الفصل 18 | من 21 فصل

رواية بنت يتيمة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,590
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

اياد ساب سليم في المستشفى ووصل غزل الفيلا. اياد: استنى ي غزل، هاجي أشوف سميرة. كانت تعبانة. غزل ابتسمت: تعالي، هي أكيد صاحية وقلقانة عليك عشان سليم قال ليها إنك تعبت. اياد بص لفريدة وابتسم: تعالي يلا. فريدة بابتسامة: ماشية. اياد وغزل وفريدة نزلوا من العربية ودخلوا الفيلا. وراحوا على أوضة سميرة. دخل الأوضة شافها قاعدة بتدعي: يا رب اشفي ولادي وريح قلوبهم واسعدهم يا رب.. يا رب تكوني كويسة يا اياد يا حبيبي.

اياد بزعيق: سميرة! سميرة: بسم الله الرحمن الرحيم! يخربيت سنينك فزعتني! اياد بضحك: وحشتيني يا حب. وقرب منها حضنها. سميرة: كدا تخوفني عليك؟ اياد بابتسامة: أنا كويس أهو وجيت أطمنك عليا كمان. سميرة بستغراب: اومال فين سليم؟ غزل بتوتر: راح الشركة. اياد: آهه، راح عنده شوية شغل، متقلقيش شوية وجاي مش هيتأخر. سميرة هزت راسها بالإيجاب والس بَصَت جنب غزل وشافت بنت جميلة. سميرة بابتسامة: مين القمر دي؟ اياد: القمر دي تبعي.

سميرة بابتسامة: خطيبتك يا اياد؟ اياد قرب من فريدة وحط إيده على كتفها وقربها من سميرة. اياد بابتسامة: أيوا يا ستي، هي. إيه رأيك؟ سميرة: جميلة ما شاء الله. فريدة بابتسامة: شكراً يا طنط. سميرة: قلب طنط. غزل قربت من سميرة: إيه دا بقاا؟ هي هتشقطك مني يا سوسو ولا إيه.. عيني عينك مش كدا يعني؟ كلهم ضحكوا. سميرة: إنتو الاتنين ولادي زي سليم واياد. فريدة بابتسامة: شكراً.

اياد: طيب أنا هسيبك بقا يا سوسو وأجيلك بكرة. ولسه هوصل فريدة. سميرة: ماشي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك. اياد ابتسم ليها وهز راسه بالإيجاب. فريدة بابتسامة: باي يا طنط. سميرة ابتسمت: باي يا حبيبتي. فريدة واياد مشيوا. سميرة: يلا يا غزل روحي نامي وأنا هستنى سليم. غزل: لا يا خالتو، هفضل معاكي. أنا مش جيلي نوم وحاسة بوجع في بطني. سميرة بقلق: ليه؟ من إيه؟ غزل: مش عارفة، من الصبح وأنا دايخة ومليش نفس آكل حاجة وبطني بتوجعني.

سميرة ابتسمت: ياريت اللي في دماغي يكون صح. غزل بستغراب: هو إيه؟ سميرة بابتسامة: تكوني حامل. غزل بصدمة: حامل؟ سميرة بابتسامة: بكرة نروح لدكتور نشوف. غزل ابتسمت: تفتكري يكون كدا؟ سميرة بابتسامة: آهه يا حبيبتي. عند اياد وفريدة. اياد وصل فريدة البيت. فريدة بدموع: متعملش فيه كدا تاني يا زفت إنت! اياد حب يدايقها: ليه؟ خوفتي عليا؟ فريدة: اومال كنت شايف إيه؟ اياد: قرفاني عياط أهو. فريدة: ايااااد! اياد ضحك: أنا كويس أهو.

فريدة بغضب: بس إنت وقعت قلبي عليك! اياد: سلامة قلبك. فريدة: والله يا أخي إنك بارد! اياد ضحك: طيب يلا اطلعي عشان أروح لسليم. فريدة: هتعملوا إيه في أهل الشخص ده؟ اياد: مش عارف لسه.. أنا السبب في موته. فريدة مسكت إيده: لا يا حبيبي، دا قضاء ربنا وهو اللي أنقذك وبعدك عن العربية. اياد بحزن: الله يرحمه. فريدة بخوف: أوعدني إنك هتفضل جنبي، أنا مش متخيلة إني ممكن أخسرك النهاردة. اياد

مسك إيديها وضغط عليها: وعد إني أفضل جنبك ديما. فريدة ابتسمت ونزلت من العربية وبعد ما مشيت شوية لفت ورجعت تاني. فريدة بتحذير: إياك تقفل فونك يا اياد. اياد بخوف مصطنع: أمرك يا فندم. فريدة ابتسمت: بحبك. اياد بابتسامة: بحبك. عند سليم بيكلم غزل على الفون. غزل بحزن: يعني هتتأخر؟ سليم: يا حبيبتي، أنا خلصت الإجراءات بتاعت المستشفى وهروح مشوار أنا واياد وهاجي علطول. نامي إنتي. غزل: مش هعرف أنام طول ما إنت برا.

سليم: عشان خاطري يا غزل، اسمعي الكلام. غزل: مش هيجيلي نوم يا سليم. سليم بخبث: ليه يعني؟ عشان مش هتكوني في حضني؟ غزل: بصراحة أه، هكون خايفة وأنا متعودة على وجودك جنبي وهستناك وحاول متتأخرش. سليم ابتسم من كلامها: بحبك أوي يا غزل. غزل بابتسامة: وأنا بحبك أووي. كملت بتوتر: سليم. سليم: قلب. غزل: كنت عايزة أقولك على حاجة. سليم: قولي يا حبيبي. غزل بتوتر: لا مش دلوقتي، لما أتأكد. سليم بستغراب: تتأكدي من إيه؟

غزل ابتسمت: حاجة هتفرحك أووي. سليم: طيب قولي. غزل: لا مش دلوقتي. سليم لسه هيرد قطعه صوت اياد. اياد: مش هنبطل محن شوية. سليم: اخرس ياض. (كمل لغزل) طيب يلا يا حبيبتي باي. غزل: خلي بالك من نفسك. سليم بابتسامة: حاضر. غزل: سليم. سليم: إيه يا حبيبتي؟ غزل: بحبك. سليم ابتسم: إنتي كدا هتخليني أسيب كل حاجة وأجيلك. غزل ضحكت جامد. سليم: لا، أنا جايلك. كملت ضحكتها: لا شوف شغلك وخلص، وأنا مستنياك. سليم بغيظ: طيب اقفلي يلا.

غزل بضحك: باي يا حبيبي. سليم: باي يا حبيبتي. سليم قفل مع غزل وكلم اياد. سليم: تعالى معايا. اياد بستغراب: فين؟ وعملت إيه في الإجراءات؟ سليم: الشاب اللي مات دا كان بيشتغل مع علي. اياد: إزاي؟ سليم: عرفت كل حاجة عنه. هو كان بيشتغل مع علي بس مش عارف ليه أنقذك. اياد: مفيش غير شخص واحد اللي هيفهمنا ده. سليم: علي. اياد هز راسه بالإيجاب وهو وسليم مشيوا وكل واحد ركب عربيته وراحوا الفيلا عند علي. وشافوا 2 من البودي جارد.

سليم واياد قربوا منهم. سليم بحده: قول لعلي باشا إن سليم السيوفي عايز يشوفه. واحد من البودي جارد: تمام، خليكم هنا. البودي جارد دخل الفيلا وبعد شوية خرج. البودي جارد: اتفضلوا، الباشا مستنيكم جوا. سليم بص لاياد ودخلوا الفيلا. علي: أهلاً أهلاً يا... قطع كلامه دخلو اياد مع سليم. بص ليه بصدمة وسكت. اياد ضحك: مفاجأة، إيه رأيك؟ سليم: مكنتش متوقع إنه لسه عايش صح؟ وإن اللي مات واحد اسمه... (سليم طلع ورقة من جيبه وبص فيها وكمل)

يوسف أحمد المنشاوي. علي اتوتر: م.. مين؟ سليم بخبث: إنت تعرفه؟ علي: لا.. لا. اياد: مالك بس، اهدا كدا. مش عارفه إزاي وهو كان بيشتغل عندك؟ سليم قرب من علي ومسكه من رقبته. سليم بغضب: ليه كنت عايز تقتل اياد؟ والواد ده إزاي بيشتغل عندك وإزاي أنقذك؟ علي مكنش قادر يتكلم. اياد قرب من سليم: سيبه يا سليم، هيموت في إيدك. سليم سابه.. وعلي قعد يكح جامد. علي اتكلم بصعوبة: أنا معرفش حد بالاسم ده، ويلا برا.

سليم بغضب: بلاش تلعب علينا عشان إنت عرفنا وهنوصل للي عايزينه يا علي باشا. اياد قرب من علي واتكلم بحده: إنت عارف إن سواء قولت لينا أو لأ هنعرف، ف يلا خليك زي الشاطر كدا وجاوب على الأسئلة. علي بتوتر: قولت معرفش حد بالاسم ده، ويلا برا. سليم ضحك: تمام يا علي. (بص لاياد) يلا بينا يا اياد نروح نبلغ بقا عن الجريمة اللي حصلت. علي بتوتر: ت.. تبلغ؟ وسليم بص لاياد وضحك: هو أنا مقولتلهوش؟ اياد ضحك: لا مقولتلهوش.

سليم ضحك: طيب تقولوا إنت ولا أقوله أنا؟ اياد ضحك: سيب ليا أنا الطلعة دي. اياد قرب من علي وحط إيده على كتفه. اياد: بص بقا يا عليوه، ركز كدا معايا. لما الحادثة حصلت وكانت قصدي، في كاميرات صورت العربية ورقمها واتعرف إنها عربيتك، وكمان في معانا دليل إن (بص لسليم) اسمه إيه يا سلوم؟ سليم ابتسم: يوسف أحمد المنشاوي. اياد: أيوا، هو دا بيشتغل عندك ولغاية الحادثة كان بيشتغل عندك.

سليم قرب ووقف قصاد علي: شوف بقا، يعني ممكن نسجنك دلوقتي بتهمة القتل. اياد: ونحط في إيدك الكلبوش، يعني. سليم: ها، قولت إيه؟ علي بخوف: إنتوا بتهددوني في بيتي؟ اياد ببراءة مصطنعة: إحنا يا بني. سليم وهو بيعدل قميص علي: كدا تظلمنا يا عليوه، إحنا بنعرفك بس يا حبيبي. اياد: ها، هتعرفنا ولا نعرف إحنا من... وقاطع كلامهم دخول بودي جارد ومعاه غزل متخدرة. سليم بصدمة: غزل!

وطلع المسدس بسرعة وضرب طلقة جت في نص دماغه، وقع علي الأرض وغزل وقعت جنبه. سليم جري عليها: اياد امسك علي بسرعة، البودي جارد بتوعنا برا هيمنعوا البودي جارد بتاعو من الدخول. علي كان هيهرب بس اياد مسكه كويس. سليم بخوف: غزل فوقي يا حبيبتي. اياد بزعيق: قول جايب غزل هنا ليه؟ ولي عايز تموتني؟ وقطع كلامه صوت ضرب نار. اياد بصدمة: سليم!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...