رونق فتحت عينيها بالراحة، شافت شخص قاعد حاطط رجل على رجل بيبصلها بنظرات مش مفهومة. رونق: انت مين؟ وأنا فين؟ فهد بغرور: أنا اللي دفعت فيك خمسين مليون دولار، تفتكري هدفع المبلغ دا وأسيبك تهربي عادي كدا؟ إنما بقى أنتِ فين؟ أنتِ في قصر، وتحديدًا أوضة نومي. رونق بخوف: أنت عايز مني إيه؟ فهد بضحكة عالية: عايز منك إيه؟ امممم، جايز مثلًا عايز أغتصبك. قالها بنبرة خبيثة وهو ينظر لجسدها بجراءة. رونق قامت بغضب: إيه؟
تغتصب مين يا روح أمك؟ فهد ملامح وشه كلها اتغيرت، عيونه احمرت بشدة، عروقه بارزت من الغضب. قام بسرعة مسكها من شعرها بقوة، بقيت واقفة قدامه مرعوبة من شكله. فهد بغضب حارق: هعرفك إزاي تتجرأي وتتكلمي معايا كدا. قبلها بعنف شديد جعل شفتيها تنزف، وطوق يديها الاثنين بيديه، ويده الأخرى تتحسس جسدها بجراءة. رونق فضلت تعيط وتحاول تبعده: أرجوك، أنا آسفة، مش هتكلم كدا تاني. فهد ببرود بعد ثوانٍ
عنها وبص في عينها بتحدي: متقدريش تعملي كدا أصلًا. الباب خبط في اللحظة دي. فهد بزعيق وصوت عالي: عايز إيه؟ الحارس بخوف: المأذون وصل. فهد لف وشه لرونق وعلى وشه ابتسامة خبيثة: يالا يا عروسة، اجهزي. رونق: أنا لا يمكن أتجوز واحد زيك. فهد ببرود: امممم، يعني مصممة إني أكمل اللي كنت بعمله من غير جواز؟ مفيش مشكلة. وبيقرب مرة تانية منها. رونق بتضربه في صدره وبتبعده عنها: أنا موافقة. فهد: هههههه. قرب
من ودانها وهمس بصوت مخيف: هندمك على كل لحظة أنا عشتها بعد اللي أبوكي عمله. رونق بصدمة: أبويا؟ بس أنا... فهد: هههه، تربية ملاجئ، بس انتي بنته، ولما يعرف إنك في إيدي هيظهر، وهقتله وأقتلك. رونق بسرعة: مين هو أبويا؟ فهد بغضب شد شعرها بقوة: أبوكي أحقر إنسان على وجه الأرض، تفتكري أنا خليت النطع اللي كان متجوزك يطلقك ليه؟ ودفعت فيك المبلغ دا؟ ههه. اجهزي يا عروسة.
فهد أخد جاكيت بدلته وخرج، وسابها مذهولة من الصدمات، هي ليها أب عايش ومسألش عليها، وهتتجوز شخص متعرفوش. جوزها طلقها بعد كتب الكتاب. قامت غسلت وشها، وأخدت فستان أسود من الدولاب كان متفصل على جسمها، ونزلت. فهد بص ليها بأنها كتلة من الجمال وغابة في الأنوثة، وبص لقى واحد من الحرس بيبصلها. هجم عليه وفضل يضربه. رونق واقفة هتموت من الخوف. فهد بحده وصوت عالي: بررررررا يا بهايم. كل الحرس خرجوا، وفهد بقى بيتوعد لرونق.
المأذون أول ما قال: بارك الله لكما وبارك عليكما. فهد قام مسك إيد رونق وبقي يشدها وراه، وهي دموعها نازلة وهموت من الرعب. دخلت أوضته وشدها لجوه ورزع الباب بقوة. رونق بتبعد بخوف: أنا معملتش حاجة. فهد شدها وبقي يضغط على خصرها بقوة، وهي قريبة جدًا منه. فهد بحده: إيه؟ أنا مش عاجبك ولا إيه؟ رونق وهي بتبلع ريقها بصعوبة: إيه؟ فهد: ما انتي صنف زبالة، عايزة تغري مين من الحرس؟ لتنزل صفعة قوية على خده. لينظر لها بغضب.
فهد ببرود: تمام أوي كدا. هاجم عليها وقبلها بعنف وجراءة. وتصبح زوجته شرعًا وقانونًا. في الغردقة. وصل باسل وراح على أوتيل. باسل بحده للحارس: تعرفي بنت القبطان دي فين؟ عايز على بكرة الصبح تكوني عارفة طريقها. الحارس: حاضر يا باسل بيه. ليدخل بخطوات واثقة من نفسه تحت نظرات إعجاب كل الفتيات واحترام الكل له. دخل جناحه وقعد في البلكونة يفتكر اللي حصل زمان. فلاش باك. باسل: شكلي وقعت. أسر: إيه دا؟
هو اللي سمعته صح ولا أروح لدكتور؟ باسل بيه الدمنهوري وقع؟ لا مش معقول، قولي سارة مراد؟ باسل بسخرية: سارة مين دي؟ دا كتلة غباء ماشي على الأرض، مغرورة وسهلة، يعني ماتمنهاش على شرفي نص ساعة على بعض. أسر باستغراب: اومال مين بقى؟ أكيد واحدة إيه؟ باسل بغضب: أسسسسسر، احترم نفسك. أسر: مش قصدي يا أخي، دي أكيد هتبقى أختي، قولي بقى هي مين. باسل: رسيل مراد شاكر. أسر بصدمة: أخت سارة الصغيرة؟ باسل: أيوه.
أسر: بس دي مش بنت شمس، دي بنت... باسل بحده: أفضل شيء إنها مش بنت شمس، ماهي بنت شمس أقدامنا أهيه، سارة مغرورة ومزيفة. أسر: بس دي عندها 18 سنة تقريبًا. باسل: انت تعرفها؟ أسر: لا أعرف بس حاجات عامة، بس مش شايف إن فيه فرق في السن بينكم، يعني انت 29 سنة وهي حوالي 18 سنة أو أقل. باسل: عارف، بس أنا حبيتها.
أسر: انت حبيت براءة الطفولة اللي فيها، وإنها متعرفش الخيانة ولا الغرور زي بقى البنات، بس المشكلة دلوقتي إنك هتروح تتقدملها، وأختها عينيها عليك. باسل: ميهمنيش، اللي يهمني رسيل، وأنا متأكد إن مراد هيوافق. أسر: ربنا يوفقك يا صاحبي، هتروح امتى؟ باسل: بكرة. أسر: ألف مبروك. باسل: الله يبارك فيك. باك. باسل بحزن: الضربة جت منك انتي يا رسيل، مش هسامحك، لازم تتعاقبي. على البحر. ريمان: رسيل؟
واقفة بتبص للبحر بطريقة غريبة، كان فيه سر مستخبي وهي بتحاول تكشفه. مالك من وراها: تعرفي إنك جميلة جدًا. ريمان بصتله وضحكت. مالك: انتي كويسة دلوقتي؟ ريمان: الحمد لله. مالك بدون مقدمات: تتجوزيني يا ريمان. ريمان بصتله بهدوء، رجعت بصت للبحر. مالك: مردتيش؟ ريمان بشيء من جواها: عارف يا مالك، أنا ماليش إني أتجوز أو أحب. مالك: ليه؟ ريمان: أنا معرفش أنا مين ولا إيه حكايتي، بس حاسة إن فيه حب ضايع جوايا لحد، مين هو؟ معرفش.
وياترى هفتكره؟ معرفش، وياترى أصلا إحساسي دا صح ولا غلط؟ الله أعلم. مالك: يعني إيه؟ ريمان: يعني انت في مليون بنت تتمناك، إنما أنا لازم ألاقي ذاكرتي المفقودة، إحساسي بيقولي إني بحب واحد مجهول، إنما مين هو معرفش. مالك: بس الحياة مينفعش توقف كدا يا ريمان، افرضي ماقدرتيش تفتكري، هتفضلي طول عمرك لوحدك. ريمان: إنساني يا مالك لو سمحت، انت حياتي في علامات استفهام كتير حواليها. مالك: مش هسيبك لحد ما أقنعك.
حسن من وراهم: عنده حق يا ريمان، سيبي الماضي للماضي وعيشي، مالك ابن حلال وبيحبك. ريمان: حضرتك شايف كدا؟ حسن: لو فعلًا في حد بيحبك، كان زمانه جايلك من خمس سنين، كان زمانه لاقيكي. ريمان بحزن: عندك حق. مالك بفرحة: يعني أجيب المأذون؟ ريمان: اهدى يا وحش، إيه شغل حلق حوش دا؟ مالك: بكرة الصبح هجيب المأذون، أصلك مجنونة وممكن تغيري رأيك، وبعدين انتي عرفاني كويس وعارفة كل حاجة عني. ريمان بحزن: تمام يا مالك.
ورجعت بصت للبحر تاني بخوف وحيرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!