قراري هو…. أنا هارجع أعيش هنا وهاخد علاء وعلياء معايا. معتز: لا يابنتي ماتسبش بيتك وماتسبنيش. تاني: معلش اعتبرها فترة هاعيد فيها حساباتي وبالنسبة لعزيز. معتز: يابنتي بلاش تعاقبي عزيز على غلطتي أنا هو كان رافض أنا اللي أصرّيت. تاني: بعد كل اللي قلته ده أظن دي حياتي ومن حقي أختار أعيشها إزاي. عزيز أنا.. قاطعني عزيز: أرجوكم يا جماعة سيبونا لوحدنا. تاني: لا ملوش لازمة. عزيز: علا مهما كان ده شيء يخصنا أنا وانتي.
قاموا وخرجوا وسابونا لوحدنا. تاني: مفيش لازمة لأي كلام يا عزيز رأيي مش هيتغير. عزيز: عارف بس على الأقل أكلمك ولأول مرة والأمور بينا واضحة علا أنا كنت رافض الفكرة عارف إن مفيش مبرر للكذب بس أنا مش قادر أتخيل حياتي من غيرك. أنا محتاج فرصة أثبت لك فيها إني عاوزك زي ما أنت بطبعك الحاد وصوتك العالي ولسانك الطويل وشخصيتك الصعبة. عمرى ما حبيت أغير فيكي حاجة ولا أحرمك من حريتك أو إلغائك. أرجوكي يا علا.
تاني: شوف يا عزيز أنا موافقة أديلك فرصة ولكن لما أكون حرة من القيد اللي بيننا اللي اتفرض عليا. عزيز: يعني لازم أطلقك عشان تديني فرصة وتختاريني أو ترفضيني. تاني: حقي. هاتكوني مرتاحة لو نفذتلك طلبك. عزيز: وهحترمك أكتر. وهتكسب فرصتك بس المرة دي برضايا واختياري. تاني: مقدرش أكون سبب في معاناتك وبنفس الوقت قلبي مش مطاوعني. عزيز: أنت موافقني على تفكيري وموافق إنك كنت غلطان يا عزيز لو سمحت يمكن لما نتطلق أغفر لك.
تاني: خايف يكون احتمال. عزيز: هو فعلاً احتمال بس ده حقي. تاني: علا ده أخر كلام. عزيز: معنديش غيره. طب لو سمحتي اطلبيها مني على الأقل أحس إني عملت كده عشان أسعدك بس اسمحيلي. تاني: إيه. وقام حضني وباس إيدي ودماغي وهمس: خلي بالك من نفسك. اتفضلي اطلبي يا علا. تاني: عزيز طلقني. عزيز: علا أنت…. أنت…… أنتِ طالق. وخرج بسرعة وبابا مستغرب دخل سألني: في إيه يا علا عزيز مشي ليه؟ وصلتوا لإيه. تاني: طلقني يا بابا.
معتز: لا حول ولا قوة إلا بالله. خالي قاله: هي كده ارتاحت متزعلش ده نصيب. تاني: بابا أنا هاجي معاك آخد أخواتي وأسلم على جدي وكل اللي في البيت. معتز: ماشي يالا بينا يا بنتي لله الأمر من قبل ومن بعد. وصلنا البيت طلعت أحضر شنطتي وشنط أخواتي وأنا خارجة لقيت عزيز في وشي قالي: خلاص ماشية. تاني: أيوه وده مفتاح شقتك. أخده وقالي: هاتفكري امتى يا علا. مشيت وأنا بقوله: خليك صبور.
نزلت لجدي وأعمامي بالقاعة لقيت والدي حكالهم وكلهم زعلانين. جدي: ليه كده يا علا. تاني: معلش يا جدو ده قرارنا ومتفقين عليه. جدي: طب وإحنا ملناش أي اعتبار عندكم. عمي علي: قدرونا حتى. معتز: بعد إذنكم محدش فيكم هايعيش بدالها سيبوها براحتها. جدي: يعني هاتخد صف بنتك اللي مش بتحترم حد. معتز: يا جماعة الغلط غلطي أنا. أنا السبب بقى ارحموني بقى.
لسة هاتكلم دخل عزيز وقال: بعد إذنك يا عمي تفاصيل حياتي الخاصة مع علا محدش من حقه يعرفها وانت مش غلطان لما زعلت إني مديت إيدي عليها وأخدت صفها. جدي: ضربتها يا عزيز. عزيز: أيوه ومش أول مرة وقدام عمي كمان وهو موجود. علا ومعتز بيبصوا لبعض باستغراب. بس علا كانت بتبص لعزيز بنظرة إنه كبر بنظرها لما طلعها هي وأبوها ضحايا وهو اتحمل الغلط كله. علي قام وضرب عزيز بالقلم.
والجد قاله: اطلع برة القاعة مش بناتنا اللي تنضرب حتى لو غلطت ليها كبار. تاني: أنا مش زعلانة يا جدي بس هامشي أريح أعصابي شوية عند خالي. معتز: يا حاج عز متقساش على عزيز هو عرف غلطته. عزيز: أنا آسف يا جماعة بعد إذنكم. ومشي عزيز راح أوضته اللي بالجنينة يعتزل فيها ويستنى يمكن علا ترضى عنه. معتز وصل أبناؤه والدادة بتاعة علياء معاهم عند الخال وعلا على قد شعورها بالراحة. بس جواها شعور تاني جديد ومش فاهماه.
دخلت تنام رمت نفسها على سريرها وهي بتفكر في الأحداث اللي حصلت وفي حياتها اللي هاتعيد ترتيبها تاني. وعند عزيز استلقى على سريره وهو بيفكر ياترى علا هاترجع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!