نازلى بصتله بحزن وخوف من فكرة إنه ممكن يسيبها برغم إنه تعبها وجرحها بكلامه، بس هي اتعودت عليه ومن جواها بتتمنى إنها تغيره. أخدت نفس عميق واردفت بهدوء: -بس أنا مش عاوزة منك تبعد عني، أنا عاوزة أكمل حياتي معاك، بس كل اللي أنا بطلبه إنك تتغير للأحسن. اللي أنت بتعمله غلط وأنت عارف ده كويس، ريان أنت شخص كويس. أنا لما رفضتك ما رفضتكش عشان أنت شخص مش مناسب، بس كل اللي كنت بتمناه منك إنك تتغير وتبطل اللي بتعمله.
ريان كان طالع بس وقف مصدوم من كلامها. أخد نفس عميق ورجع قعد جنبها وأردف بحزن: -صدقيني اللي أنت بتطلبيه ده صعب، أنا مش هقدر أتغير أو أبطل حاجة أنا متعود عليها من صغري، الموضوع مش بالسهولة دي، مستحيل أقدر أعمل كده. مسكت إيده وابتسمت: -بس أنا هساعدك، أنت مش هتكون لوحدك، أنا جنبك. بصلها بحيرة، أما هي تابعت بحماس: -طيب إيه رأيك؟ هنعمل اتفاق. -اتفاق؟
-آه اتفاق بسيط بيني وبينك، إنه قبل ما السنة دي تنتهي وتبدأ سنة جديدة، أنا هساعدك تتغير وتبطل كل الحاجات السيئة اللي بتعملها. ولو منجحتش في ده، وقتها هبعد عن حياتك ومش هتشوف وشي مرة تانية. ابتسم وضم إيدها بين كفوفه: -موافق على الاتفاق، بس هغير فيه حاجة بسيطة. -إيه الحاجة اللي هتغيرها في الاتفاق؟ ابتسم بخبث:
-لو خلال السنة دي مقدرتيش تفوزي عليا، وقتها هتكملي حياتك معايا، بس مش هتطلبي مني إني أتغير مرة تانية، وهتتقبلي الوضع الحالي. ضحكت بثقة: -ماشي، موافقة. ابتسم وقبل ما يتكلم، تليفونه رن وكان جده. ريان ابتسم وفتح المكالمة. -أيوه يا جدي. -نازلي فين يا ريان؟ عملت إيه في البنت؟ وفاء حكتلي كل حاجة. -هي أمي دي متعرفش تخبي عنك حاجة. -مش عاوز كلام كتير، تجيب نازلي وتيجي دلوقتي. ريان بص لنازلي وابتسم:
-لا يا جدي، إحنا هنقضي كام يوم هنا، واتفضل، أهو كلم نازلي واطمن عليها بنفسك. رفع الفون وادهولها وهمس في ودنها: -خدي كلمي جدي، عاوز يطمن عليكي، وأنا هطلع أعملك حاجة تشربيها. هزت رأسها بالموافقة وهو عطاها الفون وطلع. نازلي بهدوء: -جدو، أخبارك إيه؟ ابتسم: -أنا كويس يا بنتي، قولولي الولد ده عملك إيه وأخبارك إيه دلوقتي؟ ضحكت:
-متقلقش يا جدي، أنا كويسة خالص، وريان معملش حاجة، بس ادعيلي يا جدي إنه يتغير وأنجح في الاختبار الصعب ده. ابتسم بثقة: -متخفيش يا بنتي، هتنجحي وهيبقى أحسن من الأول، وأنا واثق فيكي. -يارب يا جدي، أتمنى. -طيب يا قلب جدك، أنا هسيبك ترتاحي، وابقي طمنيني عليكي، ولو ريان زعلك، قولعلي. ضحكت: -حاضر يا جدو، متقلقش، كله تحت السيطرة. منير ضحك وقفل، وهي فضلت قاعدة سرحانة وبتفكر، ياترى هتقدر تعمل كده؟
هتقدر تغيره وتخليه إنسان أحسن رغم صعوبة الموضوع، ولا هتفشل؟ قاطع شرودها صوت ريان. -خدي، إشربي طبق الشوربة ده لحد ما الأكل يجهز. نازلي بصتله وتنحت. وهو بصلها وضحك. -لا متقلقيش، أنا شيف شاطر أوي، وبعدين أنت هتشرب طبق الشوربة السخن ده وهتبقى زي الفل. اردفت بغرور: -لما نشوف. -مفيش فايدة. قال كده وسابها وطلع يشوف الأكل. ضحكت وطلعت وراه تشوفه بيعمل إيه. لقيته واقف بيطبخ وحاطط الهاند فري في ودانه وبيدندن.
ابتسمت وقربت وقفت جنبه. شال الهاند فري وبصلها بخوف: -أنت طلعتي ليه من أوضتك؟ اخدت نفس ووقفت قدامه: -شيلني وقعدني على الرخامة. ضحك: -نعم ياختي. اردفت بسخرية: -يعني حضرتك عمرك ما شفت مسلسلات أو أفلام قبل كده، ولا بتعرف حتى المتجوزين بيعملوا إيه، وعامل فيها دنجوان وبتفهم وكده؟ بصله بغيظ وشالها حطها على الرخامة: -أيوه، وبعدين حضرتك جاية تعطليني يعني؟ ابتسمت بغرور: -لا خالص، أنا هشرف عليك وبس. بصله بسخرية:
-لا ولله بقااا كده. بربشت بعنيها وبصتله ببراءة: -أيوه كده، واتفضل بقاا علشان أنا جعانة. اتنهد بغيظ: -ده باينله هيبقا مرار طافح. -لا، إجمد كده، إحنا بس في الأول. خبط المعلقة على الرخامة ورجع يكمل شغل، وهي بتبصله باستمتاع وفرحة. نازلي شافت حاجة قدامها وبصتله بخبث ووو......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!