الجد قال: متقدم لك واحد من أولاد عمك، وطبعًا ابن عمك أولى من الغريب. معتز: مين يا حاج؟ عمرو: يا جدو. الجد: عزيز. علا: معتز! الجد: ونعم الشباب، مش عشان ابن أخويا، هو فعلًا راجل. عمرو: إيه رأيك يا علا؟ علا: لأ لأ طبعًا. الجد باستغراب: ليه يا علا؟ أنا شايف إنه مناسب لك جدًا وشاريِك. معتز: ليه يا علا لأ؟ طب قوليلنا رافضة ليه. علا: عشان ده إنسان مغرور ومافيش قبول من ناحيته، هو مجرد ابن عمي وبس. عمرو: طب اديله فرصة.
علا: ما ينفعش يا عمرو، مش قادرة أتخيله زوج. الجد: زي ما اتفقنا قبل كده يا علا، لما ترفضي عريس لازم تكون أسبابك مقنعة، ده ابن عمك وأي حد يتمناه، فأنا مش هقبل منك رأي إلا لما تقعدي معاه وتتكلمي. معتز: كلامك صح يا والدي. الخال: ما تستعجليش، اسمعي منه، في الآخر قرارك أنتِ. علا باستسلام: خلاص يا جماعة، تمام. الجد: أظن إنتي خلاص هتقعدي معنا، إنتي ريحتِ أعصابك. علا: طب والشغل يا جدو؟
الجد: أنا كلمتي واحدة، اتفقت معاكي تنزلي شغلك مع خالك، ولولا الظروف دي كان زمانك بتنزلي الشغل معاه، وكده كده بمجرد ما تتجوزي هتقعدي في البيت، يعني مسألة وقت. علا: يعني لو رجعت يا جدي، هانزل الشغل مع خالو عادي؟ الجد: آه يا حبيبتي، طبعًا. علا بصت لخالها، وقبل ما تتكلم قال لها: خليكِ هنا وسط أهلك، ووقت ما تحتاجيني هتلاقيني، ما تخافيش. علا حضنته، ووصلوه لحد عربيته، وودعوه هي وعلاء.
معتز والأعمام راحين شغلهم، عندهم مزارع ومصنع أغذية، وكلهم بيشتغلوا فيه. علا جريت ورا باباها قالت له: ممكن أطلب منك طلب؟ قال لها: اتفضلي، إنتي تؤمريني. علا: بابا، أنا مش عايزة أتجوز عزيز. معتز: طب ممكن نتكلم لما أرجع، وبرضه عاوزك تقعدي تتكلمي معاه قبل ما تحكمي عليه. علا رجعت شقتها، عملت نسكافيه ووقفت تشربه في البلكونة وهي بتفكر. علاء كان بيلعب تحت في جنينة البيت، وهي شايفاه، وكل شوية يشاور لها وهي تبتسم له.
شوية ودخلت تعمل قهوة، ملقتش، ولقت إن في حاجات كتير ناقصة. البيت نزلت استأذنت جدها تخرج تتسوق للبيت. بعت معاها السواق، وهي بالطريق عربية اعترضت طريقهم، وكانت هاتعمل حادثة معاهم، ومن الخبطة علا فقدت الوعي. العربية اللي اعترضت الطريق وخبطتهم، نزل منها 4 رجالة مسلحين ملثمين. طلعوا السواق بره العربية، نيموه على الأرض ووجهوا المسدس على دماغه.
واحد فتح الباب وسحب علا وهي فاقدة الوعي، وركبها عربيتهم، وضربوا السواق على دماغه، فقد الوعي وهربوا. السواق فاق وجري على التليفون بتاعه، اتصل بالجد وحكاله. طبعًا الدنيا اتقلبت في بيت عز، وطبعًا لهم أقارب بالشرطة، وتم عمل محضر، والبوليس فرغ الكاميرات مكان الحادث، العربية كانت بدون أرقام، والأربعة اللي خطفوها ملثمين. عزيز قال لهم بانفعال: كده سكة البوليس هتبقى طويلة، ومش هينفع غير سكة تانية خالص.
وسابهم كلهم وقرر يدور بطريقته، وزي المجنون جري على عربيته، وعمرو جري وراه وركب معاه. عزيز راح لأكبر عصابة في المنطقة، ولأنه كان شقي وهو صغير وقلبه جامد، كان عارف كل اللي بيشتغلوا شمال. راح وطلب مساعدتهم في البحث. زعيم العصابة كان اسمه مجدي الكبير، وبيحب عزيز لأنه أنقذه من الموت قبل كده. قال له: عينيا يا عزيز. وبعد شوية اتصالات،
مجدي قال لعزيز: الموضوع صعب، لأن اللي عمل كده مش من رجالتى ولا من رجالة غيري، واضح إنه استعان ببودي جارد من شركة أو بيشتغلوا معاه، مش مأجرهم، بس أنا برضه هحاول وهأوصي كل أصحابي، إنت عارف غلاوتك عندي. عزيز: أنا عمري ما أنسى وقفتك جنبي. عزيز قاله: وأنا مستعد لأي مبلغ. مجدي: عيب، ده إنت أخويا.
عمرو كان بيتابع اللي بيحصل وهو معجب برجولة عزيز، وهايموت من القلق على أخته، والكل في العيلة بيدور بطريقته، وبينهم اتصالات، ومافيش أي معلومة أو طرف خيط. عزيز وعمرو راحوا البيت. الجد قال له: عملت إيه؟ قاله: مستني أهو أي معلومة، بس مش هاسكت لحد ما أعرف مين عمل كده، ومين يتجرأ يلمس بنت من عيلة عز. الجد قاله: والبوليس كمان بيدور، ومحدش عارف أي حاجة. معتز
كان رجع من القسم وقالهم: مافيش جديد، بس أنا ماسكتش، عملت اتصالاتي بحبايبنا، وعملت مكافأة للي يدلنا بس على أي طرف خيط، والدنيا مقلوبة. عزيز دخل أوضته، فضل يلعب رياضة بغل وهو هايتجنن. والكل على أعصابه وبيسألوا نفسهم مين ممكن يعمل كده وليه. وفي مكان احتجاز علا. لقت نفسها متكتفة في أوضة، فضلت تصرخ وتزعق. لحد ما الباب اتفتح ودخل 2 بودي جارد ووراهم راجل أربعيني طويل ووسيم.
قال لها: اهدي كده، إنتي مطولة معانا شوية يا بنت العز. وقالت له: أنت مين يا حيوان؟ ده أنا لو فكيت إيديا هقتلك، وأهلي مش هايسيبوك. : تصدقي، شرسة زي ما اتقالي، بس زي القمر. وقرب منها. صرخت فيه: اوعى تلمسني يا كلب. ضحك: ما تخافيش، ده مش غرضنا منك. هاتولها الأكل وتأكدوا إنها أكلت. علا: خرجوني من هنا يا بهايم. ضحك وسابها وخرج. وجابولها الأكل، رفضته وفضلت تصرخ: خرجوني بقولكم.
البودي جارد غصب عليها تاكل، بقت تعض إيده، وبنستعد زميله سيطروا عليها لحد ما أكلت، ونامت فورًا لأن الأكل كان فيه مخدر. على منتصف الليل، وبعد إعلان العيلة عن مكافأة، جه تليفون لعزيز من مجدي قاله: تعالى وهات معاك رجالتك، أنا وصلت للمكان. عزيز لم أولاد عمه وقرايبهم كلهم ورجالته، واتجه لمجدي بـ 5 عربيات محملين الرجالة. مجدي: ده أقل واجب، يلا بينا. عزيز: ورانا يا رجالة.
مجدي: ورينا المكان، واخلع إنت وصحابك، ومكافئتهم محفوظة، لأن الليلة دي داخلها بوليس، وبمجرد ما نوصل لازم أقول لقرايبنا اللي في الشرطة. مجدي: تمام، طول عمرك رجولة. وبعد الوصول للمكان اتصلوا بالشرطة، بس قبل وصولها عزيز قرر يقتحم المكان هو ورجالته. فجروا الباب ودخلوا، و... ياترى حصل إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!