كانت تفرك في كف يدها بتوتر لتعزم أمرها على تنفيذ ما فكرت به، لتردف بتوتر وخوف من ردة فعل والدتها: "ماما أنا عايزة أفسخ خطوبتي من جمال." ضربت الأم على صدرها وهي تشهق قائلة بفزع: "يالهوي! ليه يا بنتي؟ في حاجة وحشة حصلت؟ طيب جمال ضايقك؟ قال لك كلمة وحشة غلط في حقك؟ تنهدت أسيا وهي تقول: "لا يا ماما، بس أنا مش هقدر أكمل معاه." ظلت الأم تنظر إلى عين ابنتها الحائرة، لتقترب منها وتضع يدها على كتفها وهي تقول بحنان:
"أمال في إيه؟ لما هو ما عملش حاجة وحشة عايزة تفسخي خطوبتك بيه ليه؟ "معلش يا ماما، أنا أنا مش هقدر أكمل." زفرت الأم في ضيق لتردف وهي تنظر لها بطرف عيناها: "حبيبة في إيه؟ انتي مش على بعضك من ساعة امبارح. حصل حاجة؟ توترت حبيبة لتنطق قائلة وهي تنظر في كل مكان إلا عيون والدتها: "ها؟ لا مفيش." "كدابة." كان الصوت يخرج من ليل التي تنظر لها بهدوء، لتقترب من خالتها وهي تقول:
"كدابة يا أسيا. انتي شفتي بحر امبارح عشان كدا عايزة تفسخي؟ "هاا؟ لا! مين قالك كدا؟ محصلش." "مش هتقدري تكدبي علينا لأني شفت بحر النهاردة وأنا رايحة الشغل." شهقت الأم لتضرب على صدرها وهي تردف بسخط: "تاني يا أسيا؟ انتي من أول مرة شوفتيه فيها كدا رفضتي." لتهدأ وهي تقول بحزن: "يا أسيا يا بنتي أنا مش عايزة يحصل معاكي زي اللي حصل معايا." تلالأت الدموع في عيناها لتردف:
"يا ماما افهميني، أنا اللي بعمله دا غلط كله. أنا كدا حاسة إني بخون جمال." لتنهمر دموعها، فشعرت أن قدميها لا تحملاها، لتجلس على الأرض وهي تردف بعد أن وضعت وجهها بين راحتي يدها:
"أنا كدا حاسة إني بخونه. جمال دا إنسان نضيف جدا. هو بيحبني يا ماما وعمل حاجات كتير عشاني. هو كان بيشتغل شغلتين في اليوم وبيتعب عشان لما يتقدملي يكون عنده شقة جديدة وكله دا ليا. هو عايز يسعدني بأي طريقة. مش عايزة أبقى محرومة من حاجة. هو تعب كتير عشاني. هو حبني. وأنا في المقابل عملت إيه؟ بحب واحد غيره." لترفع وجهها تنظر إلى والدتها مردفة وهي تشير على قلبها:
"وأنا في المقابل بحب غيره. الخاين دا متعلق بشخص تاني. كدا دي تسمي خيانة؟ جمال يستاهل واحدة أحسن مني يا أمي." لتبكي بقهر قائلة: "بس مش بإيدي، أنا لو أقدر كنت شلته من قلبي، بس صدقيني مش بإيدي." حزنت الأم على ابنتها لتنزل إلى مستواها وهي تقول مربطة على كتفها: "حاولي تنسيه يا بنتي." "مش قادرة والله يا ماما. حاولت كتير بس والله مش قادرة. قلبي دا كل لما بشوفه أو أسمع اسمه بس بيفضل يدق. أرجوكي يا ماما انهي الخطوبة دي."
"لا أستطيع نسيانه." "هل لديكِ ذاكرة قوية؟ "لا، بل لدي قلب لا ينسى من يحب." أخذتها الأم في أحضانها وهي تبكي على حال ابنتها وتربط عليها: "حاضر يا بنتي حاضر." *** "اتعلموا.. لقد مر شهر على طلاقي من حازم. أشعر كأن الأيام تتسابق. ربما مرت الأيام سريعاً، لكن رغم هذا مازال الحزن مسيطراً علي. في خلال ذلك الشهر تكررت زيارات ذلك الشاب الذي يدعى رامز، صديق حازم. اتعلمون؟
أحب مجيئه كثيراً، فهو عندما يأتي يكون معه الطفل الصغير نبيل. أعترف، لقد تعلقت بذلك الطفل، وهو أيضاً تعلق بي. عندما يأتي إلى منزلنا ويراني يأتي إلي سريعاً. ونبدأ في الحديث معا." "وها أنا الآن جالسة معه ونقوم باللعب معاً، وها هو يضحك بسعادة. لكن فجأة توقفنا عن اللعب عندما سمعت صوت جدي القادم من الخارج: "حبيبة تعالي هنا وهاتي نبيل معاكي يا حبيبتي." ابتسمت حبيبة وهي تقول بصوت عالٍ ناظرة إلى الطفل بلطف:
"حاضر يا جدو، دقيقة ونكون عندك." لتصمت برهة من الوقت، ثم وجهت حديثها إلى نبيل قائلة بابتسامة: "يلا يا نبيل، تعالي نطلع، شكل باباكِ ماشى." قوس الصغير فمه قائلاً بحزن: "هتوحشيني أوي يا خالتو حبيبة." نزلت حبيبة إلى مستوى الصغير ونظرت له بحب قائلة: "ليه بتقول كدا؟ متزعلش، وباباكِ أكيد هييجي تاني عشان يخلصوا الشغل اللي عليهم وهيجيبك معاه أكيد." تحدث نبيل وهو على وشك البكاء:
"لا، بابا قال إن النهاردة آخر يوم لأنه خلص الشغل اللي كان بيجي هنا عشانه." ظلت تنظر له دون حديث، وفجأة أخذته في أحضانها وهي تردف بحزن: "خلاص متزعلش عشان أنا ممكن أعيط." شد الصغير من احتضانها وهو يقول بحب: "أنا بحبك أوي يا خالتو حبيبة، هتوحشيني." "وأنت أكتر يا حبيبي." قالت بجملتها تلك وأخرجته من أحضانها وهي تردف بلطف: "يلا تعالي بقي نطلع، وإن شاء الله أقدر أشوفك تاني."
أخذت حبيبة الصغير من يده وخرجت به بعد أن رتبت ملابسها من أثر اللعب، لتراهم جالسين في هدوء، لتقترب منهم وهي تقول: "نعم يا جدو؟ ابتسم لها الجد بحب وشاور بيده على الأريكة بجانبه قائلاً وهو ينظر لها: "تعالي يا حبيبتي اقعدي جنبينا." تحدث رامز بابتسامة موجهاً حديثه إلى نبيل: "تعالي هنا يا نبيل، يلا عشان نمشي." اخفض الصغير رأسه في حزن وأردف بطاعة: "حاضر يا بابا." حمل رامز الصغير وأجلسه على قدمه وابتسم وهو يقول:
"احم.. عمي حابب قبل ما أمشي أطلب منك طلب." "ومن الجد؟ "تفضل يا رامز يا ابني." حمحم رامز في حرج ليبتسم وهو يقول: "احم.. أنا طالب إيد الآنسة حبيبة يا عمي." كاد خالد أن يتحدث، لكن صمت عندما تحدث الجد قائلاً بنبرة استغراب: "لمين يا ابني؟ ابتلع رامز ريقه وشعر بالتوتر ليردف بإحراج: "ليا... لكنه لم يكمل حديثه، وفجأة وجد من يوقفه وهو يلكمه في وجهه.
وكانت تلك اللكمة خارجة من حازم الذي ينظر له بغضب والدماء تغلي في عروقه، ليعيد له اللكمة مرة أخرى بقوة أكبر وهو يردف بغضب: "إيد مين يا و*** أنت هتستهبل ياروح أمك." حاول رامز الابتعاد عنه وهو يرمقه بدهشة من غضبه، وبالفعل نجح في الابتعاد عنه بمساعدة خالد الذي باعد حازم عنه وهو يمسك به. ليصرخ حازم وهو يقول: "أوعى يا بابا سيبني.. هو أنا عشان دخلتك بيتي هتبص على أهلي؟ لكن صمت عندما سمع صوت جده الصارم:
"حازم اقعد مكانك ومتتكلمش." "يا جدي! أنت مش شايف بيقول إيه؟ "أنا قلت إيه؟ قلت اقعد مكانك." زفر حازم بضيق وذهب ليجلس مكانه وهو يرمق رامز نظرات غاضبة، تكاد أن تحرقه. هنا نظر الجد إلى رامز قائلاً بهدوء: "بس يا ابني... قاطعه رامز وهو يقول بهدوء متفهماً ماذا يريد أن يقول:
"قبل ما تقول حاجة، أنا آه متجوز بس مش عن حب. مراتي كل اللي يهمها الموضة ونفسها، ونبيل محتاج حنان الأم، وأنا شايف إنه متعلق بالآنسة حبيبة، وهي كذلك. وأنا شايف إن بصراحة الآنسة حبيبة بسم الله ما شاء الله طيبة وشايف إنها هتكون زوجة صالحة، وصدقني إني هراعي ربنا فيها وهعملها بما يرضي الله. ها؟ قولت إيه يا عمي انت والجد؟ نظر خالد إلى والده قبل أن ينطق قائلاً: "أنا طبعاً موافق، بس الرأي رأي العروسة وأبويا."
نظر الجد إلى حازم الغاضب ليبتسم بخبث مردفاً: "والله يا ابني أنا موافق.. بس أنت لازم تعرف الأول إنها مطلقة." "احم.. عارف يا جدو." هز الجد كتفه قائلاً بابتسامة ومكر: "يبقى أنا كدا موافق، بس الرأي يرجع لحبيبة. قولتي إيه يا حبيبة؟ كانت حبيبة تشعر بالخجل الشديد ووجنتها تظهر ذلك باحمرارها الشديد، لتنظر إلى حازم الذي يرمقها بنظرات حادة. لحظات من التفكير لتنظر لحازم بتحدي ووجهت حديثها إلى جدها قائلة:
"احم.. وأنا موافقة يا جدو." هنا ولم يستطع حازم التحمل أكثر من ذلك ووقف وذهب ناحيتها سريعاً وهو يمسكها من كتفها ضاغطاً عليها بقوة وهو يردف بغضب والغيرة قد أعمتْه: "أنتي اتجننتي؟ جواز مفيش يا حبيبة، سامعة؟ أنتي مش هتكوني لحد." كانت حبيبة على وشك البكاء من قساوته معها وضغطه الشديد عليها، لكنها تمالكت نفسها ونفضت يده بقوة بعيداً عنها قائلة بصراخ: "وأنت مين أصلاً؟ جدي موافق وخالي موافق وأنا موافقة، يبقى أنت مالكش دخل."
"حازم ابعد عن حبيبة وهي موافقة، يبقى أنت رافض ليه؟ كان ذلك صوت خالد وهو يصرخ على ابنه وفي داخله فرح كبير لأنه سيتخلص من تلك الحبيبة. عقد حازم ذراعيه أمام صدره قائلاً ببرود: "وأنا مش موافق، يعني الجوازة دي مش هتم. حبيبة ليا أنا وبس ومش هتكون لغيري." "وأنا مش لعبة في إيدك يا أستاذ حازم، والقرار قراري وأنا موافقة." تحدث خالد موجهاً الحديث إلى رامز: "إحنا موافقين يا ابني." "وأنا مش موافق! صرخت حبيبة به
وقد طفح الكيل بها قائلة: "وأنت مالك بيا؟ مش موافق ليه؟ دي حاجة خاصة بيا، أنت مالك بيها." هنا أمسكها بقوة من ذراعيها وهو يصرخ عليها بغيرة قادرة على حرق الأخضر واليابس: "عشان أنتِ بتاعتي أنا وبس ومش هتكوني لحد غيري. أنتِ بتاعتي ومراتي أنا بس لحد آخر نفس في عمري." احتلت الصدمة وجوه الجميع، معدا الجد الذي كان واقفاً وكان شيئاً لم يحدث وابتسامة الخبث مازالت على محياه. ***
"كنت راجعة من الشغل وأنا تعبانه وكنا بنتكلم أنا وليل. آه الشغل، ما أنا رجعت للشغل من شهر كدا. كان خلال الشهر دا كنت بقابل بحر كتير، كان بيحاول يتكلم معايا كتير بس أنا بصدُّه وبطلع جري للشقة. كنت ببقى طايرة من الفرحة لما بشوفه، بس مكنتش حابة أتكلم معاه، مش حابة يتكرر معايا نفس الموقف وأنا في أمريكا، بس الاختلاف إن هو اللي هيسافر مش أنا."
"عارفة يا أسيا شوفت صاحب بحر كان قمر أوي.. يخربيت جمال أمه عليه، عيون خضرة ولا شعر أصفر دا زي بتاع الأجانب ولا بياض، يالهوي قمر قمر." فقت من تفكيري على جملة ليل، فبصت لها باستغراب من كلامها فرديت عليها و: "صديقة؟ .. أوعي تقولي دانيل." قوست ليل شفتيها مع رفع كتفها مردفة بجهل: "مش عارفة والله، بس هو صاحبه.. لحظة كدا، آه هو دانيل لأن بحر يوم الخناقة بتاعة الصبح بيني وبينه نادى عليه باسم دانيل."
رمقتها نظرة دهشة لتنطق بـ: "خناقة الصبح؟ إمتى دي؟ ومحكتليش ليه يا خاينة؟ ضحكت ليل بخفة وأردفت: "نسيت.. هحكيلك أي اللي حصل بس لما نروح. بس عارفة يا بت من يومها وكل كام يوم كدا بشوفه." لتصمت دقيقة وأكملت بعدها بهيام: "بس يالهوي عليه جمال. أنا مش عارفة بصراحة انتي حبيتي بحر دا إزاي وسبتي كتلة الجمال اللي معاه." ابتسمت أسيا قائلة وهي تتذكر ملامحه التي تحفظها جيداً: "القلب بقى وما يحب." وقفت ليل في منتصف الطريق
وغمزت لها قائلة بابتسامة: "يعني على الحب.. ارزقني يارب بواحد يحبني زي ما انتي بتحبي سي بحر دا. المهم روحي أنتِ لأني هروح السوق عايزة أشتري شوية لبس وحاجات كدا." ابتسمت أسيا قائلة: "ويرزقك بحد يحبك أكتر من حبي لبحر.. رغم إني أشك لو حد حب حد أكتر من حبي لبحر. المهم.. يلا طيب، سلام."
ودعت ليل ومشيت على البيت وأنا قاعدة بفتكر كل لحظة ليا مع بحر. من غير ما أحس لقيت نفسي قدام باب شقتنا. لسه يا دوب جايه أخبط على الباب بس وقفت لما حسيت إن في حاجة تحت رجلي دوست عليها. نزلت وشي عشان أشوف أي دا، لقيت ورقة مطوية ومعاها وردة حمرا زي ما بحب. ابتسمت بتلقائية ونزلت مسكت الورقة والوردة ورجعت أقف تاني وفتحت الورقة وبدأت أقرأها:
"أنتِ.. يا ذات العيون الرمادية.. لا أعلم مدى سحرك علي.. لكني أصبحت الآن أسير.. لا أعلم كيف أتحرر من ذلك الأسر.. أعلم أنكِ تبتسمين الآن.. أتعلمين ضحكتك تجعلني بعالم آخر.. هناك أشياء كثيرة أريد أن أخبركِ بها لكن ربما الورقة ليست كافية بالتعبير عما بداخلنا.. فإذا سمحت لي سمو الأميرة ذات العيون الرمادية أود رؤيتك.. فإذا قبلتي أنا أنتظرك على سطح المبنى."
قفلت الورقة وأنا طايرة من السعادة وقلبي دا بدأ يدق. عرفت على طول إن صاحب الرسالة دي هو بحر. لفيت وشي على ناحية السلم وعيوني دي بقيت بتطلع قلوب كدا. بدأت أطبع سلمة سلمة وأنا بأخد الورد اللي على السلم. كان على كل درجة سلم وردة بيضة ووردة حمرا نفس الألوان اللي بحبها. ومع كل سلمة بطلعها دقات قلبي بتزيد أكتر وأكتر.
وأخيراً وصلت للسطح. السطح كان ليه باب خشب. كان وقتها مقفول وفي وردة ملزوقة فيه. فتحت الباب وأنا الابتسامة على وشي.. وأول ما فتحت شوفته قدامي. "آه يا جماعة هو.. هو نفس الشخص اللي خطف قلبي.. هو اللي قلبي مدقش لغيره.. هو أبو عيون زي القهوة اللي بحبها.. لا أنا بقيت بعشقها بسبب لون عيونه دي."
يقف وعلي وجهه الابتسامة وهو ممسك بالجيتار، ودقات قلبه في سباق، كأنها تدق بسرعة في سباق مع قلبها. يشعر بأنه يملك الكون في يده عندما رآها تقترب منه والبسمة على وجهها. ليردف بابتسامة عندما وجدها توقفت: "تعالي يا أسيا." بدأت أقرب منه أكتر لحد لما وقفت قدامه وأنا خلاص حاسة إني هيغمى عليا وقلبي هيطلع من مكانه. ظل ينظر إلى ابتسامتها لحظات وفجأة بدأ بالعزف على الجيتار مردداً كلمات أغنية: "it's you it's always you
if I'm ever gonna fall in love I know it's gonna be you" ظل يردد باقي كلمات الأغنية وهو يدور حولها وينظر إلى ابتسامتها.. إلى أن انتهى من الغناء وفجأة انحنى جالساً أمامها على ركبتيه ممسكاً في يده وردة بيضاء وهو ينظر إلى عينيها وضحكتها إلى أن أخذ نفساً عميقاً وأردف بحب نابع من أعماق قلبه الذي يتسارع مع قلبها:
"أسيا أنا.. أنا مش عارف أقول إيه.. بس.. بس أنا اكتشفت مؤخراً إني بحبك.. لا لا أنا مش بحبك أنا بعشقك.. ومش مؤخراً أنا حبيتك من أول مرة شوفتك فيها بس كنت بكابر.. كنت بعند مع نفسي.. بس أنا بحبك.. كلمة حب دي قليلة على اللي جوا قلبي."
"أنا عيني بقت مبتشوفش إلا انتي.. ضحكتك اللي أسرتني من أول مرة شوفتك فيها ووقتها ضحكتي.. أنا قبل ما أشوفك كنت بسهر وبشرب كتير وطول الوقت مع بنات كتير.. بس من وقت ما شوفتك وعيني بقت مبتشوفش غيرك.. أنتي بالنسبالي العالم كله.. واتأكدت من حبي ده لما بعدتي عني.. كنت دايماً بتخيلك قدامي كنت بشرب عشان أحاول أبطل تفكير فيكي.. بس فشلت.. أنا اللي جوايا أكبر من كدا بكتير حب ميتوصفش بالكلام." ليصمت قليلاً
ويكمل وهو ينظر في عينيها: "أسيا تقبلي بحبي ليكي." كانت الدموع متراكمة في عينيها الرمادية وهي تنظر له بصدمة واضعة يدها على فمها وهي غير مصدقة لما يحصل أمامها. أهي حقاً الآن سمعته يعترف بحبه لها؟ يا الله لا أصدق.. حلم العمر ودعوات كل صلاة لم تضيع هي الآن تراها أمامها. ضحك بحر وهو مازال ممسكاً بالوردة وجالساً على ركبته: "أسيا اقبلي بسرعة رجلي وجعتني."
ضحكت بخفة لتظهر غمازتها التي تزيدها جمالاً على جمالها. وفجأة صمت وتحولت ملامحها إلى الهدوء لتنظر في عينه مردفة بـ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!