الفصل 12 | من 25 فصل

رواية بنات ليلي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
16
كلمة
1,518
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

جلال: مصطفى أنا فاهمك وعارفك كويس. أنت عايز إيه وتبعد عن البنات. مصطفى: بتقولي أنا كده؟ دول بناتي، مش هسيبهم لأحد واصل. جلال: قول لمراتك تروح أو تخش عند روح. مصطفى: روحي يا خيرية الدار. خيرية: حاضرة. جلال بزعيق: مصطفى، الفدان اللي أنا اشتريته منك في أيام جوازك ولما كنت عايز تخلف تاخده، بس كأنك متعرفش بنات ليلي. مصطفى: معرفهمش إزاي؟ دول بناتي.

جلال: بناتك اسم بس يا مصطفى، وأنت أصلاً مكنتش بتفكر فيهم. ماتوا زي ما عاشوا عندك. أنت مش هتتجدد عليا يا مصطفى. مصطفى: هتكتبهالي ميت؟ جلال بابتسامة: دلوقتي حالاً، بس بشرط. منين ما تبيع أنا بس اللي ليا أشتري منك. مصطفى: ماشي يا لا، أنا موافق. جلال: يا طلعت. طلعت: أمر جنابك. تروح تنادي الحاج متولي من بيته والمحامي عبد الحكيم. يالا اجري. طلعت: حاضر. ذهب طلعت إلى محل ما طلب منه الحاج جلال.

جلال: أنت عارف لو عملت حاجة ليهم ولا حتى سألت عليهم هتشوف أنا هعمل إيه. أنت عارف. مصطفى: اشبع بيهم. خليهم ينفعوك. أهم حاجة الفدان عشان عيالي الولاد. جلال نظر إليه باشمئزاز. متولي: إيه اللي جابك هنا؟ مصطفى: هيكتبلي فدان باسمي. جلال: أنا عايزك تكتب الفدان باسم البنات بس. أنت هتعمل نفسك بتكتبه باسمه. عبد الحكيم: أنت تؤمر. هظبط الدنيا، متقلقش يا حاج. أنت أفضالك علينا كتير. خرجوا إلى الخارج.

جلال: أنت هتاخد الفدان، هتفلح فيه وكل حاجة وتأجره اللي أنت عايزه. بس ساعة ما تبيعه أنا بس اللي أشتري. والورق هيفضل عندي. موافق ولا أنهي الموضوع ده؟ مصطفى بسرعة: موافق، طبعاً. متولي: وأنا كمان عايز فدان. اشمعنى مصطفى؟ ما أنت عندك فدادين كتير غير العزبة اللي بتاعتك كلها. جلال: كل ده جبته بعرق جبيني ومراتي اللي شقيت معايا. اكتب يا عبد الحكيم، مش عايز أقول على القديم. خليه زي ما هو مقفول.

متولي: ما أنت الوحيد اللي اتعلمت فينا. المفروض ملكش حق في الأراضي كلها. جلال: كنت بشتغل وبصرف على نفسي. عبد الحكيم: كل حاجة جهزت. ناقص إنكم تبصموا. وجيب ختمك يا مصطفى أنت ومتولي. مصطفى: اهو، خد أبصم. متولي: وأنا مش باصم. جلال: طلعت، تعالي. طلعت: نعم يا حاج. جلال: ادي لعبد الحكيم الختم بتاعك. طلعت أخرج الختم من جيبه وأعطاه للمحامي. عبد الحكيم: كده كل حاجة خلصت. جلال أخذ منه الورق: ماشي، تشكر يا عبد الحكيم.

جلال: الورق هحطه في الخزنة. مصطفى: ماشي، أنا همشي بقى. يالا يا متولي. مشوا الاثنان. روح: عملت إيه معاهم؟ جلال: رجعت لمصطفى الفدان اللي اشتريته منه، بس مش رجعته باسمه. أنا كتبته باسم البنات. بس هيفلح فيه، بس ميعرفش. أنا قولتلوا كتبه باسمك، بس محدش يعرف من العيال. روح: يا زين ما عملت. هيترد ليك الطاق طاقين. جلال: قولت كده برضه. المهم أنا جعان، جهزلي حاجة آكلها. روح: فريرة أكون عملت الأكل يا أبو عمر. تليفون شهد بيرن.

شهد: إيه ده؟ رقم غريب. أحمد: ردي أما نشوف مين. شهد: السلام عليكم. جلال: وعليكم السلام يا بتي. أنا حليت لكم كل حاجة اهني وكله تمام. ارجعوا وربوا إخواتكم في وسطنا يا بتي، ومحدش هيكلمك في جواز ولا حد هيكلمك في حاجة. شهد: على السنة الجاية إن شاء الله يا عمي. جلال: إحنا السنادي لسه بدأ بقالها شهرين بس، وإنتي تقدري تنقلي إخواتك يا شهد وأحمد معاكوا ويظبط كل حاجة. شهد: حاضر يا عمي.

جلال: مع السلامة يا بتي، ومتخافوش من حاجة طول ما أنا في ضهركوا. وعيالي مجلوش لي حاجة أنا اللي عارف. شهد: شكل حضرتك واصل قوي. جلال: على قدي كده. ربنا يكتب سلامتكوا يا رب. شهد: يارب. أغلق الهاتف. أحمد: في إيه؟ شهد: عمي جلال حل كل حاجة وبيقول انقل مدارس إخواتي وانقل كل حاجة سوهاج. أحمد: وإنتي هتعملي إيه؟ شهد: بفكر أنقل والله. هنا: أنا مينفعش أنقل. أحمد: إنتي تركنى على جنب عشان هتجوزك. شهد: ممكن تتقال بطريقة ألطف من كده.

أحمد: بصي بقى يا ست الدكتورة، أنا هتجوز أختك حتى لو عملتي إيه. وده أمر مش طلب، عشان أنا زهقت. كل ما كنت ناوي أتقدم يحصل حاجة. رغد: ما أنت اللي وشك فقر بقى. شهد: إنتي عايزة تتربي من أول وجديد يا رغد؟ إيه الكلام ده؟ رغد: والله ما كان قصدي. أحمد: عادي، مفيش فيها حاجة. أنا هتفق مع عمي جلال على معاد الفرح. هنا: هو أنا كيس جوافة؟ ماليش رأي؟ أحمد: إنتي عادي هتوافقي، أصل أنا مش بكره. كل البنات بتجري ورايا. هنا: والله.

شهد: كمان شوية يا أحمد، ابقي كلم عمي. أحمد: ماشى. رفيف: أخيراً وصلنا. نزلوا جميعاً من القطار وركبوا السيارة. شهد: ممكن يا أحمد تتصل على عمر أن ميأمنش حاجة في ورق ريما؟ أحمد: حاضر. ثم نظر إليها: سلام يا زوجتي المستقبلية. دخلوا إلى شقتهم. شهد: ريم، عايزاكي. ريم: حاضر يا شهد. شهد: هنا، ادخلي اعملي أي أكل أو انزلي السوبر ماركت افتحيه وجيبي أكل وشيبسي وأي حاجة. هنا: حاضر. دخلت شهد مع ريم إلى إحدى الغرف.

شهد: هترجعي سوهاج زي ما سِتِك الله يرحمها كانت عايشة، ولا إنتي عايزة إيه؟ ريم: مش عايزة أقعد في البلد لوحدي. شهد: لأ، إنتي هتقعدي في السكن. مليكيش دعوة بالبلد. وأنا هبعتلك مصاريفك وملكيش دعوة بحد. ريم: خلاص، ماشي. أسبوع هقعده معاكوا وأرجع يا أحلى أخت في الدنيا. شهد: إنتي أحلى أخت يا بشمهندسة. يالا نشوف القرود دول عملوا إيه. ريم: يالا بينا. شهد: بتعملوا إيه؟ رغد بدموع: بنقطع بصل. عما هنا تيجي.

شهد: طب قوموا يا ختي إنتي وهي، اعملوا أي حاجة. رهف: طب هاتي تليفونك نلعب عليه. شهد: جوه في الشنطة. ريم، قطعي طماطم عما أخلص. أتت هنا حامِلة الأشياء وقاموا بتحضير الطعام وجلسوا سوياً. وتمر الأيام وتعود ريم إلى سوهاج، حتى جاء اليوم المشؤوم. أثناء مرور شهد إلى المستشفى التي تعمل بها، صدمتها سيارة وتم نقلها إلى المستشفى. الاستقبال: السلام عليكم. حضرتك تقربي للدكتورة شهد مصطفى؟ هنا: آه يا فندم. خير؟

الاستقبال: طب حضرتك، هي عملت حادثة وهي جايه المستشفى. هنا: مستشفى الضياء؟ الاستقبال: آه يا فندم. الرجاء من حضرتك التوجه إلى المستشفى. هنا ظلت فترة تبكي كثيراً، ثم ذهبت إلى المستشفى. وفي أثناء الطريق. هنا بدموع: ألو يا عمر، شهد عملت حادثة. عمر: حادثة إيه وفين؟ هنا بدموع: معرفش. عمر: أنا هطلع على المطار وهشوف طيارة جاية إسكندرية، ومسافة دقايق هكون عندك. وأحمد فين؟ هنا مازالت تبكي: مش معايا رقمه. عمر: خلاص، هتصل عليه.

عمر: ألو يا أحمد، تروح على المستشفى اللي شهد شغالة فيها، هي عملت حادثة وأنا جاي على أقرب طيارة. أحمد: حاضر، يا رب استرها. عمر بدون أن يعرف أحد ذهب إلى المطار وركب الطائرة. من حسن حظه أن هناك طائرة متجهة إلى الإسكندرية وتحرك إلى الإسكندرية. وبعد مرور ساعة وصل عمر إلى الإسكندرية. وأثناء وصوله إليهم خرج الطبيب من الغرفة. عمر بلهفة: خير يا دكتور، عندها إيه؟ الدكتور: للأسف، عندها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...