عزيز انت بتعمل إيه؟ بيقلع ويقرب مني وأنا أبعد لحد ما لزقت في الدولاب. مد ايده وباحسبه هايلمسني، راح سحب تيشرته وقالي: إيه؟ "بغير هدومي." "من امتى بتغير قدامي؟ "إيه المشكلة؟ انتي مراتي." وبدأ يقلع البنطلون وقعد بالشورت قدامي وقالي: "عاوزك في موضوع." دورت وشي وقولتله: "خير." "البس التيشرت الأول." لبس التيشرت وقالي: "أنا أقنعت عمي وروحت معاه وفي أمل إنه يعمل العملية بس بره مصر ويرجع زي الفل بالعلاج والمتابعة."
"آه يابن النصابة." كان لازم أكمل اللعبة معاه. قولتله: "آه تمام كويس، وهايسافر إزاي لوحده؟ "أنا هاروح معاه." "بجد أحلى خبر." "تصبح على خير." "لا استنى." وقرب مني وقعد جنبي على السرير. "في إيه ياعزيز؟ انت النهاردة مش طبيعي." "أنا كنت عاوز أقولك حاجة وقلقان من رد فعلك." حاولت أبعد شوية لاني كنت عبارة عن طماطماية بتتكلم. "أول مرة حد يقرب مني كده." مسك ايدي وبص في عينيا. أول مرة آخد بالي من عينيه. "دي خضرا."
قالي بهدوء: "استني، انتي بتبعدي ليه؟ "عادي محبش حد يقرب مني. المهم عاوز إيه تاني؟ حط ايديه على وشي وقالي: "هقولك في ودنك." "على أساس إن معانا حد هايسمعنا؟ "مش كل الكلام ينفع يتقال بصوت عالي." ابتسم وقرب مني. حسيت بأنفاسه الحارة تلفح وجهي. قالي بهمس: "انتي جميلة أوي بجد ياعلا." وباسني على جبيني. وقبل ما أستوعب. وفي ثواني كان قبلني على شفايفي قبلة حارة وأنا بحاول أبعد وهو مكتفني ومستمر. وبصعوبة بعدت ولطشته
بالقلم وبعصبية صرخت فيه: "انت اتجننت؟ إيه اللي انت عملته ده؟ ولمست شفايفي باتطمن إنها ماتعورتش. مسك خده وقالي: "انتي ناسية إنك مراتي." "بس احنا متفقين ياغبي." "علا أنا أنا…" "انت إيه غير إنك حيوان مش قادر تتحكم في نفسك." بصلي بصدمة وسكت دقيقة. كنت أنا هخرج من الأوضة. مسكني وقالي: "أنا آسف، حقك عليا." "طب وليه عملت كده؟ "لحظة ضعف." "لا، أنا مش مأمنالك خلاص." "متتقوليش كده أرجوك." "لو سمحت سيبني لوحدي."
"بصي أنا هاصارحك أنا ضعفت ليه وقربت منك ليه." "يا ريت." "قلتيلي قبل كده لما عمي يخف إننا هنعمل أي فيلم عشان ننفصل صح؟ "صح." "طب طبيعي بعد طلاقنا إنك ممكن تتجوزي صح؟ "صح طبعًا." "طيب تعالي نقعد وأفهمك." "اديني قعدت، كمل كلامك." "طيب يرضيكي يتقال عني إني مش راجل؟ "لا طبعًا، بس إيه العلاقة؟ وضح كلامك." "لو انفصلنا واتجوزتي هايتعرف إن محصلش بينا حاجة صح؟ "أنا ما فكرتش في كده فعلاً. صح." "طيب الحل إيه بقى ياست الكل؟
"إيه الحل؟ "إني أتجوزك بجد." "انت بتقول إيه؟ "بأقول إني مش هأقبل يتقال عني مش راجل." "يوة بس…" "أنا مش مستعجل، بس عاوزك تفكري. ساعتها هتفهمي إن إني صح. تصبحي على خير." أعمل إيه ياربي. فضلت أفكر. الصبح خليت عزيز يوصلني أنا وعلاء للإنسان الوحيد اللي ممكن أصارحه بكل حاجة وينصحني. خالي. المهم وصلنا وبعد ما عزيز مشي حكيتله كل حاجة. بعد شوية تفكير كعادته متأني وهادي قالي: "طب عاوز أسمع رأيك الأول." "أمال أنا جيتلك ليه؟
مش عارفة آخد قرار." "أينعم عرفت كدبتهم، بس ده ملوش علاقة باللي عزيز قاله امبارح. وبغض النظر عن كدبته، بس لما أطلق وأفكر أتـجوز لازم أكون مدام. هل ده صح؟ كلامه صح؟ الخال: "بغض النظر عن كدبهم، إزاي بقى هو ميستاهلش بعد كدبته إنه يلمس ضفرك؟ لأنه أجبرك على قبول الزواج بخطة ملتوية." "الله عليك! أيوه كده كملت الصورة عندي." وقمت نطيت: "لقيتها يا خالو خلاص لقيت الحل." "اقعدي يامجنونة وفهميني."
وفهمت خالي خطتي ووافق عليها مع إنه ضد الكدب والحوارات، بس الموقف يستدعي كده. خلاص هاحضرلهم المفاجأة قريب. بالليل عزيز جه روحني. أول ما وصلنا البيت قالي: "أنا ووالدك خلصنا إجراءات السفر وهنسافر فرنسا بعد أسبوع." "بإذن الله ياعزيز. ابقى خلي بالك من بابا." عدى الأسبوع بسرعة وبابا قال للكل: "سفرية شغل مهمة مع عزيز." وودعوني وودعوا الكل. وعزيز استغل وجود الكل وحضني حضن طويل وحسيت إنه مش عاوز يسيبني.
لحد ما بابا قاله: "انت نمت؟ فضل ماسك إيديا لحد ما ركب العربية مع علي هايوصلهم. ولما وصلوا المطار لقوا في انتظارهم……………… إيه ياترى؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!