الفصل 13 | من 25 فصل

رواية بنات ليلي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
18
كلمة
1,414
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

الدكتور: للأسف، إحنا لسه مش عارفين عندها إيه بالظبط. عمر: إزاي مش عارفين عندها إيه؟ يبقى إنتوا مش دكاترة! الدكتور: والله يا أستاذ، إحنا مستنيينها تفوق عشان نقرر. أحمد: اهدى يا عمر شوية. عمر: اهدى إيه؟ ده بيقول لسه مش عارفين، طب افرض حصلها حاجة هنعمل إيه؟ الدكتور: إحنا متواجدين، وهي هتفوق خلال نص ساعة. ذهب الدكتور إلى مكتبه وهو يشتم في عمر. أحمد: في إيه يا عمر؟ اهدى، نص ساعة وهنعرف في إيه. عمر: اهدى إيه؟

ده شهد يا أحمد، مش أي حد تاني. وعايزني أهدى؟ أنا هنقلها من المخروبة دي، وإنتي بطلي عياط، مفيش حاجة في حياتك غير العياط. أحمد: الله، وإنت مالك يا جدع؟ تعيط براحتها، هي بتعيط من عنيك إنت؟ عمر: ولا خدها وروحوا يالا كده. وقفت هنا وهي تبكي، ورفعت له إصبعها: عمر يا دمنهوري، خليك في حالك، وأنا مش هتنقل من هنا غير وأختي معايا. عمر: خلاص، اقعدي بس مسمعش ليكي نفس، مفهوم؟ أحمد: متهدي بقى إنت التاني.

بعد فترة، أتى طبيب آخر وكان أصغر سنًا. كريم: أنا اللي هتابع حالة الدكتورة شهد. عمر: وفين الدكتور التاني؟ كريم: مش فاضي، عنده حالات تانية. عمر: إنت رايح فين كده؟ كريم: أكيد فاقت، داخل أشوف الحالة إيه. عمر: رجلي على رجلك. أحمد: ما تخلي الراجل يشوف شغله يا عمر. عمر: برضه مش هيتحرك غير وأنا معاه. كريم: اتفضل حضرتك، خش. دخل كريم إلى الغرفة. كريم: عاملة إيه دلوقتي يا شهد؟

شهد: الحمد لله، بس مش حاسة بجسمي، ولا عارفة أحرك رجلي ولا إيدي. كريم: حاولي ترفعي كده رجلك. لم تستطع شهد أن ترفع قدمها. جاء كريم لكي يمسك بإحدى رجليها. عمر: إنت بتعمل إيه؟ استنى كده. يا هنا، تعالي. هنا: نعم. عمر: ارفعي رجل أختك للدكتور. رفعت هنا رجل أختها. كريم: كده حاسة بحاجة؟ شهد: لأ، مش حاسة بحاجة خالص. كريم: لا حول ولا قوة إلا بالله. شهد: في إيه؟ كريم: لأ، عادي مفيش حاجة. أستأذن أنا. تعالي يا أستاذ. عمر: في إيه؟

كريم: الحادثة سببت شلل مؤقت. عمر: طب نظام العلاج هيكون إزاي؟ كريم: نظام العلاج هيكون مع دكتور علاج طبيعي ودكتور أعصاب، وأهم حاجة الراحة النفسية. عمر: وإنت إيه؟ كريم: أنا أعصاب. عمر: خلاص ماشي، مش جاين عندك. كريم: بس ده ميمنعش إني أجي أطمن على زميلتي. عمر: لأ، يمنع طبعًا، مشوفكش مقرب من أوضتها طول ما هي هناك. كريم: أنا هكتبلها تصريح الخروج أفضل. عمر: يا ريت. شهد: قالك إيه يا عمر؟ عمر: مقاليش حاجة.

شهد: قالك أنا اتشلّيت صح؟ عمر: مؤقت، شلل مؤقت وهيروح بسرعة. شهد: وأخواتي يا عمر، أخواتي... آه ياني. عمر: ممكن يا هنا تتفضلي ثانية واحدة. هنا بدموع غزيرة: حاضر. عمر: إنتي هتبقي كويسة وتخفي، هي بس مسألة وقت، وأنا مش هسيبك يا شهد. شهد: متمسك بيا ليه يا عمر؟ وإيه اللي جابك بالسرعة دي؟ عمر: جاي بالطيارة، ومتمسك بيكي عشان ده... ورأى أحد صورهم سوياً وهما صغار.

كنت حاسس إني هلاقيكي، وكنت ومازلت، عمري ما بصيت لبنت بغض بصري، وكنت أفضل أدعي ربنا يحفظك ليا. وسبحان الله ربنا حفظك ليا، ولقيتك متدينة جداً. إنتي دعوتي في صلاتي، بقالي اتنشر سنة بدعي إن ربنا يجمعني بيكي. ولما شوفتك كنت بدعي ربنا إن ربنا يرزقني بيكي. فاكرة اليوم اللي إنتي جيتي فيه المكتب، أول ما دخلتي، أنا ساعتها كان قلبي هيطلع من ضلوعي كده، بس كذبت نفسي وقلت ده تهيؤات. والحمد لله مطلعتش تهيؤات. تقبلي تتجوزيني يا شهد؟

شهد: وأنا في ظروفي دي. عمر: ومالها ظروفك يا شهد؟ شهد: مش دلوقتي يا عمر، لما أخف. عمر: لأ، دلوقتي يا شهد. شهد: عمر، بالله عليك متعاندش معايا، أنا أهم حاجة إني أقوم دلوقتي عشان أخواتي. عمر: وأنا مش هسيبك غير لما تبقي كويسة. شهد: روحيني البيت، كفاية كده. عمر: حاضر. شهد: ممكن تسأل دكتور أمجد على دكتور علاج طبيعي ودكتور مخ وأعصاب؟ عمر: طب ده صغير ولا كبير؟ شهد: لأ، كبير أوي كمان. عمر: طالما كده، هروح أسأله حاضر.

ذهب عمر إلى دكتور أمجد وقال له مثلما قالت له شهد. أمجد: الأسماء أهي بالعناوين بتاعتهم، وقولي لها دكتور أمجد بيسلم عليكي، أنا لولا إن عندي عملية كمان 10 دقايق كنت جيت زرتها. عمر: حاضر، يوصل. ذهب عمر إلى شهد. عمر: يلا بينا، أنا جبت العناوين، وبكرة إن شاء الله نروح. شهد: أنا هروح أنا وهناء، وإنت ترجع لشغلك. عمر: وأنا خدت إجازة ومش هسيبك غير وإنتي كويسة، ومش عايز عناد. جاء عمر لكي يشيلها. شهد بعصبية: إنت هتعمل إيه؟

هات كرسي. عمر: وفيها إيه لما أشيلك؟ هيحصل حاجة؟ شهد: عمر، اتظبط. عمر: حاضر، هجبلك كرسي أهو، بس متتنرفزيش عليا، ده أنا غلبان. شهد: غلبان أوي. جلست شهد على الكرسي بمساعدة أختها وركبوا السيارة. شهد: محدش يعرف ريم عشان متسيبش دراستها وتيجي. هنا: حاضر. وصلوا إلى المنزل. وصلها عمر إلى الشقة. عمر: هتروحي للدكتور امتى؟ شهد: على الساعة 2 كده. عمر: تمام، خلي بالك من نفسك. نزل عمر إلى أحمد. عمر: اطلع بينا على أجدع مطعم هنا.

أحمد: حاضر. طلب عمر بعض الأكلات، وطلب من العامل إيصاله إلى منزل شهد. في السيارة. أحمد: إنت بجد هتسيب شغلك؟ عمر: اتصلت عليهم وخليت حد تاني يديهم بدالي، والموضوع انتهى، يعني واحد إجازة وهفضل قاعد على قلبك لعند ما تخف. أحمد: ده إنت تنور عند شهد. رغد بدموع غزيرة: إيه اللي حصلك ده يا شهد؟ شهد بابتسامة خفيفة: حادثة بسيطة وهكون كويسة يا حبيبتي، متقلقيش.

رغد بدموع: شهد، بالله عليكي متسبيناش، إحنا ملناش غيرك في الدنيا دي. أنا عمري ما شفت ماما، بس شوفتك إنتي، إنتي أدتيني الحنان اللي في الدنيا كله، حبيبتيني أكتر من نفسك، عملتي اللي عمر ما حد عمله، أرجوكي متسبيناش، إنتي كل حاجة بالنسبة لنا. هنا: الله الله، إيه الكلام الحلو ده. رهف: سؤال بسيط يا شهد، إنتي بعد ما تخفي هتتجوزي عمو عمر؟ شهد: مش عارفة. رغد: متتجوزهوش، ده شكله رخيم كده وهياخدك مننا.

وأثناء ذلك، كان الباب بيخبط. شهد: قومي يا رهف افتحي. رهف فتحت الباب. العامل: ده بيت الآنسة شهد مصطفى. رهف: أيوه يا فندم. العامل: طب الأوردر ده باسمه. رهف: من مين؟ العامل: معرفش، بس واحد دافع الحساب. رهف: هي مش هتقدر تيجي تستلم منك، أنا أختها، هستلمه بدالها. العامل: خلاص ماشي، اتفضل. مضت شهد: شكراً لحضرتك. هنا بجوع: إيه الريحة الحلوة دي؟ ده ريحة أكل. شهد بضحك: شكله كده.

رهف: شهد، في حد بعتلك أوردر، بس طبعًا مش بتاعك لوحدك، بتاعنا كلنا. شهد: ومقالش مين اللي بعته؟ رهف: لأ، مقالش. هنا وهي تفتح العلب: أكيد عمر وأحمد. هنا تطعم شهد. شهد: مش عايزة أكل يا هنا، كلي إنتي. رهف: إحنا مش هناكل غير لما تاكلي. هنا: كلي بقي. شهد: حاضر. أطعمت هنا شهد. شهد: اطلعوا برا. بقية هنا: حاضر. ثم جلست لتتناول طعامها مع أخواتها بالخارج. رهف: هي شهد هتبقي كويسة امتى يا هنا؟

هنا بدموع: والله ما أعرف، بس طالما مؤقت، تبقي هتخف. رغد: يارب تخف بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...