الفصل 19 | من 20 فصل

رواية بنت الصعيد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
22
كلمة
1,494
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

داليا: الله يكرمك، كفاية لحد هنا. أنا مش مستعدة أتهان من الناس كمان، كله عارف إننا اتطلقنا، فابعد عني بقى. ومشيت، ويونس وقف مكانه وبعدين مشي. *** فاطمة: من امبارح وأنت مش عاجبني يا يونس. يونس: متقلقيش يا عمتي، أنا كويس. سلام: آه، ما هو واضح. يونس: فين ملاك؟ فاطمة: فوق مع أمي. يونس: ماشي. وطلع. يونس: ملاك. ملاك: نعم. يونس: تعالي عايزك. زينب: في إيه يا يونس؟ يونس: مفيش يا تيتا. زينب: اممم، ماشي براحتك.

يونس: هاخد ملاك وأروح عند داليا. زينب: ليه؟ يونس: عرفت كل حاجة يا تيتا، بس للأسف متأخر أوي. زينب: كان المفروض تسمعها، ملاك قالتلي كل حاجة. يونس: غصب عني يا تيتا. زينب: ربنا يفك عقدتك، وإن شاء الله هترجعوا لبعض. يونس: إزاي وأنا طلقتها بتلاتة؟ زينب: أنت قلتها في وقت واحد، حتى لو قلتها عشر مرات هتعتبر واحدة. يونس بفرحة: بجد؟ زينب: آه، بس دا بعد تلات شهور، شهور العدة تردها لعصمتك. يونس: بس ها، دا عدو من زمان، تلات شهور؟

زينب: يبقى تردها. ملاك: هيهيهي، بجد. والله يا يونس لو زعلتها هنموتك أنا وهي. يونس: نرجع بس، وأنا عمر ما هزعلها والله. *** وجاء يوم الحنة. إسلام وملاك. الكل كان مبسوط. الرجالة لوحدهم والبنات لوحدهم. ملاك: ما كلنا بنات، شيلي النقاب وغيري هدومك. داليا: لا، خليني كده، أنا مرتاحة. ملاك: خايفة من إيه يا داليا؟ داليا: خايفة من أمك. محدش عارف غير انتي وخالتي فاطمة إني حامل.

ملاك: انتي داخلة في الشهر الرابع ومش عايزة تقولي ليونس ولا ترجعي؟ داليا: خليكي في حنتك يا ملاك. ملاك: طيب. جات واحدة ومسكت ملاك علشان ترقص. والكل بيرقص ومبسوطين. داليا. داليا. -طنط فاطمة قالت إنها عايزاكي. داليا: ماشي، بس فينها؟ -في أوضتها. داليا: ماشي، هروح لها. وطلعت ودخلت. -خالتي يا خالتي. يونس طلع من الحمام. داليا: أنت بتعمل إيه هنا؟ وفين خالتي؟ يونس: إيه دا، سيبها. الفرح كله وجيلي، مش معقول.

داليا: أنا جاية لخالتي فاطمة، واحدة قالت إنها هنا وعايزاني. يونس قرب منها: لا، عمتو تحت في المطبخ. داليا: طيب. وكانت هتمشي. ماسك إيديها. داليا: في إيه؟ يونس: عايز أتكلم معاكي. داليا: مفيش كلام بينا. يونس بـسـها على راسها. داليا بعدت: اللي عملته دا حرام، أنا محرمة عليك. يونس قرب منها وحضنها: تؤتؤ، انتي مش محرمة عليا، زي ما انتي قولتي، وأنا هردك لعصمتي. لحظ بطنها منفوخة. داليا بعدت: ابعد عني، أنت إيه؟ يونس: انتي حامل.

داليا بخوف: أنت عبيط، حامل إيه؟ يونس قرب منها وحط إيده على بطنها: داليا، مش بهزار، انتي حامل بجد. داليا سابتها وخرجت، ويونس خرج ومسك إيديها. يونس: داليا. داليا: الله يرضى عنك، سبني. يونس سابها ونزلت، وهو نازل. يونس: عمتو، أنتِ تعرفي إن داليا حامل؟ فاطمة: أنت عرفت إزاي؟ يونس: لما انتي عارفة، مقولتيش ليه؟ فاطمة: عاتب نفسك قبل ما تعاتبني. يونس: آه، علشان كده مش بتتكلمي معايا زي الأول.

فاطمة: أنت مسألتش عليها، سبتها تلات شهور من غير ما تسأل، ولا حتى جيت تشوفها، حتى لو كانت غلطانة، عمرك ما سألت. يونس: انتي عارفة إنه غصب عني، وأنا بعتلها فلوس، وكانت بترد. فاطمة: هو ده اللي قدرت عليه. يونس: إن شاء الله هعوضها عن كل اللي فات.

فاطمة: معتقدش هترجع زي الأول. التبطيط على الإزاز المكسور بيعور يا يونس، وداليا مكسورة منك قوي، لأنك مسبتلهاش فرصة تسمعك، بس يوم ما قالتلك على أمك، طلاقها. من امتى وانت بتحب أمك كده؟ يونس: دي أمي مهما كان. فاطمة: وأنا مقولتش حاجة، بس كانت سمعتها وبعدين قرار. كام مرة تمد إيدك عليها؟ يونس: هرجعها وهنرجع أحسن من الأول. فاطمة: ربنا معاك ويسعدك. أنا أتمناها. إسلام: في إيه يا يونس؟ مش هاين عليك تطلع يعني؟

يونس: طالع أهو، بس هشوف داليا. إسلام: داليا مشيت، وصلتها أنا. يونس: كانت كلمتني. إسلام: مكنتش أعرف إنك عايزها. وبعدين أنت عايزها في إيه؟ يونس: هو إيه اللي عايزها في إيه؟ دي مراتي. إسلام: كانت. يونس: وهردها لعصمتي. عندك مانع؟ إسلام: أنا لو عليا، مش عايزها ترجع لك. يونس: طيب، متتدخلش أنت. إسلام: اللي تعرفه اعمله، أنا ماليش دعوة. وخرج. فاطمة: متزعلش يا يونس، بس داليا غالية على إسلام زي أخته. يونس خرج وقعد مع الناس.

وبعد شوية الكل مشي. ويونس راح بيت داليا. داليا بنعاس: مين هيجي في الوقت ده؟ راحت عند الباب. داليا: مين؟ يونس: أنا يا داليا، يونس. داليا: وعايز إيه؟ يونس: عايزك. داليا: مش وقته، خفت دم، الوقت متأخر ومينفعش كده. يونس: ما لو انتي مفتحتش، هكسر الباب. داليا: لا، أنت اتجننت. يونس: طب افتحي. داليا: لا، مش هفتح، واتفضل امشي. يونس: طيب، ابعدي بقى. بيحاول يكسر الباب. داليا: بس يا مجنون. يونس: طيب افتحي.

داليا فتحت ونسيت إنها بلبس نومه وبشعرها، وباطنها منفوخ. داليا: أهو فتحت، عايز إيه؟ يونس: إيه الجمل ده؟ داليا: أنت قليل أدب. وكانت هتقفل. حط رجله. يونس فاتح الباب وداخل وقفل. داليا بدموع: أنت عايز إيه؟ يونس: طيب، بتعيطي ليه؟ داليا: اللي بتعمله دا غلط. يونس: هو أنا جيت جنبك؟ داليا: طيب، ممكن تمشي؟ يونس: كفاية عياط، طيب، وشك بقى أحمر. داليا: طيب، امشي. يونس: في واحدة تقول لجوزها امشي؟ داليا: جوزي منين؟ إحنا اتطلقنا.

يونس: بس أنا رديتك لعصمتي. داليا: حرام عليك، أنت بتطلق بمزاجك وترجع بمزاجك. يونس حضنها: أهدي كدا وكفاية عياط، مقولتيش ليه إنك حامل. داليا: وبعد ما أقولك؟ يونس: ما خفتيش أقولك حامل من مين؟ داليا بعدت عنها: لا، يبقى اتجننت بجد. يونس: هههه، بهزار يا حبيبتي، بس كان المفروض أعرف. داليا: أهو عرفت، اتفضل يلا امشي. يونس: أنا هبات مع مراتي النهارده. داليا: بس أنا مش موافقة إننا نرجع يا يونس. يونس: يا روح يونس، مش هينفع ليه؟

داليا: أنت عارف ليه. يونس باسها على راسها: أنا آسف يا حبيبتي، أنا عارف إن ظلمتك، وأوعدك مش همد إيدي عليكي تاني. عارف إني زعلتك وأذيتك، بس أنا قولتلك وهقولك تاني، أوعدك إني هعوضك عن كل حاجة عيشتيها في حياتك. أنا مش عارف انتي شايفاني إزاي بعد اللي عملته، بس صدقيني، أنا بحبك ومش عايز غير. داليا. يونس: والله ما في حاجة هتحصل من ده، أنا هحطك في عيوني. داليا: بالنسبة للفلاشة؟ يونس: قبل ما أعرفك والله.

داليا: وأنا إيه يضمن لي، ما ممكن ترجع. يونس: دا مستحيل. داليا: طيب، وإيه؟ يونس: والله زي ملاك، بس لقيتها فرصة أغظك بيها. وبعدين ملاك قالت إنه قالتلك. داليا: ماشي. يونس: موافقة نرجع ولا لأ؟ داليا: لا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...