الفصل 2 | من 28 فصل

رواية بلقيس و أنا الفصل الثاني 2 - بقلم هيام شطا

المشاهدات
17
كلمة
3,082
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

وصل إلى شقة أبيه في ذلك الحي الراقي. حملها بهدوء وصعد بها في المصعد. وصل إلى شقته وهو يحملها غائبة عن الوعي. فتح باب الشقة ودلف إلى الداخل. لم ينتبه على ذلك الذي وضع يده ليمنع باب الشقة من الإغلاق ودلف خلفه في هدوء وقفل الباب. أخرج مسدسه ووضع به كاتم الصوت. دلف هاني خلف يوسف بعد أن وضع يوسف أسيا على الفراش. قال هاني وهو يصوب سلاحه ليوسف: "اللي ياكل لوحده يزور يا جو."

وقبل أن يعي يوسف لأي شيء، أطلق هاني عليه الرصاص ليقع صريعاً. ودخل هاني وهو ينظر لجسد أسيا برغبة وحقارة إبليس. لم يستوعب يوسف أي شيء. كل شيء حدث في ثانية. ليترجم عقله في الثانية التالية أنه لا محالة هالك وميت، وأن هاني سيغتصب أسيا. شعر بنار الرصاصة وهي تخترق صدره. وبعد لحظة غاب عن الوعي. ***

جردها هاني من ملابسها بمنتهى الوحشية. نظر لجسدها العاري وشيطانه يرسم له ألف طريقة وطريقة ليتمتع بها. بينما تحول هو لشيطان. لم يحرك ضميره أنها أنثى غائبة عن الوعي، أو يشفق عليها وعلى نظرة المجتمع لها بعد أن يقولوا عليها مغتصبه.

انقض عليها بكل وحشية. وهنا بدأ يتفنن في التمتع بمن سلبة منها إرادتها، حتى في المقاومة أو إبعاده عنها. بينما هو كان وحشاً ضارياً بأفعاله المقززة التي يفعلها في تلك المسكينة الغائبة عن الوعي. أفعال يندي لها الجبين وتنطق الأبكم. قضى هذا الشيطان على البريئة أسيا. وكم من بريئة قضى عليها مثل أسيا. ***

ضاقت بها السبل. بحثت في كل المشافي. بحثت في مراكز الشرطة. الليل قارب على الانتهاء. لم تجد أختها. قلبها كاد أن يقف من القلق والخوف. وآخر أمل أمامها أن تذهب إلى بيت زينة وتهددها. لربما فعلت شيئاً بأختها. وقفت أمام منزلها وتضرب بكفيها على باب منزل زينة. خرجت زينة مسرعة تفتح الباب. قالت بلقيس بغضب كاد يحرقها: "أختي فين يا حيوانة؟ تماسكت زينة بالثبات الواهي وقالت بمنتهى التبجح:

"أختك مشيت من الساعة 12 يا دكتورة. أنا بنفسي وصلتها للعربية." صرخت بغضب: "أسيا ما رجعتش لحد دلوقتي. أختي فين؟ قالت زينة بنفس صوتها الصارخ: "أنا مالي. اختك مشت. شوفي راحت فين." قالت بلقيس بنفس صوتها الغاضب: "شوفي ويا ويلك لو حصل حاجة لأختي وتكوني انتي السبب." تركتها وانطلقت إلى أقرب مركز شرطة. *** قال الضابط وهو يسأل بلقيس: "آنسة أسيا مختفية بقالها كام ساعة؟ قالت بغضب: "بقالها أربع ساعات وتليفونها مش بيرد عليه."

سألها الضابط مرة أخرى: "آخر مكان كانت فيه فين؟ "كانت في عيد ميلاد صحبتها." وبعد أن قصت عليه بلقيس كل ما حدث، قال الضابط بعملية ولكن بها بعض التعاطف على تلك المنفطر قلبها على أختها: "اهدئي يا دكتورة بلقيس. طبعاً بلاغ الاختفاء مش بنبدأ نتحرك إلا بعد أربعة وعشرين ساعة." هدرت بغضب: "إزاي كده؟ أنا أختي تكون ضاعت لو حد خطفها." سألها مرة أخرى: "مفيش عداوة بينكم وبين أي حد؟ قالت وعقلها مشتت: "لأ مفيش." قال بحيادية:

"طيب يا دكتورة. هي كانت راحة مع حد؟ أنا ممكن نسأله." قالت: "لأ، رايحة بعربيتها." "وفين عربيتها؟ قالت بتيه: "مش عارفة." قال بهدوء: "إحنا ممكن نعمل بلاغ عن سرقة العربية ونبلغ كل الوحدات باختفاء العربية وصاحبتها. وأكيد هنوصل لنتيجة." قالت بأمل: "اعمل أي حاجة حضرتك. المهم نوصل لأسيا." ***

وقفت في منزلها يتأكلها الخوف والزعر. فهي لا محالة ستنتهي إذا حدث شيء لأسيا على يد ذلك المريض نفسياً المسمى بيوسف. تساءلت كيف تنقذ نفسها. وفي لحظة لمعت فكرة شيطانية في رأسها حين رأت العاملة التي تنظف البيت بعد فوضى عيد ميلادها. قالت بصوت مهزوز: "سعاد، هاتي كوباية ميه." انصرفت العاملة. وهي في لحظة التقطت هاتف العاملة وخلبأته.

أتت لها العاملة بالماء ثم أخذت الهاتف ودلفت إلى غرفتها لتتصل بيوسف تحذره ليعيد أسيا إلى أخته. لم تجد منه إجابة. عاودت الاتصال أكثر من مرة لم تجد إجابة أيضاً. اتصلت مرة أخرى ولكن هذه المرة كان الاتصال على فيلا خليل التهامي على أمل أن يجيب عليها أحدهم ويلحق يوسف قبل أن يفعل جريمته.

في ذلك الوقت دلف، وعلامات الإرهاق ظاهرة عليه، الدكتور يونس. وكان مع حالة مرضية في مشفاه جعلته مرهق. وأخذ يومه وأيضاً نصف ليلته. وها هي الساعة تجاوزت الثالثة فجراً. سمع صوت الهاتف يصدح في أركان الفيلا الهادئة. التقط الهاتف ليجيب عليه. قالت المتحدثة على الطرف الآخر: "خليل بيه موجود." أجابها يونس بإرهاق: "أقوله مين؟ ظنت زينة أنه أحد العاملين بالفيلا فقالت له مباشرة لكي تنهي تلك المكالمة:

"قوله إن يوسف ابنه خطف أسيا الحديدي في شقة الهرم وأهلها قالبين عليها الدنيا." وأغلقت الخط. صاعقة. وقف لحظات ليستوعبها. أسيا الحديدي. لم يحتاج فطنة ليترجم ما نوى ابن عمه على فعله مع تلك آسيا. انطلق مثل السهم بأمل أن يلحق المصيبة قبل حدوثها. أغلقت زينة الخط ومسكت الهاتف وألقته من شرفة شقتها لتتخلص منه ومن أي دليل إدانة وضميرها الذي يؤنبها. استطاعت أن تعطي له إبرة مسكنة بهذا الاتصال. ***

لا يعلم كيف وصل إلى شقة عمه التي بها يوسف وأسيا الحديدي. ضرب بيديه بغضب وصوت عالٍ: "يوسف افتح. أنا عارف إنك جوه. يوسف متعملش حاجة في بنت الدكتور إبراهيم." صرخ بينما يوسف لا يستجيب له: "يوسف افتح." كان هاني مازال يقوم بأفعاله المقززة مع مسلوبة الإرادة واليقظة الضحية أسيا.

وعى على الصوت الهادر الغاضب بالخارج. علم أنه يونس. قام بسرعة وأخذ يبحث عن ملابسه ومسدسه. أخذهم واختبأ في المطبخ الذي كان متصل بسلم من الخارج. خرج منه مسرعاً. بينما يونس بالخارج يحاول أن يكسر باب الشقة. وأخيراً كسر. دلف بسرعة يبحث مثل المجنون على يوسف وأسيا. وما رآه كان كابوس بكل ما تعنيه الكلمة.

فتح الغرفة وجد ابن عمه غارقاً في دمائه. وجسد فتاة عارٍ على السرير. وسرير غارق في الدماء. ومن الواضح أن الفتاة تنزف وأنها اعتدى عليها بوحشية. ولكن من الذي اعتدى عليها إن كان يوسف وقع صريعاً. *** وصل بالاثنين إلى إحدى المشافي الخاصة. الأول ابن عمه على حافة الموت ولا يعلم من الذي أطلق عليه الرصاص. وأسيا مغتصبه تنزف. ضاع شرفها من حقير شيطان تسوقه شهواته الدنسة. رفع هاتفه واتصل بأخيه ورعب العالم يتملكه: "الحقني يا عزيز."

انتفض عزيز وسأله بلهفة: "مالك يا يونس؟ قال بصوت مرتعش: "أنا في مستشفى....... إحنا في مصيبة يا عزيز. تعالى بسرعة وهات عمك معاك." *** وصلت بلقيس مع الضابط إلى مكان سيارة أختها. بعد أن تلقوا اتصال مكان السيارة من أحد الدوريات التي علمت أنها السيارة المبلغ عنها. وقفت بجوار الضابط تبحث عن أي شيء حول السيارة يدل على وجود أختها. أخرجت هاتفها واتصلت على هاتف أختها الذي صدح صوته تحت السيارة. التقطه الضابط وقال:

"التليفون أهو يا دكتورة." وقبل أن تتفحص الهاتف صدح هاتفها هي برقم يونس. أجابت مسرعة دون أن تلتفت للرقم: "الودكتورة بلقيس." "أيوا مين معايا؟ قال يونس الذي علم من صوتها ولهفتها أنها تبحث عن أختها: "أنا يونس التهامي يا دكتورة." قالت بقلق: "خير يا يونس." أجابها بصوت متخاذل: "أسيا اختك في مستشفى............ لو سم.... وقبل أن ينهي كلامه أنهت هي الاتصال وانطلقت إلى المشفى هي والضابط الذي لم يتركها. ***

وصل عزيز وعمه خليل إلى المستشفى قبل بلقيس. سأل خليل بلهفة: "فين يوسف يا يونس؟ إيه اللي حصل؟ وقف يونس يقص ما حدث من أول المكالمة إلى أن وجد يوسف غارقاً في دمائه وأسيا أيضاً غارقة في دمائها. هدر خليل بغضب: "يعني مين اللي عمل كدا؟ "البنت هي اللي ضربت يوسف بالنار." قال عزيز بتفكير وتعقل: "اهدأ يا عمي. البنت واضح إنها فاقدة الوعي. ده ممكن تكون حد مخدرها." "أكيد كان معاهم حد تالت هو اللي ضرب يوسف بالنار." هدر خليل:

"وهيضرب ابني بالنار ليه؟ لم يتحدث عزيز. بينما خرج يونس عن صمته وصرخ بغضب في عمه: "علشان ابنك الحقير. من أسبوع سمعته بيتكلم على بنت الدكتور إبراهيم الحديدي وحذرته بس مفيش فايدة فيه. كلب طول عمره." هدر خليل بغضب اشتعل في عينيه وهو يصفع يونس على وجهه: "اخرس! متقولش على ابني كدا. أنا ابني مش ممكن يعمل كدا." حال عزيز بينهم وفض الشجار. بينما كلمة واحدة رنت في أذنه: بنت الدكتور إبراهيم الحديدي. سأل يونس بترقب:

"دي بنت الدكتور إبراهيم الحديدي؟ قال يونس بحزن ودموع ملأت عينيه: "أيوا يا عزيز." "هبص في وشه إزاي بعد العملة الحقيرة دي." تخيل عزيز أنها تلك الطبيبة التي قابلها بالأمس. ولكن ما علاقتها بيوسف. وفي تلك اللحظة رأها تأتي عليهم وهي تجري وخلفها أحدهم. أخذ نفساً يهدأ روع نفسه. لا يعلم لما اعتصر قلبه وهو يتخيلها أنها من تم الاعتداء عليها من ابن عمه. وقفت باعين باكية أمام يونس. وسألته: "أسيا فين يا يونس؟

من هيأته علمت أن أختها أصابها أمر لا يحتمل. وكيف عثر يونس عليها. نعم يعرفها بحكم عمله في مشفى أبيه. ولكنه كان صديق بلقيس وليس أسيا. صرخت فيه مرة أخرى: "فين أسيا يا يونس؟ قال بصوت مختنق بالعبرات: "في أوضة العمليات يا دكتورة." لم تنتظر باقي حديثه وانطلقت تقتحم غرفة العمليات. نظر الجميع إلى تلك التي اقتحمت غرفة العمليات. صرخ الطبيب بغضب: "فيه إيه؟ خرجوها بره." لم تعر صراخه أي اهتمام ووقفت بجانب جسد أختها وسألته في ثبات:

"أنا الدكتوره بلقيس الحديدي اخت الحالة اللي مع حضرتك." ثم أزالت دموعها المنهمرة وسألته برجاء أن يخيب ظنها بعد أن رأت أثر علامات الاعتداء على جسد أخته: "لو سمحت، عاوزة أعرف إيه اللي حصل لها بالظبط." قال الطبيب بأسى وضح في نبرت صوته: "عندها نزيف حاد أثر الاعتداء عليها." "طامة كبرى وفاجعة أكبر. إذن أختها اغتصبت." دارت الأرض بها وترنحت. ولكن يد أحد الممرضين مسك بها. بينما الطبيب أمر بإخراجها حتى يستطيع أن يعالج أختها.

جلست على أقرب مقعد. بينما جلس الضابط بجوارها ويونس أمامها لا يستطيع الحديث. وعزيز وخليل في موقف لا يحسدون عليه.

كان عزيز يخشى أن تكون تكشف أمره شحنة الأدوية والمعدات الطبية فيخسر أخيه بسبب تعلق أخيه بالدكتور إبراهيم الحديدي. يأتي ابن عمه عديم الأخلاق يفعل ما هو أشنع من تلك الصفقة. ولكن الحمد لله أخيه لم يخسره. وسيقف معه حتى وإن كان عمه من سيقف أمامه. المهم أن يبقى على أخيه وأمه هم من تنقوا له من عالمه النظيف قبل أن يلوثه عمه بالأعمال المشبوهة. حاولت بلقيس أن تستجمع شتات أمرها. حين مسك يونس بيدها. سألته وهي تنظر في عينيه:

"مين عمل كدا؟ وانت عرفت إزاي؟ رفع يونس رأسه ليواجه عينين. عين عمه وعين عزيز. عين عمه ترجوه أن يصمت. وعين عزيز أمانة تقول له لا تخشى شيئاً أنا معك. قال بصوت مرتعش: "أنا هحكي لك على كل حاجة." *** أنهى يونس سرد كل ما حدث لبلقيس وقال بصدق: "والله يا دكتورة بلقيس دا كل اللي حصل." قالت بثبات للضابط:

"لو سمحت يا عماد بيه، أنا بتهم يوسف خليل التهامي بالاعتداء على أختي. وأنا بطالب بكل الإجراءات اللي تثبت دا والتحاليل اللي تثبت الاعتداء." هدر خليل بغضب: "ابني بين الحياة والموت هيعتدي على أختك امتى؟ قالت بثبات بعد أن لملمت شتات مصيبتها التي وقعت والآن لابد من القصاص: "والله معرفش. هو الوحيد اللي كان مع أختي. وأنا مش هسيب حقها." اندفع خليل ليعتدي عليها بالضرب. وقبل أن يصل إليها وجد جدار بشري أمامه يمنعه عنها.

قال وقد علت الدهشة وجهه: "عزيز! انت بتعمل إيه؟ أجابه بحكمة: "ابعد دلوقتي عن الدكتورة يا عمي. بلاش تعمل حاجة الوضع مش ناقص تعقيد." هدر خليل بغضب: "أنا ميهمنيش. أنا أعمل اللي أنا عايزه. ابني معملش حاجة وهخرجه من هنا." صرخ يونس: "عمي لو سمحت كفاية. مش كفاية." وابعد أنت كمان. أزاح يونس من أمامه ليجلس ينتظر أمام غرفة العمليات ومليون فكرة شيطانية في عقله لتخلص ابنه والتخلص من تلك البلقيس. ***

وقف الضابط عماد أمامها بعد أن أتم إجراءات محضره. وأخذ الأنسجة والعينات من أسيا لتثبت الاعتداء والتحفظ عليها بالمعمل لحين استيقاظ يوسف. وأخذ عينات منه للمطابقة بما وجد في أسيا وإثبات الاعتداء. قال بعملية: "الإجراءات خلصت يا دكتورة." نظرت له بأعين رغم الألم الحارق بها إلا أنها مازالت قوية: "شكراً يا لك يا حضرة الظابط." هذا ما استطاعت النطق به وهي جالسة أمام غرفة العمليات تنتظر خروج. أن تخرج أختها أو يخرج ذلك المجرم.

بعد ثلاث ساعات خرج يوسف أولاً. كانت إصابته غير خطيرة. ولكن كمية الدماء التي فقدها هي من أثرت عليه. جرت بلقيس عليه. ولكن أبيه وقف أمامها وقال بغضب: "أوعي تفكري حتى نقربيه." هدرت بغضب: "ومين هيمنعني؟ وقف خليل أمامها ليمنعها بالقوة. وجدت ذلك الحائط البشري أمامها للمرة الثانية يحميها من عمه. نعم هو ذلك الزائر غريب الأطوار الذي جاء يسأل عن خاله من يومين. نظر لها وقال بتعقل:

"اهدئي يا دكتورة بلقيس. إحنا معاكي وحقك وحق أختك هنجيبه لك." قالت بغضب وهي تعاود الجلوس مرة أخرى بعد أن انصرف خليل مع ابنه: "ومين حضرتك علشان تجيب حقي؟ قال يونس وهو مازال واقف أمام غرفة العمليات ينتظر تلك الضحية التي غدر بها: "ده أخويا الكبير يا دكتورة بلقيس عزيز التهامي." نظرت له وصمتت. وبعد برهة قال عزيز: "آسف يا دكتورة."

لا يعلم لما يعتذر وعن أي شيء. جلست في مكانها وهي مازالت تنتحب وتبكي على حال أختها وكيف ستبلغ أمها وأبيها. *** اتصل خليل وهو جالس بجوار ابنه الفاقد الوعي بجيش من المحامين حتى يجد مخرج لابنه من تلك البلوى. بينما جاء في رأسه فكرة شيطانية ستلهي تلك الطبيبة عنه وأيضاً ستضعفها. اتصل بأمن المينا والمكان المسؤول عن الإفراج عن الشحنات المستوردة وقال:

"لو سمحت، عاوز أبلغ عن شحنة أدوية ومعدات طبية منتهية الصلاحية هتـوصل النهارده." سأله الأمن بإسم مين لو سمحت: "الدكتور إبراهيم الحديدي." انتهى البارت. دمتم بخير. توقعاتكم البارت الجاي إيه اللي هيحصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...