الفصل 5 | من 6 فصل

رواية بنا اتفاق الفصل الخامس 5 - بقلم نبض القلب

المشاهدات
24
كلمة
1,647
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

ريحانه: روح جيب الماذون عشان تطلقني وكمل حياتك مع سارة مراتك اللي بتحبها. حسام: مش قولتي شهرين؟ ريحانه: فات الشهرين. حسام: بسرعة دي... حاضر يا ريحانه. ريحانه: يالا روح جيب الماذون. حسام: الوقتي؟ ريحانه: أيوه. حسام خرج من المنزل، راح يحضر المأذون. الماذون: فكروا تاني. ريحانه: خلاص احنا اتفقنا على الطلاق. فارس: ممكن زعل بسيط، بلاش تكبروا الموضوع. ريحانه: يالا يا باشمهندس حسام. حسام: دماغي واجعاني أوي...

هروح أجيب أي حاجة للصداع. ريحانه: يالا يا حسام... الماذون: انت عايز تطلق ريحانه يا حسام؟ مامت حسام دخلت الصالون، استغربت من وجود المأذون. مامت حسام: هو في إيه؟ فارس: ابنك حسام هيطلق مراته. مامت حسام: مش ممكن! وقعت في الأرض. حسام بخوف: أمي! كلموا الدكتور وجالها. حسام: في إيه؟ الدكتور: ممكن أكلمكم بره. خرجت ريحانه وحسام من الأوضة. حسام بخوف: في إيه؟ الدكتور: انت مين؟ حسام: أنا ابنها حسام. الدكتور: ليك إخوات غيرك؟

حسام: لا. أنا ابنها الوحيد. الدكتور: وحضرتك؟ حسام: دي ريحانه مراتي. ريحانه نظرت له وسكتت. حسام: هي أمي مالها؟ الدكتور: جات لها صدمة نفسية، هي مش عايزة تتكلم. وحسام: مش هتتكلم؟ الدكتور: بسبب الصدمة... هي زعلت من حاجة؟ حسام: أنا كنت هطلق ريحانه مراتي الوقتي. أمي بتحب ريحانه، بعتبرها زي بنتها. لما شافت المأذون وقعت في الأرض. الدكتور: هي ماكنتش تعرف إنك هتطلق مراتك. حسام: لأ.

الدكتور: في حالة زي دي يجب نمنع عن المريض أي حاجة تزعله بقدر الإمكان، خاصة الشيء اللي كان سبب صدمته. ونشوف اللي بيسعده ونحاول نعمله. أكيد أنتم فاهمين كلامي. ومشي الدكتور. حسام بيحاول يقنع ريحانه إنها تأجل موضوع الطلاق. حسام: عشان خاطر أمي. ريحانه: انت إنسان أناني يا حسام. متجوز واحدة عشان تراعي أمك. متجوز التانية عشان تحبها وتحبك وتعيش معاها حياتك. والأولانية دي مش مهم مشاعرها ولا كرامتها. حسام: ريحانه أرجوكي.

ريحانه: مش عايزة أسمع منك حاجة. أنا هاجل موضوع الطلاق. مش عشانك... عشان مامتك لأنها ست طيبة وحنينة وبتعاملني زي بنتها. خيم الليل. في منزل كريم. أماني: ما عندكش عريس؟ كريم: عريس؟ أماني: حد من أصحابك يكون واحد محترم وأخلاق. كريم: كل أصحابي محترمين يا أماني. بس قوليلي عايزة عريس لمين؟ أماني: ريحانه. كريم: ريحانه مين؟ أماني: ريحانه زميلتي... اللي جت اشتغلت في الشركة. كريم: انتي مجنونة؟ دي واحدة متجوزة. أماني: هتطلق.

كريم: هي قالتلك؟ أماني: أيوه... ده زمان المأذون جاه واطلقت. كريم: ممكن ترجع تاني لجوزها. أماني: أصل جوازها ده على اتفاق. كريم: اتفاق إيه؟ أماني: مش هقول حاجة، هي قالتلي كده. كريم: لازم تقوليلي أي الحكاية عشان أقولها للعريس. أماني: بصي هو حسام اللي اتجوزها قالها. فلاش باك. حسام: أنا هعمل معاكي اتفاق. أنا لو اتجوزتك هجبلك كل اللي انتي عايزاه بس مش هحبك... ولا تعتبريني إني جوزك. هتعيشي معايا زي أختي...

لأني بحب واحدة تانية وعمري ما هحب غيرها. ريحانه: موافقة على الاتفاق... موافقة إنك متحبنيش وموافقة على شروطك. باك. أماني: طبعاً هي وافقت على كلام ده. عشان كلام اللي حواليه. مش هتلاقي عريس. كريم: هي أكيد جالها عرسان كتير خلال السنين دي كلها. ومفيش واحد منهم مناسب ليها... وأكيد ربنا هيعوضها خير وكتب لها الأحسن. أماني: ده قرايبها... بيقول لها كمان. مفيش عريس هيدور على واحدة عندها 30 سنة، هيدور على اللي أصغر منها في السن.

كريم: في عرسان أول ما يسمع إن العروسة عندها 30 سنة، يجي في عقله إنها واحدة كبيرة وشكلها وملامحها كبيرة جدا. من غير ما يشوفها بيرفض. رغم إن ممكن اللي عندها 30 سنة ملامحها وشكلها أصغر من واحدة عندها 20 سنة. يعني ريحانه أول ما دخلت المكتب عندي عشان تعمل الانترفيو. افتكرت إنها واحدة عندها 18 سنة خريجة ثانوي جاية تقدم. لما شفت الملف بتاعها. اتأكدت من سنها.

ثم تابع حديثه: واحدة زي ريحانه إنسانة متعلمة ومثقفة وناجحة وفيها صفات جميلة جدا... ألف واحد يتمنها. إزاي تتأثر بكلام ناس ممكن محدش فيهم يهمه مصلحتها. أو بيغيروا من نجاحها فتلاقي يقولوا أي كلام يزعلها. عشان لو حد يهمه مصلحة اللي قدامه مش هيحاول يجرحه بكلام. هيحاول إنه يساعده. يعني إنتي يا أماني يهمك مصلحة ريحانه صاحبتك. وزعلانة عشانها. عشان كده بتحاولي تساعديه. بتدوري لها على عريس مناسب تكمل معاه حياتها.

أماني: أيوه بدور لها على عريس مناسب تكمل معاه حياتها، يحبها ويقدرها. كريم: وأنا عندي لها عريس. أماني: مين؟ كريم: استنى الأول... لما تطلق وتروح بيت أبوها. وقتها هقولك العريس مين. في صباح يوم جديد. ريحانه راحت الشركة. ريحانه: ممكن أدخل؟ كريم: أهلاً اتفضلي. ريحانه: ممكن آخد إجازة؟ كريم: إجازة؟ انتي لسه مستلمة الشغل من شهر. ريحانه: أنا هكمل الشغل في البيت. الأيام دي بس عشان حماتي تعبانة... محتاجة رعاية.

كريم: طيب يا مدام ريحانه. خرجت ريحانه. كريم اتصل بأماني. أماني: أيوه يا كريم. كريم: تعالي عايز أكلمك. أماني راحت مكتب أخوها كريم. كريم: إنتي بتقولي إن ريحانه هتطلق؟ أماني: أيوه. كريم: دي بتقولي إنها عايزة إجازة عشان حماتها تعبانة. أماني: هي كانت هتطلق، المأذون جاه. بس حماتها أول ما شافت المأذون وقعت في الأرض. جات لها حالة نفسية وما عدتش عايزة تتكلم. هي مش عايزة حسام يطلق ريحانه. ريحانه زعلت عشانها... والموضوع اتأجل.

في منزل حسام. سارة بنرفزة: ليه تأجل الطلاق؟ انت حبيتها؟ رد عليّ. ريحانه كانت راجعة من الشركة، دخلت المنزل. شافت حسام واقف مع سارة في جنينة وقريب من غرفة مامت حسام. ريحانه: إنت يا باشمهندس. التفت لها. ريحانه: خد مراتك واتكلم بعيد عشان مامتك ما تسمعش. ريحانه دخلت المنزل. دخلت الأوضة عند حماتها، أعطتها دواء وعملت لها العصير. فتحت لها التلفزيون. قعدت جنبها. مسكت اللابتوب بدأت تشوف ملفات الشغل وحسابات.

حسام خرج مع سارة من المنزل. ركب العربية. في الطريق. حسام: أمي جات لها صدمة نفسية أول ما عرفت إني هطلقها. أجلنا الطلاق. سارة: لحد إمتى باقي؟ قطع حديثهم. صوت رنة هاتفه. حسام: ألو أهلاً يا دكتور سعيد. الدكتور: جبت تحاليل وأشاعات؟ حسام: أيوه هي معايا. جاي لحضرتك. الدكتور: طيب أنا هكون في العيادة بعد ثلاث ساعات. حسام: طيب. قفل السكة. وصلوا. دخلوا العماره طلعوا الشقة. حسام: إيه ده؟ شقة مالها غير نضيفة كده ليه؟

ده شارع أحسن منها. سارة: ما أنا قاعدة عند أمي. حسام: طيب سيبي الشقة نضيفة. سارة: خلاص بقى يا حسام. حسام: روحي حضري لي أكل. سارة: مفيش أكل جاهز هنا. حسام: روحي اطبخي يا سارة. سارة: أنا مش بعرف أطبخ. بص لها بغيظ. دخل الأوضة يحضر ملابس عشان يسافر. بيفتح الدولاب كل الهدوم وقعت. مفيش ترتيب ولا تنظيم وكل حاجة غير نضيفة. هو اتخنق. خرج من الأوضة. حسام: يالا عشان أوصلك بيتكم. خرج من العمارة وصل عند منزل سارة.

سارة: تعالي كل عند ماما زمانها بتعمل الغدا. حسام: اطلعي يا سارة. سارة: مش جاي. حسام مردش عليها، رجع تاني بيتهم. ريحانه كانت طالعة من المطبخ شافته طلع على السلالم رايح شقة. طبعاً ريحانه منظمة جداً ومرتبة الشقة بشكل جميل. حسام دخل الأوضة. فتح الدولاب. الهدوم مغسولة ونضيفة ومكويه ومعطرة. حسام حاسس براحة نفسية. راح أخد شاور لبس الهدوم. خرج من الشقة. ونزل. دخل أوضة مامته. حسام: عاملة إيه يا ست الكل. شورت براسها.

خرج بيدور على ريحانه، لقاها في المطبخ. بتغسل الأطباق. حسام: ريحانه... اعملي لي أي سندوتش، أنا جعان أوي. التفتت له. حسام: بعد إذنك. راحت حضرت الأكل، رز وخضار ولحمة. حسام أخد معلقة بدأ ياكل. الأكل كان طعمه جميل جداً. ريحانه طباخة ماهرة. حسام: تسلم إيدك، الأكل جميل أوي. لم ترد عليه. وضعت على الطربيزة كوباية عصير. ريحانه: اتفضل. سابته ومشيت. تمر الأيام. سارة قاعدة بيت والدها. مش بتروح تطمن على حماتها.

كمان أهلها مفيش ذوق خالص عندهم. ولا حد فيهم راح يطمن على مامت حسام. لا أبوها ولا مامتها ولا أخوها. أما أهل ريحانه. فمنتهى الأخلاق والاحترام. حسام شافهم. ناس محترمة وعندهم ذوق، بيفهموا في الواجب والأصول. حسام كان كل يوم بيكتشف صفات جديدة في ريحانه. صفات جميلة هو كان يتمناها تكون في زوجته. حتى عيونه بدأت تشوف قد إيه ريحانه جميلة جداً وملامحها صغيرة وبريئة مثل الأطفال. لدرجة إن قلبه انشغل بيها.

وفي يوم فارس اقترح عليهم يروحوا المصيف. فارس ومامته، اللي هي أخت مامت حسام. راحوا مع حسام وريحانه ومامت حسام المصيف. في المصيف. ريحانه: واو. حسام: بتحبي آيس كريم؟ ريحانه: بحبه أوي. حسام: استنى هروح أجيب لك. ريحانه: لا مش عاوزة. قطع حديثهم صوت فارس. حسام: أنت كنت فين؟ فارس: آه... أنا هعيط. حسام: ليه كده؟ فارس: البنت اللي كنت بحبها. حسام: مالها؟ فارس: اتجوزت. حسام: بكرة تلاقي أحسن منها. فارس: ياراجل!

يعني أنت شايف إني ألاقي أحسن منها؟ حسام: أيوه هتلاقي أحسن منها وقلبك هيحبها أوي. فارس: يعني مش من نصيبي. ريحانه: قبل ما تقول كلمة نصيبي ومش نصيبي. أنت عملت اللي عليك الأول وأخدت بالأسباب. يعني روحت اتقدمت لها. فارس: أيوه روحت واترفضت من أبوها. بعت ناس عشان يحاولوا يقنعوه. بردو رافض. ريحانه: خلاص هي كده مش من نصيبك. لأنك عملت اللي عليك. الموضوع ما تمش. أو حصل أي سبب غصب عنك وجعل الموضوع ما يتمش.

فكن واثق وعلى يقين إن ربنا هيعوضك خير وأحسن منها. ويرزقك بـ زوجة صالحة. قلبك هيحبها وكأنها محبش حد إلا هي. وهتنسى البنت اللي كنت بتحبها دي نهائي. كأنك عمرك ما شفتها في حياتك. حسام: صح، كل كلامك. كل كلمة قلتيها بتوصف اللي عاوزه أقوله لكِ. ريحانه: أنت قصدك إيه؟ حسام: أنا بحبك يا ريحانه. ريحانه قامت ومشيت بعيد. قعدت قريب من البحر. فارس: على فكرة أنا مش بحب واحدة ولا حاجة. أنا كنت بكلم عليك أنت.

حسام: عارف إنك بتكلم عليا. فارس: طيب روح كلمها. سابه راح لخالته ومامته. فارس: خالتي، عندي لكِ خبر هيفرحك. حسام بيحب ريحانه. عند حسام. شاف ريحانه قاعدة قريب من البحر. راح قعد جنبها. هي كانت لافة وشها ناحية البحر. حسام: وافقتي ليه على اتفاق من الأول يا ريحانه؟ التفت له. ريحانه: عارف ليه؟ عشان سمعت كلام الناس اللي حواليه. اللي كان بيقولي: "إنتي كبرتي". واللي قال لي: "قطار جواز هيفوتك". كلام كتير يجرح.

لما جيت لي وافقت بسرعة عليك. عارفة إني غلطانة وغبية. غلطانة إني خليت كلام اللي حواليه يأثر فيا وفي تفكيري. غلطانة. إني وافقت على كلامك. غلطانة إني وافقت على اتفاقك وأنت بتقول لي: "عمري ما هحبك". غلطانة إني اتجوزتك وأنا عارفة إنك بتحب غيري. بس خلاص، أنا فوقت وهطلع من متاهة اللي أنا فيها. قطع حديثهم صوت مامت حسام. مامت حسام: يا حسام، ويا ريحانه. حسام بفرحة: أمي! اتكلمتِ يا ريحانه؟ ريحانه: خلي بالك من مامتك يا حسام.

ثم تابعت حديثها: أنا في بيت أبويا مستنية ورقة طلاقي. في منزل كريم. أماني: ريحانه قاعدة في بيت أبوها. حسام قالها إنه هيبعت لها ورقة الطلاق بكرة. ثم تابعت حديثها: قول لي بقى مين العريس؟ كريم: أنا العريس اللي هيتجوز ريحانه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...