تحميل رواية «بنت البواب» PDF
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
(متكامله جميع الفصول) المقدمةالأبطال مروان التهامي : شاب طويل جسمه رياضي شعره اسود ناعم عينه عسلي فاتح بمعنى أصح وسيم جدا يبلغ من العمر 28 عام... أمه وأبوه ماتوا وهو صغير ماسك شركة التهامي للاستثمار عنده أخ واخت ومسئولين منه .... مهاب التهامي : أخو مروان طويل شعره بني ناعم لون عينه بني وسيم جدا يبلغ من العمر 22 سنة في كلية تجارة دمه خفيف بس غيور جدا على الحاجة اللي تخصه... ويساعد أخوه فى الشركة من وقت لآخر ..... ندا التهامي : أخت مروان عندها 19 سنة في كلية فنون جميلة هاديه ورقيقة جدا بيضة وشعرها...
رواية بنت البواب الفصل العاشر 10 - بقلم غير معروف
امام البيوتي سنتر كانوا واقفين منتظرين علي احر من الجمر كل واحد منتظر اميرته اللي بيعشقها وكان مروان وخالد في منتهى الوسامه في البدل اللي لابسينها..
داخل البيوتي سنتر كانوا الاميرات خلصوا و كانوا عاملين زي الملايكه بالظبط اسيل كانت ترتدي فستان اوف وايت و طبعا لبست الحجاب و حطت طوق من الفل الابيض و كانت شبه الاميرات في مكياجها الرقيق بس برغم انها لبست الحجاب بس كانت تخطف الانظار من جمالها ..
وندى لبست فستان كشمير وطبعا حجاب لون الفستان وتاج رقيق وكانت جميله جدا ..
عنود كانت ترتدي فستان ذهبي وحجاب من نفس اللون و تضع تاج و مكياج رقيق جدا جدا و كانت جميله بمعنى الكلمه.. كانها هي كمان عروسة النهارده.
ياسمين كانت ترتدي فستان موف هادي بس كانت بشعرها وكانت جميله هي كمان..
دخل مروان وخالد البيوتي سنتر علشان ياخدوا العرائس اللي اول ما شافوهم مقدروش يمسكوا انفسهم وكل واحد راح حضن خطبيته وباسها من جيبنها......
عند مروان حاضن أسيل وكان ينظر لها بحب وشوق : معقول في جمال بالشكل ده انتي ازاي كدا .. الحجاب جميل عليكي اوي ..
وبيجز على أسنانه: ومخليكي أحلى، أعمل إيه أنا بقى أخبيكي فين من عيون الناس؟
وبغمزة: بقولك إيه، ما تيجي نخليها دخلة.
أسيل بخجل: يعني عجبتك المفاجأة.
مروان باس جبينها: أوي أوي يا أميرتي.. كنت فاكر إنك اتضايقتي لما طلبت منك.
أسيل بنظرة عشق: عمري ما أتضايق منك أبدًا أبدًا.
***
عند خالد.
مكنش مصدق إن ندى لبست الحجاب.. هو كان يتمنى بس محبش يضغط عليها.
خالد بعشق، باس إيدها: إيه ده.. حبيبي ملاك من السماء، إيه بس الحلاوة دي أنا مش هقدر على كده.
ندى بحب: يعني عاجبك.
خالد دمع وحضن ندى جامد: إلا عاجبني يا روحي، ده أنا لو ينفع أخطفك بعيد عن الناس بعد كتب الكتاب هعمل كده.
مروان من خلفه: مش نتلم بقى ونبطل أحضان. أنت يا حبيبي لسه ما كتبتش. والله لو مهاب شافك ليدبحك.
خالد بخوف مصطنع: لا وعلى إيه.. كلها كام ساعة وآخد راحتي.
مروان بابتسامة سخرية: ههه، لا مش أوي يا خفيف.
خالد شد إيد ندى بغيظ وخرج: يلا يا بنتي إخواتك دول هيجننوني.. هو حلال ليهم وحرام ليا.
ندى بتكتم ضحكتها على حبيبها المجنون بيها.
خرجوا كلهم من البيوتي سنتر، كان واقف مهاب برا علشان ياخد عنود وياسمين.. فعلًا خرجوا البنات وكانت عنود آخر واحدة خرجت علشان تشوف ردة فعل مهاب على تغيير أسلوب لبسها وكمان على الحجاب. مهاب أول ما شافها انبهر من جمالها وفضل باصص عليها ومش مصدق، وكان نفسه يجري عليها ويحضنها ويلف بيها بس مسك نفسه بالعافية علشان ما يبوظش المفاجأة اللي عاملها ليها.
عنود زعلت وافتكرت إنه لسه زعلان.
وركبوا كلهم ووصلوا القاعة اللي في فندق كبير جدًا جدًا ودخلوا في زفة خيال وأول حاجة عملوها هو كتب الكتاب.
تم كتب كتاب مروان وأسيل وخالد وندى.. بس المأذون لسه منتظر كتب كتاب العريس الثالث اللي هيكون مفاجأة النهاردة.
ياسمين أخدت عنود على الاستيدج بعد طلب من مهاب.. وفجأة النور بقى خافت إلا من أنوار بسيطة تطفي وتنير.. ودخل مهاب اللي لابس لبس عرسان وواقف قدامها ونزل على ركبته وفتح علبة قطيفة فيها خاتم روعة وبص لعنود بعشق وقالها: تتجوزيني. تحت أنظار كل الناس اللي موجودين واللي اتفاجئوا بس مروان الوحيد اللي كان عارف.
عنود لسه مش مستوعبة وبتبص حواليها لقيت أبوها وعمتها واقفين وبيبتسموا ليها وبيهزوا راسهم بالموافقة.. عنود صوتت ونزلت لمستواه وعيطت وحضنته جامد: طبعًا طبعًا موافقة. مهاب قام وحضنها ولف بيها ونازل عليهم من سقف القاعة ورد بألوان مختلفة، وكان منظر تتمنى أي بنت إن يحصل معاها.. ونزلها وراحوا كتبوا الكتاب هما كمان.. وخلص المأذون.. بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير.. جملة نطقها بيها المأذون بعد الانتهاء من كتب الكتاب.
***
كل واحد أخد مراته ورقص معاها على أغنية شيرين (أنا كلي ملكك) وكل واحد حاضن حبيبته بتملك.
(أنا.. أنا كلي ملكك.. أنا كل حاجة حبيبي فيا بتناديك.. أنا.. أنا مش بحبك الحب كلمة قليلة بالنسبة ليك.. أنا.. أنا كلي ملكك أنا كل حاجة بتناديك.. أنا.. أنا مش بحبك الحب كلمة قليلة بالنسبة ليك.. أنت فرحة جت لعندي بعد عمر من التعب، في السعادة اللي بعيشها يا حبيبي أنت السبب، ضحكتك عقلك جنونك والحنان اللي في عيونك أوصف إيه.. وأحكيلك إيه.. أنا.. أنا كلي ملكك أنا كل حاجة حبيبي فيا بتناديك.. أنا.. أنا مش بحبك الحب كلمة قليلة بالنسبة ليك..
معاك بضحك وبفرح ما بقتش خايفة إزاي هخاف وأنا بين إيديك.. ساعات بخيالي بسرح قبل ما بحلم كل حاجة ألاقيها فيك.. والسنين هتفوت وتمشي منك أنت أنا مش همل.. بوعدك يا حبيبي عمري شوقي ليك ما في يوم يقل، هبقى فرحك وقت حزنك في التعب تلاقيني حضنك كل يوم من عمري ليك أنا.. أنا كلي ملكك أنا كل حاجة حبيبي فيا بتناديك.. أنا.. أنا مش بحبك الحب كلمة قليلة بالنسبة ليك..)
***
كانت سعادة لا توصف، البنات كانوا حاسين إنهم طايرين في السماء مش في الأرض.. كل واحدة فيهم في دنيا تانية مع حبيبها وتقريبًا ما بطلوش رقص. والشباب كل واحد ماسك زوجته بتملك وكأنهم بيقولوا للدنيا كلها هذه ملكية خاصة.
كانوا لسه مستمرين في رقصة السلو.
عند مروان وأسيل:
مروان كل شوية يطبع قبلة على باطن كفها وينظر لها بعشق: مبسوطة؟
أسيل: كلمة مبسوطة دي شوية، أنا عديت مراحل الانبساط، حاسة إني مش مصدقة، وبلمعة دمع في عنيها من فرط الإحساس.. أنا بحبك.. وحاضنته جامد.
بحبك اوي اوي
مروان هو كمان حاضنها جامد: أااخيرا قولتيها وبص في عنيها بعشقك ومسك انفها بمشاكسه جنينتني على ما سمعتها
أسيل : كنت مستنية لما تكون زوجي علشان يكون ليها طعم ..
مروان خطف قبلة سريعة : هي فعلا ليها طعم . وبتنهيدة عشق.. طعم حلو اوي . بقولك ماتيجي بجد نخليها دخله
أسيل بحمرة وجه : بس بقا الله
مروان : صبرني يااااارب السنة دي ...
عند مهاب وعنود
كان يحتضنها بتملك ويريد ان يخبئها من عيون كل الناس اللي في الحفلة..
مهاب بحب : ايه رايك في المفاجأة مبسوطة؟!
عنود بدموع الفرحة: كنت فاكره ان انت لسه زعلان وفقدت الامل ان احنا نكون مع بعض .. ومكنتش متخيلة اللي حصل النهارده ده ولا كان في خيالي انا بجد بجد مبسوطة .. انت حاجة حلوة جات تعوضني عن غياب ابويا اللي علي طول مسافر واني علي طول وحيدة.. انت تعويض ليا من ربنا .. كنت على طول حاسه اني مش مكتملة وحاسة بنقص في حياتي وبصت له بعشق .. انت كملتني يا مهاب
مهاب ملقاش حاجة يعملها بعد الكلام ده غير انه يحضنها جامد ويعبر في الحضن ده عن كل اللي حاسس بيه : بحبك . بعشقك يا عنود قلبي ..
عند خالد وندا
خالد بعشق لحب عمره اللي اخيرا بقت مراته قدام الناس ومكتوبة علي اسمه : انتي بجد بقيتي مراتي ؟!
ندى بأبتسامة حب: اه بس مع ايقاف التنفيذ
خالد خطف قبلة سريعة منها
ندا بخوف من اخواتها : بتعمل ايه يا مجنون حد يشوفنا
خالد بص عليهم وبعدين رجع بصلها: اولا هما في دنيا تانية مش حاسين بحد اصلا. ثانيا كنت محتاج اصدق بس ان انتي مراتي ثالثا وبصلها بخبث .. انا لسه معملتش حاجة .. بس اوعدك هعمل كتير
ندا بكسوف خبطتته علي صدره : اتلم
خالد: ههههههههه حاضر بس موعدكيش...
ياسمين واقفه بتبص بوجع علي السعادة اللي اسيل فيها .واللي هي كانت بتتمناها لنفسها مع مروان حب طفولتها . فجاة لقت ايد بتخبط عليها برفق
سليم بأبتسامة : تسمحيلي بالرقصة دي ؟!
ياسمين حاسه ان كل حصون القوة اللي عندها هتنهار وعايزة تبكي : والله انا مش برفض الرقص معاك بس حاسه اني تعبانه . عن اذنك.. وسابته وخرجت برا القاعة خالص راحت مكان مفيهوش حد وفي الوقت ده تركت لدموعها العنان. والدموع بقت شلالات وفضلت تبكي بحرقة وصلت لشهقات .. بس لقت ايد بطبطب عليها ..كان سليم اللي خرج وراها : كفايه ..كلمة نطق بيها سليم..
ياسمين بصتله كانه طوق نجاة وارتمت في حضنه وبكت اكتر وهو حاول يحتويها.. ياسمين من بين شهقاتها: انا تعبانه.. تعبانة اوي
سليم : طيب كفايه عياط علشان خاطري انا مش عارف ايه السبب بس مفيش حاجه تستاهل اللي انتي فيه
ياسمين بعدت عنه ومسحت دموعها بقوة : فعلا مفيش حاجه تستاهل .. وبصت له بخجل علي انها كانت في حضنه. انا اسفة
سليم بص لها بحب : ولا يهمك .. اهم حاجة انكي تكوني كويسة ...
ياسمين بأمتنان : متشكرة اوي
سليم بص لها بحنان: وقت ما تحتاجيني هتلاقيني جمبك وياريت متتردديش ولا ثانية.
هزت ياسمين رأسها بعلامة الموافقة وفضلت هي وسليم يحكوا ويتكلموا مع بعض لحد ما نسيت اللي هيا كانت فيه.
دخلت القاعة وهي تتلفت في كل الاتجاهات تبحث عنه في كل مكان في القاعة.
احمد من خلفها: بدوري على حد ..
نور بفرحه : اخيرا لقيتك .. بصراحة كنت محرجه علشان مش عارفة حد هنا خالص..
احمد : وانا كنت خايف انك متجيش .. بس ايه الحلاوة دي
نور بكسوف : ميرسي انت كمان امور اوي اوي في البدلة .
احمد بابتسامة طيب تعالي اعرفك على اسيل اختي .
واخدها و راحوا يتعرفوا علي اسيل ومروان وفعلا اتعرفوا علي بعض واسيل حبت نور جدا لانها حست انها مش متكبرة وبنت عفوية جدا برغم انها غنيه .. نور فرحت جدا ان مروان التهامي يبقي نسيب احمد خصوصا انها كانت خايفة ان لو العلاقة اتطورت بينها هي واحمد وهو اعترف بحبه ان ابوها ميوافقش علشان مستوى احمد وانه ابن البواب ..
خلص الفرح بعزومة مروان للكل علي العشاء في
مطعم شهير جدا وكلهم كانوا مبسوطين جدا جدا ..
رواية بنت البواب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم غير معروف
تاني يوم بعد الفرح قرروا الشباب انهم هيطلعوا رحلة باليخت علي ساحل البحر الاحمر .. ذهبوا الشباب في رحلتهم التي اعدوها..
مروان كان يرتدي تيشيرت ابيض و شورت جينز فاتح..
اسيل كانت ترتدي فستان ابيض طويل وحجاب متناسق مع لون الفستان وكانت جميله جدا..
مهاب كان يرتدي تيشرت ابيض في لبنى و شورت اسود عنود كانت ترتدي فستان لبنى وكانت هي و مهاب احلى كابلز في الدنيا ..
خالد كان يرتدي تيشيرت رصاصي و شورت اصفر ..
ندى ارتدت فستان يجمع بين الرصاصي والاصفر وكان هما كمان احلي كابلز في الدنيا..
صعدوا على ظهر اليخت كل واحد ماسك زوجته اللي يعشقها وكان مستلم الدفه مروان واسيل كانت واقفه جنبه وهو حاضنها بايد و بيسوق اليخت بالايد التانية ..
مروان باس اسيل في خدها ونظر لها بعشق:ها مبسوطه؟
اسيل بسعاده :طبعا مبسوطه مش انت جنبي يبقى لازم اكون مبسوطه وفرحانه انت اصلا سعادتي في الدنيا دي يا روحي..
مروان قبلها قبله طويله عبرت عن كل كلام الدنيا و بعدين بعد عنها ونظر لها بعشق: لما انتى تقولي كده انا اقول ايه بس واخدها في حضنه واغمض عينيه مستمتع باللحظه اللي هو فيها..
عند مهاب وعنود
عنود واقفه عند اول اليخت وفرده ايديها الاتنين كانها طايره ومهاب حاضنها من ظهرها بتملك وهي وهو في منتهى السعاده مهاب بعشق باسها من رقبتها و قال لها : بحبك.. و اخذ نفس عميق يستنشق فيه عبير ريحتها اللي لو كانت زي الخمر كان زمانه سكران..
عنود حاضنه ايده :انا كمان بموت فيك يا بوب قلبي ..
عند خالد وندي..
خالد كان بعيد عن الاسود اللي مش مخلينه ياخد راحته مع حب وعشق طفولته وده طبعا علشان هما طبعهم غيور جدا حتى على اختهم مع ان هما اصلا في دنيا تانيه...
خالد قبل ندى قبله لاول مره في حياته والقبله دي عبرت عن مدى شوقه وعشقه كل السنين اللي فاتت..
ندى ارتجفت من اثار القبله بس هو ضمها ليه اكتر فضلوا فتره وبعدين بعد عنها وهي كان وشها احمر و مكسوفه علي الاخر خالد رفع وشها وبص في عينيها بعشق وشوق: بحبك اوي .. بعشقك ياندي
ندى :انا كمان بحبك وبعشقك يا روحي..
كل ابطالنا كانو في منتهى السعاده في عالم تاني كل واحد فيهم بيعبر على حبه بطريقته الخاصه بيه..
مروان وقف اليخت في نص البحر واخذ اسيل ونزل..
مروان : يا مهااااب ..خاااالد ..انتم فين وفعلا تجمعوا مع بعض
مهاب بص لندى وقالها :مالك يا ندى هو الواد ده عمل لك حاجه مال وشك احمر كده ليه
ندى باحراج: احم لا مفيش يا مهاب مالي ما انا كويسه اهو دي اكيد بس الشمس مأثرة عليا..
مهاب بخبث : اه الشمس
طب قولي للشمس تتلم علشان
متزعلش مني ..
خالد بغيظ :اما صحيح واد غتت انت مالك واحد ومراته ايه اللي دخلك انت
مهاب علشان يغيظه : لا يا بابا لما تبقى في بيتك انما طول ما هي عندنا يبقى مالنا و نص ..
وفضلوا يضحكوا ويهزروا واليوم كان في منتهي السعادة وخلص اليوم بسرعة عليهم ..
نزلوا من اليخت
أسيل بصت لمروان بطريقة طفولية : خسارة اليوم عدي بسرعة
مروان: عادي يا حبيبتي وقت ما تحبي نطلع تاني.. وبغمزة.. بس لوحدنا .. انا وانتى والبحر وبس
اسيل بحزن : ازاي بقا ده خلاص انت هتروح شغلك وانا هنزل الجامعة ..
مروان ضمها : انتي زعلانه بقا علشان انا نازل الشغل ومش هتشوفيني غير كل شهر مرة
اسيل بعدت عنه : ايه بتقول ايه .. ازاي مش هشوفك غير كل شهر انت بتهزر صح ؟!
مروان بضحك : هههههه تعالي بس زعلتي ليه وضمها ليه اكتر طبعا بهزر انا مقدرش يعدي عليا يوم من غير ما اشوفك وبعدين انا كل يوم هوصلك الجامعة ..
اسيل بفرحة سقفت زي الاطفال: ايوا بقا هو ده الكلام..
مروان بابتسامة .. مجنونة ..وبعدين قالها.. بكرا اعملي حسابك نروح نشترى لبس الجامعة..
اسيل باحراج منه: احم .. لا مفيش داعي انا اصلا عندي كتير..
مروان بص لها بحب وقالها : اولا انتي مراتي ومسئولة مني وكل طلباتك مجابة .. بس انا طبعا عارف ان انتى عمرك ما هتطلبي حاجة .. علشان كده بكرا من غير كلام تكوني جاهزة ننزل سوا..اوك
أسيل بحب : اوك..
في عربية مهاب
مهاب ماسك ايد عنود وسايق بالتانية وهي حاضنه دراعه ونايمة على كتفه ومغمضة ومستمتعة باللحظة..
مهاب : عنود
عنود بهيمان: اممممممممم
مهاب: انتي نمتي ؟
عنود : لا يا حبيبي .. علي فكرة كنت عايزة انزل اعمل شوبنج بكرا علشان الجامعة ايه رايك تيجي معايا علشان بصراحة مش عارفة اشتري ايه بعد ما لبست الحجاب..
مهاب :بس كدا انتي تؤمري ( طبعا هو مبسوط علشان هينقي لبس عنود بنفسه وعلي مزاجه .. هو اصلا مش عايزها تخرج ولا حد يشوفها لانه انسان غيور جدا..ربنا يستر من اللي جاي يا عنود)
رواية بنت البواب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم غير معروف
في أحد أشهر محلات الملابس، كانت أسيل ترتدي ثيابها الجديد وتنظر للمرآة باعجاب شديد على ذوق حبيبها اللي في منتهى الشياكة، ثم تخرج من غرفة القياس حتى يراها.
أسيل: ها حلو عليا؟
مروان: (يتنهد بشوق وعشق) انتي تقريبا كل اللي قستيه حلو جدا عليكي.. وأنا مش عارف ألبسك إيه عشان متكونيش حلوة كدا.
أسيل بابتسامة: قولتلك قبل كدا انت بتشوفني بقلبك مش بعينك، عشان كدا شايفني حلوة أوي.
مروان: (يقوم ويقرب منها بصوت خافت) هنشوف موضوع قلبي ده بعدين.. عشان ممكن أتهور وأبوسك هنا في المحل وقدام كل الناس دي.
أسيل اتكسفت ووشها بقى أحمر جدا.
مروان بجدية للبنت المسئولة عن الملابس: خلاص يا آنسة هناخد كل اللبس ده.
أسيل بوشوشة لمروان: حبيبي كل اللبس إيه؟ أنا هاخد اللي قسته بس.. ده كدا كتير أوي.
مروان بص لحبيبته القنوعة اللي لو أي واحدة غيرها كانت استغلت الموقف واختارت اللي أكتر من كدا.
مروان: مفيش حاجة تكتر عليكي يا روحي، وبعدين إحنا لسه جبنا حاجة.. يلا بقا عشان متأخرش.
وسحب إيدها وخرج برا المحل، اشتري ليها كل حاجة.. شنط وجزم وبرفانات بماركات عالمية.
خارج محل البرفانات بعد ما اشتروا، ومروان أعجب جدا بزوق أسيل لأنها اختارت برفانات هادية وبتعبر عن شخصيتها.
مروان بجدية: أسيل كل البرفيوم اللي اشتريتيها دي متحطيش منها ومحدش يشمها عليكي غيري، فاهمة؟
أسيل: أصلا من غير ما تقول يا مروان، أنا طالما لبست الحجاب يبقى لازم ألتزم، وكمان أنا عارفة إن لو حد شمها عليا هيكون حرام جدا.
مروان باعجاب من كلامها: بحبك.
أسيل بشقاوة: عارفة.
مروان برفعة حاجب: والله؟ ده إحنا بقينا واثقين أهو.
أسيل: طبعاً، دي عينيك فضحاك يا بني هههههه.
مروان: وكمان بقيت ابنك؟ لا ده الموضوع كدا زاد عن حده.. امشي يا آخرت صبري.
وجيه عند محل خاص بملابس النساء ولسه هيدخل، أسيل ثبتت رجليها في الأرض وبإحراج شديد.
أسيل: إيه ده؟ يااااانهار أسود! انت رايح فين؟
مروان: رايحين نكمل باقي حاجاتك.
أسيل بخجل وكسوف: أقسم بالله أبداً.. انت تدخل معايا هنا إزاي؟ مينفعش، واصلاً أنا مش محتاجة حاجة من هنا. وبصت للمحل.. يلهوي! إيه قلة الأدب دي؟
مروان بضحك هستيري على حبيبته اللي بقت زي الطماطم من كتر احمرار وشها: هههههههههههه.. عادي يا قلبي، إيه المشكلة؟ ثم أكمل بس بصراحة أنا كنت بهزر معاكي.. كنت عايز أشوف ردة فعلك.
أسيل بكسوف: فعل إيه بس.. يلا من هنا الناس بتتفرج علينا.
مروان بإصرار: طب إيه رأيك مش ماشي من هنا إلا لما تشتري حاجة.
أسيل: يلهوي يا مروان نشتري إيه بس.
مروان بإصرار: هي طلبت معايا بقا.
أسيل بخجل: طب روح استناني في مكان وأنا هدخل أشتري.. والله حرام عليك أنا حاسة إني هيغمى عليا من الكسوف.
مروان بضحك: خلاص روحي لوحدك.. أنا غلطان كنت عايز أساعدك وأنقي معاكي..
واداها الفيزا الخاصة بالمشتريات، وشاور على كافي شوب موجود في المول: خلاص هستناكي في الكافي ده.
وميل عليها بخبث ووشوشها: بقولك إيه.. في قميص نوم يجنن.. ياريت تشتريه وتشيله في الجاهز.. هو لونه أحمر بس إيه جاااامد.. وغمزلها.
وتركها ومشي وهي متنحة ومصدومة من جراءته اللي لأول مرة تشوفها.
خلصوا كل حاجة ومشوا. وهما في العربية.
مروان: مش هتوريني جبتي إيه؟
أسيل ببراءة: أوريك إيه؟ ما انت كنت معايا وشوفت كل اللبس.
مروان بخبث: لا.. اللي مكنتش معاكي وإنتي بتشتريه.
أسيل بكسوف: احم... مشترتش حاجة.
مروان بمنغشة: طب إيه الأكياس دي؟
وخطف منها كيس علشان يشوفه. أسيل ابتدت تشد في الكيس علشان ميشوفش إيه جواه وهو رافع الكيس لفوق.
أسيل: هات بقا يا مروان.. مينفعش تشوف.. والله عيب كدا.
مروان بإصرار: لا.. هشوف.
وهي تشد وهو يشد لحد ما اقتربت من وجهه بشدة حتى لفحت أنفاسها وجه. ضمها من وسطها وقرب أكتر: عايزة الكيس.
أسيل بخجل من قربه الشديد: أيوا.
مروان قرب أكتر وتكلم أمام شفتيها: طب تدفعي كام؟
أسيل بكسوف: انت عايز إيه؟
مروان بخبث: علشان تاخدي الكيس لازم تدفعي.. موافقة؟
أسيل: ماشي.. اللي انت عايزه بس متفتحش الكيس.
قرب منها مروان وطبع قبلة طويلة بحنية بالغة ذابت فيها أسيل. وهو أيضاً وقع منه الكيس اللي كان بيحمله وذاب معاها يتذوق من شفتيها العسل المحبب لقلبه.
ثم بعدها عنه ببطء ونظر للطريق ثم قال: لا.. ده إحنا كدا هيتعملنا محضر فعل فاضح في الطريق العام.
أسيل بكسوف: ههههههه.. انت اللي قليل الأدب يا مروان.. أعملك إيه؟
مروان: مااااااشي يا أسيل.. هتتعاقبي على قلة الأدب دي.
أسيل بشقاوة: إيه؟ يعني أنا أصلاً بحب عقابك.
مروان: ماشي.. بس متزعليش.
وفضلوا يتهزروا ويضحكوا طول الطريق.
مهاب وعنود راحوا هما كمان يعملوا شوبنج زي ما اتفقوا، ومهاب مجنن عنود ومش عاجبه أي لبس.
عنود بتأفف: أوووف.. مهاب بجد حرام عليك.. مفيش حاجة عجباك من اللي بقيسه.. ألبس إيه يعني خيمة علشان يعجبك.
مهاب بتفكير: تصدقي.. فكرة حلوة.. طب مين بيبيع هنا؟
عنود فاتحة فمها بصدمة: انت بتتكلم بجد؟ وبعياط طفولي: هتلبسني خيمة؟
مهاب بضحك: ههههههههههه.. لا بهزر.. بس انتي بردو بتختاري حاجات متنفعش على الحجاب.. بصي كدا الفستان ده حلو والتاني بردو.
وأخيراً اشترت عنود كل اللبس والحاجات اللي محتاجاها وجت عند الكشير علشان تحاسب.
طلعت الكريدت كارد ولسه هتحاسب، لقت مهاب شدها على جنب وبيجز على أسنانه: انتي بتعملي إيه؟
عنود بتلقائية: هحاسب.
مهاب بغيظ: ليه؟ ماشية مع سوسن يا أختي؟
وسابها وراح حاسب على الحاجات، وهو زعلان منها.
عنود: يلهوي على المز.. بحب قمر ياااا ناس.
كان في بنتين واقفين وبيصوا على مهاب.
عنود بغيرة راحت وقفت جانبه ومسكت إيده بتملك وبصت ليهم بغيظ.
خلصوا كل حاجة ومشوا ومهاب زعلان من عنود.
عنود: خلاص بقا يا مهاب.. والله ما كان قصدي حاجة.. بس أنا متعودة على كدا.. وحياتي ماتزعل.
مهاب بص لها: بس بشرط.
عنود: ماشي.. موافقة.
مهاب بخبث: مش تعرفي إيه هو الشرط؟
عنود ببراءة: إيه؟
مهاب: تجيبي بوسة.
عنود بكسوف: إيه هو ده.. انت بتستغل الموقف يعني؟
مهاب مصتنع الزعل: خلاص.. براحتك. وبص الناحية التانية.
عنود مش عايزاه يفضل زعلان.. وبقلة حيلة: خلاص.. بس في خدك.
مهاب بخبث: ماشي.
قربت منه ولسه هتطبع قبلة على خده.. مهاب لف وشه والقبلة جت على شفايفه.. ولسه هتبعد قربها أكتر ليه وقبلها بشوق وشغف لوقت.
ابتعدت عنه عنود بحنق طفولي: على فكرة انت بتخم.
مهاب بضحك: ههههههههههه.. اه.. بخم.. عندك مانع؟
عنود بحب: لا.. هو أنا أقدر بردو.. المهم متكونش زعلان يا روحي.
مهاب بخبث: بصراحة.. لسه زعلان.
عنود: لا.. إحنا كدا هنبات في التخشيبة.. امشي بالعربية دي.. الله يخليك.
مهاب: مااااااشي يا عنود.. اقعي تحت إيدي بس إنتي وأنا هوريكي.. ميسرك يا ملوخية تيجي تحت المخرطة.
ومشوا في طريقهم متوجهين إلى المنزل.
في مكان آخر بالتحديد غرفة ياسمين. كانت ياسمين من يوم خطوبة مروان منطوية على نفسها وع طول قاعدة في غرفتها.
دخلت عليها والدتها.
سعاد بحنان الأم: إيه يا حبيبتي مبتخرجيش من أوضتك ليه؟ ولا بقيتي تنزلي في حتة ولا بتشوفي حد.. انسي يا ياسمين وعيشي حياتك يا حبيبتي.. ماتوجعيش قلبي عليكي.
ياسمين باست إيد امها: ماما متقلقيش عليا.. أنا كويسة أوي.. بس بحاول ألملم جروحي وإن شاء الله هبقى كويسة.
سعاد حضنتها: إن شاء الله يا حبيبتي.. بس ليه مردتيش على دكتور سليم لما طلب إيدك؟ كل ده بتفكري؟
ياسمين: خلاص.. أنا موافقة يا ماما.
سعاد بفرحة: طب يا حبيبتي.. خير ما عملتي.. هبلغيه انتي ولا أبلغوا أنا؟
ياسمين: عادي.. مش هتفرق.
سعاد: خلاص.. أنا هبلغه.
شوية وسمعوا خبط على الباب.
سعاد بخضة: إيه ده؟ مين اللي بيخبط كدا؟
ياسمين بتهدئة لامها: متقلقيش يا ماما.. دي أكيد خطيبة ابنك.. أصل الاتنين دول من ساعة ما كتبوا كتابهم وهما اتجننوا.
سعاد بضحك: اه والله.. ده أخوكي لسع ههههههههههه.
ياسمين: هههههههههههه.
فتح خالد باب الشقة ونظر بهيام لزوجته التي كانت تدق الباب. جذبها خالد من يدها وأسندها على الباب بعد غلقه وطبع قبلة سريعة على شفتيها.
ندي بخجل وكسوف: خالد.. انت مجنون؟ طنط سعاد وياسمين جوه.. حد يشوفنا.
خالد بهيام طبع قبلة أخرى على إحدى خديها: وإيه يعني؟ ما يشوفونا.. وطبع أخرى.. انتي مراتي وأخري وأخرين.
ندي بكذب: إيه ده؟ مهاب؟ إيه اللي جابك هنا؟
بعد عنها خالد بسرعة وهي هربت منه: هههههه.. عليك واحد ههههههه. ودخلت عند ياسمين وخالتها.
خالد: اه يا بنت اللذينة.. مااااااشي.. إن ما وريتك يا ندي.
رجع مروان وأسيل من الخارج.
أسيل: وهي تحمل أكياساً كثيراً وأيضاً مروان.
أسيل: بابا.. ياااااا بابا.
مفيش رد. دخلت أسيل غرفة أبوها لقيته واقع على سجادة الصلاة وميت.
أسيل بصوت عالي: بااااااااااااابا.. رد عليا يا بابا.. ارجوك رد عليا.. لللللللللللللا.
دخل مروان سريعاً خوفاً على زوجته التي كانت تبكي من صميم قلبها، نزل لمستواهم وفحص أبو أسيل وعرف أنه قد توفي.
مروان: مرواااااااان.. الحق.. بابا يا مروان.. ارجوك.. مش عايز يرد عليا ليه؟ والنبي قوله يرد يا مروان.
ثم نظرت إلى والدها الممدد: بابا.. رد عليا يا حبيبي. أوعى تسيبني.. والنبي ياااااا بابا.
مروان أخدها في حضنه: بس يا أسيل.. مينفعش كدا.. ادعيله يا حبيبتي.
أسيل زقت مروان بهسترية: قصدك إيه؟ أنا بابا كويس.. ليييه يا بابا تسبني زي ماما ليه؟ ده أنا ما صدقت إن الدنيا ضحكت ليا.
ثم نظرت إلى مروان الذي يشاهد انهيارها ولا يقدر على شيء ولا يعرف كيف يخفف عن معشوقته. ونزلت لمستوى أبوها وفضلت تهز فيها: ليه.. لما الدنيا إدتني حاجة وضحكت من قلبي.. ليه تاخد مني أغلى حاجة في حياتي.. لييييه.
وفضلت تبكي: والنبي ما تسبني.. الله يخليك قوم.. يااااااا بابا.
مروان بحزن ووجع: اهدي يا أسيل.. اللي انتي بتعمليه ده غلط وحرام يا حبيبتي.. وحدي الله.
أسيل ببكاء: ونعمة بالله.. اللهم لا اعتراض على حكمك يارب. اللهم لا اعتراض.
دخل أحمد مهرولاً عندما سمع صوت أخته وهي تبكي.. والمشهد كان كالتالي: حسن ممدد على سجادة الصلاة وأسيل رأسها على صدره وبتبكي بحرقة، ومروان حاضن أسيل بيواسيها، وأحمد ارتمى على أبوه وبكي بحرقة.
كده.. كده يا قلبي يا حتة مني يا كل حاجة حلوة فيا.. كده.. كده هتمشي وتسيبني وحدي في الحياة والدنيا دي.. كده.. كده يا قلبي يا حتة مني يا كل حاجة حلوة فيا.. كده.. كده هتمشي وتسيبني في الحيااااه والدنيا دي.. يعني إيه يعني خلاص أنا مش هشوفك تاني.. مش هلمسك.. مش هحكي ليك عن حاجة تعباني.. كنت روحي لما كان جوايا روح.. عمري ما اتخيلت إنك يوم تروح.. مش فاضلي مني غير حبة جروح.. مع السلامة يا حبيبي وفي أمان.. عمري ما هقول يوم عليك ماضي وكان.. عمري ما أنسى مهما طال بيا الزمان.. مع السلامة يا حبيبي وفي أمان.
رواية بنت البواب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم غير معروف
خيم الحزن على قلب أسيل. من يوم وفاة والدها وهي تغلق على نفسها. تأكل القليل، ليس لها شهية. يضغطون عليها كثيراً وهي لا تقبل.
عنود بقلة حيلة: يا أسيل، كدا مش هينفع. لازم تأكلي، انتي كدا هيغمي عليكي. واكيد عمو حسن زعلان منك.
أسيل بدموع لفقدانها أباها، ارتمت في حضن عنود وبكت: هو فين بس؟ ياريت أشوفه. ياريت يرجع تاني. ياريت.
ندي بحزن عليها: أسيل يا حبيبتي، أرجوكي حاولي تتماسكي شوية. انتي أقوى من كدا. وبعدين عمو حسن مات موته حلوة وهو في الجنة إن شاء الله.
نور قامت حضنت أسيل: حبيبتي لازم تهدي. انتي شكلك تعبان أوي. هو في الجنة إن شاء الله.
وفضلت تملس على ضهرها بحنية الأخت.
ياسمين اتأثرت بحزن أسيل لأنها هي كمان فقدت أباها وحاسة وعارفة يعني إيه حد يفقد أبوه. اهدي يا أسيل وادعيلو.
فضلوا البنات معاها علشان يخرجوها من حالة الحزن اللي هي فيها.
خارج الغرفة كانوا يجلسون الشباب مع أحمد لكي يواسوه.
مروان: حاول تتماسك يا أحمد. انت أقوى من كدا.
مهاب: مروان معاه حق يا أحمد. حاول تشد حيلك.
خالد: إن شاء الله في الجنة. عم حسن كان راجل طيب أوي.
أحمد بحزن: الله يرحمه.
عدى كذا يوم على موت أبو أسيل والدراسة اشتغلت. بس مروان مرضيش يخلي أسيل تروح أول أسبوع لأن هي لسه تعبانة. وعنود كانت بتجيب ليها المحاضرات وكان على طول جنبها لأن أحمد كمان نزل الجامعة.
كانوا قاعدين في الصالة ومروان واخدها في حضنه بحنان.
مروان بقبلة على رأسها: حبيبي هيفضل كدا لحد إمتي بقا؟
ومسك وشها: بصي وشك خس إزاي.
وكمل بهزار: لا لا، أنا كدا هرجع في كلامي وأشوف غيرك بقا. أنا مينفعنيش كدا.
أسيل بغيرة بعدت عنه: طب يلا روح بقا طالما مبقتش عاجباك وهتشوف غيري.
مروان بضحك شدها ليه: هههههههه خدي بس. انتي زعلتي.
وبص ليها بحب: على فكرة أنا بحبك في كل حالاتك. وبعدين أنا عايزك في موضوع.
أسيل: موضوع إيه؟
مروان بجدية: قدامك حل من الاتنين. يا إما تطلعي تقعدي في شقة من الشقق الفاضية اللي فوق انتي وأحمد، يا إما نتجوز ونخلص. أنا كدا كدا كنت هخلي الفرح بعد كام شهر. يكون عدى وقت على وفاة عم حسن.
أسيل بحيرة: مش عارفة. ممكن أحمد ميرضاش، أنا عارفاه.
مروان: لا، أنا هعرف أقنعه إزاي. متقلقيش.
دخل أحمد اللي سمع آخر جملة: وياترى عايزني في إيه بقا؟
ووطى وباس رأس أخته: ها، عاملة إيه يا حبيبتي دلوقتي؟ بقيتي أحسن؟
أسيل: الحمد لله يا حبيبي.
وماخدوش بالهم من اللي هيموت من الغيرة ده وبيجز على أسنانه: استغفر الله العظيم يارب.
أحمد بجدية: خير يا مروان؟
مروان: كنت عايزك في شغل. عايز أبني فرع للشركات بتاعتنا. وانت اللي هتبقى مسئول عن شغل الهندسة المعمارية. يعني انت اللي هتستلم كل حاجة.
أحمد: بس يا مروان، أنا لسه معنديش الخبرة الكافية علشان أمسك شغل زي ده. أنا لسه بدرس.
مروان بجدية: لا تقدر يا أحمد. أنا عارف إنك شاطر ومتفوق في جامعتك. كل الحكاية إنك هتنفذ على أرض الواقع.
أحمد أساساً الشغل ده بالنسبة ليه فرصة كبيرة هتغير حياته، خصوصاً أنه كان عايز يخطب نور ومكنش عارف لما يروح لوالدها كان هيقوله إيه.
أحمد بفرحة: خلاص يا مروان، أنا موافق. وأوعدك إني هسلمك شغل جامد جدا.
مروان: تمام. كدا بقا فاضل حاجة واحدة، إنك انت وأسيل تتنقلوا للشقة اللي فوق. لأن الوضع اتغير دلوقتي.
أحمد بص لأسيل ومش عارف يقول إيه.
أسيل بحنان مسكت إيده: أحمد، أكيد المكان ده مبقاش بتاعنا. أنا عارفة أن ذكرياتنا كلها فيه. بس خلاص، بابا الله يرحمه. واكيد المكان هيحتاج حارس جديد وده هيكون مكانه.
أحمد بجدية: أيوا يا أسيل، بس مينفعش أطلع في مكان أنا مش دافع فيه حاجة. ومينفعش أبقى عالة على حد.
مروان: إيه يا عم أنت بخيل ولا إيه؟ ما أنت لسه مستلم شغل. انت أصلاً ممكن تشتري الشقة وتكون بتاعتك. وابقى ادفع يا سيدي على دفعات، مش هتفرق.
أحمد وأسيل بصوا لمروان بامتنان. ذلك الشخص الذي يبين إن فعلاً الناس بتبان وقت الشدة.
أحمد بص لمروان: متشكر أوي.
مروان بابتسامة: مش عايز شكر يا عم، أنا عايز شغل. ويلا بقا لموا حاجاتكم واطلعوا. هي الشقة مش ناقصة حاجة.
أحمد: تمام.
دخل أحمد ومشي مروان. وأسيل وصلته لحد الباب.
أسيل بنظرة حنية بصت لمروان: هو في بعد كلمة بعشقك حاجة ممكن تتقال؟ أصل بصراحة حاسة أنها قليلة عليك.
مروان ضمها جامد وقبلها. وبعد قليل بعد عنها. نظر لها بعشق: مش عارف لسه.
وبغيرة: بس كل اللي أعرفه إنك متقوليش لحد تاني حبيبي. ولا تمسكي إيد حد غيري. فاهمة؟ وإلا هيكون في عقاب. ماشي؟
أسيل بضحك: بتهزر صح؟ انت بتغير من أخويا؟
مروان: لا، مبهزرش. ويلا روحي علشان تخلصي حاجتك.
قبلها مروان على جبينها وتركها ومشي.
أسيل بابتسامة: مجنون والله.
وفعلا طلعوا الشقة اللي لقوها كاملة ومش ناقصة أي حاجة.
ندي كانت طالعة كالعادة عند خالتها. بس اللي متعرفوش إن خالد كان لوحده.
خبطت ودخلت: عامل إيه يا حبيبي؟ وحشتني.
خالد قفل الباب وأخدها في حضنه بشوق جارف: انتي كمان وحشاني أوي أوي.
وابتدى يقبلها قبل متفرقة بشوق ولهفة عاشق.
ندي: خالد، أبعد. خالتو أو ياسمين يشوفونا.
خالد أصلاً في دنيا تانية. رد عليها بصوت خافت: أصلاً محدش هنا.
ندي بصدمة: إيه؟ طب أبعد علشان أنزل.
ابتدا خالد يتعمق أكتر وأكتر وهو مش حاسس باللي هتموت من العياط تحت أيده.
ندي بخوف: أرجوك يا خالد. كفاية. أنا لازم أنزل. خالد فوق بقا الله يخليك.
مفيش أي رد.
ندي بكل قوتها زقته بعيد عنها وضربته بالقلم اللي فعلاً فوقه قبل فوات الأوان: وبكت بحزن: انت حيوان. أنا مش عايزة أعرفك تاني.
وخلعت دبلته ورمتها في وشه وقالتله: ويا ريت تطلقني.
خالد بندم: ندي حبيبتي. أنا آسف والله. أنا بس من شوقي ليكي. أنا آسف.
ولسه هيقرب بعدت ندي بخوف وسبته وجريت على تحت.
خالد فضل يضرب إيده في الحائط بغضب: غبي. غبي. ضيعتها من إيدك يا غبي.
في مدخل العمارة كانت راجعة من الجامعة تتلفت يمين وشمال خايفة يشوفها وهي حاطة ميك أب. وفجأة لقيته خارج من الأسانسير ومقرب عليها.
عنود بخوف خبت وشها بكتاب كان في إيدها ومغمضة عنيها بشدة وبتكلم نفسها: يانهار أسود. ده طلع منين ده. دلوقتي هيعملي محاضرة طويلة عريضة. هو اللي يخاف من العفريت يطلعلوا. يا حظك المنيل يا عنود.
مهاب بعصبية: هتفضلي تكلمي نفسك كدا كتير؟ ومخبية وشك ليه. نزلي الزفت ده.
عنود من ورا الكتاب: انت مين ياسطا؟
مهاب بنرفزة: ياسطا! أنا العفريت ياختي.
وبصوت عالي نسبياً: قولتلك نزلي الزفت ده.
عنود نزلت جزء من الكتاب وعينها بس اللي كانت باينة.
مهاب بغضب: يانهارك أسود. إيه اللي حاطاه في عينك ده؟ وإيه شعرك اللي طالع من الحجاب ده؟
وفجأة شد الكتاب لقاها حاطة روج.
عنود بإستسلام: انت كده شوفت كل حاجة. عايز مني حاجة ياسطا؟
ولسه هتجري لقيته جابها من قفاها.
مهاب: تعالي هنا. انتي هتجري؟
وشدها ودخل الأسانسير: انتي لازم تتعاقبي على الهباب اللي انتي حاطاه ده.
عنود بخوف: اهدي بس كدا ياسطا واستهدي بالله.
مهاب خلاص مش قادر يكتم ضحكته أكتر من كدا.
عنود بارتياح: والله ضحكت. شوفتك. شوفتك.
مهاب بجدية مصطنعة: بصي بقا. الروج ده ميتحطش تاني وإلا دي هتكون النتيجة.
ونزل على شفايفها بقبلة عنيفة. وطبعاً الروج اتمسح. وبعد عنها. وشعرك ده ما يطلعش برا الحجاب. وابتدأ يدخل شعرها ويمسح وشها من آثار المكياج اللي كانت حطاه بطريقته الخاصة.
رواية بنت البواب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم غير معروف
عدي أسبوع على أبطالنا من غير أي جديد، غير إن أسيل نزلت الجامعة ومروان كل يوم بيوصلها ويجيبها.
وغيره مهاب على عنود، ده غير الخناق والمناكفة اللي على طول.
وخالد اللي هيتجنن علشان مشافش ندي، اللي رفضت ترد عليه أو تشوفه.
وده اللي مخلي أخواتها شاكين إن في حاجة كبيرة حصلت.
في شقة مروان كانوا جالسين يتناولون الطعام.
مروان شايف أخته متغيرة.
مش دي ندي.
ومهاب نفس الحكاية.
فجأة سمعوا خبطات متتالية على الباب.
مهاب: ده مين الحيوان اللي بيخبط ده!!
وقام يفتح، لاقى خالد داخل زي العاصفة ناحية ندي.
خالد بعصبية شديدة: انتي مبترديش عليا ليه؟ كل ده حرام عليكي، أنا كنت هتجنن الأسبوع ده.
وأنا اتأسفت ليكي كتير وانتي مصممة على موقفك ومش عايزة حتى إننا نقعد مع بعض وننتناقش ونحل الموضوع.
ثم نظر ليها نظرة عتاب: كدا من أول مشكلة مابيننا تسيبيني وتقولي ننفصل عن بعض؟!
ندي بهدوء يعكس العاصفة التي بداخلها: مبردش علشان أنا مش عايزة أرد يا خالد، وياريت تعمل اللي اتفقنا عليه وتنهي العلاقة اللي ما بينا دي وتطلقني.
ثم نظرت له نظرة ألمته: ممكن تكون شايف اللي حاصل عادي بالنسبة ليك، بس أنا لا.
(وعلى قد حبي ليك على قد ما بيكون الزعل، شوف بقا أنا بحبك قد إيه واحسبها يا خالد.)
كانوا يشاهدون الموقف وهما في كامل صدمتهم.
ماذا حدث!
لماذا تطلب أختهم الصغيرة الانفصال عن حب طفولتها.
مهاب بعصبية: أنا عايز أعرف أنت عملت إيه لأختي؟!
وبص لندي: احكي هو عملك إيه وأنا أكسرلك رقبته.
خالد بعصبية شديدة: مهاب أنا بحذرك تقف قدامي دلوقتي علشان أنا على آخري.
تجه إليه في عصبية وامسكه من ملابسه: وريني بقا هتعمل إيه يا خالد، أنا عايز أشوف آخرك ده.
دفعه خالد بعيدًا عنه بغضب: انت بتولعها بدل ما تهديها، يأخي حرام عليك، عندك كلمة حلوة قولها، معندكش اسكت.
ثم نظر إليها باستعطاف: والنبي يا ندي اديني فرصة تانية.
والله العظيم أنا مش هزعلك تاني.
ندي ابتدى قلبها يحن.
بس مهاب رجع تاني دفع خالد وقاله: ملكش دعوة بيها، كلمنا احنا.
انت عملت ليها إيه؟
مروان بصوت أرعبهم: مش عايز أسمع صوت حد خالص.
وبص لمهاب: انت مش نازل اتفضل.
مهاب بغيظ: بس.
مروان بأمر قاطع: مابسش، قولت اتفضل يا مهاب.
ونظر إلى تلك الواقفة التي تنظر إليه بخوف: وانتي يا ندى على جامعتك وسوقي براحة.
ثم وجه نظراته إلى خالد: وانت اترزع في الصالون علشان تحكي اللي حصل بالظبط.
وبنظرة تحذيرية: فاهم يا خالد.
كل حاجة.
بلع خالد ريقه بخوف.
ثم نظر إلى ندي التي بدلته النظرة ولكن بتشفي وقالت في نفسها: (أحسن خليه يأدبك علشان تبقي تقل أدبك أوي.. قليل الأدب صحيح.)
وتركتهم وذهبت إلى جامعتها.
مروان بنظرة تحذيرية: احكيلي كل حاجة يا خالد.
علشان أنا هعرف يعني هعرف.
من الأول للآخر بالتفصيل.
علشان أنا عارف ندي مش هتكلمك كدا وتزعل بالشكل ده إلا إذا كانت حاجة كبيرة.
خالد بخوف: هحكيلك بس ورحمة الغاليين ما تتعصب واهدي كدا وانت بتسمعني.
وفعلاً قص عليه كل ما حدث دون ذكر بعض التفاصيل التي إذا علم بها لفتك بهذا الخالد الجالس أمامه.
مروان بغضب: تصدق تستاهل القلم اللي خدته من ندي.
واقسم بالله لولا إني عارف إنك بتحبها كنت دفنتك مكانك يا خالد.
خالد بتنهيدة: يا عم أنا عارف إني غلطان.
بس كانت لحظة ضعف.
والله العظيم ما كان قصدي أخوفها مني.
ثم أكمل: يعني محصلتش معاك أنت وأسيل؟
مروان بنفي: لا يا خفيف، محصلتش.
أنا بعرف أتحكم في نفسي كويس.
واستحالة يعني أتعامل مع مراتي بغشم كدا.
خالد: خلاص بقا المهم ساعدني أصالحها.
أنا مش عارف أتنفس حتى من غيرها.
ونبي يا ميرو الله يخليك ساعدني.
مروان: ميرو!
هي فيها ميرو.
ماشي ياخويا، بس آخر مرة تعمل كدا وإلا والله العظيم يا خالد ما هخليك تشوف ضفرها حتى.
خالد: والله ما هكررها تاني.
مش علشان يعني خوف منك أو حتى من الغبي أخوك التاني ده.
أنا مش عارف هو بيعمل كدا ليه معايا.
مروان: بص يا خالد، إحنا بالنسبة لندي مش بس أخواتها، إحنا كنا مكان بابا وماما الله يرحمها.
يعني ندي دي بنتنا مش بس أختنا، وهو مهاب كدا.
مش بيحب حد يزعل ندي، وانت عارف أسلوبه كويس.
خالد: أنا عارف يا مروان ومش زعلان منه علشان عارف قد إيه بيحب ندي وبيخاف عليها.
بس قلي بقا أصالحها إزاي؟
مروان: والله يا خالد، موضوعك صعب لأن ندي زعلها وحش.
أختي وأنا عارفها، واكيد انت كمان عارفها.
خالد: عارف يا عم عارف.
ثم تنهد بحزن: ربنا يحنن قلبها عليا بقا لحسن أنا تعبت.
وفضلوا يتكلموا مع بعض ويحاولوا يشوفوا حاجة خالد يصالح بيها ندي.
أحمد ابتدى شغل في المشروع الخاص بمروان بكل اجتهاد ونشاط علشان يطلع أحسن ما عنده.
واتفق مع نور إنه هيقابل أبوها علشان يخطبها، وهي فرحت أوي.
بس ياترى الفرحة هتم ولا لا.
رن هاتفه.
نظر إليه وابتسم عندما وجد اسمها ينير الشاشة.
أحمد بابتسامة: الونور.
نور بعشق: وحشتني أوي.
أحمد: انتي كمان وحشتيني أوي.
بتذاكري بقا ولا لا.
نور: والله كل لما افتح كتاب ألقي صورتك فيه.
قولت أتصل وأسمع صوتك.
أحمد بحب: ربنا يجمع ما بينا قريب ووالدك يوافق لما أجي أتقدم.
نور: إن شاء الله هيوافق، هو وعدني.
أحمد: يااااااااااارب.
ياسمين اتفقت مع سليم على كل حاجة تخص جوازهم.
وشافت المكان اللي هتسكن فيه.
والموضوع جري بسرعة وحددوا معاد الفرح اللي كان خلاص بعد يومين.
في الجامعة.
كان يوجد شابين معجبين بأسيل وعنود من ساعة ما دخلوا الجامعة وكانوا عايزين يتعرفوا عليهم.
وميعرفوش إن هما مخطوبين.
والنهاردة جت لهم الفرصة لأن أسيل وعنود كانوا قاعدين على سلالم الجامعة وبيراجعوا حاجة خاصة بدراستهم.
وفجأة دخل الشابين عليهم.
الشاب بسذاجة: ممكن بس أسألكم على حاجة خاصة في المنهج.
والشاب التاني بص لأسيل بإعجاب واضح.
أسيل وعنود بصوا لبعض وبعدين رجعوا بصوا لهم.
عنود بتجز على أسنانها: لا حضرتك تقدر تسأل أي دكتور، إحنا مش هنقدر نفيدك.
الشاب بص ليها بهيام: هو في كدا.
عنود بغيظ: أفندم.
الشاب: أنا بقول نتعرف.
الشاب التاني ينظر لأسيل: آه ياريت نتعرف.
أسيل: ما تحترم نفسك يا بني آدم انت وهو وإلا والله هننده على الأمن.
الشاب الأول نظر لعنود: هو في عيون كدا.
وتقريباً كان آخر جملة نطقها بعد اللي حصل فيه من مهاب.
مهاب بغضب وعصبية شديدة: آه يا روح أمك وفي كدا كمان.
وفضل يضرب فيه لحد ما قطع النفس.
أما الشاب التاني لسه بيقول يا كابتن مينفعش كدا.
لقي اللي بيناوله بالبوكس في وشه.
مروان بغضب: بقا انت واقف متنح لمراتي يا كلب.
والله لهوريك.
وفضل هو كمان يضرب فيه تحت أنظار الفتاتين المرعوبين من منظر أزواجهم اللي عاملين زي الوحوش في ساحة المعركة.
وسحب كل واحد زوجته وخرج بيها تحت أنظار وهمسات كل اللي في الجامعة.
عند مهاب.
ركب عنود العربية وهو في قمة غضبه وعمال يبرطم: ال في كدا ال.
و واقف متنح وعمال يسبل ابن تـتـتـتـت.
وانتي حضرتك مبسوطة وهو بيسبل وبتتكلمي معاه؟
وايه القاعدة الزفت اللي انتي كنتي قاعداها دي؟!
عنود بصدمة من كلامه.
هي أصلاً معملتش حاجة غلط: مهاب ممكن تهدي علشان أعرف أتكلم معاك.
مهاب بعصبية: تتكلمي في إيه؟
انتي أصلاً شكلك بتيجي الجامعة تقضيها.
عنود بصدمة أكبر: أنا.. أنا بقضيها؟!
وبعصبية أشد: واضح إن من كتر البنات الشمال اللي كنت ماشي معاهم بقيت تشك في صوابع رجلك، انت أصلاً إنسان مريض.
وفجأة لقت قلم نازل على وشها.
نظر لها ثم نظر إلى يده وهو لا يعلم كيف حدث هذا.
كيف له أن يمد يده عليها.
عنود حطت إيدها على وشها.
نظرت له نظرة كلها ألم ووجع.
أهذا هو وعده لها؟
أهذا حبيبه بل معشوقها الذي غيرت من نفسها لكي ترضيه.
مد يده عليها.
ماذا فعلت حتى تستحق هذا القلم.
لا تشعر بألم على وجهها بقدر الألم الذي شعرت به في قلبها.
عنود: كنت فاكرة إنك سندي وأماني اللي مش هخاف من حاجة في الدنيا وانت موجود.
طلعت انت اللي هتكون سبب خوفي.
من فضلك وقف العربية.
وبصوت أشد: واقف بقولك العربية.
لا يعلم ينظر لها ويطايب خاطرها أم ينظر إلى الطريق أمامه.
ولكنه نظر لها: عنود أنا معرفش أنا عملت كدا إزاي، حقك عليا.
عنود كانت تبكي ولا تنظر له ولا تآبي لكلامه.
ولكنها شعرت بخوف عندما لاحظت السيارة التي تتوجه في اتجاههم وتكاد أن تصدم بهم.
مهااااااااااب حاااااااسب في عربية قدامنا.
تشتت انتباهه لا يعلم ماذا يفعل.
ولكنه انحرف عن الطريقة بطريقة دائرية ودخل في طريق به أشجار.
وفي آخر الطريق اصدمت السيارة في شجرة بقوة شديدة.
صرخت عنود: مهااااااااااب حاااااااسب.
ديييييش.
عنود كانت رابطة حزام الأمان وده حماها.
أما مهاب من عصبيته نسي يربطه وده خلاه يتخبط في دماغه.
فاقت من آثار الخبطة ونظرت بجانبها واتصدمت من منظر مهاب التي لا تظهر ملامحه من كثرة الدماء التي على وجهه.
عنود: مهااااااااااب.
مهااااااااااب رد عليا الله يخليك.
قوم يا حبيبي.
مهااااااب.
فوق يا حبيبي اللي يخليك وحياتي أوعي تسبني مهااااااااااب.
عند مروان وأسيل بعد ما ركبوا العربية.
مروان بغضب: انتي إيه القاعدة اللي انتي كنتي قاعداها دي يا أسيل.
خليتي شوية عيال متسواش تبصلكم وتتكلم معاكم.
أسيل بدموع: والله يا مروان ما حصل حاجة، انتوا أصلاً جيتوا على طول واحنا أصلاً كنا هنهزئهم ونطلب لهم الأمن.
مروان بعصبية وبصوت عالي أرعبها: لأول مرة تري غضبه: وتتكلموا ليه أصلاً؟!
أسيل بدموع وصلت لحد الشهقات: أنا آسفة بس والله ما عملت حاجة.
رفع يده ومسح على وجهه حتى يهدأ من نفسه.
مروان: طب بتعيطي ليه دلوقتي.
خلاص اهدي.
أنا بس اتعصبت لما لقيت الحيوان ده بيبص ليكي كدا.
والله كنت هقتله في إيدي.
أسيل بحركة طفولية مسحت دموعها: يعني مش زعلان مني.
مروان شدها لحضنه وضمها بقوة: لا مش زعلان ومتعيطيش تاني.
هو في حد يزعل من القمر بتاعه.
بس قليلي هو اللي بيعيط بيحلو كدا.
ثم قبلها قبلة سريعة.
وفجأة الفون بتاعه رن.
عنود ببكاء هستيري: مرواااااااان الحق مهاب.
عملنا حادثة وهو مش بيرد عليا ووشه غرقان دم.
الله يخليك تعالي بسرعة.
مهااااااب حبيبي فوق.
بسررررررعة يا مروان.
مروان بصدمة وخوف على أخوه: مهاب حصله إيه يا عنود ردي عليا.
كان يستمع إلى نواح وصراخ عنود ولا يعمل ماذا قد حدث لأخيه.
عنود: مهااااااااااب رد عليا.
مروان بصوت يشوبه الخوف: عنود انتوا فين بالظبط أنا مش فاهم منك حاجة.
أسيل بخوف: في إيه يا مروان ماله مهاب.
مروان: مش فاهم منها حاجة.
مروان: عنود سمعاني ابعتيلي مكانكم بسرعة.
وأخيراً بعتت عنود مكان تواجدهم.
لف مروان سريعاً وذهب إلى هذا المكان وهو يدعو من قلبه أن يحفظ الله أخيه من كل شر قد يصيبه.
رواية بنت البواب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم غير معروف
كانت تبكي وهي ترى حبيبها فاقد الوعي، وتنتظر أي أحد لينقذهم ممن هم فيه.
"مهاب، الله يخليك تفوق. أنا آسفة يا حبيبي، أنا السبب. علشان خاطري قوم."
في الأول كان مهاب فاقد الوعي من آثار الخبطة، بس بعد كده ابتدى يفوق وفتح عينه ببطء. ثواني وحتي استوعب ماذا حدث. ثم نظر لعنود بلهفة وخوف أن يكون أصابها مكروه:
"حبيبتي، انتي كويسة؟ جرالك حاجة؟"
كل هذا وهو يفتش في جميع جسدها.
عنود وهي بين أحضانه وبصوت مخنوق من كثرة البكاء:
"مهاب، وشك كله دم يا حبيبي. أنت كويس؟"
رفع مهاب يده على مقدمة رأسه بتعب وسند رأسه للخلف على الكرسي، ثم أردف:
"متخافيش، أنا كويس. بس لازم نطلع من هنا لأن أنا خايف لا العربية تنفجر، شكلها مش طبيعي."
"طب يلا."
فتحت عنود الباب ونزلت.
أما مهاب حاول ينزل، ولكن الباب مش بيفتح ورجله محشورة، مش عارف يشدها لأن بعد الحادث السيارة أطبقت. حاول كثيراً ولكن باءت محاولاته كلها بالفشل.
رجعت عنود له تاني:
"إيه يا مهاب، مستني إيه؟ انزل العربية فعلاً شكلها مش طبيعي."
مهاب بقلة حيلة:
"عنود، ابعدي انتي. أنا مش عارف أنزل، رجلي محشورة."
عنود ركبت تاني وحاولت كتير أنها تشده، مفيش فايدة.
مهاب بزعيق:
"بقولك ابعدي يا عنود، العربية هتنفجر!"
عنود بدموع:
"أنا مش هسيبك، يا إما نموت سوا يا نعيش سوا. وبعدين أكيد مروان هيوصل ويساعدنا."
مهاب:
"يا عنود، مش وقت عناد. انقذي نفسك انتي وانزلي بسرعة من العربية."
عنود بدموع:
"قولتك لأ، أنا مش هسيبك."
مهاب شدها لحضنه وضمها جامد، ثم أردف قائلاً:
"غبية ومجنونة."
وندم على كل كلمة قالها ليها وندم على مد يده عليها.
"أنا آسف على كل حاجة. آسف. آسف يا حبيبتي."
ورفع رأسه للسماء:
"يااااااااااارب نجينا."
مروان كان بيسوق بسرعة رهيبة والدموع في عينه، خايف على أخوه. أخيراً وصل، بس ملقاش حاجة لأن العربية انجرفت في مكان مش باين، وكمان بيتصل بعنود مش بترد.
مروان بقلة حيلة:
"يااااااااااارب، راحوا فين؟"
أسيل:
"خلينا ندور يا مروان، إن شاء الله هنلاقيهم."
وفعلاً فضلوا يدوروا كتير.
أسيل بأمل:
"هما يا مروان، هما."
طلعوا يجرو عليهم وأخيراً وصلوا.
عنود ومهاب بعد ما فقدوا الأمل واستسلموا للموت.
عنود بفرحة:
"مروان جه، الحمد لله."
وحضنت مهاب.
ركض مروان على السيارة بخوف ولهفة:
"مهاب، أنت كويس؟"
مهاب:
"أنا كويس، بس نزل عنود بسرعة علشان العربية مش طبيعية."
ولسه مخلصش الكلمة، لقى نار طالعة ناحية الماتور.
مهاب:
"بسرررررررعة يا مروان."
مروان بصوت عالي:
"أسيل، خدي عنود من العربية بسرعة وابعدوا من هنا."
أسيل بخوف:
"طيب."
وانتفضت عنود بدموع. نظرت لمهاب:
"أنا مش هسيبك."
مروان:
"أسيل، خدي عنود. وأنا وعد مني هنرجع أنا ومهاب."
قال كلمته الأخيرة وهو ينظر لتلك العنيدة المتشبثة بأخيه. ثم أردف بصوت أعلى:
"بسرررررررعة. بسرعة يا أسيل."
وفعلاً نزلت عنود وركضوا بعيد عن مكان السيارة، وهما مرعوبين على أزواجهم اللي لسه بيواجهوا الخطر.
خمس دقائق بالظبط وسمعوا صوت انفجار السيارة.
أسيل سابت عنود اللي كانت في حضنها ووقفت تبص على زوجها اللي مش ظاهر.
أسيل بخوف:
"هما مظهروش ليه؟"
وابتدت تبكي هي وعنود.
عنود بصوت عالي:
"مهااااب."
وبصت لأسيل:
"أكيد معرفوش يطلعوا."
أسيل بدموع:
"مررررررروان."
وفجأة ظهر مروان وهو يسند مهاب.
فلاش باك.
مروان بيحاول يفتح الباب ومهاب بيزق من جوه والباب معصلج مش راضي يفتح.
مهاب بفقدان أمل:
"أبعد انت يا مروان، أبعد بسرررررررعة."
مروان بخوف عليه:
"اسكت يا مهاب، أنا مش هسيبك. فين الكوريك بتاع العربية؟"
مهاب:
"في الشنطة."
مروان:
"افتحها بسرررررررعة."
وفعلاً مروان أخد الكوريك واااااااخيراً الباب فتح ومروان سند مهاب وركضوا بعيد وراء حاجز كان موجود وده اللي حماهم من الانفجار.
باك.
أسيل وعنود بفرحة ركضوا ناحيتهم وكل واحدة حضنت زوجها. ركضت أسيل وحضنت مروان بقوة وفضلت تبكي.
مروان حضنها بحنية:
"اششششش، خلاص أنا كويس. اهدي يا حبيبتي."
أسيل بدموع وصوت مخنوق:
"افتكرت جرالك حاجة وكنت خايفة عليك أوي."
مروان مسح على ظهرها بحنية علشان يطمنها ويهديها، لأنه كان حاسس بارتجافها تحت إيده نتيجة الخوف اللي كانت حاساه من خوفها عليه.
عنود جريت بلهفة وحب وحضنت مهاب لدرجة إن رجع خطوتين لورا وهي متعلقة في رقبته ودفنت وشها فيه وبتبكي.
عنود ببكاء:
"الحمد لله إنك بخير. أنا كنت هموت لو جرالك حاجة. والله كنت هموت."
ورفعت رأسها وابتدت تبحث بخوف في جسمه عن أي جرح:
"أنت حاسس بحاجة؟ في حاجة وجعاك؟"
مهاب بص لها بمشاكسة:
"والله أنا كنت كويس. بس بعد الحضن ده مبقتش كويس خااالص."
مروان من خلفه:
"طب مش نتلم بقى ونروح المستشفى نطمن على جرحك الأول، وبعدين تحب زي ما أنت عايز."
عنود اتكسفت وبعدت عنه، وفعلاً مروان أخذهم وراحوا كلهم المستشفى.
سليم كشف على مهاب ولقى جروحه سطحية.
سليم بهزار:
"يا عم، أنت جاي تتخرشم وأنا فرحي بعد يومين. والله عيب عليك."
مهاب:
"حظك بقى. نعمل إيه."
سليم بص لعنود علشان وشها فيه بعض الكدمات.
سليم:
"أنتي كويسة؟ تحبي نكشف عليكي ونطمن؟"
مهاب بغيظ:
"تكشف على مين يا بابا. لا طبعاً. أنت روح زي الشاطر كده شوف دكتورة وهي اللي تكشف."
سليم بضحك:
"آه، أنت منهم. دي العيلة كلها كده بقى. هههههه. حاضر يا خويا، هشوف لك دكتورة."
مروان بجدية:
"سليم، ماتعملش إشاعة لمهاب. خلينا نطمن."
سليم:
"متقلقش يا مروان، مهاب زي القرد."
مهاب بهزار:
"قرد في عينك يا شيخ. أنا عارف ياسمين عاجبها فيك إيه."
سليم:
"عاجبها فيا حاجات كتير. تحب أعدلك."
مهاب:
"لا يا خويا، أنا دماغي مصدعة مش ناقص."
سليم بضحك:
"ماشي، هعديهالك بس علشان أنت راجل طالع من حادثة وأكشن وحوارات."
خرجوا جميعاً خارج الغرفة وفضلت عنود مع مهاب.
مهاب بتمثيل:
"آه يا دماغي، مش قادر."
جريت عليه عنود بلهفة وخوف:
"مالك يا مهاب؟ أنده لك الدكتور؟ أنت حاسس بإيه؟ إيه اللي بيوجعك يا حبيبي؟"
شدها لحضنه بخبث ثم أردف قائلاً:
"قلبي بيوجعني أوي يا عنود."
عنود بغيظ:
"بتهزر صح؟ والله خضتني. وبعدين قلبك وجعك علشان أنت مديت إيدك عليا يا مهاب ولا نسيت؟"
مهاب بحزن وندم:
"لا منستش يا عنود. أنا آسف يا حبيبتي، سامحيني."
عنود بدموع:
"أنا سامحتك يا مهاب من بدري. يمكن لو مكناش اتعرضنا للحادثة دي كان زمانا انفصلنا، بس أنا عرفت قد إيه حياتي من غيرك متسواش لما حسيت إنك هتروح مني. متخيلتش حياتي من غيرك. بس برضه مش ناسيه القلم."
مهاب بحنية قبلة على خدها ثم أردف قائلاً:
"ضربتك هنا. أنا آسف."
عنود بدلع:
"لا مش هنا، ده كان هنا."
وهي تشير على خدها الآخر.
طبع مهاب قبلة على خدها الآخر:
"آسف حبيبتي."
ثم أردف قائلاً بخبث:
"هي شفايفك حمرا كده ليه؟ أنا شكلي كمان ضربتك عليها."
ونزل على شفتيها بقبلة بث فيها كل الأسف والاعتذارات اللي في الدنيا، ذابت فيها معه ونسيت كل شيء.
فجأة فتح الباب ودخل مروان:
"احم. أنا آسف. واضح إني جيت في وقت مش مناسب. بس كنت جاي أقولك يلا علشان نخرج."
ابتعدت عنود بخجل وهي تدعي أن تنشق الأرض وتبلعها وركضت سريعاً خارج الغرفة.
مروان بضحك:
"خلبوص أنت برضو. طب كنت قفلت الباب."
مهاب بغيظ:
"ما هو الباب معمول علشان الناس تخبط عليه. وبعدين أنا كنت بصالحها علشان كانت زعلانة أصلي بغبائي مديت إيدي عليها."
مروان:
"إزاي يا مهاب تمد إيدك عليها؟ مينفعش. أنت ترضاها على ندى؟"
مهاب بندم:
"لا يا مروان. وأنا ندمان جداً. عارف يا مروان، عنود دي بنت جدعة أوي. دي مسبتناش في عز ما كنا خلاص هنموت. كانت هتضحي بحياتها علشان متسبنيش أموت لوحدي، مع إن أنا قولتلها تنزل من العربية بس هي رفضت وأصرت إنها تفضل."
مروان:
"فعلاً يا مهاب، عنود شخصية جدعة جداً. أنا شوفت خوفها ولهفتها عليك. بس ياريت تحافظ عليها ومتضيعهاش من إيدك."
مهاب:
"أضيع إيه دي حياتي."
ثم أردف قائلاً:
"أنت كمان مسبتناش يا مروان وعرضت حياتك للخطر علشاني."
مروان:
"يلا، أنت عبيط. أنت يا مهاب مش بس أخويا، أنت كمان ابني."
مهاب خد مروان بالحضن:
"أنا عارف يا مروان. ربنا يخليك ليا يارب."
وبعد يوم متعب على الكل، خرجوا من المستشفى بعد ما اطمنوا أن مهاب وعنود بخير.
رواية بنت البواب الفصل السادس عشر 16 - بقلم غير معروف
جالس في غرفته وهو حزين، لم تسمح له أن يراها أو حتى يتكلم معها، يحاول كثيرًا ويفشل.
خالد: مش عارف بس أصالحها إزاي.. أنا اللي غبي، كان لازم أهبب اللي عملته ده...
وفجأة طرأت له فكرة وعزم على تنفيذها.
خالد: ماشي يا ندى، إن ما وريتك ما بقاش أنا.
ابتدأ خالد يتصرف على أنه وافق على طلبها ويوهمها أنهم خلاص هيسيبوا بعض، بس طبعًا فهم مروان ومهاب بالخطة علشان عارفهم مجانين... وبالتالي أسيل وعنود عرفوا.
جاء ميعاد فرح ياسمين وسليم في قاعة كبيرة وجميلة... كان سليم وياسمين يجلسون في المكان المخصص للعرسان.
سليم كان مبسوط جدًا بس حاسس أن ياسمين مش مبسوطة وهو مش عارف السبب.
سليم: مالك يا ياسمين، حاسس إنك مش فرحانة؟
(ياسمين حاسة إن هي اتسرعت وإنها لسه بتحب مروان وخايفة لا تظلم سليم معاها ومش حاسة أنها ممكن تخليه يقرب منها، مش متقبلة الموضوع أصلًا).
ياسمين بكذب: أبدًا، أنا فرحانة جدًا بس مصدعة شوية.
سليم بعدم تصديق: ألف سلامة عليكي.
مروان وأسيل ومهاب وعنود وندى كانوا قاعدين في ترابيزة واحدة... وخالد ابتدأ الخطة، ولقا بنت بتبص له، راح وقف جنبها علشان يتعرف عليها، وندى شافته وكانت هتتجنن.
مهاب بتمثيل: إيه ده، مين المزة اللي واقفة مع خالد دي؟
عنود بغيرة خبطته في بطنه: مزة مين يا عينيا؟
مهاب بألم: الله يخرب بيتك يا شيخة..
وشدها وبصوت براحة: يا غبية إحنا بنعمل كدا علشان ندى تغير تقومي إنتي اللي تغيري.. منك لله، آآآه يا بطني.
عنود: خلاص.. بس ما تقولش على أي حد مزة غيري فاهم؟
مهاب بقلة حيلة: فاهم يا آخرة صبري.
عنود بتمثيل بصت لندى اللي هتموت من الغيرة: إيه ده يا ندى، هو إنتي وخالد سبتوا بعض؟ طب ليه بس، ده حتى خالد شاب أمور ووسيم وشخصية.
مهاب بغيرة واضحة: نعم يا أختي؟
عنود شدته وبصوت براحة: إيه إنت نسيت الخطة؟
مهاب: انطقي كلمة تاني كدا على أي راجل غيري وأنا هقطعلك لسانك يا عنود، فاااااهمة؟
عنود بخوف: فاهمة.
وفضلت تبرطم: حلو ليه هو، لما أنا أتكلم يهب فيا، إنسان فظيع والله.. أنا عارفة عجبتني فيه إيه.
مهاب بغيظ: بتقولي إيه يا عنود؟
عنود بابتسامة صفراء: بقول حسبي الله ونعم الوكيل.
مهاب: في مين يا أختي؟
عنود: في الظالم يا حبيبي.. في الظالم.
مهاب: مااااااشي يا عنود.
عنود باستفزاز: ماشي بيعرج، ها ها ها.
مهاب بضحك: نفسي أعرف بتجيبي الكلام ده منين.
عنود: من السوبر ماركت ها ها ها.
مهاب: آه هي طالبة معاكي رخامة صح... ماااشي ندى وخالد يتصالحوا وهوريكي يا عنود.
مروان بتمثيل: هو خالد ده ما بيضيعش وقت... بس إيه الواد وقع واقف.
نظرت له أسيل بغيرة ثم اقتربت منه وبصوت خافت: إيه يا مروان، هي عاجباك أوي، طيب روح أقف معاهم وأهو بالمرة تقع واقف إنت كمان.
مروان بيكتم ضحكته: طيب ما هي فعلًا حلوة يا أسيل، أكدب يعني.
أسيل بغيرة: يعني أحلى مني؟
مروان: ده إحنا بنغير أهو بقى..
ثم أردف وهو يمسك يدها بحنان: إنتي ما فيش أحلى منك في الدنيا دي.. بقولك إيه ما تجيبي بوسة وإنتي حلوة كدا.
(كل هذا كان بصوت خافت ولكن اقترب منهم مهاب).
مهاب برخامة: تحب نجيب شجرة واتنين لمون؟
مروان بغيظ: أم واد بارد صحيح، إنت مالك يا رخم، واحد وحبيبته إيه دخلك إنت؟
مهاب: طيب نصالح أختك اللي هتموت من الغيرة دي الأول وبعد كدا حب براحتك.
مروان: تصدق صح..
ثم نظر له نظرة تحذير: ارجع بقى مكانك.
رجع مهاب يسند ظهره على الكرسي وهو يكتم ضحكته ويرفع إيده باستسلام.
رجع مروان مسك إيد أسيل من جديد: كنا بنقول إيه بقى؟
أسيل بضحك: كنا بنقول نصالح ندى الأول.
مروان: ههههههه بقى كدا.
أسيل: خلينا بس نصالحهم وبعدين نشوف كنا بنقول إيه.
مروان: مااااااشي لما نشوف آخرتها مع الاتنين دول.
ندى أصلًا في دنيا تانية، مش حاسة بأي كلام من اللي بيحصل حواليها، قامت بعيد عنهم.. وأسيل وعنود راحوا وراها.
ندى بغيرة وغيظ: بقى كدا يا خالد...
وعمالة تأكل ضوافرها بغيظ وهي شايفاه عمال يضحك مع البنت.
عنود بلؤم: إنتي هتسيبيه كدا؟! ده حتى لسه جوزك، إزاي يقف يتغزل في واحدة تانية وإنتي موجودة؟!
أسيل مكملة: أيوه يا ندى، إنتي هتسيبي البت دي تخطفه منك، ده حتى تبقى عيبة في حقك، ولا هو إنتوا خلاص سيبتوا بعض؟!
ندى بنرفزة: إحنا ولا سيبنا بعض ولا نيلة... البيه بس شكله ما صدق.. ماااااشي يا خالد.
ولقت خالد بيسحب البنت ورايحين يرقصوا.
ندى بغضب وعصبية شديدة: لا بقى... كدا كتير، البت دي عايزة تتربى.. دي عايزة تتجاب من شعرها علشان تفكر تلمس حاجة ما تخصهاش بعد كدا...
ولسه هتمشي علشان تضربها البنات شدوها.
أسيل: استني يا ندى بس رايحة فين... كدا الفرح ممكن يبوظ.
عنود بلؤم: تعالي بس وإحنا نقولك تعملي إيه.
وفعلًا اتفقوا البنات على اللي ندى هتعمله.
عنود وأسيل: ها فهمتي؟
ندى بتأكيد: طبعًا..
وسابتهم ومشيت ناحية الاستيدج اللي بيرقصوا عليه بكل ثقة وإصرار.
زقت ندى البنت بجانبها بغيظ: عن إذنك يا حبيبتي عايزة أرقص مع جوزي.
البنت بإحراج: جوزك؟
ندى: آه جوزي يا قطة، عندك مانع؟
نزلت البنت بإحراج من فوق الاستيدج، وندى حضنت خالد من رقبته وابتدت ترقص معاه، وهو كمان مصدق أنها بقت في إيده بس ما بيّنش ده ليها.
خالد بثبات: دلوقتي بقيت جوزك.. ما إنتي قولتي إننا هنسيب بعض.. ليه بتقولي للبنت كدا بقى؟
ندى بدلع: طب ما إنت جوزي هو أنا قولت حاجة غلط؟
خالد قربها ليه أكتر: يعني مش هتسيبيني؟
ندى بدلع: تؤ تؤ، ما أقدرش.
خالد ضمها أكتر: ومش هتجيبي سيرة الانفصال دي تاني؟
ندى بدلع أكتر: تؤ تؤ، أصلًا ما أقدرش أستغني عنك.
خالد بعشق وشوق قرب منها: بحبك.
ندى بدلع أكتر: بعشقك يا خالودة.
خالد بتنهيدة حارة: أووووف، هو أنا لو خطفتك دلوقتي هيحصل حاجة؟
ندى بدلع: ههههههههه.
خالد: صبرني يااااارب.
وفعلًا الخطة نجحت وهي حاضناه شاورت للبنات وغمزتهم.
وهما كمان غمزوها
مهاب بص لمروان.. وبغيظ من خالد : شوف الواد من كلمتين وحضن حن ازاي.. أما عيل اهبل صحيح.. وبص لعنود وأسيل :صحيح إن كيدهن عظيم...
مروان بيسأل :هو انتو قولتولها ايه؟!
أسيل : عادي يا قلبي قولنلها تستعمل الأسلحة بتاعت أي ست
عنود مكملة : ايوا أصل احنا عندنا أسلحة فتاكة بنستعملها وقت اللزوم. ....
مروان ومهاب بصوا لبعض والاتنين مصتنعين الخوف وفي نفس واحد : ربنا يستر علينا. ..
عنود وأسيل :ههههههههههه
عند سليم وياسمين كانوا بيرقصوا مع بعض سلو وسليم مقرب منها بحنية وحب : لسه مصدعة؟
ياسمين بخجل من قربه :احم شوية
سليم بحنية قرب منها اكتر :عارفة لو الصداع ده انسان كنت قتلته ..
ياسمين : ياااه للدرجة دي بتحبني
سليم بحب :واكتر بكتيييييير
ندي فى نفسها:(يارب ساعدني اني أنسي مروان يااااارب.. سليم ميستاهلش مني اني أفكر في حد غيره)....
دخلت فتاة من باب القاعة بغرور وعنجها وقربت من مروان اللي كان واقف هو وأسيل .. وحضنته : مروان ازيك عامل ايه؟!
مروان بإرتباك من قربها منه في وجود أسيل :احم ازيك يا نرمين اخبارك ايه؟!
نرمين :قال يعني بتسأل .. وشافت مهاب ونفس اللي حصل مع مروان حصل معاه خدته بالحضن تحت انظار البنات اللي هيتجننوا من الغيرة.
عنود بغيرة خبطت مهاب :مش تعرفنا
مهاب بألم من أثار الخبطة :دي نرمين قريبت ماما الله يرحمها من بعيد. ...
عنود شدته و بصوت براحة : ولما هو من بعيد ايه لزمتها الاحضان دي ها ... ماااااشي يا مهاب
مهاب بنرفزه :وانا مالي هي اللي جت تسلم عليا....
عنود بغيظ :ماشي يا حنين
مروان :اعرفك يا نرمين دي خطيبتي أسيل
نرمين بقلة زوق :اه بنت البواب. .. مهي اخباركم مغرقة الصحف والمجلات. ..بيقول سندريلا بنت البواب اتخطبت للأمير الغني. ...
مروان كان لسه هيرد أسيل ضغطت علي أيده وردت هيا
أسيل بثقة : على فكرة البواب اللي بتقولي عليه ده.. ده يبقي احسن أب في الدنيا الله يرحمه علمنا القيم والأخلاق ودخلنا احسن جامعات وتعب عيشنا كتير وانا بفتخر بيه جدا..
ثم حضنت مروان بتملك : أما بقا بالنسبة لمروان روحي.. فأنا عارفة ان في ناس كتير حقودة بتحسدني عليه..ثم نظرت لها أسيل نظرة استحقار... ربنا يكفينا شرهم ويبعدهم عننا..
مروان ومهاب وعنود كانوا نفسهم يصقفوا ليها من كثرة اعجابهم بردها وثقتها العالية بنفسها ....
أمسكت أسيل يد مروان :يلا بينا نرقص يا قلبي .. وبصت لنرمين... عن اذنك يا نفتلين... اه ... سوري نرمين. . وسبتها ومشيت هي ومروان. ...
عنود بصت لنرمين : اه علي فكرة صح أسيل نسيت تقولك ان باباها علمها أنها متحضنش أي حد كدا وخلاص ولا تلمس حاجة متخصهاش علشان ممكن أصحاب الحاجة دي يزعلوها.. ثم نظرت لها من أعلي رأسها الي اسفل قدميها.. عن اذنك يا نفتلين ههههههه.
وخدت مهاب هي كمان وراحوا يرقصوا.
نرمين بإحراج من منظرها اللي بقى زي الزفت خدت بعضها ومشيت من الفرح خالص.
علي الاستيدج كان المنظر كالتالي: سليم كان هو وياسمين في النص، ومروان وأسيل، ومهاب وعنود، وخالد وندي، حواليهم وكل واحد حاضن حبيبته وبيرقص معاها.
عند سليم وياسمين، كانت ياسمين كل شوية تبص علي مروان وأسيل، وسليم لاحظ نظرتها لمروان بس كان بيكدب نفسه.
عند مهاب وعنود:
مهاب: هو بالنسبة للحاجة اللي كنتِ بتتكلمي عليها لنفتلين قصدي نرمين، دي أبقى أنا.
عنود: بالظبط كده.
مهاب بغيظ: ده على أساس إني شوال بطاطا مثلًا بتتكلمي عليه؟
اقتربت منه بشدة واتكلمت بنفس أسلوبه: بص بقى، ألاقيك بتحضن ولا بتلمس واحدة غيري تاني مش هيحصل كويس، أنت بقيت من ممتلكات عنود الصاوي، فاهم؟
كل هذا وهي أنفاسها الحارة تلفح وجهه، وهو ينظر لها بشوق وعشق.
ابتلع ريقه بشوق: فاهم جدًا، فاهم أوي أوي.
قال هذا وهو يقترب أكثر منها.
عنود تنظر حواليها: أحم مهاب، الناس.
مهاب بصوت خافت أمام شفتيها: يولعوا.
عنود بخجل: يخربتك يا مهاب، الناس حوالينا.
مهاب ابتعد عنها بضحك: علشان تحرمي تستعملي أسلحتك الفتاكة معايا.
عنود باحمرار وجهها: رفعت إيدها الاثنين، لا حرمت خلاص.
مهاب قربها ليه: لا بس ده ما يمنعش إنك تستعمليها لما نتجوز ونكون في بيتنا.
عنود بخجل وبصوت خافت: قليل الأدب صحيح.
مهاب بخبث: سمعتك على فكرة. ومستعد أوريكي قلة الأدب بصحيح بس مش هعمل كده علشان أنتِ فاضلك شوية ويغمى عليكي.
عنود نظرت له بقلة حيلة والتزمت الصمت.
عند مروان وأسيل:
مروان بإعجاب شديد: بس إيه الرد الجامد ده؟ ده أنتِ خليتِ البت كانت هتولع وهي واقفة.
أسيل بثقة: علشان هي دي الحقيقة يا مروان. أنا عمري ما زعلت إني بنت البواب لإني أبويا تعب كتير علشاني وكان نفسه يجيبلي حتة من السما، مش هيبقى جزاته في الآخر إني استعر منه.
مروان خطف قبلة سريعة ثم أردف قائلًا: هو أنا حبيتك من شوية؟
أسيل بكسوف: مروان، الناس.
مروان: هما مالهم، واحد بيبوس مراته إيه دخل الناس بقى؟
خلص الفرح والعريس أخد العروسة وذهبوا إلى جناحهم في الفندق.
رواية بنت البواب الفصل السابع عشر 17 - بقلم غير معروف
دخلت ياسمين الجناح المخصص للعرسان بصحبة سليم بخطوات قلقة ومتوترة..
سليم قرب منها واحتضنها بحب وحنان : مبروك يا حبيبتي
ياسمين بخجل بعدت عنه :احم.. الله يبارك فيك
سليم : لو عايزة تغيري هنا انا ممكن أخرج أو لو حابة تغيري فى الحمام اللي يريحك..
ياسمين بخجل : لا هغير في الحمام...
سليم :اوكي... وأكمل بخبث... بس لو عايزة مساعدة قوليلي ومتكسفيش..
ياسمين بخجل وكسوف رفعت زيل فستانها وذهبت متجهة الي المرحاض... وهي تفكر كيف لها أن تبدأ حياتها وهي تفكر في رجل آخر. .. عدت ثواني بل دقائق بل اكتر من ساعة والنصف وهي مازالت بداخل المرحاض حتي أنه قلق من هذا التأخير. ...
سليم دق الباب بقلق : ياسمين انتي كويسة كل ده جوه بتعملي إيه؟!
خرجت ياسمين وهي ترتدي بيجامة من خامة الستان .. وتفرك يديها في بعض علامة علي توترها الشديد. ...
ياسمين بخجل :احم... آسفة أصلي مكنتش عارفة اغير الفستان. ..
اقترب منها سليم حتي اختلطت أنفسهم وطبع قبلة طويلة تعبر عن مدي شوقه وشغفه ثواني بل دقائق وهو يتعمق اكتر واكتر ثم ابتعد عندما أحس بدموعها التي تسيل علي وجنتيها...
سليم بقلق: ياسمين مالك في ايه ؟!
ياسمين بدموع : مش حاسه اني جاهزة دلوقتي..
سليم بضيق ابتعد عنها : لسه بتفكري فيه يا ياسمين صح
ياسمين بصدمة انه عرف : بفكر في مين؟!
سليم بغضب : مروان يا ياسمين.. مروان.. انتي فاكرة اني مش عارف. .. ومش شايف نظرتك ليه ... بس كنت فاكر انك لما وافقتي بيا انك نسيتي... بس واضح اني كنت غلطان...
ياسمين بدموع :سليم انا أسفة بجد. ... بس انت وعدتني انك هتبقى جانبي... أرجوك متسبنيش ... انا محتاجة وقت بس مش اكتر. ...
مسح على وجهه بغضب : تمام يا ياسمين وانا مش هجبرك على حاجة... انا برا ..وخرج من الغرفة وهو يلعن قلبه وحظه ....
ارتمت على السرير وهي تبكي وتضرب نفسها : غبية...غبية
وانقلبت ليلة العرسان من أحسن ليلة الي أسوء ليلة. ...
تشرق شمس يوم جديد علي ابطالنا.... يدق أحمد بابا غرفة أسيل الغارقة في سبات عميق من النوم...
أحمد :اصحي يا أسيل كل ده نوم. ....
أسيل بنوم :امممممم ثواني بس يا أحمد قايمة أهو.....
أحمد : يا بنتي قومي احنا النهاردة رايحين نقابل أبو نور انتي نسيتي
أسيل بنوم نظرت في الساعة:يابني حرام عليك الساعة لسه 8 احنا هنروح عند الناس بدري كدا؟! روح نام يا حبيبي. ..وسبني انام الله يخليك ..احنا رجعنا متأخر من الفرح امبارح. ....
أحمد بنبرة قلق : انا اصلا منمتش من امبارح... انا خايف والد نور يرفضني
قامت أسيل عندما احست بقلق اخوها..ثم طمأنته : متقولش كدا يا أحمد انت أي بنت تتمناك....متقلقش أن شاء الله خير وبعدين مروان جاي معانا وهو هيحل أي مشكلة. ....
أحمد :يارب يا أسيل يارب. ...
عدي النهار سريعا وجه ميعاد مقابلة والد نور.... ذهب أحمد و مروان وأسيل الي فيلا محمد سلام لكي يتقدم أحمد بطلب يد نور. .....
اسقبلهم والد نور ببرود علامة علي رفضه للموضوع... أما نور كانت في ابهي زينتها ...
مروان بجدية : خلينا ندخل في الموضوع علي طول... أستاذ محمد احنا جايين نطلب ايد بنتك نور لأحمد واكيد انت عندك خلفية بالموضوع. ....
والد نور :اوكي يا استاذ مروان بس ليا سؤال ثم نظر لأحمد : انت يا أحمد تقدر تعيش نور فى مستوي زي اللي هي عايشة فيه؟! أنت عارف هي مصروفها كام؟طيب عارف ثمن عربيتها كام؟ بتلبس لبس بكام؟ هتقدر على كل ده؟
نور بدموع :بابا انت وعدتني...
أحمد باحراج لأنه عرف أن والدها رفضه : كل الحاجات اللي انت بتقول عليها دي انا ممكن مقدرش عليها حاليا انا لسه فأول الطريق.... بس كل اللي اقدر أقولهولك اني هحاول بقدر الإمكان اني اوفرلها احتياجاتها
نور بشجاعة : أحمد انا مش عايزة غيرك انت وبس. ..ثم نظرت لوالدها بعصبية : انا مش هتجوز غير أحمد يا بابا لو ايه اللي حصل بردو مش هتجوز غيره.. انا وهو هنبني نفسنا بنفسنا ولما ابقي اجي اشتكيلك ابقي اطردني ....
والد نور بعصبية :نور اخرصي خااالص ...
مروان بهدوء يعكس العاصفة التي بداخله : استاذ محمد حضرتك ايه مشكلتك بالظبط. ... لو علي الطلبات احنا موافقين عليها وزي ما انت شايف أحمد ونور بيحبه بعض ودي أهم حاجة. ...
والد نور بقلة زوق : في اني مش هجازف بسمعتي وشغلي ومكانتي وأجوز بنتي لابن البواب زي ما انت عملت. ... .
أسيل كانت تشاهد الموقف بوجع ودموع علي كسرت فرحة اخوها ....
نور بدموع : يعني مش عايز تجازف بسمعتك ومكانتك وبتجازف بيا. ... حرام عليك ده انا بنتك الوحيدة. ...
والد نور : اسكتي بقا ده اكيد طمعان فيكي. ...
أحمد كان جاب آخره من الإهانة اللي كان حاسس بيها قام وقف ونظر لأسيل التي تبكي : يلا يا أسيل نمشي من هنا ثم نظر لنور : احنا غلطنا من الأول أننا جينا.. كان لازم اعرف ان الفرق كبير
نور بدموع ونظرة استعطاف : والنبي يا أحمد استني متمشيش ... ثم نظرت لابوها علشان خاطري يا بابا وحياتي توافق. .. انا بحبه
ولكن والدها لم يعبئ لها ....
خرجت أسيل بدموع هي واحمد تحت نظرات مروان الواقف لم يعرف ماذا يفعل ولكنه نظر لوالد نور : انا هدفعك ثمن كل دمعة نزلت من مراتي... وتركه وخرج تحت نظرات نور التي انهارت من البكاء على حبها وحلمها اللي كانت ما صدقت انه خلاص هيتحقق. .....
في عربية مروان كان أحمد يجلس في الخلف يضع كفه علي وجه وهو في قمة شعوره بالإهانة والوجع من الموقف اللي كان فيه.... وكانت أسيل تبكي علي اهانة و وجع اخوها الوحيد تحت نظرات مروان الغاضبة....
رفع مروان الهاتف ثم أجري اتصال. ... اسمع يا سامح مش عايز محمد سلام يدخل صفقة ويكسبها ... انت فاهم. ..ثم أغلق الهاتف ونظر الي تلك التي تبكي. ..
مروان : أسيل متعيطش كفاية بقا .. وإلا والله العظيم ارجع اقتله علشان خلاكى فى الحالة دي ...
أسيل بدموع : هما ليه كل الناس بيحبوا يهينونا كدا وليه بيجيبوا فى سيرة ابويا ليه؟ وبدموع اكتر انا ابويا مات وعند ربنا .. ليه مش عايزين يسيبوه يستريح في نومته؟ ليه دايما بيقولوا بنت البواب... وابن البواب. ... البواب ده احسن أب في الدنيا ياريته بس يرجع دقيقة واحدة اشوفه فيها. ..وانهارت باكية ..
مروان شدها لحضنه : اهدي يا حبيبتي. ... انتوا احسن ناس في الدنيا. .. وعم حسن الله يرحمه كان قمة في الأخلاق والاحترام. ...
نظر لها أحمد بوجع : انا أسف يا أسيل انا السبب فى اللي انتي حاسة بيه دلوقتي
خرجت أسيل من حضن مروان ثم نظرت لاخوها : أحمد متقولش كدا.. وجعك هو وجعي... احنا واحد .. انت اخويا الوحيد.. ثم أكملت : أن شاء الله ربنا هيصلح كل حاجة
فاقت من النوم علي صوت داخل المرحاض نظرت حولها وجدته يخرج من المرحاض نصفه الأعلي عاري ويضع فوطه يلف بيها نصفه الآخر وشعره ينزل منه قطرات من الماء... نظرت إلى الأسفل سريعة وأغلقت عينيها بخجل ولكنها فتحتهم عندما احست بانفاسه قريبة منها ..
سليم يطبع قبلة على احدي وجنتيها بحنان : صباح الخير
ياسمين بخجل واستغراب :صباح النور .. ثم سألته... هو انت مش زعلان مني؟!
سليم : لا مش زعلان انتي امبارح قولتيلي خليك جمبي ومتسبنيش.. وأنك محتاجة وقت.. وأنا قررت اعمل كدا. وهديكي الوقت اللي انتي عايزاه....
ياسمين بفرحة حضنته جاامد :متشكرة اوي اوي يا سليم انت بجد احسن واحد في الدنيا دي...
سليم حاضنها جامد بشوق : طيب قومي بقا علشان لو فضلتي فى حضني كدا انا ممكن ارجع في كلامي. ..
ياسمين بعدت عنه بابتسامة وكسوف وخجل....
كانت خارجة من الجامعة بخطوات مملة : اوووووف بقا اليوم كان ممل من غير أسيل وكمان مهاب عنده محاضرة ومش هييجي يوصلني. ... وفجأة حست أن في شخص يضع شئ على أنفها ..
عنود بصوت مكتوم : الحقوني ولكنها لم تكمل الكلمة راحت فى سبات عميق من آثار المخدر الموضوع علي المنديل ...
الشاب : يلا بسرررررررعة
وركبوا العربية واخدوا عنود ومشيوا ...
ياتري توقعاتكم ايه.. وعنود مين خاطفها ومهاب هيعمل ايه
رواية بنت البواب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم غير معروف
في غرفة ما في مكان مقطوع تململت تشعر بألم في رأسها من اثر المخدر الذي وضعوه لها اثناء اختطافها.. فتحت عينها تستكشف مكان تواجدها ثواني وتذكرت ما حدث معها وبدأت في الصراخ
عنود بزعر :الحقوني يا نااااااس... وذهبت ناحية الباب تدق بشدة: انتوا مين وعايزين مني ايه ياكلاب والله لا هخلي مهاب يموتكم كلكم.. افتحوا الباب.. افتحوا بقولكم..
فجأة فتح الباب ودخل شاب اتعرفت عليه عنود وافتكرته سريعا
عنود :انت! .... انت عايز ايه؟
الشاب :افتكرتيني صح؟.. انا اللي خطيبك مسح بكرامته الكلية كلها.. وانا بقا النهاردة مش هخليه يرفع عينه من الارض.. ثم نظر لها بوقاحة :انا هندموا انه رفع ايده عليا.. مش هو كان غيران إن انا بس كلمتك انا بقا هعمل اكتر من كدا بكتير....
عنود بخوف :ابعد يا حيوان اياك تقرب مني..
الشاب: تؤ تؤ لا اهدي يا قطة انا لسة عملت حاجة ..
وابتدى الشاب يقرب من عنود وهي تقاوم بشدة.. بدا بتقطيع ملابسها بمنتهي الوقاحة...
عنود بدموع وخوف :الله يخليك متعملش كدا.. انا اسفة علي اللي حصل بس والنبي سيبني.. انت معندكش اخوات الله يخليك اعتبرني زي اختك ..ولكن هيهات لم يصغي لها واكمل ما بداه ..
عنود بخوف وتعب :ابعد يا حيوان بقولك ابعد ااااه.. بدأت تبحث بيدها عن اي شيء وجدت حديدة اخذتها وضربته علي رأسه بشدة..
ابتعد الشاب عنها وهو غارق في دماءه يشعر بالالم حتي انه فقد الوعي تماما..
ابتعدت عنود عنه سريعة ولملمت ملابسها بيدها وهي ترتجف بشدة ولا يوجد علي فمها الا كلمة واحدة:قتلته... انا قتله..
تشجعت قليلا واقتربت منه بيد مرتجفة تبحث في ملابسه عن الهاتف الخاص بيها حتي تتصل بمن ينجدها....
عند مهاب كان يبحث عنها في كل مكان ولم يجد لها اثر..
اتصل عليها كثيرا ولكن الهاتف مغلق.. سأل عليها أسيل وعمتها ولكن لم يعرف عنها احد أي شيء ذهب وابلغ الشرطة..
كانوا متجمعين عند شقة مروان ويشعرون بالخوف الشديد علي عنود..
مهاب بغضب خبط ايده في الحائط :انا هفضل قاعد كدا وانا مش عارف مراتي فين انا لازم اتصرف..
اسيل بتبكي في حضن مروان: ياترى انتي فين يا حبيبتي ثم رفعت رأسها لمروان: والنبي يا مروان انزلوا دوروا عليها اكيد هي في مشكلة غيابها ده مش طبيعي..وبكت أكثر..
مروان :اهدي يا اسيل ان شاء الله هترجع
مهاب :لا.. كدا مش هينفع انا هنزل ادور عليها ..
عمت عنود ببكاء: ياتري انتي فين ياعنود .. اقول ايه لابوكي اقوله معرفتش احافظ علي الامانة اللي انت سيبتها ليا ياتري انتي فين ياحبيبتي.. توجهت اليها ياسمين حتي تقوم بتهدئتها: اهدي ياطنط ان شاء الله هترجع بخير ..
سليم :طيب مش يمكن راحت عند حد من صحابها اللي في الجامعة ومفيش شبكة هناك علشان كدا التليفون مقفول..
اسيل بنفي :لا.. عنود مش مصاحبة حد في الجامعة خالص.. ثم اكملت ببكاء ياتري انتي فين بس يا عنود ..
خالد :تعالي يا مهاب نروح نشوف الظابط عمل ايه يمكن وصل لحاجة جديدة..
احمد : ايوا احنا ممكن كمان نطلب بفحص كاميرات الجامعة
مهاب بأمل: صح يا احمد ازاي كانت تايهة عني دي..
وفعلا توجهوا جميعاً الي قسم الشرطة وقامت الشرطة بفحص الكاميرات واللي صدمهم كلهم انهم شافوا عنود وهي بتتخطف..
مهاب بغضب وعصبية شديدة خبط ايده بعنف علي الحائط:اه يااا ولاد الكلب وربي لقتلكم..
الضابط مهدي اياه :اهدي يا استاذ مهاب ان شاء الله هنوصل للى عمل كدا ونرجعلك مراتك..
مهاب بعصبية: اهدي!!! .. اهدي ازاي وانا شايف مراتي بتتخطف والله اعلم عملوا فيها ايه..
مروان: يا حضرة الظابط ياريت حضرتك تحاول تتصرف بسرعة احنا فعلاً مش عارفين ممكن يعملوا فيها ايه ..
ما هي الا دقائق ورن هاتف مهاب برقم عنود....
مهاب بلهفة : الو...عنود انتي فين؟!
عنود بصوت مرتجف :انا قتلته... قتلته يا مهاب
مهاب بزعر : قتلتي مين ياعنود ..عملوا فيكي ايه ولادالكلاب دول .. انتي فين قوليلي علشان اجيلك يا حبيبتي
عنود ببكاء : مش عارفة... أرجوك يا مهاب تعالي بسرعة انا خايفة...خايفة اوي
الظابط : اتكلم معاها وقت أكبر علشان نحدد مكانها من خلال تتبع الهاتف
مهاب : عنود حبيبتي متخافيش هنحدد مكانك وهجيلك بس متقفليش الفون...
عنود بخوف : أرجوك بسرعة
مهاب : حاضر يا قلبي بس اهدي...
الظابط : حددنا مكانها
مهاب: يلا بسرررررررعة... عنود خلاص عرفنا مكانك اهدي وبأقصي سرعة هكون عندك يا حبيبتي....
وصلوا المكان اللي فيه عنود أول واحد دخل كان مهاب وبعديه مروان اللي مانع أي حد تاني يدخل قبل ما مهاب يغطي عنود اللي معظم جسمها باين نتيجة تقطيع هدومها..
دخل مهاب سريعة وجدها منزوية على نفسها تغطي جسدها بيديها وترتجف ..نزل لمستواها واحتضنها بشدة وهو يلعن هذا الحقير الذي تجرأ ولمس زوجته. ..
(مروان أعطي مهاب الجاكيت لكي يغطي عنود لأنه كان لابس تيشيرت)
مهاب يحتضن عنود : اششششش اهدي خلاص انا جمبك متخافيش. ..
عنود بدموع وارتجاف :انا قتلته..... قتلته يامهاب
نظر له مهاب نظرة غل : ما يغور ما داهية اصلا لو عايش انا اللي هخلص عليه بأيدي... الحيوان ابن تتتتتت
مروان كان مانع أي حد يدخل وده دايق الظابط جدا ...
الظابط :يا مروان بيه والله كدا ما ينفع احنا كان لازم ندخل نثبت الواقعة حضرتك كدا بوظت شغلنا
مروان بغيظ رد عليه : واحنا حضرتك لحمنا ما يكشفش علي حد... ثم نظر لمهاب حتي يتأكد أنه غطي عنود. .... اتفضل حضرتك أثبت الحالة وياريت بقا حق مرات اخويا يجي من ابن تيييييت ... والا هيكون ليا تصرف تاني
الضابط عارف مين هو مروان التهامي وعلاقاته ايه.. رد بقلق خفي: متقلقش بس يقوم منها واحنا هنتصرف معاه.. بس لازم الانسة تيجي معانا علشان هتتحول للطب الشرعي..
عنود بزعر : لا انا عايزة اروح.. ثم نظرت لمهاب : الله يخليك خدني من هنا..
قام مهاب بتهدئتها ثم نظر للضابط : انت مش شايف حالتها ازاي عايزها تروح معاك
الضابط: لوحضرتك عايز حقها يبقي لازم تيجي معانا..
قام الضابط بفحص هذا الشاب وتبين انه على قيد الحياة. ..
الضابط : لسه عايش اطلبوا الإسعاف ....
مهاب بغضب توجه ناحيته :يبقي نهايته على أيدي ابن الكلب. ... واقف قصاده خالد وأحمد وسليم ومروان حتي يقوموا بتهدئة هذا الوحش الكاسر الذي إذا انقض علي هذا الشاب لافقده حياته ....
جريت عليها أسيل وحضتنها بشدة :عنود... حبيبتي انتي كويسة؟!
عنود ببكاء : لا يا أسيل مش كويسة خالص ..وفضلت تبكي في حضن أسيل اللي هي كمان بكت على حال صاحبتها....
ام عند ذلك الذي يريد الانقضاض علي هذا اللعين
مروان: اهدي يامهاب هتودي نفسك في داهية.. علشان كلب زي ده ؟!
صاح بصوت غاضب: الكلب ده اتجرأ ولمس مراتي اقسم بالله لازم اعلمه ازي بس فكر انه يبصلها ابن تتتتتتتتتتتتتت..
خالد : يامهاب اهدى هو اصلا فاقد الوعي..
احمد:القانون هيجبلك حقك
سليم:يابني خلينا نطمن علي عنود الاول..
اخيرا قاموا الشباب بتهدئت مهاب الذي نظر الي تلك الجالسة تبكي بحضن صديقتها ..توجه اليها ثم نزل لمستوها وحملها ..دفنت عنود وجهها في احضانه حتي تشعر بالامان ...
راحوا قسم الشرطة وخلصوا اللي كان مطلوب... والشاب انتقل المستشفى... واخدوا عنود ومشيوا ...
في عربية مروان كانت أسيل تجلس بجانب مروان...و كان يجلس في الخلف مهاب وهو يحتضن عنود التي تتمسك بيه بقوة ومازالت ترتجف
مهاب في نفسه عايز يطمن أن الحيوان ده مقربش منها بس مش عارف يقولهلها ازاي وكان قايل لأسيل أنها اول لما يركبه العربية هي تقولها. ...
مهاب نظر لأسيل اللي فهمت هو عايز ايه. ....
أسيل : عنود يا حبيبتي تحبي نروح مستشفى نطمن عليكي؟
عنود فهمت قصدها علي طول:لا يا أسيل اطمني انا كويسة...
أسيل :تحبي تحكي اللي حصل ولا مش قادرة يا حبيبتي
بصت عنود بدموع لمهاب : هو حاول يقرب مني كتير بس انا كنت بعافر بكل طاقتي علشان أحافظ علي نفسي... وفي الآخر تعبت.....
مهاب قلبه انقبض لما وقفت علي الكلمة دي وافتكر انو اذاها . ...
عنود كملت ببكاء اكتر : بس انت صورتك جت في بالي و قولت لازم أقاوم اكتر فضلت ادور على حاجة لقيت حتة حديدة ضربته بيها. ..
مهاب بفرحة شدها لحضنه وأكمل بتشجيع :برافو عليكي انتي بميت راجل يا عنود انا فخور بيكي اوي يا عمري. ...
وصلوا البيت بعد يوم شاق علي الكل.. نظر مهاب لتلك المتمسكة بيه وجدها نائمة براحة بعدما احست بالامان في احضانه حملها وصعد بيها الي شقة عمتها ...دقت اسيل الباب وانتظرو قليلا ًحتي فتحا الباب
عمت عنود بلهفة : عنود حبيبتي.. ثم اطلقت صرخة عندما شاهدت الحالة التي عليها بنت أخيها: يالهوي.. مين عمل كدا فيها .. ياحبيبتي يابنتي
أسيل:اهدي ياطنط هي الحمد لله بخير متقلقيش..
دخل مهاب وهو يحملها وتوجه الي غرفتها ودثرها في الفراش جيدا فتحت عينها وتمسكت بيه بخوف ..
مهاب :طبع قبلة علي جبنها ثم اردف :اششششششش اهدي ياحبيبتي احنا في البيت متقلقيش .. ثم نظر الي عمتها: طنط خليكي جنبها.. انا رايح مشوار وهرجع اطمن عليها ..ثم ترك الغرفة وخرج..
مروان:رايح فين يا مهاب
مهاب بغموض :مشوار وجاي
فهم مروان اخيه وما ينوي علي فعله:مهاب متتهورش وسيب القانون هو اللي يجيب حقها...
تركهما مهاب وخرج هو ولم يستمع الي اخيه ..
نظرت اسيل الي مروان :هو مهاب هيعمل ايه ؟!
مروان :اسيل خليكي جمب عنود وانا هشوف المجنون ده لحسن يودي نفسه في داهية .. قال هذا وهو يركض حتي يلحق بهذا الثائر الذي ينوي علي فعل شيئاً ما....
اخذ مهاب سيارته ولم يلحق بيه مروان .. امسك هاتفه واجري مكالمة انتظر قليلاً حتي جاءه الرد ..
جابر: مهاب باشا ازي حضرتك
مهاب : جابر مش وقت سلامات في واحد عايزك تجبهولي علي المخزن ..خلال نص ساعة القيه هناك انا هسبقك وانت حصلني ومتجيش من غيره ياجابر فاهم..
جابر :امرك ياباشا ..
عدي الوقت ووصل جابر ومعاه الشخص التاني اللي ساعد في خطف عنود ...
نظر الشاب الي ذلك الاسد الذي يستعد للانقضاض علي فريسته ثم اردف قائلا بخوف: مش انا السبب هو اللي عمل فيها كل حاجة..
انقض عليه مهاب وابرحه ضرب مبرح : بقا انتو ياشويت اوساخ تمدوا ايدكم علي مراتي .. ورحمة امي لهوريكم
وصل مروان في الوقت المناسب قبل ان يفقد اخيه ذلك الشخص حياته.. وقف امام اخيه ثم اردف :خلاص كفايه هتموتوا في ايدك مينفعش تروح في كلب زي ده السجن ..ثم نظر اللي جابر : خد الكلب ده ارميه قدام اي مستشفى .. وبعد كدا هات عربية مهاب علشان هو هيروح معايا..
جابر: امرك يا باشا...
وفعلا مروان اخد مهاب بعد ما افشي غليله من هذا الحقير..
رواية بنت البواب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم غير معروف
عدي أسبوع على ابطالنا...عنود كانت رافضة تروح الجامعة بس أسيل حاولت معاها كتير لحد ما تجاوزت المحنة وحالة الخوف اللي كانت فيها ورجعت تنزل الجامعة من تاني...
تشرق شمس يوم جديد علي ابطالنا تتململ أسيل عندما تسمع صوت الهاتف بجانبها تفتح عينها ببطء تنظر فتجد الاسم المدون (عشقي الأبدي )
تبتسم ثم ترد
أسيل بصوت ناعس : الو
مروان بتنهيده : طيب اعمل ايه انا بقا بعد الو بتاعتك دي...ثم أكمل.. بقولك ايه يا أسيل ما تيجي نتجوز مش لازم نستني الكام شهر بتوع الدراسة دول.
أسيل بابتسامة حب : لا يا حبيبي انت عايز تكروتني ولا ايه.... انا عايزه يكون في الإجازة.... عايزة فرح يكون أربعين ليلة زي القصص والروايات... عايزة شهر عسل ما يتوصفش... عايزة أقضي معاك كل لحظة تأخذ وقتها بحق مش ابقي شايلة هم دراسة ومذاكرة....
مروان : والله انتى معاكي حق فى كل كلمة ما عدا حاجة واحدة بس شهر العسل....
أسيل :ايه ده مفيش شهر عسل؟!
مروان :لا
أسيل بزعل : بجد
مروان بحب :اه بجد علشان هو مش هيكون شهر عسل هي ايامك كلها هتبقى عسل
أسيل تنهدت بحب : أن شاء الله يا حبيبي حياتنا كلها عسل ... ثم أكملت هو انا لو جرا ليا حاجة ممكن تتجوز واحدة غيري يا مروان ؟!
مروان قلبه انقبض :ليه بتقولي كدا يا حبيبتي بعد الشر عليكي ...
أسيل: عادي يا مروان ده مجرد سؤال
مروان :طيب مسمعكيش تقولي كده تاني... أنا مقدرش أعيش من غيرك...
أسيل :حاضر يا قلبي انا كنت بهزر معاك بس
مروان :لا متهزريش في حاجة زي دي.... ويلا اجهزي علشان اوصلك للجامعة..
أسيل بتذكر : صحيح نسيت اقولك احنا عندنا محاضرة عملي النهاردة في المتحف
مروان : طيب هي عنود هتكون معاكي. ..
أسيل: ايوا علشان المحاضرة دي مهمة جدا
مروان :ماشي بس يلا اجهزي علشان نروح نفطر مع بعض قبل الجامعة
أسيل : اوكي...
وقفلوا مع بعض.......
وهما نازلين قبلوا عنود ومهاب
أسيل ومروان :صباح الخير
عنود ومهاب : صباح النور علي الناس الحلوة
نظر مروان لمهاب : متنساش تجي بدري من الجامعة علشان عندنا اجتماع مهم النهاردة
مهاب : اوك يا ميرو مش هنسي
أسيل وعنود : هههههههههه .ميرو ..ههههههههه
مروان بغضب مصتنع : عاجبك كدا يا زفت اديك ضحكتهم... ميت مرة اقولك بلاش ميرو دي ..
مهاب : حاضر يا ميرو... قصدي يا مروان....
أسيل بضحك : ههههههههههه بس حلوة ميرو دي انا هقولهالك علي طول...
مروان برفعة حاجب : والله
أسيل : اه والله
مهاب : احم... طب استاذن انا بقا لحسن شكله هيولع فيا... وسحب عنود ولسه هيمشي
مروان: استني يا زفت انا قولتلك تمشي
عنود بضحك :ههههههههههه وبتشاور بايدها عليه... زفت هههههههههه
مهاب بغيظ :عجبتك اوي ياختي
عنود بضحك حركت رأسها : بصراحة اه ههههههه
مهاب : ماااااشي يا عنود. .. ثم نظر لمروان : نعم
مروان بضحك : هههههه لا ولا حاجة انا كدا وصلت للي انا عايزه. ...
وفضلوا يهزروا وبعدين كل واحد أخذ خطيبته علشان يوصلها الجامعة....
ندى كانت لسه بتجهز علشان تروح الجامعة وفجأة دق جرس الباب فتحت لقت خالد...
خالد بحب :حبيبتي جهزتى ولا لسه علشان اوصلك للجامعة؟!
ندي :لسه بلبس
خالد : طب ايه يا ندي هو انا هفضل واقف على الباب كتير مش هتقولي لي خش ولا ايه
ندي : أصل محدش هنا (ندي بقت تخاف تقعد معاه لوحدهم من ساعة اللي حصل ما بينهم في شقة خالتها )
خالد دخل من الباب وقفلوا وفضل يقرب منها وهي ترجع للخلف
ندي بخوف : انت عايز ايه
خالد : مد أيده علي التربيزة اللي وراها واخد كوب النسكافيه اللي كانت عاملاه ثم اخذ رشفة : عايز كوباية النسكافيه .. هكون عايز ايه يا هبلة... روحي غيري بسرعة علشان منتأخرش... ولسه هتمشي نده عليها : استني... رجعت ندي وقفت قدامه :نعم
خالد طبع قبلة على خدها واخدها في حضنه بحنان : مش عايزك تخافي مني... اللي حصل قبل كدا مش هيحصل تاني ..
ندي خرجت من حضنه وطبعت قبلة سريعة على خده وقالتله : بحبك... وجريت سريعا إلى غرفتها تكمل ارتداء ملابسها
خالد رفع أيده مكان القبلة وبتنهيدة : هتجننيني يا ندي هتجننيني....
الاسبوع ده عدي علي ياسمين وسليم سريعا بس حصل فيه تطورات كتير... ياسمين بقا تفكيرها كله فى سليم ولما كانت بتشوف مروان وأسيل مكنتش بتضايق زي الأول ولا بقت تحس تجاه مروان زي الأول.. سليم مقربش منها زي أي زوج ولا طلب منها حقوقه الشرعية بالعكس صبر عليها وكان حنين جدا فى معاملته معاها...
فتحت عينها تشعر بألم وصداع في رأسها وجميع جسدها جلست نصف جلسة : ايه ده انا شكلي كدا خدت برد كح كح اااااه مش قادرة من الصداع... ومن كتر التعب نامت تاني بس درجة حرارتها ارتفعت جدا وابتدت تخرف ..
خرج من المرحاض كان نصفه الأعلي عاري ويرتدي بنطلون قطني... اتجه ناحية خزينة الملابس حتي يبدل ملابسه ولكنه توقف عندما سمع همهمت ياسمين .. قرب منها ..كانت تنطق بكلام غير مفهوم
ياسمين : سليم س...ليم انا بحب..ك أاانت والله انا مبقتش أحبه أوعي تسيبني انا بحبك (كل ده كلام كانت تهزء بيه ياسمين أثناء ارتفاع حرارتها )
سليم بفرحة من كلامها وقلق عليها في نفس الوقت رفع ايده يحتسس حرارتها ..انتفض عندما علم أن حرارتها مرتفعة جدا.. رفع الغطاء من عليها... كانت ترتدي رداء خفيف خاص بالنوم نظر لها بشوق وابتلع ريقه ثم حملها متجها الي المرحاض حتي يخف من حرارة جسدها وضعها تحت المياه وهو أيضا حتي يقوم بسندها ..كانت ترتجف بشدة بين يده وهو يحتضنها...
ياسمين بارتجاف :المايه ساقعه اوي... كفاية مش قادرة ..
سليم :اششششش خلاص يا حبيبتي بس لازم حرارتك تنزل...
اطفئ حرارة جسدها ولكنها أشعلت حرارة جسده من التقارب الشديد ما بينهم...
حملها مرة أخري وابدل لها ثيابها ودثرها جيدا في الفراش واعطي لها العلاج المناسب لحالتها.. وقام بعمل طعام مناسب لها واتجه اليها...
سليم بحنية : ها بقيتي احسن ؟
ياسمين ندمت فى يوم ولعنت نفسها وقلبها أن دق لحد غير سليم اللي تقريبا بقت حاسه أنها مش بس بتحبه لا دي بتعشقه وبتعشق اهتمامه بيها ونظرة عينه اللي كلها حنية
ياسمين : اه الحمد لله... ثم أكملت بتسأل : ايه ده انت بتعرف تعمل أكل؟!
سليم : يعني علي قدي
ياسمين تذوقت الطعام : لا والله ده جميل تسلم ايدك ..
سليم قرب منها يتحسس حرارتها بشفاتيهآ وبصوت هامس: حرارتك نزلت...
ثم أكمل : انا بقا اللي حرارتي بقت فوق الخمسين.. ينفع كدا
ياسمين بخجل : لا
سليم اقترب أكثر حتي لفحت أنفاسه وجها : لا ايه
ياسمين بخجل وتهرب :احم.. عايزة اشرب
سليم بتنهيده عشق :حاضر... بس ياريت تخفي بسرعة علشان عايزك في موضوع كبيرة جدا جدا
ياسمين:موضوع ايه؟
سليم بخبث : لا ده يطول شرحه... ابقي اقولك بس لما تخفي..
لملمت ملابسها في حقيبة عازمة على ترك المنزل لوالدها وتذهب الي حبيبها...
نور بدموع : مش انت رفضته يا بابا.. انا بقا همشي... خلي مكانتك الاجتماعية تنفعك بقا (كل هذا كانت تهمهم بيه لنفسها أثناء لملمت ملابسها )
أخذت الحقيبة وخرجت من الغرفة بل من المنزل كله متجها الي منزل أحمد....
دقت باب الشقة الخاصة بأحمد وانتظرت قليلا ..
فتح أحمد الباب نظر لها ثم الي الحقيبة بإستغراب :نور!
تركت الحقيبة وارتمت في احضانه وهي تبكي..
نور ببكاء : أحمد انا هربت من البيت... يلا نتجوز ونحط بابا قدام الأمر الواقع .. أنا مستعدة لأي حاجة.. المهم اني أكون معاك... انا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك...
ابعدها أحمد عنه ببطء : اهدي يا نور ..
نور بتسأل : أحمد انت مش هتقولي أدخلي...
أحمد : نور انا هنا لوحدي ومينفعش اخليكي تدخلي (طبعا أحمد عمل كدا علشان بيحبها وبيخاف عليها من أي شيء حتي من نفسه )
دخلت نور بشجاعة وإصرار وجلست على الاريكة
نور : بس انا مش خايفه منك يا أحمد... أنا واثقة فيك
دخل أحمد وجلس أمامها ونظر لها بحب..
أحمد :نور اسمعيني كويس... انتي بالنسبة لي جوهرة غالية جدا لازم اتعب علشان اوصلها... عارفة انا ممكن اقولك تعالي نتجوز وانفذ طلبك ده لأني انا نفسي أنك تكونى زوجتي و حبيبتي وأم ولادي... بس مينفعش اضيع فرحتك انك تخرجي من بيت والدك بفستانك الأبيض ..انك تتحرمي من فرحتك..انتى زي أي بنت اكيد مستنية اليوم ده وانا علشان بحبك مقدرش اعمل كدا... كل اللي انا طالبه منك انك تستنيني اظبط اموري شوية واكون جدير بيكي. .. وهنحاول تاني مع والدك لحد ما يوافق..
ارتمت في احضانه :انت ازاي كامل كدا... انا بحبك.. بحبك اوي يأحمد....
ابتلع أحمد ريقه وابعدها عنه ببطء :طيب يلا تعالي اوصلك قبل ما ابوكي يكتشف غيابك...
اوصلها أحمد الي منزلها... وهي عازمة على أن تحاول مرة اخرى على إقناع والدها بأي شكل من الأشكال.....
عبوة ناسفة في متحف الآثار وقد أدي ذلك إلي إصابات كثيرة وقتل عشرات الأشخاص وكان يوجد طلاب وطالبات جامعة آثار وكثير من السائحين... حتي الآن لم يتبين لنا شئ سنوفكم الأخبار أول بأول انتظرونا ...