داليا نزلت وماسك إيدها وخرج وركبها العربية. داليا: يونس انت مضايق ليه؟ يونس: مفيش. داليا: بجد مالك؟ يونس: مفيش يا حبيبتي. داليا: امم ماشي. يونس ماسك إيدها: بحبك يا أحلى داليا في الدنيا. داليا: وأنا كمان بحبك، ربنا ميحرمنيش منك يا ربي. يونس وقف العربية: قولتي إيه؟ داليا: ميحرمنيش منك يا ربي. يونس: اللي قبله؟ داليا: ربنا. يونس: داليا. داليا: بتحبني؟ يونس: اللهم صلي على النبي. داليا: عليه أفضل الصلاة والسلام.
يونس: إنتي مراتي وبتكسفي مني! داليا: ما خلاص بقى يا يونسي. يونس: امم ماشي، لما نروح لأنك وحشتني أوي. وصلوا والدكتورة كشفت عليها وعملت المطلوب. يونس: خير يا دكتورة؟ الدكتورة: هي كويسة بس لازم توقف الحبوب اللي بتاخدها، والنزيف اللي كان بسببها. داليا: حبوب، حبوب إيه؟ الدكتورة: حبوب منع الحمل. داليا: بس أنا مش باخد أي حبوب. الدكتورة: لأ بتاخديها من فترة طويلة ومنتظم كمان. يونس: متشكرين يا دكتورة.
وماسِك داليا وخرج وركب العربية. داليا: والله يا يونس أنا مش باخد حاجة. يونس بحدّة: مش عايز أسمع صوتك. داليا بخوف: والله ما باخد. يونس بغضب: بس اخرسي مش عايز أسمع صوتك. سكتت داليا بس بتعيط. وصلوا ويونس نزل وسابها وبعدين هي دخلت. زينب: طمنيني يا يونس الدكتور قال إيه؟ مالك يا داليا بتعيطي ليه؟ يونس: الهانم بتاخد حبوب منع الحمل. زينب: بجد يا داليا؟ داليا بدموع: لأ والله يا تيتا. يونس بغضب: الدكتورة هتكدب يعني؟
ملاك: ممكن يكون في حاجة غلط يا يونس. يونس: غلط إزاي وهي بتفحصه قدامي. داليا بصوت عالي: ويعني أنا هكدب يعني؟ يونس ضربها بقلم: صوتك ما يعلاش عليا. داليا حاطة إيدها على القلم وطلعت أوضتها. سهير قاعدة مبتسمة وفرحانة. زينب: إيه اللي انت عملته ده؟ يونس: ده أقل حاجة. زينب: أنت لازم تعتذر له، يلا روحي اطلع له. سهير: يعتذر له؟ هها، بتاخد حبوب عشان متحملش منها ويروح يعتذر له؟ ده المفروض يطلقها، ده جوزها مش صحابه.
زينب: اسمع كلامي يا يونس واطلع. يونس طلع وكانت قاعدة على الكنبة وحاطة راسها على رجلها وبتعيط. يونس: عايز أعرف بتاخدي ليه زفت؟ داليا بصت وعيونها كلها دموع: أنا قلت لك مش باخد. يونس: الدكتورة هتكدب ليه؟ داليا: معرفش بقى. يونس: داليا لو بتاخدي قولي وريحيني. داليا بعصبية: قلت لك مش باخد. أنت مش بتفهم؟ يونس ماسكه من دراعها ولفه ورا ضهرها ووشها للحيطة: مش بفهم، فاهميني بتاخدي ليه؟ داليا: ابعد عني يا حيـ ـوان.
لف وشه وضربها قلم من قوتها وقعت على الأرض: لسانك طول وبتشتمي، بس فاكري تشتمي تاني وأنا هقطعهولك، فاهم؟ ماسكه من شعرها: فاهمة؟ داليا بدموع وخوف: آآآه فاهمة. يونس بغضب: غوري من وشي غورى. داليا قامت بسرعة وهي بتعيط عياط يقطع القلب وداخلت الحمام، ويونس عيونه كانت حمرا وعروقه كانت بارزة لدرجة الانفجار، وخرج خرج من الفيلا. داليا خرجت من الحمام وصلت فرضها وفضلت تعيط ونامت.
يونس راح شقته بيروح لما بيكون مخنوق، كسر كل حاجة وبعدين الباب خبط وكانت يارا. يونس: جاية ليه؟ يارا: خالتي كانت بتكلمني وقالت إنك خارج ومتعصب وعارفة إنك هتكون هنا. يونس: وعايزة إيه؟ يارا زقة وداخلة: مالك يا يونس فيك إيه؟ يونس: يارا متعصبنيش أكتر. يارا: دلوقتي بقيت بعصبك؟ دا كل اللي كان بيضايقك كانت بتحكيهولي، طيب يا يونس أسيبك أنا. يونس: خليكي. يارا: هو ده الكلام؟ نشرب بقى كاسين وتحكيلي اللي مضايقك.
يونس: اتخانقت أنا وداليا. يارا وهي بتفتح الإزازة: خالتي قالت إنه بياخد حبوب منع حمل. يونس: يارا أنا مضايقك لوحدي فسبيني ممكن. يارا: صدقني هترتاح لما تتكلم معايا، وبعدين إزاي تاخد؟ معقولة تكون بتحب حد؟ يونس: لأ مستحيل داليا مش زي البنات التانية. يارا: هه واثق أوي أنت ليه؟ يونس: أنا عرفت بنات كتير وهي مختلفة. يارا: أومال بتاخد ليه حبوب؟ أكيد مش بتحبك ومش عايزة تكمل معاك. يونس: لا، هي اعترفتلي بحبها النهارده.
يارا: أظهر إنها شاطرة أوي. وشربوا كتير، يونس نام ومكنش حاسس بنفسه. تاني يوم داليا صحيت ملقيتش يونس، دخلت أخدت شاور وخرجت صلت ونزلت وكانت ملاك قاعدة. داليا: صباح الخير يا ملاك. ملاك: صباح النور يا قمر. داليا: والله إنتي القمر، هو يونس فين؟ ملاك: أظهر كده من امبارح مرجعش، أنا سمعت ماما بتقول لتيتا. داليا: استغفر الله العظيم يا ربي، أنا مش عارفة إيه اللي بيحصل ده. ملاك: طيب ما تروحي عند دكتورة تاني غير اللي روحتي عنده.
داليا: يونس مش عايز يسمعني، والله يا ملاك أنا لو باخد أي حاجة هقول، لكن والله ما أخدت حاجة. ملاك: إن شاء الله لما تروحي عند دكتور غيره هيعرف. داليا: إن شاء الله، هطلع أشوف تيتا أنام. ملاك: ماشي. يونس صاحي وكانت دماغه بتوجعه، بيبص جنبه بيلاقي يارا وهو قالع القميص. قال بصوت عالي: يارا! يارا بخضة: في إيه؟ وبعدين قالت: اطلع برا يا يونس برا. يونس: إيه اللي حصل امبارح؟ أنا مش فاكر أي حاجة.
يارا بدموع: أنت شربت كتير وبعدين كنت بتحاول تقرب مني ومقدرتش أبعدك، آههي آهيي. يونس: اهدي يا يارا أنا مكنتش حاسس بنفسي. يارا: ممكن تسبني لوحدي. يونس سابها وخرج من الشقة. داليا: وهو علشان ماليش سند يضربني؟ زينب: هو غلطان إنه مد إيده عليكي بس هو عصبي ومش بيقدر يسيطر على نفسه. داليا: أنا مش رخيص عشان أتهان بالشكل ده.
زينب: ما إنتي شايفة الدكتورة قالت إيه وهو بيحبك ومش مصدقك إنك بتاخدي حبوب، معنى كده إنك مش بتحبيها ومش عايزة تخلفي منه. داليا: يعني إنتي كمان يا تيتا مصدقة؟ زينب: آآآه، الدكتورة هتكدب ليه؟ داليا بدموع: يعني أنا يا تيتا اللي هكدب؟ زينب: مش عارفة يا بنتي بس كل حاجة جايه ضدك. داليا: تمام، وأنا عايزة أروح عند دكتورة غير اللي كانت عندها امبارح، وإن شاء الله هيقول لكم إني مش باخد. يونس خبط ودخل عليهم. زينب: تعال يا يونس.
يونس: عايز أقعد مع تيتا لوحدي. داليا: ماشي، بس في كلمتين ممكن تسمعني؟ يونس: لأ، ويلا اتفضل. زينب: في إيه يا يونس اسمعها. يونس: مش طايق أبص في وشه يا تيتا. داليا: إيه الإهانة دي؟ أنا عملت إيه يا يونس؟ يونس: للأسف اتخدعت في براءتك دي. داليا: والله، طيب لو اختك جوزها ضربها أو أهانها زي ما أنا بضرب و أتهان كدا كانت هتعمل إيه؟ أكيد هتضربه وهتخليها تطلقها، للأسف أنا ماليش سند لا أخ ولا أب ولا أم يدافع عني.
يونس ببرود: خلاصتي كلامك؟ داليا: أنا مستعدة أروح لدكتورة تاني، ودا مش عشانك لا علشاني وعلشان أثبتلكم إنكم ظلمتوني. يونس: هتظبطي معاها ولا إيه؟ زينب: يلا روحي اجهزي وروحوا دلوقتي. داليا: الدكتورة اللي تعجبك نروح عندها، عن إذنك يا يونس باشا. وخرجت وراحت أوضتها تغير هدومها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!