الفصل 5 | من 20 فصل

رواية بنت العز الفصل الخامس 5 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
17
كلمة
862
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

شوفي ياعلا زي ما فهمتك أنا صاحب القرار دايما، بس استشارة أولادي واجب. قرارنا إحنا مش ضد شغلك، طالما مع خالك هايكون في عربية بسواق هاتكون معاكي باستمرار. علا بفرحة قبلت جدها وقالت: ربنا يخليك ليا يا جدو، ياقمر انت. أبوها قالها: إحنا لسة مخلصناش كلامنا يا علا. علا بحيرة: في إيه تاني؟ الجد:

إحنا أغلب بنات وشباب العيلة، ولاد عمك متجوزين ما عدا ستة، وإنتي منهم. بعد أسبوع في فرح مزدوج، قمر وورد بنات عمك هايتجوزوا عاصم وعمر ولاد عمك. عامر: ربنا يتمم على خير. مبروك يا عمي. مبروك يا عمي عامر. المهم يا علا، إنتي: مش فاهمة يا جدو.

لما بيكون في فرح عندنا، وبطبيعة الحال بنعمل أفراح كبيرة عشان عيلتنا وحبايبنا. الحريم بالعائلات التانية بيتمنوا نسبنا. ولما يشوفوكي ويعرفوا إن في بنت في عيلة عز وماتجوزتش، خصوصًا قمر زيك كده، مش هنلاحق عالعرسان. إنتي متعرفيش مين بيتقدم لبنات عمك على السمع بس، وأي حد يتمنى يناسب عيلة عز. يمكن حد من ولاد عمك عاوزك، وده طبعًا بيكون أولى بيكي. ساعتها مفيش حاجة اسمها مش عاوزة أتجوز، فاهماني؟ علا:

طب أنا معاك، وده شيء طبيعي، أنا مش ضد الجواز. أنا بس مفيش حد لسة اقتنعت بيه. بس افترضوا محدش عجبني. علي قالها: لو في أسباب قوية، محدش هايجبرك. ولكن صعب طبعًا نقبل رفضك والسلام. الجد: ساعتها يا علا، مهما هددتي بإنك تمشي، مش هنسكت. وممكن تتسببي بأذى لخالك، وهو مش هايرضاه إنك تعيشي كده. علا: أذى إزاي؟

إنتي مش مستوعبة عيلتك ووضعها. إنتي من حقنا، مش من حق خالك ولا مخلوق تاني. وهاقعدك بالبيت مع الحريم. الأذى بقى إنك تدخليه معانا بمشاكل ونزاع. فاهمة؟ علا لنفسها: مستحيل اسمح لخالي يتأذى بسببي. جدو أنا موافقة، بس ليا حرية القبول والرفض في أي عريس، اتفقنا. الجد: اتفقنا. بعد إذنكم.

خرجت علا من مجلس الرجال. بصت على أخوها، لقته في الجنينة بيلعب مع أولاد عمه بسعادة. شاورلها، ضحكتله. وقررت تتمشى في البيت شوية. لفت حوالين البيت. لقت زي أوضة صغننة كده. قربت منها، لقت الباب مفتوح ومنور. دخلت. لقت إنه جميل جدا من جوه ومجهز بكل حاجة. دخلت تتفرج عليه. وفجأة الباب اتقفل. لفت بخضة. لقت عزيز واقف ورا الباب بيقولها: انتي بتعملي إيه هنا؟ قربت منه وقالتله: وسع وعديني. أنا كنت باتفرج ولفت نظري المكان.

مسك إيديها وقالها: ده مكاني. أنا بعيد عن الدوشة بتاعة الكل. محدش يجرؤ ييجي هنا. اوعي تيجي هنا تاني. شدت إيدها ومسكت كرسي حدفته بيه. وهو اتفاداه وهو بيضحك. وقالتله بعصبية: بتتجرأ تمد إيدك عليا؟ هأعرف منين يا غبي إنها أوضتك؟ اوعى من وشي. وسعلها وفتح الباب. وخرجت جريت على برة. لقت في وشها علي. قالها بهدوء: مالك ياشرسة؟ ضحكت. قالها: بتعملي إيه؟ باتفرج عالبيت ودخلت أوضة أخوك ده واتخانقنا.

معلش حقك عليا. هو عصبي بس قلبه أبيض. ده غبي، بس إزاي أخوك؟ إنت العكس هادي وعاقل. كل واحد ليه دماغه وطبعه. اسمحيلي آخدك جولة في البيت وتبقى بداية صداقة بينا يا بنت عمي. الجولة ماشي. الصداقة أفكر. وفرجني على الأدوار وإن كل دور مخصص لعيلة والشقق المقفولة للي بيتجوز من الشباب. ونزلنا وقت الغدا. قال لي: شوفي بقى هنا الغدا بيبقى جماعة مع بعض. إنما العشاء والفطار ده في بيتكم. براحتك.

قعدنا. لقيت التوأم قمر وورد، كانوا لطف جدا جدا. وطلبوا مني أساعدهم لما ينزلوا يشتروا بقية الحاجة اللي ناقصة لجهازهم، لأنهم معجبين بذوقي. وأنا وافقت. وقعدنا نضحك شوية، لأني مش قادرة أفرق ما بينهم. ده شجع باقي البنات يطلبوا مني نروح قاعة الحريم ندردش ونتكلم. وإحنا رايحين، فوني بيرن. قلتلهم اسبقوني. رديت على خالي واتطمنت عليه، وطمنته إني هانزل معاه الشغل وإنه بخير. وقفلت معاه. لقيت صرخة. الكل جري على مصدرها. ولقيت.

ياترى إيه اللي حصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...