الممرضة: فين توليب؟ توليب: أنا أهو. الممرضة: المريض فاق وبيقول اسمك. توليب: تمام، هدخله. دخلت توليب الأوضة. توليب: حمدلله على سلامتك. بابا: الله يسلمك يا بنتي، أنا تقلت عليكي أوي، حقك عليا. توليب (محشرجة) : متقولش كده يا بابا، أنا بنتك وده واجبي. كان لسه هيتكلم، راحت قطعته. توليب: امم، انت هتاخدني في الكلام ولا إيه يا حجوج؟ بابا: ليه، هو أنا عملت حاجة؟ توليب: أي نعم، ما أخدتش دواك ليه؟ كان لسه هيتكلم، لكن دخلت سُريا.
سُريا: ألف سلامة عليك يا عمي، إن شاء الله اللي يكرهك. توليب: تعالي عايزكِ يا سُريا. سُريا: غير يا حبيبتي، حصل حاجة؟ توليب: أنا من بكرة هنزل أدور على شغل. سُريا: وأنا معاكي في أي حاجة. *** الدادة: الحقوني يا ناس! طلع حمزة بسرعة واتصدم من صابحة اللي غرقانة في دمها. شالها وطلع بيها على المستشفى. حمزة (بعصبية) : دكتور بسرعة! الدكتور: بسرعة حطها هنا على الترولي. بعد وقت، خرج الدكتور. جرى حمزة عليه. حمزة: هي كويسة؟
الدكتور: المريضة كانت بتحاول الانتحار، لكن إحنا الحمدلله أنقذناها وشوية وهتفوق. حمزة: تمام، تسلم يا دكتور. أقدر أدخلها إمتى؟ الدكتور: من دلوقتي لو حابب. ودخلها. حمزة بدأ يكلمها وهي نايمة. حمزة: شكلي حبيتك يا صابحة ومعنتش أقدر أستغنى عنك. مش عارف كل ده حصل إمتى وإزاي، بس كل اللي أعرفه إني حبيتك. *** توليب (بتعب) : أنا تعبت من كتر المشي. سُريا (بحنية) : معلش يا حبيبتي، آخر شركة هندخلها. ودخلوا الشركة.
سُريا: لو سمحت، إحنا كنا شوفنا إعلان إنكم عايزين سكرتيرة. السكرتيرة: أيوه حضرتك، اللي هتقدمي؟ سُريا: لا، أختي. وقدمت الملف. السكرتيرة: طيب، اتفضلوا حضراتكم اقعدوا هناك، وأنا هبقى أنادي اسمه. توليب: سُريا، أنا خايفة. سُريا: متخافيش، إن شاء الله خير. وشوية ونادت السكرتيرة. السكرتيرة: الآنسة توليب شاكر، اتفضلي. دخلت توليب بقلق. توليب: انت... (تتوقعوا شافت مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!