الفصل 4 | من 20 فصل

رواية بحر اسيا الفصل الرابع 4 - بقلم منة العدوي

المشاهدات
19
كلمة
2,866
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

كانت ميا تضحك بهستيريا. لكنها توقفت فجأة ونظرت له وهي تقول: "لأنك قبل أن تتزوجها خدعتني. أتذكر عندما اعترفت بحبي لك؟ ماذا فعلت؟ لتصرخ به بغضب: "ماذا قلت لي؟ ماذا فعلت؟ فقط لعبت بمشاعري وقلت لي إنك تحبني." لتضحك قائلة بسخرية: "وأنا مثل الغبية صدقتك وسلمت لك نفسي. كنت تقول لي اشربي الخمور وأنا كنت أشربها مثل الجاهلة رغم أنني لا أحبها وأمرض منها. كنت أرقص وأتمايل بين الناس بسببك.

كنت تقول لي: 'هيا يا ميا، لا تعقدي الأمور وارقصي لأصدقائي'. وعندما ظهرت تلك الفتاة التي أكرهها... لتصرخ به: "ماذا فعلت؟ تركتني وقلت لي إنك لم تحبني وفقط تسليت بي. كانت تلك الحية عندما ترقص أمام أحد تصرخ عليها. كنت تخاف عليها من الهواء." لتصمت برهة من الوقت وتكمل بشر: "لكن الآن انتقمت منك أيها المعتوه. ها أنا قتلت حبيبتك الغبية." لينظر لها دانيل بصدمة وحزن على ما فعله بها.

"ميا، اهدئي. أنا أعلم أنني فعلت أخطاء في حقك، لكني وقتها كنت فتى طائش. ميا، أرجوكي عودي لتلك الفتاة البريئة الخجولة التي كانت لا تتحدث مع الرجال إلا للضرورة. لتلك الفتاة التي لا تشرب الخمور. عودي يا ميا لطبيعتك الطفولية المرحة." لتضحك ميا وهي تقول بسخرية: "أعود؟ بهذه البساطة؟ لقد أحببتك. لقد ضحيت بكل شيء من أجلك. لقد ابتعدت عن أصدقائي من أجلك. وماذا فعلت؟ هه، دمرت حياتي." ليتنهد دانيل وهو

يقول في محاولة تهدئتها: "ميا، أهـ... لكنه لم يكمل حديثه عندما قاطعته ميا وهي تصرخ به بغضب: "ابتعد عني! اخرج من حياتي أيها الوغد الحقير! "ميا، مـ... لكنه لم يكمل حديثه مرة أخرى فهي قد دفعته للخارج وأغلقت الباب في وجهه. أخذ دانيل نفسًا عميقًا وذهب وهو عازم الأمر أن يرجعها لطبيعتها، ميا الفتاة البريئة الخجولة. وهو عازم أن يصلح الأمر بينه وبين أعز أصدقائه فيما بعد. *** مرت الأيام دون أي أحداث تذكر.

وفي أحد الأيام: "حبيبه.. انتي يا زفتة يا حبيبه! أتت حبيبه سريعا وهي تركض لتقول بهدوء: "نعم يا خالو؟ خير؟ نظر لها الخال بقرف وقال: "وهو هيجي منين الخير يا أختي، طول ما انتي موجودة." كادت حبيبه أن تبكي من قساوة حديثه، لكنها تماسكت وقالت بحزن: "أعمل إيه يعني يا خالو؟ ليكمل

الخال حديثه باستحقار: "متعمليش حاجة يا أختي. اسمعي يا بت، إنتِ في عريس جاي يتقدم لكِ النهاردة. تدخلي كدا تتشيكي وتحطي شوية مكياج على وشك الفقر ده. وحسك عينك ترفضي العريس. أنا مش ناقص حملك أكتر، عايز أخلص منك." "مقدرتش استحمل أكتر وبدأت أعيط وأنا بقوله: 'لا لا يا خالو، أبوس إيدك مش عايزة أتجوز، أبوس إيدك يا خالو، أنا لسه صغيرة، مش عايزة أتجوز'." ليقوم الخال بإمساكها من

شعرها بقوة وهو يقول بغضب: "ده على أساس إن كل الناس هتموت عليكي يعني؟ ده إنتِ احمدي ربك إن ابن صاحبي قبل بيكي وهيتجوزك. حسك عينك يا بت ترفضي." "أي يا خالو؟ لم تكمل حديثها لتصرخ بفزع وهي تقول: "يالهوي! إيه ده يا خالد؟ سيب البت! التفت خالد إلى الصوت وهو ما يزال ممسكًا بشعر حبيبه. وعندما رآها، ألقاها إليه بقوة وهو يقول بغضب: "في عريس جاي يتقدم النهاردة للبت دي. ظبطيها كويس، خلي خلقتها تتعدل."

تحدثت تلك المرأة الطيبة بعد أن أوقفت حبيبه وأخذتها بأحضانها: "وأنا مش هجوزها لأي حد وخلاص يا خالد. وبعدين الجواز مش بالغصب، البت لسه صغيرة ومش عايزة تتجوزه. خلي عندك شوية رحمة يا أخويا." نظر لحبيبه بتقزز وقال بسخرية: "من جمالها يعني عشان ترفض؟ ده هي تحمد ربنا إن حد قبل بيها. وبعدين لما هي لسه صغيرة، إيه الكلام قليل الحيا ده إنها بتحب ابني؟ "مقدرتش استحمل أكتر واتكلمت وأنا بعيط: 'إنت ليه بتعمل معايا كدا؟

من وأنا صغيرة وأنت معاملتك معايا قاسية. دايما بتهيني وبتزعق فيا وساعات بتضربني، وأنا عمري ما عملت معاك حاجة وحشة. كل لما بتقول حاجة مبقولش غير حاضر، بحاول أعمل أي حاجة تحببك فيا وأنت برضه معاملتك معايا قاسية. ليه؟ هااه ليه؟ خالد بشر: "عايزة تعرفي ليه؟ كله بسبب أمك وجدتك. أمك كانت دايما بتاخد كل حاجة. أخدت حنان أمي، أي حاجة كانت بتطلبها كانت مجابة، إنما أنا لأ، وحش. كانت أمي خارجة، كنت ببقى عايز أخرج معاها،

تقولي: 'لأ، إنت راجل تقعد هنا تخلي بالك من البيت ومن أبوك'. لو عايز حاجة وكانت تاخد أمك معاها. حتى في الورث أمك أخدت أكتر مني في الورث، وياريته حتى قبل ما تموت تكتبه باسمي، لأ ادته ليكي وإنتِ أساسًا كنتِ لسه في بطن أمك." حبيبه ببكاء وقهر: "طيب وأنا ذنبي إيه؟ أنا واحدة اتولدت من غير أب وأمي ماتت وهي بتولدني، اتربيت وسطكم." لتهدأ قليلاً ثم تكمل

بهدوء بعد أن مسحت دموعها: "حط نفسك مكاني يا خالو. زي ما أنت كنت عايز الحنان، أنا عايزة برضه الحنان. مش طالبة منك غير إنك تحبني. ولو مش عايز تحبني، براحتك، بس على الأقل بلاش القسوة دي. ولما تشوفني اعتبرني مش موجودة. ولو على فلوس الورث، خودها، مش عاوزاها. ولو على حازم، فهبعد عنه خالص." وبعدها ركضت سريعا إلى غرفتها بعد انتهائها من حديثها. "يا حبوبتي.. أنا جيت.. أنا جعان يا خلق! كان ذلك صوت حازم العالي الآتي من الخارج.

دخل إلى الداخل فوجد والده يقف بكل هدوء، ووالدته تنظر إلى والده بغضب. ليتساءل باستغراب: "ماما؟ بابا؟ إيه؟ مالكم واقفين كدا وفين حبيبه؟ لتهدأ والدته قليلاً من غضبها وتوجه حديثها له بحنان وابتسامة: "مفيش يا حبيبي، روح يلا غير هدومك واغسل إيدك لحد لما أحط الأكل على السفرة." "حسيت إن في حاجة في البيت مش طبيعية فسألتها باستغراب: 'إيه يا ماما؟ حصل حاجة؟ وبعدين فين حبوبتي؟ ماهي دايما اللي بتجهز الأكل'."

"مفيش يا حبيبي، هحكيلك بعدين." مر الوقت بهدوء، ولم تخرج حبيبه من غرفتها. إلى أن حل المساء، كان يطرق على الباب بقوة وهو يقول بغضب: "إنتِ يا بت، اخلصي يلا جهزي نفسك، العريس وأهله زمانهم على وصول." ردت عليه بحزن: "يا خالو، أرجوك، أنا مش عايزة أتجوز، مش موافقة." صرخ بها الخال بغضب: "قولتلك اخلصي بدل ما أجي أخلص على روحك." "حاضر يا خالو." "خمس دقايق وتكوني خلصتي." ثم التفت كي يذهب فوجد زوجته تقف أمامه

وهي تنظر له باستحقار: "إنت برضه قلبك ده لسه محنش شوية؟ يعني بعد كلام البت اللي قطع قلبي وبرضه محنتش؟ إنت إيه يا أخي؟ ده الرسول صلى الله عليه وسلم وصى بالنساء،

لما قال: 'واستوصوا بالنساء خيراً، فإنهن عندكم عوانٍ'. زي ما أنت كنت عايز الحنان، هي برضه عايزة الحنان. وافتكر إن دي يتيمة أم وأب. أنا وأنت وحازم اللي ربيناها واهتمينا بيها. حبيبه مش محتاجة منك غير إنك تبطل القسوة اللي فيك وترضي عنها. حبيبه ملهاش غيرنا يا خالد. راجع نفسك قبل فوات الأوان." ثم تركته وذهبت. نظر خالد في أثرها وظهرت علامات الحزن على وجهه. وتحدث بصوت منخفض: "هو أنا فعلاً غلط؟ ليعود إلى قسوته مجددًا

ويقول: "لأ، أنا كدا صح." *** مر الوقت، كان الجميع جالسًا في الصالون. كان حازم فقط ينظر إلى ذلك الذي يدعي عريس بغضب وهو يشعر أن قلبه يحترق. يود أن يذهب له ويظل يلكمه. لا يود أن تتزوج حبيبه. لكنه ظل على وضعه يحاول تمالك نفسه ليقول في نفسه: "إيه يا حازم؟ اهدى كدا، ماهي مش هتفضل حبوبتك الصغيرة اللي ربيتها، جه الوقت إنها تتجوز. وبعدين إنت كلها شهرين وهتخطب آسيا. بس ليه حاسس بنار جوا قلبي؟ مش عايزها توافق عليه. آه يا رب."

ليتحدث والد العريس بابتسامة: "بسم الله ما شاء الله، عروستنا قمر. طبعًا إنت عارف يا خالد إن ابني كان متجوز بس مراته ماتت وسابتله بنته. بس طبعًا ابني هي... لكن قاطعه صوت ابنه وهو يقول: "معلش يا بابا، عشان يكونوا عارفين، أنا لا بحب حبيبه ولا حاجة، أنا بس عايزها عشان تهتم ببنتي." صدم حازم من حديثه ليقف وهو يقول بغضب: "يعني حضرتك عايزها خدامة؟ بس إحنا مع... ليقاطعه صوت والده الصارم: "حازم، اقعد مكانك، والكلمة هنا كلمتي."

ثم يبتسم موجهًا حديثه إلى والد العريس: "وإحنا موافقين يا فاروق." أوقف فاروق بابتسامة: "طيب ورأي عروستنا إيه؟ لتتحدث حبيبه بسرعة: "أنا مش موافقة." نظر لها خالد نظرة آخرستها ليقول وهو يجز على أسنانه: "احم، معلش يا فاروق، بس هي مكسوفة شوية. إنت عارف بقى وعايزة تدلع." "على بركة الله، ألف مبروك يا ولاد." ليتحدث ذلك العريس ببرود: "بما إننا عارفين اللي فيها، ملوش داعي التأخير ونخلي كتب كتاب بس ويبقى الجمعة الجاية."

خالد بابتسامة: "وإحنا معندناش مشكلة. على بركة الله." *** كانت طوال تلك الأيام في غرفة الفندق، لا تخرج إلا لمقابلة الفريق الذي أتت معه إلى هنا. "كانت آسيا تجلس في التراس وهي تحتسي مشروبها المفضل وهو القهوة وهي تتحدث مع ابنة خالتها ليل. "وحشاني يا بت يا ليل." "وإنتي أكتر يا جزمتي. شوفتي حبيب القلب بحر تاني؟ ابتسمت آسيا تلقائيًا عندما سمعت اسمه لتقول بحزن: "توء توء، لسه. ووحشني، نفسي أشوفه."

"طيب بقولك يا آسيا، خدي خالتوا عايزة تكلمك في موضوع مهم." "ماشي، هاتيها. عاملة إيه يا ست الكل؟ ابتسمت الأم وهي تقول بحنان: "بخير يا بنتي، طول ما سمعت صوتك." "ربنا يخليكي ليا." "ويخليكي ليا يا حبيبتي. لتصمت برهة من الوقت ثم تتنهد قائلة بهدوء: "هترجعي امتى يا آسيا؟ "مش عارفة يا ماما، بس حوالي شهرين كدا وأرجع." "ترجعي بالسلامة. بس اعملي في حسابك يا آسيا إنك لما ترجعي هتتعمل خطوبتك على حازم زميلك في الشغل."

آسيا بغضب: "إيه الكلام ده يا ماما؟ وبعدين إنتِ إيه عرفك إن أنا موافقة على الجواز منه؟ لتتحدث الأم بصرامة: "آسيا، أنا سكتلك كتير. في الأول العرسان كانت بتتقدملك وإنتي كنتي بترفضني وبقول ماشي مش مشكلة. حبيتي الممثل ده وسبتك، قولت أهو يمكن تحصل معجزة ويتجوزك. لكن المرة دي مش هسكت. قوليلي هتفضلي ترفضي العرسان لأمتى؟ هاا؟ قوليلي. بحر ده هتفضلي تستنيه لأمتى؟ "يا ماما...

لتقاطعها والدتها بصرامة: "بلا ماما بلا زفت، أنا سكت كتير، لكن دلوقتي لأ. حازم كلمني وقولتله إنك مسافرة وهتطولي. قالي معندوش مشكلة وقادر يستناكي العمر كله." لتتنهد وهي تكمل بحنان: "يا بنتي العمر بيعدي بسرعة وأنا كبرت في السن، نفسي أفرح بيكي. وبحر ده يعلم هيبقي من نصيبك فعلاً ولا إيه؟ حازم يا بنتي بيحبك.. وقال إنه هيستناكي حتى لو العمر كله.. وأنا واثقة إنه هيحافظ عليكي." "حاضر يا ماما، ربنا يسهل."

"طيب يا حبيبتي، إنتِ عايزة حاجة؟ "لأ، عايزة سلامتك يا ماما." قفلت مع ماما التليفون وأنا مدايقة. آه يعني خلاص كدا، أملي ضاع. مسحت الدمعة اللي نزلت من عيني، وقررت أنزل أتمشى شوية. قمت لبست ونزلت. كنت بتمشي على مكان كدا هادئ وجميل وبعدين قعدت لما تعبت من المشي وبقيت بفكر.. هل معقول فعلاً تبقي دي نهاية قصة حبي أنا وبحر؟ هل فعلاً هتجوز حازم؟

مقدرتش استحمل أكتر وبدأت أعيط. هو ليه إحنا بنحب ناس يا إما مش بتحبنا أو ناس مش مهتمية بينا أصلاً ولا تعرفنا.. أنا غبية صح؟ أصل مفيش واحدة عاقلة هتحب ممثل وأجنبي كمان. الأجانب عندهم متعودين يعملوا أي حاجة حتى لو محرمة. وأنا بغبائي حبيت شخص أجنبي. وأنا عارفة النهاية وإن هيتداس على قلبي بالجزمة. "ماذا أتى بكِ إلى هنا وفي ذلك الوقت وفي مكان هادئ لا يوجد به أحد؟

"قلبي بدأ يدق جامد وأنا بقول في نفسي.. أيوا هو صوته.. لأ لأ أنا شكلي بتخيل." "آسيا... "حطيت إيدي على قلبي.. أيوا أيوا هو صوته.. لفيت وشي بسرعة لقيته قاعد جنبي. فبصتله بصدمة وقولت: 'بحر؟ لقيته ابتسم وقال: "نعم، إنه أنا. ماذا بكِ؟ "من غير قصد دمعة نزلت من عيني. ليه دايما بشوفك؟ أكيد بحلم صح؟ نظر لها باستغراب وهو يقول: "ماذا.. ما.. ماذا تقولين؟ ثم ابتسم وقال: "هل هذه اللغة العربية؟ ابتسمت: "نعم، إنها هي."

فضلنا ساكتين شوية لحد لما أنا ابتسمت وبصتله وقولتله: "بحر، أنا بحبك." نظر لها بحر بصدمة وهو يقول: "كيف؟ ضحكت ضحكة خفيفة وقولت: "بحبك.. ماذا لم تفهم؟ أحبك." لقيته بصلي شوية وبعدين ابتسم وقال: "هل ستصدقيني أنني أيضًا أحببتك؟ أحببتك من أول مرة رأيتك بها عندما دخلتِ إلى غرفة الاجتماع. جذبتني عيناكِ الرمادية وضحكتكِ اللطيفة التي سرقت قلبي وعقلي.. أحببتكِ من النظرة الأولى." قمت وفضلت أطنط

وأنا بقوله بسعادة كبيرة: "هل أنت تقول الحقيقة؟ هل أنت حقًا تحبني يا بحر؟ ابتسم بحر وقال بحب وهو ينظر إلى ضحكتها التي أسرته: "أجل يا قلب وروح بحر." "آسيا.. آسيا أين شردتي؟ وطبعًا كان كل دا تخيل لا أكثر ولا اقل. يعني لا أنا اعترفت ولا هو قالي بحبك. مجرد بس الحقيقة إنه قاعد جنبي. آه يا قلبي. خرجت من تفكيري وابتسمت وقولت: "هاه؟ ماذا؟ أنا معك. ماذا قلت؟ بحر بابتسامة: "هيا، قفي حتى أوصلك إلى بيتك."

"لأ لأ، شكرًا. أنا سأذهب بمفردي." وقبل ما يتكلم كلمة جريت بسرعة عشان أنا هبلة وممكن فعلاً أعترف له بحبي. روحت البيت ومن غير ما أعمل حاجة نطيت على السرير وأنا طايرة من الفرحة ونمت. *** مر اليوم وها قد أتى يوم جديد. في الصباح مع زقزقة العصافير. استيقظت آسيا فوجدت نفسها نائمة على الفراش في غرفة الفندق لتجلس وتنظر أمامها وهي تتأوب. ولكن فجأة صرخت بصوت عالٍ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...