الحاجة نادية: اتصلي على خواتك يا بتي، متخليهمش يتعبوا حالهم وييجوا، مش احنا كده كده هنرو' شهد: آه يا ستي، انتي إن شاء الله هتروحي النهارده. وفي أثناء الحديث، دخل الدكتور. الدكتور: حمد الله على سلامتك يا حاجة. الحاجة نادية: الله يسلمك يا حضرة الدكتور. الدكتور وهو ينظر إلى المؤشرات: لأ، عال عال، ده إحنا بقينا تمام خالص. شهد: طب نقدر نخرج إمتى يا دكتور؟ الدكتور: تخلصي المحلول الأول وأنا هكون عملت ليها إذن خروج.
شهد: شكرًا لحضرتك. قامت شهد بالاتصال بإخواتها. شهد: أيوه يا هنا، ستي فاقت وبقت كويسة، وإحنا هنيجي كمان شوية، عايزاكي تعملي أكل على ما نيجي. هنا: حاضر يا شهد. شهد: سلام. وأنهت المكالمة. هنا: يا رغد، يا ريم، يا رهف، ستكوا فاقت وجاية كمان شوية. رهف بفرحة: بجد يا هنا؟ الحمد لله. رغد بسعادة غامرة: الحمد لله، ربنا استجاب لدعواتنا. ريم: الحمد لله.
هنا: تعالوا معايا عشان نجهز أكل ملوكي لستي، هيا بنا يا أخواتي الأعزاء إلى المطبخ. وذهبوا إلى المطبخ لكي يقوموا بتحضير الطعام. نعود إلى المستشفى مرة أخرى. شهد: ستي، أنا هروح أجيب تاكسي وأجي، ماشي؟ الحاجة نادية: ماشي يا ضي عنيا. قامت شهد بإحضار تاكسي. شهد: يلا يا ستي، التاكسي بره أهو. وقامت بإسنادها. شهد: براحة أهو، خطوة خطوة. الحاجة نادية: براحة إيه يا بنت ليلي، ده أنا أمشي زي قطر. شهد: ما أنا عارفة.
الحاجة نادية: بتتريقي عليا ولا إيه؟ شهد: حاشا لله، أنا أتريق عليكي يا قمر انتي، استني لما أفتحلك الباب، وادي يا ستي الباب اتفتح، اتفضلي يا قمر. شهد للسائق: يلا بينا يا سطا. السائق: توكلنا على الله. وصلوا الشقة. الحاجة نادية: ياه، أخيرًا الواحد كان واحشة بيته. شهد وهي تخبط على الباب: ده انتي مغبتيش يا ستي. رغد قامت بفتح الباب ورأت الحاجة نادية. رغد بفرحة: ستي جيت، ستي جيت. هنا: سابت كل شيء في إيدها وذهبت إلى ستها.
هنا وهي تقوم بإحتضانها: وحشتيني أوي أوي يا ستي. الحاجة نادية: وانتي كمان وحشتيني يا ضنايا. شهد: جهزتوا الأكل ولا لسه؟ هنا: الأكل على النار. شهد: تعالي أما أدخلك جوا يا ستي عشان تستريحي. الحاجة نادية: لأ، خليني قاعدة هنا مع خواتك. شهد: طب أنا هخش أشوف الأكل.
رغد: شهد، حاولي تعدلي في الأكل عشان انتي عارفة الكل صفر على الشمال، وهنا وريم ورهف محدش فيهم بيعرف حاجة، والحاجة هنا تقول يا لا نجهز أكل ملوكي وهي مش عارفة تقطع بصلاية. هنا بغضب: يومك أسود يا رغد، الكل. رغد: راحة تجيبيلي طريقة عمل الفراخ من على النت. رهف بتكملة: ده اللي قدك فاتحين بيوت ومعاهم عيالهم. هنا بتمثيل عياط: بكرا هتعلم. شهد: بكرا فين، تعالي يا ختي المطبخ وشوفيني أنا هعمل إيه. هنا باستسلام: حاضر.
وذهبت هنا مع شهد وقاموا بتحضير الأكل وجلسوا جميعًا يتناولون الطعام في جو يسوده الحب والسعادة والرضا. بعد عدة أيام. يكون وجب على ريم الذهاب لسوهاج من أجل الدراسة. شهد: أنا هوصلك يا ريم سوهاج وأعرفك على كل حاجة وبعدها أبقى أروح. ريم: ماشي يا روحي، ربنا يخليكي ليا يا رب. رهف بدموع غزيرة: هتوحشيني أوي يا ريم. ريم: ما أنا هبقى أجي كل شوية، متقلقيش، وإنتوا اتصلوا عليا يا روحي، متعيطيش بقي عشان خاطري.
شهد: يلا يا ريم عشان القطر ميفتناش. ريم: يلا يا شهد. الحاجة نادية: خلي بالك من نفسك يا بتي، وجولي لسوهاج نادية بتسلم عليكي، ونفسها تدفن فيكِ. هنا: بعد الشر عليكي يا ستي، مع السلامة يا ريم. ريم: مع السلامة. مشيت شهد وريم. الحاجة نادية: يا ما نفسي أدفن جنب بتي. هنا: بعد الشر عليكي يا ستي. الحاجة نادية: الموت عمره ما كان شر، كلنا هنموت، وكله رايح يا بتي، محدش مخلد فيها، قومي يالا افتحي المحل. هنا: حاضر يا ستي.
رهف: رغد، مش انتي عندك درس كمان شوية؟ قومي يالا البسي. رغد: حاضر، قايمة أهوا. الحاجة نادية: يلا يا ضنايا، قومي شوفي مصلحتك، عايزين درجات حلوة. رغد: من عنيا يا أحلى ست في الدنيا. الحاجة نادية: تسلميلي عينيك يا نور عيني. عند شهد وريم في القطر. شهد: مش عايزة إيه تتضايقي يا ريم ولا تزعلي مني. ريم: أنا عمري ما أزعل منك، انتي كنتي لينا أمنا قبل أختنا، وعمرك مقصرتي معانا في حاجة، وانتي معملتيش حاجة ليا عشان أزعل.
شهد: إنك يعني هتروحي سوهاج. ريم: طالما انتي شايفة صح يبقى صح، مفيش أم بتضل عيالها، خديني في حضنك بقي عشان عايزة أنام شوية. شهد: ماشي يا روحي. بعد فترة طويلة، وصلت شهد وريم إلى سوهاج. ريم: ياه، أخيرًا وصلنا. شهد: يلا بينا بقي أوديكي سكن الجامعه وبعدها أوريكي الجامعة عشان أروح. ريم: ماشي، يالا بينا. ذهبت شهد وريم إلى السكن وقامت ريم بوضع حقائبها وذهبت إلى الجامعة. شهد: كليتك الجميلة أهي، أظن إنك عرفتي الطريق.
ريم: آه عرفته. شهد: تمام، أنا هعزمك على الغداء في المطعم اللي هناك ده. ريم: أيوه بقي. شهد: بس متخديش على كده كتير. ريم بضحك: حاضر. جلسوا على الطاولة وجاء الجرسون. الجرسون: تطلبوا إيه؟ شهد: قولي انتي عايزة إيه وأنا ذيك. كاملة ريم بعض الأكلات وذهب. شهد: أنا عايزاكي تكوني قوية وأنا في ضهرك في أي حاجة، ماشي يا روحي. ريم: انتي بجد أحسن أخت في العالم وأحسن أم كمان، ربنا يخليكي لينا يا رب.
شهد بابتسامة: ربنا يبارك فيكي ويحلي أيامك. وبعد فترة جاء الجرسون بالطعام وتناولوا الطعام. شهد: أنا هرجعك سكنك وأروح أنا، ماشي يا روحي. ريم: ماشي يا حبيبتي. وعادت شهد وريم إلى السكن. ريم: ما تباتي معايا النهارده. شهد: مينفعش والله يا روحي. ريم: خلاص ماشي، لما توصلي ابقي رني عليا. شهد: حاضر، من عينيا. وذهبت شهد إلى محطة القطار وركبت القطار.
شهد تحدث نفسها: ياه، لو نرجع سوهاج تاني، يا ترا انتي عاملة إيه يا خالة روح، انتي وعمي جلال، وتظل تفتكر معاملتهم لها وأبنائهم. وظلت تحدث نفسها طوال الطريق. روح: معرفتيش حاجة عن بنات عمك يا ولدي؟ عمر: والله يا أمي أنا مخلي ناس تدور عليهم في كل مكان. جلال: دول في رقبتي يا بني، مش في رقبة أبوهم. عمر: عارف يا أبا، وإن شاء الله هييجوا. روح بدموع: يا رب يرجعوا، وأنا أخدمهم بعنيا دول، بنات الغالية. رجعت شهد إلى الإسكندرية.
هنا: شهد، انتي هتنامي ولا تنزلي الجامعة؟ شهد: هنام، ومن بكرة إن شاء الله هنزل الجامعة. هنا: خلاص ماشي، أنا نازلة الجامعة، وستي قالت إنها نزلت تقعد في المحل. شهد: ماشي، سيبوني أنام بقي. هنا: حاضر، حاضر، قوليلي حلو الطقم. شهد: حلو، أخفي بقية. هنا: خفيت أهوه. وعند ريم. نزلت ريم الجامعة وهي في المحاضرة.
الدكتور عمر: أحب أعرفكم بنفسي، أنا اسمي دكتور عمر جلال، ومبحبش الغلط، ممنوع التليفون يرن أثناء المحاضرة، ولو رن رنتين ورا بعض، اعرف إنك مطرود من المحاضرة، مفهوم ولا لأ؟ الطلبة: مفهوم يا دكتور. عمر: أنا هديلكوا نبذة مختصرة كده عشان تعرفوا انتوا هتمشوا معايا في المنهج إزاي. وظل يشرح عمر حتى وصل إلى نصف الوقت. عمر: كفاية النهارده كده، ونكمل المحاضرة الجاية، اتفضلوا. ظلت ريم تتجول في الجامعة، وبعد ذلك عادت إلى السكن.
شهد: عملتي إيه النهارده يا بشمهندسة؟ ريم: ها، محاضرة واحدة وقعدت أتفرج على الجامعة، وبعدها روحت وهنام، تصبحي على خير. شهد: وانتي من أهل الجنة. بعد عدة أيام. ريم: ياربي، الحق المحاضرة، ياربي. وصلت ريم الجامعة، وبعدها وصلت المحاضرة. ريم تستأذن للدخول: ممكن أدخل يا دكتور. عمر: اتفضلي، ومعدتش تتكرر. ريم: حاضر يا دكتور. بعد فترة. شهد لنفسها: أنا نسيت أكلم ريم امبارح، أما أتصل عليها. شهد تتصل على ريم وريم تغلق الهاتف.
ظلت على ذلك ثلاث مرات وأكثر. عمر بتعصب: جايه لي متأخرة، وسكت، وتليفونك عمال يرن، مرة، وسكت، وتبصي حواليكي، أنا زهقت منك، اتفضلي كلمي حبيب القلب برا. ريم بدموع: ده أختي يا دكتور. عمر بتعصب: برا يا آنسة، وكلمة زيادة، تعملي حسابك إنك معادتيش تحضري المحاضرات تاني، اتفضلي. خرجت ريم وهي تبكي. شهد وهي ترن على ريم. ريم ردت بعياط: أيوه يا شهد. شهد: مالك يا ريم؟ بتعيطي ليه؟ ريم مكملة
عياط ومش قادرة تتنفس: الدكتور قعد يزعقلي وسط زمايلي كتير أوي عشان التليفون كان بيرن، وقالي اطلعي برا كلمي حبيب القلب، وأنا قعدت أعيط ومسح بكرامتي الأرض. شهد بعصبية: طب أنا جايلك بلبس وجاية عشان أوقفه عند حده، هو شايفها سايبة ولا إيه. ريم: متتعبيش نفسك وتيجي، كل حاجة هتتحل. شهد: أنا جاية، اقفلي، وبكرة الصبح هتلاقيني عندك. ريم بدموع: ماشي، أنا هروح. شهد: روحي انتي، وأنا إن شاء الله بكرة هكون عندك.
الحاجة نادية: راحة فين يا بتي كده؟ شهد: راحة سوهاج يا ستي. الحاجة نادية: ليه؟ خير؟ شهد: ريم بس عايزاني معاها في مشوار كده. الحاجة نادية: المسافة بعيدة عليكي؟ شهد: عادي يا ستي، أنا اتعودت عليها. سلام يا ستي. الحاجة نادية: سلام يا بتي. ذهبت شهد بسرعة إلى محطة القطار وركبت القطار. شهد لنفسها: لما أشوفك بس، مش هخلي فيك حتة سليمة، أما أتصل على هنا. شهد: الو يا هنا، متتأخريش، أنا راحة سوهاج في مشوار وجاية، مش هتأخر.
هنا: خير؟ في حاجة؟ شهد: لما أجي هحكيلك، سلامة. هنا: سلام. شهد وهي في القطر ظلت تفكر في أشياء كثيرة، إلى أن وصلت سوهاج وكانت في الصباح. ذهبت شهد إلى ريم في السكن الجامعي. شهد: الساعة بقت ٩، هيكون جه، يالا. ريم: فكري تاني يا شهد. شهد: أنا فكرت والموضوع انتهى، هتيجي ولا لأ. وصلت شهد وريم إلى مكتب عمر، وكان من حسن الحظ موجود. شهد: خليكي انتي هنا، وأنا هخش له. ريم: ماشي، يا رب استر. خطت شهد وأذن لها عمر بالدخول.
وظلت لفترة مصدومة لا تتحدث. عمر باستغراب: اتفضلي يا آنسة، خير. شهد بعد أن عادت لنفسها: حضرتك بتطردي أختي من المحاضرة ليه وتهينها قدام زميلها ليه؟ عمر: أختك مين؟ شهد بعصبية: اللي حضرتك طردتها امبارح. عمر: آه، أنا مش بحب الغلط ومحذرهم قبل كده. وحضرتك جايه تزعقي كمان. شهد بعد أن أدركت أن صوتها عالي ومصلحة ريم، وظلت شارده لفترة. عمر مستغرب ولما يشعر أنه يعرفها: انتي يا آنسة، انتي جايه تنسي نفسك هنا.
شهد: ها، آسفة جدًا، أنا جايه لحضرتك عشان أوضح لك أن أختي معملتش حاجة غلط ولا دي أخلاقها، وأنا فعلاً اللي كنت برن عليها. عمر بهدوء: تمام، حصل خير، وتأني مرة تقوليها، تعملي الفون سايلنت. شهد وهيا مازالت على حالة الشرود وخرجت من غرفة عمر. خبطت في شخص ووقع منها شنطتها. الشخص: آسف جدًا، مأخدتش بالي. شهد: لأ، عادي، وهيا مازالت على شرودها وتلم أشياءها ومشيت. الشخص: إيه ده، باين إنها نسيت بطاقتها، يا آنسة، انتي، يا آنسة.
شهد: لا رد، ومازالت تفكر. الشخص: هيا كان خارجة من عند عمر. وهو بيخبط على باب عمر. عمر في حالة استغراب لما شعر أنه يعرفها ولما قلبه يدق. الشخص: إيه يا أحمد، إيه؟ في إيه؟ اللي واخد عقلك. عمر: إيه يا أحمد، مفيش حاجة. أحمد: آه صحيح، مين اللي خرجت من عندك دي؟ عمر: مش عارف، واحدة بتزعق، بس عادي يعني، متأخدش في بالك. أحمد: بحسب تعرفها، أصل خبطت فيها ووقع منها حاجتها، وتقريبًا بطاقتها.
أحمد وهو يقرأ الاسم: شهد مصطفى الدمنهوري. انت بتريق عليا وتقولي متعرفش، وانتو نفس العيلة. عمر بصدمة، وخطف من إيده البطاقة، وخرج يجري ورائها، ولا أثر لها. عمر يحدث نفسه: يا آه، يشهد، لسه زي ما انتي قوية، محدش يقدر يغلبك، بس هجيبك يا شهد، واتصل على حد. عند شهد وهي تفكر: الم يفتكرني لهذه الدرجة؟ نسيها؟ وهيا التي احترقت شوقًا عليه، وظلت تفتكر أحداثهم سويًا وكيف كان يخاف عليها ويخبرها أنها كل حياته.
ونظرت بضعف أمامها، كل حياتها، ومن كانت تحرق شوقًا لرؤيته، لم يذكرها، كيف أصبح وسيمًا إلى هذا الحد. شهد تحدث نفسها: فوقي يا شهد، لازم ما يعرفش يوصلك. وهيا تحدث ريم: متقوليش اسمك كامل لحد ياريم. ريم بخضة: ليه يا شهد؟ حصل حاجة؟ شهد بعصبية: اسمعي الكلام من غير نقاش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!