القاضي: حكمت المحكمة حضورياً على المتهم هشام حجازي في القضية رقم ٧٨٦ بالسجن خمس سنوات مع الشغل والنفاذ. رفعت الجلسة. أم هشام: (بصريخ وعياط) لا حراااام عليكم. ابني مايموتش أخوه أبداً. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. يا ك"فره منكم لله. هشام: خلي بالك من أمي يا أبويا. خلي بالك منها. ماتسيبهاش أبداً. نورسين: بقت واقفة من بعيد بتبص لهشام ودموعها نازلة منها. ما بتتكلمش ولا كلمة. فاروق: (جه جنب نورسين بصوت واطي قلها في ودنها)
إيه؟ هنفضل واقفين الوقفة دي كتير؟ قدامي على البيت. (وبقي يزق نورسين قدامه بإيديه) نورسين روحت البيت ودخلت على أوضتها. ودخل وراها المنياوي وفاروق. المنياوي: إنتي السبب في اللي حصل ده كله. إنتي السبب في موت الواد ده. مافيش غيرك. نورسين: (مكانتش بتتكلم زي ما تكون مابقاش عندها الرغبة في الكلام خلاص. أصل هتتكلم تقول إيه بعد ما هشام اتحبس) فاروق: إيه مابتنطقيش ليه؟ اخرسيتي خلاص. نورسين:
_فاروق: اسمعي يابنت. أنا اتحملت دلعك كتير. بس بعد كده هعرف أربيكي من أول وجديد. إنتي أمك ماربتكيش. بس أنا بقي هعرف أربيكي كويس. فاروق لسه هيمد إيده على نورسين. راح المنياوي ماسك إيده. المنياوي: إنت بتعمل إيه؟ إنت اتجننت؟ هتضربها قدامي. فاروق: يابابا دي عايزة تتربي. المنياوي: اسمعني كويس. طول ما أنا عايش، أوعى أشوفك تقرب من أختك مرة تانية. كفاية كده. احنا طلعنا من المشكلة دي بالعافية. مش عايزين مشاكل تاني. كفاية كده.
الخدام: فاروق بيه. في حد عايزك تحت. فاروق: مقالش مين. الخدام: لا يافاروق بيه مقالش. المنياوي: انزل شوف مين عايزك تحت. (فاروق نزل. لقاه صاحب هشام) فاروق: إنت إيه اللي جابك هنا ياغبي دلوقتي؟ وجاي بعد المحكمة على طول. صاحب هشام: والله إنت اللي اضطرتني أعمل كده. مع إن في الأول إنت اللي كنت بتكلمني كل دقيقة عشان أشهد زور في المحكمة. فاروق: وعايز إيه يازفت دلوقتي. صاحب هشام: بقيت حقي الـ ٥ مليون.
المنياوي نزل: بقيت فلوسك هتوصلك بكرة على حسابك في البنك. صاحب هشام: منياوي بيه أنااااا.. المنياوي: (بنظرة احتقار) قولنا خلاص. فلوسك هتتحول على حسابك اللي حولنالك عليه قبل كده. خلصنا. صاحب هشام: ماشي يامنياوي بيه. مش عايزين مني حاجة تاني. فاروق: امشي بقي ومش عايزين نشوف خلقتك هنا تاني. صاحب هشام: والله طالما فلوسي في جيبي مش هتشوفوا خلقتي مرة تانية. ماتقلقوش. (صاحب هشام مشي) فاروق: إنت بجد هتدفعله بقيت فلوسه.
المنياوي: لازم. فاروق: وليه لازم؟ ما نخلص عليه ونخلص. المنياوي: احنا خلاص بقينا قتالين قتلة ولا إيه يافاروق. اسمع كلامي كويس. مش عايز الموضوع ده يتفتح مرة تانية. لولا استعجالك وتهورك كانت زمان أختك متجوزة وسافرت مع جوزها دلوقتي. ومكانش حصل كل ده. مع إني نبهت عليك ألف مرة ماتعملش حاجة من غير ما تقول.
فاروق: وأنا إيه اللي عرفني إن الواد كان هيموت. أنا كل اللي كنت عايزه إن زي ما ضربني على دماغه أردهاله. وقدامهم كلهم. هو اللي خفيف وماتحملش. المنياوي: (بغضب) عشان عيل مايكملش الـ ١٤ سنة. إنت عارف يعني إيه عيل. فاروق: خلاص اللي حصل حصل. (في البلد) ماما هشام: (بعياط وهي بتضرب على رجليها بإيديها) يعني إيه؟ يعني خلاص ولادي الاتنين ضاعوا. الصغير مات والكبير اتسجن. هانروح فين وهنعمل إيه. عم حجازي: (بقهر وحزن)
العمل عمل ربنا يا أم هشام. والغلابة اللي زينا يقدروا يعملوا إيه. قوليلي انطقي. منها لله نورسين. لو كانت نطقت بالحق مكانش كل ده حصل. حسبي الله ونعم الوكيل فيها. أم هشام من صدمتها إن ولادها الاتنين راحوا منها في غمضة عين. مابقيتش قادرة تقف على رجليها. عم حجازي: (بخدة وخوف) مالك يا أم هشام؟ في إيه؟ أم هشام مابقيتش بتنطق ولا بتتكلم كلمة واحدة. ووقعت في الأرض. عم حجازي: استر يارب. قومي. قومي معايا يا أم هشام.
(بس للأسف مكانتش قادرة تقوم معاه ولا حتى تتحرك من مكانها) أم محمد جت بالصدفة والباب كان مفتوح. أم محمد: (بخضة أول ما شافت أم هشام مش قادرة تقوم من مكانها) مالك يا أم هشام؟ فيكي إيه يا حبيبتي. عم حجازي: دي ما بتنطقش. أنا مش عارف جرالها إيه. مرة واحدة. أم محمد: شيل معايا ياحجازي. شيل. عم حجازي شال أم هشام وراح بيها المستشفى. وأول ما الدكتور جه وكشف عليها. الدكتور: دي ميتة يا حج. البقاء لله.
عم حجازي ماقدرش يتحمل الصدمة ووقع في الأرض. أم محمد: يانهار أسود. يانهار أسود. الراجل وقع في الأرض. حد يمسكه معايا. للأسف حتى عم حجازي اتشل. كل حاجة من حواليه اتهدت. ومبقاش حد معاه. بقي في البيت لوحده. شاف أيام عذاب. وحتى أم محمد مابقيتش تروحله للأسف عشان تطمن عليه. كان وحيد. والحقد والغل ملي قلبه من ناحية نورسين وأهلها. لأنهم هما السبب في كل اللي حصلهم. (في السجن)
عدت الأيام. وأخيراً صاحب هشام راحله السجن عشان يزوروا. هشام: إنت؟ عمر: أيوه أنا ياهشام. هشام: إنت بتعمل إيه هنا بعد ما شهدت زور عليا ودخلتني السجن. عمر: اسمعني ياهشام كويس. أنا مكانش في إيدي حاجة أعملها غير كده. فاروق وأبوه إيديهم طايلة. وخصوصاً إن نورسين هتشهد ضدك. وهددوني بولاد أخته. لو مكنتش عملت كده كانوا هيروحوا فيها. وإنت شفت أخوك أهو راح فيها. هشام: يعني إيه؟
عمر: يعني مكانش قدامي حل غير إني أعمل كده. ولو كنت شهدت ضد فاروق كنت تاني يوم هتلاقيني ميت. وإنت كده كده مش هتطلع براءة عشان نورسين شهدت ضدك. إنت لا معاك محامي كويس يدافع عنك ولا أي حاجة. وغير كده كمان أنا شهدت إنك عملت كده دفاع عن النفس. ونورسين كمان. يعني كلها كام سنة وتخرج منها. لكن لو كنت خرجت دلوقتي وإنت شحات وفاروق هو اللي دخل السجن كنت برضوا هتموت. وإنت عارف الناس دي. عشان تقف قصادهم لازم تبقى قدها.
هشام: وطبعاً أخدت التمن. عمر: طبعاً أخدته. وأخدت تمن حلو أوي يخليك لما تطلع من هنا تبقى مليونير. ونقف على رجلينا ونجيب حقنا من اللي ظلمك. لكن إحنا دلوقتي غلابة هنداس تحت الرجلين ياصاحبي. هشام: إنت حقير. أنا ماشفتش صاحب حقير وقذر زيك. عمر: حقير ومعايا خمسة مليون جنيه. أحسن ما أكون حقير وشحات. حط نفسك مكاني ياهشام. أنا عملت كده عشاني وعشانك ياصحبي.
هشام: إنت عملت كده عشان نفسك وبس. إنت شفت مصلحتك وبس. إنت عارف أنا إيه اللي بيحصل معايا هنا. عمر: ولو كنت بره. وحتى لو شهادتي هتنقذك. المنياوي مكانش هيسيبك ولا هيسيب أهلك ياصاحبي. فكر كويس. أنا عملت كده ليه. هشام: اوعى تفكر تيجي هنا تاني. إنت فاهم. هشام ساب عمر ومشي. عمر (في نفسه) : غبي. 😡 عمر راح الأرياف عند عم حجازي. عمر بيبص لقى عم حجازي قاعد في الأرض وبيسحف برجله وأيديه عشان يفتح الباب.
عمر: عم حجازي. سلامتك. سلامتك ياعم حجازي. تعالي معايا. عم حجازي بقي يمسك في عمر لحد ما عمر عرف يقعده على الكرسي. عمر: إيه اللي جرى ياعم حجازي. عم حجازي: إنت بتعمل إيه هنا؟ خربتها وجاي تقعد على تلها. عمر: أنا جاي أحكيلك أنا عملت كده ليه ياعم حجازي. أنا لو قليل الأصل أو مش كويس كنت زماني ماجيتش عندك هنا ولا عرفتك مكاني. وكنت زماني أخدت الفلوس اللي معايا وهربت بره. بس أنا مش قليل الأصل أبداً.
عمر ابتدي يحكي لعم حجازي على كل اللي حصل. وإنه عمل كده عشان كان خايف على عيال أخته. وخايف على نفسه. وإنه كلهم غلابة وهيداس عليهم لو كان قال غير اللي هما عايزينه. عم حجازي: عندك حق يابني. عمر: أنا حكيت كل حاجة لهشام. بس هو مارضاش يسمعني ياعم حجازي. عم حجازي: أنا عايز أشوفه يابني. وحشني أوي. بقالي شهور معرفش عنه حاجة.
عمر: أنا هاخدك عنده ياعم حجازي. بس في الأول لازم أجيبلك كرسي متحرك. ماينفعش تبقى كده. وخصوصاً بعد اللي حصلك. عم حجازي راح لهشام في السجن عشان يزوره هو وعمر. هشام أول ما شاف أبوه مشلول مبقاش مصدق. هشام: إيه اللي جرالك يا أبويا؟ حصلك إيه؟ عم حجازي: ماتقلقش عليا يابني. أنا كويس. هشام: إنت بتعمل معاه إيه؟ الحقير ده. عم حجازي: عمر كان مغصوب يابني في اللي عمله. وهو عنده حق في كل كلمة هو قالها. وإنت عارف ده كويس.
هشام: إنت بتقول إيه يا أبويا. عم حجازي: اسمع يابني. الفلوس هي اللي هتخلينا أقويا. ونعرف نرجع حقنا من اللي خدوه مننا. وترجع حق أخوك وحقك. وحق أمك اللي اتشلّت من كتر حزن عليها. هشام: أمي. هي أمي مالها يا أبويا. عم حجازي: أمك ماتت من القهرة عليك إنت وأخوك ياهشام. هشام الأرض مابقيتش شيلاه. أول ما سمع كده وقعد على الكرسي بالعافية.
عم حجازي: أنا مش هسيب حقهم. هما اللي عملوا فينا كل ده. هما السبب. إنت فاهم. لازم ترجع حقنا كلنا منهم. بحق السنين اللي هتقعدها هنا. لازم يعيشوا بقيت حياتهم في ذل وعذاب. إنت فاهم. وعمرنا ما هنعرف نعمل كده وإحنا فقرا ومعناش فلوس. هشام: (بغل وغيظ) مش هسيبهم يعيشوا يوم وهما متهنيين يابويا. عم حجازي: توعدني يابني. هشام: أوعدك يا أبويا. ورحمة أمي ما هسيبهم. عمر: والفلوس معايا. أي وقت تطلع هتلاقيهم موجودين.
هشام: الـ ٥ مليون دول مايعملوش حاجة ياعمر. إحنا لازم نكبر الفلوس اللي معانا دي. لازم نشغلها عشان لما أطلع يبقوا مليار مش مجرد ملايين. عمر: أنا إيدي على كتفك. إنت تؤمر وأنا أنفذ. هشام: سيبني أخطط وأتكتك. ولما تجيلي الزيارة اللي جاية هكون عرفت هنشغل الفلوس دي في إيه بالظبط.
هشام لما رجع زنزانته عرف ناس كتير فيها. وفي ناس كتير متهمة في قواضي مخ"درات. واتفق مع واحد هناك إنه يشغله الفلوس اللي معاه في المخ"درات. وعمر كان بره بينفذ وبس. طول السنين اللي كان قاعد فيها في السجن. كانت فلوسه بتكبر بره. هو يخطط وعمر ينفذ. لحد ما بقى معاهم فلوس مالهاش عدد. عم حجازي بقي عايش في قصر. والفلوس مبقاش عارف يوديها فين من كترها. بس الغل والانتقام من عيلة المنياوي هي اللي كانت شاغلة دماغه في كل السنين اللي فاتوا دول.
عمر وهو بيزور هشام زي عادته. هشام: هااا. عملت إيه. عمر: ماتخافش. أنا مش سايبهم. عارف عن المنياوي كل حاجة. صفقاته وعلاقاته. وكل حاجة. ناقص بس إني أنفذ اللي إنت تؤمر بيه. هشام: لاء. التنفيذ ده عليا أنا. أنا اللي لازم انتقم منهم. عمر: مش هتلحق. هشام: يعني إيه. عمر: عرفت إن الواد فاروق خلاص هيتجوز ويسافر بره مصر ويعيش هناك. ولو سافر مافتكرش إن إحنا هنعرف نجيبه. هشام: (بغل وغيظ) اوعي يحصل كده ياعمر. إنت فاهم.
عمر: أنا في إيدي إيه أعمله. أنا ممكن دلوقتي وهما قاعدين أحطمهم. وأخد منهم المناقصات بتاعتهم. آه هنخسر كتير. بس مش مشكلة. المهم نجيبهم الأرض. بس إنت اللي مش راضي. وعلى فكرة. من ساعة اللي حصل ومحمود بيه وهيثم ابنه جايبنهم الأرض. عشان بنته مارضيتش تتجوزه. هشام: إنت بتقول إيه؟ هي نورسين ماتجوزتش. عمر: لاء ماتجوزتش. ومش عارف ماتجوزتش ليه. بس اللي أعرفه إنها من كليتها لأوضتها مش أكتر. هشام: هي لسه في الكلية.
عمر: آه. عادت السنة اللي فاتت وبتعيد السنة دي كمان. هشام: ماشي. اتصرف إنت. وأنا كلها كام شهر وهطلع. عايزك في الوقت ده تخليهم يخسروا صفقة ورا التانية. لحد ما أطلع. مش عايزهم يفوقوا من الصدمة يلاقوا اللي بعدها على طول. إنت فاهم. 😡 عمر: ماشي ياعم. اهدي شوية. مش كده. خلاص فاهم. أنا همشي بقي عشان معاد الزيارة انتهى. هشام لسه هيتكلم. عمر: ماتخافش. أبوك في عينيا والله. ماتقلق. هشام: أصيل ياعمر.
-المنياوي: وبعدين دي رابع صفقة نخسرها الشهر ده. إحنا لو فضلنا كده ديوننا هتتراكم. فاروق: طيب ما تاخد قرض من البنك. المنياوي: أنا واخد قرض بضمان الشركة والأرض ولسه ماسددهوش. لو فضلنا على كده هنقع ومحدش هيقف جنبنا. خصوصاً محمود بيه وابنه. فاروق: بنتك هي السبب في كل ده. كانت المفروض تتجوزه وتخلصنا من اللي إحنا فيه ده كله. نورسين: (بزعيق) هو أنا السبب في كل حاجة. هو إنت مش شايفني أصلاً؟
كل حاجة بتحصل أنا السبب فيها. يعني مش إنت خالص. فاروق: ليه هو هيثم كان طلب يتجوزني أنا. وأنا اللي رفضت كل ده عشان حبيب القلب. نورسين: ماتجيبش سيرته على لسانك تاني. إنت فاهم. كفاية اللي جراله من تحت راسك. فاروق: يعني إيه. يعني كنتي عايزة تشهدي ضدي عشانه. نورسين: روح يااخي منك لله. ربنا مش هيسيبك. وبكرة تشوف. واللي بيحصل ده. ده انتقام ربنا منك عشان اللي عملته زمان. فاروق: (ضرب نورسين بالقلم) إنتي شمتانة فينا ياقذ"رة.
المنياوي: (بزعيق) فااااااااروق. فاروق: بلا فاروق بلا زفت. بنتك شمتانة فينا يابابا وإنت لسه بتدافع عنها. نورسين: إحنا كلنا ظلمنا الناس دي. وبكرة ربنا ياخد حقهم مننا. وأنا مستنية عقاب ربنا على اللي عملته. مع إن ربنا وحده العالم إني عملت كده خوف على هشام منكم ياظلمة. المنياوي: (يزعيق) نورسيييييين. كفاية كده. اطلعي على أوضتك. نورسين: أنا طالعة. بس بكرة تفتكروا كلامي كويس. نورسين طلعت أوضتها.
فاروق: أنا مش عارف إنت ساكت على البت دي إزاي. المنياوي: أنا دماغي فيها ألف حاجة. مش فاضي لكلامكم الفاضي ده. إحنا لازم نركز في شغلنا دلوقتي. -الأيام عدت والشهور كمان. والمنياوي كل يوم بيخسر صفقة ورا التانية. لحد آخر حاجة ما رهن الفيلا بتاعته. فاروق: يعني إيه يابابا؟ إحنا خسرنا كل حاجة. أنا خطيبتي خلاص سابتني لما عرفت اللي حصلنا.
المنياوي: معندناش حل تاني غير إننا نسيب البلد يافاروق. قبل ما نعلن إفلاسنا والديون تقفلنا على الباب. وخصوصاً الديون. أنا سلف فلوس من طوب الأرض. ماسيبتش حد إلا لما استلفت منه. ولو حد منهم مسكنا مش هيسيبنا إلا على موتتنا. فاروق: ليه؟ إنت كنت بتستلف من مين؟ المنياوي: من مافيا سلاح. وكنت هردهم الضعف. على أمل آخر صفقة تكون لينا. بس المرة دي خلاص. لو مسكونا مش هيسيبونا.
المنياوي قرر إنه يهرب ويسافر بره البلد هو وابنه. وجه عشان ياخد نورسين معاه. نورسين: أنا مش مسافرة. المنياوي: إنتي بتقولي إيه. نورسين: بقولك اللي إنت سمعته. مش هسافر معاكم. سافروا إنتوا. المنياوي: اسمعي يانورسين. مافيش وقت للكلام ده. إحنا لازم نسيب البلد ونهرب لأي مكان. النهارده قبل بكرة. مافيا السلاح لو مسكت حد فينا مش هيرحمونا. نورسين: برضوا مش مسافرة. فاروق: سيبها هنا يابابا. إن شاء الله يموتوها.
نورسين: ياريت. على الأقل أرتاح من عذاب الضمير اللي عملته زمان. لما سمعت كلامكم وشاهدت ضد هشام زور. فاروق: هشااام.. هشااااام.. هشااااام. إنتي إيه؟ مابتزهقيش. نورسين: لا مش بزهق ولا هزهق في يوم. وعمري ما هنسي اللي عملته فيهم يافاروقي. -فاروق وأبوه المنياوي سافروا. ونورسين أجرت شقة وقعدت فيها. وهشام أخيراً خرج من السجن. هشام: إزيك يابويا؟ عامل إيه. عم حجازي: (بفرحة)
ابني حبيبي. أنا مش مصدق إنك أخيراً طلعت من السجن ومعايا يابني. هشام: وحشتني أوي يابويا. عم حجازي: إنت أكتر والله يابني. إنت أكتر. عم حجازي: بس إيه ده؟ إنت اتغيرت أوي يابني. إيه العضلات دي وجسمك بقي كده إزاي. هشام: ههه. خمس سنين يابويا. مكنتش بعمل أي حاجة غير إني بشيل حجارة وأتمرن وأتدرب مع نفسي. لحد ما بقيت كده. هشام: قولي ياعمر. إيه آخر الأخبار. عمر: إيه.. هااا.. بقولك إيه سيبك دلوقتي. المهم.
عمر: هااااا. إيه رأيك بقي في الفيلا دي. عاملة زي القصر صح. هشام: آه. جميلة. بس برضوا ماقولتليش. عم حجازي: المنياوي هرب هو وابنه يابني. هشام: إنت بتقول إيه يا أبويا. عم حجازي: ماقدرناش نقولك وإنت في السجن. قولنا لما تطلع الأول. هشام: (بغيظ) يعني إيه الكلام ده ياعمر. عمر: والله ياهشام ما كنت أعرف إنهم هيهربوا. معرفتش أمسكهم. بس نورسين ماهربتش معاهم. نورسين هنا في البلد. بس مافيا السلاح مسكنها لحد ما يمسكوا المنياوي.
هشام: يعني إيه. عمر: يعني عاملين عليها مزاد. واللي يدفع أكتر هاياخدها. عشان تسدد فلوس أبوها. لمافيا السلاح. هشام: أنا لازم أحضر المزاد ده. إنت فاهم. 😡😡 عمر: طبعاً فاهم. يوم المزاد. (هنبدأ المزاد العلني) عشر آلاف دولار. والله تستاهل. خمسين ألف دولار. هشام: مليون دولار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!