الداده: زي ما بقولك كده ياستّي، شوفتها وهي بتحوطلك الملين. روحت بدلت الأطباق لما هي دخلت المطبخ. صابحة: عفارم عليكي يا داده. أنا عايزاكي تراقب حركتها كويس أوي، وتخرج امتى، وتكلم مين، وتيجي تقوليلي. وليكي عليا هراضيكي. كانت لسه الداده هتتكلم، لكن لقوا اللي بيفتح الباب عليهم. صابحة: عز! إيه اللي جابك هنا؟ عز: طلعتي مش بريئة زي ما كنا مفكرين. صابحة بتلعثم: انت تتكلم عن إيه؟ عز: من غير لف ودوران، أنا سمعت كل حاجة.
صابحة: حلو أوي كده. عز: إيه اللي خلاكي تعملي كده؟ صابحة: هقولك. فلاش باك. كنت رايحة المطبخ وسمعت صوت راجل غريب. أدريت. بصيت لقيت واحدة بتلف واتعلقت فيه. صابحة: يالهوي دي شيرين! طب. وسمعت وهي بتتكلم. شيرين: امتى بقى يا حبيبتي نخلص من جوزك ونتجوزك؟ الراجل: هانت يا حبيبي، هو بس نخلص من الزفتة بتاعته، بعديها نخلص عليه. لف إيده على وسطها بشكل مقزز وقال: أهم حاجة إنك تفضلي تجيبلي المعلومات.
شيرين: طبعاً، عشان نرضي البوص، مش كده؟ الراجل: أحبك وأنتي فاهمة. عودة من الفلاش باك. وبعدها طلعت على أوضتي جري عشان محدش يشوفني. عز بعصبية: ولاد الكلاب! إحنا لازم نعرف حمزة. صابحة: اهدا يا عز، شيرين ذكية وعادي ممكن تنكر، لأن مفيش دليل عليها. وساعتها ممكن تاخد حذرها. عز: طب هنتصرف إزاي؟ صابحة: بص، أنا سمعتها وهي بتكلم الراجل ده بس، وبتقوله إنها رايحة عنده بكرة. عز: خلاص، يبقى هراقب شيرين أول ما تخرج.
صابحة: لا، مش هتنفع كده، هنتكشف. عز: اومال إيه؟ صابحة: بص، الأدوار هتتقسم كالاتي: الداده هتراقبها، وأنت هتقف عند الباب الخلفي، وأنا هرن أقولك أول ما هي تخرج. عز: اتفقنا. هنزل عشان محدش يشك. صابحة: تمام. ونزل عز تحت. خبطت شيرين في حمزة. ووشها قلب ألوان. حمزة: إيه اللي نزلك مكتبي؟ شيرين بتوتر وعرقها على جبينها: مفيش، كنت جيالك. حمزة بشك: وهو اللي يجي لحد يدخل والنور مطفي؟ شيرين: لا، لا، أنا كنت لسه هفتح النور.
حمزة: ماشي، اطلعى على أوضتك ومتجيش هنا تاني. شيرين: حاضر. وخرجت وهي ماشية بسرعة وخبطت في عز. عز: مالها دي مجنونة؟ ودخل مكتب حمزة. عز: باشا وابن الجيهة! حمزة بقرف: بطل ألفاظك الزبالة دي، وخلينا نخلص. عز: خليك فريش بس متبقاش قافوش كده. حمزة: خد الملف ده، عينه معاك في مكان بعيد عن العيون. عز: ده بتاع الصفقة الجديدة، صح؟ حمزة: صح. عز: طب أنت عايزني أعينه معايا ليه؟ أنت شاكك في حد من اللي في البيت؟
حمزة: مش عارف، بس تصرفات شيرين مش مظبوطة الأيام دي. عز: إيه اللي خلاك تقول كده؟ حمزة: كنت رايح المكتب، لقيتها فيه، واتوترت أول ما شافتني. عز: اممم، لا ليك حق تشك. حمزة: طب يلا غور. عز: أه، صح. أنا بايت معاكوا. حمزة: أنت يبني مش عندك بيت؟ ما تروحه. عز: مقدرش أستغنى عنك يا أبو العيال. حمزة رمى فيه المخدة: غور، كتك داهية في هبلك. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عند توليب، قعدت تاكل باباها بحنية.
باباها: كفاية ياقلب أبوكي، شبعت. توليب بحنية: بالهنا على قلبك يا حبيبي. والدها: مش ناوية تفرحيني بيكي بقى يا بنتي، قبل ما أموت؟ توليب: بعد الشر عنك، متقولش كده. وبعدين أنا مش هسيبك أبداً. والدها: يا بنتي، دي سنة الحياة، وأنا كده وكده مش دايملك. توليب: معلش يا بابا، متضغطش عليا في الموضوع ده. والدها: براحتك يا بنتي. توليب: قوللي بقى، عملت إيه النهاردة من غيري؟ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تاني يوم الصبح. تحت قاعدين على السفرة، حمزة وصابحة وعز. حمزة: براحة يبني، كل براحة، دباااااب. صابحة بضحك: الإله ما ساب الولا ياكل، بتبص له في اللقمة ليه؟ عز: ياختي يسلم كلامك يا نصراني. حمزة بغيره وهو بيخبط عز على ضهره: كل وأنت ساكت. وقعدوا يضحكوا. شيرين: بتضحكوا على إيه؟ ضحكوني معاكم. حمزة: على تصرفات عز. هي أول مرة يعني، اعقدي افطري. وصابحة شاورت لعز بعينيها وقام: طب يا جماعة، أستأذن أنا عشان أروح الشركة.
حمزة: من امتى الهمة دي يا خويا؟ عز: من دلوقتي. وسابهم ومشي. خلصوا أكل وقاموا. صابحة فضلت قاعدة وعاملة إنها مشغولة في الموبايل، وفجأة لقت شيرين نازلة، بقت تبص من تحت لتحت. حمزة: رايحة فين؟ شيرين: ها، رايحة البيوتي سنتر. حمزة: ماشي، ومتتأخريش. قامت صابحة: طب يا جماعة، هطلع أنام عشان تعبانة. وطلعت رنت على عز. صابحة: يلا، وراها، هي لسه خارجة. عز: ماشي.
ومشي ورا شيرين لحد ما وقفت العربية، وهو وقف العربية بعيد عشان متشفوش. وبص لحد ما لاقاها بتحضن واحد. بص وقال بصدمة: مش معقول!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!