الفصل 5 | من 11 فصل

رواية بنت المنياوي الفصل الخامس 5 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
24
كلمة
3,646
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

حجازي: هشام .. ياهشاااااااام هشام قام بسرعة من على الكرسي ورد على باباه هشام: تعبت نفسك وطلعت ليه يابويا بس.. كنت نزلتلك أنا عم حجازي: لاء من ساعة ما عملت السلم المتحرك ده للدور التاني وأنا بحرك الكرسي العجل وأطلع عليه زي الفل هشام: طيب ياحج كنت عايز مني حاجة عم حجازي: هتاخد البت دي وتسافر امتى هشام: أي وقت اللي انت عايزه مش فارقة معايا عم حجازي: طيب وشغلك هشام: ماتقلقش أنا عامل حساب كل حاجة عم حجازي: عفارم عليك

عايزك تاخدها وتحاول تلاقي أبوها وتهدده بيها ولو ما ظهرش اقتلها لا تغرك بيها شفقة ولا رحمة وأوعى تنسى اللي عملته فينا مهما حصل أنت فاهم يا هشام هشام: ههه مش دي اللي ممكن أشفق عليها في يوم يابويا ماتقلقش .. ياريتك كنت سبت الديانة اللي أبوها مديون لهم كانوا باعوها ونهشوا في لحمها وكنا خلصنا

عم حجازي: أنت اتجننت يا هشام أنت عارف كويس إحنا قعدنا قد إيه ندور على البت دي لحد ما لقيناها .. ولو كنا عملنا زي ما بتقول كده كنا هنعرف نجيب المنياوي في يوم يا هشام هو وابنه هشام: (بغيط وكره) كنت هجيبه يابويا لازم كنت هجيبه عم حجازي (ضرب بيده على الكرسي المتحرك بتاعه وبغضب قال)

عم حجازي: بقالك قد إيه بتقول هتجيبه يا هشام بقالي قد إيه قاعد على الكرسي ده بسببه هو وبنته وابنه وأنت مش عارف تاخد حقي ولا حق أمك وأخوك وقبلنا كلنا حقك يا هشام نسيت حقك .. دي الفرصة الوحيدة اللي تقدر تاخد حقنا كلنا منهم هما التلاتة البت دي الوسيلة الوحيدة اللي هتخلينا نوصلهم أنت فاهمني ولا لاء هشام: _عم حجازي: (بشخيط) انطق ساكت ليه هشام: اللي انت عايزه هيحصل

عم حجازي: مش اللي أنا عايزه تقصد اللي إحنا عايزينه يا هشام يا ابن حجازي البواب مش دي آخر كلمة كانت بتقولها لك قبل ما .... هشام قاطع كلام عم حجازي بسرعة هشام: (بنرفزة) خلاص يا أبويااا خلاااااص ماتحاولش تفكرني أنا أصلاً عمري ما نسيت عم حجازي: أيوه كده مش عايزك تضعف ولو للحظة قدامها أنت فاهم يا هشام ودايماً حط قدامك إنها السبب في اللي حصلنا كلمة واحدة منها كان زمان أمك عايشة دلوقتي وفي وسطنا

هشام: أنا عارف ده كويس مش محتاج تقولهولي هشام ساب عم حجازي وشد المفاتيح بتاعت العربية بتاعته من على الكومودينو واخدها ونزل وراح على الشقة وفتح بالمفتاح دخل وهو متنرفز ومخنوق وصوته مالي المكان هشام: (بزعيق) أم محمد .. انتي يا ام محممممممد أم محمد: أيوه .. أيوه ياخويا في إيه مالك جاي بزعابيبك ليه على الصبح هشام: امشي من قدامي دلوقتي مش عايز أشوفك خالص هنا في الشقة أنتي فاهمة 😡

نورسين كانت نايمة وأول ما سمعت صوت هشام بره قامت بسرعة وهي مرعوبة ومخضوضة وخايفة جداً من اللي هيعمله فيها راحت جابت بسرعة الكومودينو وحطته ورا الباب وأي حاجة تقدر تشيلها شالتها وحطتها ورا الباب أم محمد: حرام عليك يابني مش كده سيب البت تروح لحالها حرام عليك دي مش زي اللي كنت بتحيبهم قبل كده باين عليها بنت ناس هشام: (بزعيق وشخيط) أنتي إيه اللي دخلك في حياتي يا ولية يا مجنونة أنتي .. أنتي اتجننتي ولا إيه (بشخيط)

بررررررة اطلعي بررررررة أم محمد: (اتخضت كده وراحت اتنفضت) أم محمد: ياويلك من ربنا هشاااام: بقولك بررررررره أم محمد طلعت واخدت هدومها وراحت هشام بيفتح الباب بالمفتاح لقي الباب مابيتفتحش وفي حاجات كتييييير ورا الباب تقيلة هشام: أنتي فاكرة كده مش هعرف أفتح الباب يا نورسين والله لو حطيتي جبل ورا الباب هعرف برضوا أوصلك هشام بقي يرجع ورا وبكتفه يزق الباب زقة في التانية الحاجة اللي نورسين حطاها ابتدت تتحرك

نورسين بقت تترعش وكل جسمها بيتنفض وسندت ضهرها على الحيطة وقعدت على ركبها وحطت إيديها الاتنين على ودنها ومع كل زقة من هشام للباب جسمها وإيديها يتنفض مع كل خبطة من هشام لحد ما أخيراً الكراسي والكومودينو اللي حطاهم نورسين وقعوا في الأرض والباب اتفتح هشام شر الدنيا كله في عينيه وقرب من نورسين نورسين: (بعياط وقلة حيلة) بلاش يا هشام بلاش تبقى زيهم .. أنت غير أي حد هشام: يبقى ماتعرفيش مين هو هشام الليثي

نورسين: أنا فعلاً معرفش مين هو هشام الليثي بس أعرف كويس هشام ابن عم حجازي هشام: (ضحك ضحكة سخرية) ههه مابقاش يضحك عليا بالكلام ده وقرب منها ومسكها رماها على السرير ونام فوقيها وبقي يبوسها من كل حتة حاولت تقاوم بكل ما فيها بس كان عامل زي الوحش مافيش حاجة ممكن تقدر عليه ساعتها

نورسين بقت تخربشه بضوافرها على وشه بس هشام كان بيشدها ومسكها ومتمكن منها لحد ما فك لها البورنس وبقت عريانة قدامه نورسين وقتها عرفت إن مافيش أمل وهو ماسك إيدها وفارد إيدها الاتنين مرة واحدة نورسين بطلت تقاوم وحطت وشها الناحية التانية ودموعها كانت نازلة منها من غير عياط هشام قلع التي شيرت بتاعه بإيد والايد التانية كان ماسكها من إيديها وأول ما لقاهاش بتقاومه وقف وبعد عنها خطوة ومكملش

نورسين استغربت وقفلت البورنس بسرعة جداً وقامت وبقت ترجع لورا ووقعت على الأرض وبقت تبص لهشام وهشام بقي يبصلها من غير أي كلام وبقي يفتكر وشها البريء وهما صغيرين ودلوقتي بقي علامات الرعب على وشها بعد ما كانت مابتحسش غير معاه هو وبس بالأمان هشام هدي وبعدها شد التي شيرت بتاعه من على السرير وسابها وهو ماشي هشام: اعملي حسابك هنسافر النهارده بالليل أنتي فاهمة 😡

نورسين بقت تعيط وأول ما سمعت الباب بتاع الشقة اتأفل راحت فتحت باب الأوضة ودخلت على الحمام على طول قلعت البورنس بتاعها وقفلت باب الحمام عليها كويس وفتحت الدش وقلعت البورنس ودخلت وبقت بالليفة تدعك جسمها .. تدعك جسمها بكل غيظ

وتمسح شفايفها جامد أوي بإيديها وهي بتعيط عشان مش عايزة ريحة هشام وعرق جسمه يفضل عليها وفي الآخر رمت الليفة وبقت تحت الدش وبتعيط وبتفتكر قد إيه هشام مكانش كده زمان واللي حصله غيره خلاه بني آدم تاني مبقاش إنسان نورسين بتفتكر (Flash back) نورسين نايمة وهشام نايم جنبها في أوضتها راحت سمعت صوت باباها وهو بينادي المنياوي بيه: نورسين .. يانورسين نورسين قامت بسرعة هي وهشام هشام: وبعدين هاروح فين

نورسين: ادخل الحمام بسرعة يا هشام بسرعة هشام في غمضة عين دخل الحمام و دخلت وراه ولسه بتقفل باب الحمام راح باباها فتح باب الأوضة نورسين: أيوه يابابا أنا هنا المنياوي بيه: بتعملي إيه عندك نورسين: إيه يابابا هو هكون بعمل إيه يعني المنياوي بيه: أيوه بقولك بتعملي إيه عندك إيه مش فهمني

نورسين شاورت بسرعة لهشام إنه يجيب لها البورنس من على شماعة الحمام جابهولها بسرعة وراحت نورسين قلعت التي شيرت اللي كانت لبساه قدام هشام راح هو بسرعة حط إيده على عينيه وودا وشه الناحية التانية نورسين بصت له كده وابتسمت لهشام نورسين: يابابا باخد شاور هكون بعمل إيه يعني المنياوي بيه: أصل مش سامع صوت دش ولا حاجة نورسين: (بتوتر) إيه .. أصل .. أصل أنا كنت.. كنت خلاص طالعة المنياوي بيه: طيب يلا بسرعة عشان عايزك

نورسين: طيب اتفضل حضرتك وأنا هاجي وراك المنياوي: لاء أنا هستناكي خلصي بسرعة نورسين (بهامس) : وبعدين هنعمل إيه؟ هشام مسك نورسين وفتح الحنفية وحط راسها تحت الحنفية عشان شعرها يبان مبلول وجاب فوطة ولف شعرها عليها وبقي يشاور لها إنها تفتح الباب عشان تطلع نورسين: (وهي بتشاور لهشام وبصوت واطي) نورسين: طيب وأنت هاتروح فين هشام: (بهمس) أنا هتصرف نورسين طلعت وقفلت الباب وراها وهي لابسة البورنس وحاطة الفوطة على شعرها نورسين:

نعم يابابا المنياوي: أنا عايز آخد رأيك في حاجة نورسين: اتفضل يابابا المنياوي: أنتي جايلك عريس من عائلة وشاب ومحترم وكمان غني ومستواه أعلى من مستوانا بكتير هشام أول ما سمع كده قلبه وجعه راح رجع بحركة لا إرادية منه راحت العلبة وقعت عملت صوت المنياوي: إيه ده في إيه نورسين: إيه أبداً يابابا .. ما .. مافيش حاجة المنياوي: أنا سامع حاجة وقعت جوه نورسين: يابابا صدقني مافيش

المنياوي قام بسرعة وفتح الباب ونورسين كان قلبها وقع في رجليها راح دخل وبص شمال ويمين مالقاش حد بيبص لقى شباك الحمام مفتوح نورسين: ده .. ده تلاقيه الهوا يابابا شوفت بقي نورسين راحت قفلت باب الحمام مرة تانية وهي بتتنهد وبقت تحمد ربنا إن أبوها ماشافش هشام هشام وقتها طلع بره الشباك وكان فيه زي حافة بسيطة أوي واقف عليها بالعافية وأول ما أبو نورسين طلع من الحمام دخل تاني من الشباك المنياوي: ماقولتليش رأيك إيه

نورسين: نعم .. في إيه المنياوي: في العريس يا نورسين نورسين: يابابا أنا لسه بدري عليا جداً للكلام ده أنا لسه قدامي كلية المنياوي: وأي المانع إنك تتجوزي وتكملي الكلية برضوا نورسين: أنا مش موافقة يابابا مش دلوقتي خالص المنياوي: اسمعي يا نورسين هو مسافر دلوقتي ومش هييجي قبل شهر تقريباً عايزك في الوقت ده تفكري كويس وشوفيه وبعد كده خدي قرارك نورسين: ربنا يسهل يابابا

المنياوي مشي ونورسين قفلت الباب ورا باباها وطلعت تجري على الحمام لاقت هشام قاعد بقت تضحك نورسين: (بضحك) أنت كنت فين 😂 هشام وهو مخنوق من اللي سمعه هشام: ماكنتش أنت لازم تمشي بصيلي بسرعة على باباكي نزل ولا لاء نورسين: في إيه يا هشام مالك هشام: مافيش يا نورسين واعملي حسابك أنا أخدت كل الحبوب اللي معاكي في الشنطة ومن اللحظة دي مش هتطلعي من أوضتك إلا لما تبطلي الزفت ده نورسين: هشام أنت بتقول إيه هشام: أنا قولت اللي عندي

هشام بص من البلكونة بتاعت نورسين لقى أبوها اتحرك بالعربية ومشي نزل بسرعة من على السلالم من غير ما حد يشوفوه وطلع على الأوضة بتاعتهم ماما هشام: (بخوف وقلق) كنت فين يا هشام طول الليل من امبارح هشام: كنت مع نورسين المنياوي بيه خلاني أحرسها وماتخافيش هيديني مرتب ماما هشام: يابني ودراستك هشام: أنا هعرف أوفق ما بينهم كويس أوي ماتقلقيش عليا

هشام طول اليوم كان كل شوية يبص على بلكونة نورسين من الجنينة ونورسين مكانتش بتفتح البلكونة نهائي وحابسة نفسها في أوضتها وبسعدي يوم والتاني وهشام مايعرفش عنها حاجة ابتدى يقلق بس مكانش عارف يطلعلها عشان يطمن عليها واخيراً بيبص لقاها نازلة ولابسة تي شيرت أسود وحاطة البيزونت على راسها وبتحاول تطلع من باب الجنينة اللي ورا من غير ما هشام يشوفها

بس هشام كان مراقبها كويس أوي ومشي وراها وهي استخبت وطلعت وبقت تحاول توقف تاكسي وهشام عشان معاه مفتاح العربية بتاعتها ركب عربيتها وراح وقف قدامها هشام: رايحة فين يا نورسين نورسين: ابعد عني مالكش دعوة بيا هشام بيبص لقى تحت عينيها أسووووود ووشها أصفر والعرق بينزل منها ومن غير ميكب نهائي هشام: ماتقلقيش أنا عارف انتي رايحة فين الظاهر إني غلطت لما منعت عنك البرشام مرة واحدة

نورسين: أيوه .. أيوه طبعاً غلطت عارف .. عارف يا هشام أنا هبطل بس .. بس ماينفعش أبطل كده على طول حرام عليك أنت كده عايز تقتلني هشام: طيب اركبي يا نورسين نورسين: على فين هشام: أعرف واحد بيبيع الحاجات دي كويس نورسين ركبت بسرعة نورسين: بجد .. بجد يا هشام هشام: أكيد بجد هشام ساق العربية ومشي وطلع فونه هشام: الوو أنت فين اللي بيكلمه: _هشام: تمام أنا جايلك دلوقتي اللي بيكلمه: _هشام: لا مذ هتأخر ماتقلقش

هشام بقي يمشي بالعربية ونورسين كانت بتهرش في كل جسمها نورسين: بسرعة يا هشام مش قادرة هموت هشام: ماتقلقيش خلاص قربنا نوصل هشام ودا نورسين زي حارة صغيرة أوي وبيت حرفياً هيقع من كتر ما هو قديم نورسين: إيه المكان ده يا هشام هشام: تعالي معايا وبس أنتي مش عايزة البرشام نورسين: برشام .. حقنة .. هرو''ين .. طابع مش هتفرق هشام: خلاص تعالي معايا وأنتي ساكتة هشام خبط على الباب وصاحبه فتح له نورسين دخلت هي وهشام صاحب هشام: طيب

أناااا جاي تاني نورسين: هو رايح فين يا هشام هشام: هايروح يجيب الحاجة وجاي ماتقلقيش صاحب هشام طلع وقفل الباب بالمفتاح وراه نورسين: هو .. هو بيقفل الباب وراه ليه يا هشام أنت ناوي تعمل إيه هشام مسك نورسين بسرعة وشالها وحطها في الأوضة وجاب حبل ورماها على السرير نورسين: هشام سيبني يا هشام حرام عليك جسمي كله بيتقطع هشام مسك الحبل وبقي يربط نورسين من إيديها في السرير وبعدها ربط رجليها

نورسين: يا ابن الكككككككككلب .. حرااااام عليك هموووووت سيبني ياهشاااااام هشام طلع وقفل الباب وراه وبقي طول الليل يسمع شتايم من نورسين .. طول الليل حرفياً مرة تستعطفه والمرة التانية تشتمه ومرة تصوت وهي مش قادرة فعلاً جسمها زي ما يكون بيتكسر كل ده وهشام قاعد بره قدام الباب وهو قلبه بيتقطع عليها لحد ما بقي مش سامع لنورسين صوت خالص بيبص لقي الصبح طلع فتح عليها الباب لقاها نايمة ورايحة في النوم من كتر التعب بتاع طول الليل

قام بسرعة عملها فطار وكوبايه لبن ولما رجع لقاها صاحية نورسين: فكني يا هشام هشام: مش دلوقتي نورسين: هشام أنا بقيت كويسة وبعدين ميعاد الجرعة راح خلاص بس أكيد جسمي هيرجع ياكل فيا تاني هنعمل إيه وقتها هشام: نورسين أنتي عايزة تخفي ولا لاء نورسين: أكيد هشام: يعني ناويه نورسين: طول عمري ببقي ناويه بس مش لاقية حد جنبي ولو أبويا عرف ممكن يقتلني فيها وأمي نفسها مش عارفة تبطل هشام قرب من نورسين هشام: أنا هبقى جنبك بس أنتي

لازم تكوني مقتنعة نورسين: خليك جنبي وأنا هعمل كل اللي أقدر عليه عشان أبطل هشام: طيب اسمعي أنا عايزك تقولي لباباكي إنك عايزة تروحي بكرة رحلة لشرم مع صحابك أو الغردقة نورسين: وبعدين هشام: سيبي الباقي عليا هشام فك نورسين وحطلها الفطار قدامها هشام: لازم تفطري يا نورسين نورسين: (بتبعد كوباية اللبن بإيديها) : مش قادرة يا هشام صدقني هشام: لازم تشربي اللبن عشان جسمك يقدر يقاوم

نورسين قربت. وبقي هشام يشربها اللبن بإيديه ويأكلها واتفقوا إنها هتقول لباباها إنها عايزة تسافر واخدوا بعضهم ومشوا وبقت وهي ماشية بيسندها بإيديه وحطت إيدها في إيده وبقت تبص له وتبتسم وحست إنها أخيراً لاقت اللي يخاف عليها من قلبه بجد وأول ما روحت طلبت من باباها إنها تسافر فعلاً المنياوي: سفر إيه ده يا نورسين اللي عايزة تسافريه دلوقتي نورسين: أرجوك يابابا وبعدين هشام هيبقي معايا وياخد باله مني المنياوي: أيوه

بس هشام وراه كليته نورسين: أنا قولته وهو وافق هو عارف هو بيعمل إيه المنياوي نده على هشام المنياوي: أنت موافق إنك تسافر مع نورسين يا هشام وتاخد بالك منها هشام: أنا تحت أمرك يا منياوي بيه وفعلاً سافروا سوا تاني يوم نورسين: إحنا هنروح على فين يا هشام هشام: على بلد أبويا كنا بنروحها واحنا صغيرين عندنا بيت صغير هننام من الطين مافيش أحسن من إنك تتعالجي هناك وسط الخضرة والهوا النضيف هشام: (مداعبة لنورسين) عايزك

تثقي فيا يا نورسين نورسين: (بابتسامة مدت إيدها ومسكت إيد هشام) وأنا واثقة فيك من غير ما تقول يا هشام وعارفة ومتاكدة إنك عمرك ما هتأذيني في يوم (في الوقت الحالي) نورسين وهي تحت الدش وبتفتكر فاقت على خبط هشام على الباب كان بيخبط جامد جداً بطريقة غبية هشام: (بشخيط) إيه هتقعدي كتير في الحمام نورسين قفلت بسرعة الدش ولبست البورنس وطلعت وأول ما فتحت الباب هشام شدها من شعرها ونزلها من على السلالم وهي حافية وبالبورنس

نورسين: هشام حرام عليك شعري هيطلع في إيدك ارحمني هشام: (بزعيق) وأنتي مرحمتنيش لييييييييه عايزني أنا أرحمك

وهو نازل من على السلالم بقت السكان تشوفوه وهو بيجرها زي البهيمة بالظبط ومرة واحدة راح فاتح العربية وركبها فيها ورزع الباب عليها هشام ساق العربية وطلع على الطريق وبقي يسوق بنورسين وهي من كتر التعب نامت وهي نايمة هشام بقي يبصلها ويتنهد وهو من جواه مكانش عايز يأذيها هشام لا كان همه في يوم يسكن في قصر ولا يعيش في رفاهية قد ما كانت تهمه نورسين

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...