تحميل رواية «بنت البواب» PDF
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
(متكامله جميع الفصول) المقدمةالأبطال مروان التهامي : شاب طويل جسمه رياضي شعره اسود ناعم عينه عسلي فاتح بمعنى أصح وسيم جدا يبلغ من العمر 28 عام... أمه وأبوه ماتوا وهو صغير ماسك شركة التهامي للاستثمار عنده أخ واخت ومسئولين منه .... مهاب التهامي : أخو مروان طويل شعره بني ناعم لون عينه بني وسيم جدا يبلغ من العمر 22 سنة في كلية تجارة دمه خفيف بس غيور جدا على الحاجة اللي تخصه... ويساعد أخوه فى الشركة من وقت لآخر ..... ندا التهامي : أخت مروان عندها 19 سنة في كلية فنون جميلة هاديه ورقيقة جدا بيضة وشعرها...
رواية بنت البواب الفصل 0 0 - بقلم غير معروف
رواية بنت البواب (متكامله جميع الفصول)
بنت البواب المقدمة
الأبطال
مروان التهامي : شاب طويل جسمه رياضي شعره اسود ناعم عينه عسلي فاتح بمعنى أصح وسيم جدا يبلغ من العمر 28 عام... أمه وأبوه ماتوا وهو صغير ماسك شركة التهامي للاستثمار عنده أخ واخت ومسئولين منه ....
مهاب التهامي : أخو مروان طويل شعره بني ناعم لون عينه بني وسيم جدا يبلغ من العمر 22 سنة في كلية تجارة دمه خفيف بس غيور جدا على الحاجة اللي تخصه... ويساعد أخوه فى الشركة من وقت لآخر .....
ندا التهامي : أخت مروان عندها 19 سنة في كلية فنون جميلة هاديه ورقيقة جدا بيضة وشعرها أسود ناعم وطويل وعينها خضرا ....
البطلة :أسيل بنت جميلة جدا تبلغ من العمر 19 سنة بيضة بياض الثلج ذو أنف وفم صغير عينها لون البحر وتغطيها رموش كثيفة شعرها لون الذهب قصيرة القامة وفي كلية آثار عايشة مع والدها وأخوها والدتها متوفية ....
حسن والد أسيل : بواب عمارة طيب جدا بيحب ولاده جدا...
احمد اخوه أسيل: وسيم جدا يبلغ من العمر 22 سنة في كلية هندسة عصبي ومتسرع وعلى طول خناق مع أسيل بس فى نفس الوقت بيحبها جدا وبيخاف عليه اوي.....
خالت مروان :سعاد ست طيبة بتحب ولاد أختها زي ولادها بالظبط عندها ولد وبنت....
خالد ابن خالة مروان وصاحبه الانتيم : شاب وسيم جدا ذو جسم رياضي دمه خفيف وبيعشق بنت خالته ندا من وهما صغيرين.....
ياسمين بنت خالة مروان : بتحبه جدا بس هو معتبرها زي ندى أخته.. جميلة بيضة شعرها بني قصير....
عنود صاحبة أسيل الانتيم ساكنة مع عمتها فى نفس العمارة بتاعت خالة مروان بس حاليا هي مسافرة عند أبوها بتقضي معاه إجازة نصف العام أمها متوفية... عنود بنت جميلة جدا بس عنيدة اوي شعرها اسود قصير وعينها رصاصي وبيضة
رواية بنت البواب الفصل الأول 1 - بقلم غير معروف
رواية بنت البواب (متكامله جميع الفصول)
بنت البواب المقدمة
الأبطال
مروان التهامي : شاب طويل جسمه رياضي شعره اسود ناعم عينه عسلي فاتح بمعنى أصح وسيم جدا يبلغ من العمر 28 عام... أمه وأبوه ماتوا وهو صغير ماسك شركة التهامي للاستثمار عنده أخ واخت ومسئولين منه ....
مهاب التهامي : أخو مروان طويل شعره بني ناعم لون عينه بني وسيم جدا يبلغ من العمر 22 سنة في كلية تجارة دمه خفيف بس غيور جدا على الحاجة اللي تخصه... ويساعد أخوه فى الشركة من وقت لآخر .....
ندا التهامي : أخت مروان عندها 19 سنة في كلية فنون جميلة هاديه ورقيقة جدا بيضة وشعرها أسود ناعم وطويل وعينها خضرا ....
البطلة :أسيل بنت جميلة جدا تبلغ من العمر 19 سنة بيضة بياض الثلج ذو أنف وفم صغير عينها لون البحر وتغطيها رموش كثيفة شعرها لون الذهب قصيرة القامة وفي كلية آثار عايشة مع والدها وأخوها والدتها متوفية ....
حسن والد أسيل : بواب عمارة طيب جدا بيحب ولاده جدا...
احمد اخوه أسيل: وسيم جدا يبلغ من العمر 22 سنة في كلية هندسة عصبي ومتسرع وعلى طول خناق مع أسيل بس فى نفس الوقت بيحبها جدا وبيخاف عليه اوي.....
خالت مروان :سعاد ست طيبة بتحب ولاد أختها زي ولادها بالظبط عندها ولد وبنت....
خالد ابن خالة مروان وصاحبه الانتيم : شاب وسيم جدا ذو جسم رياضي دمه خفيف وبيعشق بنت خالته ندا من وهما صغيرين.....
ياسمين بنت خالة مروان : بتحبه جدا بس هو معتبرها زي ندى أخته.. جميلة بيضة شعرها بني قصير....
عنود صاحبة أسيل الانتيم ساكنة مع عمتها فى نفس العمارة بتاعت خالة مروان بس حاليا هي مسافرة عند أبوها بتقضي معاه إجازة نصف العام أمها متوفية... عنود بنت جميلة جدا بس عنيدة اوي شعرها اسود قصير وعينها رصاصي وبيضة
رواية بنت البواب الفصل الثاني 2 - بقلم غير معروف
رواية بنت البواب الفصل الاول 1
رواية بنت البواب الفصل الاول
فى قصر التهامي يستيقظ مروان على صوت المنبه الساعة السابعة صباحا كعادته يضغط زر المنبه وينهض من الفراش يتوجه الى الغرفة الخاصة بالرياضة لممارسة الرياضة وبعد الانتهاء ذهب الي الحمام ليأخذ شاور وبعد الانتهاء ارتدى لبس كاجوال عبارة عن بنطلون اسود وتيشيرت ابيض يبرز عضلاته ورش عطره المميز وكان فى منتهي الوسامه نزل الدرج متوجها لغرفة السفرة.....
دادة فاطمة ياااااا دادة
الدادة / نعم يا سي مروان
مروان / يا دادة ميت مرة اقولك بلاش سي مروان دي انا مروان وبس
الدادة / حاضر يا ابني ربنا يرضى عليك
مروان / ايوا كدا.. ياترى فين البهوات لسه ما صحيوش؟
مهاب / ميرو حبيبي انا أهو يا مان بس البت اختك هي اللي خم نوم كسولة جدا ومش عايزة تقوم
ندى من خلفه / بقا كدا انا خم نوم وكسولة مااااااشي يا مهاب شوف مين هيظبطلك المزة بس كدا
مهاب / حبيبة قلبي اللي لسه بقول فى حقها كلام زي الفل انا اقدر بردو ده انتي حبيبتي ها بقا جبتيلي رقمها
ندى / بعينك
مروان بغضب مصتنع / انت يا زفت انت بتخلي أختك الصغيرة تظبطلك بنات مش عيب عليك أنت كدا بتفتح عنيها علي الحاجات دي
مهاب / يا عم بفتح عين مين دي عارفة كل حاجة وبعدين هي تقدر تعمل حاجة زي دي ده انا اكسر رقبتها
ندى/ يااااااسلام اشمعنا انت
مهاب / انا راجل اعمل اللي انا عايزو
مروان / باااااااس بقا مفيش يوم نفطر من غير خناق أخرس بقا يا زفت انت وهي
ندى ومهاب /
واعملوا حسابكم خالتو سعاد عزمانا نقضي معاها كام يوم هنقعد فى شقة ماما يلا بسرعة علشان تلحقوا تجهزوا نفسكم...
ندى فى سرها / ايوة بقا هشوف خالد حبيبي هيييييح
في مكان آخر وبالتحديد في عمارة بالمعادي وهي عمارة مامت مروان الله يرحمها وخالته ... في الدور الأرضي تسكن بطلتنا الجميلة أسيل مع أبوها وأخوها...
يدخل أحمد الي غرفة أسيل
أحمد/ انتي يا بنتي كل ده نوم قومي بقا جعااااااااان
أسيل/ اوووووف بقا يابني حرام عليك سيبني انام شوية
أحمد/ بقولك جعااااااااان قومي بقا
أسيل/ ما تتنيل تأكل انا حوشتك
أحمد بخبث انا عارف هصحيكي ازاي
أسيل عرفت بيفكر في ايه ولسه بتقول لا أوعي مكملتش وكان دالق عليها كوب الماء
أسيل / اه يا أحمد الكلب والله لهوريك وقامت تجري وراه....
حسن أبو أسيل / ايه اللي بتعملوا انت وهي ده على الصبح
أسيل شوفت يا بابا عمل فيا ايه
حسن بص لأحمد بغيظ انت مش هتكبر أبدا
معلش يا أسيل يا حبيبتي ممكن تحضري الفطار
أسيل حاضر يا بابا بس الواد ده مش هيأكل
احمد/ مين ده اللي مش هيأكل ده انا ممكن اكلك انتي شخصيا
أسيل / طفس
وحضرت أسيل الفطار وقعدوا كلهم يأكلوا وبعد الانتهاء من الطعام حسن كعادته راح يشوف طلبات السكان وأحمد خرج يقابل أصحابه وفضلت أسيل لوحدها وقامت تشوف شغل البيت لأن هي فى اجازة نصف العام وبتحب تروق وتقوم بشغل البيت وكمان ليها عادة أنها لما بتعمل شغل البيت بتشغل اغاني وترقص شوية وتروق شوية
.....
داخل مدخل العمارة يدلف مروان ومهاب وندى يقفوا أمام الاسانسير
مروان / اطلعوا انتوا وانا هعمل مكالمه مهمة وهاجي وراكم
مهاب وندى / اوك
وصعدوا وفضل مروان فى مدخل العمارة وبعد ما خلص لقا خالته بتتصل
مروان/ الو ايوة يا خالتوا عامله ايه يا حبيبتي وحشانى والله
سعاد/ ميرو حبيبي انت اكتر والله انتوا فين كدا
مروان/ مهاب وندى طلعوا وانا كان معايا فون مهم وطالع أهو
سعاد /بقولك يا ميرو ممكن تشوف لي عم حسن أصل بكلمه مش بيرد وانا عايزاه ضروري
مروان/ حاضر يا خالتوا هشوفه اوكي بأي
دخل مروان عند عم حسن لقا الباب مفتوح نده بصوت عالي عم حسن ياااااعم حسن مفيش أي رد زق الباب براحة وشاف أسيل بتتميل على أغنية شعبية ومندمجة على الآخر وكانت لابسه بنطلون برمودا اسود وبدي نص كم بينك وسايبه شعرها وعماله تغني وترقص شوية وتروق شوية
مروان بصدمة من جمالها متنح ومتلغبط احم احم يا انسة انتي ياانسه
أسيل/عم يا صياد رميت شباكك فين كل ما اجي اصطاد يطلعلي كوم تعابين
مروان مش قادر يمسك نفسه من الضحك على منظرها
ياااااا انسة
أسيل بتلف تشوف مين واتصدمت أن في واحد هي متعرفوش وشافها كدا
أسيل
رواية بنت البواب الفصل الثالث 3 - بقلم غير معروف
ولسه أسيل هتجري على أوضتها تلبس حاجة، لقت أحمد داخل عليهم. وأول لما شاف مروان واقف مع أسيل وهي بالمنظر ده، أحمد بغضب وعصبية شديدة:
"إيه اللي بيحصل هنا ده؟"
أسيل بخوف من حالة أخوها لأنها عارفة إنه متسرع ومجنون:
"والله يا أحمد ما في حاجة، انت فاهم غلط."
أسيل مكملتش الكلمة، ولقت نفسها واقعة على الأرض من شدة القلم اللي نزل على وشها.
أحمد بغضب:
"اخرسي خااالص، مسمعش صوتك خالص."
مروان بغضب من أحمد:
"انت داخل تضربها على طول؟ مش تفهم الأول؟ إيه الهمجية دي؟"
أحمد بنرفزة:
"انت مين وايه اللي موقفك معاها وهي باللبس ده؟ انطق بقولك."
وكان ماسك مروان من هدومه. مروان جاب آخره منه لدرجة أن عين مروان من شدة الغضب بقى لونها أحمر، ولسه هيضرب أحمد بالبوكس، دخل حسن بسرعة على الصوت العالي:
"إيه اللي بيحصل هنا ده؟"
سأل أحمد ومروان ووقف في النص، وبص لقى أسيل في الأرض بتعيط بهستيرية شديدة ومش قادرة تتنفس من كتر العياط.
حسن:
"أسيل مالك في إيه؟ مين اللي عمل كدا؟"
أحمد بغيظ:
"انا دخلت على الهانم لقيتها واقفة مع البيه بالمنظر ده."
أسيل بخوف ودموع:
"والله ما عملت حاااجة يا بابا، أهي أهي."
وحسن مش فاهم منها حاجة من كتر العياط.
مروان بغيظ:
"أنا هحكي ليك على كل اللي حصل."
وفعلاً حكى كل حاجة من الأول.. بس هو ده اللي حصل وبنتك ملهاش ذنب في حاجة.
حسن بص بغيظ لأحمد:
"يعني خلاص كدا؟ مش واثق في تربيتي لأختك؟"
أحمد:
"يعني كنت عايزني أعمل إيه وأنا شايفهم كدا؟"
مروان بص له بغيظ... تفهم مش تدخل تعمل اللي عملته ده.
أسيل بصت لأحمد بحسرة ودموع ودخلت أوضتها جري وهي بتعيط. مروان كان نفسه يولع في أحمد لأنه مد إيده على أسيل، لأنها صعبت عليه.
مروان:
"مشي متنرفز من عندهم....."
وصل مهاب وندى عند باب شقة خالتهم. ضغطت ندى على زر الجرس بلهفة وشوق لأنها هتشوف حبيبها.
مهاب:
"براحة يا ماما مالك كدا؟ عاملة زي الأطفال؟ هو أنا جايب بنت اختي معايا ولا إيه؟"
ندى بكذب:
"إيه يامهاب الله. خالتو وياسمين وحشوني أوي."
مهاب بشك:
"لا والله."
فتح الباب وكان خالد اللي مستنيهم يجو بفارغ الصبر علشان يشوف حبيبته اللي بيعشقها وبيموت فيها. أول لما فتح بص لندى اللي كانت وحشاه، بص لها بلهفة وحب وشوق، وعنيهم قالت لبعض كل الكلام الحلو اللي في الدنيا.
مهاب:
"إيه يا عم هتفضل متنح كدا كتير؟ مالك في إيه؟"
خالد فاق من سرحانه:
"احم أهلا أهلا أخيرا وصلتوا."
وخد مهاب بالحضن. كانت ندا ورا مهاب. خالد غمزل ندى وحرك شفايفه بكلمة وحشتيني اوووووي. ندى اتكسفت وشها جاب ميت لون.
مهاب:
"إيه ده؟ هو أنا وحشك للدرجة دي؟"
خالد بص لندا بعشق واكتر بكتييييير.
مهاب بشك بص لخالد وندى، بس دخلت خالتهم نسيته الموضوع.
سعاد:
"أهلا أهلا بالغاليين ولاد الغالية."
واخدت ندى بالحضن:
"وحشتيني اوي يا ندوش اوي."
ندى بصت لخالد..
"انتوا كمان وحشتوني اوي اوي يا خالتو."
خالد غمزلها تاني من غير ما حد يشوف.
مهاب:
"إيه يا جماعة؟ هو أنا مليش نصيب من السلامات دي؟ امشي يعني ولا إيه؟"
سعاد بحب لابن أختها:
"لا ازاي ده انت حبيب قلبي."
وخدت مهاب بالحضن. ياسمين سلمت على ندى هي كمان.
ياسمين:
"وحشاني يا ندوش، عاملة إيه؟ وانت يا مهاب عامل إيه؟"
مهاب:
"الحمد لله يا ياسو. انتي أخبارك إيه؟"
ياسمين:
"تمام الحمد لله."
وبلهفة كبيرة سألت على مروان:
"هو فين مروان؟"
سعاد:
"مروان طالع بس أنا قوللتله على حاجة يعملها."
وبعد السلامات والترحيب والحب والشوق، جلسوا كلهم يتحدثون في عدة أمور، موضوعات مختلفة.
في الاسانسير كان يقف يضغط على إيده من كتر العصبية، كل لما يفتكر القلم اللي خدته أسيل ومنظرها اللي مش قادر ينساه.
مروان:
"افتكر شكل أسيل وهي عماله ترقص وتغني."
ابتسم وقال:
"ههه مجنونة."
وصل عند خالته وسلم عليهم كلهم، وطبعاً ياسمين سلمت عليه بحب ولهفة، بس مروان معتبرها زي أخته.
سعاد:
"يلا يا ولاد السفرة جاهزة."
مهاب:
"هو ده الكلام بقا؟ ده أنا هموت من الجوع."
خالد بهزار:
"طول عمرك طفس."
مهاب:
"اطلع انت منها بس، انت أصلاً متعرفش أنا بحب أكل خالتو قد إيه، بيفكرني بأكل ماما الله يرحمها."
سعاد بحزن:
"الله يرحمها، طيب يلا بقا الأكل هيبرد."
كلهم قاموا علشان يأكلوا، وبعد الانتهاء من الأكل جلسوا يتكلمون في بعض الموضوعات المرحه.
عند أسيل، أسيل حاسة إنها مش قادرة تأخذ نفسها من كتر الزعل والعياط.
أسيل ماسكة صورة أمها وبتعيط، وكانت بتسمع أغنية اليسا: أنا وحيدة.
وفجأة حست إنها مش قادرة تأخذ نفسها، قامت علشان تخرج من الغرفة، لقيت نفسها مش قادرة، وقعت على الأرض بتعب شديدة.
خارج الغرفة عند حسن وأحمد.
حسن بتأنيب لأحمد:
"خش صالح اختك دي، شكلها زعلانة أوي."
أحمد:
"حاضر يا بابا، أنا أصلاً كنت داخل اصالحها."
وفجأة التلفون رن. أحمد قام يرد. حسن قاله:
"روح انت لأختك وأنا هرد."
وفعلاً أحمد دخل وحسن قام رد، وكانت سعاد على التلفون.
حسن:
"أيوا يا ست سعاد، تحت أمرك."
عند أحمد، أول لما دخل لقى أسيل واقعة على الأرض مش قادرة تأخذ نفسها.
أحمد بخوف ورعب على أخته وبصوت عالي وصل لحسن:
"أسيل حبيبتي مالك؟ ردي عليا. أسييييييل."
حسن كان لسه بيكلم سعاد، رما سماعة الفون وجري على غرفة أسيل بخوف.
سعاد كانت لسه على الفون وسمعت كل حاجة:
"سعاد: الو الو حسن، الو، مالها أسيل يا حسن؟"
مروان سمع كلمة أسيل قام وهو ملهوف:
"مروان: في إيه يا خالتو؟ إيه اللي حصل؟"
سعاد:
"مش عارفة يا بني، كنت بكلم حسن وفجأة....."
وحكت له ما حدث.
رواية بنت البواب الفصل الرابع 4 - بقلم غير معروف
مروان بقلق خفي: يعني يا خالتوا مقلتيش هي فيها إيه بالظبط؟
سعاد: لا يا مروان، مقلتش. أنا هنزل أشوفها. دي أسيل بنت غلبانة ويتيمة الأم.
مروان: استني، أنا جاي معاكي.
سعاد: طب يلا بينا بسرعة.
ذهبوا سريعا حتى يطمئنوا عليها. وبالفعل وصلوا، وأول ما دخلوا شافوا أسيل مش قادرة تأخذ نفسها. أبوها وأخوها جمبها مش عارفين يعملوا إيه.
جرى مروان عليها ونزل لمستواها وقالها: متخافيش، انتي هتبقي كويسة. إحنا جمبك.
أسيل حست بأمان من كلام مروان.
مروان: بص لابوها ولأحمد، انتوا طلبتوا الإسعاف؟
أحمد بخوف على أخته: أيوه، بس محدش جيه لحد دلوقتي. دي كدا هتموت مننا.
مروان من غير أي مقدمات شال أسيل وجري بيها على عربيته. والكل وراه.
أحمد بغضب وعصبية: انت رايح بيها فين؟ هات أنا أشيلها.
مروان بعصبية أشد: إحنا لازم نلحقها. مش شايف منظرها؟ وبعدين انت أصلاً السبب في اللي هي فيه.
وسابه مروان وجري. وكلامه أثر فيه.
حسن: إيه يا أحمد؟ مستني إيه؟ يلا نلحق اختك.
أحمد فاق وفعلا طلعوا يجرو وراهم وركبوا كلهم.
سعاد: استني يا مروان، أنا جاية معاكم.
مروان: خليكي يا خالتوا، انتي تعبانة.
سعاد: طيب يا بني، طمني عليها لما توصل.
مروان: حاضر. اطلعي انتي بس علشان شكلك تعبانة.
مشى مروان سريعا. وهو ماشي اتصل بسليم صاحبه، هو دكتور وعنده مستشفى خاصة. حكي له على كل اللي حصل مع أسيل. وهو رحب جدا وقاله: متقلقش، هاتها وتعالي. وإحنا هنعمل اللازم. أنا هكون في استقبالكم.
وفعلا وصلوا، لقوا سليم مجهز كل حاجة. واستقبل أسيل وأخدوها على غرفة الكشف. وبعد عمل اللازم مع أسيل، خرج الدكتور سليم وطمنهم عليها.
الدكتور سليم: متقلقوش، هي بقت كويسة. بس هي اتعرضت لضغط شديد أدي لضيق التنفس. أنا اديتها حقنة وهتبقي كويسة. وممنوع الزعل والضغط عليها.
مروان بص لأحمد بغيظ ولوم. وخد سليم علي جنب وقاله: بقولك إيه يا سليم، أنا عايزها تقعد هنا أسبوع علشان نطمن عليها وأعصابها تهدى.
سليم: بس يا مروان، الحالة مش مستدعية كل ده.
مروان: بس اعمل اللي بقولك عليه وأنا متكفل بكل حاجة. علشان خاطري.
سليم: هي الصنارة غمزت ولا إيه؟ ماشي يا عم، انت تؤمر.
مروان: متشكر.
أحمد: هو في إيه؟ انتوا بتتوشوشوا على إيه؟
سليم: ولا حاجة. بس لازم الآنسة تقعد معانا أسبوع علشان الحالة مترجعش معاها تاني. وإلا هتكون خطر عليها.
أحمد بشك: انت مش قلت أنها كويسة؟
حسن: خلاص يا أحمد، المهم اختك تبقي كويسة.
وفعلا فضلت أسيل في المستشفى لوحدها بعد ما سليم أقنعهم أن مينفعش حد يبقي معاها منهم. وأن فيه ممرضة هتكون معاها ومش هتسبها. وطبعاً ده كان تخطيط مروان علشان هو اللي يقعد معاها. وطبعاً دفع كل مصاريف المستشفى. وخلى سليم يقولهم على مبلغ رمزي لأنهم رفضوا أن هو يدفع.
في مكان آخر، وبالتحديد في شقة سعاد.
سعاد بتكلم مروان: خير يا مروان؟ إيه اللي حصل؟ طمني. أسيل كويسة؟ طيب يا حبيبي، كتر خيرك إنك وقفت جنبهم. دول ناس غلابة. ربنا يجعله في ميزان حسناتك. ماشي يا حبيبي. لا، عايزة سلامتك. مع السلامة.
وقفت الفون معاه.
كانوا يجلسون أمام شاشة كبيرة يتلهون بلعب البلاس ستيشن.
مهاب: أوبا! خسرت يا معلم. يابني أنا محدش يغلبني.
خالد: على فكرة أنا سايبك بمزاجي.
مهاب: يلا، انت بقا. أقسم بالله.
وبص لخالتو: خير يا خالتو، هي البنت بنت البواب عاملة إيه؟ ومروان لسه هناك؟
سعاد: الحمد لله بقت أحسن. بس هتقعد أسبوع علشان يطمنوا عليها.
ندى وياسمين كانوا مستمعين للكلام.
ياسمين بغيرة واضحة: هو مروان كل ده معاها ليه؟ مش حال أنها بنت البواب يعني.
كلهم بصولها بغيظ من كلامها.
ندى: على فكرة بنت البواب دي إنسانة بردو. وبعدين أنا سمعت أنها متفوقة في دراستها. وأنها في كلية آثار.
مهاب مكمل: وكمان سمعت أنها بنت مزة أوي.
خالد لكي يغيظ ندى: هي مزة بعقل.
ندى بغيظ: طب ليه فلتت من تحت إيدك يا أستاذ خالد؟
خالد بيكتم ضحكته: علشان أنا بعشق واحدة تانية وواخدة كل عقلي.
ندى بنظرة عشق: طب ربنا يخليكم لبعض.
خالد: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية بنت البواب الفصل الخامس 5 - بقلم غير معروف
في المستشفى خارج غرفة أسيل كان يقف يتحدث مع دكتور سليم.
سليم: مش هتقولي إيه الحكاية والبنت دي تخصك في إيه؟
مروان: بصراحة إنت الوحيد اللي ممكن أحكيلو لأني حاسس إني متلخبط ومش عارف آخد قرار.
سليم: طب تعالى نقعد في مكتبي ونتكلم براحتنا.
مروان بتنهيدة: أوكي.
وفعلاً ذهبوا إلى مكتب سليم.
سليم: اقعد بقى واحكيلي مالك.
مروان: مش عارف أقولك إيه بس كل اللي أعرفه إني بحبها من أول نظرة مع إن مشفتهاش غير مرتين بس. حاسس إنها مسئولة مني. عايزها معايا وبس. كل ده حصل إزاي معرفش.
سليم: طب إيه المشكلة؟ اتجوزها.
مروان: المشكلة إنها تبقى بنت البواب وكل الناس هتقف في وشي. خايف من ردة فعل أخواتي وإنهم ممكن ميتقبلوش الموضوع.
سليم: امممم ده إنت حكايتك صعبة. خصوصاً واحد في مستواك الاجتماعي هتلاقي كل الصحف بتنشر الخبر ده.
مروان بتنهيدة: للأسف كلامك صحيح. خليني أروح أشوفها أكيد صحيت.
سليم: أوكي. ولو في حاجة أنا في مكتبي.
مروان: أوك.
وذهب مروان متجهاً إلى غرفة أسيل.
في غرفة أسيل كانت ترفض الطعام المقدم إليها من الممرضة.
أسيل بزهق: من فضلك أنا مش حاسة إني جعانة دلوقتي.
الممرضة: بس حضرتك لازم تأكلي علشان العلاج وبعدين أنا عندي أوامر بكده.
أسيل بنرفزة: أيوا بقى أنا عايزة أعرف الأوامر دي من مين. أنا أصلاً عايزة أخرج من المستشفى دي. أنا بقيت كويسة أوووووف.
كان يقف خلف الباب مستمعاً إلى حديث أسيل والممرضة، ثم خبط على الباب.
الممرضة: اتفضل.
دخل مروان بابتسامة حب لأسيل.
مروان: إيه يا أسيل إنتي تاعبة النيرس معاكي ليه؟
الممرضة: مش عايزة تأكل حضرتك وأنا عندي أوامر إني أخلي بالي منها.
مروان: خلاص روحي وأنا هتصرف معاها.
خرجت الممرضة تاركة مروان وأسيل في الغرفة.
أسيل بغيظ: هو أنا صغيرة؟ إنتوا بتعاملوني كدا ليه؟ أنا عايزة أخرج من هنا.
مروان: قرب الكرسي من سرير أسيل وأخد الأكل وابتدأ يأكلها. في الأول اعترضت بس مروان كان مصر. كان ينظر لها بحب وشوق وهي تأكل لدرجة أنها كانت في قمة الكسوف.
أسيل: خلاص هات أنا هاكل لوحدي.
مروان برفض تام: لا أنا اللي هاكلك. أنا مبسوط كدا.
أسيل بإحراج وكسوف لدرجة أن وشها بقى زي الطماطم: أحم. هو حضرتك بتعمل كل ده معايا ليه؟
مروان: عادي يعني إنتِ معانا في العمارة وواجبي إني أقف معاكي. وبعدين إنتِ ناسيه إن اللي حصل معاكي كان بسببي.
أسيل: أنا متشكرة جداً لحضرتك بس اللي حصل كان سوء تفاهم. إنت ملكش ذنب في حاجة.
مروان: ولا يهمك يا ستي. أنا تحت أمرك في أي حاجة.
أسيل بصت لمروان وهو كمان. ومن نظرة مروان ليها حاسة غير كدا. وهي كمان حاسة إن في جواها حاجات متغيرة. حاسة قلبها بيدق جامد. عايزة يكون جنبها وبس. ونظرات عينيهم بتقول كل حاجة في قلوبهم.
تدخل من باب العمارة وبكل ثقة تمشي متوجهاً إلى أسانسير العمارة. تضغط زر الأسانسير حتى يفتح وتدلف إليه. كاد الباب أن يغلق حتى أوقفه هو بيده القوية.
مهاب ينظر إلى هذه الجميلة الواقفة بكل ثقة تنظر في أي اتجاه ما عدا هو.
مهاب: صلاة النبي أحسن. هو في كدا.
عنود: أفندم؟ حضرتك بتكلمني؟
مهاب: لا إبداً. أنا بقول مساء الخير.
عنود: آه مساء النور.
مهاب: إنتِ طالعة الدور الكام؟
عنود: الدور السابع.
مهاب: يا محاسن الصدف.
عنود برفعة حاجب: أفندم.
مهاب: لا ولا حاجة. أصل نفس الدور بتاعي.
وفجأة الأسانسير وقف والنور قطع.
عنود بخوف وضيق نفس: إيه؟ إيه ده؟ وقف ليه؟ وياااااا عم حسن يا ناس حد يلحقنا.
مهاب: اهدي مالك في إيه؟ ده عطل ودلوقتي هيتصلح.
عنود بتحرك إيدها علشان يدخلها هوا وبضيق نفس: لا أكيد هنموت هنا. أرجوك اعمل حاجة. أنا مش قاااددرة آخد نفسي.
مهاب عرف أنها عندها فوبيا من الأماكن المغلقة. فجأة شدها لحضنه وحاول يهديها.
مهاب: إشششش. اهدي. أنا معاكي. بصي تخيلي نفسك في مكان واسع وفي بحر والهوا جاي من كل ناحية.
عنود: فعلاً هدت في حضنه وتخيلت نفس المكان.
مهاب مش عايز اللحظة دي تعدي. وبيتنفس من عطر عنود اللي سحره وخياله في دنيا تانية.
رجع الأسانسير اشتغل ولسه مهاب حاضن عنود ومش عايز يسبها.
عنود فاقت وبعدت عنه.
عنود: أحم. أنا آسف. أصل عندي فوبيا.
مهاب: ليه كدا؟ ما إحنا كنا كويسين.
عنود بغيظ منه: نعم.
مهاب بابتسامة: ياستي إنتِ بتقفشي ليه؟ أنا بهزر. وكمل بوقاحة: وبعدين أنا تحت أمرك في أي حضن. قصدي يعني لو الأسانسير عطل أنا موجود.
عنود بنرفزة: قليل الأدب.
وسابته ومشيت.
مهاب: ليه كدا طيب. على فكرة سمعتك الله يسامحك.
ذهبت عنود إلى شقة عمتها.
عنود بتخبط: ياااااا أهل الدار افتحوا أنا جيت. يا عمتو افتحي بقى.
عمة عنود: أيوا أيوا حاضر جيت أهو.
وبفرحة شديدة: عنود حبيبتي وحشاني يا قلب عمتو.
وخدت عنود بالحضن.
عنود: إنتِ كمان وحشاني أوي يا عمتو. مقدرتش أقعد في أمريكا عند بابا أكتر من كدا خصوصاً إنه أصلاً مش فاضيلي.
عمة عنود: طب تعالي يا حبيبتي خشي خدي شاور وبعدين احكيلي كل حاجة.
وفعلاً دخلت عنود واخدت شور. بس قبل ما تقلع هدومها شمتها وكان عطر مهاب فيها.
عنود أخدت نفس عميق وابتسمت وافتكرت مهاب واللي حصل معاهم في الأسانسير. (واضح أنها هتكون قصة حب جامدة).
في شقة سعاد كان يقف متأكاً على سور البلكونة ينظر لها بعشق. وهي أيضاً تنظر له بكل حب.
ندى بابتسامة حب: هتفضل تبصلي كدا كتير؟
خالد بعشق وشوق: لو فضلت عمري كله أبص لك مش هشبع منك. إنتِ روحي يا ندى. عارفة يعني إيه روحي؟
ندى بحب: أنا كمان بحبك أوي يا خالد.
مهاب بصوت عالي وعصبية: وأنا بقى عايز أعرف إيه اللي بيحصل هنا دلوقتي حالا.
خالد بلخبطة: مهاب! أهدي مفيش حاجة.
مهاب بغضب: أهدي إيه يا ابن خالتي يا اللي زي أخويا، يا اللي مستقرضني وعمال تحب في أختي والهانم كمان مبسوطة.
ندى بخوف: مهاب والله ما في حاجة. إنت فاهم غلط. أنا بس.
مهاب بغضب: إنتِ تخرسي خالص.
ورفع إيده وضربها بالقلم. بس في إيد قوية شدّت ندى وأخدت القلم مكانها. والكل واقف ومش قادر يعمل حاجة والجو متكهرب.
خالد بصوت كفحيح: احمد ربنا إن القلم ده ملمسهاش وإلا كنت هنسى إنك ابن خالتي. وأوعى تفكر تاني تمد إيدك عليها لأنك هتلاقيني أنا اللي في وشك.
مهاب بعصبية زق خالد بعيد وبص لأخته: ندى. هي كلمة واحدة هقولها ومش هتنيها. تنزلي دلوقتي حالا على شقة ماما ومشوفكيش تاني هنا.
ندى بخوف: حاضر يا مهاب. بس ورحمة ماما تهدي.
خالد بنفاذ صبر: يا بني آدم أفهم. أنا بحبها وعايز أتوزجها. وأنا كلمت مروان وهو قالي إنها لسه بتكمل تعليمها والخطوبة هتشغلها عن التعليم. حتى اتصل وأسأله.
مهاب بعصبية: آه. وأنا بقى آخر من يعلم.
وكيس جوافة أنا. وبص لخالد وقاله بعينك يا خالد تتجوز ندى. عارف يعني إيه بعينك؟ أنا أصلاً مش موافق عليك. وريني بقى هتتجوزها إزاي من غير موافقتي. (مهاب عارف إن ندى عمرها ما هتتخطب أو يتم أي حاجة من غير موافقته للموضوع).
سعاد بزعل: ليه كدا يا مهاب؟ هو خالد وحش للدرجة دي؟ إنتوا طول عمركم إخوات.
خالد كان جاب آخره: عارف يا مهاب لو مين في الدنيا دي وقف قدامي علشان متجوزهاش بردو هتجوزها. حتى لو غصب عنك. فااااااهم.
مهاب بسخرية: ابقى وريني.
وسحب ندى المرعوبة. وبتبص لخالد علشان ينجدها. ونزل شقتهم تحت نظرات خالد الغاضبة واللي كان على آخره.
خالد بعصبية: لا ده أكيد اتجنن. الواد ده عايز يتربى.
وحط إيده على دماغه بغضب وعصبية شديدة: ده أكيد ممكن يمد إيده عليها. أنا لازم أتصل بمروان وأقوله اللي حصل.
نزل مهاب وندى شقتهم.
مهاب بعصبية: بقا كدا يا ست هانم تخبي عليا حاجة زي كدا. وإزاي أصلاً تسمحي لنفسك إن يكون في حاجة بينكم. أنا هتجنن. أنا كنت شاكك أصلاً بس كنت بكذب نفسي. واتاري البيه عمال يقول وحشتوني ومش عارف إيه. اتاري الكلام ليكي. وكمان عمال يقول باتوا هنا.
وبص لندى بشك: إنتِ في بينكم إيه؟
وبصوت عالي: اااااانطقي.
ندى كانت خلاص على وشك الانفجار. وأول لما قالها كدا انفجرت فيه.
ندى: إنت إيه يا أخي! عمال تضغط وتقول كلام جارح وبتشك فيا وفي خالد. خالد اللي عمره ما لمس إيدي حتى. خالد اللي لو أنا عريانة هيغطيني. عايز تعرف إيه؟ أيوه بحبه من أول ما عرفت يعني إيه حب. بحبه يا مهاب. بحبه ومش خايفة منك.
وانهارت من البكاء: فينك يا ماما يا ريتك معايا علشان أترمي في حضنك وتحسي بيا.
وفضلت تبكي بحرقة.
مهاب مقدرش يستحمل يشوف أخته كدا. جري ونزل لمستواها واخدها في حضنه.
مهاب: ندى حبيبتي خلاص. أنا آسف. متزعليش. حقك عليا.
ندى حضنته جامد وعيطت أكتر.
مهاب: خلاص بقى يا ندوش. أنا حمار وغبي ومبفهمش.
ندى من وسط دموعها ضحكت.
مهاب بغيظ: عجبتك أوي.
ندى: هزت رأسها باه.
مهاب: بتحبي الغبي اللي فوق ده.
ندى بخجل: آه بحبه.
مهاب: ماشي بس لازم أربيه الأول وأعرفه إزاي يخبي عليا حاجة زي دي.
ندى وهي بتمسح أنفها: أيوا بس براحة عليه.
مهاب وهو بيقلدها: براحة عليه. ماشي ياختي. قومي بقى كتك القرف. مليتي التيشرت بدموعك. أنا عارف عاجبك فيه إيه.
وفضلوا يهزروا ويضحكوا لحد ما مهاب حس أن أخته خرجت من حالة الزعل والأنهيار اللي كانت فيه. واللي هو كان السبب فيها.
في مستشفى دكتور سليم.
عدى كام يوم على وجود أسيل في المستشفى. وفي الكام يوم دول مروان وأسيل كانوا قربوا من بعض جداً وعرفوا كل حاجة عن بعض من خلال الدردشة اليومية ما بينهم. لأن مروان كان كل يوم يدخل يقعد معاها فوق الساعتين. وهي كانت بتستنى الوقت اللي مروان بيجيلها فيه بفارغ الصبر. وهما الاتنين مش فاهمين إيه اللي بيحصل معاهم بالظبط. هي أول ما تشوفه قلبها يبقى زي الطبول وحالتها بتبقى حالة. وهو بينه وبين نفسه معترف إنه بيحبها. لا وفي اليومين دول حس إن حياته مش هتكمل غير بيها. وخد قرار إنه هيعترف بحبه ليها ويحصل اللي يحصل.
مروان بخبط على باب غرفة أسيل.
أسيل بلهفة: اتفضل.
دخل مروان بابتسامة حب لأسيل وهي كمان.
مروان: عاملة إيه النهارده؟
أسيل: أنا بقيت كويسة بس زهقت من جو المستشفيات ده. أنا هخرج إمتي حضرتك؟
مروان: بصلها بنظرة تحمل كل معاني الحب والحنية ومسك إيدها وقالها: عارفة هتخرجي من هنا إمتي لما تبطلي تقولي حضرتك دي. أنا مروان وبس. فاهمة؟
أسيل حاولت تسحب إيدها منه بس هو كان متمسك بيها وقرب منها وبص في عينيها وقالها: أسيل. أنا بحبك. بحبك أوي. تتجوزيني.
رواية بنت البواب الفصل السادس 6 - بقلم غير معروف
في ثانية الدنيا وقفت بها، حاسة بسعادة الدنيا كلها في اللحظة دي. مش قادرة أصدق إنه اعترف بحبه ليها. مروان التهامي، الغني الوسيم، بيحبني أنا؟ أنا بنت البواب. وفجأة وقفت عند الكلمة دي، وسحبت إيدها منه بجدية.
"لو سمحت يا أستاذ مروان، أنا مشاعري مش لعبة. واكيد يعني مش هصدق إن مروان بيه التهامي، صاحب كل الشركات والثروة دي كلها واللي اسمه مسمع في الدنيا كلها، هيبص لي أنا بنت البواب. خصوصاً يعني إنك فيك كل المواصفات اللي كل البنات هتموت عليها. وسيم، غني، متعلم، شخصية. إزاي بس عايزني أصدق؟"
"تصدقي؟ أول مرة أعرف إني فيا كل المواصفات دي. وبعدين يا ستي، أيوه صدقي، بحبك انتي. انتي وبس. من بين كل البنات دي كلها بحبك انتي. وبعدين انتي فيكي كل المواصفات اللي أي حد يتمناها. حلوة، وجميلة، وجذابة. أسيل، انتي خطفتيني من أول نظرة."
"يعني مش هتيجي في يوم تندم؟"
مروان باس إيدها وقالها: "أنا لو هندم فعلاً، هيبقي على الأيام اللي قضيتها من غيرك. ها، بقا موافقة ولا أنا مش من مواصفات فتى أحلامك يا أميرتي؟"
أسيل بخجل وكسوف: "لا إزاي، هو أنا كنت أطول."
مروان: "مش عايزك تقولي الكلام ده تاني. انتي هتكوني مرات مروان التهامي. متستقليش بنفسك، انتي جوهرة غالية يا أسيل. قلبي."
أسيل بصت له بحب وحاسة أنها مش مصدقة اللي هي فيه. وفجأة الباب خبط.
سليم بمناكفة لمروان: "ها، بقا القمر بتاعنا عامل إيه النهاردة؟"
مروان بغيرة وغيظ قرب منه وحط إيده على كتف سليم جامد وقربوا منه: "قمر مين يا حبيبي؟ سمعني كدا تاني. شكلك كدا عايز تنام في الجبس قد سنتين تلاتة كدا."
سليم مصطنع الخوف: "لا، وعلي إيه. الطيب أحسن. أنا عارفك، إيدك تقيلة وغبي."
مروان خبط على وشه برفق مرات: "أيوه كدا، اتعدل يا حبيبي. انت عارف أنا عندي خطوط حمرا واللي بيعديها بيزعل."
أسيل بتكتم ضحكتها من تصرفات وغيرة مروان اللي لأول مرة تشوفها.
كدا مهمة مروان خلصت، وسليم كتب خروج لأسيل من المستشفى. مروان ساعد أسيل أنها تلم حاجتها من المستشفى، لأن أبو أسيل وأحمد ميعرفوش أنها هتخرج وكان لسه بدري على المعاد اللي هما بييجوا فيه. وهو أصر إنه هيوصلها، مع أن أسيل كانت خايفة من ردة فعل كل الناس، بس طبعاً مروان كان بئر الأمان بتاعها وخلاها مطمنة على الآخر. وفعلاً وصلها ونزلوا تحت نظرات وهمسات ناس كتير من العمارة.
داخل مدخل العمارة كانت تجري سريعة، قلقة على صاحبة عمرها بعد ما عرفت اللي حصل من عمتها. وهي بتجري لقت أسيل ومروان داخلين من باب العمارة.
عنود بخوف على صاحبتها: "أسيل حبيبتي، انتي كويسة؟" وبدموع: "أنا والله لسه عارفة دلوقتي، لآني من ساعة ما جيت وأنا نايمة. طمنيني عليكي."
أسيل بحب حضنت صاحبتها اللي كانت وحشاها أوي: "حبيبتي يا عنود، أنا كويسة يا قلبي. جيتي إمتى من السفر ده؟ أنا من غيرك كنت هتجنن."
وفضلوا يسلموا على بعض، ومروان واقف يبص عليهم. وكمان الأسانسير فتح وخرج مهاب اللي لما شاف عنود فرح أوي.
مهاب بغمزة لمروان: "إيه يا ميرو يا حبيبي، واحشني يا راجل. دا أنا قولت هاجرت ولا حاجة." وخدوا بالحضن وبصوت براحة: "هي غمزت ولا إيه؟"
مروان بابتسامة رد عليه: "لا، وكمان طلعت سمك. ههههه."
مهاب: "طب يا عم، الله يسهلوا." وكل ده كان بصوت غير مسموع.
مروان زق مهاب بضحك بعيد عن حضنه وقاله: "إيه يا عم انت، ما صدقت ولا إيه؟"
مهاب بص لعنود بخبث وبابتسامة مع غمزة: "ليه كدا يا ميرو؟ ده أنا حتى حضني حنين."
عنود بغيظ منه وبصوت براحة: "أم وقح وقليل الأدب صحيح. أوووف."
أسيل: "في إيه يا عنود؟"
عنود: "ولا حاجة يا قلبي، متأخديش في بالك."
مهاب خرج راح يقابل أصحابه، وأسيل وعنود ومروان دخلوا عند حسن. دخلت أسيل وعنود الغرفة الخاصة بأسيل وقفلوا الباب، ومروان قابل أبو أسيل وأحمد وكانوا قاعدين في الصالة.
حسن: "مقولتش ليه يا بني إن أسيل هتطلع من المستشفى؟ كنا روحنا جبناها إحنا بدل ما تتعب نفسك، خصوصاً أن حضرتك مسبتناش خالص. كتر خيرك."
أحمد مكمل بغيظ: "أيوه حضرتك، كنت قولت علشان أروح أجيبها، مش عايزين نتعبك." (أحمد حاسس إن مروان مهتم بأسيل بشكل شخصي وخايف يكون عايز يتسلى بيها من وراهم).
مروان بكل شجاعة: "علشان هي دلوقتي تخصني." وبص لحسن: "يا عم حسن، أنا طالب إيد بنتك أسيل على سنة الله ورسوله."
حسن وأحمد بصوا لبعض بصدمة. هما مش متوقعين حاجة زي دي خالص، ولا حتى في خيالهم.
مروان: "إيه يا عم حسن؟ هو أنا قولت حاجة غلط؟"
حسن: "احم، لا يا بني، أنا بس اتفاجئت."
أحمد: "هو حضرتك جاي تهزر؟ أنا أختي مش تسلية ليك، هتجوزها يومين وترميها بعد ما تزهق منها، خصوصاً إنك متعرفهاش غير من يومين."
مروان بغيظ وهدوء في نفس الوقت: "أحمد، هو انت على طول متسرع كدا؟ أنا عايز أتوز أسيل وأقضي معاها باقي عمري، مش يومين زي ما انت بتقول. على فكرة يا أحمد، انت يمكن لسه متعرفنيش، بس مع الوقت هتعرف مين مروان التهامي اللي عمره ما رجع في وعده مع حد." وبص لحسن: "ها، قولت إيه يا عم حسن؟ وعلى فكرة أنا عايز أكتب الكتاب على طول، وبعدين نتفق على معاد الفرح."
حسن بفرحة وخوف وقلق في نفس الوقت: "والله يا بني، هاخد رأيها، واللي في الخير يقدمه ربنا."
كانوا يستمعون للحديث الدائر من خلف الباب، وأسيل تكاد أن تموت من السعادة، وفضلت تتنطط مع عنود اللي لسه معرفتش الحكاية من الأول، بس فرحانة جداً لصاحبتها.
أسيل شغلت أغنية عمرو دياب "يا ساحر" وفضلت تتنطط وترقص.
عنود بتعب: "آه يا مجنونة، حرام عليكي، هديتي حيلي. اتهدي بقا واقعدي في حتة واحكيلي كل حاجة من أول طقطق لسلاموا عليكم."
مروان كان استأذن ومشي، وهو ماشي سمع أسيل هي وعنود وهما بيغنوا وبيرقصوا. ابتسم على المجنونة اللي أسرت قلبه من أول نظرة.
رواية بنت البواب الفصل السابع 7 - بقلم غير معروف
عدا اليوم بفرح وسعادة علي البعض وبالقلق والخوف من اللي جاي علي البعض الآخر
طلع مروان عند خالته علشان يبلغهم انه هيخطب وكان قلقان من ردة فعلهم (ملحوظة مروان طول الوقت كان قافل الفون ومش بيرد على حد ومكنش يعرف أي حاجة من اللي حصل مع خالد وندا ومهاب .. مهاب كمان مخلاش ندا تشوف خالد ولا ترد علي الفون ولا علي أي رسائل من خالد اللي كان هيتجنن عليها وهي كان غصب عنها علشان هي اديت مهاب كلمة ....)
رن جرس الباب وفتح خالد اللي اول ما شاف مروان انفجر فى وشه / أهلا مروان باشا صاحبي الانتيم اللي لما كنت محتاج له لقيته اللي لما بتصل بيه بيرد عليا .. طب يا أخي رد علي التليفون يمكن موتنا ولا حاجة ..
سعاد وياسمين واقفين في صمت لأنهم عارفين أن اللي خالد فيه ده من كتر حبه لندى .. هو كمان متخيل أن مهاب مش هيرضي يجوزها له واللي خلاه فى الحالة دي بعدها عنه وأنها مش بترد عليه ....
خالد قال كل اللي قاله ودخل اوضته ...
مروان وهو مش فاهم أي حاجة / هو ماله ده
ياسمين حكت كل حاجة لمروان واللي عمله مهاب و ردة فعل خالد.........
سعاد بزعل / انا زعلانة منه اوي يا مروان ..
مروان / لا يا سوسو متزعيلش حقك عليا وبعدين هو مهاب كدا بيغير على أخته اوي وكمان اللي ضايقه انه محدش قاله حاجة عن الموضوع ده قبل كدا. .. انا هظبط كل حاجة متقلقيش بس أخش اشوف الغبي اللي جوا ده. .....
دخل مروان لخالد ...
مروان بغضب مصتنع / بقا انت واقف تحب فى اختي في البلكونة وكمان زعلان أن مهاب عمل معاك كدا .. ده انا لو كنت شوفتك كنت علقتك يا زفت. ..
خالد بصله بغيظ / يا عم اسكت والنبي هو اللي يشوفكم يعرف يحب ولا يتنيل على عينه .. ده الغبي اخوك حسسني انه شافنا فى وضع غلط. ...
مروان بغضب حقيقي /لا وماله يا أمور اعملها كدا وانا كنت دفنتك صاحي
خالد بنفاذ صبر / يا عم بقولك ايه لا تدفني ولا ادفنك انا عايز اتجوزهااااا مليش فيه
مروان بضحك/ يخربيتك يا شيخ .. انت واقع يلا .. ماتهدي كدا مالك
خالد / مروان انت لسه بتسأل .
مروان / خلاص تحب كتب كتابك يكون معايا في نفس المعاد
خالد بصدمة /ليه هو انت هتتجوز ... مين .. وازاي .. وفين .. ومحكتليش ليه
مروان بصوت عالي نسبيا / باااااااس ايه يا بني بلاعة أسئلة واحدة واحدة عليا وانا هحكي لك كل حاجة ....
قص مروان كل حاجة لخالد من الأول لحد الآخر .....
خالد بزهول /يعني انت هتتجوز أسيل ..طيب مش خايف من الصحف والمجلات اللي هتنشر الخبر ومش خايف علي مكانتك الاجتماعية وسط الناس .. على فكرة يا مروان انا مش ضد الموضوع ده ..أسيل بنت كويسة ومحترمة ومتعلمة .. هي بس عيبها أنها بنت البواب ...
مروان بتنهيده / والله يا خالد انا فكرت في كل ده في الأول بس بعد كدا لقيت نفسي منجذب ليها ومش متخيل حياتي من غيرها .. انا بحبها اوي يا خالد ..
خالد خبط على كتف مروان وقاله /ربنا يتمملك على خير يا صاحبي .. وفي نفسه (ويصبرك يا ياسمين .. ياترى هتكون ردة فعلك ايه .. خالد عارف ان ياسمين بتحب مروان )
في غرفة أسيل كانت لسه عنود قاعدة معاها بس استاذنت لما دخل أبو أسيل علشان يتكلم معاها في موضوع مروان
عنود / طب سلام انا بقا يا اسو هستناكي تطلعيلي اوك
أسيل / اوك يا قلبي
ومشيت عنود ...
حسن دخل قعد جنب أسيل ..قوليلي يا أسيل انتي تعرفي مروان من أمتي
أسيل / والله يا بابا من كام يوم بس
حسن بارتياح / طيب انت عارفة انه طلب ايدك
أسيل / ايوا يا بابا سمعت .. حسن/ طيب ايه رأيك. .. أسيل بخجل / اللي تشوفه يا بابا
حسن / على خيرة الله اللي في الخير يقدمه ربنا
أحمد اول لما عنود خرجت دخل عند أسيل وسمع الحديث الدائر بين أبوه وأسيل
أحمد بص لأسيل / أسيل انا عايزك تفكري مش عايزك فى يوم تندمي ... هو مروان كويس بس احنا لسه ما عاشرنهوش خصوصا يعني أنه عايز كتب كتاب على طول ..
أسيل اتفاجئت .. كانت فاكرة أنها هتكون خطوبة بس في الأول .. بصت فى الأرض وسكتت
أبو أسيل / خلاص يا ولاد على خيرة الله انا يومين كدا هبلغه موافقتنا. .....
خرجت عنود من عند أسيل وركبت الاسانسير و نفس اللي حصل معاها المرة اللي فاتت حصل معاها المرة دي لقيت مهاب ركب معاها ... مهاب بسعادة عارمة /ياااا محاسن الصدف وبص لعنود وقالها.. ده انا ربنا بيحبني .. بس اه لو تكمل يبقا قشطة
عنود بتأفف .. عارفة هو بيلمح بإيه / استغفر الله العظيم
وفجأة حصل عطل تاني (شكلك يا بوب دعواتك مستجابة )
عنود بخوف خدت جانب بعيد عنه وقالت له /خليك بعيد
وبدأت تعد فى الأرقام وتأخذ نفس عميق وبعدين تطلعو
عنود بتعب وعرقان من حالة الزعر والخوف مغمضة عينيها وبتكلم نفسها /مش هيحصل حاجة.. انا كويسة .. وقت وهيعدي .. انا قادرة اخد نفسي
كل ده تحت نظرات مهاب اللي احترمها جدا وكمان كانت صعبانة عليه اوي وعايز يأخذها فى حضنه ويهديها بأي طريقة بس احترام رفضها انه يقرب منها .. وبعد شوية الاسانسير اشتغل
عنود باجهاد /من فضلك وقف الزفت ده
مهاب بس أحنا لسه في التالت
عنود بتعب / لا خلاص هكمل بالسلم
وفعلا مهاب وقف الاسانسير وهو كمان نزل وطلع معاها علشان كان شكلها تعبان و وصلوا عند شقة عمت عنود
عنود/متشكرة أوي على تعبك معايا
مهاب بصلها نظرة طويلة واقسم بينه وبين نفسه أنها هتكون مراته. ..
عنود /هاي روحت فين
مهاب / بصي بقا الهدوم اللي انتي لبساها دي تتغير ومشوفكيش لابسه كدا تاني وشعرك ده تغطيه مش عايز اشوفك كدا تاني .. كتك نيلة وانتي زي القمر كدا وسابها ومشي
عنود بزهول من المجنون اللي كان واقف معاها / ده ماله ده .. وبابتسامة حب .. بس مز ابن الايه...
دخلت عنود شقتهم ومهاب طلع لاخواته وهو حاله متلغبط ..(إنه الحب يا سادة يطرق القلوب من غير أي استاذان)
رواية بنت البواب الفصل الثامن 8 - بقلم غير معروف
في شقة سعاد
خالد حكي لأمه واخته أن مروان هيخطب أسيل .. سعاد بصت بحزن على بنتها لانها كانت حاسه بمشاعر ياسمين تجاه مروان ..
ياسمين بصدمة بتضحك بهستيريه /خالد انت اكيد بتهزر صح .. مين يخطب مين .. مروان وأسيل بنت البواب إزاي لا اكيد بتهزر ههههههههههه ههههههههههه هههههههههه ..
خالد وسعاد واقفين وقلقانين من منظر ياسمين اللي ميطمنش نهائي ..
سعاد بحزن / ياسمين يا حبيبتي اهدي ..
خالد بزعل على أخته / ياسمين انتي كويسة؟! .. أساسا مروان طول عمره بيعتبرك زي ندا أخته. .
ياسمين بكل وجع الدنيا بكت وانهارت وقعدت على الأرض / لييييييه. لييييييه محسش بيا .. انا اللي طول عمري بحبه .. مشفتش غيره في حياتي .. وهي في يومين حبها ليه ياماما ليه يا خالد لييييييه .. هي احلي مني صح ليه يا ماما وبكت بحرقة قلبها اللي قايد نار ..
سعاد بدموع على حال بنتها /اهدي يا ياسمين اهدي انتي لسه الطريق قدامك وياما هتقابلي وممكن تقابلي انسان يحبك وتحبيه ..
ياسمين بتعب من العياط مستحيل انسي ده روحي روحي يا ماما ..
خالد بلمعة دموع في عينه نزل لمستواها وشدها علشان تقف .. ياسمين كانت جسمها مرخي علي الآخر ..
خالد /ياسمين انتي لازم تكوني اقوي من كدا .. انا اختي قوية .. مروان بالنسبة ليكي انتهى فاهمة
ياسمين حست أن الدنيا بتسود فى عنيها وفاقدة الوعي على أيد خالد
سعاد بصراخ /ياااااااسمين بنتي اسم الله عليكي يا قلبي.. الحق اختك يا خاااالد
خالد شال ياسمين ونيمها على الاريكة وحاولوا يفوقوها بس مفقتش .. خالد شال ياسمين وجري بيها علشان يوديها المستشفى وسعاد وراه بتعيط
راح للاسانسير لقاه مش راضي يفتح نزل بيها الدور بتاع شقة مروان ...
مهاب كان طالع من شقتهم بالصدفة لقا خالد شايل ياسمين وبيجري بيها .. مهاب بخضه /ايه ده في ايه مالها ياسمين يا خالد
سعاد بدموع الأم / بنتي بتروح مني يا مهاب
ندا طلعت على صوتهم العالي /ايه ده ياسمين مالك يا حبيبتي .. هي مش بترد ليه وابتدت هي كمان تعيط ..
خالد /.. مهاب افتح الاسانسير بسرعة .. وفعلا جري مهاب فتح الاسانسير ونزلوا ومهاب اتصل بمروان علشان يبلغه .. مروان كان بيقابل أسيل في مدخل العمارة ولما مهاب كلمه قاله.. مروان بخضه على ياسمين طب يا مهاب انا مستنيكوا تحت ..
نزلوا كلهم لقوا مروان وأسيل مع بعض ..
سعاد بصت بغل لأسيل .. وأسيل مفهمتش هي ليه بتبصلها كدا
طلعوا يجروا على العربيات بتاعتهم وأسيل وراهم .. أسيل / استني يا مروان هاجي معاكم
سعاد / لا خليكي هنا علشان مش عايزين لمة
أسيل فهمت أن خالت مروان مش متقبلاها
أسيل باحراج / خلاص اللي تشوفيه حضرتك والف سلامة عليها
سعاد مشيت وسابتها .. مروان قالها متزعيلش يا أسيل هي اكيد زعلانه على ياسمين
أسيل بابتسامة حب / عادي محصلش حاجة روح انت بسرعة..
ومشيوا كلهم بسرعة و بعد شوية وصلوا مستشفى الدكتور سليم اللي كان اصلا مستنيهم لما مروان كلمه .. اخدو ياسمين غرفة الكشف ..
سليم دخل يكشف عليها لقي ضغطها واطي جدا وده كان سبب الإغماء.. عمل معاها كل اللازم واعطاها العلاج المناسب وبعد الاطمئنان عليها سليم بصلها بنظرة طويلة وقال في سره (معقولة في حلاوة بالشكل ده دي زي الملاك وكان حاسس انه خايف عليها اوي مش زي أي مريضة تانية ) خرج سليم ليهم وطمنهم عليها وقالهم أنها كان ضغطها واطي وهتبقي كويسة لما تفوق
سعاد باطمئنان/ الحمد لله يا رب الحمد لله ...
ندا واقفه جنب خالد وأول لما سليم طمنهم طبطبت على كتف خالد وبابتسامة /حمدالله علي سلامتها يا خالد
خالد بنظرة امتنان /الله يسلمك يا حبيبتي
مروان ومهاب / الحمد لله
مروان / هي إيه اللي حصل معاها علشان توصل لكدا
سعاد كانت هتتكلم بس خالد بصلها جامد وكمل هو /ولا حاجة هي بس تعبت شوية مش اكتر (طبعا وده حفاظا على كرامة أخته )....
وفضلوا قاعدين لحد ما ياسمين فاقت ...
عند أسيل ..
لما عنود عرفت اللي حصل نزلت ﻻسيل لقت أسيل متضايقة جدا وقاعدة مهمومة
عنود /مالك يا أسيل شكلك عامل كدا ليه
أسيل بزعل / مش عارفة يا عنود ليه حاسه من نظرة خالت مروان أنها بتقولي أن انا السبب فى اللي حصل لبنتها. ..
عنود بتفكير / ليه يعني وانتى هتكوني السبب ليه .. واحدة تعبانة انتي ايه علاقتك بالموضوع. .
أسيل / مش عارفة بقا انا محتارة بصراحة
عنود / سيبك انتي .. إن شاء الله تكون بخير .. اتصلتي بمروان
أسيل بنفي /لا لسه
عنود / طيب كلميه بسرعة مستنية ايه .. انا هطلع استناكي برا
أسيل شدت عنود وقعدتها /هو انتي غريبة .. وبعدين ده انا هسأله عليها واقفل عل طول
وفعلا قعدت عنود وأسيل كلمت مروان
أسيل / الو
مروان بحب / ايوا يا قلبي
أسيل / احم كنت بس عايزة اطمن على ياسمين
مروان حكي كل حاجة لأسيل
أسيل بارتياح / طب الحمد لله وحمدلله علي سلامتها
مروان طبعا كان بعيد عن كل اللي واقفين وهو بيتكلم في الفون. ...
مروان بعشق /على فكرة وحشتيني الشوية دول
أسيل بكسوف / احم طيب هقفل انا بقا علشان عنود جت
مروان بضحك / طيب هعديهالك المرادي .. بس المرة الجاية لا
أسيل سكتت وهي وشها محمر من الكسوف
مروان / لا اله الا الله
أسيل بحب / محمد رسول الله
وقفلت الفون وحكت لعنود وطمنتها على ياسمين هي كمان.....
في شارع جانبي كان ماشي وفي أيده شنط كتير لطلبات سكان العمارة .. وفجأة لقي صوت انوثي يصرخ ويستنجد بأي حد .. والمشهد كان كالتالى .
بنت جميلة جدا بتصرخ و واحد حرامي رافع سلاح ابيض و ومكتفها ..
نور بخوف وصوت عالي نسبيا/ لوسمحت سبني وخد اللي انت عايزه معادا الفون ده عليه حاجات مهمة
الحرامي ببجاحة /انتي هتتشرطي عليا بروح أهلك وبعدين اصلا خلاص انا مش عايز فلوس ولا تليفونات .. وبوقاحة بصلها /انا عايزك انتي... وابتدا يشد نور لمكان مفهوش حد وهي بتصرخ
فجأة الحرامي بقا علي الأرض ويد قوية تكيل له الضربات
أحمد بغضب وعصبية / بقا يا روح أمك بتتشطر على واحدة بنت طب خد وفضل يضرب فيه لحد ما اغمي عليه..
نور بشجاعة مصتنعة من وجود أحمد فضلت تضرب برجليها الحرامي /اه يا وقح يا زبالة والله لا هموتك
أحمد بيكتم ضحكته من منظرها هي اصلا كانت هتموت من الخوف وهي في ايد الحرامي. ..
أحمد بضحك /لا خلاص قلبك ابيض الراجل قطع النفس.. نور بصت لأحمد بامتنان /انا متشكرة جدا جدا مش مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه انت انقذتني .. اطلب اللي انت عايزه انا تحت أمرك وابتدت تطلع فلوس
أحمد بص لها بغيظ وسابها ومشي ..
نور بتجري وراه: استني بس انت زعلت انا مش قصدي والله..
أحمد بعزة نفس:خلاص يا انسة حصل خير .. بس انا ساعدتك علشان انتي زي اختي واللي مقبلوش عليها مش هقبله علي اي بنت..
نور باعجاب لشخصية احمد مدت ايدها: انا نور محمد سلام وياريت نبقي اصدقاء.. احمد بابتسامة مد ايده : وانا احمد حسن ويشرفني اننا نكون اصدقاء .. وضحكوا هما الاتنين ومشيوا مع بعض.. لحد ما احمد وصل للعمارة..
نور: انت ساكن هنا (نور كانت فاكرة ان احمد مستواه المادي كويس لما شافت انه ساكن فى العمارة دي)..
احمد عمره ما استعر من شغل ابوه بالعكس هو انسان قنوع جدا جدا.. وهو فهم ان نور فاكراه غني ..
احمد بتصحيح للفكرة اللي نور خدتها: ايوا ساكن هنا بس مش فوق انا ساكن في الارضي.. ابويا بواب العمارة..
نور باعجاب شديد للانسان اللي على طبيعته الغير متصنع اللي بيعترف قدامها انه ابن البواب:علي فكرة الانسان مش بفلوسه ولا لقبه .. الانسان بشخصيته انا مبسوطة جدا اني اتعرفت عليك يا احمد..
احمد : انا اكتر
نور بنظرة اعجاب: هنتقابل تاني
احمد بابتسامة : يمكن ..
نور بشجاعة :طب ممكن الفون بتاعك علشان يعني لو في حرامي كدا ولا كدا قابلني اتصل عليك..
احمد بضحك : هههههه ماشي يا ستي اكتبي عندك....
وفعلا اخده ارقام بعض وكل واحد راح في طريقه وهو معجب بالتاني خصوصا نور اللي لاول مرة حد يعجبها بالشكل ده ....
رواية بنت البواب الفصل التاسع 9 - بقلم غير معروف
عدى أسبوع على أبطالنا، أسبوع مر بحلوه ومره، عدى بحزن على ناس وفرح على ناس تانية.
ياسمين قعدت كام يوم في المستشفى وسليم ما سابهاش خالص، وكان مهتم بيها وبيحاول يقرب منها بأي طريقة ويخرجها من الاكتئاب اللي كانت فيه. هي الأول كانت رافضة أي تجاوب معاه، بس بعد كدا لقتُه إنسان محترم وطيب ودمه خفيف، وهو كان مبسوط إنهم بيقربوا من بعض. خرجت ياسمين من المستشفى وفي قلبها بذرة حب زرعها سليم خلال الكام يوم دول. وكانت أغنية إليسا (ساعات) هي اللي بتعبر عن حال ياسمين اللي اقتنعت تمام إنها ضيعت سنين من عمرها في حب من طرف واحد.
(مش كل اللي بنحبهم هيكونوا لينا.. ولا كل اللي بنحبهم لايقين علينا، ممكن نلاقي اللي ياما حلمنا بيهم ويلاقونا.. ومنلاقيش الحب فيهم.
وساعات بنشوف الحب.. وهو ما يشوفناش.
وساعات بيقابلنا الحب.. ويمشي وما عرفناش.
وساعات بيجينا الحب.. ويمشي كأنه ما جاش.
وكتير بيسيبنا الحب.. وجرحه ما يسيبناش.
مش كل اللي راح مننا.. سيبناه بإيدينا.
ما جايز يكون حلمنا.. ما حلمش بينا.
ممكن يلاقي فينا فعلًا.. كل حاجة وأي حاجة وما يلاقيش.. الحب فينا.. وساعات بنشوف الحب.. وهو ما يشوفناش. وساعات بيقابلنا الحب.. ويمشي وما عرفناش. وساعات بيجينا الحب.. ويمشي كأنه ما جاش. وكتير بيسيبنا الحب وجرحه ما يسيبناش. مش كل اللي بيحبنا.. ساب جرحه فينا.. ده جايز يروح مننا.. والخير يجينا..)
فعلًا مش كل حاجة دايمًا بتكون من نصيبنا، ساعات ربنا بيكون شايلنا حاجة أحلى بكتير.
مروان وأسيل بقوا تقريبًا مش قادرين يستغنوا عن بعض. مروان على طول بيكلمها في الفون وبيقولها كلام حب وغرام كأنها ملكة متوجة على عرش قلبه. وهي كمان بقت تعشق أميرها اللي ياما حلمت بيه ياخدها على حصانه الأبيض.
اتحدد معاد كتب كتاب مروان وأسيل وخالد وندا بعد أسبوع، وكانوا في منتهى السعادة لأن المعاد بيقرب وحلمهم كمان هيتحقق.
مهاب بيحاول يصنع الصدف اللي تخليه يقابل عنود قلبه في أي مكان. كانت مشتركة في نادي وبتروح هناك كتير وهو كان بيروح علشان يشوفها ويتقرب منها. بس عنود كانت تقلّانا عليه على الآخر، وكمان كانت عارفة إنه إنسان غيور جدًا، وعلشان كدا في مرة استغلت النقطة دي وحاولت تثير غيرته.
كانت قاعدة في النادي وكانت شايفة مهاب من بعيد بيبص عليها، وفجأة ظهر شاب عنود كانت عارفاه من النادي، الشاب ده كان معجب بعنود جدًا وهي مش بتطيقه. الشاب شاورلها. كل مرة كانت بتصده بس المرة دي ابتسمت وشاورتله، وده خلاه يتجرأ ويقعد معاها على نفس الترابيزة تحت أنظار مهاب الغاضبة واللي يكاد يكون هيموت من كتر الغيرة.
الشاب بسماجة: القمر قاعد لوحده ليه؟
عنود بينها وبين نفسها: إيه اللي أنا عملته في نفسي ده؟
بصت له وقالتها: عادي يعني حابة أقعد لوحدي.
الشاب بوقاحة: طب ما تيجي نقعد في مكان لوحدنا، وهتكوني مستريحة على الآخر برضه. وغمز بعينه بطريقة وقحة.
عنود بعصبية شديدة: أنت بتقول إيه يا حيوان يا زبالة أنت؟ أنا اللي غلطانة أصلًا.
ولسه هتقوم، الشاب مسك إيدها بالعافية. ويا ريته ما عمل كدا، لقى نفسه واخد بوكس في وشه من مهاب اللي الدم نفر من عروقه أول ما الشاب مسك إيد عنود. فضل مهاب يكيل له الضربات والشتائم وكسر إيده اللي مسكت إيد عنود.
الشاب بوجع من اللي مهاب عمله فيه، بص للأمن وقال لهم: أنا عايز أعمل محضر فيه.
مهاب من بين أسنانه: شكلك لسه عايز تتربى.
وقرب منه ناوله بالبوكس في وشه للمرة الألف (مش بقولك لعبت في عداد عمرك).
عنود بنرفزة من الشاب: تعمل محضر في مين يا زبالة ده؟ أنا اللي هعمل محضر تحرش ليك يا كلب البحر أنت.
مهاب بعصبية ونرفزة مسك إيد عنود وخرج: اسكتي بقى خالص ما أسمعش صوتك، مش أنتي اللي خليتيه يتجرأ ويعمل كدا. اتفضلي.
وفتح باب عربيته وزقها فيه.
عنود سكتت خالص لأن مهاب كان عنده حق في اللي بيقوله، هي فعلًا سمحت إنه يقعد معاها من الأول. حاولت تتكلم معاه بس هو صدها. فضلوا ساكتين لحد ما وصلوا عند العمارة.
عنود بدموع من معاملة مهاب ليها، وافتكرت إن مهاب هيسيبها ومش هيحاول إنه يقرب منها تاني: ممكن تسمعني يا مهاب؟
مهاب بنفي قاطع: لا، واتفضلي اطلعي يلا.
نزلت عنود من العربية جري وهي بتعيط وقابلت أسيل اللي أول لما شافتها اتخضت من منظرها.
وعنود اول لما شافتها اترمت في حضنها وفضلت تبكي..
اسيل بخوف علي صاحبتها : ايه ده مالك يا عنود يا حبيبتي اهدي واحكيلي اللي حصل..
عنود حكت لاسيل كل حاجة ..واسيل طمنتها وقالتلها كل حاجة هتكون كويسة متقلقيش...
مهاب اول لما عنود نزلت مشي بسرعة رهيبة بالعربية لدرجة انا صوت الاطار عمل صوت جامد ....
عند خالد وندا كانوا في قمة السعادة لانهم خلاص اسبوع وهينكتب كتابهم ..
نور كانت تقريبا كل يوم تتصل بأحمد باي حجة وهو كمان كان مبسوط اوي من كدا وكان بيستني مكالمتها بتاعت كل يوم بفارغ الصبر . بس كان جواه خوف من التقارب اللي بيحصل لانه عارف ان في فرق بينهم وان هو مش هيقدر يعيشها في نفس المستوي بتاعها بس ساب قلبه هو المتحكم فيه ولغه عقله تماما..
وجي اليوم المنشود اللي اربع عشاق منتظرينه بفارغ الصبر يوم كتب كتاب مروان واسيل وخالد وندى .. هو كان عبارة عن شبكة وكتب كتاب مع بعض ..
تململت اسيل في الفراش عند سماع رنين الهاتف ثم قامت بسحب الهاتف وهي مازالت نائمة و ردت بصوت ناعس: الو
لياتيها صوت احب الناس على قلبها .. مروان بحب: كل ده نوم يا كسلانة .. هو مش خطوبتك النهاردة ولا انا بيتهيئلي ..
أسيل وهي مازالت نائمة : امممممممم خطوبتي النهاردة .وفجأة قامت جري .. ايه .. خطوبتي .. النهاردة ... ايه ده اتأخرت على البيوتي سنتر يانهار ابيض .. وابتدت تجري شمال ويمين ومازال الهاتف علي اذنها
مروان بضحك علي معشوقته المجنونة : اهدي اهدي .. متحتاريش ولا حاجة .. وكمان ندى لسه ملبستش .. البسي انتي وانا هعدي عليكي علشان اوصلك..
تنفست أسيل باريحيه: طب كويس خلاص انا هلبس اهو
مروان بعشق:بحبك
أسيل بخجل : انا كمان
مروان بإصرار: انني كمان ايه عايز اسمعها منك
أسيل بابتسامة خجل: لما ابقي مراتك علي سنة الله ورسوله هتسمعها مني
مروان بتنهيدة وقلة حيلة من اميرته اللي بيعشقها : بسيطة كلها كام ساعة وتكوني حرم مروان التهامي وساعتها هوريكي يا اسيل
أسيل بخوف مصتنع: لا لا انا كدا ممكن ارجع في كلامي انت ناوي علي ايه
مروان بضحك: هههههه كل خير ان شاء الله .. يلا روحي علشان نلحق .. لا اله الا الله
أسيل بحب: محمد رسول الله...
وفعلا كلهم اتجمعوا علشان يروحوا البيوتي سنتر..
كل واحد اخد حبيبته في عربيته .. مروان اخذ أسيل .. وخالد اخد ندى .. وفضلت ياسمين اللي النهاردة هتثبت ان مروان بالنسبة ليها ماضي وانتهي .. وعنود اللي هي كمان اقسمت بينها وبين نفسها انها هترجع مهاب ليها النهاردة..
مهاب كان رايح هو كمان علشان يكون مع اخوه ..
ياسمين بصت لقت مهاب : هوبا .. الحمد لله .. انت بقا اللى هتوصلنا البيوتي سنتر انا وعنود ..
عنود بصت بغيرة علي ياسمين وهي بدلع مهاب ..
مهاب بص لعنود بصة طويلة وبعدين قالهم .. اوك يلا اركبوا وفعلا مشيوا علي البيوتي سنتر.. مهاب كل شويه يبص علي عنود في المرايه وهي طول الوقت بتبصلوا ..
عنود في نفسها : مش انت طلبت اني اغير من لبسي واغطي شعري النهاردة هعمل كل اللي انت عايزه يا حبيبي بس يارب تقدر تسامحني بقا..
مهاب في نفسه : يارب مفاجأتى تعجبك النهاردة..
وهما ماشيين مهاب شغل اغنية (عمرو دياب ..و بحبك انا ) ..
في عربية مروان واسيل الاتنين في منتهي السعادة
مروان بعشق بص لاسيل : اكيد النهاردة هتكوني زي الاميرات .. عارفه انتي اصلا مش محتاجه تروحي الاتيليه .. انا بحبك كدا زي ما انتي ببرائتك وبوشك الملائكي ده
أسيل بحمرة في خدها: انت شايفني بقلبك مش بعنيك .. انا مش حلوة اوي كدة..
مروان : بابنتي كلمة حلوة دي قليلة عليكي.. هو انا ممكن اطلب منك طلب
أسيل بتأكيد: طبعا قول
مروان: ممكن من النهاردة محدش يشوف شعرك غيري.. بصراحة دي امنيتي
أسيل: سكتت
ومروان افتكر انها رافضة الفكرة ميعرفش ان اسيل وندا وعنود اتفقوا انهم النهاردة هيلبسو الحجاب و يعملوا ليهم مفاجاه وكان خلاص وصلوا البيوتي سنتر اسيل مرضتش ترد عليه عشان متبوظش المفاجاه
عند خالد وندا
خالد مش مصدق نفسه و طول الطريق عمال يغني ويقول هتجوز هتجوز هتجوز هتجوز .. ندا عماله تضحك عليه طول الطريق و تقول له اسكت يا مجنون هتفضحنا كل الناس بتتفرج علينا..
خالد يا ندوش انا مش مصدق نفسي اخيرا هنتجوز يا حبيبتي ندى بحب: اخيرا يا حبيبي ..
وطبعا احمد عزم نور على فرح اسيل وهي طبعا ما صدقت لان نور بقيت تحب احمد بكل كيانها بقيت متيمه بيه بمعنى اصح