الفصل 3 | من 16 فصل

رواية بكل الحب الفصل الثالث 3 - بقلم ناهد خالد

المشاهدات
23
كلمة
2,892
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

أكمل حديثه غير مراعيًا لقلبها الذي يتمزق، ولكن ربما لديه عذره فهو لا يعلم بما يجوب قلبها. "أنتِ معايا في كلامي ولا أي؟ اعتقد أنك اتجبرتي زيي، ولولا الظروف اللي اتحطينا فيها مكنتيش قبلتي تتجوزي واحد كل اللي تعرفيه عنه إنه ابن صاحب باباكِ، وكلامك معاه يدوب ع القد. كنتِ هتدوري على حد بتحبيه أو على الأقل أعجبتي بيه أو تعرفيه صح؟

تنهدت بعمق تدعم نفسها لتصمد، تصرخ بقلبها أن يتوقف عن دقاته المؤلمة فلا مجال لها الآن، لا مجال للانهيار. يجب الصمود مؤقتًا على الأقل. ردت بتماسك ضعيف، رغم هذا خرج صوتها هادئًا: "صح يا سليم." لم تستطع أن تطيل في الحديث أكثر، فصمتت. نظر لها ينتظر أن تكمل، لكنها صمتت، فقال:

"طيب بصي، حقيقي أنا حاولت مع بابا نحل المشكلة دي من غير جواز، بس هو كان مصمم إن الحل الوحيد هو الجواز. وزي ما قلتلك واتكلمنا، بما إننا مجبورين على الوضع ده، فخلينا نريح بعض. يعني أنا قولتلك إني هتجوز داليا، وأتمنى ده ما يضايقكيش." صمت ينتظر ردها، فأومأت بإيجاب وقالت بهدوء تُحسد عليه: "هاضايق لي؟

إذا كان كل اللي فيه غصبنا عنه، فمفيش حد فينا معتبر التاني له حق عليه. وإلا مكنش زمانك قاعد قدامي في ليلة فرحنا تقولي إنك هتتجوز واحدة تانية، ولا كان زماني بسمعك بهدوء كده. بس السؤال بقى... هنعمل إيه في حياتنا الجاية؟ ابتلعت ريقها وضغطت على كف يدها في الخفاء وهي تقول: "وهنفصل إمتى؟ رد سريعًا بنفي: "لا، أنا مش هتكلم في انفصال. ده بيتك يا داليا وأنا معاكِ لحد ما أنتِ اللي تطلبي ده، غير كده لأ."

"والبنت اللي بتحبها هتتقبل؟ "آه، هي عارفة، أنا مفهمها الوضع كله." "ولما تتجوزها بعد كام يوم من فرحنا الناس هتقول إيه؟ "أنا متفق معاها، كتب الكتاب محدش هيعرفه غيرنا، لحد ما يعدي شهرين كده ولا تلاتة ونبقى نتجوز، ووقتها طبعًا الفرح لازم الكل يعرف بيه." "الصحافة ما بيتخباش عنها حاجة." "متقلقيش، أنا مرتب كل حاجة." ردت بتأنيب ضمير حقيقي: "أيوه بس هي إيه ذنبها؟ يعني ليه مجبرة توافق على الوضع ده!

"عشان بتحبني، وعشان أقنعتها ومعندهاش حل غيره، يأما ننفصل. ولا عندي بصراحة." "بس أنا كمان مش هينفع أوافق بموضوع جوازك عليا بعد شهرين أو حتى تلاته. أنت عارف الناس وكلامها مبيرحموش والصحافة تكتب بقى." صمت ولما يجيبها وكأنه يخبرها بأنه ليس لديه حل لمعضلتها. قالت بو"جع خفي: "مفيش حل غير قبل فرحك بفترة ننفصل، وقتها كلامهم مش هيطولني زي ما أكون لسه مراتك." أومأ بهدوء وهو لا يرى حلًا آخر وقال بتعقل:

"وأنتِ تقدري تعتبري نفسك حرة، أنا مليش أي تحكمات عليكِ ولا هفرض سيطرة عليكِ في أي حاجة. اعتبري نفسك لسه في بيتك، ولا هعقب على علاقتك بأي حد، وأنا أقصد أي حد بالمعنى الحرفي. زي ما بعد انفصالنا أنا هشوف حياتي وزي ما في وقت وجودك لسه في حياتي مش هقطع علاقتي مع ريهام، أنتِ كمان ليكِ الحق في ده. الحقيقة إن الجواز اللي لمدة معينة مبيُعترفش بيه جواز شرعًا، فمفيش حاجة تقيدك. لو اتعرفتي على حد وقررتي تكملي حياتك معاه بعد ما ننفصل أنا مش هعترض ولا ليا دخل. اللي اديت نفسي الحق فيه مش هسحبه منك."

يا لكرم أخلاقه! يعدل بينهما! وأين العدل وقلبها يحترق بسبب حديثه؟ يعتقد أن حديثه يريحها ولا يعلم أنه يشقيها. يعتقد أنه هكذا يسعدها بإعطائها حريتها الكاملة ولا يعلم كم يتعسها هذا. ويومها قضت ليلتها تنتحب بحرقة، ولم تزول حرقة قلبها للآن. وهل ستزول من الأساس؟ صبرًا فما آتي أصعب مما مضى. ومن حينها وسارت حياتهما كما خطط هو لها، تشعر وكأنها ضيفة. للحق يعاملها بلطف وود، ربما هذا ما لا تنتظره ولكن لا بأس بالقليل.

كانت تسير مع شهد صديقتها وهما يتناولان المثلجات أثناء سيرهما على ضفاف النيل. كانت شهد تثرثر دون توقف وداليا ترد عليها أحيانًا وأحيانًا تكتفي بأكل المثلجات وهي تهمهم بصمت. انتبهت لشهد تهتف باستخفاف وهي تراها تتناول المثلجات بشراهة رغم برودة الطقس وكأنها تخرج غيظها بها: "بزمتك ده شكل واحدة لسه عارفة امبارح إن جوزها متجوز عليها؟ أكلت من المثلجات التي تمسكها بيدها وقالت بهدوء: "الأيس كريم ده روعة، كان نفسي فيه أوي بجد."

"أنتِ بتوهي؟ اومال لو مكنتيش بتحبيه؟ وقفت تأخذ نفسًا عميقًا وقالت وهي تنظر أمامها: "بس هو مبيحبنيش. ومش من حقي أعاتبه على حاجة مش بأيده. هو عمره ما كذب عليا، مفهمنيش مثلًا إنه بيحبني. لولا صفقة بابا مكنش فكر يتجوزني حتى." "اتجوزتيه ليه مادام أنتِ عارفة ده؟

"عشان بحبه. أنتِ مش فاهمه. سليم طول عمره حلمي اللي بتمنى يتحقق. من وقت ما كان بييجي مع باباه عشان يزور بابا، أنتِ عارفة إنهم صحاب من زمان. كان يدوب عندي ٣ سنين لما بدأت أتعلق بيه. كنا دايمًا بنلعب مع بعض واحنا صغيرين. يمكن لما كبرنا العلاقة بينا مكانتش أحسن حاجة. يعني أنا كنت بتكسف أتكلم معاه حتى ولما كنت بقف قدامه كنت بتوتر أوي ومبعرفش أقول كلمة على بعض. كنت براقبه من بعيد، مكنتش بحاول أقرب منه، كنت مكتفية بمراقبتي له ومبسوطة...

مبسوطة دي كلمة قليلة أوي على اللي كنت بحسه. لما اتجوزنا كان نفسي نعيش حياتنا طبيعي حتى لو مش بيحبني. هخليه يحبني واحدة واحدة، لكن مخدتش الفرصة حتى." "طب هتعملي إيه؟ التهمت من المثلجات ثانيةً وقالت: "هستنى الشهرين وننفصل." ردت شهد باستنكار: "كده؟ من غير ما تحاولي؟ نظرت لها بنظرات متألمة: "شهد، هما بيحبوا بعض. تفتكري ينفع أدخل بينهم وأبوظ حياتهم وحبهم ده؟

تفتكري أنا وحشة كده عشان أفرق اتنين عن بعض ملهمش ذنب غير إني حبيته وهو محبنيش حتى، بلاش كده... يابنتي ده عارفه من سنة ونص، يعني من قبل ما نتجوز بكتير أوي. ده حتى سليم مكنتش بيلفت نظره. أنتِ متخيلة! أنا داخلة معركة خسرانة يا شهد." ذمت شفتيها بتفكير وقالت: "بصراحة يا داليا معاكِ حق. أنا مش عاوزاكِ برضو تعملي حاجة ضميرك يأنبك عليها بعدين، بس هتعرفي تنسي سليم؟ تنهدت وهي تدندن بصوت عذب وكانت إجابة لشهد على سؤالها:

"الناس المغرمين.. ما يعملوش كدا دول مهما تألموا.. بيداروا ويكتموا ولا يوم يتكلموا.. ويشمتوا العدى الناس المغرمين.. بيكونوا حنينين.. ويخافوا ع الشعور الصبر بيخلقوه.. والبال بيطولوه.. ويشوفوا الضلما نور." صمتت قليلاً وأكملت: "أنا بحب يا شهد وعارفة إحساس البعد أو إن حبيبك ميكونش معاكِ. وعمري ما هكون السبب إن حد يحس إحساسي حتى لو عشت عمره كله في وجع. هيكون أحرم من وجع ضميري." داليا..

التفت لتجد والد سليم "محمد" يخرج من باب مكتبه الموجود بالفيلا. ابتسمت وهي تقترب منه: "إزيك يا عمي." "الحمد لله يابنتي. ها طمنيني الدنيا ماشية إزاي؟ نظرت له بمغزى وقالت: "سليم مش قال لحضرتك إنه كتب كتابه امبارح؟ "أيوه قالي." "اومال بتسألني في إيه؟ خلاص الموضوع انتهى." اتسعت عيناه بضيق يهتف: "نعم؟ من أسبوع واحد استسلمتي يا داليا؟! زفرت بضيق وقالت: "يا عمي، أنت عاوزني أعمل إيه؟ أطلقهم يعني! رد بحده: "داليا!

اتكلمي كويس، ثم أعتقد إن في بنا اتفاق ولا نسيته؟! ابتلعت ريقها بهدوء وقالت: "لا منستوش، بس عاوزني أعمل إيه يا عمي بس. عمي أنا مش هاخرب على اتنين بيحبوا بعض واتجوزوا كمان." رد بغضب: "اسمعي يابنت أنتِ، أنا معملتش كل ده عشان تيجي من أول مواجهة وتقولي مش لاعبة. لا ياحبيبتي أنا معملتش كل الأفلام اللي عملتها عشان تيجي تقوليلي حرام وهسيبهم لوحدهم." طفرت الدموع من عينيها وهي تقول بقلة حيلة:

"عاوزني أعمل إيه بس يا عمي، أنت عارف إن سليم بيحبها إزاي، مش حرام أوجع قلبه بالشكل ده، اللي بيحب حد مبيحبش يوجعه." "وكان فين ده قبل ما نعمل كل اللي عملناه؟ تمتمت بألم: "مكنتش أعرف إنه بيحبها كده. ده عارف بتحب لون إيه واهتماماتها. أنا كنت فاكرة إنه متعلق بيها مثلًا أو.... صمتت وهي تكمل بتعب: "مش عارفة أنا كنت فاكرة إيه... يمكن شفتها فرصة كويسة لقلبي واتمسكت بيها... يمكن وقتها مفكرتش غير إني أكون معاه...

أنت قولتلي إنك هتخليه يعاملني كزوجة وتبقي حياتنا طبيعية وهنا يبدأ دوري في إني أخليه يحبني... لكن صدمني لما من أول يوم حدد علاقتي بيه، عاوزني أقرب منه إزاي واحنا بينا ألف ميل.. أقرب منه إزاي وهو قاطع أي طريق للوصال، مكنتش أعرف إنه حبه ليها هيخليه ميقربش ليا ولا يحاول حتى تكون حياتنا طبيعية.. كان واخد قراره ومش هيرجع فيه." رد محمد بهدوء: "هتسيبيه؟ هتسيبيه يغرق يا داليا! قالت باستسلام: "اختياره يا عمي، ويمكن يطلع صح."

"أنا واثق إنه مش صح، واثق إنه هيندم." رفعت كتفيها بلا مبالاة: "مش مشكلتي، ده اختياره." "مش هتحاربي عشان حبك! هو للدرجادي ميستهلش! قالت بزهق: "يا عمي افهمني، الفكرة مش إني أحارب أو لأ، الفكرة إني مش هقدر أكون السبب في وجعه." "لو حبك قبل ما يسيبها مش هتكوني سبب في وجعه." "طب وهي؟ رد بضيق: "يا بنتي هو أنا مش حكيتلك كل حاجة! صمتت تفكر في حديثه، ولكنه قطع تفكيرها حين قال بصرامة:

"اسمعي يا داليا، كان بينا اتفاق ووعد وأنتِ ملزمة تنفذيه وده آخر كلام عندي." دلف للشقة وبحث بعينه عنها فوجدها تجلس أمام التلفاز. "كويس رجعتي قبلي." التفت ترد عليه مبتسمة: "مش قولتلي أرجع قبلك.. أكيد مكنتش هتأخر." ابتسم لها بامتنان لفعلتها وقال: "طب إيه فين الأكل يابنتي أنا جعان وممكن آكلك دلوقتي." وقفت تهتف بمرح: "يا ستار يارب لا وعلي إيه هقوم أحط الأكل حالاً، يلا غير هدومك." اتجه لغرفته وهو يقول: "هواا...

ابتسمت واتجهت للمطبخ لتغرف الطعام وخرجت ووضعته فوق الطاولة بمنتصف الصالة. انتبهت لرنين هاتفه الموضوع فوق المنضدة، اتجهت بفضول ترى المتصل فوجدت اسم "other half"، (نصفي الآخر) أغمضت عيناها بألم وهي تأخذ نفسها بضيق. انتبهت لوصول رسائل للهاتف، ومن حسن حظها أنها ظهرت على الشاشة الخارجية، كانت منها على تطبيق "الواتساب" نصها: "سيمو، حبيبي لما تشوف الفون كلمني ضروري." انتبهت لخروجه من الغرفة فابتعدت بتوتر تقول:

"تليفونك كان بيرن." رفع حاجبه باستغراب: "بجد؟ مسمعتوش... أمسكه فوجدت الابتسامة تغزو ثغره ما إن علم هوية المتصل وهتف لها ببساطة: "دي ريهام." وزيادة على أوجاعها قام بمهاتفها أمامها. "إيه ياحبيبتي؟ كان صوته دافئ حنون بشكل جذبها بشدة. "بجد؟ بس أنتِ معرفتنيش! وجدت ملامحه تتغير للضيق قليلاً وهو يقول: "أيوه ياريري بس افرضي كان عندي حاجة مهمة يعني." صمت يستمع لها وعاد يهتف بتنهيدة: "خلاص ياستي حاضر وأنا ميرضنيش أزعلك."

أنهى حديثه معها وهو يقول: "ماشي ياروحي ساعة وهكون عندك." أغلق الهاتف ونظر لداليا بتردد وهو ينقل بصره بينها وبين الطعام المرصوص. اغتصبت ابتسامة رغم شعورها بالبكاء وهي تقول: "روح يا سليم، هشيل الأكل في التلاجة محصلش حاجة." رد باعتذار حقيقي: "سوري ياداليا والله فاجئتني إن أخوها ومراته حاجزين لينا في مطعم بسبب إن كتب كتابنا كان امبارح وكده كاحتفال يعني. رغم إنها كان المفروض تعرفني بس بتحلف إن الموضوع جه صدفة."

لم يعلم لما يبرر لها ولكن لم يرغب حقًا في أن يحزنها ويتركها بعد أن أعدت الطعام وتعبت بهِ. ردت بابتسامة: "ولا يهمك يا سليم عادي بتحصل. اتفضل عشان تلحق تغير." دلف للداخل وأخذت هي تلم الأطباق بغضب وعتف لم تستطع التحكم بهِ، أفرغته في علب ووضعته في الثلاجة وما إن انتهت استمعت لصوته ياتي من خلفها يقول بهدوء حاني وكأنه مازال يعتذر: "داليا عاوزة حاجة أجبهالك معايا؟ ردت دون أن تنظر له هذه المرة وتصنعت الانشغال:

"لا شكرًا يا سليم." خرج بعد أن ألقى عليها نظرة أخيرة. استمعت لصوت سيارته بالخارج فعلمت أنه ذهب، وقفت تستند على حوض الغسيل بكفيها وهي تتنفس بعنف. نظرت للأطباق أمامها فعزمت على غسيلهم. تتذكر أنها رفضت تمامًا أن تصعد الخادمة التي تأتي طوال النهار وتذهب قبيل منتصف الليل إلى طابقهما الخاص. أرادت أن تنفرد بحياتهما تمامًا على الأقل الشهر الأول من زواجهما. زواجهما!؟ أين هذا الزواج الذي ظلت تضع له خطط لأسبوع كامل لم تنم بهِ؟!

أخذت تشهق بعنف وهي تشعر بالاختناق، وفجأة وجدت نفسها تلقي بالطبق الذي كان في يدها ليتفتت لقطع صغيرة بداخل الحوض بعنف. نظرت لقطع الزجاج وفجأة انفجرت في بكاء حاد وهي تجلس فوق الأرضية الباردة تستند على الخشب من خلفها. تبكي على الكثير... تبكي على أبيها الذي توفي منذ أربعة أشهر وتركها وحيدة... وتبكي على حبها الذي يعذبها... وتبكي على رؤيتها لحبيبها يدلل غيرها ويهتم لأمرها أمامها بل ويتزوج عليها ولا تستطع التحدث...

تبكي على اليأس والخنقة التي تشعر بها الآن. لم تعلم كم ظلت تبكي هكذا ولكن ربما لساعة أو أكثر. انتبهت لصوت الهاتف فخرجت بثقل لتتجه له. وجدتها شهد صديقتها فضغطت زر الإيجاب تهتف بتعب: "أيوه ياشهد." لم تنتبه الأخرى لنبرة التعب بل قالت فورًا: "داليا شوفتي الانستجرام؟ ردت بتساؤل مستغرب: "ماله؟ "كنت بقلب بالصدفة لقيت صفحة جريدة **** منزلة خبر كده عاوزاكِ تشوفيه، عارفة إنه هيضايقك بس كده كده هتعرفي."

أغلقت معها ودلفت تبحث عن صفحة الجريدة، شهقت بصدمة حين رأت صورة لزوجها مع زوجته الجديدة في عقد القران ومكتوب أسفلها: "مهندس الديكور الشهير (سليم المنشاوي) صاحب شركات المنشاوي للديكورات يثير الجدل بعد عقده لقرانه مرة أخرى على مصممة الأزياء (ريهام عز الدين)

وجاء هذا بعد أسبوع واحد فقط من زواجه من مهندسة الديكور الشهيرة 'داليا غريب' نجلة رجل الأعمال الراحل معتز غريب، فتكاثرت التساؤلات حول الأمر وخاصة مع حرص الأول على عدم إعلان زواجه مرة أخرى في وضع مثير للجدل، فهل زوجته على علم بالأمر؟ وما سبب زواجه بهذه السرعة!؟ وما مصير زواجهما تُرى هل يستمر أم سيكون انفصالهم هو حديث الوسط في الفترة القادمة؟

سقطت فوق الأريكة تنظر للهاتف بصدمة وجسدها متخشب كمن تلقى صعقة بالكهرباء، والأسئلة تتردد بذهنها. من سرب الخبر للصحافة؟ وهل سليم على دراية بالأمر؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...