الفصل 14 | من 25 فصل

رواية بنات ليلي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
14
كلمة
1,971
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

رهف: هي هتروح أمتي للدكتورة؟ هنا: بكرة إن شاء الله، بس انتوا لازم تذاكروا أوي عشان شهد تتبسط بيكوا، ومتقللوش لريم حاجة عشان متقلقش. رهف: حاضر، بس انتي هتعملي إيه؟ هتنزلي جامعتك ولا تقعدي ولا إيه؟ هنا: سيبها لظروفها، قوموا ذاكروا. عند شهد بالداخل. شهد لنفسها: يارب أنا دلوقتي نايمة، ولا عارفة أحرك حتة صابع، يارب أنا راضية بكل حاجة، بس أخواتي هيعملوا إيه؟ يارب أخف بسرعة عشانهم، هما مالهمش غيري.

وظلت شهد تبكي كثيراً على حالها حتى غلبها النعاس. عند عمر. روح: إيه يا ولدي، انت فين؟ عمر: أنا في إسكندرية يا أمي. روح: ليه؟ خير، البنات جرالهم حاجة؟ عمر: أحمد تعبان فجأة، أشوفه وأقعد معاه لحد ما يخف، انتي عارفة يا أمي أنه مالوش حد غيري. روح: فيك الخير يا ولدي، طب هتعمل إيه في شغلك؟ عمر: واخد إجازة يا أمي. روح: ابقي طمنيني عليكوا يا ولدي. عمر: حاضر يا أمي. في مكان آخر. مجهول: الو، مماتتش ليه يا حيوان؟

الشخص: أنا خبطها زي ما انتي قولتي، بس حظها إن هي مماتتش. مجهول: تجيبيلي تقرير عليها كل يوم. الشخص: طب انتي بتعملي فيها كده ليه يا هانم؟ مجهول: وانت مالك؟ ليك تقبض وتعمل اللي أنا عايزه، مفهوم يا حيوان؟ الشخص: حاضر يا هانم. فلاش باك. في المستشفى. شهد: انتي بتعملي إيه؟ انتي اتهبلتي؟ سلمي: ملكيش فيه يا حلوة. شهد: انتي المفروض يتشال اسمك من نقابة الأطباء.

سلمي: بيه، اخفي من وشي، ولو عرفت يا حلوة إنك طلعتي من بوقك الحلو ده حاجة، شوفي اللي هيحصلك. شهد: والله لابلغ عنك، ده أرواح ناس، يعني داخل يعمل الزايدة، تشلوا له كلية، ويعني الممرضات اللي واقفين دول مبيكلموش ليه؟ سلمي: بدي لكل واحدة فيهم رزقها من العملية، أنا باخد كلية وأحطها لمريض تاني بفلوس كتير، وكنت هاكلك الشهد من العملية ده، بس يالا، انتي وشك فقري.

وأثناء ذلك الحوار، كانت شهد تسجل عبر جهاز التسجيل اللي بتسجل به العمليات دون أن يعرف أحد. شهد: أنا هخرج، مش هخش معاكي عمليات تاني. شهد لنفسها: أنا لازم أخرج دلوقتي للمدير. طلعت شهد للمدير وأرته كل شيء. المدير بعصبية: إزاي ده يحصل؟ ده لازم تتفصل حالا، وهمسح اسمها من النقابة، ده جريمة ميتسكتش عليها، شكراً لحضرتك يا دكتورة. وبالفعل تم إحالتها للنيابة، وحذف اسمها من النقابة، وتم سحب الكارنيه منها. باك.

سلمي: أن مكنتيش تموتي على إيدي، مبقاش أنا سلمي يا ست الكل. ثم ضحكت كثيراً. في الصباح. عمر: السلام عليكم، أخباركم إيه النهارده؟ هنا: الحمدلله كويسين، شهد لسه نايمة. عمر: نايمة كتير كده ليه؟ في حاجة حصلت امبارح؟ هنا: لأ، مفيش حاجة حصلت، كله تمام، والأكل كان طعمه حلو. عمر: طب ما تخشي تصحيها كده. هنا: ده هي بتنادي على اهي. عمر: هتصل عليكي كمان شوية. هنا: نعم يا حبيبتي. شهد: اتصلي على ريم، وقولي لها. هنا: حاضر.

شهد: ألو يا ريم، إزيك يا حبيبتي، عاملة إيه؟ ريم: قاعدة في السكن، فاضية، مش ورايا حاجة. آه صحيح، طنط روح اتصلت من عند يوسف عليا، بتقولي تعالي اتغدي معايا. شهد: وانتي قولتي لها إيه؟ ريم: قولتلها هستأذن شهد وأرد عليكِ. شهد: وانتي عايزة إيه يا ريم؟ ريم: أنا عايزة أروح أشوف البيت بتاعهم وأتفسح شوية. شهد: خلاص، اتصلي عليها، قولي لها إنك موافقة. ريم: يعني مفيش فيها حاجة إن إني أروح؟

شهد: لأ، مفيش فيها حاجة، طالما عمك جلال موجود، يبقى كل حاجة تمام، وعايزاكي تبقي بمية راجل. ريم: حاضر. أغلقت ريم الهاتف مع أختها، ثم فكرت قليلاً. هو يعني فيها حاجة لما أتصل عليه؟ مفيش حاجة، ده ابن عمي. اتصلت على يوسف. ريم: ألو. ثم صمتت. يوسف: ألو، خدي يا أمي، كلمي. روح: ألو، مين معايا؟ ريم: أنا ريم يا طنط روح. روح: أيوه، إزيك يا بتي، خالتك وافقت؟ ريم: آه، وافقت. روح: طب أنا هبعتلك يوسف ياخدك عشان تقضي اليوم معانا.

ريم: ماشي، أنا هلبس أهوه. ولبست ريم وخرجت لكي تنتظر يوسف. يوسف: اتفضل. ركبت ريم السيارة. بعدما ركبت بفترة. يوسف: أوعي تفكري إني هتجوزك، أنا مبتجوزش واحدة سهلة زيك، واليوم اللي دافعت عنك فيه ده عشان بس مبحبش الغلط. أخواتك اللي أكبر منك أحسن منك بكتير، على الأقل مبيجرروش ورا الرجالة. هتقولي أنا ابن عمك والكلام ده ميكولش معايا يا هانم يا محترمة، شكل شهد معرفتش تربي. ريم بدموع غزيرة: نزلني هنا لو سمحت.

يوسف: مش منزلك، أنا هوديكي البيت الأول، وبعدها تبقي تعملي اللي تعمليه، وبطلي عياط، أنا بقول الحقيقة، ولا الحقيقة الأيام ده بتزعل. انزلي يالا يا محترمة يا متربية. نزلت ريم من السيارة. روح: بتبكي ليه يا ضنايا؟ ريم: مفيش يا خالتي، أنا كويسة. يوسف: أنا جبتهالك أهي، همشي أنا شغلي بقى. روح: ربنا معاك يا ولدي. بعد ما يوسف مشي. روح: إيه اللي مزعلك يا بتي؟ ريم: مفيش حاجة يا خالتي، أنا كويسة. ريم عملت نفسها بتتكلم في التليفون.

ريم: إزاي الجدول يتلخبط كدا؟ مينفعش يعني، هناخد النهارده الساعة 1. طب تمام، هاجي إن شاء الله، مش هاغيب. جلال: في إيه يا ريم؟ ريم: طلع عندي محاضرة الساعة 1، فلازم أمشي، تتعوض إن شاء الله مرة تانية. جلال: يا طلعت، إنت يالا. طلعت: نعم يا بيه. جلال: شغل العربية يالا. طلعت: حاضر. جلال: هوصلك يا بتي بدل ما تروحي لوحدك. ريم: شكراً لحضرتك يا عمي. ركبوا العربية. وقبل أن تنزل ريم من العربية. جلال: خدي يا بتي، خلي دول معاك.

ريم: شكراً يا عمي، معايا والله، شهد بتبعتلي. جلال: وأنا اللي المفروض أصرف عليكوا، انتوا مسؤولين مني، وده فلوسكوا. ريم: عمي، أنا لسه معايا وقت، ممكن نقعد في الكافيه ده وتحكيلي حضرتك دوناً عن الكل بتهتم بينا. جلال: ماشي، يالا يا بتي. جلسوا في الكافيه وطلبوا مشروب. جلال: أنا هبدألك من الأول. فلاش باك. الحاج صالح جد البنات من الأم.

صالح: أنا عارف يا ولدي إنك لسه متخرج من الكلية بتاعتك، بس أنا مش عارف لسه في عمري قد إيه، وانت عارف الكبد مبهدلني ومش مطول. أنا هكتب كل حاجة باسمك عشان خايف على مراتي وبنتي من العيلة، ومش هقولك اتجوز بنتي عشان عارف إنها لسه صغيرة أوي بالنسبة لك، بس خلي بالك منها كأنها أختك، وأي فلوس يحتاجوها تديهم. يا ولدي، أنا عارف إنك عمرك ما هاكل مال اليتيمة والأرملة، عشان كده بقولك. انت دلوقتي، ومتعرفش حد خالص، أنا معرف نادية بس.

جلال: بعد الشر عليك يا خال، متقولش على نفسك كده، انت اللي هتربي بتك وتجوزها كمان. وبعد ما خالي كتب كل حاجة باسمي واطمن، مات بعدها بيومين. بعدها بسنة، أنا اتجوزت خالتك روح، وعرفتها على أمك وستك، وبقوا أصحاب قوي، وقولتلها السر عشان لو مت في يوم من الأيام. وجه مصطفى أخويا عايز يتجوز أمك. روح: لأ يا جلال، مصطفى شديد ومش هيسعد ليلي. جلال: ده أخويا، ولو قولت لأ، الحرب هتقوم من أخوالي، وهيقولوا إني عايز أتجاوزها.

روح: بس مصطفى مش هيسعدها. جلال: ما أنا مش عارف، أنا هسأل ليلي، واللي تقول عليه هعمله، وكده يبقى مشلتش ذنب. قومي البسي يالا نروح لهم. روح: حاضر يا خويا. في البيت. جلال: يا ليلي، مصطفى طالب إيدك مني، والقرار بيدك انتي. ليلي بكسوف شديد: وأنا موافقة يا خوي. الحاجة نادية: لأ يا بتي، مصطفى لأ، مصطفى شديد. ليلي: أنا بحب مصطفى يا أمي. روح: فكري يا ليلي بجد. ليلي: ما أنا مفكرة كويس يا مرت أخوي. جلال: خلاص، على خيره الله.

نادية: جلال، لأ يا ولدي. جلال: أعمل إيه يا مرت خال؟ بنتك رايداه، اللي انتوا عايزينه اعملوا، أنا تحت أمركم. نظرت الحاجة نادية إلى ابنتها ليلي، فنظرت ليلي بترجي. نادية: خلاص يا بني، موافقين. جلال: مرت خال، عايزك في موضوع جوه. في الداخل. جلال: أنا هاخدك كمان يومين، انتي وليلي، تجيبوا اللي انتوا عايزينه في الجهاز كله. الحاجة نادية: ربنا يخليك يا بني. جلال: يعني انتي حسساني إنها فلوسي؟ ده فلوسكوا يا مرت خال.

الحاجة نادية: الحاج صالح عمل الصح لما آمنك يا ولدي. ابقي هات مراتك معانا. جلال: حاضر، من عنيا. خرج جلال للخارج. جلال: فرحك كمان شهر يا ليلي، ماشي يا مرت خال. الحاجة نادية: ماشي يا ولدي. واتجوزت أمك أبوكوا، وبدأ أبوكي يزعل أمك من بعد ما عرف إن مفيش ورث، وزاد كل شيء لما أمك خلفت أول بنتين بس. أشهد للحق، أمك كانت مستحملة كل ده وراضية عشانكوا، بس أبوكوا هو اللي كان قليل الأصل. باك.

جلال: وانتهى كل شيء بموت ليلي، ولما ماتت ليلي، أنا كنت عايز آخدكوا، وآخد ستكوا كمان تيجي تعيشوا معايا، هو ده كل حاجة يا بتي، وانتوا ليكوا معايا كتير، وشغلتلكوا الفلوس، وربنا يعلم إني مخدتش منهم جنيه أي ربح، كان كنت يا أعمل بيها مشروع يا بحطها في البنك. يالا عشان متتأخريش وتلحقي محاضرتك. ★★★★★★★★★★★ عند شهد. قبل ما الساعة تيجي اتنين. عمر خبط على الباب. هنا فتحت الباب. عمر: شهد جاهزة ولا لأ؟ هنا: آه، جاهزين. دخل عمر.

عمر حمل شهد من الكرسي. عمر: أنا مش لامسك أهو عشان متفتحيش ليا محضرة. وصلوا إلى دكتور المخ والأعصاب ودخلوا سريعا. الدكتور: انتي اللي في ده مؤقت، ممكن على أقل من شهر مع العلاج والعلاج الطبيعي هتكوني كويسة، وأهم حاجة إن نفسيتك تبقي كويسة. بعد ما خرجت شهد من عند الدكتور، قابلتها سلمي. سلمي مالت على شهد: حبيبتي، إيه اللي جرالك ده؟ ثم همست في أذنها: عشان تبقي تلعبي في عداد عمرك كويس. ثم وقفت سلمي

بابتسامة وهي تنظر إلى عمر: مش هتعرفيني بالحلول ده؟ بتقعي واقفة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...