حسام: انتي بتهزري صح؟ ريحانه: مش بهزر... بقولك موافقة إنك متحبنيش وموافقة على شروطك. حسام نظر لها بصدمة. ريحانه: يا ماما ويا طنط، أنا موافقة على حسام. مامت حسام تحدثت بفرحة: مبروك يا حبيبي. حسام حط إيده على دماغه. حسام في صمت: يا نهار أسود... هخرج من الوقعة دي إزاي. تمت الخطوبة. مرت ثلاث شهور. حسام غير مهتم بريحانة. لكن ريحانة بدأت تشعر أنها تحب حسام. في يوم. مامت حسام: روح جيبها. حسام: أجيب مين؟
مامت حسام: ريحانة خطيبتك. حسام: ليه؟ مامت حسام: أنا عزماها تتغدى معانا. يلا، هتفضل قاعد؟ حسام: حاضر. ذهب إلى منزل ريحانة. أخذها رايح بيتهم. في الطريق. هو ماشي قدام بخطوات سريعة جداً سايبها خلفه. وهي ماشية بهدوء. هي بنت رقيقة، هتمشي تجري عشان تحصله. هو مشي حتى اختفى من أمامها. نظرت له وقالت لنفسها: انتي اللي اخترتي. قطع تفكيرها صوت صاحبتها فريدة. ريحانه: فريدة! فريدة: وحشتني أوي. ريحانه: وإنتي كمان.
فريدة: مبروك على الخطوبة. ريحانه: الله يبارك فيكي. فريدة: بس أنا زعلانة منك. ريحانه: ليه؟ فريدة: مش كنتي تقولي لي. ريحانه: أصلها جت بسرعة. فريدة: طيب، بس في الفرح لازم تعزميني. ريحانه: أكيد طبعاً. فريدة بتشاور بإيدها لشاب: يلا. ريحانه: بتكلمي مين؟ فريدة: ده ياسر خطيبي، اللي واقف يتكلم مع الراجل اللي هناك ده. أصلاً أنا معزومة النهاردة عند حماتي. ريحانه: وأنا كمان معزومة عند حماتي، رايحة لها. فريدة: ماشية لوحدك؟
أومال فين خطيبك؟ ريحانه: أصله... أصله مسافر. قطع حديثهم صوت خطيب فريدة. ياسر: يلا يا فريدة. فريدة: عن إذنك. ريحانه نظرت لهم. ياسر ماشي جنب فريدة، لما شاب جاه ناحية فريدة. ياسر بيعدّي فريدة ناحية أخرى. بيحبها وبيخاف عليها. طبعاً ريحانة مش هتحسد صاحبتها فريدة ولا تحقد عليها عشان شافتها فرحانة وخطيبها بيحبها وبيخاف عليها. ريحانه ابتسمت وقالت: ربنا يفرحكم. اتمنت ودعت ربنا إن ربنا يعوضها خير ويفرح قلبها، وإن حسام يحبها.
هي صحيح وافقت على الاتفاق، لو تفتكروا. فلاش باك. حسام: أنا هعمل معاكي اتفاق. أنا لو اتجوزتك هجيب لك كل اللي انتي عايزاه، بس مش هحبك... ولا تعتبريني إني جوزك. هتعيشي معايا زي أختي... لأني بحب واحدة تانية وعمري ما هحب غيرها. ريحانه: موافقة على الاتفاق... موافقة إنك متحبنيش وموافقة على شروطك. باك. هي وافقت على كلام حسام عشان قالت: ريحانه: لو جالي عريس... لو بيكرهني ومش هيحبني، هبقى أوافق عليه.
بس طبعاً هي قالت كده من حزنها من كلام اللي حواليها إنها كبرت في السن ومش هتتجوز. وريحانة زي أي بنت نفسها تعيش قصة حب مع زوجها يحبها وتحبه. نكمل القصة. ريحانه راحت عند محل الحلويات واشترت علبة حلويات جميلة. عند حسام، وصل قبل ريحانة. مامت حسام: هي فين؟ التفت. حسام: هي راحت فين؟ مامت حسام بحدة: إنت سبتها يا حسام ماشية لوحدها؟ حسام: روحت لها البيت وجيت معايا. مامت حسام: روح شوف هي فين. حسام: أهي جت أهي.
ريحانه: اتفضلي يا طنط. مامت حسام: إيه ده يا بنتي؟ ريحانه: دي حاجة بسيطة جداً، أنا أول مرة أجي هنا. مامت حسام حست بإحراج. مامت حسام: كلك ذوق يا بنتي، اتفضلي. حسام خرج من البيت. مامت حسام: اتفضلي يا بنتي، كل حاجة جاهزة في المطبخ. اطبخي الأكل. ريحانه: حاضر يا طنط. مامت حسام: بلاش كلمة طنط. قولي يا ماما. ريحانه: حاضر يا ماما. راحت ريحانة حضرت الغداء ووضعته على السفرة. ريحانه: الأكل جاهز. مامت حسام: كلمي حسام عشان يجي.
ريحانه معهاش نمرة حسام. ريحانه: كلميه إنتي يا ماما عشان الموبايل فصل شحن. مامت حسام أخذت الموبايل وكلمت حسام. مامت حسام: ألو، إنت فين؟ حسام: في إيه؟ مامت حسام: الأكل جاهز، تعالى نتغدى. حسام: أنا أكلت في المطعم... مش جاي دلوقتي. سلام عليكم. مامت حسام بغيظ: يالهوي عليك. ثم تابعت حديثها وهي تنظر لريحانة: صاحبه تعب، راح معاه المستشفى. نتغدى إحنا، أصل باين عليه هيتأخر. بعد فترة. ابن خالة حسام حضر. هو مصور.
فارس: إزيك يا خالتي؟ مامت حسام: أهلاً يا ابني. فارس: إزيك يا آنسة ريحانة؟ ريحانه: أهلاً وسهلاً. فارس: أومال العريس فين؟ مامت حسام: صاحبه تعب، راح معاه المستشفى. فارس: هييجي امتى؟ مامت حسام: زمانه جاي. تعالى اتغدى. فارس سحب كرسي وقعد ياكل. فارس: واو واو... تسلم إيدك يا خالتي. مامت حسام: دي ريحانة اللي طبخت. فارس: تسلم إيدك... بجد الأكل جميل جداً. ريحانه: بالهنا. بعد فترة. ريحانه: اتفضل الشاي. فارس: كلك ذوق.
ثم تابع حديثه: قولي لي، كتب الكتاب امتى؟ سكتت ريحانة. مامت حسام: هو الأسبوع الجاي يا فارس. فارس: طيب، هدية ليكم يا ريحانة إني هعمل لكم أحلى فوتوسيشن. حسام فضل سهران مع أصحابه. مامت حسام أوصلت ريحانة بيتها. طبعاً لما جه حسام، مامته اتخانقت معاه. حسام باس راس مامته وقالها: تصبحي على خير يا ست الكل. راح أوضته. مامته فضلت متغاظة منه ومن تصرفاته مع ريحانة. هي حبتها زي بنتها وشايفاها زوجة صالحة ومناسبة لابنها حسام.
تعدي الأيام. يتم كتب الكتاب. يوم الفوتوسيشن. اللي حسام كان رافض يروح، بس راح غصب عنه بسبب مامته. فارس: إيه رأيك في المناظر الموجودة في الصور؟ حسام: لا. فارس: طب شوف الصور دي واختار. حسام: مش عايز أشوف حاجة. إنت صورني لوحدي كام صورة، وصورها لوحدها كام صورة. نخلص ونمشي. فارس: ههههه... بطل هزار. حسام: مش بهزر. فارس: مش دي عروستك ومراتك؟ حسام: فارس، زي ما قلت لك. حسام راح واقف عند شجرة.
فارس: اضربيه بقلم على وشه عشان يفوق. ريحانه: لا طبعاً، عمري ما أعمل كده... ده جوزي، ليه احترامه. فارس هو راح عنده. فارس: على فكرة هي زعلانة، عاوزة تصور زي أي عريس وعروسة بيعملوا فوتوسيشن قبل الفرح. حسام بنرفزة: بقول لك إيه، أنا مخنوق على آخري. ريحانه هتعيط بس حاولت تتماسك، تعدي الموضوع. ريحانه: أستاذ فارس. فارس: نعم.
ريحانه: ممكن تصورنا كل واحد لوحده كام صورة زي ما هو قال، وفي وقت تاني نبقى نعمل فوتوسيشن كامل، لأن بجد تعبانة جداً، عندي صداع. فارس: حاضر. بعدها بيومين. تم الفرح. في شقة حسام. حسام: كل واحد هيكون له أوضة. أنا هقضي طول اليوم في الشغل، مش هاجي إلا بليل. ومتعمليش حسابي في الأكل، لأني هاكل بره. يعني خدي راحتك، شقة شقتك. وكل يوم قبل ما أمشي هسيب لك الفلوس على ترابيزة السفرة لو احتاجتي حاجة. ريحانه: ما فيش داعي تسيب فلوس.
حسام: إزاي تقولي كده؟ إنت مسؤولة مني. إحنا بينا اتفاق يا ريحانة. ريحانه ودموع في عيونها... بصوت موجوع: طبعاً. في صباح يوم جديد. صحى حسام على رنة موبايله. مسك الموبايل. حسام: ألو، مين؟ سارة: أنا سارة يا حسام. حسام بصدمة: سارة! سارة: أنا اتطلقت خلاص يا حسام... خلاص بقيت ليك. حسام بفرحة كبيرة: بجد يا سارة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!