الفصل 4 | من 6 فصل

رواية بنا اتفاق الفصل الرابع 4 - بقلم نبض القلب

المشاهدات
18
كلمة
945
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

حسام: أنا عارف إن أمي بتسمع كلامك، ممكن تقنعيها تيجي معايا فرحي؟ ريحانه بصدمة: فرحك؟ مش كنت تستنى لما تطلقني؟ حسام: أنا كده كده هطلقك... ممكن تنزلي تكلمي أمي تيجي معايا فرحي؟ أرجوكي. ريحانه بصوت فيه وجع وحزن: حاضر. نزلت ريحانه لحماتها تحاول تقنعها. ريحانه: روحي معاه، هو هيكمل فرحته بيكي. عشان خاطري روحي معاه. مامت حسام راحت غصب عنها مع ابنها حسام. حضرت الفرح وهي مخنوقة ومضيقة جداً.

حسام أخد عروسته سارة، ذهبوا ليقضوا شهر العسل. سارة: شكلها إيه ريحانة؟ حسام: هيكون شكلها إيه؟ سارة: أجمل مني؟ حسام: مفيش حد أجمل منك. سارة: سنها قد إيه؟ حسام: 30 سنة. سارة: دي أكبر مني بخمس سنين. زمانها شكلها كبير أوي صح؟ ردي عليا. حسام: أيوه. عند ريحانه، ذهبت إلى الشركة. في مكتب المدير. ريحانه: هو أنا اتقبلت ولا لأ؟ كريم: طبعاً موافق إنك تشتغلي في شركتي. أنا مش بعين حد في شركتي إلا اللي بشوفه يستحق. إنتي بصراحة...

الملف بتاعك. كورسات وشهادات والخبرة اللي عندك... بجد حاجة تشرف. ريحانه: متشكرة جداً. هستلم الشغل من امتى؟ كريم: من النهاردة لو حبيتي. ريحانه: طبعاً، عاوزة أستلم الشغل حالا. كريم كلم موظفة اسمها أماني، هي محاسبة في الشركة وكمان أخت كريم. أماني دخلت المكتب. أماني مندهشة: مش ممكن... ريحانة! ريحانه: أماني، عاملة إيه؟ كريم: إنتي تعرفيها يا أماني؟ أماني: ريحانة كانت زميلتي في الكلية. ريحانه: ده كريم أخويا.

كريم: هي هتشتغل هنا معانا في الشركة. أماني: بجد يا ريحانة؟ ريحانه: أيوه. كريم: فهميها الشغل هنا يا أماني. أماني: حاضر. في غرفة قسم المحاسبة. أماني: اتفضلي مكتبك. أماني بدأت توصف لها طبيعة الشغل وملفات العمل. فهمتي؟ ريحانه: أيوه فهمت. أماني: قولتيلي صحيح، إنتي اتجوزتي؟ ريحانه بحزن: اتجوزت وقريب هاتطلق. أماني: ليه كده؟ ريحانه: مفيش نصيب. أماني: كنت زيك كده، كنت هنفصل عن جوزي. حصل خناقة كبيرة ومشاكل بيني وبينه.

روحت عند أهلي... فات يومين... رجعنا لبعض تاني. لأني بحبه، هو بيحبني. فضلنا نضحك إننا عملنا مشاكل وخناقات وكبرنا الموضوع على حاجة تافه. ريحانه: هو بيحبك وإنتي بتحبيه، لو واجهتكم مشاكل أو خلافات هتحاولوا تحلوها. عشان تكملوا حياتكم مع بعض. بس أنا حكايتي مختلفة شوية. هو اختار حياته، اتجوز واحدة تانية. ريحانه خلصت شغلها ورجعت المنزل. ريحانه لقت حماتها تعبانة جداً. ومسكت الموبايل بتحاول تكلم حسام. موبايل حسام كان بيرن.

ريحانه: ردي بقى. "الو... أيوه يا حسام." سارة: إنتي مين؟ ريحانه: أنا ريحانة... إنتي سارة؟ سارة بخنقة: أيوه سارة مرات حسام... عاوزة إيه؟ ريحانه: قوليله ييجي بسرعة أصل مامته... قبل ما تكمل كلامها، سارة قفلت في وشها السكة. ريحانه حاولت ترن تاني على الموبايل. بس كان مقفول. (في مكان آخر) حسام: هو كان فيه حد بيرن عليا؟ سارة: لأ، مفيش. ده أنا كنت بكلم واحدة صاحبتي. يلا ننزل البحر. حسام: يلا يا حبيبتي.

ريحانه كلمت باباها عشان يجيب الدكتور لحماتها. وصل الدكتور، كشف عليها. ريحانه: خير يا دكتور؟ الدكتور: تمام، هي كويسة أوي. خرج من الغرفة. ريحانه بقلق: هي بجد كويسة؟ الدكتور: هي قلبها تعبان. وتاخد العلاج ده... ومحتاجة راحة. ابعدوا عن أي حاجة تزعلها. ريحانه: طيب الأكل إيه المفروض تاكله؟ الدكتور: أنا كتبت لكم في روشتة. خرج الدكتور من المنزل. مامت ريحانه: سلامتك ألف سلامة. مامت حسام: الله يسلمك. ريحانه حضرت لحماتها الأكل.

ريحانه: اتفضلي يا ماما. مامت حسام: متحرمش منك أبداً يا حبيبتي. والد ريحانه راح جاب العلاج. والد ريحانه: اتفضلي العلاج أهو. مامت حسام: متشكره أوي، تعبتكم معايا. والد ريحانه: متقولش كده، إحنا أهل. مامت حسام: ريحانة. ريحانه: نعم. مامت حسام: خدي فلوس من الشنطة، اديها لباباكي. والد ريحانه: دي كلمة تقوليها؟ دي إهانة لي. مامت حسام: لأ طبعاً مش قصدي. والد ريحانه: ألف سلامة عليكي... ريحانة خلي بالك من حماتك دي زي أمك.

ريحانه: طبعاً يا بابا. في صباح يوم جديد. سارة: بتعمل إيه؟ حسام: بحضر الشنط. سارة: ليه؟ حسام: ماما تعبانة، لازم أروح. سارة: وإنت عرفت إزاي؟ حسام: فارس ابن خالتي قالي. يلا حضري الشنط. سارة بخنقة: حاضر. في منزل حسام. سارة: إزيك يا طنط، ألف سلامة عليكي. مامت حسام: أهلاً. دخلت ريحانة معاها الأكل على صينية. ريحانه: اتفضلي يا ماما. سارة: مين دي؟ مامت حسام: دي ريحانة مرات حسام.

ريحانه رغم إنها عندها 30 سنة يعني أكبر من سارة بخمس سنين، إلا إنها شكلها صغير جداً، ملامحها جميلة وبريئة زي الأطفال. سارة بغيظ وغيره: حسام، عاوزاك تكلمك بره. خرجت من الغرفة معاها حسام. سارة: إنت هتطلقها إمتى؟ حسام: لسه شهر. ريحانه كانت طالعة من غرفة حماتها معاها صينية الأكل متوجهة للمطبخ. حسام: ريحانة. ريحانه: نعم. حسام: كنتي اتصلي بيا، قولتيلي إن أمي تعبانة. ريحانه: أنا كلمتك على فكرة. ومراتك اللي ردت عليه.

سارة: أنا رديت عليكي. ريحانه: أيوه، لسه هقولك مامت حسام تعبانة، قفلتي السكة في وشي. وبعتي رسالة على موبايلك. حسام: مفيش رسايل وصلتني. سارة: دي واحدة كذابة... إنت هتصدقها؟ ريحانه بحدة: أنا مش هرد عليكي. لأني واحدة محترمة ومتربية كويس أوي. واحتراماً لحماتي. ثم تابعت حديثها وهي تنظر لحسام: اللي أنا قولتهولك دي الحقيقة... عاوز تصدق مراتك إنت حر. سابتهم ومشيت. سارة بغيظ: هي كذابة طبعاً...

أوعى تصدق التمثيلية اللي هي عملتها. هي عاوزاك تكرهني. مش بترد ليه؟ حسام: يلا عشان أوصلك بيت باباكِ. سارة: إنت هترجع هنا تاني؟ حسام: أيوه. سارة: ليه؟ حسام: أمي تعبانة، لازم أكون جنبها. سارة: ماللي اسمها ريحانة قاعدة جنبها. حسام: أنا اللي ابنها، مسؤول عنها يا سارة، مش ريحانة. وكتر خير ريحانة إنها اهتمت بأمي. سارة بغيظ: يلا روحني. روحها إلى منزلها. رجع هو بيته. دخل الأوضة، كانت مامته نايمة.

ريحانه قاعدة على كرسي جنبها وساندة راسها للخلف ومغمضة عينيها. حسام: ريحانة. ريحانه: ها. حسام: اطلعي إنتي الشقة ارتاحي. وأنا هقعد هنا جنب أمي. ريحانه: طيب، العلاج عندك هنا... هتاخده بعد ساعة. حسام: حاضر. خرجت سارة من الأوضة. تعدي الأيام ومامت حسام صحتها تتحسن. في يوم جديد. ريحانه: روح جيب المأذون عشان تطلقني. وكمل حياتك مع سارة مراتك اللي بتحبها. حسام: مش قولتي شهرين؟ ريحانه: فات الشهرين. حسام: بسرعة دي...

حاضر يا ريحانة. ريحانه: يلا روح جيب المأذون. حسام: الوقتي؟ ريحانه: أيوه. حسام خرج من المنزل، راح أحضر المأذون. نتوقف هنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...