صحيت علا مبسوطة إنها رجعت لبيتها هي وعلاء مع خالها اللي بتحبه. حضرت فطار وصحّتهم يفطروا. شوية وجالها تليفون من قمر وورد بيقولوا لها تجهز نفسها عشان ينزلوا يشتروا الحاجة زي ما اتفقوا. قفلت معاهم واستأذنت خالها. وعلى ما جهزت ولبست، كانوا هما وصلوا. طلعوا سلموا على خالها اللي سألهم: "هو أنتم لوحدكم يا بنات؟ قالوا له: "لأ طبعًا، ما فيش عندنا الكلام ده، معانا حراسة." علا قالت له: "خلاص كده اطمنت يا خالو."
وقالت لعلاء: "ما تتعبش خالك." قال لها: "هاتي لي حاجة حلوة وانتي جاية." البنات ركبوا العربية. علا لسة بترفع راسها، لقيت عزيز بيسوق وعلي جنبه. علي سلم عليها وقال لها: "وحشتينا يا بنت عمي." قالت: "الله يسلمك يا علي، عقبالك." قال لها: "أعوذ بالله، ليه كده؟ ضحك الجميع. علا ما بصتش لعزيز، هو كان عمال يبص لها في المراية وهي متجاهلاه لأنه شايفاه مغرور. قمر قالت له: "مش هتسلم على بنت عمك يا عزيز؟
قال لها بصوت هادي: "إزيك يا علا؟ قالت له بدون ما تبص له: "الله يسلمك يا عزيز، إزيك؟ والله الحمد لله." أول ما وصلوا المول وقبل ما ينزلوا، عزيز زعق في البنات: "ما تبعدوش عن المكان اللي هنكون موجودين فيه." علا قالت له: "انت بتكلم مين كده؟ قال لها: "بكلم أخواتي." قالت له: "آه، بحسب." ونزلوا. قعدوا في الكافيه شربوا حاجة. وبعدين البنات اتحركوا على المحلات. وكل شوية عزيز بيتصل بأخواته يطمن عليهم.
عدى الوقت والبنات بدأت تجوع، يروحوا يتغدوا. وهما خارجين من المحل اللي كانوا فيه، قمر خبطت في ولد كان معاه شلة أولاد. اعتذرت له. والولد قبل ما يمشوا قال لها: "أنا مش هقبل الاعتذار كده، تعالوا نشرب حاجة سوا." علا قالت له: "احترم نفسك." ولسه بيمشوا، واحد من الشلة شد علا من إيديها. راحت ضرباه بالقلم وسحبت إيدها وزقته، وقع. وبدأت تزعق لهم والناس بدأت تتلم. في ثواني، لقيت عزيز بيمسك إيد الولد ده ويلفها ورا ضهره ويكسرها.
عزيز بدأ يضرب في الشلة هو وعلي لحد ما طلعوا يجروا. وأمن المول كان جه والناس حكت اللي حصل. والأمن جري ورا الشلة الفاسدة دي. عزيز أخدنا وقرر نروح مكان تاني عشان نتغدى فيه ونكمل. وطول السكة بيطمن على أخواته البنات وعلي. "حد إذاكم؟ أنتم كويسين؟ وإحنا بنقول له: "إحنا كويسين." قلت له: "ما كانش المفروض نمشي من المكان عشان دول عيال سف... لة ما تربوش." علي قال: "الحمد لله إنها خلصت على كده."
عزيز قال لي: "لأ، كان لازم نمشي ونروح مكان محترم، ده مول لامم كل الأشكال." علي قال: "خلاص يا جماعة، مش هننكد على نفسنا عشان موقف تافه. اطلع بينا على مول تاني." طلعنا على مكان تاني واتغدينا وكملنا الشرا. واشتريت حاجات ليا وحاجة حلوة لعلاء. وروحوني لحد البيت. صبح بابا جه ياخدني أنا وعلاء. وصمم إنه يعزم خالي على الحنة والفرح. وأنا أقنعت خالي.
روحنا البيت بين عيلة عز. لقينا النور والزينة مالية المكان وفي ناس كتير قوي معزومة. سلمت على الجميع وباركت لهم. وعمرو أخويا فهمني إن قاعة الحريم ما بتخرجش منها، بيحتفلوا ويرقصوا ياكلوا وكل حاجة بعيدة عن الرجالة. طلعت الشنط أنا وخالي وعلاء وعمرو كان معانا. وبعد كده عمرو أخد خالي وعلاء عشان يحضروا الذب... ائح. وأنا نزلت مع التوأم. لقيتهم لابسين ساري هندي عشان نحتفل.
كانت حنة جميلة وكان يوم جميل. المعازيم الستات كلهم كانوا بيبصوا لي ويسألوا مين دي. وأول ما يعرفوا أنا مين يسلموا عليا ويسألوني متجوزة ولا لأ، لحد ما تعبت منهم. عدت الحنة على خير. وخالي بات معانا بتصميم من الجد. ووصلنا للفرح. كان يوم حلو أوي. التوأم متوترين وعلا كانت برفقتهم من أول اليوم وبتشرف على الكوافيرة والميكب أرتيست لحد الفساتين لحد القاعة. ورقصوا سوا والكل كان فرحان.
وبعد كتب الكتاب، العرسان أخدوا عرايسهم بزفة طبعًا، وكل واحد على شقته. وعلا بتوصلهم. وكل العيون كانت على علا من جمالها وأناقتها. وبعد الفرح، الستات بتنضف والرجال بتلم الكراسي والترابيزات وبتساعد بتنظيم البيت لحد ما كل شيء رجع لأصله. الخال صمم يمشي عشان يرجع شغله. علا قالت له: "أنا جايه معاك أنا وعلاء."
جدها: "لأ، لأ. أنتِ هاتمشي ولا هي ولا هو. أنا عاوزكم بموضوع مهم. بس بما إني تعبت من اليومين اللي فاتوا وأكيد كل البيت مرهق ومحتاج ينام. اطلعوا ناموا والصبح نتكلم." وفعلًا، كان كلامه صح. علا كانت حيرانة ونامت بصعوبة من التفكير. الصبح اجتمعت علا وخالها وأبوها وأخوها عمرو بقاعة الجد. اللي قال: "علا، اتقدملها ٣ عرسان." أبوها: "إن شاء الله يكون حد منهم مناسب. هو أي حد يستاهلها." خالها: "ربنا يسعدك يا علا."
علا بضيق: "مين يا جدو؟ الجد: "أول واحد أخوكي يقولك عنه." عمرو: "طارق." علا: "طارق مين؟ عمرو: "الدكتور اللي عالجك لما تعبتي من أسبوع." علا: "آآآه." عمرو: "ده صدعني اتصالات وجه قابل جدك وبابا وأعمامي." الجد: "من عيلة كويسة وهو شخص محترم وجاهز." علا: "طبعًا، أنت عارف يا جدو إني لازم أقعد مع أي عريس وأتكلم معاه الأول لو كنت موافقة مبدئيًا." الجد: "حقك، وده بيحصل في وجودنا." عمرو: "طيب، وإيه رأيك في الدكتور ده؟
حددوا له معاد نتكلم فيه و ابقي احكمي." معتز: "إيه؟ عمرو: "مش معقول." علا وخالها: "ماله؟ في إيه؟ الجد: "ده ملياردير وراجل تقيل جدًا. أخته شافتك بالحنة والفرح وهو لمحك في الزفة ومستعد لكل طلباتنا." علا: "بس إيه؟ الجد: "متجوز اتنين." علا: "لأ، مرفوض." معتز: "ملياردير عنده سلسلة مولات يا علا، ده هايوزنك ألماس." علا: "لأ يا بابا، أنا طالعة لماما. ما أحبش شريك." الجد: "التالت يبقى ابن عمك…." علا:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!