في فيلا الجبالي .. في غرفة فهد وملك .. كان فهد واخدها في حضنه وهو بيحمد ربنا أنها مرت السنين وعدت وهو حقق اللي نفسه فيه، إنها معاه في حضنه هي وأولادهم. ابتسمتله ابتسامتها الساحرة. "صباح الفل يا حبيبي." فهد وهو يقبلها بعشق: "صباح الورد يا روحي. عاملة إيه يا ست الستات؟ ملك بابتسامة وسعادة: "الحمد لله يا حبيبي. انت معايا وولادنا كمان، هحتاج إيه تاني من الدنيا يا فهد؟ فجأة سمعوا صوت زعيق.
أتنهدوا بيأس بالموضوع اللي يتكرر كل يوم. (فارس ابنهم ومراته حياة بنت مراد ورقيه) في جناح فارس وحياة .. كان واقف فارس بزعيق وصوت عالي كالعادة كل يوم: "آه افتحي لي بقا الموضوع بتاع كل يوم اللي مش لاقية حاجة تتكلمي فيها غيره. أنا قرفت منك." حياة بدموع وصراخ: "مش هسيبك تهرب وتقلب الترابيزة عليا زي كل مرة يا فارس. أنا متأكدة إنك بتخوني، متأكدة." فارس بحدة: "أخونك إيه؟
هو أنا عارف حتى أشوف أصحابي من كتير. ما أنا مش فاضي عشان أخونك. ارحميني بقا واكبري بلا كلام فاضي." حياة بدموع ومرارة: "أيوه أيوه يا حضرة الظابط. وقفتي في المحاكمة واحكمي عليا كمان. فكرني هصدق كلامك. هي الداخلية دي ما فيهاش ظابط غيرك؟ ما عندك مراد أبويا عقيد ما شاء الله قد الدنيا ومع ذلك عمره ما قصر مع أمي كده وخلاها في حاله الاحتياج ده." فارس برفع حاجب: "نعم يا أختي. تقصير واحتياج إيه؟ هو أنا حارمك؟
ده في دي بالذات بعمل معاكي أحلى واجب. إلا الموضوع ده بالذات أنا أدفن نفسي لو قصرت فيه." حياة بغيظ ودموع شديدة: "هو إنت ما فيش في دماغك غير فارس باشا وبس؟ هو ده اللي همك؟ بدل ما تقولي لي مالك فيكي إيه، أنا جنبك دايماً تزعق وتخانق. بتستخسر فيا أي كلمة حلوة ليه؟ أنا مستاهلش؟ ولا أكمني بعشقك لقيت الحجة اللي تذلني بيها؟ أنا تعبت يا فارس." فارس بضيق شديد:
"أوووف يا شيخة. كرهتني في الدنيا كلها. الواحد يراجع تعبان، المفروض يلاقي لقمة حلوة مراته متشيكة كده وجاهزاله. وإنتي ما فيش غير النكد والشك. طب اسمعي بقا أنا ده هو طبعي ومش هيتغير. أنا كده ولذا كان عاجبك وانتي اتجوزتيني وانتي عارفة شخصيتي كويس يا بنت خالي. فالي عندك اعمليه." حياة بعند وضيق: "خلاص سبني أشتغل في الشركة مع أونكل فهد وجاسم." فارس بحدة: "إيييه؟
لا طبعاً مستحيل أقبل بكده. عايزة تنزلي لي الشغل ومعلش المدير قالي اتاخري ومش أصل ده زميلي رئيسي. أنا مستحيل أوافق بكده، ده على جثتي. واه ياريت تبلغي رقيه هانم برفضى علشان تعرف إن كلمتي أنا اللي بتمشي." حياة بدموع ومرارة: "على فكرة رقيه هانم دي عمتك. ياريت تتكلم عنها بأسلوب أحسن من كده يا فارس. دي أمي." فارس بضيق:
"وأنا عمري مهنسى اللي عملته في أمي زمان. وإنها خلتها تعيش وهي حامل فيا أسوأ أيام حياتها. ودلوقتي عايزة تشربك إنتي من نفس الكاس ده. بعدها فاهمة؟ عن إذنك. سديتي نفسي حاجة تقرف." خرج فارس. قعدت حياة بدموع ومرارة. هي بتعشقه بس كل اللي بتتمناه إنها تحس زي أي ست إنها متجوزة. لكن شغل فارس يصعب عليه تلك الأمور خصوصاً بأنه ليست بذلك الشخصية. في الأسفل …
كان نازل جاسم ببروده الطاغي. فهو يعمل ظابط في البحرية. شخصية باردة برود يقتل. قرب منه فهد بغضب شديد: "هو فيه إيه بالظبط؟ ما فيش حاجة أقولها تتسمع في البيت ده ولا إيه؟ أنا مش قولتلك مليون مرة متنزلش كده؟ فيه بنات في الفيلا." جاسم ببرود: "وأنا عملت إيه؟ نازل بالبوكسر؟ مانا لابس هدوم أي زي الفل ومحتشم ولابش على الشرع. الشرع بيقول عورة الرجل من سرته لركبتيه والحمد كل ده متغطي فيه." فهد بابتسامة ساخرة:
"يا حبيبي إيه ياد التقوى دي؟ إحنا هنستعبط؟ يلا إنت زي الحيطة. قولتلك مليون مرة الفيلا فيها بنات يعني المفروض تحترم نفسك." جاسم ببرود: "حاضر يا بابا. هلبس الحجاب عن اقتناع تام بإذن. وبعدين وحد الله في قلبك. هما فين البنات دول؟ إنت فاكر إن النسوان الكهنة اللي عندك دول ستات؟ دول تبوسهم وتحطهم جمب الحيط." مشي جاسم. نزلت جميلة بابتسامة ساحرة: "صباح الفل يا أعظم صاحب شركة في الدنيا كلها." فهد بابتسامة ساحرة:
"صباح الورد يا روحي. إنتي عاملة إيه؟ جميلة بابتسامة: "الحمد لله يا باشا. إيه رأيك بالنقاب؟ فهد بابتسامة: "ما شاء الله يا حبيبتي زي القمر." جاسم ببرود طاغي: "كالعادة. صدقيني مفرقتش من فوق سواد ومن تحت سواد. ههه." جميلة بغيظ شديد: "خليك في حالك بس إنت يارخم. أهلاً يا ملكة. وحشتيني." ملك بغيظ شديد: "برضه يا جميلة صممتي على النقاب ده؟ جميلة بابتسامة ساحرة: "أيوه يا ست الكل. الحمد لله هداني. المفروض تفرحي." ملك بغيظ شديد:
"طبعاً ما إنتي خدتي رأي الكومندا وقالك ماشي. أنا رأيي مش مهم." جميلة بابتسامة ساحرة: "الحق يا فهدووتي دي غيرته منا واضحة وصريحة." فجأة وقفوا. أضعوا أصابعهم في آذانهم من صوت ذلك المزعج أخوهم الأصفر. أسر أولي طب. كانت طالع بيغني ياندددماج شديد: "بحبهااااا بحبهااااا وفي قلبي ساكن حبها ياريت ي يشوق ي يريت ي يشوق توصلها بحبها بحبها."
"آه عليك يا واد يا أسر. ده كويس إن عبد الحليم مات قبل ما يسمع صوتك. كان زمانه انتحر من الغيرة." فهد بغيظ شديد: "لا وانت الصادق. ده كويس إن ربنا نجاه قبل ما يسمع صوتك وإنتي بتغني أغنيته. ساعتها كان ممكن يطوب ساكت من الصدمة. قولي يا خلفتي العار عملت إيه في اختبار التشريح امبارح." أسر بابتسامة خبيثة:
"لا يا أبو أسر الموضوع ده محتاج أشرحه بالتفصيل الممل. بص يا سيدي الأول أنا خدت الجثة فتحتها نضفتها كويس كده. بس كده. جبت الكلية على جنب الاوانص على جنب وهكذا. بس وبعد ما قفلته رائحته كانت مجنونة أمي." فهد باستنكار وغيظ: "رايحة الجثة؟ أسر بابتسامة وهيام: "لا ده ريحة السمك اللي كانت بتقليه البت نعمة قدام باب الجامعة. كانت ريحته مجنونة أمي." فهد بصراخ وغيظ:
"أشكو إليك يا رب. أنا عارف عملت كتير في حياتي بس مستاهلش كل المصايب دي مرة واحدة." حياة بدموع ومرارة: "من فضلك يا خالي عايزة أتكلم مع حضرتك شوية." جميلة بحزن شديد: "مالك بس يا حياة إنتي وفارس برضه؟ حياة بغيظ شديد: "أخوكي خلاص يا جميلة اتجنن ومبقاش ليه كبير يوقفه عن تصرفاته." فهد بحدة: "حيااااه اتكلمي عدل ومتنسيش إنك بتتكلمي عن جوزك وقدام أهلك. ي صوتك يكون واطي وتتكلمي بأدب." ملك حضنت حياة بدموع ومرارة:
"جرى إيه يا فهد بالراحة مش كده." فهد بحدة: "هي دي طريقتي يا ملك. أما بقا أنا موافق على شغلك ومن النهارده." حياة بصدمة: "بجد يا خالي؟ فهد بغيظ وعناد: "أيوه بجد. فارس لازم يتربى لازم." جاسم وهو يأخذ كاميراته فهو مصور فوتوغرافي: "أنا ماشي يا أم سعد. ابقي اعملي بنية على العشاء." ملك بغيظ شديد: "شوف إحنا في إيه وهو في إيه؟ وياريت بيبان عليه الأكل ده كله. إلا عامل زي خلة السنان. استرها معانا يارب." في فيلا الرشيدي ..
في جناح أدهم السوبر ستار. فهو مغني ذو شعبية عالية. شخصية مرحة هو وجاسم يراهم الجميع صورة طبق الأصل. فجأة دخلت رقيه بابتسامة: "أدهم يا حبيبي اصحى بقا. إحنا بقينا الضهر." أدهم بابتسامة: "صباح الفل يا أمي." رقيه بابتسامة: "صباح الفل يا حبيب ماما. قوم اجهز. لما أشوف مين اللي على الباب." نزلت رقيه وقام أدهم بسرعة دخل ياخد حمام. في الأسفل .. كانت تسير جميلة إلى الداخل. لتتحدث رقيه باستغراب: "إنتي مين يابنتي؟ جميلة
وهي ترفع النقاب بابتسامة: "أنا جميلة يا عمتي." رقيه بابتسامة ودهشة: "جميلة حبيبتي. ما شاء الله صممتي ونفذتي. بس ما شاء الله زي القمر المنور." جميلة بابتسامة: "ربنا يخليكي ليا يا عمتو." فجأة حست بأدهم نازل. نزلت نقابها بسرعة. قرب أدهم بأسف: "أنا بعتذر يا أمي. ما أخدتش بالي إن معاكي حد." رقيه بابتسامة: "دي مش حد يا أخويا دي جميلة الجميلات." أدهم بصدمة: "جميلة إيه اللي إنتي عاملة في نفسك ده؟ جميلة بجمود:
"إيه يا نجم الجيل؟ مالي؟ ما أنا زي الفل أهو. الحمد لله." أدهم بضيق: "مانتي ما شاء الله ملتزمة دينياً. كان لازمته إيه النقاب كمان؟ جميلة بجدية: "أهو بزود ديني. إيه اللي مزعلك؟ أدهم بحزن: "حرام عليكي. هتحرميني من نظرة عيونك اللي كانت بتحييني. أهون عليكي؟ جميلة بوجع ومرارة: "كفاية. شفتهم كتير من غير وجه حق. وجه الوقت اللي أخفيهم لجوزي في الحلال اللي يستاهلني." أدهم بعشق:
"أنا أهو يا جميلة قصادك. بموت واخدك في الحلال. أعمل إيه بس." جميلة بقوة وثبات: "في إيدك الفرصة. سيب الغناء وساعتها هكون ملك إيديك ورهن إشارتك. بس سيب الطريق الحرام ده يا أدهم." أدهم برفض تام: "أنا مستحيل أسيب طريق الغناء. دي موهبتي اللي بحبها وبعشقها." جميلة بوجع وسخرية: "خلاص الكلام خلص يا ابن خالي. قولتهالك قبل كده يا أدهم. طول ما إنت مكمل في طريق الضلال ده هتفضل عندي زي فارس وجاسم وأسر أخويا وبس. سامع؟
عن إذنك يا عمتي." مشيت جميلة. بص أدهم إلى أثرها بعشق. هو بيموت فيها لكنه بيعشق الغناء برضو ومعندوش استعداد يضحي بأي حاجة منهم. في فيلا الجبالي.. في جناح أسد ورحمة. كانت تجلس تلك الملاك بسمة وهي ترسم لوحاتها بحرافية. فهي تعشق الرسم. لتسير رحمة بابتسامة: "عاملة إيه يا قلب ماما." بسمة بابتسامة ساحرة: "الحمد لله يا ست الكل. إيه رأيك في رسمتي." رحمة بصت عليها بوجع: "جاااسم." بسمة بدمع:
"نفسي يحس بيا يا أمي. نفسي أووووي. بعشقه بعشق التراب اللي بيمشي عليه." رحمة وهي تحتضنها بحنان: "إن شاء الله ربنا يكتب لك الصالح يا ضنايا." فرحة بنت علي وعليا بابتسامة: "مساء العسل على الناس العسل." رحمة بابتسامة: "عاملة إيه يابت يافرحة." فرحة بابتسامة: "الحمد لله يا كبيرة. نجحت وتقدير كمان." بسمة بابتسامة وسعادة: "ألف مبروك يا فرحة ياحبيبتي." فرحة بغيظ شديد: "إيه الصورة اللي راسماها دي؟
ولعي فيها بلا حرقة دم. ده عيل سائل بعتلي يقولي اعملي بقا لاخرتك. الدنيا بتخلص تخلص روحه البعيد. فصلني أنا عايزة أعرف إيه اللي عجبك في لوح التلج ده؟ ده إنسان رخـم." بسمة بغيظ شديد: "متقوليش عليه رخـم. اسم الله عليكي اللي واقعة في عشق دكتور البهائم ده." فرحة بغيظ شديد: "التزمي حدك أيها الفتاة قبل أن تتحدثي عن دكتور المستقبل أسر الجبالي. حبيبي يا ياسو ده. ده اللي هينفذ كل المرضى ويريحهم." بسمة بضحكة عالية:
"هههههه. لا ومش أي راحة دي راحة ومش راجعة تاني. هههه." في استوديو جاسم .. كان قاعد جاسم بيجهز كل معداته للذهاب إلى الموقع لتصوير غلاف مجلة. قرب منه شهاب صديقه: "إزيك يا جاسم." جاسم بابتسامة: "إزيك يا شهاب. عامل إيه." شهاب بترقب: "الحمد لله. جاسم عملت لي إيه في الموضوع اللي كلمتك فيه." جاسم بارتباك شديد: "موضوع إيه يا شهاب؟ معلش فكرني كده." شهاب بحزن:
"موضوع بسمة بنت عمك. إيه يا جاسم لو هي رافضة يا صاحبي قول. بس متسبنيش كده على معايا. قولي الحقيقة يا جاسم." جاسم وهو يحدث ذاته بوجع: "أقولك إيه بس يا شهاب؟ أقولك إنها بتحبني أنا؟ إنها عاشقة صاحب عمرك اللي زي أخوك؟ أنا عمري مهقدر أكون سبب في كسرة قلبك يا شهاب." شهاب بقلق بالغ: "مالك يا جاسم؟ فيه حاجة." جاسم بابتسامة:
"مفيش حاجة يا شهاب. صدقني. أنا لسه مقولتلهاش. بس أوعدك هقولها. المهم إني جهزت كل المعدات. نتعشى ونتطلع على موقع التصوير. متيجي نتعشى معايا." شهاب بابتسامة: "لا يا عم إنت عارف الست أمي لازم أروح لها. سلام. نتقابل بليل في التصوير إن شاء الله." من أمام الإدارة .. كان خارج فارس علشان يركب عربيته ويرجع البيت. فجأة رن هاتفه. استغرب لأن ده سعيد يعتبر ذراع فهد اليمين. بس هو عمره ما اتصل بيه. رد فارس بجدية: "خير يا سعيد."
سعيد بجدية: "فارس باشا. مدام حياة مع حضرتك." فارس باستغراب: "حياة؟ لا. إنت عايز حياة؟ في إيه؟ سعيد بجدية: "أصلها كانت هنا في الشركة وفيه ملف كان معاها ومهم جداً. عاوزينه وبرن عليها مش بترد." فارس بنظرة مرعبة: "هي كانت في الشركة النهارده؟ سعيد بجدية: "أيوه سعادتك. مسكت مديرة الحسابات. من فضلك يا فارس بيه تخليها ترد علينا علطول. سلام." قفل سعيد. واتكلم فارس برعب شديد: "بقا كده يا بنت رقيه بتتحديني؟
قسماً بالله أربيكي من أول وجديد." في فيلا الجبالي .. كانت نازلة جميلة. فجأة صرخت ملك في وشها بغيظ: "عملتي اللي في دماغك ي جميلة برضه ولبستي النقاب الأسود؟ يابنتي ده كده كئيب أوي." جميلة بابتسامة ساحرة: "الأسود لون الملوك يا أمي. وبعدين عجب بابا." ملك بغيظ شديد: "كل حاجة مش عاجباني. إنت دايماً تشجعها عليها يا فهد." فهد بابتسامة: "حبيبتي أنا مش شايف سبب لكل ده. ده إحنا المفروض نشجعها. اهدي يروحي."
جميلة بابتسامة وسعادة: "حبيبي يا بابا يا عسل." فجأة نزل كتلة التلج البارد بزيادة. جاسم قعد على السفرة بمنتهى البرود. ملك بغيظ شديد: "أنا نفسي أفهم إيه اسم الكوكب اللي إنت عايش عليه لوحدك يا جاسم. وبعدين فين اللي قولته لك امبارح؟ مش قولتلك كلمي فرحة بنت عمك وباركي لها بالنجاح." جاسم ببرود طاغي: "مانا كلمتها." ملك بغيظ شديد: "كلمتها إزاي يا أخويا؟ بعتلها إشارة ترحيب اللي هي على شكل إيد دي؟
وقولتلها قل ما يصيبنا إلا ما كتب الله لنا؟ إيه يا أخويا طالعين القرافة دول؟ كلهم درجتين اللي البت نزلتهم." جاسم ببرود طاغي: "أهو ده اللي عندي." ملك بغيظ شديد: "صبرني يارب. أمال فين البت حياة؟ مشوفتهاش النهارده." فهد بجدية: "حياة راحت الشركة من الصبح." ملك بصدمة: "ي نهار أسود! من غير إذن فارس؟ وإنت إزاي تسمح بكده يا فهد." فهد بحدة: "إيه المشكلة؟ مش فاهم. البنت حابة تشتغل. وبعدين ماهي في شركتنا وتحت عينينا." ملك بضيق:
"بس إنت عارف إن فارس مش موافق ي فهد. إنت عارف ابنك عنيد ومش هيعدي اللي حصل ده." فجأة دخلت حياة وأخوها أدهم. حياة بوجع ومرارة: "مش أول مرة يا عمتي. ابنك عمره مابيحب حاجة أنا بحبها أو عايزها. ابنك عايز يمتلكني وبس." ملك بخوف شديد: "ي حياة يابنتي بلاش تحطي في دماغك كده. فارس بيعشقك. متخربيش بيتك ياضنايا. ربنا يستر بقا. فارس مش ممكن يعدي اللي حصل ده." أدهم بحدة وغيظ:
"من فضلك يا عمتي بلاش الكلام ده. فارس متجوزها مش مستعبدها. وأنا جيت معاها مخصوص لأني مش هسمح له يهينها زي كل مرة." فجأة دخل فارس بوجه لا يبشر بالخير. وقف قصادها واتكلم ببرود مرعب: "إنتي فعلاً روحتي الشركة النهارده." حياة وهي بتفرك أيديها بقلق بالغ: "أيوه روحت." فارس بحدة وغضب: "أنا أذنت لك إنك تروحي." حياة بارتباك شديد: "أنا استأذنت خالي فهد وبابا وأدهم أخويا وهما وافقوا." فارس بغضب جحيمي:
"وابن الكلب الزبالة اللي مكتوب على اسمه إيه؟ مالوش كلمة عليكي." حياة بوجع ومرارة: "أبويا وخالي وأخويا برضوا أهلي ولازم أطيعهم." فارس بحدة وغيظ: "أنا جوزك. طاعتك ليا أنا بعد ربنا سبحانه وتعالى. أنا اللي كلامي يمشي سيف على رقبتك مش حد تاني. واضح فعلاً إن خالي مدلـعك دلع ماسخ." أدهم بغضب: "براحة يا فارس وراعي وجودي. دي أختي." فارس بغضب جحيمي: "تمام. طب خد أختك معاك وإنت ماشي لأنها طاااالق."
فجأة الكل وقف بصدمة. مطلعش غير صوت البارد بزيادة وكأنه بيشوف مسرحية كوميدية مش أخوه طلع بنت خاله وحياتهم بتتدمر. جاسم ببرود: "أم سعد والنبي هاتي شوية ملح للسلطة." تتتتتتتبع. فهد وملك (فارس أسد جميلة جاسم) مراد ورقيه (حياة وادهم) عليا وعلي (فرحة) أسد ورحمه (بسمة)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!