تحميل رواية «بنوتي الصغيرة» PDF
بقلم شروق خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انت ازاي تسحب مني الكارت؟ الكارت بتاعتي وتمنعني من دخول النادي ومن الشركة. انت كده خربت لي كل حياتي. الأب: براحتي يا حبيبي. الحاجة دي حاجتي. ولو نفذت اللي قلت لك عليه هاعمل لك كل حاجة انت عايزها، وهاديك فلوس بزيادة، وهكتب لك الشركة اللي انت شغال فيها دي باسمك. بس لو ما عملتش حاجة من ده كله، انسى. قصي: إيه؟ الأب: ما تروح تشتغل وتجيب القرش بنفسك. أنا مش هافضل أصرف عليك طول عمري. قصي: أعمل إيه؟ انت كده دمرت كل حاجة. كل حاجة حرمتني منها. أنا ادخل الشركة يقول يا فندم انت ممنوع من الدخول. أنا أسد قصي....
رواية بنوتي الصغيرة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شروق خالد
اسد.. وهو يدخل المخزن عند محمود وهو متعصب.
كل ما يفتكر هو ولمياء في السيارة لوحدهم.
اسد.. يهجم عليه مثل الغول.
انت كنت بتقول إيه؟ سمعتيني تاني كده؟
محمود.. أنا هوديك في داهية.
انت إزاي يا أستاذ يا محترم تمد يدك عليا؟ أنا الدكتور محمود عطية. واحد زيك يمد يده عليا ده؟
أنا هقطعها وأبهدل. شوف خرجني من هنا.
ويتحرك بجنون بكرسيه.
اسد.. وهو يدور حوله.
انت عارف نفسك بتكلم مين؟ أول مش مهم. قد ما مهم اللي لازم تعرفه. انت اتعديت حدودك معايا واتجرت على حاجة تخص اسد قصي. عارف يعني إيه اسد قصي يا محترم؟ وده العقاب أكبر بكتير.
ويضرب الكرسي برجله.
يقع محمود على وجهه.
محمود… بصراحة انت حيوان.
اسد.. لا أنا غول على أي حاجة تخصني. انت سامع؟
ويمسكه من فكه.
لمياء تخصني أنا. انت سامع ولا لأ؟
محمود.. انتي مين أساساً؟ دي بتاعتي.
اسد.. يمسكه من شعره ويشده بعنف.
اسمع تاني عشان سمعي تقل شوية. قول تاني.
ويضرب رأس محمود في الأرض بعنف.
لمياء.. تدخل البيت وهي بتترعش من المنظر اللي شافته من اسد ومحمود.
وهو في الصالة.
ملك يا قلبي. انتي ليه بتترعشي كده؟ في إيه؟
لمياء. تمسك يدها بسرعة.
لا أبداً. مفيش حاجة. أنا كويسة أوي. بس اليوم كان صعب جدا.
الاب.. ما أنا قولتلك ارتاحي تمام.
لمياء.. انت ليه قمت من مكانك يا بابا؟
الاب… أنا كويس. أنا بس اتضايقت من النوم في السرير. وأنا لازم أتمشى شوية.
لمياء.. تمام.
وتنام على رجل أبوها على الكنبة. وتنظر إليه وتدمع عينها.
الاب.. يلمس على وشها.
قولي مالك؟ انتي مش تمام. مش بنتي اللي متعود عليها.
لمياء.. أنا مشتاقة أوي لأمي يا بابا.
الاب.. تعالي نروح نزورها. إيه رأيك؟
لمياء.. بجد هتيجي معايا؟
الاب.. أكيد طبعاً. وأنا مشتاق أوي ليها.
لمياء.. تمام. أول ما يجي محمد وأروي هنروح على طول. تمام.
وتجري تدخل الأوضة وتمسك المذكرة وتكتب.
"النهارده أصعب يوم بيمر عليا يا أمي من غيرك. أنا مش عارفة أتصرف إزاي ولا أعمل إيه. من غير الدكتور محمود مش سايبني في حالي. لا وكمان كنت ناقصة الأستاذ التاني ده. كان ده طلع أجن من محمود. دول زي ما يكونوا اشتروني يا ماما. كل واحد بيتحكم فيا وأنا مش عارفة أتصرف إزاي. ولا أقول لبابا. أنا مش لاقية حد أتكلم. يا ريتك كنتي معايا يا أمي."
وتقفل المذكرة وتخضنها وتنام بيها وتبكي.
***
همس.. مش عارف إيه اللي بيحصل معاها يا ماما. دي.
من إمتى تلاقيها سرحانة ومش معايا على طول. وحدها حتى وأنا معاها.
نرمين.. ربنا معاها. دي شالت حمل تقيل عليها أوي يا بتي. وهي لسه صغيرة أوي. ربنا يبعت ليها ابن الحلال اللي يريحه ويسعدها.
همس. أمين يا ماما. يلا أنا هدخل أنام على شان بكرة عندي الدكتور محمود. ربنا يستر.
نرمين.. تبعدي عنه خالص. ده انتي ولمياء انتي سامعة؟ ولو حصل أي حاجة ما تخافيش. اتصلي على بابا وهو هيتصرف.
همس.. بابي.
نرمين.. وهي تبوس همس.
اه. يلا انتي روحي نامي وارتاحي.
يدخل عليهم الأب وهو يرمي الجاكت البدلة على الكرسي ويضم همس.
أخبار بنوتي إيه؟
همس. تمام. انت عامل إيه؟ وأخبار الشغل عندك إيه؟
الاب.. كله تمام. امتى بقى تتخرجي على شان تمسكي معايا الشغل.
همس.. لا يا حبيبي. أنا هعمل شغل لوحدي.
الاب.. إيه بس؟ ما الشركة بتاعتك. ليه تتعبي نفسك؟
همس.. وهي تخبي دموعها.
براحتي. يلا تصبح على خير.
وتجري على الأوضة وتغلق الباب وتبكي.
رواية بنوتي الصغيرة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شروق خالد
همس.. وهي تقف خلف الباب وتتذكر الذي حصل لها في الشركة عند أبوها. لما دخلت المكتب على حبيبها وخطيبها معتز.
فلاش باك
همس وهي تدخل المكتب عند معتز وتلاقي معتز قاعد على الكرسي وتجلس السكرتيرة على رجله ويضحكوا مع بعض بصوت عالي.
همس وهي تنظر إليه والدموع في عينيها وتخرج بسرعة.
معتز.. همس استني، همس استني بقول لك يا همس ما تعمليش كده. أنا هفهمك حكاية.
همس وهي تجري منه بسرعة.
معتز… وهو يرجع تاني إلى المكتب بغضب ويلاقي السكرتيرة في المكتب.
معتز.. يصرخ بصوت عالي: اطلعي بره يلا، مش عايز أشوفك هنا تاني مرة، وأنت مرفوضة. انزلي على حسابات تحت خدي حسابك ومش عايز أشوف وجهك ده تاني.
يرمي الأدوات اللي على المكتب بتاعه.
معتز.. إيه اللي عملته ده يا غبي، أنت كده ضيعت حب حياتك من إيدك في لحظة طيش. إيه اللي عملته ده.
عودة من الفلاش
همس.. وهي تبكي: أنا اللي غلطانة، أنا اللي وضعت ثقتي كله فيك أنت يا معتز. حبيتك، أنت ما حبيتش أي حد يدخل حياتي غيرك. أنت كنت بالنسبة لي كل حياتي. أنا كنت بفرح قوي لما كنت أروح الشركة، ما كنتش عشان خاطر أقعد مع بابا، قد ما كنت بفرح إنها أقعد معك يا معتز. ليه تكسر فرحتي؟
الأب.. في الخارج: هي مالها همس؟ ليه مش عايزة تروح الشركة تاني؟ آخر مرحلة راحتها وما رضيش تاني تروح. إيه اللي بيحصل معاهم؟ مع معتز؟ معتز الأيام دي ما شايفش أبداً شغله، دايماً سرحان وحزين كده. إيه اللي بيحصل بينهم؟
الأم: والله ما عارفة إيه اللي بيحصل معاها البنت دي. آخر مرة جت من الشركة وهي زعلانة ودخلت الأوضة بتاعتها وما رضتش تتكلم مع أحد. وهي على الوضع ده. كل ما أقول لها روحي الشركة عند باباك ولا غير الجو ولا أروح أشوف أي حاجة، ما بترضاش أبداً تطلع لأي مكان. ما تروح الكلية بتاعتها وبترجع تاني. حتى خروجات مع أصحابي مش بترضى تخرج غير مع لمياء بس، غير كده هي قافلة على نفسها. مش عارفة إيه في إيه.
عند إبراهيم
تدخل أروى ومحمد من المدرسة وهم فرحانين بدرجاتهم العالية التي أخذوها في امتحانات نصف السنة.
أروى… تجري على باباها: شفت يا بابا أنا جبت الدرجة عالية قوي، أكثر من محمد.
محمد.. هي إيه اللي أكثر مني؟ هي كلها درجتين بس اللي جبتيهم أكثر مني. أنت فاكرة نفسك طلعت الأولى على المحافظة ولا على الجمهورية؟
إبراهيم.. بضحك: اهدي يا عيال، ويلا بينا عشان خاطر أختكم وعايزين نروح نزور مامتها. وأنا أقول لها نروح نزوره ماما مع بعض.
أروى.. بجد يا بابا؟ يعني أنت هتروح معانا؟
محمد وهو يضم أبوه: بجد يا بابا؟ يلا بينا، نحن جاهزين على كده.
الأب.. روح يا أروى، نادي على أختك من الأوضة عشان خاطري، هي مستنية هنا.
أروى. وهي تدخل الأوضة: عندي لمياء بسرعة، يلا لمياء يلا بابا عايز، عايزين نروح بسرعة يلا.
وهي تقوم وهي تمسح دموعها من دون ما أختها تشوفها.
لمياء: حاضر، أنا جايه. اطلعي أنت.
بستخرج أروى من الأوضة.
لمياء وهي تقوم وتفتح الدرج وتدع المذكرة فيه وتغلق عليه بالمفتاح وتخرج بره لأبوها وأخواتها ويذهبوا إلى المقابر لزيارة أمها.
إبراهيم وهو ينظر إلى لمياء: بص يا لمياء يا بنتي، مش عايز بكاء، ماشي يا حبيبتي. هنقرأ الفاتحة، هنقعد شوية ونمشي ونقرأها الدعاء، لكن تقعدي تبكي وتتعبي قلبي وتتعبنا معك لا. أما دينا جنب المقابر، هنرجع تاني، ماشي يا لمياء.
تنظر إلى أبوها والدموع في عينيها: حاضر يا بابا، أنا مش هعيط ولا هعمل أي حاجة.
أروى.. وهي تنظر إليها: كذابة يا بابا، ده هي من دلوقتي، ده هي عينيها دمعت. فما بالك لما تدخل جوه، أكيد يا بابا هتبكي.
محمد: يلا بينا يا بابا نمشي. لمياء من دلوقتي بتبكي من قبل ما ندخل جوه، أمال لما أدخلوا جوه هتعمل إيه.
يدخل الجميع إلى المقابر جوه ولمياء تكتم دموعها في عينيها عشان خاطر باباها وأخواتها.
محمد ينظر إلى لمياء ويلاقيها حزينة جداً، يجلس بجوارها ويضمها إليه ويطبطب على ظهرها.
محمد: اهدي يا قلبي، ما تعيطيش.
لمياء وهي تضم محمد بقوة وتخبي وشها في صدره وتبكي في صمت.
***
معتز.. يتصل على همس ولم ترد عليه ويضرب التليفون في الحيطة.
معتز.. أنا اللي عملت كده في نفسي ليه؟ دلوقتي زعلان إن هي ما رضيت تكلمني. أنا دلوقتي أعمل إيه؟ أصلح همس إزاي؟ أنا مش متخيل حياتي من غيرها. واحد غبي، غبي.
همس.. تنظر إلى التليفون وتلاقي الرنة كثيرة من معتز. تنظر إليه وتبكي.
همس.. معتز، كل حاجة بينا انتهت. أنا مستحيل أرجع لك تاني بعد اللي شفته بعيني. وهتمسك التليفون وهتعمل الرقم بتاعه بلوك. أنت من النهارده مت بالنسبه لي يا معتز، وأنا هاشوف حياتي من غيرك.
ترجع لمياء وإبراهيم إلى المنزل وهي كاتمة دموعها في عينيها.
إبراهيم: مش كل مرة يا بنتي هتروحي تزوري أمك هتعملي كده؟ حرام عليك يا بنتي، أنت كده قبل ما تتعبي نفسك، بتعبيني معاك. حرام عليك.
لمياء: مش قادرة يا بابا أعيش حياتي من غيرها. أنا محتاجاها قوي يا بابا معايا.
إبراهيم: أنا معاك اهو يا بنتي، ما لك أنت بس؟ إيه تعبك؟ أنت في حاجة مغيراكي من كم يوم؟ يا بنتي متغيره، إيه اللي بيحصل معاك؟ قولي لي.
لمياء وهي تمسح دموعها: لا يا بابا، أنا كويسة وبخير، ما فيش حاجة. بس هي تعب معي في الكلية عشان خاطر الامتحانات.
يدخل الجميع على الغرفة بتاعتهم ما يناموا.
***
في الصباح
تنزل لمياء من البيت للذهاب إلى الكلية.
تقف بجوار العمارة وتشاور إلى تاكسي.
ممكن تقف.
فجأة عربية أسد في وشها بسرعة وينزل ويسحبها من يدها ويدخل بها السيارة ويرميها بعنف ويلف ويركب جوه وينظر إليها.
أسد.. أنت إيه؟ ما بتسمعش الكلام ليه؟ مش أنا قلت لك لما تيجي تنزلي تروحي الكلية ولا تروحي أي مكان تتصلي بي يا لمياء؟ كلامي ما بتسمعش.
لمياء.. تبكي: وإن شاء الله هقول لك إيه؟ أنت ما لك بي؟ أنت إيه اللي دخلك في حياتي أساساً؟ أنت كنت أبويا ولا أي حد من عيلتك عشان أقول لك أنا بأعمل إيه؟
أسد.. أنا كل عيلتك، أنت سامعة؟ واللي عملتيه إمبارح دهيت مش هاعده لك بخير أبداً يا لمياء.
لمياء وهي تمسح دموعها وتكلم بقوة: وأنا عملت إيه؟ إن شاء الله.
أسد: لما رحت المقابر لمياء وكنت بتحضني في أخوك؟ أنا مش قلت مش عايز حد يكلمك ولا يلمسك.
لمياء.. تصرخ عليها بعلو صوتها وتضرب فيها الكرسي: أنت بتطلع لي من أنهي مصيبة؟ هو أنت مراقبني؟ وأنا كل ما أعمل أي حركة إن شاء الله ألاقي أقفل لي فيها.
أسد يمسكها من الطرحة بتاعتها ويشدها إليه.
أسد.. أيوه، كل حركة تتحركيها لمياء، هاكون عارف بها قبل ما رجلك تحطيها. أنت سامعة ولا ما سمعتش؟
وينظر إليها ويلتهمها شفتيها في قبلة عنيفة ويتركها بعد مدة من أثر الدماء منها.
أسد وهو يبعد عنها: أنت بتاعتي أنا لوحدي، فاهمه ولا ما فاهماش؟
لمياء: ولا فاهمه بطريقتي الخاصة أكتر من كده.
وأسوق السيارة ويطلع بها إلى الكلية.
أسد.. يوقف جنب باب الكلية: هتنزلي تمام؟ وياك ألاقيك واقفه مع أيتها حد تتكلم معه، حتى صاحبتك همس؟ إياك شكلك واقفه معها، لامها يكون لها تصرف نفس التصرف اللي عملته به شوية. فاهمه ولا ما فهماش يا لمياء؟ وكلام مش هيعيد فيه كل شويه.
لمياء تخرج بسرعة من السيارة.
أسد وهو يتصل بالتليفون: عملت اللي قلت لك عليه.
الشخص.. يا باشا، أنا عملت كل حاجة. الملف ده هو في يدي. أنت فين دلوقتي؟
أسد.. أنا جنب الزفت، جنب الجامعة. أنت فين هو؟
الشخص.. دقيقة بس تكون عند حضرتك.
أسد.. بسرعة يلا عشان خاطر أنا مستعجل.
الشخص.. حاضر يا باشا.
وينزل بسرعة من الكلية ويخرج ويلاقي أسد في السيارة.
أسد.. أه يا باشا، ملف بتاعه وكل اللي قلت عليه حضرتك، أنا قلته بتمام وكل حاجة تمام دلوقتي.
أمسك الملف ويخرج به.
يذهب أسد إلى المخزن عند محمود ويدخل عليه وهو في قمة الغضب ويلاقي محمود بنفس وضعته في الكرسي في الأرض.
أسد.. وهو ينزل في الأرض وينظر إليه: هتعمل لي إيه أنت؟ ولا تقدر تبص لي حتى بطرف عينك.
ويرمي عليه الملف.
أسد.. الملف ده هي بتاعه اللي في الكلية، وأنت دلوقتي ممنوع ما تدخل أي كلية فيك يا مصر. روح بقى شوف لك كلية بره مصر تشتغل فيها. ولو لقيتك في مصر، هاقتلك. ولمياء تطلعها من تفكيره. لمياء لو حصلت على بالك بس، أنا هاموتك.
وينظر إلى البودي جارد: فكه، ارميه أي قطر يلا.
محمود.. يا يسرا، بعلو صوته: أنا مش هسيب البلد دي، ولا مش هسيب لمياء، ولا مش هسيب الكلية اللي أنا بشتغل فيها. أنت مين عشان خاطر تتحكم في بالطريقة دي؟ البلد دي فيها حكومة، وأنا هعرف أجيب حقي منك بالحكومة. أسد، مش عشان خاطر أنت باشا يعني هتستهوى على الناس الضعيفة في البلد دي. إذا كنت أنت باشا، فانا الدكتور محمود عطية.
أسد.. ينظر إلى البودي جارد بتاعه: روقوه، وبعد ما تروقوه، رموه بره. مش عايز أشوف وشه.
لمياء وهي تدخل الكلية وهي خايفة من أسد، ليكون باعث أحد وراها في الكلية.
همس وهي ترى لمياء من بعيد تنظر وراءها وقدامها وهي خايفة.
همس.. تذهب إليها: ملكه، لمياء أنت بتبص وراءكم قدامك كده ليه؟ هو محمود قال لك حاجة ولا هيعمل لك حاجة.
لمياء.. لا لا، ابعد عني، ابعد عني.
وتجري من همس بسرعة وتدخل مدرج بتاعها.
رواية بنوتي الصغيرة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شروق خالد
رواية بنوتي الصغيرة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شروق خالد
أسد وهو يدخل الشركة وممسك بيد لمياء. أدخلها مكتبه وألقى بها بشدة.
"مش عايز حد يدخل المكتب، انت سامع ولا ما سمعتش؟ ممنوع دخول أي حد."
"حاضر يا فندم، تحت أمرك."
لمياء وهي تصرخ عليه: "انت متخلف! ايه اللي بتعمله ده؟ أنا عايزة أطلع من هنا بأي طريقة."
أسد وهو يهم بالدخول إليها: "بابا، أقلع الجاكت وارميه على الكرسي."
لمياء وتتراجع بخوف: "انت بتعمل إيه؟"
"أنا اللي هنا أقول إيه اللي يحصل وإيه اللي ما يحصلش. أنا قلت لك من الأول إنك تشتغلي معايا. العقد اللي أنت عملتيه ده فيه جزاء باتنين مليون. عايزة تطلعي؟ يبقى تدفعي اتنين مليون."
لمياء بصوت عالٍ: "انت متخلف! هو الاتنين مليون ده اللي أنا هدفعها لك؟ انت أكيد دماغك دي فيها حاجة. روح يا بابا يكشف عليها وبعد كده ابقى تعال كلم الناس. انت أكيد بني آدم."
أسد وهو يمسكها ويرميها على الكنب الذي في المكتب ويميل عليها: "أنا يا لمياء بكلمك لغاية دلوقتي بأدب باحترام. مش عايز أعمل حاجة تندمي عليها بعدين."
لمياء تنظر إليه بخوف وتتراجع إلى الخلف: "يعني انت إيه؟ هتعمل إيه؟ انت ما تهزرش تعمل أي حاجة."
أسد وهو يجلس على الكنبة وجدها مرة واحدة ويقعدها على رجله: "أنا ممكن أعمل حاجات يا لمياء تخليكي تندمي عمرك كله إنك شوفتيني."
لمياء وهي تتحرك عشوائي على رجله: "ابعد عني يا متخلف وسبني! إيه اللي أنت بتعمله ده؟"
أسد: "اهدّي بقى وبطّلي فر."
لمياء وهي تدمع عينيها: "انت عايز مني إيه؟ أنا قلت لك مش عايز أشتغل عندك وسيبني في حالي الله يرضى عليك."
أسد وهو يتكلم بتمثيل وصوت حزين: "أنا يا لمياء حبيتك من أول مرة شفتك فيها. كل يوم بحلم بيك. مش قادر أعيش من غيرك. انت ليه ما تفهمينيش؟ أنا عشانك بعمل كل اللي حوالي انت ما تعرفيهاش. أنا عملت إيه في محمود؟"
لمياء تنظر إليه بخوف: "انت كلمت الدكتور محمود؟ عملت إيه فيه؟"
أسد يقوم ويبعدها عنه: "أنا عملت فيه حاجات انت يا لمياء ما تتوقعيهاش. أنا أذيته كتير عشان خاطر بس يتجرأ ولا يمسك. أنا قلت لك يا لمياء ما أخليش حد يلمسك ولا حد يبص لك غيري أنا. اخافي على نفسك واخافي على اللي انت بتحبيهم. لو تبحتيني عملت كل حاجة أنا عايزها. أنا عمري ما هاذيك."
لمياء وبكاء: "بس أنا مش بحبك! انت ليه ما ترضيش تفهم بقى؟"
أسد وهو يذهب إليها ويركع على ركبته: "افهميني يا لمياء، انت مع الأيام هتحبيني. وأنا بديك فرصة واللي انت عايزاه كله أنا هعمله لك. ولا عمري ما هعمل لك حاجة تتغصبي عليها."
لمياء بصوت ضعيف: "بس أنا..."
أسد وهو يضع يده على فمها بسرعة: "أنا بحبك يا لمياء. أنا ما طلبتش منك أي حاجة. انت بس هتكوني هنا تحت عيني. وانت أكيد مع الأيام هتحبيني. وأنا ما طلبتش منك قلت إنك تحبيني."
قصي وهو يصرف فيه: "نيفين، انت عايزاني أعمل لك إيه؟ انت هتفضلي هنا لغاية ما ابنك يعمل اللي قلت لك عليه. وطول ما ابنك مش متحرك ولا سنتي انت هتفضلي هنا ومربوطة بالطريقة دي لغاية ما يعمل كل حاجة قلت لك عليها. لكن طول ما هو ما بيتحرك شيء انت تفضلي هنا وشوفي وشوف إذا كان ابنك بيحبك أو مش بيحبك. لو بيحبك حينقذك. مش بيحبك الف رحمة ونور عليك وتحصلي هي جوزك. اعمل لك إيه أنا بقى؟ أنا عملت كل اللي في وما تقلقيش. هبعث لك ابنك بالبريد اللي مستعجل عشان تكون أنتم تلاتة مع بعض بقى. فارقة لغاية دلوقتي أنا فرقتكم كتير. أنا بقى دلوقتي عايزة أجمعكم مع بعضكم في مكان واحد. وادعوا لي. سلام يا عسل. وابقى أجيك بكرة في نفس الوقت. وهاقول لك ابنك عمل إيه."
قصي: "أنا دلوقتي أعمل لك إيه؟ أنا قلت لك الحكاية كلها في يد ابنك. أنا ما فيش في يدي حاجة."
"اهدي بقى وبلاش حركة كتير عشان هتعوري نفسك وأنا مش مستعد أجيب لك دكاترة هنا. انت فاهمني ولا ما فهمانيش؟ واه خلي في بالك لو حاجة حصلت لك ولا مت مش هتفرق معايا في حاجة."
ويرمي لها بوسة في الهواء ويخرج من المنزل.
نيفين وهي تنظر إلى السماء وتدعي ربها أن يريح قلبها ويبعد ابنها عن طريق الشر وعن طريق قصي.
أسد وهو يرسم بجد لمياء ويخرج من الشركة: "تعالي معي أنا هوريك حاجة حلوة قوي ويا ريت تعجبك. ومش عايزك تفكري كتير وإن شاء الله كل حاجة ولها حل."
ويمسح لها دموعها ويخرج بها ويركب السيارة وينطلق بها إلى...
رواية بنوتي الصغيرة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شروق خالد
أسد وهو يمسك يدها ويخرج بها من الشركة ويركب السيارة.
يجلس بجوارها، يسوق السيارة وينظر إليها ويبتسم.
يمسك يدها ويبوس عليها وينطلق بها بسرعة.
لمياء وهي تنظر إليه بقلق، تشد يدها من يده.
أسد:
أنا جنبك، ده مش كلام يعني.
عمري ما هاسيبك ولازم تفهمي الكلام كويس قوي.
أنا بحبك من أول مرة شفتك فيها.
وأنا مش بضحك عليك ولا بلعب بمشاعرك.
وأنا عارف عنك كل حاجة، وعارف إنك بتحبي أخوك وأبوك واختك كتير قوي.
أنا أول بابا يرجع من السفر هاجي أتقدم لك.
وأنا دلوقتي بجهز الفيلا اللي هنقعد فيها.
لمياء بتوتر تنظر إليه وترجع تنظر إلى يدها مرة أخرى.
بس أنا...
إبراهيم وهو ينظر إلى أروى ومحمد:
هي اختكم اتأخرت كده ليه؟
ده حتى مش هتروح الشغل وهتيجي على هنا على طول.
حد فيكم يتصل بيها ويشوف، لا يكون لا قدر الله حصل حاجة معاها في الطريق.
الطريق الأيام دي مابقاش كويس.
محمد:
اصبر يا بابا، هي أختي متتأخرش كتير.
أي كان، هي دلوقتي على الطريق جاية.
انت ليه قلقان كده؟
أسد يمسك يد لمياء وينظر في عينيها.
أسد:
لمياء أنا...
وفجأة يأتيه رسالة من قصي.
يترك لمياء ويفتح الرسالة، ويجد قصي رافع المسدس على أمه.
أسد يضرب التليفون على الأرض بغضب ويصرخ.
لمياء تقوم وتتجه إليه تجري عليه.
ملكة، ليه أنت بتعمل كده؟
هو في خبر مش حلو جالك؟
أسد:
أنا مضطر أمشي دلوقتي.
ويترك لمياء في الكافيه ويمشي سريعا إلى المنزل وهو متعصب من قصي والذي يعمل معه.
لمياء:
يا رب، إيه اللي حصل معه؟
هو توه كان كويس؟
لا يكون أخبار على الشغل؟
يا رب، دلوقتي هو هيقول على إيه؟
أكيد هيقول على الوحش، وشي نحس.
قصي وهو ينزل من الأعلى:
انت بتقول إيه يا جربوع أنت؟
أسد وهو يركب إليه ويمسكه من بدلته:
عارف لو تكون آذيت له أمي ولمست لها شعرة، أنا هاعمل فيك إيه.
قصي وهو يبعد يده عنه بشدة:
بص، بقول لك إيه يا أسد.
هو قدامك حل من الاثنين، يا في الصبح تجيب لي آخر الحكاية دي، يا أما أنا هاجيب لك آخر أمك معي.
المفتاح يا حبيبي، وانجز في الموضوع عشان أنا تضايقت منك ومن أمك.
أسد، ادخل الأوضة بتاعتها.
أسد وهو يخرج من البيت متعصب من الذي يفعله فيه قصي.
وتحالف له ويلف ويدور في الشوارع، وبعد كده يذهب إلى عمارة لمياء ويجلس تحتها.
أنا لازم الموضوع ده يبقى أخلصه قبل ما قصي يعمل حاجة في أمي.
وبعد كده أبقى أعوض لمياء.
أنا مش مستعد أخسر أمي لو كان إيه السبب.
أنا آسف قوي يا لمياء.
وينام على كرسي في السيارة.
في الصباح.
تخرج لمياء من المنزل وهي مبتسمة وفرحانة.
وتلاقي أسد في السيارة.
ينظر إليها ويبتسم.
تذهب إليه وتبص يمين وشمال.
أنت مجنون؟
أنت إيه اللي جابك هنا؟
أوفرص حد من أهلي شافه، أقول لهم إيه أنا دلوقتي؟
أسد ينظر إليها:
اركبي يا لمياء، وبعدين نتكلم.
يلا بسرعة، أنا محضر لكم مفاجأة حلوة قوي.
لمياء:
أنا من امبارح وأنا قاعد هنا.
أسد:
اه، بعدين أبقى أقول لك.
بس يلا دلوقتي عشان خاطر معانا مشوار مهم.
أنا من امبارح وأنا عايزة أخلصهم.
يلا بسرعة بينا.
رواية بنوتي الصغيرة الفصل السادس عشر 16 - بقلم شروق خالد
أسد وهو يمسك يد لمياء وينظر إليها وقلبه يعتصر عليها. "من الذي سيحصل فيها بسبب قصي؟"
لمياء: "أسد، أنت ليه بتبص لي كده؟ هي في حاجة غريبة؟"
أسد: "لا، أنتِ ليه بتقولي كده؟"
لمياء: "أنا أول مرة من ساعة ما شفتك، أنا مش فاهمة. أنت كل مرة بتنظر نظرة مختلفة، نفسي أفهم نظراتك دي."
أسد: "بصي يا لمياء، أنا لقيت الفيلا هيتأخر قوي وبابا هيرجع بعد أسبوع من السفر. بصراحة أنا مش قادر أبعد عنكِ أكثر من كده، فجبت لنا شقة هنقعد فيها بس مسافة الفيلا ما تخلص، وبعد كده هنتلقى له على طول على الفيلا. إيه رأيك؟"
لمياء: "طب ليه الاستعجال ده؟ ما إحنا نستنى لما تخلص خالص براحتها ونتجوزوا. ليه أنت مستعجل كده؟"
أسد: "بصراحة، أنا عايزة أخلي الشقة دي تبقى ذكرى لنا بعد الفيلا، عشان من الوقت للثاني نروحوا فيها تبقى مملكتنا الخاصة إن شاء الله، بعيد عن أولادنا، نهرب منها وقت ما نحب."
لمياء: "بس ده كله تكاليف عليك يا أسد. أنت ليه بتعمل ده كله؟"
أسد: "أنا يا ستي حابب كده، يلا إنتِ مالك كده. انزلي كده عشان لو كانت في حاجة ناقصة يكملوها مع بعض. شوفي إنتِ حابة الشقة تبقى إزاي."
لمياء بخوف: "مستحيل يا أسد، أنزل أخش شقة دلوقتي قبل ما نتجوز. ده مستحيل وحرام شرعًا نكون إحنا الاتنين في مكان واحد."
أسد: "يا قلبي ما تخافيش، أنا عمري ما هعمل حاجة تضرك."
لمياء: "بس أنا خايفة لا بابا يعرف، ده ممكن يموت فيها."
أسد: "مين بس اللي هيقول له يا قلبي؟" وهو يمسك يدها. "ده أنا هوريك الشقة اللي هنتجوز فيها وننزل على طول. ولو في أي تعديل عايزة تعمليه، قولي عليه وأنا. عشان تكون جاهزة على الفرح على طول ما تاخدش مني وقت. إن شاء الله أول ما بابا ييجي من أمريكا هنروح على طول نطلبك من باباكِ. هو هييجي بعد أسبوع من دلوقتي."
لمياء بخوف: "خلاص، لما تيجي تطلبني للجواز أنا هاجي أكيد وأشوف الشقة."
أسد يمثل الزعل: "تمام." ويشغل السيارة.
لمياء وهي تضع يدها بسرعة على يده: "أنت زعلت مني؟"
أسد: "بصراحة آه، عشان أنتِ مش واثقة فيا. ده أنا أفديكي بعمري."
لمياء بتردد: "خلاص، تعالي بس ننزل بسرعة."
أسد: "بجد؟" ويضمها إليه. "يلا بينا." ويأخذها ويطلع بها إلى الشقة. "ويفتح الباب. اتفضلي يا ست الحسن والجمال."
لمياء تضحك عليه وتدخل، بس في خوف في نفسها.
أسد وهو يمسك يدها ويفرجها على المطبخ: "ده بقا أنتِ اللي تختاري إنتِ عايزة تعملي إيه." ويسحبها خلفه. "ودي الصالون." ويمشي بها بسرعة. "ودي أوضة الأوض." ويدخل بها أوضة النوم. "ودي بقى المملكة بتاعتك. إيه رأيك؟" وتنظر إليه: "إيه ده؟" وتلاقي صورها في جميع الأوض. وتلف بفرحة مثل الأطفال.
أسد وهو يشدها من يدها: "أنا بحبك ومش متخيل حياتي من غيرك يا لمى."
لمياء: "وأنا بحبك، بس يلا بينا هنتاخر على بابا."
أسد وهو يضمها: "خليكي شوية كمان، دقيقة واحدة بس."
لمياء: "بس."
أسد وهو يبعدها عنه وينظر في عينيها ويمشي يده على وشها وشعرها.
لمياء: "أسد، أنت بتعمل إيه؟"
أسد: "أنا بحبك أوي أوي." ويلتهم شفتيها فجأة.
لمياء وهي تنظر إليه بصدمة وتضربه في صدره وتحاول أن تبعد عنها.
أسد يضمها بشدة ويستمر في تقبيله.
لمياء وهي تبكي وتضربه بيدها الصغيرة في صدره.
أسد يشدها إليه أكثر.
لمياء بعد مدة تستجيب معه.
أسد يتجه بها إلى السرير: "أنا بحبك يا لمى ومش قادر."
لمياء وهي تغمض عينيها.
أسد وهو يعتليها ويضع يده على وشها والثانية تحت ظهرها ويقبلها بشدة وبرغبة وجنون.
لمياء وهي تستجيب معه وتضم إليه أكثر: "أنا باحبك قوي قوي يا أسد."
بعد مدة.
أسد وهو يبعد عنها ويقوم من على السرير ويقف بعيد عنها ويضع يده على وجهه بغضب ويقول في نفسه: "أنا إيه اللي عملته ده؟ أنا كده دمرتها. أنا مش أنا. مستحيل أسامح نفسي. أنا كنت عايز أسجل لها بس فيديو كده. أنا دمرتها." ويضغط على يده بغضب. ويسمع بكاء لمياء. يجري عليه.
لمياء وهي تبكي: "إنت عملت إيه؟ أنت دمرتني يا أسد. دمرتني." وتضرب على وجهها.
أسد يقرب. أسد يجلس على ركبته على السرير ويمسك وجهها: "اهدّي يا قلبي، أنا هتصرف." ويخرج من الأوضة ويأتي بورقة وقلم. ويأتي بهم إلى لمياء: "إمضي."
لمياء: "إيه ده؟"
أسد: "ده عقد جواز بينا. ولما بابا ييجي أنا هاجي على طول."
لمياء: "وافرض باباك رفض؟"
أسد: "أنا مستحيل أسيبك." ويمسح دموعها. "يلا بقا إمضي. أنتِ بنوتي الصغيرة الحلوة. إزاي أنا أقدر أستغنى عنكِ؟"
لمياء وهي تبكي وتمضي على الورق: "بس دي واحدة بس."
أسد: "يا حبيبتي، ولو حد شافها معاكي هيحصل مشاكل مع أهلك."
لمياء: "بس."
أسد: "أنا هروح أجيب لكِ حاجة كده وهاجي، بس أوعي تتحركي من هنا."
لمياء: "حاضر."
أسد وهو يرتدي ملابسه ويخرج مسرعاً من البيت.
أسد: "كده أنا عملت كل اللي قولته عليه."
قصي: "تمام كده. يلا إنت خد."
أسد وهو يمسك التذاكر: "إيه ده؟ فين أمي؟"
قصي: "أمك في المطار."
أسد يمشي وهو حزين على لمياء.
لمياء وهي تقوم وتفتح الباب: "اتأخرت ليه كده؟" وتنظر بصدمة.
إبراهيم وهو ينظر إليها.
لمياء: "إبراهيم؟"
رواية بنوتي الصغيرة الفصل السابع عشر 17 - بقلم شروق خالد
إبراهيم يمسك لمياء ويرميها داخل الشقة.
"انت هتفضلي هنا لحد ما تموتي. انت بقيت بصمة عار في حياتي. أنا عملت إيه عشان تعملي كده؟ أنا كنت بحبك أكتر واحدة في أخواتك. ليه بتعملي كده فيا يا لمياء؟ ليه بتعملي كده؟ انت كده موتيني بالحياة يا بنتي. أنا هقول إيه لأخواتك؟ ولا هقول إيه للناس؟"
لمياء تبكي.
"سامحني يا بابا، حقك عليا. سامحني، أنا آسفة. والنبي يا بابا سامحني. لو ما سامحتنيش أنا ممكن أموت نفسي. أنا ما أقدرش يا بابا إنك أنت تزعل مني. أنت بالذات يا بابا ما أقدرش."
إبراهيم يرميها برجله بعيدًا.
"ليه عملتي كده فيا يا لمياء؟ ليه ضيعتي مستقبلك وضيعتي حياتك عشان خاطر واحد ما يستاهلش؟"
لمياء.
"أنا آسفة يا بابا، حقك عليا. مش عارفة نفسي أنا عملت إزاي كده."
إبراهيم وهو ينزل ضربًا فيها.
"أنا هاموتك، هاموتك. مستحيل أسيبك عايشة بعد اللي أنت عملتيه ده. أنت أفضل حل لك الموت."
لمياء وهي تبكي دون أن تتكلم، وتعرف نفسها أنها غلطانة باللي هي عملته ده، وأن أسد عمل عملته وهرب وسببها، توجه الناس في المجتمع لوحدها.
إبراهيم يجلس على الأرض بعد أن ضربها بشدة.
"غوري شوفي حاجة، غوري. خلينا نمشي من هنا. ولا عايز الناس تتلم علينا وتقول إيه؟ تشوفك بالمنظر الزبالة اللي أنت فيه ده. غوري خلينا نمشي من هنا. يلا قبل ما الجيران يبلغوا عليك. يا شيخة منك لله."
لمياء وهي تقوم بضعف وتدخل الأوضة وتدور على ملابسها. لم تجد أي ملابس في الدولاب ولا في الأرض ولا في أي مكان. تضرب على وجهها وتقول:
"منك لله يا أسد. أخذت كل حاجة مني، حتى هدومي. أطلع إزاي أنا دلوقتي وسط الناس؟ أطلع إزاي أوري وجهي؟ لأبويا هقول له ما فيش كمان هدوم ألبسها؟ أنا اللي عملت في نفسي كده."
قصي يتصل على إبراهيم وهو يضحك.
"اخلص يا إبراهيم، خد بنتكمن المكان ده. وصح، قول لي بنتك مفيش حاجة تلبسها تستر نفسها، حتى لو كانت بملاية السرير."
ويضحك بشدة على إبراهيم ويقفل السماعة.
إبراهيم وهو يدخل الأوضة على لمياء ويصرف فيها.
"إيه؟ ما لقيتيش هدومك؟ حتى هدومك كمان أخذها منك عشان خاطر تمشي بمنظرك الزبالة ده في الشارع؟ أنا موتك أنا وأخلص منك وأروح أقدم نفسي للشرطة يا بنت وأخلص منك. إيه اللي أنت عملتيه ده؟"
لمياء وهي تبكي وتنظر في الأرض من كسوفها من المنظر اللي هي فيه.
إبراهيم يشد مفرش السرير ويرميه عليها بغضب.
"اخلصي، اخلصي. خليها تمشي من هنا بسرعة. أنا مش عارف مين اتصل بي وقال لي خليها تمشي من المكان ده. ليكون الزفت اللي كلمك دي يا دكتورة من هنا؟"
لمياء وهي تضم المفرش على نفسها وتبكي وتمشي مع أبوها.
إبراهيم وهو يدخل بها في شقة في مكان مهزول على الناس.
"هتفضلي في الشقة دي. ده واحد صاحبي هييجي من وقت تاني، أنت فاهمة؟ وأنا هرجع تاني البلد عنده إخواتي. وأنت هتفضلي هنا. ولو أي أحد سأل عليك اتصرفي. ما تجيبيش أبدا سيرة لي أخواتي. خلي أخواتي يعيشوا مرفوعين الرأس. لازم فاهمة؟"
لمياء وهي ساكتة.
"حاضر يا بابا. حقك عليا. أنا آسفة."
قصي يدخل وهو يضحك.
"أيوة كده. أنا أخذت اللي أنا عايزه. اديني ذليته في أكتر واحد هو بيحبها. إيه الفيلم العربي الأبيض والأسود ده؟ خلص ولا ما ناويش يخلص في يومه؟ عشان أنا بصراحة مليت منه. ويا ريت لو كان خلص، يا إبراهيم تلم الزبالة دي وتمشي عشان أنا عايز الشقة بتاعتي."
إبراهيم وهو يقوم عليه مثل الثور الهائج وينسى تعبه.
"ليه بتعمل فيا كده يا قصي؟ ليه بتعمل فيا كده؟ أنا عملت لك إيه عشان تدمرني؟ عملت لك إيه لده كله؟"
قصي بغضب ويرمي إبراهيم بعيدًا.
"أنت تقول إيه يا إبراهيم؟ ما عملتوش فاهم؟ قل لي في حاجة في حياتي أنت ما عملتهاش في؟ أنت عملت كل حاجة. دمرتني، دمرتني ودمرت حياتي ودمرت مستقبلي. وأخذت حب حياتي مني. أنت اللي أخذت خلود مني وأنا دمرتك زي ما دمرتني. أنت لو أخذتها مني، أنا أخذت شرفك منك. ودلوقتي يا إبراهيم مش هتقدر ترفع راسك في المنطقة كلها. بتاعتك مش بس ترفع راسك في بيتك. والكلام اللي أنت قلته ده إنك أنت هتبعد البنت والكلام الفاشل ده انساه. عشان أنا هبقى وراك وراك البنت وهدمرك في البنت التانية لو دي سابت البيت ومشيت. خليها في بيتها لما يجيها عدلها يا حبيبي. ههه. يلا برا، برا. مش عايز أشوف وشك. وخلي بالك أنا مراقبك ومراقب بنتك وكل حاجة عنك أنا عارفها. والبنت دي هتفضل عندك في البيت. أنت سامع يا إبراهيم؟ عشان الناس في الراحة وفي الجاية بصراحة أنا عايزها تشوفها."
إبراهيم بغضب.
"أنت متخلف، متخلف يا قصي. أنا بنصحك تروح لك مستشفى أمراض عشان خاطر أنت مريض. هي قالت لك من أول إنها مش بتحبك يا أخي. إيه هو عافية؟ وأنت كده فاكر نفسك إنك أنت بتحبها؟ ده أنت كده مطرح ما هي قاعدة. الله يرحمها. كرهتك يا أخي. بتدمرها بنتها. روح منك لله. حسبنا الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ. في اللي عملته في بنتي. وحق بنتي هاخده منك ومن اللي عمل كده."
قصي وهو يضحك.
"انسى. أنا مشيت من البلد خالص. بره البلد. مستحيل يرجع تاني. عارف إيه مستحيل يرجع؟ يعني تنسى. ويا ريت تجوز بنتك لأي واحد قبل ما الفضيحة تبان. ههههه."
نيفين تحضن أسد وتبكي.
"أنت عملت إيه يا ابني؟ دمرت البنت ودمرت حياتها ودمرت مستقبلها. ليه كده يا ابني؟ وإذا كان هو عايز يعمل أي حاجة كان عملها هو بنفسه. حرام عليكم البنت اللي أنتم عملتوه فيها ده."
أسد يصرخ.
"يعني كنت عايزاني أعمل إيه يا أمي؟ كان هيموتك يا أمي. عارفة يعني إيه؟ وأنا ما أقدرش أستغنى عنك. أنا عملت ده كله عشان خاطرك أنت."
الأم تضرب على وجهها.
"كنت سبتني مت ولا كنت غرقت في داهية بس ما كنتش عملت كده. أنت عارف نفسك عملت إيه يا أسد؟ أنت دمرت البت يا أسد."
أسد وهو يبكي.
"عارف يا أمي، عارف. بس كان بدي أعمله هو. كان بيهددني بيكي. وأنت عارفة أنا أنت في نظري إيه يا أمي."
رواية بنوتي الصغيرة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شروق خالد
انت كده دمرت البت اللي حبتك ليييييه حرام عليك كونت سبتها او عملت اي حاجة.
أسد.. بنزل راسه في الأرض.
إلهام.. امشي يا أسد أنا مش هروح معاك أنا معايا حساب هنا.
أسد.. إيه أنا عملت ده كله عشانك وانتي مش هتيجي معايا.
إلهام..
أسد.. يجري خلفها. أمي استني انتي هتعملي ايه يا إلهام ليه انت بتعذبيني كده حرام عليكي كفاية اللي أنا عيشته حرام عليكي يا إلهام ما تعمليش فيا كده.
إلهام.. ابعد عن طريقي يا أسد أنا معايا حساب هنا لازم أخلصه قبل ما أروح أي مكان. إذا كنت عايز تمشي انت امشي أنا حسابي هنا لازم يخلص يا أنا يا هو يكش يكون حتى على موتها.
أسد.. يمسك يده بغصب. أنا عايز أفهم في إيه.
إبراهيم.. وهو يدخل البيت ويرمي لمياء في الأرض بشده. طلوع من البيت هنا ما فيش طلوع يا لمياء هتفضلي في البيت هنا لحد ما تموتي انتي سامعة. واللي حصل ده مش عايز مخلوق خلقه ربنا يعرف بيه.
روى ومحمد.. إيه ده يا بابا. ويجرو إلى لمياء يضموها وهي في الأرض وهي تبكي. ليه انت بتعاملها كده يا بابا ده أول مرة في حياتك تعملها بالطريقة الوحشة دي.
إلهام.. بغضب. ادخلوا جوه انت وما حدش ليه صالح بي. يلا كل واحد على أوضتها. وانت اجهزي عشان من بكرة أنا هاجوزك.
تقوم لمياء وهي حزينة ولا تقدر على الكلام ولا رفع وجهها إلى أبوها وتدخل أوضة وهي حزينة.
محمد.. إيه يا بابا اللي انت بتقوله ده يعني إيه في يوم وليلة كده تقول جايلها عريس وانت موافق عليه. ما هي يا ماما جاءتلها ناس كتير وكويسة وانت رفضت وهي رفضت. ليه دلوقتي مصمم وليه الطريقة دي انت بتعاملها بيها.
روى.. أيوه يا بابا احنا من حقنا نعرف إيه فيه. هي عملت حاجة غلط ولا إيه.
إبراهيم.. بغضب. قلت مش عايزة أشوف حد في وشي دلوقتي. ولا قسما بعظمة هيكون لي طريقة تاني معاكم. أنا طول عمري وأنا بعاملكم كأصدقاء لي. عمري في يوم ما كنت أب لكم وادي آخر الصداقة اللي كانت بيني وبينكم. يلا غور وكل واحدة تخش أوضتها وتكتمد. مش عايزة أسمع حد فيكم.
لمياء.. وهي في الأوضة تبكي على اللي حصل لها من أسد. والله أسد لاندمنك على كل دمعة نزلت مني ومن أبويا ونظر الحزن اللي شفتها في عيون أبويا دي يا أسد لاندمنك عليها عمرك كله. وأشوف أنا ولا انتقصي.
قصي.. وهو يدخل الفيلا وهو فرحان جدا. ما الذي عملوه في إبراهيم وبنته. أنا كده أخذت حقي منهم ولسه لما أشوفك يا إبراهيم هتعمل إيه مع بنتك.
أسد.. مش هتقدر تعمل حاجة يا قصي ولا هتلحق تعمل حاجة. عارف ليه عشان أنا قلت كل حاجة لإسد. قلت له إنك أنت مش أبوك. عارف إيه مش أبوه دلوقتي هو هياخد حقي وحقي لمياء البنت الغلبانة اللي أنت ضيعتها. وهاخد حق أبوه وهياخد كل حاجة منك.
أسد.. وهو يدخل هايج ويهجم على قصي وينزل فيه ضرب. إيه ده اللي ماما قالته ده يعني انت مش أبويا وكنت طول عمرك ده معيشني في وهم ده. وانت اللي موتت لي بابا وانت اللي دمرت حياتي وحياة أمي وحياة البنت الغلبانة دي. كل ده ليه عشان واحدة مش بتحبك وهي يعني مش بتحبك يا أخي ما ياما ناس ما بتحبش ناس. يعني إحنا ناخد واحدة بتحبنا ونعذبها معانا. وينزل فيه ضرب. أنا هاخده منك وهاضيعها كل حاجة يا قصي عشت بتحلم بيها.
قصي.. وهو يضرب فيه. مش هتقدر تعمل لي حاجة يا أسد. لأن كل حاجة باسمي أنا وانت ما لكش أي حاجة هناك. ويلا اطلع بره يا كلب انت وأمك. اياك أشوفك تاني هنا. هنا البيت دي الشركة والمصنع وكل حاجة أنا مضت عليها. يعني انت وأمك الحلوة دي تروحوا تقف لكم في أي مكان تشحتوا.
أسد.. يهجم عليه ويستمر في الضرب فيه. مش مهم أشحت مش مهم أعمل أي حاجة. المهم هاخد حقي منك وهاموتك يا قصي هاموتك.
قصي.. بضحكة عليا ويمسح الدم الذي نزل من بقا وأنفه ويضحك بصوت عالي واستفزاز. يعني انت هتعمل لي إيه. أنا عملت كل حاجة أنا عايزها وانت وقفت مكثف. ما أعرفش أتكلم ولا إيه بتعمل أي حاجة. آخرك كنت بتروح تفش قلبك في أوضتك. يعني ما قدرتش تعمل لي حاجة ودلوقتي برضه مش هتقدر تعمل لها حاجة. عارف ليه عشان لو أنا مت أو أي حاجة انت يا حبيب أمك كانت هتتحبس. أمك بقى الحلوة دي هتسيبها لمين. هههههههه.
أسد.. آه يا كلب يا واطي يا زبالة. وكنت عامل فيها الحامي بتاعي. كنت عامل لي فيها الملاك البريء. انت دلوقتي بنت على حقيقتك.
قصي.. آه يلا بره البيت.
أسد.. حقي مش هسيبه يا قصي افهم ده كويس.
في صباح يوم جديد.
إبراهيم.. انتي يلا اجهزي عشان يسري جاي إنهاردة. وياريت مش عايز كلام كبير انتي سامعة.
لمياء.. تنزل رأسها في الأرض. حاضر.
محمد وروى.. إيه اللي بيحصل فجأة كده بابا عايز يجوز يجوزك.
محمد.. انطقي في إيه.
لمياء.. يا ريت تطلعو بره. وتمسك يد محمد وروى وترميهم بره الغرفة وتغلق الباب وتجلس خلفه تبكي. أنا اللي رخصت نفسي. بابا معاه حقك. وتمسح دموعها. بس أنا لازم أتكلم مع العريس ده.
أسد.. يمسك أمه ويخرج بها. يلا يا ماما.
الأم.. لا أنا مش هسيب بيتي. لا وصح تروح دلوقتي تجيب البت يا أسد يلا.
أسد.. بغضب. مش وقتك خلص دلوقتي يلا بينا. أنا هرجع كل حاجة تاني بس دلوقتي تعالي نشوف ممكن نقعد فيه.
الأم.. بصوت عالي. روووووح هات البت ده. إبراهيم ممكن يموتها. يلا.
في المساء.
يدخل يسري.
إبراهيم.. اتفضل يا ابني.
يسري.. يا عمي جاي وطالب إيه لمياء منك.
إبراهيم.. وهو ينظر إلى لمياء ويرجع ينظر الثاني إلى يسري.
لمياء.. بعد إذنك يا بابا أنا محتاجة أتكلم معاه لوحدنا شوية.
الأب.. وهو ينظر إليها. بس يا بنتي. معلش يا بابا بعد إذنك.
يسري.. يدخل معها الأوضة.
لمياء.. وهي تحكي له إنها كانت متجوزة قبل كده وجوزها توفى.
يسري.. أنا بحبك يا لمياء وانت كويسة وأنا عمري ما هفكر في حاجة زي دي. وانتي كنتي متجوزة على سنة الله ورسوله وأنا موافق وعمره الحاجة دي ما توفى بيننا. وإذا كنت انت موافقة يلا بينا نطلع بره لعمي نقرا فاتحة مع بعض.
لمياء.. يعني موافق إنك تتجوز واحدة كانت متجوزة قبلك.
قصي.. باشا في عريس عندهم أنا شفته والله وأعلم إيه اللي بيحصل.
قصي.. هههههه أنا هبعتلك ورقة تديها لي العريس ده تمام. ههههه. تمام يا باشا.
يغلق قصي التلفون ويدخل المكتب ويخرج ورقة من الخزنة. ده وقتك.
يسري.. وهو يمسك يدها. أيوه أنا موافق إن اتجوزت. يلا بينا.
إبراهيم.. وهو ينظر إليهم وهو يبتسم. إيه يا أولاد قلت إيه.
يسري.. أنا موافق يا عمي بس يا ريت بسرعة عشان أنا عايز أسافر بيها في خلال شهر.
محمد وأروى.. بصدمة. إيه في شهر يعني أختي هتتجوز وتمشي في الشهر. ليه كده.
الأب.. تمام يا ابني على خيره الله.
فجأة يدخل عليهم طفل صغير وهو يمسك في يده ورقة ويرميها على يسري ويجري.
يسري… يمسك الورقة وينظر إليهم ويفتحها. الست اللي انت عايز تتجوزها دي.
رواية بنوتي الصغيرة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شروق خالد
وهو يمسك الورقه وينظر اليهم ويفتحها الست اللي انت عايز تتجوزها دي
هي لسه مراتي على سنه الله ورسوله ازيك يا استاذ عايز تتجوز واحده متجوزه
ويلاقي صوره لي اسد لمياء مع بعض
يسري وهو هيقوم مره واحده انا اسف يا عم انا مش مستعد اتجوز واحده متجوزه وينظر اليها انت قلت يا لمياء ان جوزك متوفي وانا وقفت بس انتي كده بتضحكي علي ولا بتضحكي على نفسك جوزك عايشه لمياء وهو اللي بعث لك الورقه دي اتفضلي يرمي الورقه عليها ويمشي
محمد واروى ايه متجوزه ازاي وامتا ده حصل
ابراهيم وهو يمسك لمياء ويخرج بها من البيت
قصي وهو يضحك عملت اللي قلت لك عليه
ايوه يا باشا ادتها للطفل صغير وادي له فلوس وقلت له يروح يسلمها لعريس اللي في شقه لمياء وهو دلوقت يا باشا خارج وهو متعصب
قصي وهو يضحك اما عرفت اربيك يا ابراهيم ما ابقاش انا قصي يا باشا
قصي ملك ايه في
ابراهيم ماسك لمياء طالع بها من البيت مش عارف رايح فين بس شكله متعصب قوي
قصي خليك وراءها وشوفه رايح فين وقل لي
اسد.. اهدي شويه انا هشوف مكان وهروح لي لمياء اهدي انتي
الام.. لا انا هروح معاك يلا بقا الله واعلم ايه اللي حصل معاها
اسد. يتنفس بغضب يلا ويذهب الي ليت لمياء
حاضر يا باشا تحت امرك سلام
ابراهيم وهو يوقف تاكسي ويرمي لمياء فيه ويمشي بسرعه
ويصرخ بغضب اعمال ايه يا ربي
لمياء. تبكي بصمت وتضع يدها علي وشها
ابراهيم.. شفتي عمل ايه ده بعت صوره ليه وصوره القسيمه شفتي يا ابله ودينا فين
لمياء..
ابراهيم.. وقف التاكس ونزل وهو يرمي لمياء
لمياء. ترا ابراهيم يجلس علي الرصيف تنظر الي وتسحب بشويش وتجري منه وتهرب الي مكان بعيد
ابراهيم.. انتي دمرتني يا لمياء دمرتني وينظر اليها
ويقوم مفزوع بتي بتي ويصرخ لمياااااااء بتي ويجري في الشارع بتي بتي ويجري متل المجنون بتي لمياء
تتلم عليه الناس مالك يا حاج ايه في
ابراهيم.. يقع مهم عليه من الصدمه
يحمله احد الاشخاص ويذهب بيه الي المستشفى
لمياء.. تحري
حاسسسب
اسد وامه يدخلو البيت عند لمياء
محمد..
رواية بنوتي الصغيرة الفصل العشرون 20 - بقلم شروق خالد
حاسسسب بيتجمع الناس على لمياء. تنزل بخوف من سيارتها.
أحد الناس: حرام عليكي، إنتي إيه؟ مش شايفة حد قدامك ليه كده؟
لمياء: بخوف، هي اللي طلعت فجأة، أنا ما عملتش حاجة.
رجل كبير: نحنا هنكلم ونسيب البت تموت؟ حد يطلب الإسعاف بسرعة، البت بتموت.
ضحي: بخوف، أنا هكلم الإسعاف.
رجل كبير: أنتي بتعملي إيه؟ مش وقته.
ضحي: وأنتي اللي عملتي الحادث ده، خديها في عربيتك.
ضحي: بسرعة، لأ لأ، أنا هكلم الإسعاف.
مرأة كبيرة: ونحنا هنكلم البوليس.
ضحي: بخوف، إيه؟
مرأة كبيرة: أنتي ليه خايفة كده؟ مش أنتي اللي عملتي الحادث؟ يا بت، لا تاخديها على المستشفى دلوقتي وتكلمي أهلها، يا نتصل بالبوليس وهو يتصرف.
ضحي: بخوف، الناس تحمل لمياء في السيارة.
الناس: يلا بسرعة، مش وقتك خلص.
ضحي: تدخل السيارة وتسوق بخوف وتدخل المشفى وهي خايفة.
ضحي: أنتي يا محمد، تعال.
محمد: نعم؟
ضحي: فين باسل؟
محمد: معاه عملية. ليه؟ وإنتي مالك كده؟
ضحي: وهي ترتعش، في واحدة في العربية، بسرعة خدها وأنا هكلم باسل.
تدخل وهي خايفة على مكتب باسل.
محمد: يخد لمياء ويدخل بيها الأوضة ويكشف عليها.
الممرضة: إيه؟
محمد: مش وقتك، هاتي... بسرعة يلا.
تخرج الممرضة بسرعة.
ضحي: تمشي في الأوضة بخوف.
يدخل باسل الأوضة ويرمي البالطو ويجلس بتعب من العملية.
ضحي: تجري عليه وتجري في حضنه وتبكي.
باسل: بخوف، مالك يا ضحي؟ بتبكي ليه؟
يدخل محمد.
محمد: الدكتور عملت حادثة. أنا قلت ميت مرة دي ما تطلعش من البيت، صح؟ أشرب بقا، مش أنتي اللي مدلعة.
باسل: بخوف، حادثة؟ أنتي بخير؟
محمد: بغصب، زي الجن، أهي والبت الغلبانة اللي بتموت جوه دي إيه ذنبها؟ وإدارة المشفى هتبلغ البوليس، وأختك هتلبس.
باسل: بخوف، عليها؟ أهدي إنتي وأنا هحل الموضوع ده.
محمد: ما ده اللي مخليها تعمل كده.
باسل: اخرس إنت واطلع قدامي، وإنتي روحي وأنا هتصرف.
محمد: روحي مع السواق، فاهمة؟
ضحي: برعشة، حاضر.
محمد: وأروي يفتحوا الباب لأسد وأمهم.
محمد: اتفضل.
أسد: عمي إبراهيم فين؟
محمد: مش موجود.
أسد: فين؟ لمياء فين؟
محمد: ينظر إلى أروى.
أسد: إيه؟ في حاجة ولا إيه؟
محمد: بسرعة، لا، هم خرجوا مع بعض.
أسد: أنا هاجي وقت تاني.
الأم: لا، أنا هستنى.
أسد: ماما.
تدخل نفين وتجلس في الصالون.
أسد: يدخل بغصب من تصرفات أمه.
يدخل الناس بإبراهيم المشفى.
شخص: يلحق الراجل بيموت.
الاستقبال: اسمه إيه؟ وحد منكم يقرب ليها؟
شخص: الشباب، أه أنا ابنه.
الاستقبال: اسمه إيه؟
الشاب: اسمه إبراهيم.
فلاش باك
الشباب: إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟
شخص: حد يشوف معاها أي حاجة.
يفتش في جيب البنطلون ويخرجون محفظة لإبراهيم ويفتح المحفظة ويخرج البطاقة ويخرج تلفون.
عود من الفلاش باك.
تدخل بـ إبراهيم ويعمله له الإسعاف.
جاد: الو.
محمد: بابا، إنت اتأخرت ليه كده؟
جاد: صاحب التلفون ده في المشفى.
محمد: إيه؟
ويخرج جري من البيت.
أروى: محمد، محمد.
أسد: خليكي إنتي مع ماما.
ويخرج جري خلف محمد.
أسد: تعالي هنا.
ويركب السيارة ويشغل السيارة ويذهب بسرعة إلى المشفى.
باسل: يدخل عند لمياء وينظر إليها.
محمد: هتعمل إيه؟
باسل: أنا هتصرف.
بعد مرور أسبوع.
الدكتور: هو حالته اتحسنت عن الأول ونقدر نعمل العملية.
محمد: بخز.
أسد: اللي تشوفه يا دكتور، أهم حاجة يكون كويس.
الدكتور: العملية دي.
أسد: بسرعة، اتكل على الله.
محمد: يخضن أروى ويبكي.
أسد: إيه؟ في عمي هيكون بإذن الله كويس.
محمد: أنا عايز أختي، هي راحت فين؟ أنا بدور عليها في كل مكان مش لاقيها.
أسد: أنا شا الله هتيجي، إنت بس شوف مدرستك واختك كده هتزعل منك، إنتوا الاتنين صح؟
ضحي: مالك يا لمياء؟
لمياء: تجلس على السرير، أنا عايز أعرف أخبار عن بابا.
باسل: ما قولتلك إنك تروح لهم، إنتي اللي رفضتي.
لمياء: بتبكي، مش قادرة أواجه بابا.
فلاش باك
لمياء وهي تفتح عينيها.
باسل: حمدلله على السلامة، عملوا إيه دلوقتي؟
لمياء: بخوف، أنا فين؟
وتنظر يمين وشمال.
ضحي: تجلس بجوار لمياء، أنا آسفة، إنتي بس اللي طلعتي قدامي فجأة.
محمد: نحنا معرفناش عنك أي حاجة، ممكن تديني رقم تلفون أتصل على حد من أهلك أو جوزك؟
لمياء: لا، أنا عايز أمشي.
باسل: تمشي إزاي؟ ما ينفعش، إنتي تعبانة، وبعدين إنتي حامل، الحركة غلط.
لمياء: بخوف، إيه؟
لمياء: لا، أنا متجوزة بس في مشاكل مع بعض.
محمد: خلاص اتصلي على أهلك.
ضحي: باسل، ممكن تقعد معايا لحد ما تخف وبعدين ترجع تاني لأهلها؟
باسل: بخوف، بس؟
ضحي: ونبي، ونبي.
وتحضن باسل.
باسل: خلاص.
عودة من الفلاش باك.
لمياء: تمسح دموعها.
لمياء: أنا ممكن يا دكتور أطلب منك طلب صغير؟
باسل: طبعًا، اتفضلي.
لمياء: ممكن بعد إذنك أشتغل عندك في المشفى؟
باسل: ليه؟ هو حد قصر معاكي في حاجة؟
لمياء: لا، أنا عايز أصرف على نفسي وكفايا أوي كده، وهشوف مكان ليا.
باسل: بحزن، ليه؟