الفصل 5 | من 8 فصل

رواية بنت القبطان الفصل الخامس 5 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,123
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

دعنا ننسى الماضي وننجرف مع مشاعرنا الرقيقة، فما زلت أحبك حتى بعد كل ما حدث. مر يوم على أبطالنا ليأتي يوم جديد يحمل ما يحمل للجميع من مفاجآت. عند باسل. صحي من النوم بيفكر هيعمل إيه لما يشوفها بعد السنين دي كلها. باسل لنفسه: قلبي عايز يسامحك لأنك وحشتيه، وعايز يعاقبك عشان سبتيه وخنتيه. مش هسامحك يا بنت القبطان. اتصل على الحارس بتاعه. باسل: عرفت مكان بنت القبطان؟ الحارس: أيوه يا باشا، والنهاردة كتب كتبها.

باسل بصدمة: انت بتقول إيه يا حيوان؟ دي مراتي. الحارس: والله يا باشا، دا اللي سمعته. باسل قفل معه بغضب وقام بسرعة لابس هدومه وخرج. عند ريمان. رسيل استيقظت بعد معاناة في أنها تنام، وهي بتفكر في الشخص المجهول اللي حاسة إنه ضاع منها في زحمة الحياة وفي ذاكرتها. قامت وقفت قدام المراية ودموعها نزلت لا إرادياً، شايفه صور بنت بتحضن شاب وبتهمس في ودنه بحبها ليه. مسكت دماغها من ألم إحساس فظيع إنك تعيش مش فاهم إنت مين، بس حاسس.

ريمان وهي بتمسح دموعها: عمي حسن عنده حق، لو في حد بيحبني فعلاً كان جالي من سنين، لازم آخد خطوة في حياتي، ومالك بيحبني، يكفي إنه بيحبني. باب الشقة خبط وهي راحت تفتح. ريمان بابتسامة: صباح الخير يا أبو علي. حسن: خدي الفستان ده ودي علبة مكياج، عايز أشوف أجمل عروسة النهاردة. ريمان: إيه ده؟ ليه تعبت نفسك واشتريت الحاجات دي كلها؟ كنت هلبس أي حاجة وخلاص، ده كتب كتاب بس، ولا أنتم بتدبسوني في فرح.

حسن: لا يا لمضة، بس إنتي بنت القبطان، أجمل بنت في الغردقة، لازم تكوني أحلى عروسة. ريمان: ماشي يا أبو علي، بس على الله لو مالك نفسه مش متشيك. مالك من وراء حسن: أنا جبت بدلتي وكله تمام يا ماما. ريمان: ماشي، ياله بقى هوينا، عايزة أجهز. القبطان راح باس رأسها بحب: أبوي حقيقي، ربنا يوفقك يا قمر. ريمان: على فكرة، في هدية الجواز. أبو علي: وهديتك جاهزة يا قمر. ريمان بحذر: بس أنا عايزة حاجة تانية. أبو علي: إيه هي؟

ريمان بخوف: اطلع على أبو النحاس. حسن ومالك بغضب: انتي عايزة تموتي وخلاص. ريمان: يا جماعة افهموني، أنا حلمي أغطس في المنطقة دي. حسن قرب منها ومسك دراعها بقوة: افهمي يا ريمان، أبو النحاس معناها الموت. ريمان بتحدي: وأنا عمري ما أتمنى أموت، عشان كده هعيش. حسن بقى في قمة غضبه: ريمان، لو عملتي كده يبقى لا بنتي ولا أعرفك. ريمان بهدوء: اهدي يا بو علي، لو سمحت.

حسن: يبقى تنسي جزيرة شدوان كلها، مش أبو النحاس بس، وإلا هتدميني إني علمتك الغطس. ريمان: ماشي يا بو علي، ياله شوفوا بتعملوا إيه عشان أجهز. مالك: ماشي يا قمر، ياله يا بو علي. حسن: مستعجل على إيه يا خوي؟ بكرة تكره الجواز. ريمان بحزن مصطنع: إيه ده يا بو علي؟ هو أنا وحشة كده عشان أكره في الجواز؟ حسن بضحك: لا يا روحي، بس دي قاعدة عامة. ريمان: ههههه، ده أنا هسود عيشتك يا عم مالك.

مالك: أوبا، من أولها كده. بس كله يهون عشان عيونك يا قمر. ياله هنسيبك تجهزي. ريمان: تمام، مع السلامة يا كبير. في عربية باسل. باسل: زود السرعة يا ابني. السواق: يا باشا، المنطقة دي مشوارها بياخد ساعتين على الأقل. باسل: أنجز، مش وقتك. وبقي يبص في الشباك ويفتكر زمان. فلاش باك قبل خمس سنين. تاني يوم باسل خلص شغله في الشركة ورجع الفيلا، أخد دش ولابس بدلة سوداء رائعة وواقف مبسوط جداً قدام المراية.

بعد شوية نزل وراح على قصر مراد. في مدخل قصر مراد. رسيل وخالد ١٨ سنة. رسيل قاعدة جانب حوض الورد بتعب. خالد ابن الجنايني: رسيل، انتي كويسة؟ رسيل بدموع: أنا تعبت يا خالد، أنا اختها، مش ذنبي إنتي بنت الخدامة، وبعدين مالها الخدامة؟ مش إنسانة ولا إيه؟ خالد وهو بيطبطب عليها: خالص، متزعليش، أوعدك لما نكبر هنتجوز وهتكوني ملكة بيتنا ومش هخليكي تتعبي. رسيل: نتجوز أنا وانت؟ خالد بحزن: هترضي عشان أنا ابن الجنايني؟

رسيل: لا لا، مش قصدي والله، انت عارف إني بحبك أوي. باسل واقف بيبص عليها بغضب: بتحبيه؟ رسيل: أيوه بحبه، هو أخ. باسل شد دراعها بقوة ودخل القصر. باسل بهمس: أنا بحبك. رسيل: إيه؟ باسل: تتجوزيني؟ رسيل: أنا معرفكش. باسل بغضب: متعرفنيش، ولا عشان الواد اللي برا ده؟ رسيل: ده زي أخويا، وأنا معرفكش، تتجوزيني إيه؟ وبعدين سارة اختي بتحبك. باسل: أنا بحبك إنتي مش سارة.

رسيل: لو سمحت، كفاية، أنا معرفش مين حضرتك، إنت دفعت عني قبل كده وأنا متشكره، إنما أكتر من كده، أنا آسفة. باسل بغرور: هتحبيني يا رسيل. رسيل: بعد إذنك، هاروح أقعد مع خالد. باسل بغيره وغضب: خالد تاني، على أوضتك. رسيل بخوف: حاضر، بس سيب إيدي. باسل ساب إيديها وهي جايت تخرج من القصر. باسل: راحة فين؟ مش قلتلك على أوضتك. رسيل بدموع: أنا راحة على أوضتي. باسل باستغراب: وأوضتك برا الفيلا؟

رسيل: أنا قاعدة في البدرون، بدخله من الباب الخلفي. باسل: بدرون؟ رسيل: بعد إذنك. باسل شد إيديها ومسك وشها بحنان ومسح دموعها ونزل لعيونها الزرقاء وفاضل يبص فيها وهي كمان. باسل: عيونك جميلة أوي. رسيل: وانت كمان، عينك فيها سحر مميز. باسل: إيه ده؟ إنتي حبيبتيني ولا إيه؟ سارة بغضب: إيه ده؟ بتعملوا إيه؟ ما تفضلوا على أوضتي فوق أحسن بدل المسخرة دي. رسيل بخوف: أنا معملتش حاجة. سارة: إنتي سنك زفت، اخرسي خالص.

باسل بغضب: إنتي اللي اخرسي يا سارة. ومسك إيد رسيل ودخل بيها الفيلا. مراد أبو رسيل وسارة: باسل بيه، اتفضل. باسل قعد ورسيل قاعدة مرعوبة. باسل: مراد بيه، أنا طالب إيد بنتك. سارة بفرحة: وأنا موافقة. باسل: أنا طالب إيد رسيل. رسيل بصدمة وخوف: أنا؟ سارة بغضب: دي بنت الخدامة، إنت بتقول إيه؟ باسل: على الأقل مش مغرورة. رسيل: أنا بعد إذنكم. باسل: مراد بيه، رأيك إيه؟ مراد بيفكر في الشغل اللي بينهم: أنا موافق.

سارة بغضب: بابا، إنت بتقول إيه؟ مراد: اخرسي يا سارة. باسل: على بركة الله، نقرأ الفاتحة. مراد: ياله يا بني. باسل: صدق الله العظيم، إيه رأيك؟ كتب الكتاب يبقى الأسبوع الجاي والفرح نحدده بعد كده. مراد: على بركة الله. باك. السواق: وصلنا يا باشا. باسل فاق من ذكرياته على وصوله على بيت على البحر صغير بس مزين بطريقة جميلة جداً. باسل واقف قلبه بيدق بسرعة جداً، نزل من العربية. ودخل البيت، دا كان مفتوح وفي ناس كتير موجودين.

المأذون: ريمان حسن الصياد، موافقة تتجوزي مالك عبد الكريم؟ ريمان ساكتة وهي خايفة. باسل: الجواز دي باطل. شافها لأول مرة بعد سنين طويلة، جميلة، متألقة، ساحرة، بفستان أبيض بسيط لكن جميل جداً، شعرها البني الطويل وعيونها، كل حاجة. ريمان أول ما شافته الصداع زاد جداً. حسن: إنت مين؟ وإيه اللي بتقوله ده؟ باسل: رسيل مراد شاكر، مراتي، وده عقد جوازنا. ريمان بدموع: إنت مين؟

باسل شدها بقوة ليه: أنا اللي خونتي حبه، فاكرة ولا لأ يا رسيل؟ فاكرة اللي عملتيه من خمس سنين؟ مالك: انتي اسمك رسيل ومتجوزة؟ باسل مستناش ردها وراح شالها بالقوة. رسيل: نزلني يا حيوان. باسل: هندمك على كل اللي عملتيه. في قصر الفهد. تستيقظ رونق وهي شبه عارية وبجانب فهد. رونق بقت تصرخ وتعيط. فهد: اخرسي. رونق: إنت اغتصبتني. فهد بقوة: إنتي مراتي. رونق: وأنا بكرهك، بكرهك.

فهد: وأنا مش عايزك تحبيني، أنا هطلع عليكي وجع السنين، قومي ياله جهزي الفطار. رونق بدموع: أنا عملت لك إيه لكل ده؟ فهد شد شعرها وبقيت قريبة منه جداً: أبوكي دمر عيلتي كلها. رونق: أنا معرفش الشخص ده، إنت بتاخدني بذنبه ليه؟ في كلية شهد. قاعدة بتفكر إزاي هتتجوز أسر وهي مش طايقة ولا بتحبه، مجرد تنفيذ وصية أبوها. دكتور كامل: إزيك يا بشمهندسة شهد؟ شهد: إزيك يا دكتور؟ أنا الحمد لله كويسة. كامل: شهد، إنتي مخطوبة؟ شهد: لا، بس.

كامل: بصراحة، أنا عايز رقم والدك عشان أجي أتقدم لك. شهد بصدمة: أفندم؟ بابا متوفي. أسر: إيه يا هانم؟ تحبي أشهد على جوازكم؟ شهد بخوف: أسر. أسر راح شد إيديها بقوة وخرج من الكلية. شهد: إنت سيب إيدي. أسر: اخرسي خالص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...