الفصل 3 | من 11 فصل

رواية بنت المنياوي الفصل الثالث 3 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,594
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

هشام قفل الباب وشد نورسين ورماها على السرير ونام فوقيها. نورسين: (وهي بتقاوم) اوعي كده سيبني ابعد عني ياحيوان انت. هشام كان نايم فوق نورسين وبيبوسها من رقبتها بكل وحشية وبيحاول يفتح البورنس بتاعها عشان يقلعلها البورنس. نورسين: حرام عليك ياهشام ابعد عني. نورسين ضربته في بطنه برجليها في بطنه وزقته لورا ورجع لورا من قوة الضربة. قامت بسرعة وقفت. هشام: انتي بتضربيني أنا؟

نورسين: حتى لو بقيت وحش بعد اللي حصلك بس على الأقل ماتبقاش حيوان. هشام: (بشر في عينيه وهو بيقرب منها) انتي فاكرة إنك لسه بتكلمي هشام بتاع زمان.. ههه تبقي غلطانة مهما اتكلمتي ما بقاش يفيد بحاجة خلاص يابنت المنياوي. هشام قرب منها ومبقتش عارفة تروح فين وبدأ يبوسها في كل حتة من جسمها وهي واقفة برضه بتقاوم وبتحاول تبعد عنه وكانت بتحرك راسها شمال ويمين.

هشام وقف راسها بإيديه وقرب من شفايفها بكل عنف وبدأ يبوسها بوحشية من شفايفها ورماها على السرير. لسه بيفك البورنس من الربطة بتاعت الحزام بسرعة راحت نورسين حطت إيدها على إيده. نورسين: (بعياط وقلة حيلة) أبوس إيدك بلاش. هشام بص على إيد نورسين وهي ماسكة إيده لقى العلامة لسه في إيديها ماراحت. هشام أول ما شافها افتكر اللي حصل. راحت نورسين أول ما شافته كده بعدت عنه خطوة.

راحت قامت بسرعة وقفت وقفلَت حزام البورنس أكتر من عليها وبصت على العلامة اللي في إيده هو كمان لاقيتها موجودة. هشام قام من فوق نورسين وهو مخنوق جداً وشر الدنيا كله في عينيه. فتح الباب بالمفتاح وراح رزع الباب وراه. نورسين اتنهدت وغمضت عينيها وقعدت على الكرسي بتاع السراحه وقدامها المراية وبقت تبص على الجرح اللي في كف إيديها وتحسس عليه. حطت كف إيديها على صدرها وغمضت عينيها. وبإيدها التانية تلمس جرح إيديها.

هشام في أوضة المكتب بص على الجرح اللي في كف إيده وبدأ يفتكر. (Flash back) فاروق أخو نورسين واقف بره هو ونورسين بالعربية وعمال يدوس على الكلاكس بتاع العربية جامد جداً. هشام كان بيحرس البوابة اليوم ده لأن باباه كان تعبان جداً. بس للأسف راح في النوم ومحسش بنفسه. فاروق أخو نورسين: (لسه بيزمر) هشام جرى بسرعة عشان يفتح البوابة لفاروق. هشام: أنا جيت أهو أنا آسف يافاروق بيه. فاروق أول

ما دخل وكان شارب وسكران: أنت كنت فين ياحيوان أنت بقالي ساعة بزمر بالعربية. هشام: أنا آسف يافاروق بيه ما أخدتش بالي نمت غصب عني. فاروق: واحنا بقي بنديك مرتبك عشان تنام هنا ولا إيه مش كفاية كل هدومي وقمصاني القديمة وحتى جزمي بتاخدها. هشام: (بحسرة وزعل وبص في الأرض) كتر خيرك ياهشام بيه. فاروق: أنت مش عاجبك كلامي يلا ولا إيه. نورسين: ما كفاية بقى يافاروق.. كفاية كده خلاص قالك نام وخلصنا. فاروق: الواد ده أنا متغاظ منه.

هشام اداله ضهره ومشي. فاروق: خد يلا هنا أنا مش بكلمك ولا إيه أنت إزاي تديني ضهرك وتمشي ولا أنت عشان دخلت هندسة هتفتكر نفسك حاجة فوق يلا أنت هتفضل طول عمرك ابن البواب مهما روحت ولا جيت هتفضل ابن عم حجازي البواب. عم حجازي قام وهو تعبان: (قرب من فاروق) حقك علينا ياسعادة البيه.. إحنا آسفين هشام ابني ما يقصدش. فاروق: أوعى ياراجل أنت.. أنت اتجننت ولا إيه أنت هتلمسني ولا إيه. وزق عم حجازي وقعه على الأرض.

هشام أول ما شاف كده وشاف أبوه وقع في الأرض راح بسرعة ضارب فاروق ومسك فيه. فاروق طلع المطوة من جيبه بسرعة اللي مابيشيلهاش من جيبه أساساً ولسه هيضرب بيها هشام راح هشام مسك إيده وسن المطوة خلاص هيدخل في إيد هشام راحت نورسين اتدخلت بسرعة وحطت إيدها قدام إيد هشام راحت المطوة دخلت في إيدها هي وهشام سوا. فاروق شاف كده جرى بسرعة ودخل جوه. نورسين: آآآه.. آآآه مش قادرة أه. عم حجازي: استني يابنتي.. استني ياهشام ماتحركش إيدك.

هشام بص لنورسين. هشام: إيه اللي خلاكي تدخلي يانورسين أنت اتجننتي. نورسين: (والدموع في عينيها من الألم) ما كانش ينفع أشوفه وهو بيأذيك وأفضل أتفرج ياهشام. عم حجازي جاب بسرعة مطهر وجه يشيل المطوة من إيديهم. نورسين بقت تصوت مش قادرة تتحمل الألم والمطوة بتطلع من إيديهم. هشام: نورسين بصيلي.. بصيلي يانورسين. نورسين بصت لهشام وهشام مد إيده وإيديها كمان اتمدت معاه. عم حجازي بقى يحاول يشيل المطوة من إيديهم هما الاتنين.

نورسين جت تبص. هشام: ماتبصيش يانورسين فضلي بصالي أنا وبس اتفقنا. نورسين ابتسمت وبصت لهشام في عينيه وهو كمان. وهي بتبص في عينيه مابقيتش حاسة بالألم وعم حجازي بيشيل المطوة من إيديها هي وهشام. عم حجازي: هاتي يابنتي.. هاتي إيدك عشان أربطهالك. نورسين بصت كده لاقت عم حجازي شال المطوة من إيديهم هما الاتنين. عم حجازي: مدي إيدك يابنتي لازم تروحوا على المستشفى انتوا الاتنين الجرح كبير ولازم يتخيط. (في الوقت الحالي)

هشام: ليه عملتي كده يانورسين.. لييييييه أنا كنت بحبك بجد.. مكنتش أستاهل منك كل ده. نورسين وهي بتبص في المراية في الأوضة. نورسين: وحشتني أوي ياهشام واحشني حضنك وحنيتك عليا وقلبك الطيب أنت وعم حجازي الطيب من بعدك ماشفتش يوم حلو أبداً. تاني يوم الصبح هشام شد الجاكيت بتاعه من على الكرسي ولبسه وجاي يمشي. هشام: أم محمد.. (بزعيق) أنتِ يا أم محمد. أم محمد والنوم في عينيها ومش قادرة. أم محمد: (وهي بتتاوب)

جيت أهو.. هو أنت مابتنامش أبداً. هشام: لأ مابنامش البت اللي جوه دي تبقي عينك في نص راسك منها ماتخرجش من البيت مهما حصل انتي فاهمة. أم محمد: فاهمة ياخويا. هشام دخل الأوضة وقفل عليها الباب بالمفتاح من بره. نورسين بصت كده وراها وهي مخضوضة لاقيت هشام بيقفل الباب وسمعته وهو بيمشي اتطمنت وقتها إنه مشي وطلعت على السرير عشان تنام. هشام راح القصر بتاعه. أول ما وصل نزل من عربيته وقلع نضارته ودخل سأل خدامه. هشام: بابا فين.

الخدام: بيفطر في الجنينة يافندم. هشام راح لباباه. هشام: صباح الفل على أجمل عم حجازي في الدنيا. عم حجازي حط الفنجان بتاعه على الترابيزة وابتسم. عم حجازي: عملت إيه ياهشام. هشام: اللي عايزه حصل. عم حجازي: خلاص جبتها. هشام: أيوه. عم حجازي: مش عايزها حية ياهشام عايزها تشوف أسود أيام حياتها عايزها تحس بكل حاجة حسينا بيها في يوم عايزها تموت في الدقيقة ألف مرة انت فاهم 😡. هشام: أكيد فاهم.

ومن هنا تبدأ روايتنا رواية بنت المنياوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...