الفصل 16 | من 20 فصل

رواية بنت العز الفصل السادس عشر 16 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
16
كلمة
1,266
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

أول ما وصلوا المطار لقوا بانتظارهم مفاجأة غير متوقعة. عزيز ومعتز بصوت واحد: "انتي جاية تودعينا وايه الشنط دي؟ علا بابتسامة: "لا جاية معاكم، إيه رأيكم بالمفاجأة دي؟ عزيز: "طب إزاي حجزتي؟ علا: "ولا حاجة، كله أونلاين. قلت أجى، انتو تشتغلوا وأنا أتفسح وأعمل شوبينج." عزيز شدها من إيديها وخدها على جنب: "إنتي ناسيه إن عمي مخبي عليكي مرضه، إزاي هنعمله العملية وإنتي معانا؟ علا: "ماهو أنا قلبي مش مطاوعني."

استسلموا للأمر الواقع وركبنا الطيارة. هما جنب بعض وأنا وراهم. طبعاً طول السفر وهما بيتهامسوا وأنا فاهمة اللي فيها وناوية أخربها على دماغهم عشان يعرفوا يكذبوا عليا تاني. وصلنا ورحنا عالفندق. ولأني حرم عزيز كان طبيعي أنزل معاه بغرفته. طبعاً نمت ماحستش. صحيت لقيت عزيز سايب مسدج إنه راح مع عمي المستشفى. "آه يا كدابين!

علينا، قمت واخدت شاور ولبست. لقيت عزيز بيتصل بيا وبيبلغني إنه بابا هيتحجز كام يوم وهو هيبقى مابين بابا وبيني، وإني قدام بابا أكنه مسافر في شغل ولو في حاجة أتصل بيه. قفلت معاه ونزلت فطرت وعملت شوبينج. لقيت اتصال من عزيز إنه بالفندق ومش لاقيني. عرفته مكاني. جه ورحنا اتغدينا. وطلبت منه أروح أشوف بابا. رفض طبعاً وقالي هو بيتجهز للعملية وأنا متابع مع المستشفى وهايبلغوني لو في جديد.

"متقلقيش يا علا، إن شاء الله هيبقى كويس." "آه يا رب يقوم بالسلامة. تحبي نتفسح؟ "لا أنا تعبت النهاردة، خليها بكرة بعد ما تطمني على بابا." "زي ما تحبي." روحنا الفندق وأنا اتصلت بعمرو وعلاء واتطمنت عليهم وعلى علياء وطمنتهم إننا بخير.

الصبح عزيز صحي قبلي ونزل. المرادي كنت مستعدة ونزلت وراه. ركب تاكسي وأنا كمان وقفت تاكسي ومشيت وراه وقولتله يسيب مسافة. وقف قدام فندق تاني. نزلت ودخلت كافيه مقابل للفندق. شربت قهوة فرنسية لذيذة مع كرواسون واتصورت سيلفي. وشوية ورجعت الفندق. عزيز اتصل يطمني إن كله تمام، وإن العملية تمت على خير ويومين وبابا يخرج، وإنه هايقابلني الساعة ٥ نتغدا ونخرج. روحت عملت شعري ودخلت السبا وروقت نفسي في الفندق.

آخر النهار عزيز كلمني إنه بانتظاري بمطعم الفندق. ولما شافني انبهر. قعد يحكي عن عملية بابا وأنا مثلت قلقي وفضل يهديني. اتغدينا وخرجنا اتفسحنا ولفينا البلد واتصورنا بكل مكان. الشانزليزيه وبرج إيفل روعة. اتعشينا وروحنا. عزيز كان بيحاول يقرب مني بدون ما يبان إنه قاصد وأنا كنت بارفضه بدون ما أحس إنه فاهمة. عدى يومين وبابا رجع وسيلتهم يخلصوا تمثيل. وأنا باجاريهم لحد ما قرروا إننا نرجع. اشترينا هدايا للكل وتمت المهمة بنجاح.

رجعنا مصر ووصلنا البيت وسلمنا على الكل وأديناهم الهدايا. التوأم كانوا عاوزين فرنسا كلها. وتاني يوم طلبت أروح لخالي لوحدي عشان هديته. وصلني عزيز وسلم على خالي. طلبت منه يخلص شغل ويرجعلي عشان عاوزاه ضروري. حاول يفهم. قولناله ببرود: "ماتقلقش، هتفهم لما تيجي." اتصلت بوالدي وبلغته يخلص شغل ويجي على خالي لأني عاوزاه ضروري. بابا جه قبل عزيز قلقان. طلبت منه أنا وخالي نستنى وصول عزيز. شوية وجه متوتر وقلقان هو كمان. بابا:

"في إيه يا علا؟ خير؟ ماردتش، كنت ببص لهم وساكتة. عزيز: "إيه يا علا؟ اتكلمي." خالي: "قوليلهم يا علا." علا: "شوفوا بقى، أنا اللي هاقوله. مش عاوزة حد يقاطعني. لما أخلص من حقكم تردوا." معتز: "ماشي، بس قولي في إيه." علا: "في إني عارفة كل حاجة." بصوا لبعض وعزيز نزل وشه. وبابا قالي: "عارفة إيه؟ ماحستش إلا وأنا بازعق. وكل اللي جوايا طلع: "إنت لسه هاتمثل؟ عرفت خطتكم والتظاهر بالمرض عشان تجبرني أتجوز عزيز. ليه كده يا بابا؟

تحرمني من حقي بالاختيار؟ ليه؟ مش يمكن كنت اختاره هو بس بإرادتي؟ مبسوط كده وإنت معيشني وهم القلق عليك؟ مش كفاية طول عمرك بترمي لنا مصروف كل شهر مع عمي ومفكر إنك كده خلصت ضميرك؟ تعرف إيه عني وعن علاء؟ قهرت ماما وعشت حياتك وسيبتها أب وأم. كان لازم أطلع قوية عشان مليش سند بعد ربنا إلا خالي. ولما جيت تاخدنا في حضنك بتعمل عليا فيلم عشان تجوزني ابن أخوك؟ بتغصبني." خالي: "اهدي يا علا، بالراحة، مش كده." معتز:

"سيبها، هي ما قالتش ولا كلمة غلط." علا: "وأنت يا عزيز، ياللي عاوزنا نتمم جوازنا عشان موقفك قدام الناس، هتبقى حاسس بإيه وانت بتغصبني؟ لتاني مرة، لأني مش هعمل كده بمزاجي وإرادتي. كنت هعمل ده عشان كرامتك ورجولتك." عزيز مش بيرد ودافن وشه بين إيديه وساكت. معتز: "طب على الأقل افهمي ليه عملت كده؟ علا: "متئسيش على عزيز." معتز:

"مش عاوزة أعرف. أنا جايباكم هنا عشان تعرفوا قراري. أنا مش هعيش على مزاج حد، ولا حد هايرسملي طريقي ويخليني أمشي فيه ويخطط لتوجيهي على هواه وأتوهم إنه اختياري." عزيز نطق أخيرًا: "معاكي حق، إحنا غلطنا." معتز: "لا، أنا اللي صممت لما عرفت إن عزيز... عزيز: "خلاص يا عمي، لو سمحت." معتز: "لأ، لازم تعرف إنت بتحبها إزاي ومن إمتى وبتحلم باليوم ده من وانت عندك ١٦ سنة." علا: "إيه؟ هو شافني إلا السنة دي؟ معتز:

"لأ، جه مع علي أبوه مرتين وشافك وعجبتيه واتعلق بيكي. قلت ده مراهق وكبرت دماغي. وفضل سنين الجامعة بتاعتك يراقبك ويحميكي بدون ما تشعري وبيبلغني بناء على طلبي. ياللي اتهمتيني إني معرفش عنكم شيء، أنا كنت بره مصر وإنتي هنا تحت عنيا. ولحد اللحظة دي مشاعره بتزيد، مش بتقل. قلت إنه أنسب حد يصونك. وهو كان رافض، أنا أقنعته." سرحت لثواني بقلبي بكلام بابا، بس فوقت بسرعة وعقلي اتحكم. قلت:

"ولو كنت جيت يا بابا وصارحتني، كنت سيبني اختاره أنا." عزيز: "علا، أنا موافق على أي قرار يخليكي تحسي إنك حرة الاختيار. يمكن ده يحسن موقفي عندكم." معتز: "يا بنتي، عملت كده لمصلحتك." علا: "بابا، أنا خلاص قررت هعمل إيه. بعد ما اللعب بقى على المكشوف، أظن حقي أخرج من لعبتكم دي." معتز باستسلام: "يا علا، بس... عزيز: "أرجوك يا عمي، سيبها براحتها." وقفت وبكل ثقة قلتلهم: "خلاص الكلام خلص. أنا قررت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...