الفصل 9 | من 25 فصل

رواية بنت الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
18
كلمة
498
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

الممرضة: فين توليب؟ توليب: أنا أهو. الممرضة: المريض فاق وبيقول اسمك. توليب: تمام، هدخله. دخلت توليب الأوضة. توليب: حمدلله على سلامتك. بابا: الله يسلمك يا بنتي، أنا تقلت عليكي أوي، حقك عليا. توليب (محشرجة) : متقولش كده يا بابا، أنا بنتك وده واجبي. كان لسه هيتكلم، راحت قطعته. توليب: امم، انت هتاخدني في الكلام ولا إيه يا حجوج؟ بابا: ليه، هو أنا عملت حاجة؟ توليب: أي نعم، ما أخدتش دواك ليه؟ كان لسه هيتكلم، لكن دخلت سُريا.

سُريا: ألف سلامة عليك يا عمي، إن شاء الله اللي يكرهك. توليب: تعالي عايزكِ يا سُريا. سُريا: غير يا حبيبتي، حصل حاجة؟ توليب: أنا من بكرة هنزل أدور على شغل. سُريا: وأنا معاكي في أي حاجة. *** الدادة: الحقوني يا ناس! طلع حمزة بسرعة واتصدم من صابحة اللي غرقانة في دمها. شالها وطلع بيها على المستشفى. حمزة (بعصبية) : دكتور بسرعة! الدكتور: بسرعة حطها هنا على الترولي. بعد وقت، خرج الدكتور. جرى حمزة عليه. حمزة: هي كويسة؟

الدكتور: المريضة كانت بتحاول الانتحار، لكن إحنا الحمدلله أنقذناها وشوية وهتفوق. حمزة: تمام، تسلم يا دكتور. أقدر أدخلها إمتى؟ الدكتور: من دلوقتي لو حابب. ودخلها. حمزة بدأ يكلمها وهي نايمة. حمزة: شكلي حبيتك يا صابحة ومعنتش أقدر أستغنى عنك. مش عارف كل ده حصل إمتى وإزاي، بس كل اللي أعرفه إني حبيتك. *** توليب (بتعب) : أنا تعبت من كتر المشي. سُريا (بحنية) : معلش يا حبيبتي، آخر شركة هندخلها. ودخلوا الشركة.

سُريا: لو سمحت، إحنا كنا شوفنا إعلان إنكم عايزين سكرتيرة. السكرتيرة: أيوه حضرتك، اللي هتقدمي؟ سُريا: لا، أختي. وقدمت الملف. السكرتيرة: طيب، اتفضلوا حضراتكم اقعدوا هناك، وأنا هبقى أنادي اسمه. توليب: سُريا، أنا خايفة. سُريا: متخافيش، إن شاء الله خير. وشوية ونادت السكرتيرة. السكرتيرة: الآنسة توليب شاكر، اتفضلي. دخلت توليب بقلق. توليب: انت... (تتوقعوا شافت مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...