تحميل رواية «بنت البواب» PDF
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
(متكامله جميع الفصول) المقدمةالأبطال مروان التهامي : شاب طويل جسمه رياضي شعره اسود ناعم عينه عسلي فاتح بمعنى أصح وسيم جدا يبلغ من العمر 28 عام... أمه وأبوه ماتوا وهو صغير ماسك شركة التهامي للاستثمار عنده أخ واخت ومسئولين منه .... مهاب التهامي : أخو مروان طويل شعره بني ناعم لون عينه بني وسيم جدا يبلغ من العمر 22 سنة في كلية تجارة دمه خفيف بس غيور جدا على الحاجة اللي تخصه... ويساعد أخوه فى الشركة من وقت لآخر ..... ندا التهامي : أخت مروان عندها 19 سنة في كلية فنون جميلة هاديه ورقيقة جدا بيضة وشعرها...
رواية بنت البواب الفصل الثلاثون 30 - بقلم غير معروف
دخل مروان وهو يحمل اسيل الي الجناح الذي يشبه الجناح الملكي المزين بالورود والعطور الرائعة..كانت أسيل ترتجف بين يده ليس خوف منه بل رهبة أي عروسة ليلة دخلتها.. احس مروان بأرتجافها بين يده أنزلها برفق واوقفها أمامه ثم طبع قبلة طويلة علي مقدمة رأسها وأردف بصوت هامس : مبروك يا حبيبتي.. النهاردة أسعد يوم في حياتي.. التقط وردة من الورود وملس بيها علي وجنتيها ثم طبع قبلة قصيرة علي شفاتيها وأردف قائلا : هو انا قولتلك النهاردة انك أجمل واحدة في الكون ده..
كانت تنظر له بخجل ثم تخفض بصرها الي الأسفل خجلا منه وتفرك يديها في بعض علامة علي توترها وخجلها الشديد ..
أبعد مروان يدها عن بعض ورفع رأسها له :بصيلي مش عايز عينك تغيب عني لحظة.. طالت النظرة فهو لم يشبع من عينيها التي تشبه لون البحر الصافي.. جذبها لحضنه وضمها بقوة وهو يستنشق عبير عطرها الذي يسكره وأردف بصوت هامس : مش عايزك تخافي مني النهاردة ولا اي يوم تاني اللي انتي عايزاه هو اللي هيحصل لو تعبانه من الفرح ممكن تريحي يا حبيبتي.. إنما مش عايزك ترتجفى مني كدا..
نظرت له أسيل بعشق ..كيف له القدرة علي إعطاءها كل هذا الحب والحنية والاطمئنان والإحساس بالأمان.. احتضنته أسيل بقوة ولف هو زراعه عليها يشعرها بعشقه لها ثم قبلها بحنية بالغة في عنقها و ووجهها وشفتيها وهو يبعث في سوستة الفستان وهي لم تشعر كانت في عالم آخر فقد اوصلتها مشاعرها الي حد السماء فجأة وقع الفستان وشهقت أسيل ولكنه احتوائها بطريقته الخاصة ابتعدت عنه وهي تداري جسدها بخجل ولا تنظر إلي عينه ثم اردفت قائلة : احم خلينا نصلي الأول..
مروان : ماشي يا حبيبتي ادخلي اتوضي وانا هغير البدلة وهاجي
التقطت أسيل روب قصير وارتدته بخجل وركضت بإتجاه المرحاض..
ضحك مروان علي خجلها ثم
ابدل حلته وارتدي تشيرت ابيض وبنطلون قطني رصاصي ورش عطره الجذاب واتجه الي المرحاض .. دق الباب خرجت أسيل بعد أن توضئت للصلاة وارتدت اسدال
بعد قليل فرش مروان المصلية الخاصة بالصلاة وصلوا ركعتين علشان يفتتحوا بيهم حياتهم الجديدة ..بعد الانتهاء من الصلاة وضع مروان يده وقال الدعاء الخاص بأول ليلة زواج ..
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَمِنْ شَرِّ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ) ثم طبع قبلة طويلة علي مقدمة رأسها .. وامسك يدها وسحبها بإتجاه طاولة الطعام جلس واجلسها علي قدمه ثم اردف قائلا بحب :تعالي بقي نأكل انتي اكيد مكلتيش من الصبح
وابتدأ يأكلها وهي تشعر بحنان أبيها وأمها وحبيبها في نفس ذات الوقت ثم اردفت قائلة وهي تلوك الطعام في فمها برفق :انت بتأكلني ومش بتأكل
طبع قبلة علي خدها ثم اردف قائلا بحب : طالما انتي أكلتي يبقي انا كدا شبعت..
رفعت أسيل يدها وابتدت تأكله وهو يخطف اناملها بفمه ويقول : الأكل من ايدك ليه طعم تأني..
انتهوا من تناول الطعام سحبها مروان من يدها وصار بيها الي الفراش اجلسها وأغلق النور واشعل بعض الشموع وشغل موسيقى هادئة وجلس بجانبها واخذها بين احضانه وبصوت هامس : لسه خايفة مني
أسيل : اصلا عمري ما أخاف منك انت أماني الوحيد في الدنيا دي اقترب منها مروان وطبع قبلاته الحارة علي وجهها وعنقها وشفتيها بحنية بالغة ذابت فيها أسيل معاه وانخفض بيها علي الفراش وهو يقبلها حتي سكتت شهرزاد عن الكلام المباح ودخلوا في عالمهم الخاص بيهم وحدهم..
*************************
في جناح مهاب وعنود كان يحملها حتي وصلوا الي الجناح وهو يلقي عليها كلامه الذي يخجلها ..
أنزلها مهاب وهو يطبع قبلاته الشغوفه على عنقها ثم اردف قائلا بخبث : اخيرا وقعتي في ايدي..
عنود وهي ترتجف ولكن تحاول أن تظهر عكس ذلك :بص يا سطا من الآخر كدا انا مكلتش طول النهار وجعانه
مهاب بغيظ : ياسطا!!!! .. ايه يا بنتي لغة السواقين دي ..ما علينا حاضر يا حبيبتي هنأكل بس خلينا نغير ونصلي وبعد كدا نأكل وبعد كدا هكلك انا بقي ثم غمز لها بوقاحة أصل بصراحة أنا جعااااااااان اوي..
خجلت عنود وكادت أن تبتعد ولكنه سحبها من يدها وأردف قائلا : علي فين كدا
ارتبكت عنود واردفت بخجل : احم.. هغير فستاني..
اقترب منها بشدة ووزع قبلاته الشغوفه على عنقها ثم اردف قائلا : امال انا لازمتي ايه وابتدي يفك الفستان تحت ارتجافها الشديد :احم مهاب..
مهاب وهو يقبلها بشغف :امممممم عيونه وقلبه
عنود بتهرب انا جعانه
ابتعد عنها مهاب وأردف بغيظ : حاضر يا عنود تعالي نصلي ونأكل لما اشوف اخرك ايه..
انتهوا من الصلاة والدعاء وجلسوا حتي يتناولون الطعام استمرت عنود في تناول الطعام حتي احست أنها تكاد تفرغ ما بداخلها وكل هذا حتي تتهرب منه فهي تشعر بالخوف وترتجف مثلها كمثل أي فتاة ليلة دخلتها ..
مهاب : أكلتي يا حبيبتي
عنود وهي تكاد أن تفرغ ما في معدتها من كثرت الطعام :لا لسه..
مهاب بغيظ : عنود انا عارف إنك خلصتي.. كفاية كدا بطنك هتوجعك
عنود بصراخ حقيقي :هي لسه هتوجعني ما خلاص وجعتني واللي كان كان.. ااااااااااااااه هموت الحقني يا مهاب..
قام مهاب مفزوع من مكانه ثم اردف قائلا بغيظ :مش قولتلك..كفاية. تعالي ثم أخذها الي المرحاض حتي تفرغ ما أكلته من طعام .. غسل لها وجهها وأردف قائلا بحنان : حاسه نفسك احسن
اماءت بخجل من تصرفه معاها
مهاب : طب تعالي ارتاحي في السرير علي ما اطلب من حد يجيبلك حاجة لمعدتك.. رفع سماعة الهاتف وضغط ازراره انتظر قليلا حتي جاءه الرد ثم اردف قائلا : لو سمحت عايز فوار وعلاج يريح المعدة .. اوكي وأغلق الهاتف..جلس بجانبها واخدها فى حضنه وهي يملس علي باطنها برفق حتي يخفف من آلمها ثم اردف قائلا بعتاب : علي فكرة كان ممكن تقوليلي متجيش جنبي بدل كل اللي عملتيه ده..
عنود بدموع : انا آسفة يا حبيبي انا بس كنت خايفة اوي اكيد انت عارف ليه.. (ملحوظة عنود بقيت عندها عقدة من يوم ما الشاب اللي في الجامعة اعتدي عليها )
مهاب قربها ليه اكتر ثم اردف قائلا بحب : خلاص يا حبيبتي ولا يهمك أهم حاجة أن بطنك تخف
مسحت دموعها وانفها بطريقة طفولية ثم اردفت قائلة : لا ما هي خفت
اقترب منها مهاب وعيونه كلها شوق ولهفة حتي اختلطت أنفسهم ثم اردف قائلا بصوت هامس : يعني بقيتي كويسة..
اماءت برأسها وهي سارحه في عيونه التي أثارتها .. اقترب من شفاتيها أخذهم في قبلة طويلة بحنية بالغة ذابت فيها عنود وتجاوبت معه وهو تعمق أكثر وأكثر وأكثر حتي سكتت شهراذد عن الكلام المباح بعد بعد مدة من الوقت شهقت عنود بصوت عالي ..
مهاب وهو يحتويها :اشششش خلاص اهدي ثم طبع قبلة بحب علي مقدمة رأسها
*************************
في غرفة خالد وندي بعد وصلوا الجناح بتاعهم خالد ابتدا يخلع هدومه في لهفه ويرميها فى كل مكان وندي بتبعد عنه بخوف..
خالد وهو يقفز ملابسه : ياااااااااه أخيرا يا ندي قلبي بقينا لوحدنا..
ندي بخوف : ايه اللي بتعمله ده يا خالد..
خالد وهو يحرك حاجبه بطريقة كوميديا :هكون بعمل ايه يا حبيبتي.. بعمل زي أي عريس ما بيعمل يوم دخلته.. وابتدأ يقرب منها ولكنها ركضت بعيدا وصعدت علي الفراش وهي ترفع يدها وتردف في خوف:بقولك ايه متقربش لحسن والله اندهلك أخواتي
رفع خالد حاجبه بغيظ : نعم ياااختي ده اللي هو ازاي ده.. ثم اردف بصوت عالي : ندي انزلي بقولك وتعالى هنا حالا..
ندي بتمثيل البكاء : عااااااااااا بتزعقلي يا خالد يوم دخلتي عااااااااااا
خالد بغيظ : خلاص يا حبيبتي انا آسف انزلي من علي السرير وانا مش هاجي جانبك
ندي :عااااااااااا لا كداب
خالد : لا مش كداب .. طب ايه رايك نلعب سوا
نظرت له ندي بشك :نلعب ايه؟!
خالد بمزاح : نلعب عريس وعروسة.. كل هذا وهو يقترب منها وهي منسجمة في كلامه ومش حاسه..
ندي : لا يا عم انا مش لاعباها انا عايزة اروح بيتنا
جذبها خالد من يدها حتي انهم سقطوا علي الفراش سوا وكان هو يعتليها ثم اردف بإشتياق :جننتيني معاكي يا ندي ثم نزل علي شفتيها بقبلة ناعمة افقدتها خوفها ورهبتها منه وتجاوبت معاه حتي أنه احس أنه يمتلك الدنيا.. فهي حب عمره الذي انتظره كثيرا وأخيرا صارت بين يديه.. احست هي بحنيته وحبه وهو يلقي عليها كلامه المعسول حتي ذابت معاه تماما..
قال خالد بصوت هامس وهو يقبلها : ندي
ندي : اممممممممم
خالد :بعشقك يا حب عمري
هكذا ابتدوا حياتهم الجديدة بحب وعشق فهو يعشقها وهي لا تري غيره...
كانت تجلس في غرفتها تشعر بالنعاس ثم رن هاتفها برقم غريب فتحت الهاتف ثم اردفت بصوت ناعس : الو
عاصم : مهو أنتي لو بتردي علي كل اللي بيتصل بيكي بالطريقة دي انا ممكن ارتكب جريمة..
اتعدلت مايا سريعا : احم مين معايا
عاصم : مش عارفة صوتي
مايا : احم ..عرفت بس أقصد جبت رقمي ازاي ؟!
عاصم : على فكرة عيب تسألي ضابط شرطة السؤال ده
ضحكت مايا ثم اردفت : صحيح انتو بتعرفوا كل حاجة
عاصم : وحشتيني علي فكرة
صمتت مايا بخجل
عاصم : سكتي ليه بقولك وحشتيني.. ياريت تردي عليا علشان خارج مهمة دلوقتي ويا عالم ايه اللي هيحصل عايز يكون آخر صوت هو صوتك وهو بيقولي وحشتني..
مايا بلهفة : بجد انت خارج مهمة دلوقتي.. طب ده خطر عليك يعني..
عاصم : عادي كل شئ جايز احنا بنخرج كل يوم واحنا شايلين روحنا علي ايدنا و وارد يحصل أي حاجة..
مايا بقلق : بعد الشر عنك يا قلبي ثم صمتت ورفعت ايدها علي فمها بخجل مما نطقت..
عاصم بفرحة : قولتي ايه.. والنبي عيدي تاني كدا.. قولتي قلبي؟!
مايا بخجل : خلاص بقي الله
عاصم بخبث : خلاص بقي خلينى أموت
مايا : يا عاصم الله يخليك متقولش كدا..
عاصم : طب قوليلي بحبك
مايا : بحبك وقفلت السكة بعدها علي طول وفضلت تتنطط وترقص بفرحة شديدة
دخلت ثريا عليها وكانت مبسوطة علشان بنتها فرحانة
ثريا : ربنا يريح قلبك يا حبيبتي
توقفت مايا ولم ترد عليها ولم تعيرها أي اهتمام
ثريا بدموع : لحد أمتي هتفضلي مش راضية تسامحيني يا مايا.. انا بتعذب يا حبيبتي أرجوكى سامحينى
رق قلب مايا عندما وجدتها تبكي وقد لاحظت الأيام الماضية أنها قد تغيرت مع الكل ومعاملتها أيضا تغيرت ..
ثريا : انا عارفه ان انا غلطت بس ربنا عاقبني يا مايا ارجوكي سامحيني ده ربنا بيسامح انتى مش هتسامحي انا اتغيرت والله العظيم وعرفت ان كما تدين تدان وان اللى بيأذى حد ربنا بيأذيه..
قامت مايا وقفت قصادها ثم اردفت قائله خلاص سامحتك بس ارجوكي يا ماما متأذيش حد تاني بعد كده اديكى شوفتى اللي حصل ..
احتضنتها ثريا واردفت ببكاء: والله يا بنتي ما هتتكرر تاني انا خلاص قربت من ربنا وعرفت قد ايه ان الحياه ما تستاهلش ان احنا نكره بعض او نبغض على بعض..
ثم اردفت قائلة بسعادة :قوليلي بقى انتى كنتى بتكلمي مين الظابط..
مايا بكسوف ايوه يا ماما هو طالب انه يخطبني
ثريا: وانتى رايك ايه يا مايا؟
مايا :بصراحه يا ماما انا مش شايفه نفسي لحد تاني غيره مش حاسة ان ممكن أكون لحد تاني غيره.. عاصم هو بطلي بحس معاه بالأمان
ثريا : ربنا يسعد قلبك يا حبيبتي..
مايا بفرحه شديده: يعني انتى موافقه يا ماما
ثريا : طبعا يا حبيبتي موافقه عاصم انسان كويس جدا كفايه انه انقذك من اللي كنتى فيه انا مديونة له بعمري علشان انتى عمري يا حبيبتي..
احتضنتها مايا بسعاده وفرح ثم اردفت قائلة : ربنا يخليكى ليا يا ماما وهكذا تصالحت الام و ابنتها
*************************
ثاني يوم الصبح صباحيه العرائس اللي كانوا في منتهى السعاده بعد الخوف اللي كان مسيطر على البنات بس ازواجهم قدره يحتويهم بحبهم وحنانهم ..
عند مروان واسيل
مروان فتح عينه ونظر بسعادة لتلك التي تنام براحة بين ذراعيه فهي تشبه الأطفال.. كان شعرها ينزل علي وجهها مد مروان يده وارجعه وهو يطبع قبلاته حتي يوقظها :قومي بقي يا كسلانة..
أسيل كانت صاحية وحاسه بكل حاجة ..بس مبسوطة ومش عايزة تفتح عينها بس هو وصل لمكان هي بتغير منه فغصب عنها ضحكت
مروان بحب: يعني صاحية وعاملة نفسك نايمة.. بس قوليلي انتي بتغيرى من هنا صح وفض يقبلها من نفس المكان وهي تضحك وتحاول الهرب منه
أسيل : هههههههههههه خلاص يا مروان هههههههههه الله يخليك مش قادرة
مروان وهو مستمر في ما بدأ فيه :لا علشان تحرمي تعملي نفسك نايمة وكمان عايز تهربي تعالي هنا..وفضلوا يهزرو حتي انقلب الهزار الي قبلات شاغفة فهو لم يرتوي بعد من معشوقته حتي سكتت شهراذد عن الكلام المباح بعد مدة من الوقت طبع مروان قبلته علي مقدمة رأسها وأردف قائلا : تعالي نأخذ شاور علشان نفطر ثم سألها :تحبي نفطر هنا ولا ننزل تحت
طبعت أسيل قبلة علي خده ثم اردفت قائلة بابتسامة : خلينا ننزل تحت..
مروان : اوك يا قلبي يلا بينا..
*************************
عنود صحيت من النوم بصت على نفسها لقيتها من غير هدومه ثم نظرت علي مهاب لقيته يغط في نوم عميق أو هذا ما يمثله تسحبت ببطء حتي تدلف الي المرحاض ولكنها وجدت مهاب وهو يسحبها من يدها وقعت على الفراش وهو كان يعتليها ثم اردف قائلا بخبث : علي فين يا حلوة كدا انتى استاذنتي تقومي من حضني؟
عنود بخجل : أوعي بقي يا مهاب خلينى اخد شاور
مهاب : تؤ. تؤ هناخدوا سوا
عنود : طب يلا
مهاب بخبث : مستعجلة ليه بس.. ونزل يقبلها بشغف في عنقها
عنود : عااااااااااا تاني.. قصدي عاشر
مهاب : امممممممم براحتي عندك مانع
تجاوبت مع قبلاته الحارة ثم اردفت قائلة : تؤ تؤ بحبك ..ذادت قبلاته أكثر حتي سكتت شهرزاد عن الكلام المباح
*************************
صحيت ندي علي قبلات خالد لها
خالد : صباح الورد علي حبيبي الكسلان اللي مش عايز يقوم يشوف جوزه الغلبان اللي قاعد لوحده
ابتسمت ندي بدلع : صباح النور بس قولي مين ده اللي غلبان؟! أنت!!!
ضحك خالد :انا يا قلبي ثم اقترب منها بشدة وطبع قبلة طويلة بحنية بالغة ثم ابتعد عنها قليلا وأردف قائلا :تحبي اندهلك اخواتك
رفعت يدها تحضنه ثم اردفت بدلع : أخواتي مين انا فقدت الذاكرة اصلا
خالد بصوت عالي : ايوا بقا هو ده المطلوب
وسكتت هنا كمان ست شهرذاد عن كلامها المباح
*************************
تقابلوا جميعا في مطعم الفندق حتي يتناولون الطعام فقد اتصل بهم مروان..
رواية بنت البواب الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم غير معروف
اتقابلوا كلهم في المطعم حتي يتناولون الطعام..
مروان بمزاح مع مهاب اقترب من أذنه وأردف قائلا : ها يا ميهو رفعت رأسنا ولا؟
غمزله مهاب : عيب عليك يا ميرو ده انا قدها وقدود.
ضحك مروان ثم اردف قائلا : طب الحمد لله.. دايما يا وحش..
ثم التفت الي تلك التي أخذها الكلام مع عنود وندي ثم اقترب منها وأردف قائلا : أسيل أكلك زي ما هو كولي يا حبيبتي ولا تحبي أكلك زي امبارح قال كلماته الأخيرة وهو يغمز لها..
أسيل بكسوف : احم .. لا خلاص هأكل.. أحمرت وجنتيها بشدة ثم اردفت : بس بقي يا مروان متكسفنيش الناس قاعدة معانا
مروان : اولا ميهمنيش من حد.. ثانيا الطبق اللي قدامك ده يخلص كله.. ثالثا وده الأهم يلا بسرعة علشان عملك مفاجأة..
أسيل بتسأل : مفاجأة ايه دي
مراون :ما انا لو قولت مش هتكون مفاجأة
أسيل : اوكي يا حبيبي ..
اقترب مهاب من عنود وبصوت هامس : بقولك ايه متاكليش كتير علشان معدتك لسه تعبانه وبيطلع علي دماغي فى الآخر
عنود : لا متخافش يا ميهو يا قلبي .انا بس حاسه اني نفسي مفتوحة اوي..
غمزلها مهاب : لازم تتفتح.. ادعيلي بقي كله بفضلي..
عنود : ده اللي هو ازاي ده
مهاب: لما نطلع هقولك
فهمت عنود ما يرمي إليه مهاب ابتسمت بخجل والتزمت الصمت..
هب مروان واقفا ثم نظر لأسيل : يلا يا حبيبتي علشان نلحق الطيارة
خالد ومهاب :علي فين كدا.. طيارة ايه دي؟
مروان : خالع كام يوم برا البلد.. وبعدين هنحصلكم علي شرم
ندي : مسافر فين يا مروان
خالد :ما تقول يا عم هو سر
زفر مروان ثم اردف قائلا : عارف مش هتسكتوا غير لما تعرفوا. رايح أربع ايام جزر المالديف ..
نظرت عنود الي أسيل بعتاب مصتنع : أخص عليكي .. لا بجد أخص عااااااااااا كدا تروحي المالديف من غيري ثم التفت الي مهاب : عااااااااااا مليش دعوة انا عايزة اروح المالديف
التفتت ندي هي الأخرى الي خالد : انا كمان مليش دعوة انا عايزة اروح المالديف يا خالد اشمعنا هما..
أمسك مروان يد أسيل ثم اردف مازحا : يلا بينا احنا يا أسيل سيبيهم يتفاهموا مع بعض
خالد ومهاب بصوا لبعض
وبعدين رجعوا بصوا لمروان : والله حرام عليك.. كدا تلبسنا في الحيط
التقط مروان هاتفه وذهب هو وأسيل ولا يعبئ لهما : سلام يا برنجي انت وهو..
ندي وعنود : عااااااااااا ملناش دعوة اشمعنا هما..
وقف مهاب وامسك يد عنود : تعالي بس انا هظبطك متقلقيش واخدها وطلعوا يحضروا نفسهم علشان يروحوا شرم.. وخالد نفس الحكاية اخد ندي وطلع الغرفة..
*************************
هرولت الي داخل المستشفى سريعا حتي تطمئن عليه فقد أصيب بطلق ناري أثناء الاشتباك بينه وبين العصابة التي كان يلاحقها..
مايا بخوف : لو سمحتي غرفة عاصم الجوهري فين؟
الممرضة : غرفة 23 الدور الثاني
ركضت سريعا حتي وصلت إلى الغرفة دقت الباب ثم فتحته ودلفت بلهفة ودموع : عاصم انت كويس.. ألف سلامة عليك ولا تأخذ بالها من هولاء الذين ينظرون اليها شريزا..
كانت تقف والدة عاصم وخالته وابنة خالته نيفين التي تحب عاصم ..ويريد الأختان تزويج عاصم لابنة خالته ولكنه يرفض
عاصم : انا كويس يا حبيبتي متقلقيش..
نيفين بصدمة :حبيبتي!!! ثم وجهت نظرها لخالتها :هو ايه اللي بيحصل بالظبط ومين دي
زفر عاصم بعصبية : دي خطيبتي..
نيفين: طب وانا ؟!
عاصم بغيظ : وانتي ايه مش فاهم!!هو انا وعدتك بحاجة يا نيفين
والدته بغضب : هي دي اللي انقذتها من الاغتصاب مش كده؟!
احرجت مايا كثيرا و استاذنت حتى تمشي ولكن اوقفتها يد عاصم استني يا مايا ما تمشيش..
ثم التفت الي والدته :امي مالوش لازمه الكلام ده مايا خطيبتي وهتبقى مراتي واللي هيفكر يضايقها انا اللي هقف له
..ثم وجه نظره الي نيفين : و انتى يا نيفين يا ريت تشوفي واحد بحبك وتحبيه علشان انا منفعكيش و اللي اتفقوا عليه امي وخالتي انا مليش دعوه بيه انا طول عمري بعتبرك اختي مش اكثر ..
ثم ارجع نظره الي والدته: لو سمحتي يا أمي .. انا عايزه اقعد مع مايا لوحدينا ...
خرجت نيفين وهي تبكي وخلفها والدتها.. ثم نظرت والدت عاصم اليه بغضب ثم اردفت قائله :ليه كده يا عاصم طيب كنت قول بيني وبينك ما ينفعش تحرج نيفين و خالتك بالشكل ده عاصم انتى اللي اضطرتيني لكدا..
والدة عاصم : ماشي يا عاصم اللي انت شايفه اعمله انا مليش دعوة بحاجة تخصك خالص انت حر.. وتركته وخرجت
مايا بدموع: انا اسفه لو سببت لك مشكله و طالما هما مش موافقين خلاص بلاش نرتبط علشان ما تزعلش والدتك..
امسكها عاصم من يدها ثم اردف قائلا: متقلقيش يا حبيبتى امي ست طيبه و قلبها ابيض و اصلا الموضوع انتهى خلاص انا مش هتجوز حد غيرك يا مايا انتى حبيبتي و بس و هتكوني زوجتي وام اولادي و اول لما مروان و مهاب ييجو هطلبك منهم و نعمل فرحنا على طول ..
مايا بخجل :قوم انت بس بالسلامه الاول وبعدين نشوف حكايه الفرح دي ..
ضحك عاصم ثم اردف قائلا بمزاح لا متقلقيش انا زي الفل وجاهز للفرح ثم غمز لها.. احمرت وجنتي مايا وقالت :ان شاء الله دايما يارب...
*************************
في مستشفى الدكتور سليم كان يقف يمسك بيد زوجته ياسمين وينتظرون نتيجه تحليل الحمل اللي عملته ياسمين ..
خرجت الممرضه ومعها التحليل واعطته لسليم فتحه وقراء ما في ثم ابتسم بسعاده...
نظرت له ياسمين بلهفه ها يا سليم حامل ولا لا ؟
احتضنها سليم بشده ثم اردف بسعاده بالغه: ايوه يا حبيبتي حامل مبروك مبروك يا قلبي.. فرحت ياسمين بشدة و احتضنته بسعاده وقالت: الله يبارك فيك يا حبيبي انا فرحانه اوي اني هبقى ام و منك انت مخصوص ويارب يطلع ولد ويكون شبهك وفي حنيتك بالضبط و انتم الاثنين تملوا علىا حياتي انا مش عارفه من غيرك حياتي كانت هتبقى عامله ازاي انا بحمد ربنا ان انت نصيبي وكمان اخلف منك..
ابعدهاا عنه قليلا وطبع قبله على مقدمه راسها.. ووضع يده علي بطنها ثم اردف قائلا ربنا يخليكم ليا وميحرمنيش منكم ابدا
ياسمين :آمين يارب يا حبيبي
*************************
في مطار القاهره الدولي وصل مروان واسيل الى الطياره المتجهه الى تركيا ثم جزر المالديف استقروا في الطياره و اسيل كانت خائفه جدا لانها اول مره تركب طياره لا دي مش كانت خائفه دي كانت مرعوبه..
مروان :مالك يا اسيل في ايه يا حبيبتي ..
اسيل: انا خايفه اوي يا مروان اول مره اركب طياره احتضنها مروان بشده متخافيش يا حبيبتي طول ما انا معاكى متخافيش من حاجه..
اطمئنت قليلا من كلام مروان اخذ مروان راسها ووضعه على صدره بحنان وفضل يملس عليها حتى تطمئن تمسكت اسيل به بشده عند صعود الطياره الى السماء حتى استقرت في الهواء واحست بالاطمئنان نوع ما..
اقترب منها مروان بحب: لسه خايفه يا حبيبتي
اسيل: لا بس كنت خايفه و الطياره بتطلع..
ضحك مروان وقال لها :لا اتعودى بقى علشان احنا هنسافر على طول يعني كل فتره نعمل شهر عسل جديد و اي مكان انتى عايزه تروحيه قوليلي على طول وانا هودهولك يا روحي..
احتضنته اسيل ثم اردفت بعشق: ربنا يخليك ليا يا حبيبي
وصل مروان واسيل الى جزر المدليف ودخلوا الفندق كانت اسيل مبهوره وتنظر حولها من شده جمال المكان فهو فندق عائم على البحر و غايه في الجمال...
وصل مروان الي مسؤول الرسيبشن ثم اردف قائلا باللغة الإنجليزية :لدي حجز مسبق..
المسؤول: تفضل سيدي باسم من ؟
مروان: مروان التهامي و اسيل حسن
المسئول : نعم سيدي لدي انه جناح على البحر.. تفضل استرح وسوف ياخذ العامل الحقائب الخاصه بكم..
مروان :اشكرك كثيرا ..
و مسك يد اسيل وذهبوا يلقي نظره على المكان ..
مروان: ايه رايك يا حبيبتي المكان عجبك ..
اسيل وهي تنظر حولها بسعاده: إلا عجبني..ده جميل جدا جدا بجد متشكره اوى اوى يا حبيبي انك جبتني هنا و نظرت للبحر ثم اردفت بطفولة :الله انا عايزه انزل البحر..
ضحك مروان علي طفولتها فهي كطفل الذي يشتاق للبحر عندما يراه..
طبع قبلة علي خدها ثم اردف بعشق : حاضر يا حبيبتي هنزلك البحر و هنعمل كل اللي انتى عاوزاه..
مسؤول الرسيبشن: تفضل سيدي الجناح جاهز..
اخذها مروان وذهب الى الجناح الذي كان عائم على البحر واستقروا فيه ..
دخلت اسيل وارتمت على الفراش بسعاده مستمتعه بجمال الطبيعه من حولها فيوجد زجاج يكشف خضار البحر و الاشجار من حولها
اقترب منها مروان وتمدد بجانبها وطبع قبله سريعه ثم اردف لا مفيش نوم احنا الاربع ايام هنفضل صاحيين و نعيش كل لحظه فيهم مش عايز اي لحظه تضيع مننا اقتربت منه اسيل وقبلته قبلات سريعه علي خده وهي تردف السعاده بحبك بحبك بحبك بحبك اوي انقض عليها مروان بعشق وقبلها قبله طويله ثم ابتعد عنها :انا اللي بحبك وبعشقك وبموت فيكى يا روحي يا قلبي كل هذا وهو يقبلها في كل مكان حتى زادت القبلات وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح..
*************************
ذهب مهاب وعنود و خالد وندى في سياره واحده الى شرم الشيخ..
كانت تجلس عنود بجانب زوجها و خالد وندى يجلسون في الخلف ..
نظرت ندى الى عنود ثم اردفت بغيظ: اه ما ناس ليها جزر المادليف وناس ليها شرم الشيخ
نظره لها مهاب بغيظ : يا بنتي حرام عليكي هتحسديهم ويجرالهم حاجه وبعدين اصلا احنا جوازات السفر بتاعتنا مش جاهزه لو كانت جاهزه كنا سافرنا..ثم نظر لعنود وقال: وعد منى اوديكى المالديف قريب.. اماءت له عنود بحب
خالد بص لندى وقال لها على فكره شرم الشيخ جميله جدا يا ندى احنا عندنا في بلادنا اماكن جميله جدا ويمكن زي المالديف وأحسن.. و يا حبيبتي ان شاء الله لك عليا هعوضهالك و نروح اي حته انتى عاوزاها بس القمر يبتسم..
مهاب بمزاح: احم .. احنا معك على فكره في العربيه ولا تحب اجيب لك شجره واتنين لمون
خالد بمزاح :بس اهم حاجه الليمون يكون ساقع و شجرة مانجا عشان لو حبينا نقول ولا حاجه..
ضحكت ندى و عنود على مزاح ازواجهم استمر الطريق اكثر من ست ساعات حتى وصلوا الى الفندق الفايف ستارز وكانت القريه اللي نازلين فيها جميله جدا وكل واحد فيهم اخذ زوجته و صعد الى غرفته حتى يستريحوا من تعب الطريق
*************************
في جزر المالديف اخذ مروان مايوه قطعتان غايه في الجمال مد يده به يا اسيل ثم اردف قائلا: يلا يا حبيبتي غيري هدومك و البسي المايوه عشان ننزل البحر..
شهقت اسيل ثم اردفت بخجل :ايه ده يا مروان انا مش ممكن البس المايوه ده..
مروان: ليه يا حبيبتي؟!
اسيل: ازاي عايزني البسه وانزل في البحر ممكن حد يشوفني..
مروان : تفتكري يعني لو كان حد هيشوفك كنت هقولك البسيه ..حبيبتي كل واحد هنا الشالية بتاعه الخاص بي لوحده و ما فيش حد ممكن يشوفك غيري..
اسيل :لا برضو ما انا مكسوفه البسه حتى قدامك..
مروان بامر قاطع: اسيل خشي البس المايوه دلوقتي حالا اسيل: لا
مروان :يلا ..
دبدبت رجلها على الارض بطريقه طفوليه واخذت المايوه حتى ترتدي وكان مايو لونه اصفر و بعد قليل خرجت وهي تداري جسدها بخجل..
اعجب بها مروان كثيرا واخذها و ذهب الى البحر الذي لا يوجد فيه الا هما ..
نزلت اسيل وهي متمسكه بيد مروان بشده وخائفه من امواج البحر حملها مروان ولف بها بسعاده وهي وممسكه بيه بشده ثم اوقفها وطبع قبلة علي شفتيها وأردف قائلا بحب :تعالي بقي اعلمك العوم..
حاول معاها مروان مرارا وتكرارا ..
اسيل مروان اوعى تسيبني انا خايفه..
مروان: متخافيش يا حبيبتي انا ماسكك ارفعى نفسك على وش الميه وهتلاقي الميه رفعاكى نفذت اسيل ما قاله مروان بالحرف حتى عامت قليلا ثم رجعت وتمسكت به من جديد وهي تشعر بالسعاده لانها تعلمت العوم احتضنته بشده: الله يا حبيبي انا عرفت اعوم مش مصدقه نفسي..
احتضنها مروان أكثر وبعد ذلك عاموا سويا..
بعد مدة من الوقت خرجوا من الماء وهو يحملها الي الجناح الخاص بيهم
أسيل وهي بين يده :ميرو
مروان : عيون ميرو
أسيل : انا جعانة اوي بصراحة البحر ده بيجوع أوي
ضحك مروان وطبع قبلة علي شفتيها ثم اردف قائلا : نأخذ شاور ونروح المطعم
وبعد مده من الوقت لبست اسيل و مروان و توجهوا الى المطعم حتى يتناولون الطعام
يوجد في المطعم مكان خاص بالشراب كانت تقف فيه احدى العاملات هي وصديقتها وكانت تنظر لمروان باعجاب شديد ..
صديقتها :ماذا بك يا صديقتي ولما تنظرين الى هذا الشاب؟!
مارجريت: انه يعجبني كثيرا واريده باي شكل من الاشكال
صديقتها: ولكنه مع زوجته ومن الواضح انه يحبها كثيرا
مارجريت: لا يهمني انا اريده فقط وانت تعرفي انني عندما اريد شيء سوف اصل اليه
صديقتها: تذكرى انني نصحتك فالمدير ينتظر لك اي غلطه خصوصا انك رافت الخروج معه...
مارجريت وهي تنظر الى مروان: لا تخافي فانا لا يقف امامي اي رجل فانا فاتنه جدا ولا يوجد اي رجل يرفضني وسوف لا تحدث اي مشاكل..
واخذت العصير وذهبت باتجاه مروان وعندما وصلت اليه اسكبته عليه وادعت انه بدون قصد..
مارجريت :او ماي جاض انا اسفه سيدي هذا حدث بدون قصد..
مروان :لا عليك انستي.. ثم نظر الى اسيل وقال :خليكى هنا يا حبيبتي هطلع اغير هدومي بسرعه واجي اماءت له اسيل ثم صعد مروان الى الجناح حتى يبدل ملابسه..
ضحكت مارجريت بانتصار علي نجاح خطتها وصعدت خلفه كان مروان قلع قميصه ولكنه وجد الباب يفتح وتدلف إليه مارجريت بوقاحة وتقربت منه بشدة واحتضنته وقبلته بشدة ولم تعطي له أي فرصة حتي يتكلم أو يبتعد فحدث هذا بسرعة شديدة.. فجأة فتح الباب وكانت أسيل اللي اصدمت من المنظر...ورفعت يدها علي فمها ودموعها تنساب علي وجنتيها وسابت المكان وجريت..
ابتعد مروان عن تلك المارجريت ودفشها بعنف ثم اردف قائلا وهو يركض وراء أسيل : حسابك معايا هيكون عسير ...
رواية بنت البواب الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم غير معروف
اتقابلوا كلهم في المطعم حتي يتناولون الطعام..
مروان بمزاح مع مهاب اقترب من أذنه وأردف قائلا : ها يا ميهو رفعت رأسنا ولا؟
غمزله مهاب : عيب عليك يا ميرو ده انا قدها وقدود.
ضحك مروان ثم اردف قائلا : طب الحمد لله.. دايما يا وحش..
ثم التفت الي تلك التي أخذها الكلام مع عنود وندي ثم اقترب منها وأردف قائلا : أسيل أكلك زي ما هو كولي يا حبيبتي ولا تحبي أكلك زي امبارح قال كلماته الأخيرة وهو يغمز لها..
أسيل بكسوف : احم .. لا خلاص هأكل.. أحمرت وجنتيها بشدة ثم اردفت : بس بقي يا مروان متكسفنيش الناس قاعدة معانا
مروان : اولا ميهمنيش من حد.. ثانيا الطبق اللي قدامك ده يخلص كله.. ثالثا وده الأهم يلا بسرعة علشان عملك مفاجأة..
أسيل بتسأل : مفاجأة ايه دي
مراون :ما انا لو قولت مش هتكون مفاجأة
أسيل : اوكي يا حبيبي ..
اقترب مهاب من عنود وبصوت هامس : بقولك ايه متاكليش كتير علشان معدتك لسه تعبانه وبيطلع علي دماغي فى الآخر
عنود : لا متخافش يا ميهو يا قلبي .انا بس حاسه اني نفسي مفتوحة اوي..
غمزلها مهاب : لازم تتفتح.. ادعيلي بقي كله بفضلي..
عنود : ده اللي هو ازاي ده
مهاب: لما نطلع هقولك
فهمت عنود ما يرمي إليه مهاب ابتسمت بخجل والتزمت الصمت..
هب مروان واقفا ثم نظر لأسيل : يلا يا حبيبتي علشان نلحق الطيارة
خالد ومهاب :علي فين كدا.. طيارة ايه دي؟
مروان : خالع كام يوم برا البلد.. وبعدين هنحصلكم علي شرم
ندي : مسافر فين يا مروان
خالد :ما تقول يا عم هو سر
زفر مروان ثم اردف قائلا : عارف مش هتسكتوا غير لما تعرفوا. رايح أربع ايام جزر المالديف ..
نظرت عنود الي أسيل بعتاب مصتنع : أخص عليكي .. لا بجد أخص عااااااااااا كدا تروحي المالديف من غيري ثم التفت الي مهاب : عااااااااااا مليش دعوة انا عايزة اروح المالديف
التفتت ندي هي الأخرى الي خالد : انا كمان مليش دعوة انا عايزة اروح المالديف يا خالد اشمعنا هما..
أمسك مروان يد أسيل ثم اردف مازحا : يلا بينا احنا يا أسيل سيبيهم يتفاهموا مع بعض
خالد ومهاب بصوا لبعض
وبعدين رجعوا بصوا لمروان : والله حرام عليك.. كدا تلبسنا في الحيط
التقط مروان هاتفه وذهب هو وأسيل ولا يعبئ لهما : سلام يا برنجي انت وهو..
ندي وعنود : عااااااااااا ملناش دعوة اشمعنا هما..
وقف مهاب وامسك يد عنود : تعالي بس انا هظبطك متقلقيش واخدها وطلعوا يحضروا نفسهم علشان يروحوا شرم.. وخالد نفس الحكاية اخد ندي وطلع الغرفة..
*************************
هرولت الي داخل المستشفى سريعا حتي تطمئن عليه فقد أصيب بطلق ناري أثناء الاشتباك بينه وبين العصابة التي كان يلاحقها..
مايا بخوف : لو سمحتي غرفة عاصم الجوهري فين؟
الممرضة : غرفة 23 الدور الثاني
ركضت سريعا حتي وصلت إلى الغرفة دقت الباب ثم فتحته ودلفت بلهفة ودموع : عاصم انت كويس.. ألف سلامة عليك ولا تأخذ بالها من هولاء الذين ينظرون اليها شريزا..
كانت تقف والدة عاصم وخالته وابنة خالته نيفين التي تحب عاصم ..ويريد الأختان تزويج عاصم لابنة خالته ولكنه يرفض
عاصم : انا كويس يا حبيبتي متقلقيش..
نيفين بصدمة :حبيبتي!!! ثم وجهت نظرها لخالتها :هو ايه اللي بيحصل بالظبط ومين دي
زفر عاصم بعصبية : دي خطيبتي..
نيفين: طب وانا ؟!
عاصم بغيظ : وانتي ايه مش فاهم!!هو انا وعدتك بحاجة يا نيفين
والدته بغضب : هي دي اللي انقذتها من الاغتصاب مش كده؟!
احرجت مايا كثيرا و استاذنت حتى تمشي ولكن اوقفتها يد عاصم استني يا مايا ما تمشيش..
ثم التفت الي والدته :امي مالوش لازمه الكلام ده مايا خطيبتي وهتبقى مراتي واللي هيفكر يضايقها انا اللي هقف له
..ثم وجه نظره الي نيفين : و انتى يا نيفين يا ريت تشوفي واحد بحبك وتحبيه علشان انا منفعكيش و اللي اتفقوا عليه امي وخالتي انا مليش دعوه بيه انا طول عمري بعتبرك اختي مش اكثر ..
ثم ارجع نظره الي والدته: لو سمحتي يا أمي .. انا عايزه اقعد مع مايا لوحدينا ...
خرجت نيفين وهي تبكي وخلفها والدتها.. ثم نظرت والدت عاصم اليه بغضب ثم اردفت قائله :ليه كده يا عاصم طيب كنت قول بيني وبينك ما ينفعش تحرج نيفين و خالتك بالشكل ده عاصم انتى اللي اضطرتيني لكدا..
والدة عاصم : ماشي يا عاصم اللي انت شايفه اعمله انا مليش دعوة بحاجة تخصك خالص انت حر.. وتركته وخرجت
مايا بدموع: انا اسفه لو سببت لك مشكله و طالما هما مش موافقين خلاص بلاش نرتبط علشان ما تزعلش والدتك..
امسكها عاصم من يدها ثم اردف قائلا: متقلقيش يا حبيبتى امي ست طيبه و قلبها ابيض و اصلا الموضوع انتهى خلاص انا مش هتجوز حد غيرك يا مايا انتى حبيبتي و بس و هتكوني زوجتي وام اولادي و اول لما مروان و مهاب ييجو هطلبك منهم و نعمل فرحنا على طول ..
مايا بخجل :قوم انت بس بالسلامه الاول وبعدين نشوف حكايه الفرح دي ..
ضحك عاصم ثم اردف قائلا بمزاح لا متقلقيش انا زي الفل وجاهز للفرح ثم غمز لها.. احمرت وجنتي مايا وقالت :ان شاء الله دايما يارب...
*************************
في مستشفى الدكتور سليم كان يقف يمسك بيد زوجته ياسمين وينتظرون نتيجه تحليل الحمل اللي عملته ياسمين ..
خرجت الممرضه ومعها التحليل واعطته لسليم فتحه وقراء ما في ثم ابتسم بسعاده...
نظرت له ياسمين بلهفه ها يا سليم حامل ولا لا ؟
احتضنها سليم بشده ثم اردف بسعاده بالغه: ايوه يا حبيبتي حامل مبروك مبروك يا قلبي.. فرحت ياسمين بشدة و احتضنته بسعاده وقالت: الله يبارك فيك يا حبيبي انا فرحانه اوي اني هبقى ام و منك انت مخصوص ويارب يطلع ولد ويكون شبهك وفي حنيتك بالضبط و انتم الاثنين تملوا علىا حياتي انا مش عارفه من غيرك حياتي كانت هتبقى عامله ازاي انا بحمد ربنا ان انت نصيبي وكمان اخلف منك..
ابعدهاا عنه قليلا وطبع قبله على مقدمه راسها.. ووضع يده علي بطنها ثم اردف قائلا ربنا يخليكم ليا وميحرمنيش منكم ابدا
ياسمين :آمين يارب يا حبيبي
*************************
في مطار القاهره الدولي وصل مروان واسيل الى الطياره المتجهه الى تركيا ثم جزر المالديف استقروا في الطياره و اسيل كانت خائفه جدا لانها اول مره تركب طياره لا دي مش كانت خائفه دي كانت مرعوبه..
مروان :مالك يا اسيل في ايه يا حبيبتي ..
اسيل: انا خايفه اوي يا مروان اول مره اركب طياره احتضنها مروان بشده متخافيش يا حبيبتي طول ما انا معاكى متخافيش من حاجه..
اطمئنت قليلا من كلام مروان اخذ مروان راسها ووضعه على صدره بحنان وفضل يملس عليها حتى تطمئن تمسكت اسيل به بشده عند صعود الطياره الى السماء حتى استقرت في الهواء واحست بالاطمئنان نوع ما..
اقترب منها مروان بحب: لسه خايفه يا حبيبتي
اسيل: لا بس كنت خايفه و الطياره بتطلع..
ضحك مروان وقال لها :لا اتعودى بقى علشان احنا هنسافر على طول يعني كل فتره نعمل شهر عسل جديد و اي مكان انتى عايزه تروحيه قوليلي على طول وانا هودهولك يا روحي..
احتضنته اسيل ثم اردفت بعشق: ربنا يخليك ليا يا حبيبي
وصل مروان واسيل الى جزر المدليف ودخلوا الفندق كانت اسيل مبهوره وتنظر حولها من شده جمال المكان فهو فندق عائم على البحر و غايه في الجمال...
وصل مروان الي مسؤول الرسيبشن ثم اردف قائلا باللغة الإنجليزية :لدي حجز مسبق..
المسؤول: تفضل سيدي باسم من ؟
مروان: مروان التهامي و اسيل حسن
المسئول : نعم سيدي لدي انه جناح على البحر.. تفضل استرح وسوف ياخذ العامل الحقائب الخاصه بكم..
مروان :اشكرك كثيرا ..
و مسك يد اسيل وذهبوا يلقي نظره على المكان ..
مروان: ايه رايك يا حبيبتي المكان عجبك ..
اسيل وهي تنظر حولها بسعاده: إلا عجبني..ده جميل جدا جدا بجد متشكره اوى اوى يا حبيبي انك جبتني هنا و نظرت للبحر ثم اردفت بطفولة :الله انا عايزه انزل البحر..
ضحك مروان علي طفولتها فهي كطفل الذي يشتاق للبحر عندما يراه..
طبع قبلة علي خدها ثم اردف بعشق : حاضر يا حبيبتي هنزلك البحر و هنعمل كل اللي انتى عاوزاه..
مسؤول الرسيبشن: تفضل سيدي الجناح جاهز..
اخذها مروان وذهب الى الجناح الذي كان عائم على البحر واستقروا فيه ..
دخلت اسيل وارتمت على الفراش بسعاده مستمتعه بجمال الطبيعه من حولها فيوجد زجاج يكشف خضار البحر و الاشجار من حولها
اقترب منها مروان وتمدد بجانبها وطبع قبله سريعه ثم اردف لا مفيش نوم احنا الاربع ايام هنفضل صاحيين و نعيش كل لحظه فيهم مش عايز اي لحظه تضيع مننا اقتربت منه اسيل وقبلته قبلات سريعه علي خده وهي تردف السعاده بحبك بحبك بحبك بحبك اوي انقض عليها مروان بعشق وقبلها قبله طويله ثم ابتعد عنها :انا اللي بحبك وبعشقك وبموت فيكى يا روحي يا قلبي كل هذا وهو يقبلها في كل مكان حتى زادت القبلات وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح..
*************************
ذهب مهاب وعنود و خالد وندى في سياره واحده الى شرم الشيخ..
كانت تجلس عنود بجانب زوجها و خالد وندى يجلسون في الخلف ..
نظرت ندى الى عنود ثم اردفت بغيظ: اه ما ناس ليها جزر المادليف وناس ليها شرم الشيخ
نظره لها مهاب بغيظ : يا بنتي حرام عليكي هتحسديهم ويجرالهم حاجه وبعدين اصلا احنا جوازات السفر بتاعتنا مش جاهزه لو كانت جاهزه كنا سافرنا..ثم نظر لعنود وقال: وعد منى اوديكى المالديف قريب.. اماءت له عنود بحب
خالد بص لندى وقال لها على فكره شرم الشيخ جميله جدا يا ندى احنا عندنا في بلادنا اماكن جميله جدا ويمكن زي المالديف وأحسن.. و يا حبيبتي ان شاء الله لك عليا هعوضهالك و نروح اي حته انتى عاوزاها بس القمر يبتسم..
مهاب بمزاح: احم .. احنا معك على فكره في العربيه ولا تحب اجيب لك شجره واتنين لمون
خالد بمزاح :بس اهم حاجه الليمون يكون ساقع و شجرة مانجا عشان لو حبينا نقول ولا حاجه..
ضحكت ندى و عنود على مزاح ازواجهم استمر الطريق اكثر من ست ساعات حتى وصلوا الى الفندق الفايف ستارز وكانت القريه اللي نازلين فيها جميله جدا وكل واحد فيهم اخذ زوجته و صعد الى غرفته حتى يستريحوا من تعب الطريق
*************************
في جزر المالديف اخذ مروان مايوه قطعتان غايه في الجمال مد يده به يا اسيل ثم اردف قائلا: يلا يا حبيبتي غيري هدومك و البسي المايوه عشان ننزل البحر..
شهقت اسيل ثم اردفت بخجل :ايه ده يا مروان انا مش ممكن البس المايوه ده..
مروان: ليه يا حبيبتي؟!
اسيل: ازاي عايزني البسه وانزل في البحر ممكن حد يشوفني..
مروان : تفتكري يعني لو كان حد هيشوفك كنت هقولك البسيه ..حبيبتي كل واحد هنا الشالية بتاعه الخاص بي لوحده و ما فيش حد ممكن يشوفك غيري..
اسيل :لا برضو ما انا مكسوفه البسه حتى قدامك..
مروان بامر قاطع: اسيل خشي البس المايوه دلوقتي حالا اسيل: لا
مروان :يلا ..
دبدبت رجلها على الارض بطريقه طفوليه واخذت المايوه حتى ترتدي وكان مايو لونه اصفر و بعد قليل خرجت وهي تداري جسدها بخجل..
اعجب بها مروان كثيرا واخذها و ذهب الى البحر الذي لا يوجد فيه الا هما ..
نزلت اسيل وهي متمسكه بيد مروان بشده وخائفه من امواج البحر حملها مروان ولف بها بسعاده وهي وممسكه بيه بشده ثم اوقفها وطبع قبلة علي شفتيها وأردف قائلا بحب :تعالي بقي اعلمك العوم..
حاول معاها مروان مرارا وتكرارا ..
اسيل مروان اوعى تسيبني انا خايفه..
مروان: متخافيش يا حبيبتي انا ماسكك ارفعى نفسك على وش الميه وهتلاقي الميه رفعاكى نفذت اسيل ما قاله مروان بالحرف حتى عامت قليلا ثم رجعت وتمسكت به من جديد وهي تشعر بالسعاده لانها تعلمت العوم احتضنته بشده: الله يا حبيبي انا عرفت اعوم مش مصدقه نفسي..
احتضنها مروان أكثر وبعد ذلك عاموا سويا..
بعد مدة من الوقت خرجوا من الماء وهو يحملها الي الجناح الخاص بيهم
أسيل وهي بين يده :ميرو
مروان : عيون ميرو
أسيل : انا جعانة اوي بصراحة البحر ده بيجوع أوي
ضحك مروان وطبع قبلة علي شفتيها ثم اردف قائلا : نأخذ شاور ونروح المطعم
وبعد مده من الوقت لبست اسيل و مروان و توجهوا الى المطعم حتى يتناولون الطعام
يوجد في المطعم مكان خاص بالشراب كانت تقف فيه احدى العاملات هي وصديقتها وكانت تنظر لمروان باعجاب شديد ..
صديقتها :ماذا بك يا صديقتي ولما تنظرين الى هذا الشاب؟!
مارجريت: انه يعجبني كثيرا واريده باي شكل من الاشكال
صديقتها: ولكنه مع زوجته ومن الواضح انه يحبها كثيرا
مارجريت: لا يهمني انا اريده فقط وانت تعرفي انني عندما اريد شيء سوف اصل اليه
صديقتها: تذكرى انني نصحتك فالمدير ينتظر لك اي غلطه خصوصا انك رافت الخروج معه...
مارجريت وهي تنظر الى مروان: لا تخافي فانا لا يقف امامي اي رجل فانا فاتنه جدا ولا يوجد اي رجل يرفضني وسوف لا تحدث اي مشاكل..
واخذت العصير وذهبت باتجاه مروان وعندما وصلت اليه اسكبته عليه وادعت انه بدون قصد..
مارجريت :او ماي جاض انا اسفه سيدي هذا حدث بدون قصد..
مروان :لا عليك انستي.. ثم نظر الى اسيل وقال :خليكى هنا يا حبيبتي هطلع اغير هدومي بسرعه واجي اماءت له اسيل ثم صعد مروان الى الجناح حتى يبدل ملابسه..
ضحكت مارجريت بانتصار علي نجاح خطتها وصعدت خلفه كان مروان قلع قميصه ولكنه وجد الباب يفتح وتدلف إليه مارجريت بوقاحة وتقربت منه بشدة واحتضنته وقبلته بشدة ولم تعطي له أي فرصة حتي يتكلم أو يبتعد فحدث هذا بسرعة شديدة.. فجأة فتح الباب وكانت أسيل اللي اصدمت من المنظر...ورفعت يدها علي فمها ودموعها تنساب علي وجنتيها وسابت المكان وجريت..
ابتعد مروان عن تلك المارجريت ودفشها بعنف ثم اردف قائلا وهو يركض وراء أسيل : حسابك معايا هيكون عسير ...
رواية بنت البواب الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم غير معروف
ركضت عنود حتي وصلت الجناح الخاص بيهم وهي تبكي بحزن علي ما أصابها من وجع.. لماذا يفعل هذا بها.. لماذا من أول عقبة يترك يدها.. الم يشعر بما احست عندما ترك يدها .. أخذت عنود زجاجة العطر وقفزتها بكل الم و وجع تشعر بيه وألقتها على المرآة بكل قوتها حتي تكسرت الي أشلاء وهي تهتف بغضب وبكاء : بيعمل معااااااايا كدا ليه.. انا عملتله ايه ؟؟؟؟
دخلت أسيل الجناح وهي تري إنهيار صديقتها التي كانت تقفز كل شيء تراه أمامها وتبكي بحرقة..إقتربت منها واحتضنتها :اهدي يا عنود يا حبيبتي .. مهاب مش قصده يضايقك بالشكل ده.. هو مش قصده اللي فهمتيه ابدا كل الحكاية ان البنت هي اللي احتمت فيه مش اكتر
عنود بدموع : احتمت في !!دي حبيبته القديمة.. ده وشه اتغير تماما اول لما شافها.. ده ساب أيدي علشانها.. عارفة يعني ايه يا أسيل لما تكوني ماشية جمب زوجك وماسك ايدك وفجأة يسيبها اول لما يشوف حبيبته القديمة يااااااااااا إحساس وحش اوي ممكن أي حد يشوفه سهل بس بالنسبة ليا كبير اوي..
كانت أسيل تستمع اليها ولا تقاطعها حتي تخرج ما بداخلها من كبت
اردفت عنود بدموع : عارفة يا أسيل مهاب عارف اني بحبه علشان كده عمل كدا عارف انه مهما يغلط في حقي وفي كرامتي بردو هرجعله ..
ثم مسحت دموعها بقوة: بس المرة دي انا مش هاجي على كرامتي علشانه لازم يعرف أنه جرحني أوي.. ثم هبت واقفة أخرجت حقيبتها ولملمت ملابسها بعنف ..
أسيل : هتعملي ايه يا عنود؟!
عنود :هرجع القاهرة يا أسيل..ثم اردفت بدموع : مش طايقة أي حاجة حواليا يا أسيل؟! مشهد مهاب وهو بيسيب أيدي ويمسكها مش عايز يروح من بالي
إقتربت منها أسيل و طبطبت عليها بحنان : خلاص يا حبيبتي انا كمان هروح أحضر الشنط علشان نرجع
عنود : خليكم يا أسيل مينفعش تسيبه شهر عسلكم علشان خاطري انا هرجع لوحدي..
أسيل بحب : وانتي من أمتي سيبتي حد لوحده يا عنود.. أي حد بيقع في مشكلة بتقفي جانبه حتي لو هتأذي نفسك.. جي الدور أننا نقف جانبك
ارتمت عنود في احضانها :شكرا يا أسيل انك جانبي..
طبطبت أسيل علي ظهرها :خلينى اروح أحضر الشنط..اماءت لها عنود وهي تمسح دموعها
*************************
كان يقف متحيرا هو لا يقصد اهانتها فقد تصرف تلقائيا دون وعي ولكن لم يقصد أن يجرحها..
خلود بدموع : مهاب أنا آسفة لو سببتلك مشكله
مهاب : لا متقلقيش عنود قلبها طيب وانا هعرف اصالحها ..المهم انتي هتعملي ايه؟!
هتفت ببكاء : مش عارفة.. مش عايزه ارجعله.. ولا ارجع بيت اهلي علشان هيرجعوني تاني ليه انت عارف زمان لما اجبروني ان اتجوزه واسيبك و برضو دلوقتي لو رجعت هيجبروني ارجعله بالعافيه..
مهاب: طيب هتعملي ايه وهتروحي فين ؟!
خلود: مش عارفه لسه..
مهاب :طيب تعالي عندنا الفيلا انا مش هينفع اسيبك لوحدك..
بصتله خلود بامتنان ثم اردفت : بس انا كده ممكن اعمللك مشكله كبيره مع مراتك..
مهاب: انا هتكلم معاها و افهمها ..تعالي معايا ..
واخذها وذهب الي الفندق بإتجاه جناح مروان واسيل.. دق الباب وفتح له مروان وكانت تقف خلفه اسيل وهي تلملم ملابس ولكنها تركتها عندما شاهدت خلود وهي تقف بجانب مهاب..
نظرا مهاب الى مروان واردف قائلا مروان خلود مش هينفع نسيبها لوحدها هتيجي معانا الفيلا لان مفيش مكان تاني تروحه .. اتصدم مروان واسيل من ذلك الغبي الذي يخرب حياته وهو لا يدري.. نظرت له اسيل بغيظ ثم اردفت قائله : وهي تضغط على كل حرف الاحسن يا مهاب انك تروح تشوف عنود لان هي محتجالك دلوقتي و يا ريت تحاول تصالحها لان هي زعلانه و محتاجه إن انت تقف جنبها دلوقتي اكثر من اي حد تاني
احرجت خلود واستدارت حتى تذهب ولكن اوقفها مهاب..
نظر مهاب الى مروان برجاء حتى يقبل طلبه أماء له مروان بقلة حيلة بالموافقه ثم نظر مهاب الى خلود واردف قائلا خليكي هنا عند مروان وأسيل لحد ما اروح اشوف عنود واجيبها ونمشي
تحدثت أسيل لنفسها بغيظ : لا وهي هتيجي معاك على طول ..أما غبي صحيح..
وذهب مهاب الى الجناح الخاص بيه هو و عنود
*************************
دخل مهاب الجناح ولكنه اتصدم عندما شاهد منظر المكان الذي تعم فيه الفوضى ورأي عنود التي عيونها تشبه كاسات الدم من كثرت البكاء
مهاب وهو ينظر الي الزجاج المتناثر فى كل مكان اقترب منها بلهفة قائلا : عنود حبيبتي انتي كويسة؟!.. ليه كل ده الموضوع مش مستاهل ؟! انا والله مش قصدي ازعلك انتى فهمتيني غلط.. بس هي محتاجه مساعده انا وقفت جنبها زي اي حد ما تفهمنيش غلط انا مش قصدي ازعلك خالص ..
ضحكت عنود بسخريه مش قصدك تزعلني خااااالص صح!!! مش قصدك تزعلني لما سبت ايدي وحاميت حبيبتك القديمه.. مش قصدك خاااالص..
مش قصدك لما كنت بتضرب زوجها بغل لانه اخذ منك حبيبتك.. مش قصدك خااالص لما انا شفت نظرتك ليها..
مكانش قصدك خالص.. لما انا مشيت وسبتك ماتجيش ورايا ولسه فاكر تيجي دلوقتي.. ما كانش قصدك خااالص بصراحة ..ثم صقفت بيديها المرتجفة واغمضت عيونها الباكية ثم اردفت بوجع : برافو بس اقولك حاجه انا اللي غلطانه علشان دايما انا اللي بدي كل حاجه.. و لما بتزعل بصالحك و لما بتزعلني برده بصالحك انت انسان اناني مبتفكرش غير في نفسك وبس ومفكرتش في كرامتي انا اه طيبه وقلبي ابيض بس اللي ييجي على كرامتي يا مهاب هدوس عليه وهعدي ومش هيهمني اي حاجه حتى لو كنت انت..
واخذت حقيبتها وخرجت تحت انظار مهاب الذي لم يتخيل انه جرحها بهذا الشكل هو يحبها كثيرا بل يعشقها ولم يقصد اهانتها..خرج يركض وراءها حتى يلحق بها..
هتف مهاب: عنود استنى انتى رايحه فين؟!
عنود: راجعة القاهره
مهاب : عنود طب استني هنرجع سوا ثم اقترب منها واحتضنها والله ماكان قصدي اجرحك كده انا اسف يا حبيبتي..
بكت عنود بين احضانه..فهي تضعف بين يده
اردف مهاب قائلا : انا بساعدها بس يا عنود مش اكتر انتى اللي في قلبي وبس و بحبك انتى وبس.. خليني احضر الشنطه بتاعتي و نمشي سوا..
لان قلبها قليلا ووافقت ودخل مهاب أحضر حقيبته وذهبوا باتجاه السياره ولكن الصدمه الاكبر عندما شاهدت عنود خلود وهي جالسه في سياره مهاب ابتعدت عنه عنود هي دي بتعمل ايه في العربيه بتاعتك يا مهاب!!!!! ممكن افهم!
مهاب: يا عنود بقولك هي محتاجه مساعده و معندهاش مكان تقعد فيه هتيجي معانا الفيلا و هتقعد شويه لحد ما تظبط أمورها ..
ضحكت عنود بسخريه ثم اردفت بدموع: انا اللي غبيه .. و غلطانة اني صدقتك.. وتركته وذهبت بإتجاه سياره مروان واستقلت المقعد الخلفي..
ذهب بإتجاهها مهاب..
مهاب :عنود انت هتعملي ايه تعالى يلا اركبي معايا
عنود: لا
مهاب بعصبيه: بقولك تعالى يلا اركبى معايا
عنود بعصبيه اشد: انا مش هركب معاك.. روح لحبيبة القلب بتاعتك وساعدها وسبني انا اولع .. انا اصلا مهمكش في حاجة..
نظرا له مروان ثم اردف قائلا خلاص سيبها يا مهاب تركب معانا.. واضح ان اعصابها تعبانه وكمان علشان المشكلة متزيدش اكتر من كدا..
عنود : ياريت تطلقني يا مهاب وده آخر كلام عندي
اتصدم مهاب من نطقها لكلمة طلاق ثم اردف بغضب :مااااااشي يا عنود براحتك وتركها وذهب استقل سيارته وانطلق بأقصى سرعة
نظرت عنود الي سيارته وأردفت بدموع : انت اللي ابتديت يا مهاب..
نظر مروان وأسيل الي بعض بقلة حيلة ثم انطلق مروان هو الآخر متجهآ الي القاهرة..
أخرجت عنود هاتفها وشغلت اغنية شيرين واسندت رأسها علي زجاج السيارة ودموعها تنساب علي وجنتيها..
(متحاسبنيش على ذنب عملته انته يا حبيبي ومتلومنيش
طول عمري بخاااف ان انا اجرح يوووووم احساسك متسبني اعيش
انارفضه ارجعلك بعد خيانتك ليا مفيش عمري مشكات لو حتي ثوووووانى في اخلاصك
يمااااا أقولت عليك ..ان انته انانى مبتفكرش الا في روحك بتقولى عيشلك وانته عايش بس
لروحك
انا شوفت عنيك.. وكمان بتكدب عيني وجى تقول حكايات ..
كل ما اقربلك تبعدني عنك مسافات
كل ما أقربلك تبعدني عنك مسافات
منك لله
منك لله.. قلبي بيتألم من جواه من الى انا حساه ماشيه ومشيفه انا قدامي ولا حوليه
بقي سهل عليك انك تجرحني وتظلمني انا هونت عليك
كان نفسي تجرب احساسي صعب عليا
يما أقولت عليك ان انته انانى مبتفكرش الا في روحك بتقولى عيشلك وانته عايش بس
لروحك ..بتقولي عيشلك وانته عايش بس لروحك
انا شوفت عنيك وكمان بتكدب عيني وجى تقول حكايات
كل ما أقربلك تبعدني عنك مسافات..كل ما أقربلك تبعدني عنك مسافات..
منك لله)
*************************
رجعوا كلهم الفيلا ومهاب اخد خلود وخلاها تقعد في الملحق الخاص بالضيوف وتركها بعد استقرارها فيه وراح علشان يشوف تلك المجنونة التي تصمم علي لملمت كل أشياءها وترك الفيلا التي لم يقضوا فيها يوم واحد بعد.. دخل الغرفة وجدها تحزم امتعتها كلها بلا استثناء..
مهاب : ياااه ده انتي بتلمي كل حاجتك معني كدا انك هتمشي خالص وفعلا عايزة تتطلقي..
أرادت عنود أن تجعله يشعر بما احست وهي تعرف نقطة ضعفه جيدا
عنود : اه يا مهاب هطلق منك وارجع لحبيبي القديم اكيد هو هيعرف يقدرني كويس ومش هيجرح كرامتي زي ناس..
نفرت عروقه واحمرت عيناه بشدة واقترب منها وهي ترجع للخلف حتي اصتدمت بالحائط وهو يشعر بغيرته تجتاحه بشدة رفع يده وامسك ذراعيها بعنف ثم اردف وهو يجز على اسنانه بعنف :مين حبيبك ده؟ ها ..ااااااااانطقي بقولك
أغمضت عيونها بخوف من شدة عصيبته ولكنها تشجعت عندما تذكرت تلك الخلود حبيبته القديمة.. ابعدته عنها بقوة وعنف ثم اردفت وهي تمشي وتحمل حقيبتها :ملكش دعوة بيا روح ساعد حبيبتك وياريت تطلقني بسرعة من غير أي مشاكل.. وتركت الغرفة بل الفيلا بأكملها تحت نظرات الكل اللي مش عارفين يعملوا أي حاجة أو يقنعوا عنود أنها ترجع عن قرارها.. ولكنها قبل أن تخرج من الباب اوقفها صوت مهاب الذي دوي في المكان كله : عنوووووود لو خرجتي هتبقي طالق..
هو تخيل انه اذا ضغط عليها بهذا الشكل سوف تخضع له وترجع عن قرارها ..
رمت الحقيبة من يدها واستدارت وذهبت بإتجاهه ونظرت له بتحدي:علي فكرة ده كان طلبي لو تفتكر.. ثم أخذت حقيبتها وذهبت وهي تدعي أنها لم تتأثر بما حدث ولكنها عندما استقلت السيارة انهارت حصونها وبكت بحرقة علي انفصالها من اكتر انسان حبته فى الدنيا ولكنه لم يقدرها ..
*************************
وقف مصدوم مما حدث هو تخيل أنها سوف ترجع لانها تعشقه ولكنه تذكر كلامها الذي قالته له : انت لو جيت علي كرامتي هدوس عليك يا مهاب
رما بجسده علي المقعد ووضع كفيا يدري وجه بألم تحت انظار مروان وأسيل الذين رق قلبهم علي حالته
مروان : مهاب أن شاء الله كل حاجة هتتحل وترجعوا زي الأول وأحسن بس انت سبها تهدي اعصابها شوية..أماء له مهاب وتركهم وصعد الي غرفته دخل وهو ينظر لكل شئ حواليه وعلي السرير المزين بالورود والعطور وبكي نعم نزلت دموعه وما اغلي دموع الرجال اذا نزلت ثم اردف قائلا لنفسه :غبي وضيعتها من أيدي غبي غبي غبي قال كلماته الأخيرة وهو يقفز كل شيء يأتي في يده..
*************************
دخل مروان وأسيل غرفتهم وهم في قمة حزنهم علي افتراق مهاب وعنود جلست أسيل علي الاريكة ونام مروان ووضع رأسه علي قدمها فمشت اناملها تتخلل خصلات شعره الناعمة ثم اردفت قائلة : احنا مينفعش نسيبهم كدا يا مروان لازم نعمل أي حاجة..
مروان بغيظ: هنعمل إيه بس يا حبيبتي دول الاتنين عايزين الحرق ودماغهم عايزة تكسير الاتنين بيموتوا في بعض بس عنادهم هو اللي عامل كدا.. انا اول مرة اشوف مهاب في الحالة دي حتي بعد خلود ما اتجوزت كان قوي وموصلش للحالة اللي انا شوفته فيها النهاردة دي
أسيل : خلاص انا عرفت هعمل إيه علشان ارجعهم لبعض وبعدين اصلا عنود متقدرش تعيش من غيره بس لازم الاتنين يتعلموا ازاي يتمسكوا ببعض اكتر من كدا لأن الحب لوحده مش كفاية..
مروان : هتعملي ايه يعني يا روحي
أسيل : اسمعني كويس علشان كلنا هنشترك في الخطة دي وشرحت له أسيل ما سوف يتم..
*************************
بعد أسبوع من فراق مهاب وعنود..خرج مهاب حتي يطمئن علي خلود فهو لم يعيرها أي اهتمام من يوم ما تركته عنود ولكنه احس أنه مقصر معاها فذهب حتي يطمئن عليها دق الباب و فتحت خلود وفرحت كثيرا ..فقد وصل إليها خبر انفصاله عن زوجته وأن الساحة فارغة أمامها ..
خلود بابتسامة : مهاب ازيك عامل ايه ..كدا نكون في بيت واحد ومشوفكش ابدا
مهاب : معلش يا خلود انا بس كنت مشغول شوية
خلود : طيب ادخل هتفضل واقف برا كدا
دخل مهاب الي الداخل وجلسوا يتحدثون ولكن مهاب وجدها تتقرب منه وامسكت يده وهي تنظر له بعشق ثم اردفت بصوت هامس وهي قريبة من وجهه بشدة :وحشتني اوي اوي يا مهاب..كل السنين دي عدت عليا ومقدرتش أنساك كنت لما ببقي مع جوزي كنت ببقي متخيلاه انت مش هو.. دلوقتي انت انفصلت عن مراتك وانا هنفصل عن جوزي ونكون لبعض..
رواية بنت البواب الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم غير معروف
هب مهاب واقفا من مكانه ثم ارداف بغضب : لا واضح كده يا خلود ان انتى فهمتيني غلط انا بحب مراتي جدا.. انا لما واقفت معاكي فا ده علشان اساعدك مش اكتر ..علشان في يوم من الأيام كان في بنا عشرة ..انتي زمان اه كنتي حبيبتي بس ده كان في الماضي دلوقتي الحاضر والمستقبل بتاع عنود لوحدها انا بحب مراتي جدا.. احنا اه حصل ما بيننا مشكله بس انا عمري ما هسيبها و هنرجع تاني لبعض لو انتى كنتى حاطه امل على كده ياريت تشيلي ده من دماغك و لو انتى حاسه ان فيه في جوزك حاجه كويسه ارجعيله هو شكله بيحبك و حاولوا تحلوا المشاكل اللي ما بينكم.. بس انا بعشق مراتي مش بس بحبها.. يا ريت تحطي الكلام ده في دماغك و ما تبنيش آمال على الفاضي.
خلود بدموع : انا اسفه يا مهاب انا هطلع من حياتك مش هسببلك لك مشكله تاني.. انا كنت فاكره وقفتك جنبي انك لسه بتحبني ..بس انا همشي
مهاب: يا خلود انا مقولتلكيش امشي اقعدى زي ما انتى عاوزه بس ما تبنيش امال على حاجه عمرها ما هتحصل لأن هرجع اقولك تاني واعيدها انا بعشق مراتي.. انتي متعرفيش هي بالنسبه ليا ايه واحنا مرينا مع بعض بايه.. و عدت علينا مشاكل كتيرة بس قدرنا نتجاوزها مع بعض..
خلود: ياااااا كل ده.. ده انت بتحبها اوي يا بختها بيك يا مهاب عنود محظوظه ..ربنا يوفقكم مع بعض.. و اخرجت هاتفها ضغطه ازرار وانتظرت قليلا حتى جاءها الرد
وليد بلهفه :انتى فين يا خلود؟! خلود: خلينا نتقابل يا وليد و نحل المشاكل اللي ما بينا
وليد: بجد يا حبيبتي
خلود :ايوه يا وليد
وليد :ماشي يا حبيبتي هستناكى في الكافيه اللي متعودين نتقابل فيه
خلود: تمام ثم اغلقت الهاتف ونظرت الى مهاب وشكرته على وقفته معها :شكرا جدا يا مهاب على كل اللي انت عملته معايا وانا اسفه مره ثانيه على المشكله اللي حصلت..ثم اردفت وهي تقف: انا لازم امشي دلوقتي..
نظر لها مهاب بأبتسامة ثم اردف: قائلا لو احتاجتي اى حاجه انا موجود..
اماءت له بامتنان..ثم
ذهبت خلود وخرجت من حياه مهاب بسرعه مثل ما دخلتها بسرعة..
*************************
كانت تقف خلف النافذه تصور كل ما حدث بين مهاب وخلود وهي فرحه من موقف مهاب الذي لم يضعف امام خلود
جاء من خلفها وامسكها من وسطها يقربها إليه بشدة ثم اردف قائلا :بتعملي ايه هنا يا حراميه؟!
اسيل بخضه :حرام عليك يا مروان خضتني والله..
مروان :قوليلي بتعملي ايه الاول انتى مش عارفة ان التجسس حرام ..
اسيل :وطي صوتك يا مروان هيسمعوني وبعدين انا بحاول انقذ علاقة مهاب وعنود ..ثم تحركت بهروب : ايه ده..ايه ده استخبى.. دي طالعه..
وقفوا في زاويه ضيقه وكان مروان قريبا جدا منها وهي تنظر على خلود ومهاب باهتمام ولكن مروان كان يقبلها في عنقها ووجهها باشتياق
اسيل: مروان انت بتعمل ايه هو ده وقته..
مروان :اصلك حلوه اوي وانتى عامله زي المفتش كرومبو كده
اسيل خبطته علي صدره: انت بتتريق عليا يا مروان يعني انا غلطانه اني عايزه اصلح العلاقه بين اخوك وصاحبتي..
ضحك مروان عليها:: لا يا حبيبتي مش غلطانه وانا كمان مش غلطان انتي وحشاني اوي واكمل ما بدا من قبلات
اسيل: يا مروان انا بتكلم بجد بقى..
ابتعد عنها مروان ثم ارداف قائلا :خلاص يا اسيل الفيديو اللي انتى صورتيه ده لما عنود هتشوفه هتعرف مهاب بيحبها قد ايه ..بس طبعا مش هنوريها الفيديو دلوقتي لازم يتعلموا ما يتسرعوش تاني في علاقتهم و احنا هننفذ الخطه اللي انتى اقترحتيها ..
اسيل :ماشي خلاص تمام هنبتدي الخطه ..
*************************
تاني يوم كانو جالسين يتناولون الطعام نظر مروان الى مهاب بجديه ثم اردف قائلا: ياريت يا مهاب تبعت ورقة طلاق عنود علشان هي عايزه تشوف حياتها مع حد تاني وتخلصوا من المشكله دي خالص ..
هب مهاب واقفا :انت بتقول ايه يا مروان هي مين دي اللي تشوف حياتها مع حد تاني ده انا كنت قتلتها وقتلته.. عنود مش لحد تاني غيري وان مكنتش تبقى ليا مش هتكون لحد خالص
مروان بجديه: مهاب انا مش عايز مشاكل هي مش عايزه ترجعلك كلم المحامي و خلصوا كل حاجه ..
مهاب بعصبيه شديده :قلتلك يا مروان انا مش هطلقها وياريت ما تدخلش في الموضوع ده
وسابهم وخرج.. نظرت اسيل الى مروان وضحكوا الاثنان وتأكدوا من نجاح خطتهم..
*************************
ذهبت اسيل الى عنود حتى تكمل باقي الخطه كانت تجلس في غرفتها حزينه على ما قد وصلت اليها علاقتهم ..
دق الباب واردافت عنود: ادخل
اسيل بابتسامه :وحشتيني اوي يا عنود ..
هبت عنود واقفه واحتضنتها بشده انتى اكثر والله يا حبيبتي عاملين ايه كلكم و مروان عامل ايه ؟
اسيل :الحمد لله احنا كلنا كويسين..
صمتت عنود قليلا ثم اردفت بتساؤل خفي كلكم كويسين ؟
اسيل بلؤم: قصدك مين مهاب لو قصدك عليه فا اه هو كويس جدا يا اختي وظبط حاله مع خلود واتفقوا انهم هيتجوزوا بعد ما هي تطلق ..
اتصدمت عنود ولكنها لم تظهر امام اسيل ثم اردفت قائلا ربنا يوفقهم طالما هو بيحبها خلاص..
ابتسمت اسيل علي نجاح خطتها وهي تراها تكاد ان تموت ولكنها لم تظهر ذلك
استمرت جلساتهم لساعات وبعد ذلك استاذنت اسيل منها و مشيت رمت عنود بجسدها على الفراش وبكت بحرقه وندم شديد علي تسرعها فهي قد قدمته لها على طبق من ذهب..
*************************
تم تحديد حفل زفاف عاصم ومايا واحمد ونور وقرر مروان مع عاصم واحمد انه هيكون فرح واحد والاثنين رحبوا جدا بالفكره..
في قاعه كبيره مزينه بالانوار المضيئه كانوا يجلسون العرسان والعرائس كلن في مكانه المخصص له وكانت الفرحه تنير وجوه الكل ..
كلهم فرحانين ومبسوطين ما عدا مهاب و عنود اللي كانوا ينظرون الى بعضهم بعتاب و حب و عشق واشتياق لحظات واشتغلت موسيقى رقصة السلو
تقدم شاب من عنود حتى يرقص معاها: تسمحيلي بالرقصه دي..
نظرت عنود لمهاب بتحدى..
مهاب في نفسه :اياكى يا عنود اياكى تفكري..
ولكنها وقفت ووافقت الشاب على الرقص عنادا فيه
جز مهاب على اسنانه بقوه: ماشي يا عنود بتتحديني اخرج الهاتف و اجري مكالمه ايوه يا قبطان جهزلي اليخت هنطلع بيه دلوقتي.. ثم اغلق واتجه الى عنود بغضب امسكها من يدها وقال: تعالي معايا..
نطرت عنود يده بعنف: لا مش هاجي معاك في حته احنا مفيش ما بينا حاجه روح لحبيبتك اللي انت هتتجوزها وسيبني في حالي..
مهاب بغيظ يبقى انتى اللي جبتيه لنفسك يا عنود انخفض قليلا وحملها علي كتفه بسرعة وهي تصرخ وتستنجد بأي أحد ولكن الكل شاورلها بايديه وعلي وجههم ابتسامة رضا وموافقة علي ما حدث..
*************************
في سياره مهاب كانت تهتف بغضب نزلني يا مهاب هنا انا مش عايزه اروح معاك في حته هو بالعافيه انت مش انت طلقتني عايز مني ايه تاني وكمان هتتجوز اللي اسمها خلود دي..
مهاب: اولا انا رديتك.. ثانيا انا مش هتجوز حد غيرك ..انتى مراتي و حبيبتي و بس مفيش حد تاني يقدر يأخد مكانك
هتفت عنود بعصبية : بس انا بقا مش عايزاك انت اتخليت عني من أول مشكلة قبلتنا فى حياتنا..دايما متسرع وبتعمل حاجات بتصدمني فيك.. الحب مش كل حاجة.. لازم تتغير.. بس انا مش هقدر أكمل معاك بالشكل ده حتي لو كنت هموت عليك.. في تصرفات بتموت أي علاقة يا مهاب.. خلينا نبعد عن بعض شوية ونجرب هنقدر نعيش من غير بعض ولا لا
مهاب بهدوء : لا يا عنود مش هتبعدي عني تاني وانا مش هسيبك تاني ويما هنحل المشكلة اللي مابنا يما مش هنرجع علي الأرض تاني وهنفضل في اليخت ..
وكانوا خلاص وصلوا الي اليخت ..
مهاب : انزلي
عنود : لا مش نازلة
مهاب فتح الباب وحملها ومشي بإتجاه اليخت وهي تهتف : مش عايزة اروح معاك يا مهاب نزلني بقولك يااااااا ناس الحقوني خطفني..
مهاب ببرود :بقولك ايه يا عنود
صمتت قليلا حتي تسمعه .. ثم اردف قائلا :انتي تقلتي ليه يا حبيبتي كدا من ساعة ما سبتيني ياريت تخفي من الأكل شوية قال هذا وهو ينزلها علي ظهر اليخت الذي انطلق سريعا بعد ركوبهم.....
رواية بنت البواب الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم غير معروف
وصل اليخت فى نصف البحر وهذا لم يعجب عنود كثيرا لأن البحر ليلا منظره مخيف ولكن اليخت تضئه الأنوار من جميع الجهات وهذا خفف من توترها نوعا ما ..
جلست عنود بتأفف : يعني خلاص يا مهاب هي دي الطريقة اللي نحل بيها مشاكلنا انك تاخدني بالغصب في وسط البحر .
مهاب : ايوا ومش هنرجع غير وانتي مش زعلانه مني..
عنود بدموع : بس انا زعلانة اوي اوي منك يا مهاب وقلبي شايل منك ومش هعرف ارجع معاك زي الأول غير لما قلبي يصفي ..
اقترب منها واحتضنها وطبع قبلة علي مقدمة رأسها وأردف قائلا بصوت مترجي :انا أسف يا حبيبتي والله انتي فهمتيني غلط انا مش قصدي ارجوكى سامحيني
ابتعدت عنه عنود بغضب : ازاي فهمتك غلط كل اللي حصل ده وتقول فهمتك غلط.. وبعدين يا مهاب متقربش مني تاني علشان انا بجد قلبي شايل منك
عرف مهاب أن مهمته في أن يتصالحوا قد تكون صعبة فهو جرحها بشده والموضوع محتاج وقت علشان ترجع تثق فيه من جديد..
مهاب : انا هحضر العشا أكيد جعانة طبعا
نظرت له بغيظ : يا مهاب رجعنا علي الشاطئ وبعدين نشوف هنحل مشكلتنا ازاي.. مش هنفضل كدا في البحر علي طول
مهاب : تؤ تؤ ..قولت لا.. لما تصالحيني الأول.. وبعدين انا عايز اعوض شهر العسل هو في أحسن من كدا انا وانتي والبحر وبس .. ياسلام حاجة كدا ولا في الخيال..
دخل مهاب يحضر العشاء وعنود وصلتها رسالة من أسيل : جوزك بيحبك يا هبلة وانا لما قولتلك انه هيتجوز خلود قولتلك كدا علشان بس متتسرعيش بعد كدا علشان كان ممكن يضعف ويرجع لخلود بعد ما انتي تركتي لها الساحة فاضية ومشيتي زي الهبلة هتعرفي انا أقصد ايه بعد ما تشوفي الفيديو ده.. ثم ارسلت أسيل الفيديو اللي سجلته لمهاب وخلود..
بعد مشاهدة الفيديو بكت من فرحتها .. لو اي حد تاني كان ممكن يضعف خصوصا انها كانت حبه القديم وكمان خلود جميلة جدا وفاتنة ولكن مهاب لم يضعف بل تمسك بحب زوجته ..
دخلت عنود المطبخ الخاص باليخت شاهدته وهو يعد الطعام باحترافية شديدة وكان شكله وسيم جدا..
عنود : مش عايز مساعدة.؟!
التفت لها مهاب بأبتسامة حب اكيد طبعا محتاج مساعدة أخذها من يدها واوقفها أمامه واعطاها السكينة وامسك يدها وابتدوا يقطعوا الخضروات سوا ولكن تقاربهم الشديد كان له حديث آخر اقترب مهاب من عنقها وقبلها برقة وأردف بصوت هامس عند أذنها :وحشتيني اوي اوي..
ارتجف جسدها ولم تمانع تقربه منها .. استمر في تقبيلها مدة من الوقت ومد يده واطفأ شعلة الوقود ثم حمل عنود متوجها بها الي الغرفة حتي يرتوي من عشقها فقد اشتاق كثيرا اليها وهي أيضا .. ودخلوا في عالمهم الخاص بيهم عالم مليء بالعشق والسعادة..
*************************
دخل مروان غرفته وارتمي علي الفراش بتعب بعد الانتهاء من الفرح الخاص بأحمد ونور وعاصم ومايا وكذالك أسيل التي اردفت بتعب : مش قااادرة ورمت نفسها هي الآخرى بجانب مروان الذي احتضنها ثم اردف بحنان : انتي تعبتي اوي النهاردة يا روحي
أسيل وهي تملس علي وجه بحب : انت كمان يا حبيبي تعبت ربنا يخليك ليا علي وقفتك مع أحمد انت بجد احلي زوج فى الدنيا كلها ربنا يديمك نعمة في حياتي..
مروان بابتسامة حب : ويخليكي ليا يا حبيبتي وبعدين انتي اللي نعمة في حياتي..
طبعت أسيل قبلة على خده ثم اردفت قائلة : طيب اسمع بقي الاغنية دي معايا
(نفسي اقوله كنت ايه قبله واستنيته ليه
كنت صورة حلوة ناقصة حاجة كملها بعينيه
كنت عايشة عمري خوف تحت رحمة الظروف
كنت قصة ناقصة تكمل او كلام ناقص حروف
نفسي اقوله ايه كمان كنت قبله من زمان
وردة دبلت واما قرب فتحت قبل الآوان
نفسي اقوله ياااااا حلم كنت هموت واطوله
نفسي اقوله ياااااا اسم برتاح اما اقوله
نفسي اقوله ياااااا حب انا سنين اتعاشوله
واتعاشت عليه
نَفْسِي أَقُولهُ ياااااا حُلْم كِنْت هَمَوتُ وَأُطَوِّلهُ
نَفْسِي أَقُولهُ ياااااا أَسِم برتاح آما أَقُولهُ
نَفْسِي أَقُولهُ ياااااا حَبَّ آنا سَنَّينَ اتعاشوله
واتعاشت عَلَيهِ
حالي كان وانا مش معاه زي طفل في سكة تاه
واتحرم من حضن امه واتنسى ويا الحياه
حالي كان وانا مش معاه زي حد الخوف ملاه
حد كان غرقان في همه مش لاقيله طوق نجاة
نفسي اقوله كنت ايه قبل ما يقربني ليه
كنت عنوان حلم ضايع واتلقى وانا بين ايديه
نفسي اقوله ياااااا دنيا ليالها اتعدولي
نفسي اقوله ياااااا فرحة وشموعها اتقادولي
نفسي اقوله يااااا حضن دفى وشال حمولي
لما هربت فيه
نَفْسِي أَقُولهُ يااااااا حُلْم كِنْت هَمَوتُ وَأُطَوِّلهُ
نَفْسِي أَقُولهُ ياااااا أَسِم برتاح آما أَقُولهُ
نَفْسِي أَقُولهُ يااااا حَبَّ آنا سَنَّينَ اتعاشوله
واتعاشت عَلَيهِ
نَفْسِي أَقُولهُ ياااااا دَنِيّاً لِيَأْلها اتعدولي
نَفْسِي أَقُولهُ يااااااا فَرْحَة وشموعها اتقادولي
نَفْسِي أَقُولهُ يااااا حَضَنَ دُفَّيْ وَشال حَمُولِي
لَما هَرَبَت فِيهِ)
احتضنها مروان بشده وقال لها وانا نفسي اقولك ياااااااااا قد ايه انتي مليتي دنيتي وحياتي
دفن وجه في عنقها وأخذ نفس عميق مستمتع برائحتها :نفسي اقولك ياااااااااااا انتى وردة عمرها ما في يوم كانت دبلانة طول عمرك وردة جميلة وهتفضلي كدا طوال العمر مش هتدبلي ابدا في عيني هتفضلي وردة قلبي
أسيل : حتي لما أكبر واعجز هتحبني وهكون وردة قلبك
مروان طبع قبلة علي خدها : طبعا وردة قلبي اللي بعشقها
أسيل بعشق احتضنته بقوة وأغلقت عينيها تشعر بالنعاس
ابعدها مروان عنه قليلا وجدها
غطتت في سبات عميق
ضحك مروان علي صغيرته فهي تشبه الأطفال وهي تحضن امها حتي تشعر بالأمان والاطمئنان .. طبع قبلة طويلة بحنية علي خدها : تصبحي علي خير يا وردة قلبي..وراح هو الآخر في سبات عميق
*************************
في جناح العروسين عاصم ومايا.. دخلت مايا وهي ترتجف بشده ..
طبع عاصم قبلته الأولى لمايا التي جعلتها كادت أن تفقد وعيها ويكاد قلبها أن تتوقف دقاته من ذلك الشعور الذي احسته.. انقذها من ذلك رنين الهاتف الخاص بعاصم..
أمسك هاتفه بغيظ..من ذلك الثقيل الذي يتصل في هذا الوقت..
عاصم : الو
حسام :الو اذيك يا عريس
عاصم بغيظ : عايز ايه يا ثقيل في حد يتصل بحد في الوقت ده وفي ليلة دخلته كمان..أما بارد صح
حسام بمزاح : انا عايز اعرف بس رفعت راس الداخلية ولا سمعتنا هتبقي في التراب
عاصم بغيظ : لا يا اخويا اطمن انت عارفني أسد الداخلية كلها .. بس اقفل بقي دلوقتي بدل ما تلاقيني في وشك دلوقتي وساعتها هتشوف مني اللي عمرك ما شوفته..
تصنع حسام الخوف :لا وعلي ايه انا هقفل انا عارفك ايدك تقيلة وطرشة
اغلق عاصم الهاتف واستدار فلم يجد مايا فقد هربت الي الحمام زفر عاصم بغيظ : منك لله يا حسام الزفت..البت كانت في إيدي زي الحلاوة.. اه لو اشوفك دلوقتي هولع فيك
مشي عاصم بإتجاه المرحاض دق برقة : ماااايا
مايا : نعم
عاصم : نعم الله عليكى يا حبيبتي افتحي علشان عايزك في كلمة سر
مايا بخجل : قول انا سمعاك
عاصم : لا يا حبيبتي ما هو مش هينفع أقولها وانتى جوه افتحي علشان اعرف اقول كل حاجة..
مايا : تؤ.... تؤ مش هفتح روح نام انت تعبت النهاردة خالص..
عاصم بغيظ: نعم يااااختي .. ثم اردف قائلا : يا شماتة الداخلية كلها فيك يا عاصم.. افتحي يا حبيبتي الله يهديكى..منك لله يا حسام الزفت اشوف فيك يوم..
مايا : انا هخرج بس تسيبني انام علشان تعبانه
عاصم في نفسه : أمسكك انا بس وبعدين نشوف حكايه النوم دي ثم اردف قائلا بخبث : ماشي اطلعي يلا..
مايا : بس ممكن تجيبلي بيجامة لاني انا نسيت
عاصم : حاضر يا روحي انت تؤمري.. تحرك عاصم نحو خزينة الملابس عبث قليلا ولكنه أخرج منامة صيفية من الستان باللون الأحمر تكشف أكثر مما تخبئ ثم اردف بخبث : حلو اوي ده .. تحرك نحو المرحاض مرة أخرى ثم اردف قائلا : خدي يا مايا الهدوم أهي
فتحت الباب قليلا ومدت يدها والتقتته.. ولكنها اتصدمت :يانهااااار ابيض ايه ده اللي انت جايبه ده يا عاصم انا قولتلك بيجامة مش لانجيري.. انا مش هلبس البتاع ده.. انت بتهزر
عاصم بخبث : خلاص متلبيسيش أهو نوفر وقت برده..
مايا : خلاص وانا مش طالعه وهنام هنا في الحمام
عاصم بمكر :خلاص يا حبيبتي نامي فى الحمام وتحرك حتي يجد أي شيء يفتح به الباب فهو ضابط كيف له أن يصعب عليه فتح باب مغلق..
تحركت مايا وجلست :اوووووف اعمل ايه دلوقتي هفضل قاعدة كدا.. فجأة لقت الباب بيفتح بكل سهولة ودخل عاصم وجدها كما هي بالفستان..
مايا بصدمة :ايه ده فتحته ازاي..
عاصم : والله عيبة في حقي وحق الداخلية اللي انتي بتعمليه ده واقترب منها وحملها وخرج من المرحاض متوجها الي الفراش
مايا بخوف : عاصم هتعمل ايه
عاصم وهو يقبلها بشغف : كل خير يا حبيبتي..
ودخله الي عالمهم الخاص بيهم وحدهم ..الموضوع خد وقت معاهم لأن مايا كانت متأثرة بالحادث اللي مرت بيه بس عاصم قدر يحتويها بحبه وحنانه وقدرت مايا تدخل حياة جديدة زي أي بنت عادية
*************************
عند أحمد ونور الموضوع كان مختلف لأن نور بتعشق أحمد فوق الوصف وكانت مستنية اليوم ده بفارغ الصبر.. دخلوا جناحهم وأول حاجة أحمد عملها هو ونور انهم توضئوا وصلوا ركعتين حتي يفتتحوا حياتهم بالصلاة وبعد ذلك طبع أحمد قبلة على مقدمة رأسها ثم اردف قائلا : مبروك يا حبيبتي.. احتضنته نور بشدة وأردفت بسعادة :الله يبارك فيك يا حبيبي .. النهاردة أسعد يوم في حياتي علشان انا وانت هنكون مع بعض..
قبلها أحمد قبلة طويلة بحنية بالغة ذابت فيها نور معاه ثم تعمق أكثر وأكثر حتي دخلوا عالمهم الخاص بيهم وحدهم عالم مليء بالعشق والسعادة وهكذا ابتدوا حياتهم مع بعض..
*************************
بعد مرور سبع شهور كانوا كلهم مجتمعين في غرفة فى المستشفى وصوت مولود جديد يدوي في الغرفة كلها وما كانت الا ياسمين التي أنجبت مولودها الأول (معاذ سليم) الذي يشبه والده كثيرا..كاد سليم أن يطير من السعادة عندما شاهد مولوده الأول
وكانت تقف عنود وباطنها ممتلئة فهي في الشهر السابع وكان يقف بجانبها مهاب الذي انخفض علي اذنها بحب : عقبالك يا حبيبتي
عنود بعشق : آمين يارب يا مهاب.. النونو شكله تحفة..
وكانت تقف أيضا ندي وباطنها ممتلئة فهي فى شهرها السابع هي الآخري ويقف بجانبها خالد بسعادة فها هي معشوقته الذي أحبها منذ طفولتهم وهي تحمل طفله في أحشاءها ..
مايا أيضا كانت في شهورها الأولى من الحمل وكان يحتضنها عاصم وهو ينظر لذلك المولود الجديد ويدعو الله أن يكمل حمل زوجته علي خير لانها تواجه بعض المشاكل في حملها..
كانت تقف نور وهي أيضا في شهورها الأولى من الحمل وكان بجانبها أحمد وهو ينظر بحزن لأسيل التي يوجد في عينيها لمعة دموع..
اقترب مروان من أسيل وبصوت لم يسمعه أحد :حبيبي مدمع ليه مش الدكتورة قالت إن احنا محتاجين وقت مش اكتر..
أسيل بحزن : بس انا خايفه اني مقدرش اجبلك الإبن أو البنت اللي انت بتتمناهم خصوصا أن الدكتورة قالت اني في كذا مشكلة عندي يمنعوا الحمل..
مروان بحب : كل مشكلة وليها حل يا حبيبتي.. ولو نفرض أن محصلش نصيب انا راضي وانتي هتكوني بنوتي الحلوة اللي هفضل ادلع فيها طول العمر أهم حاجة مشفش نظرة الانكسار اللي في عينيكي دي..
أسيل: ربنا يخليك ليا يارب
طبع قبلة سريعة :ويخليكي ليا يا قلبي..
رواية بنت البواب الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم غير معروف
عدّي ثلاث شهور وأصبحت ندى وعنود في الشهر التاسع.
وفي يوم أحست عنود بالألم الولادة.
عنود:
اااااااااه الحقني يا مهاب انا شكلي كدا بولد.
قام مهاب من النوم مفزوع:
ايه في ايه.
عنود:
اااااه.. هو ايه اللي في ايه بقولك بولد يا بني آدم قوم اتحرك وشوف هنروح فين.
مهاب بغيظ:
ما انتي كل يوم تصحيني وتقولي بولد وفي الآخر يطلع طلق كاذب.
عنود:
اااااه بقولك بولد يا مهاب .. منك لله انت السبب.
قام وهو يركض يمينا ويسارا ويبرطم:
هو انا يعني غصبتك ما كان كله بمزاجك ياختي .. انا كان مالي ومال الجواز ما كنت قاعد مرتاح.
عنود:
مهااااااب انت بتبرطم بتقول ايه يا بني آدم بقولك بسرعة.
وبكت مش قادرة استحمل الوجع.
جري عليها بلهفة:
خلاص يا حبيبتي تعالي.
ثم حملها عندما تأكد أنها حقا سوف تضع مولودها وجري بيها على المستشفى.
في غرفة مروان وأسيل.
كانت تحتضنه بشدة تستنشق رائحته وتغمض عينيها باستمتاع.
فقد لاحظ عليها مروان انها تفعل أشياء غريبة مثل النوم وانها تشتم رائحته بطريقة غريبة.
خاف عليها مروان ان تكون داخلة في دور اكتئاب.
مروان:
أسيل يا حبيبتي انتى صاحية؟
أسيل:
اممممم صاحية.
مروان:
طيب قومي علشان محتاج اتكلم معاكي شوية.
فتحت أسيل عينيها ثم أردفت بحب:
اتكلم يا حبيبي انا سمعاك.
مروان:
انا حاسس ان انتى متغيرة اليومين دول يعني بتنامي كتير وأكلتك متغيرة برده قوليلي على اللي انتى حاسة بيه يا حبيبتي انا جنبك وسامعك.
أسيل بدموع:
مش عارفة يا مروان حاسة بتغيير فيا.. بحس اني عايزة أنام على طول وجسمي كله وجعني ومكسر مش عايزة بس غير اني أشم ريحتك وأكون دائما نايمة في حضنك.
مروان:
طيب تحبي نروح للدكتور ونطمن؟
أسيل:
لا مش عايزة أروح في حتة.
بعد لحظات قليلة سمعوا صوت عنود وهي تصرخ.
قامت أسيل بسرعة ووراها مروان حتى يروا ماذا يحدث.
فتح مروان الباب وجد مهاب وهو يحمل عنود ويركض بها سريعا.
مروان:
ايه يا مهاب خلاص هتولد؟
مهاب:
شكلها كده يا مروان انا رايح المستشفى بسرعة.
مروان:
خلاص روح واحنا هنحصلك.
وراحوا كلهم المستشفى وأنجبت عنود ولد غاية في الجمال والكل بارك وهنأهم على مولودهم الجديد.
رن هاتف مروان وما كان إلا خالد الذي كان يهتف ويقول:
الحقني يا مروان ندى بتولد وانا مش عارف اتصرف ولا أعمل ايه.
مروان بغيظ:
هتعمل ايه يعني يا غبي شيلها وهاتها على المستشفى بسرعة كمان عنود ولدت واحنا كلنا في المستشفى هتلاقيني هناك مستنيك.
وصل خالد وندى التي كانت تتوجع من آلام الولادة وبعد مدة من الوقت خرجت من غرفة العمليات وكانت الممرضة تحمل بيدها مولودة جديدة غاية في الجمال بعيونها الرمادية.
سعد خالد كثيرا بمولودته التي تشبه معشوقته كثيرا.
التقط مروان الطفلة من يد الممرضة ثم أردف قائلا:
سبحان الله كلها ندى.
ثم أخذها وأعطاها لأسيل:
شفتي يا أسيل شكل ندى بالضبط .. أخيرا بقيت خال.
نظرت له أسيل بحزن ثم أردفت قائلة:
عقبال ما تبقى أب يا مروان.
أحس مروان أنه جرحها ثم أردف قائلا:
حبيبتي مش احنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده.. انتى بنتي وحبيبتي ومراتي وكل حاجة ليا في الدنيا دي وأنا اكتفيت بيكي.
تحرك مروان حتى يعطي المولودة إلى أبيها.
أحست أسيل أن الدنيا تغيم وشعرت أنها سوف تفقد وعيها لحظة بالظبط ووقعت أسيل مغشي عليها.
ركض عليها مروان بلهفة:
ااااااااسيل.
ثم انخفض وحملها وهو يهتف:
دكتور .. انده الدكتور بسرعة يااااخالد.
أخذه من بين يده .. كان ينهب الأرض يمينا ويسارا ويهتف بغضب:
أنا السبب أكيد زعلت من كلامي عن بنت ندى.
حاول الجميع تهدئته ولكنه لم يسترح حتى خرج الدكتور.
مروان بلهفة:
طمني عليها يا دكتور الله يخليك.
الدكتور:
اطمن هي كل الأعراض اللي عندها بتقول أنها حامل بس لازم نتأكد الأول لما نعمل التحاليل.
نطق مروان الكلمة بسعادة عارمة وهو يستمتع بحلاوة الكلمة:
حامل.
ثم أردف بقلق:
طب هي ليه أغمي عليها بالشكل ده ليه؟!
الدكتور:
حالة الإغماء دي أكيد قلة تغذية خلينا بس نشوف التحاليل وبعد كدا نحدد حالتها بالظبط.
مروان:
تمام شكرا يا دكتور.
ثم دخل غرفة أسيل بلهفة أمسك يدها وطبع قبلة طويلة على مقدمة رأسها ثم أردف بحنان:
كدا تخضيني عليكي.
أسيل بدموع:
مش عارفة يا مروان فجأة كدا حسيت أني الدنيا بتلف بيا.
طبع قبلة على يديها ثم أردف قائلا بحب وفرحة باينة في عينه:
الف سلامة عليكي يا روحي بس لما تعرفي السبب هتفرحي أوي.
رفعت رأسها بتسأل:
سبب إيه؟!
دق الباب ودخل الدكتور بوجه بشوش:
ها المدام عاملة إيه دلوقتي .. أدي كمان نتيجة التحاليل طلعت.
مروان بلهفة:
قول بسرعة الله يخليك.
الدكتور:
مبروك المدام حامل.
نظرت أسيل بدموع لمروان حتى تتأكد من الخبر .. أومأ لها بتأكيد وهو مدمع بسعادة ثم احتضنوا بعض ولا يوجد أي كلام ممكن يوصف مشاعرهم في اللحظة دي.. أخيرا أنعم الله عليهم بنعمة الحمل بعد أن فقدت أسيل الأمل.
ابتعد عنها مروان ونظر للدكتور ثم أردف بتسأل:
طب ممكن حضرتك تقولي إيه التعليمات اللي المفروض تتعمل علشان زي ما حضرتك شايف هي ضعيفة جدا.
الدكتور:
هي محتاجة تغذية ضرورية علشان الحمل زي اللبن والبيض والخضروات والفاكهة وطبعا لازم تتابع مع دكتور علشان يكتبلها الأدوية المناسبة هو هيقدر يفيدك أكتر لأن ده مش تخصصي.
مروان:
متشكر أوي يا دكتور.
خرج الدكتور وتركهم.
نظرت له أسيل:
بجد أنا حامل.
مروان بحب:
أيوا يا حبيبتي حامل.
وضعت أسيل يدها على خده وملست برقة ثم أردفت بعشق:
عارف أنا فرحانة جدا بالحمل بس اللي مخليني مبسوطة أكتر هو الفرحة اللي أنا شايفاها في عينك دي عندي بالدنيا وما فيها.
طبع قبلة طويلة على مقدمة رأسها ووضع يده على باطنها ثم أردف بحنية:
ربنا يخليكم ويحفظكم ليا.
بعد مرور ثلاث سنوات تدخل طفلة ذات عيون لون البحر فقد ورثت عيون والدتها تمام.. ترى والدها وهو يحتضن والدتها ويقبلها.. تقف مربعة اليدين وتردف بزعل طفولي:
زحلانة (زعلانة) منك يا ميرو.
ابتعد مروان عن أسيل بضحك:
ليه بس القمر بتاعي زعلان مني ليه.
تالا:
علسان (علشان) حاضن مامي وبتبوثها (وبتبوسها) وأنا لا.
احتضنها مروان وهو يضحك ثم طبع قبلة على وجنتيها:
لا كله إلا زعل تالا القمر مقدرش عليه.
أسيل:
يا سلام يا ست تالا وأنا مش عايزة تحضنيني زي بابي.
تالا:
لا عايزة أحضن ميرو وبس.
ضحك مروان من قلبه وحملها وذهب بإتجاه أسيل التي باطنها ممتلئ بعض الشيء فهي حامل في طفلها الثاني واحتضنهم بقوة ثم أردف بحب:
ربنا يخليكم ليا انتو الاتنين.
وهكذا مرت حياة أبطالنا من سعادة وحب وعشق وأحيانا خناق يختم بعشق أكبر.
مهاب وعنود لا تخلو حياتهم من الخناق ولكن لا يتحملوا البعاد عن بعض .. وكان يشبه أبيه كثيرا في طباعه ابنه (عمر) فقد كان يغار على إبنة عمه تالا ولا يريدها أن تلعب مع أي شخص آخر .. وقد أنجبت عنود طفلة أخرى بعمر الشهرين سمتها (أسيل) من شدة حبها لصديقة عمرها أسيل.
خالد وندى حياتهم لا تخلو من عشق خالد لندى وأيضا لابنته (نغم) وهي أيضا حامل في طفلها الثاني.
ياسمين وسليم كانت حياتهم هادئة وقد ملأ حياتهم ابنهم (معاذ).
أحمد بقي أشطر مهندس معماري وبقي غني جدا بمجهوده وطبعا بتشجيع معشوقته نور له وابنه الذي سماه (حسن) على اسم والده.
عاصم ومايا حياتهم كانت فيها بعض القلق من ناحية مايا اللي كل ما عاصم يخرج في مهمة كانت تضع يدها على قلبها خوفا على معشوقها أن يصيبه أي مكروه وكانت تحضن ابنها (يوسف) وتدعو الله كثيرا حتى يرجع لها زوجها سالما.