الفصل 17 | من 21 فصل

رواية بنت يتيمة الفصل السابع عشر 17 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,425
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

غزل بترجع لورا بخوف. سليم بشر: بقا انتي كنتي عايزه تشربيني ملح؟ غزل بضحك: أنا يابني.. وبعدين ما أنا اللي شربت الشطة. سليم بضيق: أحسن. سليم قرب منها جامد وبص في عيونها. سليم: أنا هعرف آخد حقي. غزل: خلاص متزعلش. سليم قرب منها جامد... سمع تليفونه بيرن. غزل ضحكت: روح شوف مين. سليم: لا هي الرنة خلصت أصلاً. وقرب منها تاني... سمع تليفونه بيرن تاني. سليم بضيق: دا مين الرخم دا. غزل ضحكت وباسته من خده: روح شوف مين.

سليم ابتسم وقرب من تليفونه. سليم باستغراب: فريدة. غزل قربت منه لما سمعت الاسم: في إيه؟ سليم باستغراب: مش عارفة. الرنة خلصت وسليم رن على فريدة. فريدة بخوف: الو. سليم باستغراب: الو.. مالك يافريدة؟ غزل جابت كرسي ووقفت عليه عشان تبقى في طول سليم وتعرف تسمع. فريدة بعياط: ا... آيه. سليم بقلق: مالو في إيه؟ فريدة: كنت بكلمه من شوية وفجأة سمعت صوت عربية شديد كأنها بتخبط حد وأياد قفل وبرن عليه تليفونه اتقفل. سليم بصدمة: إيه؟

فريدة بعياط: أنا مش عارفة أوصله شوفوا ياسليم. سليم بيحاول يهديها: طيب اهدي وأنا هنزل أشوف. فريدة: هاجي معاك. سليم: لا خليكي انتي. فريدة بعياط: ونبي عايزة أجي. سليم كان هيرفض بس غزل منعته. غزل بهمس: هي قلقانة ولو فضلت في البيت هتقلق أكتر. سليم هز راسه بالإيجاب. سليم: طيب اجهزي وأنا هاجي آخدك. فريدة: ماشى. سليم قفل مع فريدة وقعد على السرير. غزل قعدت جنبه ومسكت إيده: متخافش إن شاء الله هيكون كويس.

سليم بخوف: إن شاء الله... أنا هقوم ألبس. غزل: وأنا هاجي معاك. سليم هز راسه بالإيجاب وسابها ودخل الحمام. غزل بوجع على شكل سليم: يارب استرها. وقامت عشان تلبس هي كمان. بعد فترة. سليم وصل عند بيت فريدة وفريدة ركبت العربية. غزل بصت لفريدة: هو مالكيش مكان وأنتي بتكلمي؟ فريدة بدموع: قالي إنه قرب من البيت. سليم ساق العربية على بيت أياد. ولما قرب من البيت... شاف ناس كتير واقفة. سليم: استنوا هنا انتوا.

فريدة بخوف: لا هاجي معاك. سليم: معلش يافريدة خليكي هنا. سليم نزل من العربية وقرب من الناس اللي واقفة وسأل واحد منهم. سليم: هو ليه الطريق مقفول؟ الشخص: حصل حادثة. سليم قلبه وجعه: حادثة؟ الشخص: أيوة والاسعاف جت خدت الشاب. سليم طلع تليفونه وجاب صورة لأياد ومد إيده اللي فيها الفون. سليم: كان ده؟ الشخص بص في الصورة: لا معرفش كان وشه كله دم. سليم بوجع: طيب مستشفى إيه؟ الشخص: مستشفى *.........

سليم وهو راجع العربية لفت نظره حاجة بتلمع على الأرض. قرب منها واتصدم. سليم بخوف أكبر: دا تليفون أياد. عيون سليم دمعت وحط الفون في جيبه ورجع العربية. فريدة بلهفة: ها ياسليم؟ سليم بوجع: معرفش هو كان في حادثة وخدوه الشاب المستشفى وهاروح المستشفى أهو. غزل بخوف: يعني هو أياد؟ سليم بوجع: لا مش عارف بيقولوا كان وشه كله دم. فريدة بعياط: طيب يلا نروح المستشفى بسرعة. سليم ساق العربية بسرعة عليا... وبعد وقت وصل المستشفى.

جرى هو وفريدة وغزل دخلوا المستشفى. وشافوا ممرض ووقفوا. سليم: فين الحالة اللي لسه جاية من شوية؟ الممرض: تقصد الحادثة؟ سليم: أيوة بسرعة. الممرض: الدور الخامس في أوضة العمليات. سليم بخوف: طب هو كويس؟ الممرض: حالته صعبة أوي. سليم سابه وجرى وراه غزل وفريدة. ركبوا الأسانسير. سليم: أهدي يافريدة إن شاء الله هيبقا كويس. غزل حضنت فريدة وهما الاتنين بيعيطوا. غزل بدموع: أهدي ونبي ياحبيبتي. فريدة بعياط: أنا خايفة على أياد.

في مكان تاني. : كله تمام يباشا. : يعني مات... : لا في العمليات... : لازم تخلص منه والخطه التانية تتنفذ بسرعة. غزل تكون عندي النهارده. : حاضر ياعلي باشا. : تمام روح انت. : وانتي يعني إيه مش هتكملي معانا؟ هي لعب؟ : أنا خلاص صدقت إن سليم مش ليا. علي بغضب: مش لعبة إنك توافقي ودلوقتي تقولي.

: بقولك إيه ياعلي أنا لغاية دلوقتي مهمتي معملتهاش بس أنت السبب في اللي حصل مع أياد ولو مات سليم مش هيسيبك واكيد عارف إن أنت السبب أصلاً فمتخلنيش أروح أعرفه أنا. علي بتوتر: أنتِ بتهدديني؟ : لا أنا بس بعرفك أنا هطلع برا اللعبة دي ولو حاولت تأذيني بأي حاجة فعرف إن سليم هيعرف ده اللي حصل واللي هيحصل سواء كنت ميتة أو عايشة فابعد عني وأنا هطلع من اللعبة دي ومش هقول لحد حاجة. علي: وورق الصفقة اللي اتفقنا إنك تجيبي.

: أنت عندك اللي يعرف يجيبه مش هتقف عليا. علي: ماشي يمريم بس لو عرفت إنك عرفتي سليم بأي حاجة هقتلك. : مبتهددتش ياعلي بس متخافش مش هقوله حاجة. في المستشفى. سليم وفريدة وغزل وصلوا الدور الخامس وسألوا ممرضة عن مكان أوضة العمليات. سليم وصل ما وصل أوضة العمليات اتصدم. سليم بصدمة: أياد. غزل وفريدة كانوا بيعيطوا ولما سمعوا صوت سليم بصوا للمكان اللي سليم بيبص ناحيته. فريدة بصدمة: أياد. غزل: أنا مش فاهمة حاجة.

أياد كان واقف قدام أوضة العمليات. فريدة جريت ناحيته. فريدة بعياط: أنت كويس؟ حصل لك حاجة؟ أي بيوجعك؟ أياد: أهدي ياحبيبتي أنا كويس. سليم كان هيضربه بس غزل وقفته. غزل: أنت هتعمل إيه؟ سليم بغضب: أنت مش شفت عمل فينا إيه؟ غزل: أهدي ياسليم أكيد حصل معاه حاجة. سليم حاول يهدأ: بس ده وقع قلبنا. غزل: يبقى نسأله إيه اللي حصل. سليم هز راسه بالإيجاب: حاضر يغزل. غزل ابتسمت ليه ومسكت إيده وقربوا من أياد.

فريدة بعياط: ليه عملت فينا كدا؟ أياد بص لسليم: حادثة بسيطة حصلت مع واحد في الشارع وأنا جيت معاه. سليم فهم إن أياد عايز يقوله حاجة وبص لفريدة. سليم: أهدي يافريدة هو كويس أهو. فريدة بعياط وبصت لأياد: طيب تليفونك مقفول ليه؟ أياد بتفكير: شكله وقع لما جريت على الشاب. سليم طلع تليفون أياد من جيبه. سليم: أهو لقيته مكان الحادثة. أياد ابتسم وخدوا من سليم. غزل قربت من فريدة: تعالي اقعدي ياحبيبتي.

فريدة هزت راسها بالإيجاب ومشيت مع غزل. سليم: إيه اللي حصل؟ أياد: الحادثة دي كانت متخططة بس فيا. سليم بصدمة: إيه؟ أياد: أيوة ياسليم العربية كانت بتاعت علي واللي سايقها واحد من البودي جارد بتاعه والشاب اللي جوه ده جري عليا زقني بس العربية خبطته هو وكانت بأعلى سرعة. سليم بغضب: حسابك تقل معانا أوي ياعلي. أياد: فعلاً. سليم: الشاب اللي جوه ده حالته إيه؟ أياد بحزن: مش مستقرة. وقطع كلام أياد دكتور خرج من أوضة العمليات.

أياد وسليم جريوا عليه. سليم: خير يادكتور؟ الدكتور بحزن: للأسف فقدنا المريض. أياد بصدمة: إيه؟ سليم: شكراً يادكتور اتفضل. الدكتور مشي وساب أياد وسليم واقفين. فريدة وغزل قربوا منهم. غزل: الدكتور قال إيه ياسليم؟ سليم بحزن: توفي. فريدة: الله يرحمه. سليم بص لأياد: روح وصلهم البيت ياياد وأنا هشوف إجراءات المستشفى. أياد خد فريدة وغزل وبعد فترة وصلوا الفيلا. أياد: استني يغزل هاجي أشوف سميرة كانت تعبانة يلا يافريدة.

ودخلوا الفيلا وراحوا أوضتها. أياد بزعيق: سميرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...