الفصل 5 | من 7 فصل

رواية بياع الورد الفصل الخامس 5 - بقلم نور محمد

المشاهدات
20
كلمة
938
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

جلال ببسمه: عاوز أعرف انتي ليه كنتي كل يوم تيجي عند إشارة المرور علشان تراقبيني؟ أنا طبعًا أخدت بالي منك بس عملت نفسي عبيط وسكت. ها، ليه كنتي بتعملي كده؟ ورد سمعته وتوترت أوي منه، ولسه هترد عليه سمع جلال صوت صراخ عالي تحت في الجنينة. فجرى على الشباك بسرعة ووقف مصدوم. ورد بقلق: جلال، إيه الصوت ده؟ حصل إيه؟ جلال جرى بسرعة على الخارج وهو بيصرخ برعب: المخزن اللي أم فتحي فيه النار بتاكله. أنا لازم أنزل بسرعة ألحقها.

ورد عنيها وسعت بزهول ورعب، ولبست الروب بتاعها بسرعة وجرت خلفه وهي خايفة أوي عليه ليتهور ويرمي نفسه في النار علشان أم فتحي. نزلت زي المجنونة للجنينة تحت، ولقت جلال قدام المخزن وهو بيحاول يدخل وسط النار. ورد بصراخ: جلاااال! انت بتعمل إيه يامجنون؟ أرجوك ارجع. جلال كان كل تركيزه في المخزن قدامه وعاوز يدخل يلحق أم فتحي بأي طريقة. وجاسم خرج على صوت ورد واتصدم بشدة وقال: إيه اللي بيحصل هنا؟

جلال ارجع يابني، انت عاوز تموت نفسك. جلال تجاهل كل كلامهم ومسك بطانية جنبه تقيلة لفها حواليه ودخل المخزن بخوف كبير. ورد جرت خلفه، بس جاسم مسك إيدها بسرعة وقال بخوف: انتي عاوزة تروحي فين انتي كمان؟ خليكي هنا لغاية ما تيجي المطافي. ورد بخوف وقلق: سيبني ياجدي، جلال دخل المخزن وهو مولع وأنا هموت من الخوف عليه. جاسم بقلق: وأنا كمان خايف عليه أوي، بس هنعمل إيه؟ اصبري وإن شاء الله هيعرف يتصرف لوحده جوه.

وداخل المخزن جلال جرى زي المجنون تجاه أم فتحي، وهي كانت مرعوبة وفي حالة مش طبيعية. وجلال قرب منها وبدأ يفكها بخوف كبير. جلال بخوف ورعب: اهدي أرجوكي ياأم فتحي علشان أقدر أطلعك من هنا. اهدي. أم فتحي كانت بتتحرك برعب والنار بتقرب منهم أكتر، بس الحمد لله جلال قدر يفكها ودفعها بسرعة وقال بصراخ: اخرجي بسرعة من هنا قبل ما النار تقرب مننا. ياله بسرعة.

أم فتحي بصتله بطريقة غريبة وكأنها مش عاوزة تخرج بدونه، بس جلال بقى يدفعها بكل قوته لخارج المخزن لغاية ما مرت من باب الخروج. ولسه جلال هيطلع خلفها، وقعت عليه خشبة كبيرة مولعة نار. وفي الخارج ورد كانت بتحاول تفلت من إيد جدها وهي هتموت من الخوف على جلال، والمطافي وصلت وبقت تطفي في الحريق بصعوبة. وفجأة كلهم اتصدموا لما لقوا أم فتحي بتجري من داخل المخزن وخرجت، بس النار أصابتها بحروق والمطافي لحقها بسرعة.

ورد بصت تجاه المخزن بقلق وخوف وهي بتدعي ربنا إن جلال يخرج خلفها، بس مر وقت وجلال مخرجش. فصرخت ورد برعب حقيقي وقالت: جلاااال! جلاااال! اطلع أبوس إيدك قلبي هيقف من الخوف عليك. فضلت تصرخ بخوف، وجاسم قلبه وجعه على حالتها ومن الخوف على جلال، فقال بصوت عالي: أطفوا النار دي بسرعة، صهري جوه لازم نلحقه. عمال المطافي سمعوه وجروا بسرعة وبكل قوتهم بقوا يطفوا في المخزن لغاية ما النار انطفت الحمد لله.

ورد وجاسم جروا لداخل المخزن برعب. ورد بقلق: جلال! انت فين؟ رد عليا أبوس إيدك، انت فين؟ جاسم بقى يدور بعنيه في المكان كله على جلال، وفجأة اتصدم لما شافه على الأرض مغمى عليه والخشبة فوقه وهي مولعة. فجرى زي المجنون تجاهه. ورد أخدت بالها منه وجرت خلفه، وهنا اتصدمت بشدة وجرت على جلال برعب وسكت الخشبة وهي مولعة بتحاول تبعدها عنه. وجاسم مسك قماشة وبقى بيحاول يطفي بيها الخشبة، وبعد تعب كبير نجحوا في إبعاد الخشبة عن جلال.

ورد سحبته بقوة لحضنها ودموعها بتنزل بغزارة: جلال فوق أرجوك متعملش فيا كده. لا، انت كويس بس بتهزر معايا، مش كده؟ فوق أبوس إيدك، أنا بحبك والله بحبك أوي. جاسم نزلت دموعه على حالتها وقال: ورد يابنتي، إحنا لازم ناخده للمستشفى فورًا. حالته صعبة أوي. ورد رفعت نظرها لجدها وهي لسه حاضة جلال بقوة وقالت: تمام ياجدي، عندك حق.

وبعد وقت في المستشفى مرت خمس ساعات على دخول جلال للعمليات، وورد كانت منهاره عليه، وإيدها اتحرقت وهي بتنقذه وكانت موجوعة، بس ألم قلبها كان أكبر على جلال. وجاسم جنبها بيحاول يهديها بكل الطرق. وبعد دقايق خرج الدكتور وملامحه لاتبشر بالخير أبدًا. جاسم شافه وجرى عليه بقلق كبير وقال: طمني يادكتور، جلال كويس مش كده؟ الدكتور بصاله بحزن كبير وقال: أيوه، المريض تخطى مرحلة الخطر الحمد لله، بس للأسف حصل معاه…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...