الدكتور وصل وقطع الجدل وطلب من الكل الخروج. كشف عليها وقالهم هي كويسة وبتتهرج، بس رجاءً بلاش انفعال أو حد يزعلها، ويا ريت ترتاح وتغير جو. عمرو قال: إن شاء الله، بس ياريت هي تسمع الكلام. ابتسم الدكتور وطلع الكارت بتاعه لعمرو وقاله لو لا قدر الله حصل حاجة ممكن تكلمني. وقاله: وانتي يا علا اهدي عشان تتحسني وابعدي عن أي ضغوط وعصبية. عزيز سبقهم وراح لعربية عمرو عشان يسوق بيهم. والبنات ساعدوا علا تغير.
الدكتور استغل إن عمرو مستني بره الأوضة لوحده وطلب منه رقمه عشان عاوزه في موضوع. ركبت علا مع البنات ورا وعمرو مع عزيز قدام. وانطلقوا للبيت. عزيز في كل إشارة كان بيختلس النظر لعلا بدون ما حد ياخد باله. وعمرو بيحكي لعلا اللي حصل بغيابها. لحد ما وصلوا للبيت. أول ما علا نزلت أخوها علاء جري حضنها وجدها وأبوها وأعمامها وكل العيلة. حتى أولاد منى وعامر رحبوا بيها. وعمرو والتوأم ساعدوها لحد ما طلعت شقتها ترتاح هي وعلاء.
وعلا نامت. وتاني يوم طلبت تقابل جدها ووالدها ضروري. نزلتلهم وقالتلهم: أنا عرفت اللي حصل، وده بيثبتلي إنكم عيلتي بجد. أنا ما كنتش أحب خراب بيتها، بس ده اختيارها من أفعالها. أنا ليا طلب عندك يا جدي انت وبابا، أرجوكم ما ترفضوش. أنا محتاجة أرجع عند خالي شوية. محتاجة أرتاح وأتعافى نفسياً من اللي حصل أنا وعلاء.
أنا كان ممكن أمشي بدون ما أقول، بس أنا اتعودت أحترم قواعدكم، مش خوف لأ، عشان لقيت هنا أهل بينهم احترام ونقاش وود وتفاهم. أبوها بص لجدها وقالها: منى مشيت، ومفيش حد هنا يجرؤ يضايقك. علا: عارفة، ربنا ما يحرمني منكم. جدها: لو ده هيريحك ماشي، لفترة مؤقتة، بس هاتحضري الفرح ده بعد ٤ أيام. علا: أكيد يا جدو، طبعًا. وطلعت حضرت شنطها هي وأخوها. ونازلت لرشيدة مرات أبوها. اطمنت عليها رشيدة رحبت بيها وصممت إنها تتغدى معاهم.
وعلا ارتاحتلها وفضلت تختار معاها أسماء البيبي. ومعتز وعمرو فرحوا جدًا بلم الشمل. وبعدها علا نزلت لقت كل العيلة تقريبًا مجتمعين. التوأم جريوا عليها وزعلوا إنها هاتمشي. علا: أنا عند وعدي، هاننزل نشتري جهازكم مع بعض بعد بكرة بإذن الله. عمها عامر وأولاده عمر وعاصم ومنار طلبوا منها يتكلموا معاها في شقتهم. وافقت. وطلعت هي وعمرو أخوها. عمها عامر: شوفي يا علا، أنا باعتذرلك على اللي حصل.
علا: عيب يا عمي، انت مقامك أكبر من كده، انت ما غلطتش. وأنا اللي ما كنتش أحب الأمور توصل لكده، خصوصًا إن عمر وعاصم فرحهم قرب، وهي كانت المفروض توجه طاقتها لمراعاة أولادها وبنتها. عامر: أنا راجل كتوم وما أحبش حد يعرف أسرار بيتي. أنا كنت تعبان معاها، وموضوعك مش الأول. أنا لو ضعيف كانت تخلياني أقاتل أخواتي. منار عيطت.
علا قربت منها وحضنتها: اهدي يا منار، انتي وسط أهلك، وإن شاء الله ربنا يهديها، ويمكن ده لصالحها عشان تراجع نفسها. منار: أمي وحشتني، وبابا مش عاوزني أشوفها. عامر: على الأقل مش دلوقتي. علا: عني كلمة واحدة، شوية والهاتهدى. وانتي لو احتجتي حاجة أنا أختك، كلميني. عمر وعاصم: مبروك يا عرسان، مش هاوصيكم على قمر وورد. علا: الله يبارك فيكم. نزلت علا وسلمت على أعمامها علي وعبد الرحمن وعبد الملك وأولاد عمها كلهم.
ودعوا ما عدا عزيز. كان بيراقب كل اللي بيحصل من أوضته المنعزلة. ولما ركبت عربية معتز، عزيز دخل أوضته. دقيقة وباب الأوضة خبط، فتح لقى علا اتصدم. قالتله: أنا عاوزة أشكرك على إنقاذ أخويا. ابتسم بتوتر وقالها: ده العادي. علا: إزاي بقى، ووقفتك معايا بالمستشفى. عزيز: عرفتي منين. علا: من أخواتك التوأم. عزيز: ده واجبي تجاهك وأولاده. علا: بكل الأحوال، شكرًا، أنا لازم أمشي. ومدت إيديها تسلم عليه. ابتسم وبادلها السلام.
وقبل ما تمشي قالها: ليا عندك اعتذار. ابتسمت ومشيت بدون ما ترد عليه. وانطلقت لبيت خالها معتز. وصلها واتطمن عليهم وصمم يديلها فلوس وفيزا كارد. وقالها إنه فتح لها حساب باسمها وفيه مبلغ ليها لو احتاجت حاجة تسحب منه. ورجع لبيته مع وعد من علا بأنها تكلمه باستمرار وترجع بسرعة. خالها رحب بيها مع استغرابه. علا حكت له كل حاجة حصلت معاها. ومجلس العيلة مجتمع بيناقشوا شغلهم وأرباحهم. خبط عليهم أحد ما. وطلب مقابلتهم لأمر مهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!