الفصل 14 | من 20 فصل

رواية بنت العز الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
14
كلمة
863
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

وصلت لقيت الكل موجود والدنيا مقلوبة ووشوشهم متغيرة. قلبي حسيته هايقف. لقيت عمرو لسه هاسأله لقيته بيحضنني وبيقولي: "حمد الله على سلامتك". "في إيه؟ "رشيدة بقالها يومين تعبانة في المستشفى. الولادة متعسرة. أنا رايح لبابا، هو معاها هناك." "خدني معاك." جدي كان طالع من القاعة سلم علينا وبارك لنا. قالي: "طب ارتاحي من السفر." "لا، لازم أكون مع بابا." عزيز: "وأنا جاي معاكم." روحنا لبابا لقيناه منهار.

قال: "حالتها صعبة، ربنا يستر. أهي في العمليات." "إن شاء الله خير، متقلقش. هي محتاجة دعاء." شوية والدكتور طلع. جرينا عليه. بابا قاله: "طمني." الدكتور: "إحنا عملنا اللي علينا وجابت بنت و…" الممرضة طلعت شايلة بيبي. بابا باسها وأدهالي. وقاله: "ورشيدة يادكتور؟ الدكتور: "البقاء لله." لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. صدمة لينا كلنا. وبعد إجراءات الدفن وأخد العزا، البنت بقت معايا. سميتها عالية.

كنت محتاسة بيها بس بقيت أبحث عالنت وأتابع مع دكتورة أطفال لحد ما عرفت أتعامل. كنا جايبين واحدة ترضعها ومربية، بس أنا كنت مش بفارقها، كأنها بنتي، هي وعلاء. وعزيز تقريبًا مكنتش باشوفه إلا عند النوم. عدى ٤ شهور والحياة مستقرة بالبيت ولا جديد. لحد عيد ميلاد علاء. والكل مجتمعين بالجنينة بيحتفلوا. مع انشغالي بالتحضيرات، قلت أصور علاء. لقيت نفسي ناسيه الفون فوق. طلعت لقيت عزيز مع بابا بيتكلموا في شقتي ومش حاسين بيا.

لسه هادخل سمعت اللي وقفني مكاني. عزيز: "بس ياعمي، بعد الشر عنك. أنا فهمتها إن أيامك معدودة عشان ننجز بالجواز. ودلوقتي هي شاكة وبتسألني عن صحتك وإزاي مفيش جديد." "طب ياعزيز أعمل إيه يعني؟ ده كان الحل الوحيد إنها ترضى بيك." عزيز: "عارف، بس أنا تعبان. هي جنبي بس بعيدة. دي مش بتفكر حتى تطمن عليا بالفون ولا أكني موجود." "اهدأ بس. أنا مش عاوز أكذب تاني، بس أمري لله. نقول إننا مسافرين للعلاج أنا وانت بس." عزيز: "آه، وبعدين؟

"نرجع لنقطة الصفر. ده انت لو عملت إنك خفيت هي هاتسيبني." "طب سيبني أكمل أعمل إني اتعالجت ولما نرجع هاتكون ممتنة ليك وفرحانة. ساعتها تبدأ تثير غيرتها." عزيز: "علا، متحبش شريك. دي لو حست بكده هاتخلعني." "طب قولي أعملك إيه؟ أنا ساعدتك لما لقيتك بتحبها وها تموت عشانها، وانت عارف غلاوتك." عزيز: "الكذب آخره وحش. ياريتني كنت صارحتها بحبي ومعملناش الفيلم ده."

"طب اسمع بقى، إحنا هنعمل إننا سافرنا واتعالجت، وإن أي زعل غلط عليا. ساعتها فكرة إنها تسيبك مش هاتكون مطروحة. وانت بقى بشطارتك تقرب منها." أنا ماتحملتش أسمع أكتر من كده. انسحبت للحفلة تحت ودماغي مش فيا. بابا بيضحك عليا ومعيشني في قلق. طيب أما وريتكم وحاربتكم بنفس سلاحكم، مبقاش أنا. بقى عزيز بيحبني. ما أنكرش إنه وسيم وجدع. بس حرية اختياري فين؟ أنا مش باحبه. وبعد اللي سمعته اختنقت منه، هو وبابا. لازم أفكر بهدوء.

شوية ونزلوا انضموا لينا. وعزيز قرب مني ووقف ورايا وحضني من ضهري. بعدت عنه. سحبني لحضنه وهمس: "الكل واقفين مع مراتاتهم كده عشان أبوك كمان ملاحظ إننا مش قريبين." سكتت وأنا عاوزه أضربه بسكين. الكيكة واحتفلنا وطفينا الشمع. وعلاء كان مبسوط ومندمج وسط عيلته. غير تعلقه مؤخراً بعزيز، لدرجة إنه بيروح معاه المكتب وبيساعده في دراسته. ابتسمت وأنا ببص لعلاء وهو بيرقص مع بابا وعمرو.

وأنا سرحانة. عزيز قرب مني وباس راسي. فجأة. أنا باتغفل. وباتعرض للعبط الزوجي. بعدت عنه وقولتله: "في إيه؟ أوعى مش كده؟ إيه القرف ده؟ وشه احمر. حسيت إنه هايضربني. سيبته ومشيت. بابا كان متابع. قالي: "أنا هاخد علاء وعلياء من هنا ورايح يباتوا معايا. ومعانا المربية والمرضعة عشان عيب انتي وجوزك كده. شايفاكم مش قريبين ودايما بيتك زحمة." أوبااا. بابا بيقفللي السكة. انتو ناويين على إيه؟

طلعت البيت. وأول مادخلنا اتفاجئت بعزيز بي…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...