تحميل رواية بيان العشق بقلم سلمى ابراهيم pdf
بقلم سلمى ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
متوترة أوي... عمري ما شفته بس حكاوي بابا ليا عليه مخلياني أعرف مين دا اللي بابا كان بيحارب عشان يتجوزني. قاعدة عالسرير بفستان الفرح وبتفرك في إيديها بتوتر وقلق. ليه ما طلعش هو من عند الرجالة تحت؟ كان فرحنا عالطريقة القديمة، الرجالة لوحدهم والستات لوحدهم. متحمسة أوي تشوفه. سمعت صوت حمحمة وباب البيت بيتفتح. ضربات قلبها زادت أكتر. دخل هو وخبط قبل ما يفتح باب الأوضة ودخل. كانت هي خلاص وصلت لأعلى مرحلة من التوتر. دخل عمرو، بص لها كدا وهي قاعدة بضهرها عالسرير وكانت بتفرك في إيديها ومنزلة وشها للأرض. ع...
رواية بيان العشق الفصل الأول 1 - بقلم سلمى ابراهيم
متوترة أوي... عمري ما شفته بس حكاوي بابا ليا عليه مخلياني أعرف مين دا اللي بابا كان بيحارب عشان يتجوزني.
قاعدة عالسرير بفستان الفرح وبتفرك في إيديها بتوتر وقلق. ليه ما طلعش هو من عند الرجالة تحت؟ كان فرحنا عالطريقة القديمة، الرجالة لوحدهم والستات لوحدهم. متحمسة أوي تشوفه.
سمعت صوت حمحمة وباب البيت بيتفتح. ضربات قلبها زادت أكتر. دخل هو وخبط قبل ما يفتح باب الأوضة ودخل. كانت هي خلاص وصلت لأعلى مرحلة من التوتر.
دخل عمرو، بص لها كدا وهي قاعدة بضهرها عالسرير وكانت بتفرك في إيديها ومنزلة وشها للأرض. عمره ما شافها أصلاً.
خلع جاكيت البدلة ورماه عالكرسي قدامها. اتخضت هي أوي، هي أصلاً متوترة لوحدها.
عمرو: احم... إزيك.
لفت بيان وشها ليه بخجل شديد.
بيان: الحمد لله.
أول مرة يشوفها، كانت بيان زي القمر حرفياً وهو كمان وسيم جداً وهي مكانتش مصدقة إنه حلو.
عمرو كان عاوز يقول لها كلمتين لكن عجز لسانه عن الكلام.
عمرو: احم... أنا هدخل آخد دش.
وأخد هدوم من الدولاب ودخل الحمام.
بيان بتوتر: هووووف... يالهوي قلبي كان هيقف. بس هو قمور أوي... بس يا بيان بسسس... أعمل إيه؟ أنا هفضل زي ما أنا.
شوية وخرج عمرو بينشف شعره بالفوطة ولابس هدومه اللي تحت بس. أول ما شافته بيان ارتبكت أوي وبقت مش عارفة تودي عينيها فين.
بيان (في نفسها): إيه كل العضلات دي؟
عمرو حس بكسوفها.
عمرو: احم... معلش عارف إني أحرجتك بس أنا متعود على كدا مش بعرف أكون لابس كل هدومي كدا في البيت.
بيان مرفعتش عينيها.
بيان: لا ولا يهمك، بيتك بردو.
عمرو قعد عالكرسي قدامها بهدوء.
عمرو: بيان... اسم غريب أوي، أول مرة أسمعه.
بيان بصت له بكسوف ورقة.
بيان: هو فعلاً مش كتير في مصر، بس أنا بجد بحب اسمي أوي.
عمرو ابتسم وهي راحت لدنيا تانية.
بيان (في نفسها): ابتسامته حلوة أوي.
عمرو: لا هو فعلاً اسم حلو.
ابتسمت بيان.
بيان: شكراً.
عمرو: أنتِ عارفة اسمي صح؟
بيان برقة: آه أكيد، اسمك عمرو.
عمرو: معلش بس بسألك، أصلي حرفياً عمري ما شفتك. وعارف إنك كمان عمرك ما شوفتيني ومتعرفنيش أصلاً. هو الجواز جه في يومين بس؟
بيان بكسوف: آه بصراحة.
عمرو: وعارف بردو إنك مش مستعدة إنهاردة دخلتنا وكده. فأنا هسيبك براحتك خالص.
بيان باستغراب من احترامه. هو فعلاً محترم جداً وأبوها ديماً بيقول عليه أجدع وأكتر واحد محترم قابله في حياته.
بيان بابتسامة: شكراً بجد إنك فهمتني.
عمرو: لا طبعاً، بجد بعتذر لك إن كل حاجة جت بسرعة كدا، بس أبويا وأبوكي بقى... على العموم أنا هروح بقى أنام في الأوضة التانية دي عشان تاخدي راحتك. تمام؟ ولو عوزتي حاجة، نادِ عليا.
بيان برقة: حاضر.
قام عمرو من قدامها، أخد موبايله وتيشيرت حطه على كتفه الغليظ بالعضلات وسابها وخرج برا الأوضة.
بيان براحة (في نفسها): إيه الجمال دا بجد؟ عسل أوي.
خرج عمرو من الأوضة وعيونه دمعت على حب عمره اللي سابها عشان يتجوز بيان. عمرو كان بيحب واحدة بقاله 3 سنين وكان خلاص هيتجوزها، بس أبوه أصر إنه يتجوز بيان بنت صاحب عمره.
دخل عمرو الأوضة ورن على حبيبته حبيبة.
عمرو بهدوء وحب: حبيبتي عاملة إيه؟
حبيبة كانت بتعيط.
حبيبة: بقت مراتك.
عمرو بسرعة: وحياتك ما حصل ولا هيحصل. أنا بحبك أنتِ وبس صدقيني.
حبيبة: متقربش منها يا عمرو.
عمرو: بقولك مش هيحصل. أوعي تفكري إني ممكن أقرب من غيرك.
حبيبة: طب هتعمل إيه؟
عمرو: هما شهرين وهقولهم إني هتجوزك عليها وفداهيه كل حاجة بقى.
حبيبة: دي أكتر حاجة بتعجبني فيك إنك راجل ومش بتخاف من حد.
عمرو: أنا كنت برضي أبويا وبس.
حبيبة: عارفة يا حبيبي.
كانت بيان قامت من عالسرير بتحاول تفتح سوستة الفستان مش عارفة ومش طايلاها.
بيان بتعب: هوووف... أعمل إيه؟ أقوله يساعدني؟ هتحرج أوي... هعمل إيه يعني لازم يساعدني.
وشالت الفستان وخرجت برا الأوضة. قربت من أوضته ولسه هتخبط سمعته...
يتبع
رواية بيان العشق الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى ابراهيم
واقفة قدام المرايا بتحاول تفك سوستة الفستان، مش عارفة.
بيان بتعب: هفف، تعبت. مش عارفة أفكها. أعمل إيه؟ أخليه يساعدني؟ هتحرج أوي. أعمل إيه يعني؟ لازم يساعدني.
عمرو: بقولك أنا عايز أقابلك بكرة. نفسي آخدك في حضني أوي بجد.
حبيبة: وأنا كمان يا حبيبي. نفسي أحضنك وأحس إنك ملكي أنا وبس بجد.
عمرو: أنا ملكك انتي وبس. ولا يمكن حد هيشاركك فيا. بحبك أوي.
كانت بيان جات ولسه هتخبط، سمعته بيتكلم في التليفون. حاولت تسمع لكن مش قادرة تحدد الكلام.
بيان لنفسها: يكون بيكلم مين؟ والناس كلها عارفة إن النهاردة دخلته. يمكن واحد صحبه.
وخبطت برقة.
لما خبطت، عمرو اتنفض. معرفش ليه اتخض كده.
عمرو بهدوء: طب يا حبيبتي هكلمك بعدين.
حبيبة بغل: هي اللي بتخبط عليك صح؟
عمرو: حبيبة، متفكريش في اللي في دماغك. واستنيني بكرة في المكان بتاعنا الساعة ٥ العصر تمام.
حبيبة بغيرة: ماشي يا عمرو. سلام.
قفل عمرو وحاول يهدي. فتح باب الأوضة.
بيان برقة وابتسامة خفيفة: معلش، هو ممكن بس...
عمرو: ممكن إيه؟ قولي متتكسفيش.
بيان بكسوف شديد: والله أنا مكسوفة أوي بس لازم أقولك. احم... هو ممكن بس تساعدني تفكلي سوستة الفستان؟ حاولت كتير والله بس معرفتش.
عمرو ضحك وسط حزنه: هي دي الحاجة اللي كسفاكي مني؟
ضحكت بيان لضحكته: آه. معلش هتعبك.
عمرو: انتي متربية مرتين كده ليه؟ لفي. لفي.
لفت بيان وهو بدأ يفتح لها الفستان. بان ضهرها أبيض وبشرتها ناعمة أوي. حاول يهدي عشان ميندمش في الآخر. فضل دقيقة تقريباً وهو بيفتحها براحة وهي قريبة منه أوي وريحتها جميلة أوي.
عمرو فاق من سرحانه: احم... أنا خلصت.
بيان بكسوف: شكراً بجد. عن إذنك.
وجاية تمشي، متعرفش إيه خلاها تعمل كده. لفت له تاني.
بيان: هو... أنا ممكن أسألك سؤال؟
عمرو: آه طبعاً. اتفضلي.
بيان: هو... انت كنت بتكلم مين يعني؟ والكل عارف إن النهاردة دخلتك وكده.
عمرو ارتبك. معرفش ليه. هو أصلاً كان ناوي يقولها إنه بيحب واحدة تانية بس ميعرفش ليه مقدرش يقولها.
عمرو حاول يهدي: لا، دا كان واحد صاحبي كده أعرفه من زمان.
بيان مقتنعتش بس عدتها يعني: طب تمام. تصبحي على خير.
عمرو: وانتي من أهل الخير.
وسابتهقفلت الأوضة عليها.
بيان لنفسها: بيكدب. أنا متأكدة. يووه، وأنا مالي؟ محسساني إنك كنتي عايزة تتجوزيه أوي. أنا هاخد دش وأنام. بس برضه لازم أعرف كان بيكلم مين.
عمرو لنفسه: هو أنا ليه كدبت عليها؟ مع إني كنت أصلاً ناوي أقولها إني مش هقربلها وبعد شهرين هتجوز عليها. عادي عادي. أكيد هييجي يوم وهقولها فيه إني بحب حبيبة أوي.
كانت حبيبة قاعدة وجنبها أختها.
حبيبة: يعني أنا استناه كل ده وفي الآخر يتجوز غيري؟
علا: عشان انتي هبلة. ضيعتي ولد مزز ومتريش من إيدك.
حبيبة: هووف. يعني أعمل إيه يعني؟ أبوه الرخم ده هو اللي جوزه البت دي.
علا: مش بقولك هبلة. اتلحلحي. اعملي أي حاجة.
حبيبة: أعمل إيه يعني؟ هو قالي إنه هيتجوزني بعد شهرين.
علا بسخرية: وانتي صدقتي؟
حبيبة: أومال أعمل إيه؟
علا: هو مش هيتجوزك غير لما يطلقها.
حبيبة بتفكير: ودي أعملها إزاي دي؟ قوللي.
عدى اليوم وجه تاني يوم الصبح.
صحت بيان. لمّت شعرها كحكة لفوق مش مترتبة. وقامت وهي مغمضة عينيها كده. أخدت فوطة وخرجت برا الأوضة. دخلت الحمام اتوضت وخرجت. راحت لبست الإسدال وصّلت. وبعدين دخلت المطبخ.
بعدها بشوية صحي عمرو. بص على الموبايل لقى الساعة 10 الصبح. قام كده فرد جسمه وقلع التيشيرت وخرج برا الأوضة.
كانت هي بتغلي اللبن وواقفة جنبه باصة للبن أوي.
بصلها عمرو كده باستغراب. هي ليه مقربة من اللبن كده؟
عمرو: صباح الخير.
بيان محركتش عينيها من على اللبن: صباح النور.
عمرو استغرب أكتر وضحك: مالك يا بنتي مقربة من اللبن كده ليه؟
بصتله بيان: أصلك متعرفش. عمري ما غليته ومفارش مني.
وبعدين عينيها جات على جسمه برضه بكسوف شديد.
عمرو حس بكسوفها: والله عارف إنك مكسوفة. بس صدقيني حتى اسألي أمي لما تيجي النهاردة هتقولك إني مبعرفش أقعد لابس في البيت خالص.
بيان بكسوف: ماشي عادي.
عمرو افتكر إن أهلهم جايين بعد العصر ومش هيقدر يخرج لحبيبة.
عمرو: احم... انتي هتقولي لمامتك إننا قربنا وكده ولا إيه؟
بيان: مش عارفة. انت حابب إيه؟
عمرو: قولي لها آه إننا قربنا وكده. خلي الموضوع ده بيني وبينك بس.
بيان: شكراً إنك فاهمني بجد.
عمرو بابتسامة: شكراً إيه بس. يلا أنا هدخل أتوضى وأصلي. صليتي صح؟
بيان: أكيد طبعاً.
عمرو: ماشي.
وسابها ودخل.
بصت بيان للبوتاجاز: لا بجد عسول أوي. وجاية تبص على اللبن لقيتو فار.
بيان بصراخ: لاااااااااااااااااا. حرام بجد.
خرج عمرو بسرعة من الحمام بخضة: إيه يا بنتي حصل إيه؟
بيان عيطت زي الطفلة: اللبن فار يا عمرو.
عمرو بضحكة: اللبن فار يا عمرو!!! يا شيخة خضتيني. الله يخربيتك.
بيان: أنا واقفة جنبه من الصبح مش راضي يغلي. أول ما بصتلك قام فار. انت السبب.
عمرو كان بيضحك عليها: أنا السبب؟ معلش. دا انتي شكلك مجنونة.
بيان بضحكة: لسه مشوفتش جنان انت ها.
عمرو بابتسامة: ماشي يا ستي. هدخل بقى عشان ألحق أصلي.
ودخل.
بصت بيان للبوتاجاز: ست بيت فاشلة. هنضفه إزاي بقى دلوقتي.
رن جرس الباب.
يا ترى مين جاي دلوقتي؟
راحت لبست خمار وفتحت الباب. لقت بنت كده لابسة حلو أوي ومتشيكة على الآخر.
حبيبة بصتلها من فوق لتحت: أزيك.
بيان باستغراب: هو حضرتك تعرفيني؟
حبيبة بابتسامة صفرا: أعز المعرفة. عمرو فين؟
بيان بقلق: وانتي بتسألي على عمرو ليه؟ انتي مين؟
حبيبة: أنا...
رواية بيان العشق الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى ابراهيم
بيان بقلق:
ونتي مين وبتسألي علي عمرو لي؟
حبيبه:
أنا وعمرو جوزك بنحب بعض بقالنا 3 سنين ولولا أبوكي وأبوه كان زماني أنا دلوقتي اللي معاه هنا.
بيان اتصدمت جداً:
انتي بتقولي إيه؟
حبيبه:
لو مش مصدقاني ندهيله دلوقتي وأنا أقوله الكلام ده قدامك وهتشوف هيعمل إيه.
بلعت بيان ريقها بتوتر وخوف إن كلامها يطلع صح:
اتفضلي ادخلي.
حبيبه ابتسمت بصفار:
ميرسي.
ودخلت. فضلت تتفرج حبيبة عالبيت كده وتحرك عينيها عليه كله وعينيها جت عالحمام وصوت الميه فيه.
حبيبه:
هو عمرو في الحمام؟
بيان كانت قلقانة أوي يطلع كلامها صح:
آه، جوه.
حبيبه:
طب ممكن بقا تعمليلي حاجة أشربها؟
بيان بصتلها بغل:
لأ مش ممكن.
حبيبه:
لي يعني أنا ضيفة عندك؟
قطع كلامهم خروج عمرو وهو بينشف شعره ولابس بنطلون بس. والفوطة ع وشه مش شايف.
عمرو من تحت الفوطة:
ها يا مجنونة انتي، عملتي البونجاز ولا أجي أساعدك؟
وشال الفوطة لقى حبيبة قدامه بتبصله كده وبيان اللي واقفة مربعة إيديها مستنية تشوف إيه اللي هيحصل.
بيان بحدة ودموع:
مين دي يا عمرو؟
عمرو بص لبيان ومش عارف يقولها إيه وبص لحبيبة:
إيه جابك هنا يا حبيبة؟
حبيبه بدموع:
فيك، عشان وحشتني مش قادرة أتخيل إنك خلاص كده هيتقفل عليك باب واحد أنت ودي. وبصت لبيان باحتكار.
عمرو بهدوء:
حبيبة، مينفعش اللي انتي بتعمليه ده، أنا اتفقت معاكي على حاجة لازم ننفذها.
حبيبه:
مقدرتش يا عمرو، نت لما قولتلي نفسي أخُدك في حضني أوي مقدرتش أستنى. أنا قدامك أهو، خدني في حضنك، حسسني إن مفيش حد شريكي فيك زي ما قولتلي.
عمرو كان مركز مع بيان مش عارف لي. بيان كانت بتمسك دموعها بالعافية لأن طلع كلام حبيبة صح.
عمرو:
حبيبة، روحي دلوقتي ونتكلم بعدين.
حبيبه بغل:
بتمشيني يا عمرو؟ وعشان مين؟ ها؟ عشان دي. وشاورت بصابعها على بيان.
بيان فقدت أعصابها واتكلمت بعصبية:
بقولك إيه يابت انتي، أنا ساكتالك من الصبح. هتقلي أدبك أقسم بالله همسح بيكي البوتاجاز اللي جوه ده.
حبيبه:
أنا عاوزاكي تعرفي حاجة واحدة، هي إن عمرو بيحبني أنا، ومش ممكن هيبصلك تمام، ومتحاوليش تعملي الحركات بتاعتك وتدلعى عليه عشان هو لا يمكن هيقربلك. أنا متأكدة إنه مقربلكيش.
بصتله بيان بصدمة:
يعني عملت كده عشان نفسك مش عشان خايف على شعوري ولا كده؟
عمرو مكنش عارف يودي وشه فين من بيان. ميعرفش لي شال همها أوي كده.
عمرو:
بيان أنا...
بيان:
اخرس. لما أبوك وأبويا يجوا لينا كلام تاني معاهم. أنا لا يمكن أعيش معاك في بيت واحد.
حبيبه اتصدمت إنه أصلاً بيحاول يبررلها لكن برضه فرحت إن خطتها نجحت بس فاضل حاجة عشان تثبت.
حبيبه قربت ع عمرو وحضنته أوي وكانت بتحسس ع جسمه كده. بيان قرفت منها أوي، ده أنا مراته ومقدرش أعمل معاه كده. سابتهم ودخلت أوضتها جري.
عمرو بعد حبيبة عنه بعصبية:
إيه اللي انتي بتهببيه ده؟
حبيبه بصدمة:
انت بتزعقلي يا عمرو؟
عمرو:
طبعاً بزعقلك. إحنا اتفقناش على كده يا حبيبة. انتي كده فتحتي عليا نا...
حبيبه:
مش ملاحظ إنك خايف منها شوية؟
عمرو:
حبيبة، انتي عبيطة ولا إيه؟ متخلقتش لسه اللي أخاف منها. انتي عارفة إن أبويا مريض قلب ولو سمع حاجة زي كده ممكن يروح فيها.
حبيبه:
عمرو... هي شكلها عجباك صح؟
عمرو بصدمة منها إنها فاكراه كده:
يعني هي دي صورتي في دماغك؟
حبيبه بتمثل العياط:
عمرو انت أصلاً مبقتش تحبني، وأنا كمان مش هحبك تاني. روح لها بقى سلام.
وسابته ومشيت. ودي أول مرة عمرو ميجريش وراها لما تسيبه وتمشي.
لما خرجت راح قفل وراها الباب وهي بقت مصدومة. أول مرة يعمل كده أصلاً معاها.
كانت بيان في أوضتها بتعيط. متعرفش لي. يعني هي بتحبه، بس حب إيه ده اللي يجي من أول يوم؟ لأ هي معجبة بيه وكانت هتحبه بس دلوقتي خلاص لازم تمنع نفسها من إنها تقع في حبه. يعني خلاص هيتطلقوا.
طبعاً هنتطلق أنا لا يمكن أعيش مع واحد قلبه مع واحدة تانية. بابي معلمنيش كده أبداً. لازم يكون لي كرامة وشخصية.
عمرو خبط باب الأوضة ودخل.
بيان كانت عيونها مليانة دموع. قامت بعصبية:
هو أنا أذنتلك تدخل؟
عمرو:
طب ممكن بس تهدي عشان نقدر نتكلم.
بيان بسخرية:
نتكلم نقول إيه؟ انت بتحب واحدة وأكيد وعدها بالجواز. يتري بقا وعدتها هتتجوزها عليا ولا هتطلقني وتتجوزها؟
عمرو:
طب ممكن تهدي بس.
بيان بزعيق:
عاوز تقول إيه؟ دي حضنتك وأنت خالع كده. ده أنا مقدرش اللي مراتك وحلالك مقدرش أعمل حركة زي دي.
عمرو:
بيان أنا أعمل إيه يعني؟ كنت بحب واحدة فجأة لقيت أبويا جاي يقولي إني هتجوز واحدة عمري ما شفتها قبل كده ودي هتبقى مراتي. المفروض إني أعمل إيه بقى عاوز أفهم؟
بيان عيطت أكتر واتعصبت أكتر:
وأنا ذنبي إيه؟ عاوزة أفهم. ذنبي إيه؟ ها؟ أنا حصل فيا نفس الكلام. بابا قالي هتجوز واحد عمري ما شفته قبل كده ولازم أكون عروسة فرحانة. أعمل إيه لما ألاقي جوزي بيحب واحدة تانية؟ المطلوب مني إيه؟
عمرو:
أنا آسف يا بيان والله. بس مش بإيدي.
بيان:
أنا عاوزة أطلق يا عمرو. وانهارده.
عمرو اتصدم لكن حاول يهدي:
هعملك كل اللي انتي عاوزاه. بس عشان خاطري...
قاطعته:
ملكش خاطر عندي.
عمرو كان مستغرب من طريقتها:
خلاص. عشان أبويا عمك راضي. انتي عارفة إنه عنده القلب. والله لو عرف حاجة زي كده ممكن يحصله حاجة.
بيان أصلاً بتحب أبوه جداً:
عمي راضي؟ آه صح.
عمرو:
بالله عليكي يعني بلاش انهارده أي كلام. وأنا لما يعدي شهر هحاول أقوله الموضوع بالراحة. إنما دلوقتي هيتصدم بجد.
بيان بتفكير:
ماش يا عمرو. عشان خاطر عمو راضي بس. عاوزاك بقا في خلال الشهر ده ملكش أي علاقة بيا فاهم؟
عمرو:
حاضر. بس انهارده لازم نبين إننا مبسوطين.
عدى كام ساعة وجه وصول أهلهم. رنوا الجرس. جرجرو عمرو وبيان كل حد من أوضة. شاورلها عمرو تبتسم. ابتسمت هي بقرف. ليه كده؟ راح يفتح الباب. لقى الزغاريط من أخته وأمه وأم بيان.
أخته رغد:
ألف مبروك.
عمرو بضحكة:
تعالوا ادخلوا.
دخلو كلهم سلموا عليهم وقعدوا.
رغد وبيان أصلاً أصحاب من زمان لكن عمرو كان مسافر بره مصر عشان كده بيان عمرها ما شافته.
رغد أشارت لبيان يقعدوا لوحدهم. قاموا دخلوا الأوضة.
كانوا الرجالة قاعدين مع بعض.
راضي بغمزة:
ها يا واد عملت إيه؟
عمرو بعدم فهم:
مش فاهم. عملت إيه في إيه؟
راضي بص له:
يا واد رفعت راسي ولا لأ؟
عمرو فهم:
آآآآه. ههههههه. لأ من الناحية دي اطمن رفعتها أوي. أوي.
ضحك راضي كده:
أصلك يا مصطفى متعرفش الواد ده شقي إزاي.
مصطفى أبو بيان:
لأ باين عليه.
وضحكوا مع بعض.
رغد:
مالك يا بنتي فيكي إيه؟
بيان:
مفيش يا رغد.
رغد:
لأ طبعاً حساكي بتمثلي الفرحة. هو عمرو زعلك في حاجة؟
بيان:
لأ خالص. أنا بس يعني مش مصدقة إني من يوم وليلة كده بقيت عروسة.
كانت بيان مش عاوزة تقولها بسبب خوفها على راضي.
عدى الوقت وكانوا ماشيين.
راضي:
خد بالك منها حطها في عينيك.
بصلها عمرو كده وحاوطها بدراعه:
لأ متقلقش يا بابا في عينيااا.
مصطفى:
دي بنتي الوحيدة يا عمرو خد بالك منها.
عمرو:
اطمن يا عمي.
وعمرو استغل الفرصة وحس إنه عاوز يعمل كده أوي. قرب عليها، با*س خدها بحب.
راضي بضحكة:
طب يلا يا جماعة بقى نسيبهم لوحدهم.
وبعدها خرجوا وقفلوا الباب.
رمت بيان إيده وز*ق*ته.
بيان بنرفزة:
انت إزاي تعمل كده؟ عاوزة أفهم.
عمرو بص لها كده وسابها راح قعد ع الكرسي وفتح التليفزيون. راحت هي قدامه وخدت منه الريموت.
رد عليا.
عمرو:
وبعدين بقى في قلة المزاج دي؟ براحتي، انتي مراتي ومن حقي اللي أعمل اللي عاوزه.
بيان بسخرية:
ده قبل ما أعرف حقيقتك المهببة دي كان ممكن أرد.
عمرو بص لها كده:
يعني كان نفسك نقرب في يوم من بعض؟
اتكسفت بيان ومعرفتش ترد.
عمرو فرح ميعرفش لي وقرب عليها شوية واتكلم بهدوء وحنية:
طب متزعليش مني. مش هقربلك تاني.
بيان بصوت واطي أوي:
لأ قرب.
عمرو:
إيه بتقولي إيه؟
بيان علت صوتها:
أيوه يبقى أحسن لو مقربتش تاني.
عمرو:
طب براحة صوتك عالي أوي.
عدى تقريباً أسبوع وهما على نفس الحال ده وهو مكلمش حبيبة خالص طول الفترة دي. وهو وبيان بينكشوا في بعض ديما وهو حب طريقتها أوي.
كان قاعد في أوضته بيخلص ورق تبع الشركة بتاعته هو ومصطفى وراضي بس عمرو هو اللي داير كل حاجة.
رنت عليه حبيبة. اتنهد هو كده ورد.
عمرو:
الو.
حبيبة بعياط:
كده يا عمرو تسيبني كل ده من غير ما تصالحني؟ إيه نسيتني وخدتك مني؟
عمرو:
انتي اللي اتصرفتي غلط. وخسرتي جزء كبير أوي من غلاوتك عندي.
حبيبة عيطت أكتر بتمثيل واختها جنبها بتمليها تقول إيه. كل ده عشان غيرت عليك يا عمرو، كنت واحشني أعمل إيه.
عمرو اتنهد:
طب عاوزة إيه دلوقتي؟
حبيبه:
تسامحني ومتبقاش قاسي معايا كده.
عمرو:
حاضر.
حبيبه:
وتخرج معايا دلوقتي؟ هستناك في النايت كلوب.
عمرو:
طب يا حبيبة. بس مش هتشربي فاهمة؟
حبيبه:
ماشي ماشي. يلا بقى وحشتني. نتقابل هناك.
وقفلو.
قام هو فرد جسمه كده ونزل ع الأرض يعمل ضغط بيفك عضلات جسمه.
كانت بيان جايباله قهوة.
بيان:
القهوة يا عمرو.
عمرو قام اتعدل:
طيب. وراح خدها منها وفضل مركز شوية في ملامحها. ارتبكت هي مبتحبش حد يبصلها كده.
بيان:
هو في حاجة؟
فاق عمرو:
لأ أبداً مفيش. أنا هخرج بس انهارده مع أصحابي.
بيان بابتسامة:
أحسن برضه بقالك أسبوع وشي في وشك كده زهقت بصراحة.
عمرو كان اتعود ع معاملتها دي خلاص فضحك:
ماشي يستي. خليكي بقى لوحدك. هروح ألبس.
راح لبس وبيحط البرفيوم اللي بيان بقت مدمنة لريحته أوي.
عمرو:
خدي بالك من نفسك.
بيان:
كفاية نفسك يا بابا. ملكش دعوة بيا.
عمرو قرب عليها شوية:
يا بت بطلي لسانك ده هيوديكي في داهية.
بيان:
مش قولتلك ملكش دعوة بيا. روح يلا للحربوقة بتاعتك.
عمرو بضحكة:
ماشي. سلام.
وقبل ما يمشي، با*س خدها تاني وجري. جريت هي وراه بس ملحقتهوش واتزحلقت وقعت.
بيان:
آآآآه. يا جز*مة.
عمرو بضحكة:
ملحقتنيش زي كل مرة. سلام.
وسابها وخرج.
قامت بيان كده بس متعرفش هي فرحت لي. كل يوم أصلاً بيبو*س خدها ويجري وهي بتفرح أوي. خايفة أكون وقعت في حبه. لأ، أكيد لأ. عمرو بيحب واحدة تانية يا بيان. ده رايح لها اهو أصلاً. وقلب فرحتها لحزن.
وصل عمرو للنايت كلوب ولقى حبيبة هناك وبتش*رب. عمرو راح خد منها الكاس:
بردو يا حبيبة؟ بردو؟
حبيبة:
عمرو وحشتني أوي.
وحضنته بس هو محضنهاش مش عارف لي.
حبيبة:
غيَبت عليا كتير أوي.
عمرو:
حبيبة... اهدي كده في ناس...
حبيبة:
طز في الناس. طول ما أنا معاك.
عدى وقت.
كانت دخلت تنام بيان ولابسة لبس بيت عادي ونايمة ع السرير في أوضته.
دخل عمرو وكان سكر*ان شوية بس مش بيطوح أوي لكن عقله مغيب.
فتح أوضتها ودخل.
كانت هي لسه بتروح في النوم فصحت.
بيان:
عمرو. إزاي تدخل عليا كده؟
عمرو:
انتي مراتي يا بيان. براحتي.
بيان:
انت بتتكلم كده ليه؟ انت شارب؟
عمرو قرب عليها أوي:
أنا عاوزك.
بيان:
عمرو... اهدي هتندم لما هتفوق. روح أوضتك.
عمرو قرب أكتر:
مش هبعد بقولك.
بيان بخوف:
عمرو... والله هتندم. انت أصلاً عمرك ما شربت عمرك. إيه حصلك؟
قرب منها عمرو أوي وكتف إيديها ورا ضهرها.
بيان بخوف أكتر:
عمرو ابعد يا عمرو بالله عليك.
عمرو:
مش قادر.
ودفن وشه في رقبتها وفضل يبو*س*ها ووو...
يتبع
رواية بيان العشق الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى ابراهيم
كتف ايديها ورا ضهرها وبقا قريب منها اوي.
بيان بخوف: منو..ابعد يا عمرو نت مش فوعيك. لما تفوق هتندم.
عمرو: مش قادر ابعد عنك. نا فايق.
بيان: لا انت مش فايق. هتندم صدقني.
عمرو: لا يبيان قولتلك مش هندم. صدقيني نا فايق.
بيان كان نفسها يقرب منها لكنها خايفه يكون مش فوعيو ويندم لما يفوق وكدا ويكون مش ببحبها.
بيان بهدوء: احنا هنطلق يا عمرو.
عمرو بسرعه: لا. احنا مش هنتطلق انا مش هطلقك.
فضلو باصين لبعض شويه وبيان بتبصلو اوي.
اتافجئت لما بشفايفو بتلامس رقبتها بحنيه.
دفن هو وشو في رقبتها بحنيه وحب وفضل يبوسها بحنيه.
وهي فضلت تشهق كدا مش عارفه تقرب ولا تبعد.
طلع شويه باس خدها وبعدها شفايفها.
استجابت هي ليه وبقت تقربو عليها اكتر.
حبيتو اكتر ما بتحبو ونفسها يفضل قريب منها كدا.
بعدها فتحت عنيها وفاقت.
لازم ابعد مينفعش هو مش في وعيو.
بعدت عنو وزقتو.
بيان: متقربش تاني يا عمرو.
ومسكت كوباية الميه رمتها في شوه.
اتنفض هو وبدأ يفوق ويفرك في عنيه بهدوء.
عمرو بيستوعب هو فين. هو اي حصل.
بيان بدموع: لي عملت كدا يا عمرو.
عمرو بدأ يفتكر اللي هو هببو.
بيان: ينهار اسود بجد.
عمرو: والله معرفش.
بيان عيطت اكتر: لي بتعمل فيا كدا. لي بتعشمني.
عمرو بعدم فهم: مش فاهم. اعشمك في اي.
بيان: نت كنت معاها يا عمرو صح.
عمرو سكت كدا ومعرفش يرد.
بيان كان نفسها يكون في وعيو ويكون فعلا بيحبها مش يكون كان سكران.
عمرو بهدوء وندم: بيان. والله العظيم مكنتش في وعي صدقني آسف.
الكلمه جات سكي"نه في قلبها. كان نفسها يكون في وعيو.
بيان: ااكلع برا يا عمرو.
عمرو: طب عشان خاطري اسمعيني.
صرخت بيان بعياط شديد: انا طول الفترت اللي فاتت ماسكه نفسي اني احبك. وبقول ديما انو مينفعش لان هيجي يوم وهنتطلق انا ونت. وبردو مقدرتش امنع نفسي. تقوم نت لييي. لي تقرب مني وتخليني ااكدها لنفسي. انا كنت ديما بكدب نفسي يا عمرو.
عمرو بعدم فهم: والله ما فاهم. انا غلطت وبعتذر. والله مش هقرب منك تاني.
حطت ايديها بيان ع وشها وعيطت اوي.
مقدرش هو يشوف دموعها. قرب منها وشال ايديها من ع وشها بهدوء ومسح دموعها.
وتلقائي قرب باس خدها بحب وحنيه.
بصله هي.
عمرو: اعمل كدا تاني.
قرب عليها تاني وباس خدها بحنيه.
عمرو بهدوء: والله صدقيني انا مش عارف انتي زعلانه عشان نا قربت منك. ولا عشان مكملتش وبعدت. نتي عاوزه ايس.
ثاب"تت نفسها بيان ومسكت وشو بين ايديها وقربت با"ست شفايفو بحب. وبعدت.
بيان: عمرو نا بحبك اوي.
رواية بيان العشق الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى ابراهيم
سابت نفسها بيان ومسكت وشها بين إيديها وباصت.
وبعدها بعدت عنه.
بيان والدموع مالية عينيها.
"عمرو أنا بحبك أوي بجد."
عمرو فضل باصصلها كدا، مش عارف يقولها إيه ولا يعمل إيه. معرفش يرد عليها، فضل ساكت وباصصلها وهي باصاله مستنية رده.
"عمرو... احم... أنا بصراحة مش عارف أقولك إيه... بس أنا... مبحبكيش."
بيان، دي كانت سكينة في قلبها. دموعها زادت أضعاف ومتكلمتش.
"عمرو: أنا بحبها."
"عمرو: أنا مبحبش في حياتي غير حبيبة."
بيان صوتها طالع بالعافية وسط دموعها الشديدة.
"حبيبة... طب ليه كل يوم تبوس خدي وتهزر؟ ولي قربت مني كدا؟"
عمرو كان قاسي في الكلام ومش حاسس إنه كدا بيجرحها.
"لا، أنا بهزر معاكي عادي كأنك أختي. وأنا لما قربت منك النهاردة مكنتش في وعيي. أنا بحب حبيبة وبس."
وبصلها بقلة حيلة.
"أنا آسف بجد."
حطت بيان إيديها على دماغها وحست إن الدنيا بتلف بيها.
عمرو بصلها بقلق.
"بيان... مالك في إيه؟"
بيان مقدرتش تتمالك نفسها، اغمى عليها ووقعت في حضنه.
عمرو بقلق شديد ورعب عليها.
"بيان... بيان..."
وشالها وحطها على السرير، وراح جري رن على أخته برعب عليها.
"رغد بنوم: الو... إيه يا عمرو؟"
عمرو صوته كان مرعوب.
"رغد... الحقيني بسرعة."
"رغد بقلق: إيه يا عمرو؟ قلقتني! إيه حصل؟"
عمرو بقلق شديد.
"كنت بتكلم مع بيان، فجأة اغمى عليها وأنا مش عارف أعمل إيه... تعالي بسرعة."
أصلاً رغد في تمريض.
رغد قامت بسرعة.
"طيب طيب... ابعتلي السواق بسرعة... ومتقربش منها لحد ما أجي."
"عمرو: ماشي ماشي... متتأخريش بالله عليكي."
واتصل على السواق يروح يجيبها.
راح قعد على السرير جنبها ومسك إيديها لقاها متلجة ومش بتتحرك خالص.
"عمرو بندم: قسيت عليها أوي."
بيبص على تليفونه لقى حبيبة باعتاله. قفل الفون وحس إنه مش عاوز يقوم من جنب بيان. والنص ساعة دي عدت عليه بصعوبة شديدة.
وصلت رغد ورنت الجرس. قام جري عمرو على الباب.
"عمرو بقلق شديد: بسرعة يا رغد... أنا خايف عليها أوي."
رغد قلعت حجابها.
"اهدي يا عمرو... ودخلت الأوضة لقت وشها أصفر ومسكت إيديها لقيتها متلجة."
رغد بصتله بخوف.
"نت عملت فيها إيه؟"
"عمرو برعب أكتر: مالها يا رغد؟ متلعبيش بأعصابي."
"رغد: طب ثواني."
قربت منها وجابتلها حقنة فوقتها.
بعد دقايق.
"رغد: بسمة... بيان حبيبتي فوقتي."
بيان مسكت بطنها وعيطت أوي.
"بطني بتوجعني أوي يا رغد."
"رغد بصتلها: هي؟"
"بيان: تقريبا."
"رغد: طب قومي معايا للحمام."
عمرو كان قلقان جداً.
"إيه يا جماعة طمنوني."
بصتله رغد كدا وهي مش طايقة تشوفه.
"رغد: خليك هنا يا عمرو."
ودخلتها الحمام وبعدها خرجت.
عمرو جري عليها.
"بالله عليكي طمنيني يا رغد."
"رغد: هي شكلها زعلانة من حاجة أوي... غير كدا نازلها برد... وأنت عارف بقى الهرمونات."
"عمرو: يعني هي كويسة دلوقتي."
"رغد: أنت مزعلها لي يا عمرو؟ إيه حصل؟"
عمرو اتنهد.
"هبقى أحكيلك يا رغد... بس طمنيني عليها بس."
"رغد: بص يا عمرو هي مش كويسة... أعصابها تعبانة... لازم توديها بكرة لدكتور مخ وأعصاب لأنها مش قادرة تتمالك نفسها أصلاً... عضمها فيه حاجة... غير كدا متخليهاش تتحرك النهارده خالص... هي تعبانة فعلاً."
"عمرو: طيب يا رغد متقلقيش عليها."
بيان من جوه الحمام.
"يا رغد."
"رغد: هجيب اللبس وجاية أهو... متتحركيش يا بيان."
وراحت رغد جابت لبس ليها ودخلتلها.
قرب عمرو شوية على الباب يسمع.
بيان بوجع شديد وعياط أوي.
"بطني يا رغد مش قادرة... ومش قادرة... عضمي كله بيوجعني."
"رغد بتهديها: معلش يا حبيبتي حاولي تتسندي عليا."
"بيان بعياط: أنا خايفة أوي... الوجع بيزيد."
"رغد: هو أنت كان عندك مشكلة في عضمك قبل كدا؟"
"بيان: آه... كان عندي التهاب في (تعب في العظام يعني)."
"رغد: طب سندي عليا بالراحة."
وأخدتها وخرجوا وهي مش قادرة تمشي.
عمرو قرب عليها.
"سيبيها يا رغد هشيلها للسرير."
"بيان: متقربيش مني أنا بقولك أهو."
مكملتش كلامها لقيتها شايلها وحطها على السرير.
"رغد: بقولكم إيه اهدوا كدا مع بعض... أنا لازم أمشي يا عمرو قبل ما بابا يصحى ويسأل عليا... يلا سلام."
وغمزتله إنه يخلي باله منها.
بعدها مشيت رغد.
كانت ماسكة ببان بطنها أوي بتعب.
قرب عمرو عليها.
"عاملة إيه دلوقتي؟"
بيان بتعب.
"بقولك إيه ملكش دعوة بيا تاني... فاهم... ويومين بالظبط وهتطلقني."
رواية بيان العشق الفصل السادس 6 - بقلم سلمى ابراهيم
كانت حياة ماسكة بطنها بوجع.
بصلها بزعل.
عمرو: عاملة إيه دلوقتي؟
بيان بحده وعياط: لو سمحت، متتكلمش معايا تاني. واعمل حسابك إحنا هنتطلق كمان يومين.
عمرو بخضه: نطلق إيه بس يا بيان؟
بيان: اهدي بس.
عمرو: بيان، إحنا هنطلق بعد بكرا. الحق قبل ما تقول لابوك وأمك وأختك واللي إنت عاوزه.
عمرو: إيه الجنان ده يا بيان؟ هي الهرمونات عملت شغلها؟
بيان: الجنان هو إني أفضل يوم واحد معاك في بيت واحد. إنت إنسان معندكش دم.
عمرو: بيان، أنا كل اللي مخليني مستحملك هو أبويا.
بيان بصدمه ودموع: مستحملتني؟!!
عمرو فقد أعصابه: آه طبعًا مستحملك، مستحمل قلة تقديرك ونرفزتك، مستحمل زعيقك وعدم احترامك ليا. أنا مش عارف إنت مالك ومالي.
بيان كانت خلاص وشها كله مليان دموع: يعني إيه مالي ومالك؟
عمرو: يعني أنا قايلك إني بحب واحدة وجاتلك لحد هنا واتفقنا إننا هنطلق بس مش دلوقتي. ومش عشاني أنا خالص، عشان أبويا وإنتي برضه بتعاندي. إنتي بتعاندي في مرض، ده واحد مريض قلب وإنتي عاوزة تصديميه كده عشان يحصله حاجة.
بيان عيطت بوجع وزعيق: بتحبها؟ روح لها. متسألش عليا، ملكش دعوة بيا خالص، كاني مش معاك في البيت يا عمرو.
عمرو بإندفاع: يبقى أحسن.
بيان بصدمه ودموع: عمرو بكرا تكون مطلقتني، أنا مش طايقة أعيش معاك لحظة. وفي داهية أي حد.
عمرو: قصدك في داهية أبويا يعني!
سكتت بيان ومردتش. كانت بتعيط وبس.
عمرو قام متعصب أوي: طب في داهية إنتي بقا. وطلاق مش هطلق عشان تبقي عارفة غير لما أنا اللي أعوز. ولحد ما ده يحصل كلامي هيتسمع، فاهمة؟
بيان قامت وقفت: إنت اتجننت ولا إيه؟ بقولك مش عاوزة أعيش معاك. بكرهك.
عمرو: ما أنا كمان مش عاوز أعيش معاكي، بس أبويا.
بيان بعياط أوي: يعني هو مش طايقني كده؟ يعني هنتطلق إمتى؟ عشان تكون مع حبيبة قلبك.
عمرو اتنهد: في معادنا يا بيان. يا ريت نهدي بقا.
بيان: طب اطلع برا الأوضة.
عمرو: نعم؟
بيان: اطلع برا الأوضة يا عمرو. ومن هنا لحد ما نتطلق متكلمنيش غير للضرورة. سيبني بقا أحاول ألحق نفسي.
عمرو بهدوء: من إيه؟
بيان بصتله بكسرة: منك.
بصلها عمرو كده بزعل. عينيها بتقول كلام كتير أوي. هو فاهمها بس للأسف مقدرش. هو بيحب حبيبة.
سابها وخرج في هدوء وراح أوضته.
قفلت هي وراه الباب ووقعت عالسرير وعيطت أوي بصوت مقدرتش تتحكم في نفسها ولا تسكت.
كان عمرو سامعها وقلبه يوجعه أكتر. يعني هعمل إيه بس. الحب مش عافية. أنا بحب حبيبة.
كانت حبيبة قاعدة فالبيت مع أمها وأختها.
نرجس: أنا عاوزاكي يا علا تتلحلحي كده وتوقعي ولد مز وغني شبه عمرو بتاع أختك كده.
حبيبة: يماما، ماهو عمرو اتجوز.
نرجس: مدام لسه بيكلمك يبقي بيحبك وهيطلقها ويجيلك.
حبيبة: أنا اللي فارق معايا فلوسه وبس. كل الفلوس دي هتروح لمين؟
علا: أكيد ليكي.
حبيبة: طبعًا. أنا فضلت معاه تلات سنين. من حقي أكون مراته وفلوسه كلها تبقي بتاعتي.
نرجس: يطلق مراته بس وكله هيتظبط.
عدى اليوم.
بتفتح عينيها بيان الصبح لقيتو واقف قدام المراية بيظبط شعره.
بيان بتعب: إنت بتعمل إيه؟
عمرو: ربع ساعة وألاقيكي لابسة وجاهزة.
بيان باستغراب: هنروح فين؟
عمرو: متقومي يا بيان وهتعرفي.
بيان: لا لازم أعرف الأول هنروح فين. أنا مش قادرة أصلًا. عضمي كله بيوجعني.
عمرو اتنهد: هنروح للدكتور يا بيان. لازم نطمن عليكي.
بيان بصتله: قلقان عليا يعني؟
عمرو بصلها واتكلم: قومي يا بيان.
وصلوا للدكتور.
الدكتور: إنتي المفروض بتاخدي علاجك ده من إمتى؟
بيان: من وإنا صغيرة عندي مشكلة العضم دي.
الدكتور: ده نقص في الكالسيوم و...
عمرو بخضه: بجد؟ طب إيه الحل يا دكتور؟
الدكتور: احم. طب يا مدام، روحي إنتي استنيني عالسرير ده.
بيان بتعب بتسند نفسها: حاضر يا دكتور.
وراحت عالسرير.
عمرو: خير يا دكتور؟ حسيتك بتطرقها.
الدكتور: بص بقا. هي بتعاني من اكتئاب جامد أوي وغير كده هرموناتها بسبب البير... وحوار عضمها ده.
عمرو باستفهام: مش فاهم. إيه المطلوب مني؟
الدكتور: بس يا عمرو. أنا عاوزك تدلعها على الآخر الفترة دي. هي فعلًا تعبانة وكمان شكلك مزعلها و...
يتبع.
رواية بيان العشق الفصل السابع 7 - بقلم سلمى ابراهيم
عمرو: مش فاهم يا دكتور، يعني أعمل إيه؟
الدكتور: بص يا عمرو، أنا عايزك تدلعها شوية الفترة الجاية، فاهم؟ البنت أعصابها تعبانة وعندها اكتئاب فعلاً.
عمرو بانتباه: أدلعها؟ أدلعها إزاي؟
الدكتور: هو أنتوا متجوزين بقالكم قد إيه؟
عمرو: أسبوع تقريباً.
الدكتور: إنت غبي يا ابني، وزعلتها في إيه؟ إنت لحقتوا؟
عمرو سكت وبعدين: طب أعمل إيه؟
الدكتور: بص، يعني قرب منها شوية وحاول تسايسها. البنات هبل أصلاً وبيستسايسوا بسرعة.
عمرو اتنهد: بص يا دكتور، مكدبش عليك... احم، إحنا اتفقنا إننا هنتطلق قريب، وبنتعامل مع بعض يعني وحش.
الدكتور: يبقى زي ما أنا شخصت، مراتك تعبانة تعب نفسي أكتر من العضوي. أنا أه مش دكتور نفسي بس بفهم في المجال بردوا.
عمرو: طب أعمل إيه؟ قولتلك إننا هنتطلق وأنا مش عايز أعلقها بيا.
الدكتور: بص يا عمرو، هي شكلها بتحبك أوي. أنا بس عايزك تسايسها اليومين دول على ما تخف، وبعدين ابقى اعمل اللي إنت عاوزه.
عمرو: آسف يا دكتور، مقدرش أخدع ضميري وأخدعها هي كمان، وأنا مبحبهاش.
الدكتور اتنهد: خلاص، دي مسائل شخصية بينكم، محبش أتدخل فيها. بس صدقني، هي فعلاً بتحبك.
بص عمرو عليها كده وهي باصلهم، نفسها تعرف بيقولوا إيه، لكن مش سامعة. اتنهد عمرو وسكت.
عدى الوقت، وكانوا مروحين. عمرو رايح يفتح العربية.
بيان: عمرو.
عمرو بصلها: نعم؟
بيان: أنا مش عايزة أركب العربية، ينفع نتمشى؟
عمرو بصلها بهدوء: ينفع.
وقفل العربية وتمشوا جنب بعض شوية.
بيان كانت ماشية سرحانة كدا ومش بتتكلم، وماشيه براحة جداً بسبب مها. عمرو كان ماشي وعمال يفكر، هو المفروض يعمل إيه؟ يسمع كلام الدكتور ولا كلام قلبه اللي بيقوله عامِلها كويس، ولا كلام عقله اللي بيقوله متعشمهاش.
(هما عايشين في إسكندرية)
كانوا بيتمشوا وقربوا ناحية البحر شوية.
عمرو: كدا بعدنا أوي.
بيان كانت بتتمشي ومحاوطة نفسها بدراعها ومش بتتكلم.
عمرو: بيان.
بيان.
وبص عليها لقاها دموعها نازلة أوي. وقف قدامها عمرو.
عمرو بهدوء: بيان، مالك بس؟ إيه حصل؟
بيان عيطت أوي بدموع وحطت إيديها على وشها بعياط.
عمرو مبقاش عارف يعمل إيه.
بيان: اهدى بس، إيه حصل؟
بيان مسحت دموعها بطفولة: هو ينفع أقعد شوية على الصخر اللي قدام البحر ده؟
عمرو: الجو برد النهاردة، هتتعبي.
بيان بدموع: معلش، محتاجة أقعد هنا شوية.
اتنهد عمرو: ماشي.
وهما ماشيين اتكعبلت في صخرة كانت هتقع، بس مسكت في دراعه وهو سندها.
عمرو بقلق: إنتي كويسة؟
بيان وشها كان حزين أوي: كويسة.
وراحت قعدت قدام البحر على صخرة كدا، وكان دا وقت الغروب اللي هي بتحبه أوي. كل ما تحس هموم الدنيا زادت عليها تروح للبحر تشكيله وتقعد تعيط في الوقت ده.
قعدت كدا ربعت رجليها وفضلت تبص للبحر، وهو واقف بيبصلها. حط إيده على راسه من ورا كدا ومش عارف المفروض يعمل إيه.
كانت حبيبة قاعدة في البيت. رن فونها.
حازم: ألو.
حبيبة: أيو يا حبيبة.
حازم: إيه يا حازم؟ خير.
حبيبة: وحشتيني أوي بصراحة، تيجي نخرج سوا؟
حازم: هو إنت مش عارف إني أنا وعمرو مرتبطين؟ ولو عرف إنك رجعت تكلمني هيقتلك.
حبيبة: عمرو أه، اللي سابك واتجوز واحدة تانية.
حازم: حبيبة بغيظ: أنا وهو هنتجوز.
حبيبة: ده في المشمش.
حازم: حبيبة، عايز إيه يا حازم؟
حازم: عايز نخرج نقضي الليلة في النايت كلوب سوا.
حبيبة لنفسها: عمرو مبقاش يخرج معايا ومشغول عني، وممكن ميتجوزنيش، أخلي حازم برضه استبن.
حبيبة: طب هرد عليك كمان شوية.
وقفت.
رنت على عمرو.
كان عمرو قاعد جنب بيان، بس هي مكنتش مركزة معاه أصلاً. بص للفون وقفلها ومردش.
حبيبة: ماشي يا عمرو، ماشي.
وقامت لبست وخرجت.
الليل دخل وهي لسه قاعدة مكانها وعمالة تعيط وبس. بعدها مسحت دموعها اللي كانت غرقتها، وكان عمرو سايبها براحتها، حس إنها محتاجة تعيط. حست هي بعدها براحة شوية وبصتله.
بيان بصوت حزين: معلش، آخرتك.
عمرو بصلها: على إيه؟
بيان: على حبيبة، تقدر تروح لها إنت وأنا هقعد شوية وأروح.
عمرو: بيان، إنتي هبلة؟ أسيبك إزاي يعني؟
بيان بحزن وسرحان: ماهو إنت هتسيبني يا عمرو، هيجيلي يوم وهتسيبني، وهتروح لها أكيد، فسبني دلوقتي يمكن أتعود.
عمرو بصلها بحزن شديد: بيان، متفكريش في الحاجات دي دلوقتي، إنتي تعبانة.
بيان عيطت تاني: أنا فعلاً تعبانة، بس نفسياً أكتر.
عمرو: بيان.
بيان: نفسي الدنيا تمشي على هوايا مرة واحدة، ديما ماشية عكسي.
عمرو: اهدى يا بيان لو سمحتي، أنا جنبك أهو.
كان المكان فاضي خالص ومفيش أي حد فيه.
بيان بدموع: أنا بردانة أوي.
عمرو: قولتلك الجو سقعه عليكي، وأنا لابس جاكيت للأسف.
بيان بدموع وبتحضن نفسها: أنا بحب البرد أصلاً، كان ديما بابا بيقعد جنبي كدا ويحضني لما أقوله إني بردانه وأنا صغيرة.
وكملت بضحكة وسط دموعها: كنت بحب أتدلع على بابا أوي.
وكانت بتحكي وعمالة تعيط وتضحك في نفس الوقت. فضل باصصلها عمرو شوية، وبعدين معرفش لي حس إنه عاوز يحضنها أوي. مفكرش وهي بتحكي وشدها لحضنه بسرعة باحتواء.
بيان اتخضت وسط دموعها، لكن حست بالدفء في حضنه أوي. ميل هو عليها با"س رأسها وهي كانت في دنيا تانية. مسكت فيه أكتر و...
رواية بيان العشق الفصل الثامن 8 - بقلم سلمى ابراهيم
كانت بتحكي بيان ودموعها نازلة وبتضحك في نفس الوقت لما تفتكر حضن ابوها ليها.
كان باصصلها عمرو كده ومركز معاها أوي وهي كل شوية دموع تنزل من عينيها.
حس إنُه عاوز يحضنها أوي، مفكرش لحظة وشدها لحضنه بسرعة باحتواء.
وفضل يملس على طرحتها بحب.
هي اتخضت أوي وفضلت تقريبًا دقيقة تستوعب.
حست بالدفء في حضنه وإنها عاوزة تفضل كده.
ميل هو، باس راسها بحنية.
اتخضت هي تاني لكن غمضت عينيها باستمتاع من حضنه ومنُه كله.
لأنها مش عارفة ممكن يعمل كده تاني ولا لأ.
بقت تقرب عليه أكتر ومسكت فيه أوي.
ابتسم هو وحس بحبها ليه فعلاً.
فاقت هي وفتحت عينيها بسرعة وبرقت كده.
بيان لنفسها: لا يبيان.. هسيبك أتعودي إنُه مش موجود. بس أنا مش قادرة أبعد عنه خالص. حضنه دافي أوي نفسي أفضل في حضنه.
كان دقنه لامسة راسها ونفسُه قريب منها أوي.
وهي في حضنه حاجة صغيرة بالنسبة ليه.
كان هو مش عارف هو بيعمل كده ليه ولا المفروض يبعد ولا إيه.
بس هو حاسس إنه مبسوط كده مش عاوز يبعد دلوقتي.
شامم ريحتها حلوة أوي وحاسس بحضنها وحبها ليه أوي.
كانت الشمس خلاص بتغرب والجو جميل جداً.
فضلو كام دقيقة كده ومحدش قادر يتكلم فيهم.
باصين للشمس وهي بتغرب كأنها بتنزل في البحر كده.
بيان بصوت هادي خالص: عمرو.
عمرو مش قادر يتكلم أصلاً.
عمرو: اممم.
بيان: متعشمونيش وتسيبني يا عمرو.
عمرو مردش وفضل باصص قدام ومعرفش أصلاً المفروض يقول إيه.
عمرو بهدوء: ششش. متتكلميش يا بيان. سيبي كل حاجة لوقتها. عيشي اليوم بيومه. متفكريش إيه اللي هيحصل بعد كده.
بيان: خايفة أتعلق بيك أكتر وتسيبني.
عمرو حاول يخرج برا الموضوع لأنه مش لاقي كلام.
اتكلم بهزار: بطلي كلام بقا بقالك كتير بتتكلمي.
ابتسمت بيان ومسكت في حضنه أكتر وغمضت عينيها بإستمتاع من ريحته.
***
خرجت حبيبة وكانت لابسة ضيق أوي وفاكة شعرها وحاطة ميكب.
وصلت لحازم.
قرب حضنها: قلبي وحشتيني.
حبيبة حضنته عادي: وانت كمان وحشتني يا حازم.
حازم: يعني نسيتي عمرو أخيراً.
حبيبة: حازم. متجيبش سيرة عمرو. ومش عاوزة حد يعرف إننا بنتكلم.
ضحك حازم: متقلقيش يا حبيبة. عمرو مش هيعرف. بقا أنا معقول أرفض النعمة بإيدي.
حبيبة: ماشي يا حازم لما نشوف.
حازم بص لجسمها اللي اللبس مفصلُه تقريبًا.
حازم: بس انتي قمر أوي النهاردة.
حبيبة بابتسامة: ميرسي يا حازم. انت كمان شكلك حلو النهاردة.
حازم: أنا شكلي حلو على طول يابني. متيجي نرقص شوية.
حبيبة: ماشي يلا.
وقاموا يرقصوا وكان هو بيستغل الفرصة ويلمس جسمها.
وهي ولا في دماغها.
فضلو هما زي ما هما لحد ما دخل الليل أوي.
عمرو محسش بنفسه بس ارتاح أوي في حضنها مش عارف ليه.
عمرو بهدوء: بيان.
بيان فتحت عينيها خافت يقولها يلا نمشي، خايفة تخرج من حضنه.
بيان: نعم.
عمرو: الليل دخل يلا نمشي بقا عشان تاخدي علاجك وتنامي.
بيان مكانتش عاوزة تقوم من حضنه لكن قدرت على نفسها وبعدت عنه.
بيان: يلا يا عمرو.
عمرو بصّلها كده أول ما خرجت من حضنه زي ما يكون بيقولها خرجتي ليه، مكنتش مستعد دلوقتي.
فضل باصصّلها دقيقة تقريبًا سرحان في ملامحها شوية.
بيان بهدوء: يلا يا عمرو مالك.
عمرو اتنهد: يلا يا بيان.
قاموا مشيوا شوية لحد ما بعدوا عن منطقة البحر دي وكانوا عالطريق.
عمرو: قادرة تمشي ولا أوقف تاكسي.
بيان: هو إحنا هنروح للعربية.
عمرو: لا هخلي الواد معتز يجيبها. خلاص قربنا عالبيت أهو. قادرة تمشي.
بيان دايخة حاجة بسيطة.
بيان: تمام بس في دوخة شوية.
عمرو: اسندي عليا طيب.
ومد إيده ليها.
بصتله هي كده وسندت عليه وهي ماشية.
وصلوا للبيت.
عمرو بصّلها: هتقدري تطلعي.
بيان بصت للسلم.
بيان: بص يعني هحاول و.
ومكملتش كلامها وشالها هو.
هي اتخضت أوي ومسكت في رقبته بسرعة بتلقائية.
بيان: عمرو.
عمرو كان طالع عالسلم.
عمرو: نعم.
بيان: خلاص. مفيش.
ابتسم هو وفتح الباب ودخل أوضتها.
حطها عالسرير بالراحة أوي.
عمرو بحنية: تمام كده.
بيان هزت راسها: آه الحمد لله.
عمرو: تمام غيري هدومك وأنا هغير هدومي وأجيلك.
بيان: ماشي.
عمرو جاي يمشي بصّلها.
عمرو: خدي بالك. لو مش قادرة خليكي وأنا هساعدك.
بيان بكسوف: لا متقلقش. روح انت.
عمرو ابتسم: تمام.
وخرج من الأوضة.
حاولت هي تغير هدومها بصعوبة بس قدرت.
دخل عمرو الأوضة وطلع لبس لنفسه وبدأ يغير هدومه.
مسك فونه ورن على معتز.
عمرو: الو يا ميزو. فين.
معتز كان في النايت كلوب.
معتز: احم. أنا مع الشلة في النايت كلوب. بقولك إيه انت فين.
عمرو: في البيت. مراتي تعبانة شوية. المهم العربية بتاعتي سايبها عند الدكتور في****. روح هاتِها عشان هي تعبانة مش هقدر أسيبها.
معتز: تمام تمام. المهم. هو انت كلمت حبيبة النهاردة.
عمرو باستغراب: لأ. ليه.
معتز: حبيبة هنا يا عمرو.
عمرو بصدمة: نعم. إزاي تخرج من غير إذني.
معتز: مش دي المشكلة. دي قاعدة مع.
عمرو قاطعه: لأ دي المشكلة. وطبعاً لابسة لبس زي الزفت. اقفل يا معتز وأنت كدا كدا معاك نسخة مفتاح العربية. هاتِها وحطها في الجراج وروح متطلعش هكون أنا نمت.
معتز بحب: مش عاوز يقولي على حازم. تمام يا عمرو سلام.
قفل عمرو ورن على حبيبة.
حبيبة اتنفضت: ينهار أسود. عمرو بيرن. أكيد عرف إني خرجت من غير ما أقوله.
حازم: وهيعرف منين.
حبيبة بصت لمعتز: أكيد من زفت معتز.
معتز: اعمل إيه بس.
قامت دخلت للحمام عشان صوت الأغاني.
عمرو بحده: أنتِ فين يا حبيبة.
حبيبة برعب: أنا. أنا في البيت هكون فين يعني.
عمرو بحده: برضه بتكدبي. أنتِ خرجتي من غير ما تقوليلي و أكيد لابسة لبس زفت زيك صح.
حبيبة بخوف: عمرو.
عمرو: متتكلميش معايا تاني. غير لما تعرفي قيمتي. وتعرفي تحفظي اسمي.
وقفل في وشها.
حبيبة: ييييه. لسه هقعد أصلح بقا.
كان اتعصب أوي. عمرو حاول يهدي عشان بيان متزعلش.
راح عمرو لبيان قرب عليها شوية.
عمرو: عاملة إيه دلوقتي.
بيان بهدوء: الحمد لله كويسة.
عمرو حط إيده على راسها: دافية شوية. استني متتحركيش.
قام خرج وراح للمطبخ.
طلع فراخ من الفريزر وبدأ يسلق مكرونة ويعمل الأكل.
كانت بيان قاعدة عالسرير سمعت أصوات جايه من المطبخ.
قامت كده وحاولت تروح.
بيان: عمرو.
عمرو مبصّلهاش وبيقطع طماطم للسلطة.
عمرو: هابيان.
بيان بضحكة: بتعمل إيه.
عمرو: بعمل الأكل.
وبصّلها: إيه قومك من مكانك.
بيان: كنت جاية أشوفك بتعمل إيه.
عمرو بضحكة: هو الشيف شربيني بيطبخ قدامك.
بيان بابتسامة وسرحان فيه لأنه كان لابس تي شيرت ضيق كده وعضلاته بارزة.
بيان: لا شيف قمر.
بصّلها عمرو كده بابتسامة جميلة.
عمرو: أنتِ اللي قمر.
ابتسمت هي بكسوف كده.
عمرو ساب السكينة بسرعة وراح حط إيده تحت المية.
بيان بقلق: عمرو مالك.
عمرو محبش يقلقها: مفيش.
عينها جات على إيده.
بيان: عمرو إيدك اتعورت أوي.
رواية بيان العشق الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى ابراهيم
ضحك عمرو بخفة.
"هو شيف الشربيني بيطبخ قدامك؟"
بيان سرحت في ضحكته وهو كان قمر أوي ولابس تيشرت ضيق مبين عضلاته.
"لا، شيف قمر."
عمر بص لها بابتسامة.
"إنتي اللي قمر."
ضحكوا سوا، ومرة واحدة ساب عمرو السكينة وحط إيده تحت الميه.
بيان بقلق.
"إيه مالك؟"
عمرو محبش يقلقها.
"لا، مفيش."
بيان عينيها جت على إيده، لقيت صوابعه متعورة أوي.
بيان بقلق وحضن.
"عمرو، إيدك متعورة."
عمرو.
"عادي يبنتي، اهدي كدا."
بيان جريت عليه ومسكت إيده.
"شدته عالأوضة. لا، اهدي إيه، تعالي."
هو بقى شايف قلقها وخوفها عليه ومش مصدق إن فيه حد بيخاف عليه أوي كدا.
فلاش باك.
عمرو.
"حبيبة، قولتلك مش هقدر أسوق بالليل أنا."
حبيبة.
"عمرو، ما تسترجل شوية، خايف ولا إيه؟"
عمرو بص لها بحدة.
"أسترجل؟ و خايف؟"
حبيبة.
"عمومًا لو خايف، أسوق أنا."
عمرو.
"هو إنتي هبلة؟ الطريق ده بيكون وحش بليل، الساعة ١ بالليل والمرور أصلاً قايلين أي حد مش في كامل تركيزه ما يسوقش عليه."
حبيبة بصت له.
"وإنت إيه اللي مخليك مش كامل تركيزك؟"
عمرو.
"يبنتي طول النهار في الشركة وبعد العصر في الجيم، هلكت."
حبيبة.
"يلا يا عمرو بقى، يلا."
تنهد عمرو.
"ربنا يستر."
وحط المفتاح وبدأ يسوق، لكنه كان هلكان جداً ومش مركز، ومع ذلك حاول يركز أوي.
حبيبة كانت مشغلة أغاني وعمالة تغني معاها وترقص كدا.
عمرو بقلق.
"حبيبة، اهدي، مش عارف أركز."
حبيبة وبتغني وبتسقف.
"بس بقى يا عمرو، سيبني أتبسط."
كان فيه عربية داخلة بسرعة عالية جداً وعمرو معرفش يتحكم في العربية، بس تفاداها عشان ما تخبطش حبيبة ودراعه اتكسر وخد الخبطة مكانها.
حبيبة بزعيق شديد وخوف.
"إنت حيوان، مش بتركز، كنت هتموتنا."
عمرو كان بيتألم، لكن تجاهل زعيقها وقال: "أكيد خايفة على نفسها، عادي."
جابت بيان مطهرات وبدأت تطهر له الجرح بخوف عليه، وهو كان بيبص لها وشايف لمعة الحب والخوف عليها.
لفت له صوابعه وبصت له.
بيان بحنية وقلق.
"متعملش حاجة تاني، إيدك اتعورت أهي."
عمرو بص لها بحب.
"طب ما هو لازم نعمل الأكل."
بيان بسرعة.
"في داهية الأكل، أهم حاجة نتعالج."
عمرو استكفى إنه يفضل باصص لها بحب وبس.
"بصي، أنا هقوم أكمل وخلاص."
بيان.
"لا، أنا اللي هكمل."
عمرو بابتسامة.
"يبنتي إنتي تعبانة أوي، خليكي."
بيان.
"لا."
"هحاول أخلصوا."
عمرو.
"طب إيه رأيك نعمله مع بعض، عشان لا أنا أتعب ولا إنتي تتتعبي."
ابتسمت بيان.
"ماشي."
وابتسم عمرو وقام.
وروحت حبيبة البيت وكانت هتموت من الغيظ.
علا.
"يابت، اهدي بقا."
حبيبة بغيظ.
"لا، أنا متضايقة أوي."
علا.
"لا متخافيش يا حبيبة، هتصالحيه."
حبيبة.
"إزاي بس؟"
علا بسخرية.
"يابت كلمتين حلوين وهتعدي."
حبيبة بسخرية.
"إنتي متعرفيش عمرو وزعله، زعله وحش أوي بجد."
علا بتفكير.
"طب بصي، إنتي بكرة هتروحي له الشركة و..."
عدى اليوم وصحيت بيان الصبح، بدأت ترتاح شوية، بس هو قال لها إنهم هيروحوا لدكتورة علاج طبيعي.
صحى عمرو وبدأ يلبس هدومه.
بيان.
"يعني أجيلك الساعة كام؟"
عمرو يظبط لبسه.
"الساعة 11 تكوني فالشركة، تمام."
بيان.
"ماشي."
عمرو.
"والبسي لبس واسع كدا وبلاش الشعرتين اللي بيطلعوا من الطرحة دول."
بيان بابتسامة.
"حاضر."
عمرو بابتسامة.
"ماشي يا ستي، يلا هروح بقى عشان أبويا وأبوكي مستنيني عشان فيه اجتماع."
بيان.
"ماشي، خد بالك على نفسك."
عمرو بابتسامة.
"حاضر."
"وإنتي متتأخريش."
بيان بابتسامة.
"حاضر."
وسابها ومشي.
حبيبة.
"ألبس إيه يا بت؟"
علا.
"البسي حاجة حلوة كدا ومغرية شوية."
حبيبة.
"لا، عمرو مش كدا، حازم هو اللي كدا."
علا.
"خلاص، البسي أي زفت، المهم يتصالح النهارده."
حبيبة.
"ماشي."
وصل عمرو للشركة وخلصوا الاجتماع وقاعدين في مكتب راضي.
راضي.
"بيان عاملة إيه؟"
عمرو.
"تعبانة شوية، حوار عضمها ده، هوديها لدكتور علاج طبيعي النهارده."
راضي.
"خد بالك منها وخليك حنين معاها، دي أمانة."
تنهد عمرو.
"حاضر يا والدي."
جات السكرتيرة.
"مستر عمرو، فيه حد مستني حضرتك في مكتبك."
عمرو.
"هي الساعة كام؟"
راضي.
"11 إلا خمسة."
عمرو.
"تبقى تلاقيها بيان."
وقام راح للمكتب، بيبص لقى حبيبة.
عمرو قفل الباب بسرعة بصدمة.
"إنتي إيه اللي جابك هنا؟"
حبيبة بدلع.
"ما هانش عليا أسيبك زعلان مني."
وصلت بيان للشركة.
بيان.
"لو سمحتي، هو مكتب مستر عمرو فين؟"
السكرتيرة.
"مين حضرتك؟"
بيان.
"أنا مرات."
السكرتيرة بترحيب.
"آسفة جداً، مكنتش أعرف حضرتك."
بيان بابتسامة.
"ولا يهمك."
السكرتيرة.
"على العموم، مكتبه الدور التاني، تالت مكتب."
بيان.
"شكراً ليكي."
وطلعت لحد فوق و...
رواية بيان العشق الفصل العاشر 10 - بقلم سلمى ابراهيم
السكرتيرة: عالعموم مكتبه في الدور التاني المكتب التالت.
بيان: تمام، متشكرة.
وراحت للمكتب.
حبيبه: قلبك قسي عليا لي يا عمرو؟
عمرو بعتاب: عشان زهقت منك.. كل لما أقولك حاجة متعمليهاش بردو بتعمليها.
حبيبه: يا عمرو أنا كنت قاعدة زهقانة امبارح ورنيت عليك مردتش عليا وكنت عاوزة أخرج لأني كنت زعلانة منك.
عمرو افتكر إنه مكانش رد عليها فعلاً: آه صح، مردتش عليكي بس بردو دا ميدكيش الحق تخرجي من غير ما أنا أعرف.
حبيبه: لا مش صح.. أنا عاوزة أعرف أنت لي بقا مردتش عليا؟
عمرو: كنت معها.
حبيبه: بص لعمر بحدة: معاها إزاي؟
حبيبه: قربت منها: يا عمرو.
عمرو: إيه الجنان دا يا حبيبه؟ نتي تعرفي عني كدا؟ أكون بحب واحدة وأقرب من واحدة تانية؟ أنا لا يمكن أقرب من واحدة غير ما أكون بحبها.
حبيبه بابتسامة: يعني أنت بتحبني زي ما بحبك يا عمرو؟
عمرو: حاسس إني بحبك أكتر يا حبيبه.
حبيبه حطت إيديها على رقبته: بس أنا بقا بحبك أكتر من أي حد في الدنيا.
ابتسم عمرو ليها: آخر مرة أقولك حاجة ومتسمعيش الكلام.
حبيبه: حااااضر، آخر مرة.
عينه جت على الكاميرات لقى بيان طالعة للمكتب.
عمرو اتخض أوي ميعرفش لي: ينهار أسود... بيان طالعة.
حبيبه بصتله باستغراب: وما له يعني ما هي عارفة علاقتنا.
عمرو بيتجاهل كلامها: نتي لازم تختفي دلوقتي.
حبيبه بصدمة: في إيه يا عمرو؟ دا أبوك لما كان بيجي كنت بتسبيني عادي، خايف منها ليه؟
عمرو بيشدها: مش وقتو كلامك دا.
وأخدها للباب التاني: انزلي بسرعة من هنا، يالا.
لسه هتبص لي.
حبيبه بقت مش مصدقة نفسها من الصدمة وخرجت ومشيت وهتموت من الغيظ.
عمرو كان خايف أوي تشوفها ميعرفش لي خاف أوي كدا.
خبطت بيان بكسوف خفيف.
عمرو: ادخل.
بيان دخلت بابتسامة جميلة.
عمرو ابتسم تلقائيا: تعالي يا بيان، إيه، عاملة إيه دلوقتي؟
بيان بتقعد على الكرسي: الحمد لله، أحسن شوية.
عمرو كان لسه باين عليه التوتر: ونتي.. احم.. يعني جيتي إزاي؟
بيان باستغراب: مالك يا عمرو؟ مهو السواق جابني، هو بابا وأونكل راضي هنا؟
عمرو: آه، في المكتب اللي جنبنا. تعالي سلمي عليهم وبعدين نروح للدكتور.
بيان: ماشي، يلا.
وراحوا سلموا عليهم.
راضي: عمرو عامل معاكي إيه يا بيان؟
بيان بصت لعمرو: الحمد لله يا عمي، هو بيعاملني كويس بصراحة.
راضي: إن ضايقك بس في أي حاجة قوليلي وأنا هاجيلكو في ثانية أروقو.
ضحكت بيان وعمرو.
شويه وخرجوا.
كانت حبيبه هتموت من الغيظ، فضلت واقفة تحت مستخبية ورا شجرة.
لقتهم خارجين من الشركة وعمالين يضحكوا مع بعض.
راح عمرو فتح لبيان باب العربية وركبوا ومشوا.
حبيبه بغل شديد: يالهوي... ماشي يا بيان، الكلاب أنا هوريكي.
وروحوا وصلوا لحد دكتورة العلاج الطبيعي.
الدكتورة: بصي، هو كل دا يتحل بالعلاج والتمرين.
بيان: تمرين؟ تمرين إزاي؟ أروح جيم يعني؟
الدكتورة: مش لدرجة جيم، تمرينات في البيت عادي، لو عندك حد بيفهم شوية في الحوار دا هيفيدك.
وبصت لعمرو: جوزك ماشاء الله شكله رياضي.
عمرو: يعني على قدي.
بيان بضحكة: دا بايت في الجيم دا.
الدكتورة بابتسامة: خلاص، هو بس أول ما تصحي كام تمرين كدا وقبل ما تنامي بردو، بس تمرينات خفيفة متجهديش نفسك، وزودي من البروتينات والحاجات اللي فيها كالسيوم.
عمرو: تمام يا دكتورة، سيبلي أنا الموضوع دا.
عدى الوقت وجه الليل.
بيان: يعني هبدأ تمرين من بكرة.
عمرو: آه، هتعملي كام حاجة خفيفة بس يفكوا جسمك زي ما الدكتورة قالت، بس أهم حاجة تاكلي كويس.
بيان: حاضر، هحاول. أنت هتخرج؟
عمرو: آه، أصحابي عاوزيني.
بيان بصتله بزعل: أصحابك ولا حبيبه؟
عمرو بصلاها ومعرفش يرد: بصي...
بيان قاطعته: براحتك.
عمرو بسرعة: لا صدقيني مش حبيبه، هي أصلاً بتبعد عني الفترة دي لأنها حاسة إني بقيت أفوكس لها.
بيان: بجد؟
عمرو: آه بجد، مش هكدب عليكي، بس صاحبي معتز نتي عارفاه عاوزني أقعد معاه.
بيان: بس متشر"بش.
عمرو: لا، أنا أصلاً مبشربش، بس هي جات غلطة المرة اللي فاتت. نتي بس تاخدي بالك من نفسك.
بيان: حاضر.
عمرو: ولو عاوزتي تنامي نامي، متستنيش.
بيان: هو أنت هتتأخر؟
عمرو: لا، هحاول أجي بدري، متقلقيش.
بيان: ماشي.
عمرو بابتسامة: يلا، عاوزة حاجة؟
بيان: لا، تسلم.
حط إيده على خدها بخفة: باي.
بيان ابتسمت: باي.
ومشي وهي حطت إيديها على خدها مكان لمسته، هي فعلاً بتعشقه.
لكن للأسف متعرفش هو بيفكر إزاي.
كان سايق عمرو ووصل لبيت حبيبه ونزلت له، وميعرفش لي كدب على بيان.
عمرو: مالك؟
حبيبه بحده: أنت إزاي تخرجني من المكتب بالطريقة دي الصبح؟
عمرو اتردد يقول إيه: معرفش، بس حسيت إنها ماينفعش تشوفنا كدا.
حبيبه: لا يا عمرو، أنت بتخاف منها.
عمرو بحده وعصبية: حبيبه، مش ملاحظة إنك بقيتي تطولي عليا كتير؟
حبيبه: والله مش قصدي، متزعلش.
عمرو: تمام، تعرفي بقا تخر"سي لحد ما نوصل.
وشغل العربية ومشي وهي كانت خايفة تكلمه وهو مش طايق يكلمها.
عمرو لنفسه: هو أنت بتحب حبيبه؟ ولا مشدود لبيان؟ ولا صعبانة عليك بيان؟ ولا مجرد متعود على حبيبه؟ ولا مبتحبش حد أصلاً؟ أنت عاوز إيه بالظبط؟
وكان سرحان عن الطريق.
جاي يحود عمل حاجة غلط خليته خبط في عمود، وبردو تفادى الخبطة عشان متجيش في حبيبه وهو اللي اتخبط جامد.
لكن أغم عليه.
حبيبه بخضة شديدة: عمرو... عمرو...