ذهبت نور وأخذت فنجانًا من القهوة وظلت تبحث هنا وهناك حتى وجدت طاولة بمكان يبعد قليلاً عن الازدحام. فرحت واتجهت إليها، ولكن أثناء سيرها اصطدمت بأحد الشباب وأفلتت القهوة من يديها لتسقط على ملابسه. صاح بها الشاب بصوت هادر: "إنتِ غبية مش شايفة قدامك ولا إيه؟ نور: "أنا آسفة والله ما أخدتش بالي من حضرتك." أخرجت من حقيبتها علبة مناديل ومدت يدها لتعطيها له: "اتفضل دي مناديل ممكن تشيل بيها آثار القهوة."
قاطعها الشاب بعصبية شديدة: "مناديل إيه وزفت إيه دلوقتي؟ انتي عارفة القميص ده بكام؟ ده يشتريكي ويشتري أهلك." نور: "على فكرة أنا اعتذرت لحضرتك وفعلاً ما أخدتش بالي وأنا آسفة مرة تانية، بس مسمحلكش إنك تعلي صوتك عليا بالشكل ده والقميص بتاعك أنا ممكن أجيب عشرة بداله." تركته لتذهب، ولكن أمسك ذلك الشاب يديها ولفها إليه مرة أخرى: "إنتِ عبيطة يا زفتة انتي ولا إيه؟ قميص إيه وزفت إيه؟ أنا أشتريكي انتي وأهلك." ثم تابع حديثه وهو
ينظر إليها بنظرات متفحصة: "بس تصدقي شكلك حلو وجذاب، إيه رأيك نسيب حوار القميص ده على جنب وتيجي معايا الفيلا بتاعتي؟ ها؟ إيه رأيك؟ نظرت إليه نور بنظرات مصدومة، ثم رفعت يدها وصفعته على وجهه بقوة وقالت بصوت مرتفع: "انت بتقول إيه يا *****؟ مفكر نفسك مين عشان تقول لي أنا كده؟ أنا هعرفك إزاي تقول لي أنا الكلام ***** ده." كان تميم ينظر إليهم من بعيد، ولكنه لا يرى وجه هذه الفتاة، ولكن عندما رأى الصفعة اقترب منهم وقال بهدوء:
"أنا آسف على الدخل، بس هو إيه اللي بيحصل هنا؟ انتبهت نور لصوته، فهي تعرف ذلك الصوت جيدًا. التفتت إليه لينظر تميم إليها وهمس من بين شفتيه: "نور! حركت رأسها بسعادة. قطع هذه النظرات صوت البغيض بسخرية: "الله الله! هو حلال ليه وحرام عليا ولا إيه؟ بس مكنتش أعرف إنك ****." نظر تميم إليه بعيون غاضبة للغاية ولكمه بقوة مما جعله يسقط أرضًا وأنفه ينزف دمًا وقال بصوت هادر: "دي مراتي يا *****." ثم جلس فوقه وظل يبرحه ضربًا.
اقتربت نور من تميم، وضعت يدها على كتفه وتحدثت ببكاء: "تميم، سيبه هيموت في إيدك، بالله عليك سيبه." نظر تميم إلى عينيها الباكيتين ونهض، وكان الآخر لا يستطيع التحدث أو النهوض. أغمي عليه تقريبًا. "حبيبتي، انتي بتعيطي ليه دلوقتي بس؟ نور ببكاء: "أنا السبب، أنا غلطانة، مكنش ينفع أسيب جدي وأجي هنا، على الأقل مكنش هيحصل كل ده." تميم بابتسامة:
"بس اللي حصل ده حاجة حلوة، لأنها خلتني أشوفك، وحشتيني أوي يا نور، الحياة وحشة من غيرك وملهاش طعم خالص." "وانت كمان وحشتني." قالتها نور بصوت خافت. اقترب تميم منها قليلاً وقال بخبث: "انتي قولتي إيه؟ مش سامع، صوتك واطي يا حبيبتي." ابتسمت نور بخجل: "بقول وحشتني." ضحك تميم بكامل صوته: "يا لهوي على الناس المكسوفة! بس تصدقي بتبقى قمر وانتي مكسوفة كده." نور بخجل: "تميم اسكت خالص، بطل كلام." تميم:
"حاضر هبطل كلام. قول لي كنتي جاية تعملي إيه في المكان ده وسيباهم هناك ليه؟ نور: "انت عارف إني مش بحب الزحمة، فقولت أدور على مكان فاضي أعيش فيه، فلقيت المكان ده وكنت ماشية ولقيت رسالة اتبعتت، فتحت الموبايل أشوفها. مرة واحدة لقيتني بخبط في الشخص ده والقهوة وقعت على قميصه واتأسفت له كتير، بس هو فضل يزعق وقول كلام وحش، بس انت الحمد لله تقريبًا هريته ضرب." تميم بغضب:
"ده إنسان حقير، أنا معرفش جاي مع مين أصلاً، حاجة مقرفة." ثم تنهد قليلاً ليتابع بابتسامة: "انتي عارفة اللي حصل ده بيفكرني بإيه؟ بأول يوم اتقابلنا فيه، كان تقريبًا في نفس الظروف دي، بس القهوة وقعت عليكي انتي." ضحكت نور: "آه آه فاكرة، أغرب لقاء شفته في حياتي." اقترب منها تميم ليحتضنها، ولكنها أوقففته بيدها: "تميم لو سمحت، مينفعش. أبعد، أنا مش مراتك حاليًا." تميم:
"يا نور انتي وحشتيني أوي وأنا وانتي هنتجوز تاني. وكمان انتي حامل في طفلنا، إيه المشكلة؟ نور: "لا مينفعش يا تميم، أنا وانت حاليًا منفصلين، يعني انت مش محرم ليا. وحتى لو هنتجوز أو حامل برضه مينفعش، ده شرع ربنا." ابتعد تميم: "حاضر يا نور، اللي يريحك." قطع حديثهم رنين هاتف نور، وكانت سيلين لتخبرها أن الجد نوح يبحث عنها، لتذهب نور ومعها تميم إليه. الجد نوح: "إيه يا نور يا حبيبتي، كنتي فين؟ نور:
"زهقت بس من الدوشة، فقولت أشوف مكان هادي كده أعيش فيه، فقابلت تميم هناك." تميم: "أقولهم إيه سبب مقابلتنا؟ الجد نوح بقلق: "إيه اللي حصل يا تميم؟ تميم: "كان فيه واحد بيرخم على نور، فاتخانقنا معاه." الجد نوح بغضب: "مين الحيوان ده؟ هو فين؟ أشار تميم على أحد الأشخاص: "شايف اللي وشه مضروب هناك ده؟ الجد نوح: "أنا هعرفه هو مين كويس أوي، تعالي معايا يا تميم. وانتي يا نور قولي لمعتز يجي هو كمان." أتى صوت معتز من الخلف:
"أنا هنا يا جدي، هنروح على فين؟ تميم بضحك: "جدك عايز يتخانق يا معتز." معتز: "أحلف كده؟ ثم نظر لجده: "إيه يا جدي، هي روح الشباب رجعت ولا إيه؟ الجد نوح: "اخرس يا ولد، أنا شباب طول عمري." اقتربت نور من جدها: "ملكوش دعوة بيه، جدي طول عمره شباب، انتوا بس مش واخدين بالكم." معتز: "أومال." ............................................................. جاء وقت تلبيس الخواتم. ارتدى العرسان خواتمهم وسط فرحة الجميع. نادر:
"مبروك يا حبيبتي، كده رسمي أنا وانتي مخطوبين." بسمة بخجل: "آه، أنا عمري ما كنت أتخيل إن انت تكون خطيبي." نادر: "أنا عكسك تمامًا، أنا كنت بدعي ربنا إنك تكوني من نصيبي والحمد لله ربنا استجاب. أنا مكنتش عايز أكلمك طول فترة الكلية عشان أحافظ عليكي." بسمة: "فاكر يوم لما كنت في النادي وجيت تتكلم معايا؟ نادر بضحك: "آه فاكر طبعًا، بس مكنتش متوقع رد فعلك دي، تقريبًا كان ناقص شوية وتضربيني." بسمة:
"تقدر تقول كده، أصلك صدمني الصراحة وتقريبًا انت أول واحد تقول لي كده." نادر: "أقول إيه؟ هو أنا قولت حاجة؟ كل ما في الأمر قولت لك أنا عايز أتجوزك." بسمة: "يا سلام، وانت فاكر إن الموضوع ده سهل. المهم إننا اتخطبنا، عقبال الفرح." نادر: "إن شاء الله يا بسمة، أنا مستني اليوم ده بفارغ الصبر." .............................................................
انتهت حفلة الخطوبة الرائعة وعاد الجميع إلى منزله في جو من السعادة، ولأن اليوم كان مُهلكًا للجميع خلدوا إلى النوم فورًا. .............................................................. حل صباح جديد يحمل معه مفاجآت جديدة ستسعد الجميع. نزل تميم إلى أسرته لتناول طعام الإفطار، وبعد تناولهم للطعام جلسوا يتحدثون. تميم:
"يا جماعة بعد إذنكم يعني، أنا عايز أروح أتقدم لنور النهاردة، ويا سلام بقى لو الجواز يبقى بعده بيومين، هكون ممتن ليكم جدًا." عصمت بضحك: "مستعجل كده ليه؟ هيقولوا عليك مدلوق على بنتهم وأنا ميرضينيش كده الصراحة." تميم: "لسه هيقولوا، أصلاً الكل عارف إني اتدلق وحصل اللي حصل." منير: "اممم، عشان خاطر نور أنا ممكن أكلم الحاج نوح ونروح النهاردة." نهض تميم وقبل رأس والده ووالدته:
"ربنا يخليكم ليا. أنا هروح الشركة ورانا شغل كتير عشان افتتاح المول آخر الأسبوع إن شاء الله." منير: "إن شاء الله." .............................................................. معتز: "يا حاج نوح يا كبير عيلتنا، يا أستاذ أيمن يا ابن كبير عيلتنا، وطبعًا أنا حفيد كبير العيلة." الجد نوح: "اخلص، عايز إيه؟ معتز:
"أنا بقول برضه أخش في الموضوع على طول. إحنا اتفقنا مع أهل سلمى إننا هنكتب الكتاب بعد رجوعي من السفر، وهو أنا رجعت يبقى نروح النهاردة نكتب الكتاب." أيمن: "أحب أقول لك إننا كلمناهم امبارح وفعلاً هنروح النهاردة، بس احنا خبينا عليك عشان تبقى مفاجأة وكده." هلل معتز: "أحلى مفاجأة دي ولا إيه؟ ربنا يخليكم ليا." الجد نوح: "ويخليك لينا. يلا اطلع على الشركة، الافتتاح آخر الأسبوع، عايز الافتتاح يليق بعيلتنا." معتز:
"إن شاء الله هيكون أحسن افتتاح اتعمل في تاريخنا كله." .............................................................. وصل كل من تميم ومعتز إلى الشركة وبدأوا في عملهم بكل تركيز، وأثناء عملهم. معتز بأسف: "تميم، انت آسف إني ظلمتك ومصدقتش كلامك." تميم: "انت بتتأسف على إيه يا معتز؟ انت أخويا وصاحبي، أنا ليا غيرك. وبعدين أي واحد مكانك كان هيعمل كده." معتز: "أنا حتى محاولتش إني أدور في الموضوع أو أساعدك في حل المشكلة." تميم:
"والله أنا مش زعلان منك، والبركة في بنات العيلة، حلوا المشكلة بكل سلاسة وهدوء." معتز: "ما يجيبها إلا ستاتها. المهم انت مش زعلان مني بجد؟ تميم: "مفيش حد بيزعل من أخوه يا معتز. ويلا كمل شغل، متعطلناش." معتز: "حاضر." .............................................................. بعد مرور عدة ساعات. في مكتب الحاج نوح. دلفت نور بعدما طرقت الباب وسمح لها الجد بالدخول. جلست نور أمام جدها: "حضرتك طلبتني." الجد نوح:
"آه فعلاً، كنت عايزك في موضوع مهم." ضحكت نور: "اممم، موضوع مهم؟ آخر مرة سافرت بريطانيا، ها؟ المرة دي هسافر فين؟ الجد نوح بابتسامة: "لا لا، متخافيش، مفيش سفر ولا حاجة. أنا كنت هقول لك إن فيه عريس متقدم لك." قاطعتها نور: "لا، أنا مش موافقة، أنا مش عايزة أتجوز دلوقتي." الجد نوح: "خلاص، اللي انتي عايزاه. أنا هكلم منير وأقول له نور مش موافقة." وأمسك هاتفه. نور: "استنى بس، الكلام أخد وعطى. حضرتك تقصد...
عمي منير اللي هو والد تميم؟ حرك الجد نوح رأسه بالإيجاب. نور: "طب ما كنت تقول من الأول. حيث كده عادي ممكن يجوا يتقدموا وأنا أفكر وأرد عليهم." الجد نوح: "طيب، اعملي حسابك هيجوا النهاردة." نور: "يالهوي! النهاردة؟ طب سلام بقى، أروح أحضر نفسي." وخرجت مسرعة من المكتب، لتصطدم بسيلين: "أنا آسفة يا سيلين، ما أخدتش بالي." سيلين: "طب بتجري كده ليه؟ نور بفرحة: "تميم جاي يتقدملي النهاردة يا سيلين! أنا فرحانة." سيلين بفرحة: "بجد؟
ألف مبروك! احنا النهاردة ورانا تجهيزات كتير أوي." نور: "آه يلا نطلع نجيب رنيم ونبدأ التجهيزات، انتي عارفة إننا سلاحف، يعني هنقعد كتير." سيلين: "معاكي حق، يلا." ................................................................ وحل المساء ويحمل معه سعادة على القلوب.
استعدت عائلة القاسم للذهاب من أجل طلب نور للزواج من تميم. وبعد مرور ساعة تقريبًا، وصلت عائلة القاسم إلى منزل عائلة الهلالي. وطرقوا الباب وفتح لهم معتز، ودلفت العائلة إلى الداخل، ولكن أوقف معتز تميم: "أهلاً بحضرة العريس." تميم: "معتز، اختفي من وشي دلوقتي. أنا مش ناقصك، أنا متوتر لوحدي." معتز بضحك: "عشنا وشوفنا تميم القاسم متوتر! والله نور أختي دي برافو عليها. بس انت متوتر ليه؟ تميم:
"انت مالك يا أخي، اتوتر براحتي. وبعدين وسع كده، عايز أخش." معتز: "آه آه، أكيد هتدخل، بس يا ريت تتقدم بسرعة عشان ورانا كتب كتاب بعدك، عايزين ننجز موضوعك وموضوعي النهاردة." تميم: "ساعتين عندكوا هنا وبعدين هنطلع على بيت سليم هنكتب كتابك وخلص الموضوع." معتز: "ماشي، أما نشوف. يلا ندخل." دخل تميم ومعتز إلى الداخل وجلسوا وتبادلوا بعض الحديث المرح، وكانت نور ورنيم وسيلين بالمطبخ. رنيم: "يلا يا نور، خدي العصير واطلعي." نور:
"مش عايزة أطلع، خديه انتي يا رنيم، مش عارفة أنا خايفة أطلع." سيلين: "خايفة من إيه يا نور؟ تميم ده كان جوزك وكل اللي برا عيلتنا، متخافيش." نور: "طيب، هاتي العصير. لو وقع بقا مليش دعوة." خرجت نور في المقدمة ويتبعها سيلين ورنيم.
عندما دخلت نور إلى الغرفة، التقت عيناها بعيني تميم، فاحمرت وجنتاها خجلًا، فابتسم تميم لها، فأبعدت نظرها عنه وقدمت العصير وجلست بجانب الفتيات. وانتشر الصمت في المكان قليلاً حتى قطعه صوت منير قائلاً: "طبعًا سبب وجودنا هنا معروف، إحنا جايين نطلب إيد بنتكم نور لابننا تميم." تنهد الجد نوح: "والله إحنا مش هنلاقي أنسب من تميم لبنتنا الغالية نور." مال معتز على رنيم وقال ضاحكًا بهمس:
"والله أنا أول مرة أشوف واحد بيتقدم لمراته وهي حامل منه." رنيم: "إحنا هنشوف العجب في العيلة دي، اصبر." أكمل منير حديثه: "حيث كده بقى نقرأ الفاتحة." الحاج نوح: "استنوا، عندي شرط الأول." منير: "شرط إيه؟ الحاج نوح: "هنعامل خطوبة الأول، وبعد كده الجواز بإذن الله." تميم: "خطوبة بس يا حاج نوح؟ دي حامل! بالله عليك متعملش خطوبة وتخليها كتب كتاب على طول." الحاج نوح:
"مفيش جواز من غير خطوبة، واصلاً أنا عامل خطوبة عشان الحمل، فـ إن شاء الله الجواز وكتب الكتاب هيبقى بعد ولادة نور." ضحكت نور في صمت ونظر إليها تميم في غيظ: "يا حاج نوح، صلى على النبي في قلبك كده. عليه أفضل الصلاة والسلام. خطوبة إيه اللي عايز تعملها؟ بقولك حامل وأنا أبو الطفل ده، فهي تعتبر مراتي أصلاً. إحنا نكتب الكتاب وآخدها بيتي وتولد هناك براحتها." الجد نوح بتصميم:
"مفيش جواز من غير خطوبة، والجواز هيبقى بعد ولادة نور، وده آخر كلام عندي." تميم باستسلام: "اللي حضرتك عايزه هيكون." مال معتز مرة أخرى قائلاً بضحك: "شاهد لأول مرة طفل هيحضر فرح أبوه." رنيم: "مش قولتلك هنشوف العجب في العيلة دي." الجد نوح: "يلا بينا نقرأ الفاتحة." قرأ الجميع الفاتحة: "آمين." نهض معتز: "كده موضوع تميم تم بنجاح. فاضل موضوعي بقى. يلا بينا نطلع على عروستي."
..............................................................
استعدت العائلتين للذهاب إلى منزل سلمى، وكان الجميع في انتظارهم هناك. وبعد مرور ساعة تقريبًا، وصلت عائلة القاسم والهلالي وأحدثوا بعض الضجة بمزامير السيارات. نزلوا من السيارات وصعدوا إلى المنزل، وجدوا مزينًا بشكل رائع، والعروس ترتدي فستانًا بلون الذهب جميل للغاية، وكان هناك أيضًا بعض الأقارب والأصدقاء. استقبلتهم عائلة الشامي بترحيب كبير. وبعد مرور بعض الوقت، بدأ المأذون في عقد القران.
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) تعالت أصوات الزغاريت والتهليل بين الجالسين. مال تميم على نور الواقفة بجانبه: "عقبال ما نسمع الجملة دي إحنا كمان يا قمر." نور بضحك: "إن شاء الله لما أولد نبقى نسمعها." تميم بغيظ: "انتي فرحانة؟ ماشي يا نور، أما أوريكي." نور: "معلش استحمل يا حبيبي، هانت، كلها سبع شهور مش أكتر. متنساش إني حامل في الشهر التاني." تميم: "مش ناسي. يارب هون علينا الجوازة دي."
.............................................................. معتز بفرحة: "بقيتِ مراتي يا بطة وهتعيشي معايا تحت سقف واحد." سلمى: "متقوليش يا بطة، أنا مش بحب الكلمة دي." معتز: "خلاص، هقولك يا قطة، ينفع؟ سلمى بضحك: "حلوة قطة. بس تصدق أنا فرحانة أوي يا معتز، بجد فرحانة." معتز: "والله وأنا كمان، مش مصدق نفسي. أنا مستني اليوم ده مش ساعة، مشوفتك أول مرة في الشركة يا قمري." سلمى بكسوف: "خلاص بقى متكسفنيش." معتز بضحك:
"يا لهوي على المكسوفة. ثم أخذها وقال: مش هنروح ولا إيه يا جماعة؟ أيمن: "طب استنى نقعد شوية وبعد كده نمشي." معتز: "لا، أنا عايز أروح أنا وسلمى. لو مش هتمشوا هروح لوحدي." الجد نوح: "خلاص، بطل زن. معلش يا جماعة هنستأذنكم، أصل الواد ده زنان وهيقرفنا معاه."
ضحك الجميع، ثم ودعت سلمى أهلها وأخذت ملابسها وذهبت مع معتز، وكذلك فعل الجميع وعادوا إلى المنزل والفرحة تملأ قلب الجميع. كان ذلك الليل رائعًا على قلوب العشاق. اللهم اجعل أيامهم وأيامنا كلها سعادة وفرح. دمتم سالمين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!