الفصل 7 | من 29 فصل

رواية بنت القرية الفصل السابع 7 - بقلم ملك كريم

المشاهدات
29
كلمة
3,073
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

هرولت سيلين سريعا إلى الأسفل متجهة إلى غرفة الجلوس. سيلين بفزع: ألحقوا نور تعبانة قوي. التفت الجميع إليها وعلامات الصدمة تظهر على وجوههم، فتحدث أيمن: نور تعبانة! عرفتي منين؟ وهي فين دلوقتي؟ سيلين: أنا كنت بتصل عليها عشان أعرف إيه اللي حصل معاها وكده، بس مكنتش بترد. وبعد شوية واحدة ست ردت عليا وقالت لي إنها تعبانة وهيجيبوا لها دكتورة. وسألتها فين أنتوا، قالت لي في بيتها. وبعدين الخط قطع وحتى معرفتش أجيب العنوان.

وجه معتز نظره إلى جده: جدي أكيد حضرتك عارف العنوان مش كده؟ الجد نوح: آه عارفه. أنا هروح على هناك. تعالي معايا يا سيلين، وهمي هيحصلونا. انطلقت سيارتان من منزل الهلالي، واحدة تحمل الجد نوح وسيلين، والأخرى أيمن ومعتز، ويسيران خلف بعضهما. *** تحركت جفون نور لتفتحها وتغلقها عدة مرات بسبب شدة الضوء. الحاجة نوال بفرحة: نور صحت! روحي يا بت يا أمنية هاتِ كوباية الماية دي بسرعة. ساعدت الحاجة نوال نور

على الجلوس لشرب بعض الماء: اشربي شوية الماية دول يا حبيبتي. ارتوت نور بالماء ثم أردفت قائلة بصوت ضعيف: دماغي مصدعة ودايخة أوي. إيه اللي حصل؟ الحاجة نوال: اغمي عليكي يا بنتي، والدكتورة جت وقالت إنك مش بتاكلي حاجة خالص. ينفع كده يا نور؟ نور بابتسامة صغيرة: معلش يا خالتي نوال، والله كان غصب عني. حقك عليا. الحاجة نوال: المهم إنك بقيتي كويسة. دلوقتي تاكلي وهتبقي زي الحصان.

وبعد دقائق ارتفعت طرقات الباب، فنهضت أمينة لفتح الباب، فكانت واحدة من الجيران ومعها صينية مغطاة عليها بعض الطعام. الجارة: خدي يا بت يا أمينة الأكل ده لنور، هي عاملة إيه دلوقتي؟ أمينة: الحمد لله بقت أحسن. وأغلقت أمينة الباب وذهبت إلى غرفة نور وهي تحمل بيدها الطعام: كله أهو يا أستاذة نور، كلي بقى عشان تتحسني. أخذت الحاجة نوال الطعام من أمينة ووضعته أمام نور: كلي يا نور. وبدأت في تناول الطعام ولكن ليس بكمية كبيرة.

الحاجة نوال: ده أكل بقى، كلي شوية كمان. نور: والله مش قادرة أكل أكتر من كده. *** وبعد عدة ساعات وصلت سيارات عائلة الهلالي لداخل البلد الصغير، وفور وصولهما انطلقت سيلين مسرعة إلى الأعلى ويتبعها الباقي. طرقت سيلين الباب عدة طرقات حتى فتحت لها أمينة: حضراتكم مين؟ سيلين: هي نور جوه؟ أمينة: آه جوه، اتفضلوا. ثم ارتفع صوتها: البسي الحجاب يا أستاذة نور، فيه رجالة. اتجهت سيلين إلى غرفتها: نور، إنتي كويسة؟ خوفتيني عليكي.

نور بابتسامة: أنا كويسة يا سيلين، بس إنتي جيتي إزاي؟ سيلين: أنا اتصلت عليكي كتير بس في حد رد عليا وقالي إنك تعبانة، فجيت على طول. أيمن جلس بالجانب الآخر من السرير واحتضن نور: أنا خوفت يحصلك حاجة. إيه اللي حصل؟ الحاجة نوال: منهم لله الناس اللي كانت عندهم دول. جوعوها ومخلوهاش تاكل لحد ما وقعت من طولها. ناس معندناش ضمير يا أخ والله. معتز بضحك: يا حاجة، أحب أقولك إن الناس اللي حضرتك بتتكلمي عليهم دول موجودين هنا.

الحاجة نوال: يا مصيبتي! معلش يا ابني، مكنتش أقصد حاجة وحشة، بس برضه ينفع تعملوا فيها كده؟ نظر أيمن إلى والده الواقف أمامه نظرة عتاب، ثم وجه نظره إلى الحاجة نوال: مينفعش يا حاجة، دي غلطتنا إحنا، أسفين. نور: خلاص يا خالتي، حصل خير. أمينة، خدي خالتي نوال بيتها عشان الأدوية بتاعتنا وخليها تستريح شوية. الحاجة نوال: خلي بالك من نفسك يا نور، وكلي الأكل كله وإلا هكلم الدكتورة، ماشي؟ نور: حاضر يا خالتي، متخافيش.

وذهبت أمينة ونوال، وتبقى في المنزل عائلة الهلالي فقط. وظل الجد نوح صامتًا لا يتحدث، حتى لم يسأل إن كانت بخير أم لا. أيمن: إنتي كويسة يا نور ولا ناخدك المستشفى؟ نور: الحمد لله بخير يا عمي، متقلقش. معتز بضحك: معلش يا نور، مش قادر أمسك نفسي، بس مين الست اللي كانت هنا دي؟ نور بضحك على مظهره: دي خالتي نوال، جارتنا، وتبقى البركة بتاع البلد كلها، وكانت صاحبة بابا وماما، فتعتبر هي اللي مربياني وبتعتبرني زي بنتها. وأخيرًا

تحدث الجد نوح بجمود: السلامة عليكي يا نور. نور: الله يسلمك يا جدي. تابع الجد نوح: يلا بينا عشان هترجعي معانا القصر تاني. نور: لا، أنا مش هرجع معاكوا، أنا هفضل هنا. أنا بحب المكان هنا. أيمن: بس مينفعش نسيبك هنا لوحدك يا نور، وعيلتك كلها في مكان تاني. نور: كل اللي هنا أهلي وناسي، ومتخافش عليا وسطيهم، وأنا هبقى مستريحة هنا أكتر. ولو كده أكيد هاجي عندكوا، وإنتوا هتجولي، والود مش هيتقطع. أيمن: اعملي اللي يريحك يا بنتي.

سيلين: على كده بقى أنا هنطلك هنا كل يوم. نور بابتسامة: إنتي هتنوري الدنيا كلها. *** ارتفعت طرقات الباب بطريقة غريبة. فزع سليم من مكانه: مين اللي جاي دلوقتي وبيخبط بالشكل ده؟ سلمى: مش عارفة، قوم شوف. توجه سليم ليفتح الباب فوجد والده يقف والشر يتطاير من عينيه: أهلاً يا أستاذ سليم. فين بنت الـ **** التانية؟ سليم بحيرة: إيه اللي حصل يا أبويا، وإيه اللي جابك هنا دلوقتي؟ دلف كارم إلى الداخل واتجه نحو

سلمى وأمسك بها من شعرها: جاي أشوف بنت الـ **** اللي جابت لنا العار. والله لأقتلك النهاردة. سلمى: آآآه، سيبني يا بابا، أنا عملت إيه بس؟ آآآه، رجلي آآآه. حاول سليم فض الاشتباك: أهدى يا بابا وسيبها عشان هي تعبانة، وإيه اللي حصل وعار إيه اللي بتتكلم عليه؟ أخرج كارم الصور: اتفضل شوف العار بنفسك. نظر سليم وسلمى إلى الصور، وكانت عبارة عن سلمى ومعها معتز وهو يساندها للذهاب للمستشفى. سليم: فيها إيه الصور؟

مش فاهم، يعني عار إيه بقى؟ كارم: إنت هتجنني يا سليم؟ إنت مش شايف الراجل ماسكها إزاي؟ تحدثت سلمى بعصبية: ماسكني كده عشان دي (وأشارت على قدمها) كارم بحيرة: مش فاهم. سلمى: أنا كنت في الشغل ورجلي اتلوت، واللي في الصورة ده يبقى صاحب الشغل، ولمّا شافني ساعدني ووداني المستشفى. كتر خيره، ده بدل ما أشكرَه جاي تتهمني إني ماشية معاه.

سليم: وكمان اللي في الصور ده معتز. شريك صاحب الشركة اللي بشتغل فيها، ومن أكتر الناس المحترمة اللي ممكن تشوفها أصلاً. ثم تابع: مين اللي جاب الصور دي؟ كارم: عربي الغريب. سليم بغضب: وإنت صدقته؟ صدقت كده على بنتك؟ إنت عارف إن عربي الغريب ده أصلاً عايز ياخد بتارنا، ومستني غلطة. كارم بعصبية: عايزني أعمل إيه؟ واحد جاي وبيقولي بنتك ماشية مع واحد وجايب معاه صور. مش عايزني أصدقه؟ سلمى ببكاء: صدقت ده عليا أنا؟

بنتك اللي إنت مربيها. أول مرة أعرف إنك مش عندك ثقة فيا يا بابا. اقترب منها كارم واحتضنها: سامحيني يا بنتي، أنا لمّا شفت الصور، دمي فار ومكنتش عارف أتصرف. غير إني أجيب سلاحي وأجي على إسكندرية. حقك عليا. سلمى: مسامحاك يا بابا، بس أتمنى إنك تكون بتثق فيا أكتر من كده. ولو حضرتك يعني عايزني أكلم معتز عشان تصدقني، مفيش مانع عندي. كارم: لا لا، مش مهم. أنا مصدقك. بس أهل البلد مش هيصدقوني ولا هيصدقوكي، هنعمل فيهم إيه؟

سليم: أنا بقى اللي هتصرف في اللي جاي. المهم دلوقتي، حد عرف إنك جيت إسكندرية؟ كارم: لا، محدش عرف. سليم: خلاص، إنت ترجع لوحدك وكأن شيئًا لم يكن، وتمشي رافع راسك في البلد، وسيب الباقي عليا. كارم: هتعمل إيه يا ولدي؟ سليم: هعمل كل خير. *** تاني يوم في شركة القاسم والهلالي. في مكتب معتز الهلالي. السكرتيرة: معتز بيه، فيه واحدة بره عايزة تشوف حضرتك. معتز ممسكًا ببعض الورق: خليها تتفضل. دلفت سلمى إلى المكتب: السلام عليكم.

انتبه معتز الصوت وترك الأوراق، وارتسمت ابتسامة صغيرة على ثغره: وعليكم السلام. جلست سلمى: أنا آسفة لإزعاج حضرتك، بس أنا جيت عشان أشكرك على اللي عملته معايا. معتز: شكر إيه بس، أنا عملت اللي عليا مش أكتر. المهم رجلك عاملة إيه دلوقتي؟ سلمى: الحمد لله بخير. وهروح على المشروع النهارده أكمل الشغل، بس قلت أجي أشكرك. معتز: والله تعبتي نفسك، مكنش ليه لزوم. سلمى: ولا تعب ولا حاجة. أستأذن أنا بقى، أي أوامر؟

معتز: شكراً. وغادرت سلمى مكتب معتز واتجهت إلى عملها. ونظر معتز إلى ساعة يديه: أنا نسيت الاجتماع. ونهض مهرولاً إلى غرفة الاجتماعات. وجد الاجتماع انتهى، وكان تميم يجلس بالداخل. تميم: لسه بدري يا أستاذ معتز، كنت فين؟ جلس معتز وأسند رأسه للخلف: كنت مع القمر. تميم: نعم يا أخويا؟ إنت كويس؟ معتز بابتسامة صافية: أول مرة أبقى كويس كده. تميم: لا، إنت تفهم الموضوع.

ابتسم معتز: سلمى شوفتها مرتين، مرة في الموقع ومرة هنا في المكتب، وكلمتها مرة بس. خطفت قلبي من أول نظرة، مش عارف إزاي. حاجة كده مفيش زيها. قمر يا أخويا، قمر والله. تميم بضحك على مظهره: باين عليك وقعت يا صاحبي. بس كانت بتعمل إيه هنا؟ معتز بضحك: الناس كلها بتقع على وشها، بس أنا وقعت على قلبي. بس الوقعة تستاهل. كانت جاية تشكرني على اللي عملته معاها. قمر يا أبا الحاج، قمر.

تميم: خلاص يا عم الحبيب، عرفنا إنها قمر. المهم، عملتوا إيه في موضوع نور بنت عمك؟ معتز: الحمد لله، هي بقت كويسة بس قاعدة في بيتها القديم ومش عايزة ترجع القصر. هي مستريحة هناك. تميم: طب هات العنوان بتاعها. معتز باستغراب: عايزاه ليه؟ تميم بتوتر: مفيش، بس بسمة كانت عايزة تروح، فقلت لها هجيبه من معتز. معتز أمسك ورقة وكتب العنوان: أهو، اتفضل. ***

وبعد مرور شهر، وكانت الأوضاع مستقرة، كانت نور تستمتع بحياتها البسيطة وسط طلابها وجيرانها. وكانت سيلين تأتي لزيارتها يومياً، والعائلة تأتي إليها من حين لآخر. ولم يقابلها تميم خلال هذا الشهر، وحتى بسمة كانت تتحدث معها فقط ولم تذهب إليها بسبب امتحاناتها في الكلية. وتُقابل معتز عدة مرات مع سلمى خلال العمل، ولكن لم يظهر لها أي شيء من مشاعره نحوها. وتم الحكم على إسلام الجندي بالحبس لمدة 10 سنوات. *** في قصر عائلة القاسم.

دخلت بسمة إلى المنزل وارتفع صوتها بفرحة: أخيرًا! آخر يوم امتحانات، أخيرًا خلصت تعليم. أنا فرحانة أوي. عصمت: إيه يا بنتي، صوتك جايب آخر البيت. بسمة: فرحانة يا ماما، أخيرًا خلصت. وكمان هروح لنور النهارده. منير: هتروحي لها إزاي؟ إنتي تعرفي مكانها؟ بسمة: البركة في تميم، هو اللي هيوديني، وكمان جاب العنوان من معتز. تميم: هااا، مستعدة عشان نلحق نروح. بسمة بفرحة: مستعدة طبعًا، يلا بينا.

وانطلق تميم وبسمة بالسيارة متجهين إلى قرية نور. *** وبعد مرور عدة ساعات. وصل تميم وبسمة إلى القرية وصعدوا إلى أحد المنازل. وطرقوا الباب عدة مرات ولكن لم يفتح أحد. وبعد عدة دقائق فتحت الحاجة نوال الباب: اتفضلوا، عايزين مين؟ بسمة: مش هنا بيت نور الهلالي؟ ولا العنوان غلط؟ الحاجة نوال: آه هو، بس هي مش موجودة. تميم: أومال راحت فين؟ الحاجة نوال: بصوا، انزلوا تحت ورا البيت ده هتلاقوا جنينة كبيرة وشجر وكده، أكيد هتكون هناك.

بسمة: شكراً. *** بقصر عائلة الهلالي. أيمن: اشمعنى النهارده مروحتيش لنور يا سيلين؟ سيلين: أصل بسمة هتروح ليها النهارده. بس والله أقوم أروح أنا كمان. الجد نوح: والله إنتي مجنونة، مش كنتي بتقولي مش هتروحي؟ سيلين: آه مكنتش هروح، بس دلوقتي هروح وأرخم عليهم. معتز، تيجي معايا؟ معتز: خمس دقايق وتكوني جاهزة. تيجي معانا يا رنيم؟ رنيم: أنا مش بروح الحتت البيئة دي. معتز: براحتك. *** في الحديقة.

كانت نور جالسة على جذع شجرة كبيرة تقرأ كتابها. وبعد عدة دقائق سمعت صوتًا مرتفعًا يأتي إليها. الأطفال بفرحة: أستاذة نور! أستاذة نور! النتيجة ظهرت! نور بفرحة: بجد؟ وعملتوا إيه؟ محروس: نجحنا كلنا يا أستاذة وجبنا الدرجات النهائية كمان. أحد الأطفال: من غيرك مش عارفين هنعمل إيه يا أستاذة نور، والله إحنا بنحبك أوي. نور: ألف مبروك ليكم كلكم، والله أنا بحبكم أكتر. ثم تابعت بحيرة: إنتوا كده عايزين هدايا للنجاح، مش كده؟ محروس.

محروس: نعم يا أستاذة. نور: خد مفتاح البيت بتاعي، أهو. اطلع هتلاقي شنط كتير كده، هاتها وتعالى يلا بسرعة. أمينة: ممكن تقبلي الهدية دي منا يا أستاذة؟ أمسكت نور الهدية من أمينة، وكانت عبارة عن أسورة مصنوعة من الخيوط ممزوجة بشكل مميز: شكراً يا قمرات إنتوا. وبعد دقائق. محروس: أنا جيت يا أستاذة.

أمسكت نور الهدايا منه وقامت بتوزيعها عليهم جميعًا، ففرح الجميع وظلوا يحتفلون مع بعضهم البعض، ثم رحلوا. وعادت هي مرة أخرى لتقرأ كتابها، لا تدري أن هناك عيونًا تتابعها باشتياق. كان يتابع تميم المشهد، الابتسامة ترتسم على ثغره مما زادته وسامة. وها هو قد رآها بعد مرور شهر، لم يرى وجهها المنير وعينيها الجميلتين. بسمة: شايف يا تميم الأطفال فرحانين إزاي وهي فرحانة بيهم كأنهم ولادها؟ تميم: آه فعلاً. ثم اقترب تميم وبسمة منها.

بسمة: نور، أنا جيت. نهضت نور واحتضنت بسمة: وحشتيني أوي يا بسمة، أخيرًا خلصتي امتحانات. بسمة: أخيرًا خلصت. أنا فرحانة أوي. نور: حقك، خلاص بقى خلصتي تعليم. ثم نظرت إلى تميم: إزيك يا أستاذ تميم؟ تميم: الحمد لله بخير. وإنتي؟ نور: الحمد لله. ثم أمسكت يد بسمة: تعالي اقعدي معايا هنا، معلش بقى مفيش كراسي، بس جذع الشجر أفضل بكتير. جلسوا جميعًا. ثم قالت بسمة: مين اللي كانوا هنا دول بس؟ كنتوا فرحانين أوي.

ابتسمت نور: آه، دول الطلاب بتوعي. النتيجة بتاعتهم ظهرت والكل نجح، فكنا فرحانين وبنوزع هدايا. تميم: وكل سنة بتعملوا كده؟ نور: آه، طول الوقت بنعمل كده، وكمان بنجمع فلوس من أهل البلد وبنعمل حفلة صغيرة احتفالًا بيهم. بسمة: والحفلة هتبقى امتى بقى؟ نور: لسه مش عارفين، أول ما نحدد موعد هقولك عشان تيجي. بس إنتي عارفة الكارثة إني مش بحب الحفلات، بروح أحضر خمس دقايق وأجي أقعد هنا تاني أقرأ الكتاب بتاعي.

بسمة: بس الكتاب بتاعك بايظ كده ليه؟ إيه اللي حصله؟ نظرت نور إلى تميم. *** أحبك يا عابثًا، أنتَ من أخجل القمر بجماله، أنتَ لحن الخلود، أنتَ زهرة براري فاحت بعطرها، أنتَ لي كل الورود، أنتَ من يسكن البحر في عيونه، أنتَ قلب بالعشق يجود، أحبك لأنّك أنتَ، ومن سواكَ في القلب يسود.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...