الشخص: أنا اللي معايا الأمانة... معايا نور الهلالي... اللي هي تبقى مراتك يا حلو. تميم بعصبية: أنت مين؟ ونور بتعمل إيه معاك؟ الشخص بسخرية: أهدي كده. العصبية دي مش هتنفعك خالص. بص بقى، هتحققلي اللي أنا عايزه هرجعلك مراتك. تميم بعصبية: أنت مين؟ وعايز إيه؟
الشخص: بالنسبة لأنا مين، عايزك تقول لعيلة الهلالي "عاد لينتقم". هم اللي هيفهموك. وثانياً عايز مبلغ 2 مليون جنيه وعايزك تسفرني على أمريكا، وكل ده في خلال يوم بطريقة غير شرعية. اتفقنا ولا مش عايز تشوف مراتك تاني؟ تردد تميم لبعض الوقت ثم أردف قائلاً: ماشي. أنا موافق. بس عارف لو لمست شعرة منها أنا هوديك في ستين داهية. الشخص بسخرية: اعمل حسابك إنك هتيجي لوحدك. عارف لو غدرت بيا وبلغت الشرطة...
مش هتشوف زوجتك المصونة مرة تانية وهتبقى بعدها زوجتي العزيزة. أعتقد فهمت. ثم أغلق الخط. معتز: مين يا تميم؟ أنا مفهمتش حاجة. تميم بضيق: نور اتخطفت يا معتز. معتز بصدمة: إيه!! اتخطفت؟ إزاي ومين اللي خطفها؟ تميم بغضب: معرفش يا معتز. كل اللي هو عايزه 2 مليون ويسافر أمريكا بطريقة غير شرعية، وكل ده النهارده... وقول لعيلة الهلالي "عاد لينتقم" وهيقولوا أنا مين. معتز بحيرة: عاد لينتقم؟ وأمريكا؟ ثم تابع بصدمة: مش معقول يكون هو.
تميم بغضب: مين يا معتز؟ هو إحنا بنحل ألغاز؟ معتز: قصدي ممكن يكون إسلام. تميم بتعجب: إسلام الجندي؟ إزاي وهو في السجن؟ معتز: طب أنت معرفتش الصوت اللي كان بيكلمك مين؟ تميم: لا، تقريباً كان حاطط مغير صوت فمعرفتهوش. وأثناء حديثهم رن هاتف معتز باسم جده. تناول معتز هاتفه وأردف قائلاً: الو يا جدي. الجد نوح بغضب: أنت فين يا معتز؟ مرجعتش البيت من امبارح ليه؟ معتز: حقك عليا. حصل شوية حاجات كده... ودلوقتي أنا عند تميم. متقلقش.
الجد نوح: مقلقش إزاي وإسلام هرب من السجن؟ معتز بصدمة: إيه!!!! إزاي؟ وحصل إمتى؟ الجد نوح بتوتر: مش عارف... اللي أعرفه إنه هرب من يومين. أنا خايف على نور ممكن يعمل فيها حاجة. بلغ تميم إنه ميخليهاش تخرج أو تروح في حتة إلا وحد معاها أو هو شخصياً. معتز بتوتر: نور... حاضر هقول لتميم. الجد نوح: مالك متوتر كده؟ ثم تابع بقلق: نور حصلها حاجة؟ معتز وهو يحاول مزج صوته بالثقة: لا نور بخير. هي نايمة فوق دلوقتي...
متقلقش. كل حاجة تمام. أنا هقفل دلوقتي علشان نكمل شغل ولو حصل حاجة هقولك. الجد نوح: طيب. سلام. أغلق معتز الهاتف وتنهد بغضب ثم باح بكل ما قاله جده لهم. في إحدى المناطق الخالية من السكان... في داخل منزل مهجور تماماً... كانت مكبلة اليدين والقدمين ملقاة على الأرض. ظلت تصرخ بكامل صوتها لربما تجد منقذ لها: ساعدوني... ساعدوني... في حد هنا؟ دلف إليها وهو يضحك بسخرية: أنتِ مفكرة في حد هيسمعك هنا ولا إيه؟
مفيش حد غيري أنا والراجل بتاعي. يعني لو صوتي من هنا لبكرة محدش هيسمع. تحدثت بصوت ممزوج ببكاء: أنت مين وعايز مني إيه؟ أرجوك مشيني من هنا أنا معملتش حاجة. تحدث ساخراً: كل ذنبك إنك تبقي بنت هاشم الهلالي. أبوكي ****** سرق مني أعز ما أملك. أنا بكرهك يا نور وبكره عيلة الهلالي كلها. والغرض اللي كنت عايزه منك ومعرفتش أخده منك هاخده دلوقتي ومحدش هيوقفني. وا اقترب منها. نور ببكاء صارخ: ابعد عني...
ابعد. أوعى تلمسني أو تقرب مني... عيلتي مش هتسيبك. ضحك بصوت مرتفع ساخر على حديثها واقترب منها. كانت المسافة بينهما سنتيمترات. ووضع يديه الدنيئة على كتفيها وشق ملابسها حتى ظهر كتفها العاري وحرك يديه على منحنيات جسدها وأمسك بعنق ملابسها وكاد أن يشقهما ولكن أوقفه رنين هاتفه. فزفر في ضيق وهمس بجانب أذنها بحقارة: لنا موعد آخر يا حلوة. وخرج من الغرفة وأجاب على هاتفه النقال: الو. أجابه
على الجهة الأخرى تميم: أنت إسلام الجندي مش كده ولا غلط؟ ضحك بصوت مرتفع: أيوه. أنا مكنتش متوقع تعرفني بالسرعة دي. تميم بعصبية: أنت عارف لو لمست شعرة منها يا إسلام نهايتك هتكون على إيدي. إسلام بسخرية: لا راجل. المهم جهزت الحاجات اللي طلبتها منك علشان حبيبة القلب ترجعلك تاني. تميم بغضب: آه جهزت. هنتقابل فين علشان آخد نور؟ إسلام: لا مش بالسرعة دي. أنا هبعتلك واحد ياخد الحاجة والصبح إن شاء الله أرجعلك حبيبة قلبك.
تميم بغضب: إحنا اتفقناش على كده. هتاخد فلوسك آخد نور. إسلام: لا يا حلو. أنا هاخد الفلوس النهارده ونور بكرة وإلا ملكش حاجة عندي. تميم بغضب: ماشي. قول اسم المكان اللي الراجل هيجيلى فيه. إسلام: هتتقابلوا في ****** بليل الساعة 12 بليل علشان محدش يحس بيكوا. أغلق تميم الهاتف في وجهه ونظر إلى والده: ها يا بابا عرفوا يوصلوا للعنوان؟ منير: آه. اللواء قالي إنهم قدروا يوصلوا وهنتحرك دلوقتي بالقوات. تميم بسرعة: يلا بينا.
بعد مرور عدة ساعات وكانت الشمس على وشك الغروب ارتفع صوت رنين هاتف سليم. سليم بحب: حبيبتي عاملة إيه؟ وحشتيني والله. رحمة بحزن: لو كنت وحشتني كنت كلمتني سألت عليا أو حتى جيت قعدت معايا شوية... مكنتش أعرف إني للدرجة دي مش في بالك. سليم بحب: والله ما حصل يا روحي. والله أنا لوحدي في الشركة وكل الشغل على كتافي مش فاضي خمس دقايق حتى. رحمة بحزن: طب هتيجي إمتى؟ سليم بجدية: نص ساعة بالكتير وأخلص وهكون عندك يا قمر.
ثم تابع بسعادة: جهزي نفسك بقى. رحمة بعدم تفهم: مش فاهمة تقصد إيه؟ سليم: أقصد البسي علشان هاجي أخرجك. مش أنا وعدتك إني هفرجك على إسكندرية كلها ولا إيه؟ رحمة بفرحة: بجد يا سليم؟ حاضر. هكون جاهزة وفي انتظارك. متتأخرش عليا. سليم: حاضر مش هتأخر. يلا سلام بقى علشان أخلص الشغل وأجيلك على طول. واغلقوا الهاتف وبدأت رحمة في الاستعداد وكذلك سليم غرق في عمله حتى ينهيه سريعاً. في مكان اختطاف نور.
كانت تبكي بحرقة وتحاول جاهدة فك تلك القيود من يديها لتهرب قبل أن يفعل بها ذلك المنحرف شيء. ولكن ما باليد حيلة. وبعد عدة دقائق من محاولتها الفاشلة دلف إليها ذلك المدعو بإسلام مرة أخرى ونظر إلى كتفها العاري وضحك قائلاً: أنا مشيت الواد اللي كان هنا علشان نبقى على راحتنا يا قمر. ولا أنتِ إيه رأيك؟
تحدثت نور بصوت مرتفع باكي: أنت إنسان معندكش كرامة أو حتى شرف. أنت إنسان ناقص بيحاول يعوض نقصه في اللي حواليه ومش عارف. إزاي مراتك وافقت تتجوز واحد زيك؟ وإزاي عيالك متقبلينك في حياتهم؟ أنت إنسان معقد نفسياً. أنا مكرهتش في حياتي حد بالشكل ده قبل كده. وعلى الجهه الأخرى توقفت سيارة القوات بمكان شبه مهجور وخلفهم سيارة تميم. تحدث معتز: هما وقفوا ليه؟ محدش موجود هنا. إحنا في حتة مقطوعة. تحدث منير: مش عارف. تعالوا ننزل نشوف.
نزلوا من السيارة واتجهوا إلى سيارة القوات. منير: إحنا وقفنا ليه يا حضرة اللواء؟ اللواء: إحنا لو دخلنا بالعربية ممكن يهربوا ومنعرفش نوصلهم تاني. فهنمشي على رجلينا الحتة الصغيرة دي علشان ميحسش بحركة حواليه. وأنتم هتخلّيكم هنا واحنا هنتعامل ونجيب المدام نور لحد عندكم بسلام. تدخل تميم وقال بغضب: لا يا حضرة اللواء أنا هروح معاكوا. لازم أكون هناك.
اللواء بتفهم: يا أستاذ تميم مينفعش تروح. إحنا مش هينفع نخاطر بحياتك. خليك هنا واحنا هنعمل اللازم. تميم بإصرار: لا عادي. أنا هروح يعني هروح ومحدش هيمنعني. أكيد نور محتاجاني دلوقتي وكمان نور مش هتسمح لحد يلمسها أو يقرب منها غيري علشان أنا جوزها. وأنا مش عارف حالتها دلوقتي هتبقى إيه... فلازم أروح.
اللواء باستلام: ماشي يا أستاذ تميم تعال معانا. بس أستاذ منير ومعتز هيفضلوا هنا وهيبقى معاهم واحد من القوات. مينفعش نخاطر بيهم. تميم: اللي تأمر بيه. يلا بينا علشان منضيعش وقت. تحرك اللواء وبجانبه تميم ومن حولهم القوات متجهين لذلك المنزل المهجور. غضب إسلام كثيراً من حديثها بذلك الشكل وقال بصوته الغاضب: أنتِ تخطيتي حدودك يا ******* ولازم أوقفك عند حدك. واقترب منها وأمسك بعنق ملابسها وشقها نصفين ووقف
ينظر إليها وتحدث بسخرية: خليكي كده بقى عريانة مش لاقية حد وهسلمك كده بكرة لحبيبك اللي هيفكر فيكي ألف تفكير وسخ ويرميكي زي الكلبة في الشارع وهتبقي وصمة عار في عيلة الهلالي. وأنتي يا عيني معملتيش حاجة علشان محدش هيصدقك أصلاً. وخرج من الغرفة ولكن تفاجئ بباب المنزل يكسر بشدة ودلفت القوات للداخل وبجانبهم تميم الذي تحدث بسخرية: مفكرنا مش هنعرف نوصل بحيوان زيك؟ والله الحيوانات أنضف منك.
واتجه إلى إسلام رغم محاولات اللواء لإيقافه ولكن لم يتوقف وأمسك به من ملابسه وقال: فين نور؟ عملت فيها إيه؟ تحدث إسلام بخوف وتوتر وأشار بيديه على غرفتها. تركه تميم واتجه مسرعاً إلى الغرفة. وفي ذات الوقت أمسكت القوات بإسلام وقيدوه. فتح تميم باب الغرفة فصرخت نور ببكاء شديد: حرام عليك سيبني بقى... حراااااام. تفاجئ تميم عندما وجدها ملقاة على الأرض وجسدها شبه عارٍ... وصراخها لا يتوقف.
خلع تميم جاكتة ووضعه عليها. واقترب منها وفك قيودها. وعندما أمسك بيدها لتهدئتها صرخت مرة أخرى: ابعد عني... ابعد. حرااام عليك. تحدث تميم بنبرة قلقة: نور أنا تميم. متخافيش. نظرت إليه نور بعدم تصديق ثم احتضنته بشدة: اتأخرت كده ليه يا تميم؟ ده كان... كان... احتضنها تميم ثم أمسك بوجهها: نور خلاص الشرطة مسكته. محدش هيعملك حاجة تاني.
ثم ساعدها على النهوض وخرجوا خارج المنزل وكان معتز ومنير بانتظارهما بعدما أحضرهما الشرطي. وكان إسلام مكبل بالكلبشات. كان تميم يحتضن نور وعندما رأت إسلام تجمد جسدها وشعر تميم بذلك واحتضنها بشدة محاولاً تهدئتها ودفن رأسها في صدره. تحدث إسلام موجهاً حديثه لتميم: بس مراتك حلوة أوي يا تميم. أنا مكنتش أعرف بس الحمد لله شفت حتة من العسل ولا إيه يا نور؟
فاحتضنت نور تميم بشدة أكثر. وشدد تميم في عناقه. واقترب من إسلام ولكمه قوية حتى سال الدم من أنفه ولكن أوقفه اللواء. فتحدث تميم: أنت عارف لولا إن اللواء وقفني أنا كنت قتلته يا ****** ورميتك للكلاب. إنما أنا مش هوسخ إيدي بدم ******** زيك. ثم نظر إلى اللواء وقال: لو سمحت خدوه من قدامي. وبالفعل أخذوا إسلام وذهبوا. واجهه معتز ومنير إلى نور للاطمئنان عليها ولكنها لم تتحدث.
ثم صعدوا إلى السيارة وذهبوا إلى بيتهم. واتجه معتز لبيته حتى لا يقلق جده أو حتى يعلم بما حدث لحفيدته. وأثناء الطريق كان تميم يحتضن نور وكانت هي سارحة في عالمها الخاص وتميم ينظر إليها فقط حزين على ما حدث لها فكانت القلق يملأ قلبه عليها بسبب صمتها هذا فهو لا يعلم ما فعله ذلك اللعين بنور. ولكن رغم كل ذلك فكانت السعادة تغمر قلبه لأن نور تشعر بالأمان بجانبه هو فقط.
وصلا إلى المنزل وكانت بسمة وعصمت في انتظارهما وكان القلق يأكل قلبهم. ونهضا سريعاً واتجهوا إليها. حاولوا إخراجها من داخل أحضان تميم ولكنها رفضت ذلك. حاولوا التحدث معها ولكنها صامتة شارده لا تتحدث. فقالت عصمت بحزن: تميم خد نور واطلع الأوضة فوق خليها تستريح شوية. والأكل هنجيبه عندك فوق. وبالفعل صعدت نور مع تميم إلى الغرفة واتجهوا مباشرة إلى الحمام. فقال تميم بهدوء: نور ادخلي خدي شاور. أكيد هتهدي شوية.
وتركها وعاد مرة أخرى وكان معه ثيابها أعطاهم لها وقال: نور ادخلي يلا. وأنا هستناكي هنا ومش هروح في حتة. ولو عايزة أي حاجة قوليلي وأنا هعملها. دخلت نور وأثناء استحمامها جاء الطعام. وبعد نصف ساعة خرجت نور وكانت علامات القلق بادية على وجهها وظلت تنظر في أنحاء الغرفة. حتى تحدث تميم بصوته الهادئ: نور أنا هنا. ثم اقترب منها وأخذ بيدها وجلسوا وقال: كلي أي حاجة. أكيد جعانة.
فنظرت إليه نور وحركت رأسها بالرفض ولكن أصر تميم. فتناولت عدة لقيمات صغيرة ولم يضغط عليها تميم. فنهضت ولم تتحدث قط. وتسطحت على الفراش وضمت ركبتيها إلى صدره. فذهب تميم باتجاهها وغطاها وظل جالس بجانبها حتى ذهبت في نوم عميق. فتسطح بجانبها وظل ينظر إليها وحاله من الحزن الشديد يسيطر عليه. فكان وجهها شاحب قلق حزين خائف. كان من أمامه ليس نور حبيبته مطلقاً. ظل يحدث نفسه بلوم وعتاب ويسب ذلك اللعين حتى غلبه النوم.
وأثناء نومهما تململت نور بشدة في الفراش وحبات العرق تتزايد على جبينها وصرخت عدة صرخات ضعيفة وبدأت في البكاء الشديد. فشعر تميم بها وعندما رآها هكذا نهض سريعاً وأحضر لها مياه. ولكنها نهضت بسرعة وصرخت: لا لا سيبني. أنا معملتش حاجة. ودخلت في نوبة من البكاء مرة أخرى. اقترب تميم واحتضنها بشدة وربت على ظهرها محاولاً تهدئتها وقال: نور حبيبتي أنا معاكي. متخافيش أبداً. محدش هيعملك حاجة تاني. أهدي يا حبيبتي.
اعتدلت نور ثم نظرت إليه بعينيها المنتفخة من كثرة البكاء وتحدثت بصوت ممزوج ببكائها: أنت مكنتش موجود... أنا كنت لوحدي... كنت خايفة أوي... عمل فيا حاجات وحشة... أنت اتأخرت عليا... وقولت أنت اتخليت عني... أنا خوفت أوي. ثم بكت بحرقة مرة أخرى. نظر إليها تميم بحزن شديد ثم مسح دموعها
بيديه وأمسك بوجهها وتحدث: حبيبتي أنا عمري أبداً ما أتخلى عنك. أنتِ أحلى حاجة في حياتي. أنا كنت هتجنن لمى رن عليا وقال إنك معاه. كنت مرعوب يحصلك حاجة. أنتِ يا نور حاجة غالية أوي عندي مينفعش يحصلك أي حاجة حتى لو كانت بسيطة. أنتِ جوهرتي الغالية مستحيل تتكسر مهما حصل. أنا هفضل طول عمري جنبك وهحميكِ من كل شر ومش هتروحي مكان بعد كده غير وأنا معاكي. ارجوكي بطلي عياط. دموعك دي غالية أوي مينفعش تنزل خالص. أنا عايزك تضحكي وبس. ضحكتك بتنور حياتي يا نوري.
نظرت إليه نور وتحدث: بس... بس أنت ضحكت عليا يا تميم. وقلتلي إنك فاقد الذاكرة وانت كنت كويس. واتجوزتك وانت أكيد عارف إني مش هينفع أقعد معاك في حتة غير وأنا مراتك. ضحكت عليا... كأني لعبة في إيدك أو مليش أهل ومعدومة الكرامة ورخيصة و... أوقفها
تميم ونظر إليها بحب: حبيبتي أنتِ عمرك ما كنتي رخيصة. أنا بس كنت عايز أتوجوزك بسرعة ولو جيت أتقدمتلك كنا هنقعد كتير في التجهيزات وأنا مكنتش هستحمل كل ده وأنتي بعيدة عني. أنا عملت كده علشان أنا بحبك وبحترمك وبقدرك. حبيت نكون براحتنا نعمل اللي إحنا عايزينه من غير ما تكوني خايفة مني. أنا بحبك أوي يا نور.
نور: وأنا بحبك أوي يا تميم. أنا مكنتش متخيلة في يوم من الأيام إني أحب أصلاً أو حد يحبني. أنا مش عارفة إزاي ده حصل. أنا اتشدت ليك بسرعة أوي. ثم صمتت قليلاً وأكملت: خلاص يا تميم أنا سامحتك. بس أوعدني متكدبش عليا أو تخبي حاجة مهما كانت صغيرة أو حتى ملهاش لازمة. وأنا أوعدك إني هعمل كده. ابتسم تميم: أوعدك يا حبيبتي. ووضع يده على كتفها ولكن ارتعشت نور وازالت يديه من عليها. تميم باستغراب: نور حصل إيه؟
هو الحيوان ده عمل فيكي إيه؟ نظرت نور إليه وأبدأت في البكاء وقصت عليه ما حدث معها. غضب تميم كثيراً: ال********** عمل فيكي كده؟ والله لأقتله وأشرب من دمه. حاولت نور تهدئته: خلاص يا تميم هو هيتعاقب. الحمد لله عدت على خير. احتضنها تميم وتحدث: أنا آسف يا نور إني حطيتك في موقف زي ده. مش هيحصل كده تاني أبداً. أنا مش هسيبك لوحدك مرة تانية. نور: أنا أصلاً مش هروح في حتة تانية. أنا مش هخرج من البيت ده أبداً.
ثم تابعت بضحك: أنا مش حمل خطف وبهدلة تاني. ضحك تميم: معاكي حق. إحنا مش حمل بهدلة. ثم تابع: يلا ننام بقى الوقت اتأخر. تسطحا على الفراش وتحدث تميم: نور عايز أسألك على حاجة. نور باستغراب: حاجة إيه؟ تميم بحب: نور موافقة تبقي مراتي لآخر يوم في عمري؟ ابتسمت نور ونظرت إليه: موافقة لآخر يوم في عمري. وذهبا إلى عالمهما الخاص. "سنبقى بالحُب صِغار، حتى وإن ظهر الشيب وكبرنا 🤍🥀"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!