فى بيت حمزه دخل الدكتور ومعاه عز وكشف على شيرين. حمزه: مالها يادكتور؟ الدكتور: أمر بسيط، هتلاقي المدام بس كانت واخده ملين للبطن، بس أو لغبطت في الأكل حبتين. هكتبلها دواء هتبقى فلة. حمزه: تسلم يادكتور. وصل الدكتور ياعز. عز: حاضر. وخرجوا. حمزه: سلامتك يا حبيبتي. شيرين: الله يسلمك. حمزه: عايزك بقا تهتمي بنفسك وتاكلي كويس بس باعتدال. شيرين: انت هتسكت عن اللي عملته فيا صابحة؟ حمزه: صابحة كانت فوق وملهاش مصلحة إنها تسقطك.
شيرين: لا ياحبيبي، انت متفهمش في أعيب النسوان دي، هي عايزك تبقى ليها لوحدها. حمزه بضحكة باهتة: الكلام ده لو صابحة بتحبني، أومال هي أصلاً مش عايزاني للأسف. شيرين: ومالك ياعنيا بتقولها بحسرة كده ليه؟ الأة تكون حبتها؟ حمزه: بقولك أيه، الهري ده ملوش لازمة وغلط عليكي. أنا نازل، لو عاوزة حاجة نادى عليا. وسابها ونزل. شيرين: شوف الراجل، بس وحياة أمه لأكون ورياه هو والسنورة بتاعته النجوم في عز الشمس.
عند عز كان رايح المكتب لحمزه. وسمع وهو ماشي صوت الدادة بتكلم صابحة. الدادة: زي ما بقولك كده ياستي، شوفتها وهي بتحوطلك الملين، روحت بدلت الأطباق لما هي دخلت المطبخ. صابحة: عفارم عليكي يا دادة. أنا عايزاكي تراقب حركتها كويس أوي، وبتخرج أمتى وبتكلم مين، وتيجي تقوليلي، وليكي عليا هراضيكي. كانت لسه الدادة هتتكلم، أكن لقوا اللي بيفتح الباب عليهم. (عند توليب) كانت طالعة شقتها ولقيت اللي بيوقفها. : أيه يا جميل، مش ناوي تحن؟
توليب: عايز أيه ياسليم، انجز. : طب الذمة ينفع القمر ده يتكلم بالقرف ده؟ توليب: انجز. سليم: ياولية، أنا ابن خالتك مش واحد من الشارع. توليب: شكل الموضوع مطول. سليم: بصي، أنا هاجي معاكي ضغري. توليب: وده المطلوب. سليم: أنا معجب بيكي وعايز أتجوزك ياتوبي. توليب بصدمة: مينفعش ياسليم، وانت أكتر واحد عارف مينفعش ليه. سليم: حياتك مش هتوقف عشان أبوكي.
توليب بعصبية: ده أبويا، واستحالة أتخلى عنه، هو الراجل اللي حافظ عليا ورباني بعد موت أمي الله يرحمها، ومرضيش يجيبلي مرات أب. سليم: اللي تشوفيه ياتوبي، وأنا هفضل مستني رضاكي. وسابها ومشي. كانت قاعدة شيرين وماسكة مجلة وموبايلها رن، جريت، طلعت على أوضتها. شيرين: عايز أيه؟ انت مش هتبطل أسلوبك ده، ممكن حد يكشفنا. : اسمعي اللي أقولك عليه. شيرين: عايز أيه؟ : انزلي مكتب حمزه، في هناك ملف لونه أحمر، هاتيه.
شيرين: ماهو في كذا ملف بنفس اللون. / لا، ده الملف الوحيد اللي حمزه جابه البيت، باقي الملفات في الشركة. وتعالي بكرة عندي، هديكي جهاز تحطيه في مكتب حمزه. شيرين: طيب، اقفل. ونزلت تحت وهي بتتسحب ودخلت المكتب، وكانت لسه هتلمس الملف لقت نور المكتب نور، واللي خبط في وشها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!