الفصل 20 | من 30 فصل

رواية بنت اغاريس الفصل العشرون 20 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
20
كلمة
1,519
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

غمض عينه و قال بصريخ: عشان أنا اتنيلت و حبيتك. زادت نبره صوته عصبيه وهو بيبص في عينيها المصدومة: أيوه أنا بحبك يا نارين. فضلت عنيها تبربش مش مصدقة كلامه: ها... انت... بت... قول إيه؟ غمض عينه وندم أنه اتكلم و ساب ايديها و مشي قبل ما يسمع منها كلمة. قعدت نارين، كانت رجليها مش شايلاها. ضحكت، و بعدها زادت ضحكتها و غمضت عينها تفتكر كلامه. ضحكت اكتر و قامت فتحت الباب و خرجت تشوفه فين.

لقيته عند باب الخروج. راحت ناحيته و لسه هتتكلم، لقيت ادم جاي عليهم. سكتت. ادم بشك: انتوا الاتنين خرجتوا و سيبتوني كده؟ في حاجة ولا إيه؟ اياد: روحوا انتوا الاتنين و أنا هاجي وراكم. نارين بتسرع: لا أنا هاجي معاك... احم، أقصد أن... لازم أتكلم معاك عشان بابا، انت يعني. استغرب ادم من كلامها المتقطع. اياد: أنا مش قادر أتكلم، هروح معاكم، مش هروح في حتة. ركبوا كلهم العربية. ادم بيسوق و اياد جنبه و نارين ورا.

بص اياد في المراية اللي في باب العربية، كانت نارين بتبص له و نبضات قلبهم بقت عالية. "كيف سأجد طريق الهرب منكِ وقد ازداد قلبي تعلقاً بكِ." ابتسمت نارين برقة له ولكنه أدار وجهه. وصلوا البيت. كان حسن ماسك عمر بيضربه و سهير قاعدة تعيط في الأرض و ماهر حاضنها. دخل هتلر و بعدهم عن بعض. هتلر بعصبية: في إيه؟ إزاي سايبهم يتخانقوا كده يا جدي؟ محمود الجد: خليه يضربه، عمر يستاهل الضرب ده، مش ابني. شافت نارين منظر امها

جريت على عمر و مسكت فيه: انت عملت إيه في امي؟ قولتلها إيه؟ شدها هتلر من عليه و مسك وشها بين كفيه: اهدي، أنا جنبك. دمعت عينها و راحت على امها. قومتها: إيه اللي حصل؟ عملك إيه؟ ضرب عمر حسن و جري على بره بسرعة. ركب العربية و مشي قبل ما يمسكوه. خدت نارين امها و طلعوا على اوضتها. هتلر لعمه حسن: حصل إيه؟ اهدا كده و احكيلي. اتعصب حسن و طلع على اوضته. اتنهد هتلر و طلع وراه. قفل الباب عليهم و قعد. هتلر: ها، أنا سامع.

حسن بعصبية و صريخ: الحيوان الحقير مغتصبهاش مرة واحدة، ده كمان كان عارف انها حامل في تؤام. اتصدم هتلر من كلامه: نارين ليها تؤام؟ انت بتهزر؟ طب فين تؤامها؟ دمعت عين حسن و انهار و فضل يكسر في اللي حوليه: لما عرف انها حامل سقطها و كل ده من غير ما حد يعرف ولا حتى هي نفسها تعرف. و لما سقطت رجع يعمل قذارته تاني لمدة 6 شهور و هو حقير معاها، الحيووووووان. هتلر: انت عرفت كل ده منين؟

حسن: سمعته وهو بيكلم صاحبه الزبالة و بيقوله أن نارين مش بنته و أنه عارف ابوها مين. هتلر بغضب: مش بنته إزاي؟ انت عملت تحليل؟ حسن بحزن و تعب: عملت و طلعت مش بنته بنسبة 99.99%. مفيش أي علاقة بينهم و لحد دلوقتي مش راضي يقولي مين ابوها. و سهير سمعتني وانا بواجهه بكلامه و قال إنه عمل كده و من وقتها وهي منهارة. قام هتلر بعصبية و خرج تليفونه: كفاية قرف، الموضوع زاد عن حده، هجيبه حتى لو راح المريخ.

اتصل على رجالتة يدوروا على عمه عمر و يجيبوه حي أو ميت. خرج من اوضة حسن راح اوضة سهير لقى ماهر واخدها في حضنه و بيعيط على عياطها و نارين ماسكة ايديها و مش فاهمة حاجة. شاور لمروة. خرجت مروة برا وهي حزينة: نعم، في إيه؟ هتلر: مين كان قريب ليكم غير أعمامي في الفترة دي؟

مروة بحزن: مكنش في حد غيرهم. و عمي محمود كان دايما يزور سهير و يجيبلها حاجات حلوة. أنا اتصدمت من الكلام، أنا اختي اتعرضت لظلم كبير أوي، إزاي طفلة حملت و سقطت و حملت تاني من حد تاني؟ ياربي على كسرة القلب و الذل. كانت بتتكلم وهي بتعيط و منهارة. حط أيده على كتفها: كل واحد هياخد اللي يستاهله، بس بالتفصيل. أنا محتاج عنوان المستشفى اللي كانت فيها و رقم التليفون ضروري. مروة: حاضر، بس هتعمل إيه؟ أساعدك؟

هتلر: هاتي دول و انتي كده تبقي ساعدتيني. وهو بيتكلم معاها جاله تليفون أنهم مسكو عمه عمر بس ميت. عمل حادثة بالعربية في الجبل و مات. غمض عينه بغضب و نزل لجده تحت قاله. في اليوم التالي. أدفن عمر في مدافن العيلة و كلنا مراته قاعدة على كرسي مش مستوعبة اللي حصل، هي و بناتها و عمالة تعيط. مخرجتش سهير من اوضتها من وقت اللي سمعته. جاتلها حالة هلع و رعب و كل اللي بتعمله بتعيط و نارين قاعدة جنبها.

رجع الكل من الدفنة و هما مش عارفين هما زعلانين على موته ولا على أفعاله القذرة. طلع حسن لاوضه سهير فتح الباب اول ما شافته جريت عليه حضنته و انهارت. قامت نارين خرجت بره من امبارح وهي مغيرتش لبسها. دخلت اوضتها لبست بنطلون واسع و بلوزة زرقة و حجاب اسود و خرجت تاني. خبطت على اوضه هتلر مكنش في حد في الأوضة. نزلت تحت لقيته واقف بيكلم حد في التليفون. فضلت واقفة وراه. لف اياد: نارين انتي كويسة؟ مالك واقفة ليه كده؟

نارين بتوهان: أنا... مبقتش فاهمة حاجة. أنا بقيت بنت مين كده؟ مسك ايديها قعدها على الكرسي و قعد قدامها: نارين مش مهم انتي بنت مين، المهم انتي نفسك مين و إيه؟ نارين: و أنا إيه؟ ولا أي حاجة. واحدة مش متعلمة من غير اب جايه من الزنا. أنا بقيت إيه كده؟ زعل اياد من كلامها بس حاول ميبينش.

رفع ايديها و باسها: انتي اغلى حاجة عندي. انتي البطلة اللي مخافتش تموت. انتي اللي دايما بتحمي امك من اي حاجة. حتى علاقتك بربك تخليكي تبقي احسن مننا كلنا. نارين بتعب: اياد أنا بحبك... بحبك لدرجة اني عايزة احضنك و اعيط و أنا مبحبش اعيط. مبحبش اكون ضعيفة بس مش هخاف اظهرلك ضعفي لاني بحبك.

"لن أبكي إلا معك.. فوالله لا يستحق أحدا سواك رؤية انهيار قلبي و كسرته و ضعفه و قلة حيلتي لأنني أعلم أنك الوحيد من سيحاول أن يجمع شتاتُ قلبي من جديد." ابتسم اياد و قرب من ودنها و قال بهمس: طب لو قولتلك اني هحضنك في يوم من الأيام و هقول دي بتاعتي لوحدي. ضحكت نارين بهدوء: قربك حلو أوي، خليك قريب كده دايما. بعد عنها شويه و قرصها من دقنها: اضحكي كده و انتي قمر يا بنت القمر. عمر اخو

اياد من وراهم قال بحده: اياد عايزك ضروري، تعالى ورايا. خرج اياد مع اخوه و قامت نارين خرجت برا البيت تتمشى بره بعيد عن تعب البيت. فضلت ماشيه كتير بعيد عن البيت لقيت كرسي راحت قعدت عليه و كانت عايزة تعيط بس كل ما تفتكر كلامه اياد تبتسم و تيجي عليها راحة و هدوء. غمضت عينيها بس الغريب أنها حست أن في حد وراها. الظل بتاعه فوق منها. فتحت عينيها بس مقدرتش تشوف حاجة لانه ضربها على رأسها بالمسدس و شالها و مشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...