الفصل 11 | من 16 فصل

رواية بريئة غيرت حياتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
20
كلمة
864
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

الكل بص له بصدمة. نازلي وقفت وبصت له باحترام: "أنا آسفة يا جدي، بس أنا مستحيل أتجوز الشخص ده." ريان قام وبص لها بغضب، وقبل ما يتكلم جده شاور له يسكت. "طيب يا بنتي، تعالي معايا عايز أتكلم معاكي شوية." نازلي هزت رأسها بالموافقة، والجد أخدها وطلع الجنينة. "أنا عايزك تحكي لي إيه اللي حصل امبارح." ابتسمت بحزن:

"مفيش حاجة حصلت يا جدي، بس أنا خلاص مش عاوزة أتزوج ريان. صدقني الشخص ده مستحيل يتغير مهما عملت معاه. ده شخص مؤذي قوي ومش بيهمه حد." ابتسم: "طيب علشان خاطري أنا، قولي لي هو قال لك إيه." نازلي تنهدت وحكت له كل اللي حصل وهي بتعيط.

"طيب، أنا عايزك تركز في كلامي. ريان هيتغير وده بسببك صدقيني. ريان لما بيتعصب مش بيعرف بيقول إيه، والدليل خوفه عليكي امبارح. تعرفي يا بنتي، أنا طول عمري بقول على حفيدي إنه شخص قاسي ومش بيفرق معاه حد، بس امبارح لو شفت خوفه عليكي ولهفته اتأكدت إنه فيه أمل. وعموماً، خلي الفرح ده يتم علشان خاطري أنا، وأنا هقول لك بعد كده تعملي إيه ومتخافيش، أنا هعلمه لك الأدب." تنهدت بحزن: "طيب يا جدي، بعد إذنك."

الجد منير تنهد بحزن. ونازلي دخلت. وهي داخلة اتخبطت في ريان. نازلي بصت له بغضب وسابته ودخلت. وهو تنهد بضيق. يزن بهدوء: "ريان، إيه اللي حصل؟ ريان: "مفيش يا يزن، يلا عندنا شغل كتير النهارده." يزن: "طيب." ريان راح الشركة وبدأ يشتغل. وكل تفكيره في نازلي، ومش قادر ينسى دموعها ونظرات اللوم اللي شافها في عينيها. بدر بابتسامة: "شكلك حبيتها." زفر بضيق ورجع ببصره لورا: "صدقني مش عارف." بدر بهدوء: "طيب ما تحاول."

ابتسم بسخرية ورجع يكمل شغله. وبدر بص له بحزن وحيرة. وبعد يوم طويل رجع البيت وهو مضايق. لقاها قاعدة في الجنينة وبتعيط. تنهد وراح قعد جنبها. "أنا آسف." بصت له بعينيها السماوي اللي سحرته ومردتش عليه. زفر بضيق: "على فكرة أنا عمري ما اعتذرت لحد قبل كده." قامت وبصت له بغضب: "لأنك واحد جبان ومغرور وبتحب تأذي غيرك، وأنا بكرهك." نازلي تقدمت، قام خطوة علشان تدخل، بس هو مسك إيدها وشدها عليه وابتسم ومسح دموعها.

"طيب ممكن تهدي ونتكلم شوية؟ نازلي بغضب: "ابعد عني، أنا مش عاوزة أتكلم معاك." ابتسم وشدها قعدها جنبه: "خلاص بقى اهدى شوية." اردفت بتعب: "إنتَ عايز إيه يا ريان؟ ابتسم ومد لها إيده: "نبقى أصحاب. احم، بما إننا خلاص هنتجوز، فا مش هينفع نفضل طول العمر كده، فا خلينا نبدأ علاقتنا بالصداقة لحد ما نتعود على بعض، ممكن؟ نازلي افتكرت كلام جدها وابتسمت بخبث: "طيب موافقة."

ابتسم وهو حاسس بفرحة ما يعرفش سببها. بقى مستغرب من نفسه جواه مشاعر متلخبطة. قاطع تفكيره صوتها. "ريان، هو إنتَ ممكن تحكي لي عن نفسك، لأني معرفش حاجة عنك غير إنك مغرور وبتاع بنات وقاسي وعصبي." قاطعها: "إيه ده كله؟ إنتِ مين قال لك إنّي كده؟ بصت له بسخرية: "ده اللي شوفته وعرفته عنك." تنهد وحط راسه على رجلها. وهي استغربت من حركته لكن معلقتش.

ريان بص لها وابتسم وبدأ يحكي لها كل حاجة عنه وهو مبسوط. ووقف كلام لما شافها بتقفل عينيها وترجع تفتحهم. ابتسم وقام: "قومي يلا علشان تنامي." نازلي: "لا، كمل كلامك." ضحك: "متقلقيش، لسه قدامنا العمر كله مع بعض. قومي يلا." هزت رأسها وقامت وهي نعسانة: "طيب، تصبحي على خير بقى." ريان قام ومسكها: "تعالى، هوصلك." فرح هزت رأسها بالموافقة. وريان أخدها ووصلها أوضتها ورجع أوضته وهو مبسوط.

تاني يوم كان الكل في القاعة بيحتفلوا بعد ما تم جواز ريان ونازلي. والجد كان بيرقص وأحفاده بيرقصوا حواليه. ونازلي بتبص لهم بفرحة. رغم إنها خايفة من بعد جوزاها من ريان، لكن فرحتهم كفيلة تنسيها أي حزن. ريان تعب من الرقص ورجع قعد جنب نازلي. وقبل ما يتكلم سمع صوت أكتر حد بيكره. "رياااااان." ريان قام وبصلها بغضب. وو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...