الفصل 5 | من 13 فصل

رواية بطة الاسر الفصل الخامس 5 - بقلم تبارك عابد

المشاهدات
24
كلمة
726
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

بلال: الرائد بلال حسان ودي مراتي حياه محسن. الشرطي: تمام يا فندم، كنا بنتأكد بس، وبنعتذر لحضرتك أنت والمدام. بلال: متعتذرش، أنت بتشوف شغلك. ثم دلف للسيارة متجهًا إلى منزله.

كان يعم المكان الهدوء، فالساعة الآن الثانية بعد منتصف الليل. كانت الخطوات هادئة إلا أن اصطدمت صابع رجلها الصغير في الكرسي. وفي ذلك الوقت، ظهرت حركات كونغ فو، المدرب نفسه لا يعرف عنها شيئًا. وبرغم الألم، إلا أن بطلتنا كتمت صوتها، ليس خوفًا من أن تزعج نوم أحدهم، بل هي معها يا أخواتي كيس إندومي وخائفة أحد يقفشها. اتسحبت للمطبخ وحطت الطاسة على النار وعملت الإندومي، بس الفرح ما بيكملش. الطبق اتكسر.

غمضت عينيها على أساس حد هيقبشها، بس فتحتهم براحة لما ما سمعتش صوت. بس فجأة لقت مامتها فوق دماغها. نادية: يالهوي! الطبق الصيني! صباح اليوم التالي. فتحت تلك المسكينة عينيها بعد ليلة أمس وما تحملته من توبيخ والدتها. وفي النهاية لم تأكل حتى بسبب ذلك الرجيم الذي بات يعكر صفوها. ولكن ثواني، ما هذه الدوشة؟ دلفت إلى الصالة، رأت الكثير من أقربائهم وأطفال كثيرة وأصوات شجار.

(فرح بقى وهسيبكم تتخيلوا الجو، زي اللي بيحصل في أي عيلة في المناسبات اللي زي دي) جلست بطة بينهم، بينما بدأ الحديث. الشخص الأول: ألف مبروك يا بطة، أخيرًا شفنا اليوم ده. الشخص الثاني: وهو معندوش مشكلة في وزنك.. يا بطوط؟ الشخص الثالث: ويا ترى شكله إيه يا حبيبتي؟ علي: مامااا! شيلي العيال دي عني. نادية: يلا الغدا يا جماعة. بطة: بعد إذنكم... ماما ممكن ثانية لو سمحتي. نادية: حاضر.. حاضر جايه أهو. دلفت إلى غرفة ابنتها.

بطة: إيه ده كله يا ماما؟ نادية: إيه يا بطة، أهلنا يا بنتي. بطة: ماما دا مش جواز حقيقي، أنتي متخيلة لما أسر يجي واقف جمبه قرايبنا دول هيقولوا إيه؟ هيقولوا خسارة فيها، هيعيبوا فيا. نادية بحزن: أنا ما كنتش متخيلة إن ده هيحصل، أنا آسفة يا بنتي. وبعدين أنتي يعني فيكي إيه عشان يعيبوا؟ أنتي زينة البنات كلهم، ما تخليش كلام حد يأثر فيكي يا حبيبتي، ويلا عشان تفطري وتجهزي، أنا سبتك تنامي براحتك بس الوقت اتأخر، يلا يا قلب أمك.

كانت ترتدي فستان باللون الأسود وتقف أمام المرآة تنظر إلى ذلك الجالس يتطلع إليها بعشق. حياة بخجل: وبعدين هتفضل تبصلي كتير كده؟ بلال: دا مضايقك في حاجة؟ حياة: لأ. ويلا عشان ما نتأخرش على أسر. بلال: يلا يا حياتي. كان ينظر أمامه في شرود. ماذا لو لم يحدث كل ذلك؟ هو فقط لا يستطيع أن يرفض من أجل عائلته، ولكن ظروفه أقوى منه. نادية: يلا يا بطة، المأذون بدأ. بطة: حاضر يا ماما.

دلفت بطة بارتباك، تنظر في الأرض إلى أن اقترب منها ورفع رأسها. أسر بهدوء: ارفعي رأسك يا حرم أسر المرشدي. لاااااااااااااااااااااااااااا. نظر الكل إلى مصدر الصوت بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...