الفصل 16 | من 29 فصل

رواية بنت القرية الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك كريم

المشاهدات
29
كلمة
3,015
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

دلف سليم: أنا أبقى الضيوف دول... ثم تحدث بصدمة: إيه ده! الآنسة نور!!! نور بابتسامة: إيه ده سليم! أنت بتعمل إيه هنا؟ سليم: أنا بشتغل هنا. تميم باستغراب: انتوا تعرفوا بعض؟ سليم: طبعًا نعرف بعض، كانت المعيدة بتاعتي وأنا في الكلية آخر سنة. نور: لأني أكبر منه بسنة، أنا قلت لك الموضوع ده يا تميم من شوية. تميم بغضب وغيره: وإنتي كنتي تعرفي كل الطلاب بتوعك؟

نور: لأ، بس سليم كان بيسأل كتير وكان من الأوائل فكان معروف في الدفعة كلها. سليم بفرحة: حقيقي؟ ربنا رزقك بإنسانة كويسة أوي يا تميم، خلي بالك منها، مهما كان برضه نور كانت المعيدة بتاعتي. تميم وضع يديه على كتف نور وضمه إليه: أكيد طبعًا لازم أخلي بالي منها، أنا عندي كام نور؟ سليم: ربنا يخليكم لبعض يارب. ثم نظر إلى معتز: مالك واقف مصدوم كده ليه؟ نظر إليه معتز بتوهان: لأ لأ، مفيش حاجة. بس نور معانا؟

مش زمان وأول مرة أعرف إنها كانت معيدة في الكلية. ثم تابع بضحك: بنتنا متفوقة يا ناس. نور بضحك: مش للدرجة دي يا معتز، أنا بس كنت بجيب امتياز كل سنة، مكنش ورايا حاجة غير المذاكرة. معتز: امتياز كل سنة؟ وبتتكلمي بسهولة كده؟ أنا لو جبت جيد جدًا بعمل حفلة، وإنتي بتقولي لي امتياز. تابع سليم: نور كانت معروفة في الجامعة كلها بذكائها وهدوئها، يعني من الآخر كانت مميزة في الجامعة، وده كان سر تفوقها على ما أعتقد.

تميم بغضب وغيره: بس بقى، غيروا الموضوع ده وشوفوا حاجة تانية نتكلم فيها. صمت معتز قليلاً ثم تحدث: إيه رأيك نور تشتغل معانا في الشركة ونستفيد بخبرتها؟ سليم بحماس: هتبقى حاجة حلوة جدًا، وممكن تكون مسؤولة عن الصفقات الجديدة وتشيل من عليا الحمل شوية. إيه رأيك يا نور إنتي وتميم؟ نظرت نور إلى تميم منتظرة تحدثه. وبعد عدة دقائق تحدث تميم: هفكر في الموضوع ده أنا ونور وهنبقى نرد عليكم. نظر

إليهم معتز واردف بهدوء: ربنا يخليكوا لبعض، يلا بينا يا سليم ورانا شغل كتير. هنروح مكتبك ولا مكتبى؟ سليم: لأ يا عم، تعال مكتبى، الورق كله هناك. ذهب سليم ومعتز إلى المكتب معا وبدأوا في التحدث عن المشروعات الجديدة. وأثناء حديثهم سمعوا صوت طرق على الباب، فأمر سليم بالدخول والمفاجأة كانت سلمى، أخت سليم، الذي تحدثت بفرحة: أنا جيت يا سليم. نهض سليم بفرحة واحتضنها: حبيبتي وحشتيني! جيتي إمتى ومقولتيش ليه؟

وأنا كنت هاجي أجيبك من المطار. سلمى: لأ، قولت أعملهالك مفاجأة وروحت البيت، مكنتش هناك، فجيت على هنا. حمحم معتز وتحدث بضيق: أنا هستأذن أنا وهخلص الملف عندي وهبعته لك. تحدثت سلمى: أستاذ معتز، أخبارك حضرتك إيه؟ معتز بضيق: الحمد لله بخير. تحدث سليم: استنى يا معتز، مش أعرفك الأول، دي بقى سلمى الشامي، أختي. معتز بصدمة: أختك؟ إنت عندك أخوات؟ سليم: آه طبعًا عندي أخوات، مالك مصدوم كده ليه؟

معتز: لأ أصل يعني إنت مقولتش قبل كده، أنا افتكرتها مراتك. نظر سليم إلى سلمى ونظر إلى تميم مرة أخرى: أنا أتجوز واحدة زي سلمى؟ مش عارف اللي هيتجوزها هيعيش معاها يومين على بعض إزاي. سلمى بزعل مصطنع: مالها سلمى بقى؟ هو حد يطول يتجوزني أصلًا. قال معتز بصوت ضعيف: هيبقى أسعد إنسان في الدنيا اللي يتجوزك يا سلمى. ثم قال: أنا هروح أنا وأسيبك شوية مع أختك وهبقى أرجع تاني. وذهب معتز وبقي سليم وسلمى.

سليم: طمنيني، عيلة الغريب عملوا حاجة تاني بعد ما أنا مشيت؟ سلمى: لأ الحمد لله، مش عارفة إيه اللي حصل، بقينا زي الفل، يوم بنروح عند عمي إبراهيم، يوم ويوم يجوا، وأبوك وأمك بيدعولك علشان إنت كنت السبب في اللي حصل. سليم: يارب يبقوا كده على طول. سلمى: يارب. رحمة عاملة إيه معاك؟ أخباركوا إيه يعني؟ ابتسم سليم: الحمد لله، إحنا كويسين. سلمى بضحك: الابتسامة دي وراها حاجة، باين عليك حبيتها يا سليم.

تنهد سليم وقال: حبيتها يا سلمى، مع إني مقعدتش معاها كتير، بس حبيتها، كل حاجة فيها حلوة، ربنا يحفظها. تنهدت سلمي بحب: آآه يا سليم، ربنا يوعدنا. ربنا يخليكوا لبعض. أنا هقوم أنا بقى. سليم: على فين؟ إنتي لحقتي؟ سلمى: هروح على الموقع، في شوية شغل هناك هخلصهم وأرجع البيت. متتأخرش علينا بقى، سلام. سليم: سلام. نور: بس كده، هو ده كل الموضوع بتاع سليم، هو أصغر مني بسنة وكان طالب عندي، مش أكتر. تنهد تميم براحة: الحمد لله.

نور بضيق: إنت كنت شاكك فيا ولا إيه؟ تميم باستنكار: لأ طبعًا، أنا واثق فيكي. بس الصراحة اتضايقت لما اتكلم عليكي كده. نور بابتسامة: وأنا هكون قد ثقتك دي يا تميم. اقترب منها وضمها بقوة حتى كاد أن يكسر ضلوعها بين يديه. تأوهت نور بصوت منخفض ونادت باسمه بصوتها الضعيف: تميم. أجابها تميم بحب: عيونه. نور بابتسامة: عضمي هيتكسر، إيه اللي حصل؟

أبعدها تميم وقال: مفيش يا حبيبتي، وحشتيني فقولت أحضنك. أنا خفت قوي يا نور لما الحيوان ده خدك مني. ثم تابع بحزن: كل ده حصل بسببي أنا، لو كان جرى لك حاجة وقتها، أنا مكنتش هسامح نفسي أبدًا يا نور. أمسكت نور وجهه بين يديها: تميم، أنا معاك أهو وبخير. ثم تابعت بمرح: وبعدين الأحضان بعد كده بفلوس، بالظبط على أسبوع هبقى مليونيرة وهانافسك على فكرة، أنا بحذرك.

ضحك تميم بصوته كله وتابعته نظرات نور السارحة في هذه الضحكة التي أسرت بقلبه. وأردفت بصوتها الهادئ الرقيق: ضحكتك حلوة أوي يا تميم. ابتسم تميم واردف بخبث: عارف، عشان كده البنات كلها بتجري ورايا. قالت نور بضيق: طيب ليه متجوزتش واحدة منهم؟ على الأقل أحلى مني بكتير. ضحك تميم: ومين قال بقى إنهم أحلى منك بكتير. نور: مش إنت لسه بتقول البنات بتجري وراك وإنت بتشوفهم؟

يبقى أكيد شكلهم حلو. وأنا شفت البنات اللي في الشركة هنا كلهم شعر أصفر وعيون خضرا ومكياج، ولا كأنهم ملكات جمال. إنما أنا مش بحط مكياج ودايمًا بلبس فساتين وجيب وهدوم واسعة، وهمي وبيكونوا قمرات، فأكيد أحسن مني. ضحك تميم. ثم تابع بجدية: إنتي بتتكلمي جد؟ نور: آه بتكلم بجد، عندك رأي آخر؟

تميم بجدية: آه عندي رأي آخر. أنا آه معظم البنات اللي بشوفهم بيكونوا مش محجبات، وبيلبسوا ضيق وساعات عريان وبيحطوا مكياج. بس أنا مش عايز كل ده. أنا مش عايز حد يشاركني في الإنسانة اللي حبيتها واخترت أنها تشيل اسمي وتكون مراتي. عايز جمالها يبقى ليا أنا لوحدي. وعلشان كده اخترتك إنتي يا نور، لأني عارف ومتأكد إنك هتفهمي ده، هتصوني اسمي. ابتسمت نور بخجل ونظرت إليه: أوعدك يا تميم إني هصون اسمك.

تميم بابتسامة: متأكد إنك هتصونيه يا نور. مش يلا بقى علشان نروح؟ ولا عجبتك الشركة؟ نور: الشركة عجبتني، بس يلا نروح. ونهضا معا متجهين إلى المنزل. وها هي قد غابت شمسنا وبقينا نحن مع هدوء الليل وقمره المنير والنجوم تلتف حوله في لوحة صارخة الجمال. كانت عائلة الهلالي تستعد للخروج من منزلهم متجهين إلى منزل عائلة القاسم. وقابلهم معتز: رايحين على فين بربطة المعلم كده؟

الجد نوح: رايحين عند نور، وحشتني فقولت أشوفها، وأخدت الكل معايا. عندك اعتراض؟ معتز بضحك: هو أنا أقدر أعترض برضه؟ بس اعملوا حسابكم قريب هاخدكم بربطة المعلم ونروح نطلب عروستي. قالت نرمين والدته بفرحة: أخيرًا هتخطب؟ هايدي بنت طنط سوسن؟ معتز برفض: لأ طبعًا، أنا مش بطيقها أصلًا، عروستي دي واحدة تانية خالص، هتعرفوها بعدين. بس أنا متأكد إنها هتعجبكم. قالت سيلين بفرحة: أكيد العروسة هتكون القمر اللي كنت بتقول عليه، مش كده؟

معتز: أيوه صح، هي القمر. رنيم بضيق: ومين بقى العروسة؟ أهم حاجة تكون من نفس مستوانا، مش هقبل إنها تكون أقل منا. معتز بضيق: مش مهم إنها تكون من مستوانا، المهم أنا بحبها وخلاص. رنيم: يا سلام! علشان بتحبها خلاص؟ يعني إزاي واحد غني ومليونير يتجوز واحدة فقيرة مثلاً؟ مش حلو على فكرة.

معتز بغضب: لأ ينفع على فكرة، المهم بحبها وأخلاقها كويسة يبقى خلاص. والفلوس مش كل شيء. ولو زي ما إنتي بتقولي، ليه واحدة مليونيرة لحد دلوقتي متجوزتش أو جالها عريس حتى؟ ها رأيك إيه؟ رنيم بغضب: شايف يا بابا معتز بيقول إيه. أيمن: معتز مينفعش تقول لأختك كده، وإنتي يا رنيم غلطتي الأول. ومش عايز أسمع كلام تاني. ثم تابع بفرحة: هستنى اليوم اللي تحدد فيه أننا نقابل عيلة البنت اللي خطفت قلبك، أو القمر على رأي سيلين.

ثم ضحكوا جميعًا واتجهوا إلى منزل نور. كانت عائلة القاسم مجتمعة معا يتبادلون الضحكات في جو عائلي رائع. قالت عصمت بحب: أنا مكنتش أتخيل أبدًا إن ربنا يرزقني بزوجة لابني زيك يا نور، قلبك أبيض ومش بتشيلي من حد، والحمد لله إنك سامحتي تميم على اللي حصل منه وفضلتي معانا تنوري بيتنا. نور: ربنا يخليكي يا طنط. عصمت برجاء: بلاش طنط دي وقوليلي ماما، ولا إنتي مش بتعتبريني زي والدتك؟

نور: لأ طبعًا، حضرتك زي والدتي، ومن هنا ورايح هقولك يا ماما عصمت. منير: إيه؟ وأنا ماليش من الحب جانب ولا إيه؟ أنا عايزك تقولي لي بابا منير. نور بابتسامة: مين عيني، حاضر هقولك يا بابا منير. وأثناء الحديث رن جرس الباب الذي يعلن وصول عائلة الهلالي. ونهضت بسمة لتفتح الباب لاستقبالهم. بسمة: أهلاً بيكم، اتفضلوا. دَلَفَت العائلة معا إلى داخل غرفة الجلوس. في منزل سليم الشامي.

كان سليم وزوجته وأخته جالسين على المائدة لتناول طعام العشاء. سليم: سلمى، كنت عايزك في موضوع كده مهم. سلمى باهتمام: موضوع إيه؟ سليم: في عريس متقدم لك. سلمي باستغراب: عريس!! مين بقى؟ سليم: معتز صاحبي، اللي كان معايا في المكتب. سلمي بفرحة حاولت إخفائها: بس تقريبًا إحنا اتقابلنا مرتين، ودلوقتي عايز يتجوزني؟

سليم: آه يا ستي عايز يتجوزك، حكالي شوية حاجات كده مش شرط تعرفيها، وأنا الصراحة موافق، فاضل رأيك إنتي وبابا وماما، ورأيهم متوقف على رأيك. قالت سلمى: هفكر وأرد عليك. سليم: خدي وقتك، بس ياريت تردي بسرعة عشان العريس مستعجل. رحمة بفرحة: ألف مبروك يا سلمى. سلمى: الله يبارك فيكي يا رحمة. قال سليم: عقبال فرحنا أنا وإنتي يا رحمة إن شاء الله. رحمة: إن شاء الله. نهضت نور للسلام على عائلتها ورحبت بهم وجلسوا جميعًا.

الجد نوح: عاملة إيه يا نور وأخبارك إيه؟ نور: الحمد لله، أنا بخير. أيمن بضحك: تميم عامل إيه معاكي؟ ولو عمل لك حاجة قولي، وأنا هضربهولك عادي. ضحك تميم ووضع يده على كتف نور: دي حبيبتي، مقدرش أزعلها. نظرت رنيم إليهم بحقد وعلى وجهها ابتسامة صفراء وكادت تتحدث ولكن قاطعها صوت عصمت: نور اليومين اللي قعدت فيهم معانا حبيناها واعتبرناها زي بنتنا، ومش هنزعلها أبدًا إن شاء الله. سيلين بفرحة: مش تباركولي؟ نور: إيه اللي حصل؟

ثم تابعت بحماس: أوعي تقوليلي إن نتيجتك بانت؟ سيلين بفرحة: آه بانت وجبت مجموع كلية الهندسة كمان. نور بفرحة: بجد يا سيلين؟ أنا فرحت قوي إنك حققتي حلمك، الحمد لله يارب. سيلين وهي تنظر لمعتز: بس في ناس هتموت مننا عشان هبقى أحسن منه. نور بتفكير: اممم، أتوقع معتز، مش كده؟ معتز: إنتوا هتلعبوا عليا ولا إيه؟ أنا أكيد فرحان إنها هتدخل كلية الهندسة. وبعدين أنا أصلًا اللي هعلمها.

تميم: عايزك يا سيلين تخلصي عنده تعليم وتيجي عندي أديكي شوية معلومات وأضمن لك إنك هتطلعي أحسن منه بكتير. وشوية ونطرده من الشركة وتبقى إنتي مكانه. معتز بغضب مصطنع: بقى كده بتتفقوا عليا؟ ماشي، أنا هوريكوا. وأضحك الجميع على كلامهم. مال الجد نوح على منير: هو تميم الذاكرة رجعتله ولا لسه؟ منير باستغراب: هو إنت متعرفش يا حاج نوح اللي حصل؟ الجد نوح: لأ معرفش، إيه اللي حصل؟

منير: تميم مطلعش فاقد الذاكرة وعمل الفيلم ده عشان يتجوز نور. شوفت الحب بيعمل إيه. الجد نوح: إنت بتقول إيه؟ مش فاهم قصدك. منير: قصدي إن تميم اتفق مع الدكتور إنه يقولنا إنه فاقد الذاكرة، ولما دخلنا لتميم قالنا إن نور مراته. والدكتور قال إننا نوافق على كل طلباته، وإنت عارف الباقي بقى. الجد نوح: يعني كل ده لعبة تميم عملها؟ منير: بالظبط كده. الجد نوح: طب ونور عرفت؟ منير: آه عرفت واتصالحوا كمان، اسأليها لو حابب.

الجد نوح: عرفتوا يا جماعة إن إسلام الجندي هرب من السجن؟ ظهرت علامات القلق والتوتر على وجه نور وبدأت تتمتم بصوت منخفض: متسبونيش لوحدي، هييجي تاني ويعمل حاجات وحشة. ولمعت عينيها بالدموع ثم تابعت: تميم، أنقذني منه أرجوك، هيعمل حاجات وحشة، متسبنيش لوحدي. أمسك تميم يديها وهمس: متخافيش يا حبيبتي، أنا جنبك وهو مش هيقدر يعملك حاجة تاني. لاحظ الجد ما حدث بين نور وتميم وقال: مالك يا نور؟ فيه إيه والدموع محبوسة في عينيكي كده؟

ولا حصل حاجة وأنا معرفش؟ نظر معتز بتوتر إلى تميم وحرك تميم رأسه بمعنى قوله. قال معتز بتوتر وقلق: أصل... أصل... الجد نوح: أصل إيه؟ انطق. معتز بتوتر: إسلام خطف نور وإحنا رجعناها منه، الحمد لله عدت على خير. الجد نوح بغضب: أنا كنت حاسس... وكل ده إزاي يحصل وأنا معرفش؟ ها أنا كيس جوافة ولا إيه؟ مش فاهم؟ يبقى اليوم اللي اختفيت فيه وقولت إنك عند صاحبك كنتوا بتدوروا عليها، مش كده؟ إزاي حفيدتي تتخطف ومحدش يقول لي.

كاد أن يتحدث معتز ولكن أوقفه الجد. ثم تابع: أنا اديتكم حفيدتي أمانة عندكم لحد ما البيه تميم ترجع له الذاكرة، ثم تابع بسخرية: أو البيه اللي كان بيلعب علينا ومفهمنا إنه فاقد الذاكرة، واتفقنا إنهم يتجوزوا لحد ما يخف من الأزمة اللي عنده. بس للأسف طلع بيضحك عليا، وكمان معرفتوش تحافظوا على الأمانة بتاعتي. ليكم ولا حتى قدرتوها. تميم: والله يا حاج نوح... أوقفه الجد نوح: إنت تسكت خالص، فاهم ولا لا؟ ومش عايز ولا كلمة.

ونهض واتجه إلى نور وأمسك يدها وسحبها خلفه واردف: إن كان هي سامحتك فده لا يعني أي شيء بالنسبة لي. ولو معرفتوش تحموها، أنا هحميها، وورقة طلاقها تكون عندي بكرة، فاهم ولا لأ؟ إنت متستاهلش ضفرها أصلًا. ثم نظر لمعتز: وإنت بقى ليا معاك حساب طويل أوي، فاهم. وذهب الجد وخلفه نور التي كانت نظراتها موجهة نحو تميم الذي عجزت دماغه عن التفكير في تلك اللحظة وتقابلت أعينهم في نظرة طويلة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...