صوفيا اشترت اختبار حمل بعد ما قرأت عن الأعراض، استنت لحد الليل ونفذت التعليمات. والنتيجة فاجأتها، كانت شرطتين وردي. عرفت إنها حامل. قعدت في غرفتها تعيط وتبكي، أكتر من تلت أيام لا بتاكل ولا بتشرب ولا حتى بتكلم مهند. الف فكرة كانت في دماغها، إنها لازم تنزل الطفل ده من غير ما أي شخص يشعر. لكنها كانت خايفة من الأعراض وإنها ممكن تموت في العملية. لكن الحل التاني كان إنها تعيش في العار مع ابن غير شرعي.
اليوم الرابع غصب عنها تناولت طعامها وخرجت. خدت كشف عند دكتورة وطلبت منها تعملها عملية تنزل الطفل. الدكتورة حذرتها من خطورة العملية على صحتها وإن دا حرام أصلاً. رجعت صوفيا على البيت مرة تانية. فكرت تتكلم مع والدتها، لكن لو والدها عرف ممكن يقتلها. مروان الشماخ، سمعته أهم عنده من أي حاجة. قررت إنها تكلم مهند يمكن يقدر يساعدها، لكنها شعرت بالعار. حست إنها بتضغط على مهند وبتشيله شيلة مش بتاعته.
لكن جواها صوفيا كانت بدأت تحب مهند بجد ونفسها يفضل معاها. اختلافه كان له سحر عجيب عليها. الشيطان أوحى ليها بفكرة غريبة. كلمت مهند وكالعادة رد عليها. صوفيا متطرقش لموضوع حملها ولا أي حاجة. فضلت تلمح لمهند عن الحب اللي بيجي من غير ميعاد. وإن الحب ملوش منطق. مهند فهم صوفيا بتلمح لإيه، وكان رده صادم.
قال لصوفيا بالحرف الواحد: "إنه اتفق مع والدها مروان الشماخ إنه يتجوزها تلات أشهر، بعد كده هيرمي يمين الطلاق عليها وعلاقتهم تكون انتهت." صوفيا خلصت المكالمة وهي بتعيط. مش مستعدة تفقد مهند. لازم تحافظ عليه بأي طريقة، وجوده في حياتها ملزم ليه. نزلت من غرفتها. مروان الشماخ والدها ووالدتها كانوا قاعدين على السفرة. صوفيا اتنهدت، وقفت قريب منهم. جمعت شتاته، غمضت عينيها وقالت: "أنا عندي حاجة لازم تعرفوها."
والدتها قالت: "قولي وخلصينا، أنا مستعجلة." صوفيا قالت: "أنا حامل." "نهار أسود! " صرخت والدتها. "يا فضيحتنا! أقول إيه لصحباتي؟ مروان الشماخ حس الدنيا بتلف بيه. "حامل إزاي؟ ومن مين؟ "من مهند"، قالت صوفيا وهي بترتعش. "الكلب، الواطي، ابن الشوارع! " مسك صوفيا من شعرها. "إنتي جبتيلنا العار؟ حتى الولد الصعلوك روحتي رميتي نفسك بين أحضانه؟ تلاقيه دلوقتي طاير من الفرحة وبيفكر إزاي يبتزنا؟
أنا قلت الولد ده مش سهل من وقت رفض الفلوس اللي عرضناها عليه. إنتي لازم تنزلي الطفل ده وأنا هعرف شغلي مع الولد ده، أقسم بربي لأبهدله." "مهند رافض إني أنزله، بيقول إن ده طفله ولو حصلتله حاجة هيخرب الدنيا ويفضحنا." "كمان كمان! " صرخ مروان الشماخ. "أنا كنت ناقص المصايب دي يا رب. أنا هعرف أوريه، ورحمة أمي لازحفه على الأرض، هقضي عليه خالص."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!