تحميل رواية «بيت العائلة» PDF
بقلم مريم امين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد الحواري المصرية نجد بيتًا من البيوت القديمة. في منزل جلال الدين. ميرال: الليل وسما، ونجومه وقمَره، وقمره وسَهره، وأنت وأنا يا حبيبي أنا، يا حياتي أنا، ونجوم الليل وبس. ريماس بصوت عالٍ: عظَمة على عظَمة يا ست. ميرال: إيه؟ وطّي صوتك. رنيم: في إيه؟ صوتك حلو. ميرال: ما أنا عارفة صوتي حلو، بس بابا، هنقول إيه؟ مسك: قولي أنا عايزة أغني. ميرال: يا سلام، بالبساطة دي؟ رنيم: أيوه صح، ده بابا لو عرف هيطيّن عيشتنا. جلال: أنا جيت يا بنات. ريماس: اسكتوا، بابا جه. مسك: حمد الله على السلامة يا بابا. جلال:...
رواية بيت العائلة الفصل الأول 1 - بقلم مريم امين
في أحد الحواري المصرية نجد بيتًا من البيوت القديمة.
في منزل جلال الدين.
ميرال: الليل وسما،
ونجومه وقمَره،
وقمره وسَهره،
وأنت وأنا يا حبيبي أنا،
يا حياتي أنا،
ونجوم الليل وبس.
ريماس بصوت عالٍ: عظَمة على عظَمة يا ست.
ميرال: إيه؟ وطّي صوتك.
رنيم: في إيه؟ صوتك حلو.
ميرال: ما أنا عارفة صوتي حلو، بس بابا، هنقول إيه؟
مسك: قولي أنا عايزة أغني.
ميرال: يا سلام، بالبساطة دي؟
رنيم: أيوه صح، ده بابا لو عرف هيطيّن عيشتنا.
جلال: أنا جيت يا بنات.
ريماس: اسكتوا، بابا جه.
مسك: حمد الله على السلامة يا بابا.
جلال: الله يسلمك يا كوكي.
خلصتوا الأكل؟
ريماس: أيوه يا بابي.
جلال: طب يلا عشان ناكل.
***
على الجانب الآخر.
في مكان راقٍ توجد شقة خيال.
دياب: قومي يا زبالة، مش عايزة أشوف وشك. والفلوس بعتها لك، ادخلي الحمام. إياكي تمشي اللي ورايا، وقسمًا بدين الله هرُدّك بالملاية اللي عليكي. انتي فاهمة؟
سوزي: في إيه يا بيبي؟ مش كنا حلوين امبارح؟
دياب بعصبية: مسكها من شعرها، انتي مش بتفهمي؟ أنا دياب الصياد، يعني مش ببعت الكلمة مرتين. انتي فاهمة؟
سوزي بخوف: حاضر، مش هتشوف وشي تاني.
ولمّت حاجتها ومشيت.
دياب دخل الحمام وخرج والفوطة حولين خصره.
تليفون رن.
دياب: الو.
غيث: إيه يا عم، مشفتكش من امبارح، هي الموزة كانت جامدة ولا إيه؟
دياب: كَتْك نيلة في مجيبك، دي عادية خلاص.
غيث: إيه ده؟ وأنا اللي قلت هتعجبك.
دياب: يا عم، أنا مش بحب النوع السهل ده.
غيث: خلاص يا عم، هجيب لك المرة الجاية. بقولك إيه، مش رايح الشركة النهارده ولا إيه؟
دياب: كنت بلبس عشان هروح.
غيث: طب اقفل دلوقتي عشان أكمل لبس.
دياب: ماشي يا عم، سلام.
غيث: سلام.
دياب قفل التليفون وكمل لبسه. لبس بدلة سوداء.
دياب خلص لبس ونزل، ركب عربيته.
***
في منزل جلال.
بعد ما حضروا الأكل.
جلال: كان فيه موضوع عايز آخد رأيكم فيه.
ميرال: موضوع إيه يا بابا؟
جلال: ...
يتبع.
نتعرف الأول:
جلال الدين يبلغ من العمر 53 عامًا.
رجل طيب يحب العائلة.
العائلة متكونة من أربع فتيات.
الأولى:
ميرال تبلغ من العمر 27 عامًا، فتاة جميلة ذات العيون البني، بشرة حنطية، شعرها أسود ناعم طويل، جسم ممشوق، طول متوسط.
الثانية:
رنيم تبلغ من العمر 25 عامًا، فتاة جميلة أوي ذات العيون الزرقاء، بشرة بيضاء، شعر نحاسي مموج فاتح، طول متوسط، جسم ممشوق.
الثالثة:
ريماس تبلغ من العمر 23 عامًا، فتاة جميلة ذات العيون العسلي، بشرة حنطية، شعرها بني كيرلي، طول متوسط، جسم ممشوق.
الرابعة:
مسك تبلغ من العمر 21 عامًا، فتاة جميلة ذات العيون الخضراء، بشرة حنطية، شعرها أسود حرير، قصيرة، جسم ممشوق.
البنات محجبات.
دياب يبلغ من العمر 31 عامًا، ذو العيون الرمادي، مفتول العضلات، شعر بني ناعم، بشرة قمحوية.
زير نساء، مفكر كل النساء زي بعض، مغرور، متكبر، يمتلك شركات ومصانع الصياد.
غيث صديق دياب، يبلغ من العمر 30 عامًا، ذو العيون البني، بشرة بيضاء، مفتول العضلات، شعر نحاسي فاتح.
رواية بيت العائلة الفصل الثاني 2 - بقلم مريم امين
في شركه دياب الصياد
دخل دياب الشركه بكل هيبه و شموخ.
سمع صوت همسات زاد غرور و تكبر.
دخل المكتب. دخلت السكرتيره.
دياب: في مواعيد اي انهارده؟
مولي بمياعه: الساعه 11 في اجتماع مع الوفد الامريكي و الساعه 3 مع الموظفين.
دياب بيبص علي لبسه كانها لبسه مش لبسه.
دياب بوقاحه: ايوه صح انهارده في اجتماع مهم اوى اوى.
مولي بدلع: فين؟
دياب بخبث: عندي في البيت.
مولي بدلع اكبر: وانا امرك و امر البيت.
دياب بوقاحه: تعالي من اول الليل عشان نبدا الاجتماع من الاول.
مولي ضحكت ضحكه عاليه.
#############################
في منزل جلال.
ميرال: موضوع ايه يا بابا؟
جلال: كان في مكتب تجاره لسه مختار قالي عليه. الواحد بيقدم مبلغ معين حسب السيستم و المكتب ده بيشغل الفلوس و المكسب ليك و الخساره ليهم. بس في مشكله المبلغ بيبدا من 100الف جنيه و انا مش معايا فلوس دي.
رنيم: المشروع حلو اوى.
مسك: ايوه بجد حلو.
جلال: بس اجيب الفلوس دي منين؟
ميرال: فلوس الجهاز بتاعنا.
ريماس: ايوه بجد الفكره حلو اوى.
جلال: مينفعش يا بنات ده فلوس جهازكم.
مسك: يا بابا مش انت قولت المشروع بيكسب يعني هترجع الفلوس تاني.
جلال: ايوه بس.
ميرال: خلاص يا بابا المشروع حلو.
جلال: خلاص يا بنات ماشي هاخد اجازه بكره و هروح اقدم.
جلال: ايوه صح بكره في عريس جايه.
مسك بحماس: لمين يا بابا؟
جلال: ميرال.
مسك بفرح: مبروك يا ميمي.
باقي البنات: مبروك يا ميمي.
ميرال: الله يبارك فيكم يا بنات.
#############################
في شركه دياب الصياد.
غيث و هو داخل المكتب: ايه يا ع.
دياب بعد عن مولي و بيظبط هدومو.
دياب: ايه يا حيوان مش تخبط.
غيث: و انا ايش عرفني انها عندك.
دياب: خلاص مولي روحي انتي دلوقتي لما اعوزك هقولك.
مولي بدلع: امرك يا باشا.
مولي و هي طالعه، غيث مشي وراها.
غيث بوقاحه: اموت انا.
دياب مسكه قبل ما يطلع وراها.
دياب: تعال هنا يا حيوان.
غيث: اي يا عم مسكني كده لي.
غيث: مين الموزه؟
دياب: السكرتيره الجديده.
غيث: بس حلو.
دياب: خلينا في المهم جاي ليه؟
غيث: كنت جايه اقولك هتعمل ايه مع الوفد الامريكي.
دياب: هعرض عليهم الصفقه.
غيث: طب يلا عشان فاضل نص ساعه.
دياب: تمام.
دخل دياب غرفه الاجتماع بكل هيبه.
دياب: اتفضلو.
و تمت الصفقه بنجاح.
غيث: ايه يا عم ده معروف الصفقه بتقعد ساعتين انت قعدها نص ساعه.
دياب بغرور: ده انا دياب الصياد.
غيث: ايوه يا عم.
و عده باقي اليوم على ابطالنا بخير.
اليوم التالي.
في الصباح.
في منزل جلال.
خبط جلال علي غرفه البنات و دخل.
جلال: يلا يا بنات قومو.
ميرال: قومنا اهو يا بابا.
جلال: انا خارج.
مسك: مع الف سلامه يا بابا.
خرج جلال بره البيت.
رنيم: يلا يا بنات قومو عشان نلحق نخلص البيت و نجهز نفسينا.
قامو البنات يخلاصو اللي وراهم.
###########################
في فيلا الصياد.
دياب: صباح الخير.
دينا بحب: صباح النور.
عز: صباح النور كنت فين امبارح؟
دياب: عادي كنت سهران شويه.
عز: كنت سهران مع الزبالة اللي تعرفهم.
دياب بحدا: في ايه يا بابا هو تحقيق ولا ايه؟
دينا: مخلاص يا عز سيبه علي راحته.
دياب بصلها بقرف و مشي.
###########################
في منزل جلال.
رجع جلال من الخارج و كان ماسك شنط كتر.
جلال: انا جيت يا بنات.
ريماس: حمدالله على السلامة يا بابا ايه الشنط دي كلها يا بابا؟
ميرال: ايه يا بابا ده كله؟
جلال: جبت كل واحد فستان و جزمه.
مسك بفرحه: بجد يا بابا؟
جلال بابتسامة: ايوه بجد عشان لما اهل العريس بتاع اختك يجي يلقي بنات حلوين.
في المساء.
جلال: يلا بقا قومو اجهزو عشان العريس علي وصول.
و بل فعل قامو البنات يلبسو.
ميرال كانت لابسه فستان ابيض عليه ورد اسود و طرحه و جزمه سوده.
و ريماس و مسك و رنيم كانو لبسين فستان احمر عليه ورد ابيض و جزمه وطرحه ابيض.
كان شكلهم قمرات. خلصو لبس و ميك اب.
دخل عليهم جلال.
جلال: بسم الله ماشاء الله قمرات ربنا يحميكم.
يلا يا مسك اعملي القهوه عشان ميرال تقدمها.
مسك: حاضر يا بابا.
وبل فعل حضرت القهوه.
خرج جلال من الغرفه.
رنيم و هي بتبص علي العريس من الشباك.
رنيم بتمثل: الف مبروك يا ميمي يدربا في عزك اقصد ربنا يوفقك.
ميرال: في ايه يابت مالك؟
رنيم: ولا حاجه تعالي شوفي.
ميرال و هي بتبصي عليه: ينهار ابيض ايه ده.
هخدو اربي ولا اتجوز؟
دخل جلال الغرفه.
جلال: يلا يا ميرال خدي القهوه من مسك.
ميرال بتمثل: نعم يا بابا بتقول ايه؟
جلال: اي اللي حصل في صوتك مكان كويس؟
ميرال بتمثل: مش عارفه يا بابا هي عين ريماس او مسك ولا اقولك هي مفيش غيرها رنيم.
جلال: طب اعمل ايه دلوقتي؟
ميرال بتمثل: خد اي حد من اخواتي.
جلال: رنيم ايه رايك؟
رنيم بتمثل: اه يا بطني بتوجعني.
جلال: مالك يابت ما كنتي كويسه؟
رنيم: شكلي اكلت حاجه واحشه.
رنيم بتمثل اكبر: اه يا بطني وجعاني مش قادره.
جلال: طب هنعمل ايه في الراجل اللي بره ده؟
رنيم: اقولك خد مسك.
مسك: و انا مالي يا ختي.
جلال: يعني انا.
مسك: يعني انا مينفعش اتجوز و اخواتي اكبر منى لسه عوانس.
جلال: و انتي يا ريماس رايك ايه؟
ريماس بتمثل: اللي تشوفو يا بابا.
جلال: خلاص خدي القهوه من مسك وتعالي ورايا.
خرج جلال من الغرفه.
ريماس: كده يا ولود وديني لا اطفشهم.
جلال من الخارج: يلا يا ريماس.
خرجت ريماس بكل ادب.
جلال: قدمي القهوه يلا.
ريماس بخبث: حاضر يا بابا.
و هي ماشيه عملت كانت هتقع و وقعت القهوه علي العريس.
ريماس بتمثل: اسف معلش.
الام بغضب: انتي يابت مش شايفه قدامك ايه الجوازه دي يلا يا علي نمشي.
علي بدون راقي: حاضر يا ماما.
و قامو عشان يمشو.
جلال بعدزار: اسفين يا هانم اكيد البنت مش واخد بالها اتفضلي اقعدي.
الام: اقعد يا علي.
علي بدون تفكير: حاضر يا ماما.
ريماس في بالها: يا ننوس امك يعني قولنا قصير ماشي قولنا تخين برضو ماشي قولنا شكله استغفر الله العظيم خلقه ربنا بس بتاع امو لا والله هطفشك.
جلال: ريماس.
ريماس: نعم يا بابا كنت بتقول حاجه.
جلال: خدي خطيبك في البلكونة.
ريماس: حاضر يا بابا.
بل فعل ذهبو ريماس و علي الي البلكونة.
علي بهيافا: علي فكره اسمك مش حلو ايه ريماس دي.
ريماس بخنقه: يعني اسمك مثل حلو؟
علي: يعني اسمي مش حلو.
ريماس: انت كلك على بعضك مش حلو.
علي بزعل: يا مامي انا مش حلو والله هقول لماما.
ريماس بغضب: يعم كدك نيلة انتي و امك.
واد بتاع امك.
علي و هو خارج بره: يا مامي شفتي بتقول عليه ايه.
الام: بتقول عليك يا عين امك.
علي: بتقول عليه اني وحش و اني بتاع امك.
و قالتلي كمان كدك نيلة انت و امك.
الام بغضب: انتي قولتي كده علي ابني.
ريماس بتمثل: ابدا يا طنط انا قولت تشرب ايه قالي اسالي ماما قولت اكيد طنط شربت قالي انتي عاوزه تشربني من غير ماما و خرج زي ماانتي شايفه.
علي: انتي بتكذبي.
ريماس بتمثل اكبر: لا ابدا.
الام بغضب: يلا يا علي نمشي.
علي: يلا يا مامي.
وبل فعل مشيو.
ريماس جريت علي الاوضه وقفلت الباب بل مفتاح.
جلال من الخارج: افتحي يا بت يا ريماس.
ريماس بخوف: خبوني ونبي.
مسك: في ايه؟
ريماس: طفشت العريس.
ميرال: جدعه يا بت.
ريماس: اسكتي ده انا هتنفخ.
خبوني.
رنيم: استخبي تحت السرير.
وبل فعل استخبت تحت السرير.
مسك و هي بتفتح الباب.
جلال: هي فين؟
ميرال: مش موجوده يا بابا.
جلال: ايه ده يا ست ميرال ما صوتك رجع تاني.
ميرال بخوف: بجد والله ايوه صح هي كانت عين ريماس اول ما خرجت صوتي رجع تاني.
جلال و هو بيطلع ريماس من تحت السرير: طفشتي العريس يا هانم.
جريت رنيم تلحق.
رنيم: اهدى يا بابا ده كان عريس بتاع امو اوى.
جلال بنتباه: ايه ده مش كانت بطنك بتوجعك اللي حصل.
جلال: ايوه كده انتو عصابه بقا.
جلال و هو بيسحب الحزام.
ميرال بصدمة: ايه ده.
مسك: استنا بس استهدا بالله.
رواية بيت العائلة الفصل الثالث 3 - بقلم مريم امين
مرت الأيام سريعة على أبطالنا في منزل جلال.
جلال: يا بنات أنا نازل أشوف المكتب التجاري.
مسك: مع السلامة حبيبي.
جلال بانتباه: قولتي حبيبي؟ عارفة يا مسك إنك شبه مامتك قوي في الشكل والجسم، كانت قصيرة زيك، والطبع، وحتة الأكل، وكلمة يا حبيبي كانت على طول بتقولها.
جلال بتنهيدة: ربنا يرحمك يا ندي.
مسك بحزن: الله يرحمه.
جلال: متزعليش يا حبيبتي، هي في مكان أحسن من ده.
جلال: شوفتي برضه اتأخرت، يلا سلام.
مسك: سلام.
***
خرج جلال من البيت.
وقف تاكسي.
أعطى جلال السواق العنوان.
وبعد وقت، نزل جلال من التاكسي ودخل العمارة.
جلال: إيه ده؟ المكتب قفل النهارده.
جلال: يا عم حسن.
حسن: أمرك يا جلال بيه.
جلال: النهاردة المكتب إجازة ولا إيه؟
حسن: إيه يا جلال بيه، أنت متعرفش؟
جلال: معرفش إيه؟
حسن: المكتب ده طلع نصب والحكومة قالبة الدنيا عليهم.
جلال بصدمة: إيه؟ يعني إيه؟
حسن: يعني بياخدوا فلوس من الناس وينصبوا عليهم.
جلال بصدمة أكبر: كده اتخرب بيتي، ده أنا دافع مبلغ فوق النص مليون جنيه جهاز بناتي.
حسن بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله، يعوض عليك ربنا.
جلال حس بضيق نفس ودوخة ووو.
***
في فيلا الصياد.
دياب وهو يجلس على السفرة: صباح الخير.
دينا وعز: صباح الخير.
عز الصياد: يبلغ من العمر 59 عام، يمتلك شركات ومصانع الصياد، تزوج بعد وفاة زوجته.
دينا متولي: تبلغ من العمر 35 عام، بتعشق دياب، تزوجت من عز بهدف القرب من دياب، عندها علاقات برجال، هدفها القرب من دياب.
نرجع.
عز: دياب رايح الشركة النهارده؟
دياب: لا يا بابا، أنا رايح المصنع عشان أشوف الطلبية.
عز: طب ربنا معاك.
دينا في بالها: أيوه يا دينا، دي أحسن فرصة عشان تبقي معاه.
دياب: خلاص أكلت.
دياب: طب أمشي أنا بقى.
دينا بتسرع: أنا جاية معاك.
عز ودياب بصوا لها.
دينا: أقصد أروح معاها عشان توصلني النادي.
دياب عارف نواياها.
دياب: بس الطريق مش واحد.
عز: خلاص يا دياب، وصل دينا وبعد كده روح المصنع.
دياب: بس.
عز: مفيش بس، دينا عربيتها بتتصلح، يلا يا دينا.
قامت دينا بسرعة، أخذت شنطة وطلعت بره تركب جنب دياب.
ركب دياب العربية، وركبت دينا جنبيه.
دينا بحبث: مش عارفة أركب الحزام، ممكن تساعدني؟
دياب بدون صبر: يارب نخلص.
دياب وهو يميل عليها بيركب الحزام.
دينا بالقرب من دياب: ريحة البرفيوم تحفة قوي.
دياب وهو يبعد عنها: مش كل شوية كده، أنتي عارفة إنه مستحيل.
دينا: مستحيل ليه؟ ده أنا نفسي أبقى في حضنك ومفيش حد هيعرف، ده أنت عارف إني اتجوزت أبوك ليه؟ عشان تبقى جنبي وفي حضني، أنا بحبك قوي، لأ أنا مش بحبك بس، ده أنا مهووسة بيك.
دياب بغضب: أنتي مش بتفهمي، أنتي مرات أبويا يعني مستحيل أجي جنبك.
دينا: لو مجتش تقولي بحبك وتبقى في حضني، مبقاش دينا متولي.
دياب بسخرية: لما نشوف.
وصل دياب دينا اللي النادي.
دياب: يلا انزلي.
دينا وهي قبل ما تنزل من العربية باست خده: باي باي يا بيبي.
ونزلت جري من العربية.
دياب بعصبية: مش بتفهم دي ولا إيه.
وكمل طريق إلى المصنع.
***
في المساء، في منزل جلال.
مسك بقلق: هو مش بابا اتأخر يا بنات.
ريماس: أيوه صح، اتأخر قوي.
ميرال: ده حتى متصلش بينا.
رنيم: ده أنا بقيت أقلق.
التلفون البيت رن.
ميرال: دي نمرة غريبة.
مسك: ردي بسرعة لو في حاجة.
مجهول: السلام عليكم.
ميرال: وعليكم السلام.
مجهول: مش ده بيت جلال الدين؟
ميرال: أيوه يا فندم، مين حضرتك؟
مجهول: أنا دكتور يوسف، ولادك جلنا المستشفى.
ميرال بصدمة: إيه؟ إزاي ده؟ طب طب مستشفى إيه؟
يوسف: مستشفى ********.
ميرال: جاية علطول.
وقفت ميرال التلفون.
ريماس: في إيه؟
مسك: مستشفى إيه اللي بتتكلمي عليها؟
رنيم: يا بت ردي.
ميرال بسرعة: بابا في المستشفى، يلا كل واحد يروح يلبس بسرعة.
وبالفعل خلصوا لبس في وقت قياسي ونزلوا، ووقفوا تاكسي.
ميرال: بسرعة الله يخليك على العنوان ده *******.
وصلوا البنات المستشفى.
ميرال دخلت أوضة الاستقبال.
ميرال: لو سمحتي، في مريض اسمه جلال، الأوضة بتاعته رقم كام؟
الاستقبال: أوضة رقم 103.
مسك: تمام، شكراً.
وبالفعل وصلوا الأوضة.
ريماس: هما مش عايزين يدخلونا الأوضة ليه؟
مسك: مش عارفة والله.
خرج الدكتور من الأوضة.
جريت البنات عليه.
ميرال: بابا ماله يا دكتور؟
مسك: اللي حصل.
ريماس: انتو مش عايزين ندخل الأوضة ليه؟
رنيم: أيوه صح، هو في حاجة؟
يوسف: استهدوا بالله يا جماعة.
ريماس: ممكن تفهمنا اللي حصل؟
هنا بقا توقف الزمن عند يوسف.
يوسف وهو بيبص على مصدر الصوت العذب الرقيق.
يا من هذي العيون كمثل البحر، نظرة إليهم توغرُق.
ريماس: يا دكتور.
يوسف بتوهان: حضرتك كنتي بتقولي حاجة؟
ريماس برفع حاجب.
مسك: أيوه، ممكن تفهمنا اللي حصل؟
يوسف بانتباه: نعم، آه، أقصد والد حضرتك تعرض لصدمة بارتفاع الضغط، ده كان يؤدي لجلطة، بس ربنا لطف.
رنيم: بس إيه؟
ميرال: ممكن حضرتك تكمل.
يوسف بأسف: ارتفاع السكر أدى اللي غ...
رواية بيت العائلة الفصل الرابع 4 - بقلم مريم امين
يوسف باسف: ارتفاع السكر أداه لغيبوبة.
البنات بصدمة: إيه؟
مسك بصدمة: قول إنك بتهزر.
يوسف: يا آنسة، اهدي.
ميرال بدموع: أهد إيه بس، أنت بتقول إيه؟
ريماس ورنيم واقفين يعيطوا.
رنيم بدموع: طب هيقوم إمتى؟
يوسف باسف: ممكن يوم، شهر، سنة، الله أعلم.
ريماس بنهيار: أنت بتقول إيه؟
يوسف: والله يا آنسة، الغيبوبة ملهاش وقت.
ريماس: طب ممكن ندخل الأوضة؟
يوسف: أيوه طبعًا، اتفضلوا بس مطولوش.
يوسف انسحب من الموقف.
يوسف: ربنا يقومه بسلامة، عن إذنكم.
دخلوا البنات الأوضة شافوا جلال على السرير.
ولا حول ولا قوة.
ميرال بعياط: اللي حصل معانا ده.
مسك بدموع: أنا مش مصدقة، كأني في حلم، لأ حلم إيه، ده كابوس.
رنيم بعياط: يعني إيه مش عارفين بابا هيفوق إمتى؟
ريماس: ليه كل ده يحصل معانا، مش حرام كل ده؟
مسك: حرام، تقولي كده.
ميرال: كل ما يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.
دخل يوسف الغرفة.
يوسف: خلاص الوقت يا جماعة، مينفعش كده.
ريماس: هو إحنا مينفعش نقعد معاه؟
يوسف في سره: ده أنا نفسي تبقي قعدة علطول.
رنيم: دكتور.
يوسف بانتباه: لأ، مينفعش، ممكن تيجوا كل يوم في الزيارة.
ميرال: طب الزيارة بتبدأ من إمتى؟
يوسف: من الساعة 4 لـ 6.
ميرال: تمام، شكرًا.
يوسف: تحبوا أوصلكم؟
مسك: لأ، شكرًا، مفيش داعي.
يوسف: بس الوقت اتأخر.
ريماس: ما خلاص قولنا شكرًا.
وراحوا البنات البيت بكل حزن.
ومرت أسبوعين على أبطالنا.
ومفيش أي جديد على البنات غير كل يوم يروحوا يطمنوا على أبوهم، ويوسف بيحاول يتقرب من ريماس.
ودياب زي ما هو، كل يوم مع واحدة.
ودينا اللي بتحاول تقرب من دياب.
في بيت جلال.
مسك: طب هنعمل إيه؟
ميرال: الأكل كله خلص.
ريماس: وخلصت كل الفلوس اللي معانا.
رنيم: وخدنا كل الفلوس اللي في البيت.
مسك: ده حتى المستشفى عايزة فلوس.
ريماس: أيوه صح، نسينا الموضوع ده كمان.
ميرال: بس لقيت الحل.
رنيم: حل إيه؟
ميرال: نشتغل.
مسك: إيه؟ طب إزاي؟
ريماس: أيوه صح، إزاي، ده إحنا عمرنا ما تعاملنا مع حد.
رنيم: لأ، وكما نشتغل.
ميرال: خلاص، أنا هنزل أشتغل عشان مصاريف البيت والمستشفى.
رنيم: خلاص، وأنا كمان هنزل أشتغل.
ميرال: خلاص كده، أنا ورنيم هنشتغل، ومسك تخلي بالها من البيت، وريماس كل يوم تزور بابا، وفي الإجازة كلنا نروح المستشفى نقعد مع بابا.
مسك: تمام كده.
ريماس: بس هتشتغلوا إيه؟
رنيم: من بكرة الصبح أنا وميرال هننزل ندور على شغل.
وعدى يومين، وميرال ورنيم بيدوروا على شغل.
رنيم بتعب: آه يا رجلي.
ميرال: مش قادرة، بتوجعني أوي.
مسك: بقالكم يومين بتلفوا على رجليكم ومش لاقيين شغل.
رنيم: الحمد لله، أنا لقيت مطعم حلو وهشتغل فيه من بكرة.
ريماس: طب الحمد لله. وأنتي يا ميمي؟
ميرال: أنا لسه ملقتش، بس هدور تاني.
تاني يوم، صحيت رنيم، دخلت أخذت شاور.
ولبست دريس أبيض وفيه ورد زهري، وحجاب زهري.
رنيم: أنا نازلة يا كوكي، عايز حاجة؟
مسك: على فين، مش هتاكلي الأول؟
رنيم: لأ، معلش، عشان هروح بدري شوية. هي فين ميرال؟
مسك: بتلبس ونازلة تدور على شغل.
رنيم: ربنا معاها.
مسك: يارب.
رنيم: شوفتي، هتأخر، يلا سلام.
مسك: مع السلامة يا قلبي.
خرجت مسك من البيت وركبت الموصلات.
نزلت مسك أمام مطعم فخم.
رواية بيت العائلة الفصل الخامس 5 - بقلم مريم امين
نزلت رنيم أمام مطعم فخم.
دخلت رنيم مكتب المدير.
رنيم: السلام عليكم.
المدير: تفضلي يا آنسة رنيم.
رنيم: هو أنا هشتغل امتى؟
المدير: دلوقتي. هتاخدي Uniform من آنسة مي.
رنيم: طب Uniform عبارة عن إيه؟
المدير: بنطلون وتيشيرت.
رنيم: بس أنا مش بلبس بناطيل.
المدير: بس ده نظام المطعم، وإنتي أصلاً في المطبخ يعني مفيش حد هيشوفك.
رنيم: تمام.
وبالفعل بدأت رنيم في الشغل.
عند ميرال.
ميرال: الو.
مسك: إيه يا بنتي لسه بتدوري؟
ميرال: آه والله لسه. استني خليكي معايا.
دخلت ميرال محل ورد.
ميرال: السلام عليكم.
إبراهيم: عليكم السلام.
ميرال: لو سمحت يا عمو، طلب آنسة للعمل.
إبراهيم: أيوه يا بنتي، عايزة تقفي معايا هنا؟
ميرال بفرحة: بجد يا عمو؟ طب ممكن أنزل أشتغل امتى؟
إبراهيم: لو عايزة من دلوقتي. بس احكيلي عندك.
ميرال بفرحة: أنا اسمي ميرال، عندي 27 سنة. قعدت بعد ثانوي عام.
إبراهيم بابتسامة: وأنا عمك إبراهيم صاحب المحل وزي أبوكي.
ميرال: إيه ده؟ أنا نسيت مسك.
ميرال بابتسامة: الو يا كوكي.
مسك: إيه كل ده؟
ميرال: باركيلي يا كوكي، لقيت شغل وهبدأ من النهاردة.
مسك بفرحة: ألف مبروك يا قلبي. طب أقفل أنا دلوقتي عشان تشتغلي.
ميرال: ماشي، سلام.
مر أسبوعان على أبطالنا، مفيش أي جديد.
في شركة دياب الصياد.
غيث: أنت يا ابني.
دياب بانتباه: إيه؟ دخلت امتى؟
غيث: أنا موجود هنا من بدري بس إنت مش هنا. مالك شارد في إيه؟
دياب: في دينا اللي بتحاول تقرب مني.
غيث: يا ابني دي مريضة.
دياب: مش عارفة والله أعمل إيه معاها.
غيث: طب فكك من الكلام ده، تعال نفطر بره.
دياب: مليش مزاج أخرج بره.
غيث بتمثيل: كده يا بيبي؟ أنا بقولك تعالا نفطر بره تقولي لأ. كده خصام.
دياب: في إيه؟ استرجل كده.
غيث: طب يا حبيبي، هستناك في العربية.
غيث: آه بقولك، متتأخرش عشان بنشقط. هههههه.
دياب وهو بيحدف الملف على غيث: طب امشي.
وذهب غيث ودياب إلى المطعم.
عند رنيم.
مي: رنيم، ممكن تشوفي الترابيزة 3 عشان أحمد مشي.
رنيم: بس أنا...
مي: معلش عقبال ما أخلص الأوردر اللي معايا.
رنيم: ماشي.
رنيم وهي ذاهبة إلى الترابيزة.
غيث: إيه رأيك في المطعم؟
دياب: ماشي حاله.
رنيم: أخد الأوردر.
غيث: ...
رنيم: تمام حضرتك، والبشمهندس إيه؟
دياب وهو يرفع عينيه عليه.
دياب وهو يتفحص جسمها بوقاحة: جسمك جامد.
رنيم: أفندم؟ بتقول حاجة؟
غيث وهو ينقذ الموقف: اه بيقول اسمك حلو. رنيم، اسم جميل.
رنيم: شكراً.
غيث: آه، هاتيله زي.
رنيم: تمام.
وهي تنسحب من المكان، كان في عيون بتراقب.
دياب بوقاحة: اوف، دي جامدة أوي.
غيث: اسكت، الله يخربيتك، هتعمل مشكلة.
رنيم وهي تقدم الأكل: يارب الأكل يعجبكم.
دياب وهو يمسك يدها: مش إنتي جايباه، أكيد حلو.
رنيم وهي تسحب يدها: إنت قليل الأدب، إزاي تمسك إيدي كده؟
غيث بسرعة: هو مكنش قصده.
رنيم بغضب: إزاي ميقصدش؟ على العموم، بعد إذنكم.
وتركت المكان وذهبت إلى المطبخ.
غيث: إيه يا ابني اللي عملته ده؟
دياب: حلوة وشرسة، وأنا بحب النوع ده.
دياب: هروح الحمام.
دياب وهو ذاهب إلى الحمام.
غيث: تعال هنا، رايح فين؟
تركوه وذهب.
عند رنيم.
رنيم: آه يا بطني، وجعاني أوي. مي، ممكن تقفي عقبال ما أدخل الحمام؟
مي: ماشي يا قلبي.
وبالفعل ذهبت إلى الحمام.
رنيم: آه يا بطني، الحمد لله إني عاملة حسابي ومعايا واحدة في الشنطة.
وهي خارجة من الحمام، دخل دياب.
رنيم: إنت إزاي تدخل حمام السيدات؟ أخرج بره.
دياب: استني بس، أنا جاي أعتذر منك.
رنيم: مفيش حاجة خلاص.
دياب: لا، إزاي بس؟ لازم تعذريني. أول مرة أشوف بنت بالجمال ده.
رنيم: أفندم؟
دياب: مش قصدي، بس أول واحدة تشدني كده.
دياب بخبث: أول مرة يشدني عيونك وجسمك وشفايفك.
وبيميل عشان يبوسها و...
دياب بصدمة و...
يتبع.
رواية بيت العائلة الفصل السادس 6 - بقلم مريم امين
حس بكف نزل على وشه.
دياب بصدمة.
رنيم بغضب: انت إزاي يا حيوان تقربلي كده.
إياك تقرب مني تاني، انت فاهم؟
تركت رنيم الحمام وهو لسه في صدمة.
دياب بصدمة: ضربتني قلم.
دياب بغضب: أنا دياب الصياد أكلت كف من بت ولا راحت ولا جت؟ طب وديني لرد القلم عشرة.
دياب خرج من الحمام في قمة غضبه ودخل أوضة المدير.
المدير: أهلاً وسهلاً دياب الصياد بنفسه عندي، اتفضل حضرتك.
دياب بتكبر: أهلاً.
المدير: اتفضل حضرتك، في حاجة؟
دياب: آه، في واحدة شغالة هنا اسمها رنيم، كنت عاوزها تشتغل عندي في الشركة.
المدير: آه بس...
دياب: مفيش بس، هي القهوة بتاعتها عجبتني وعايزها تشتغل عندي، وانت هتاخد نسبتك.
المدير: وأنا مينفعش أقولك لأ.
دياب: يبقى اتفقنا، بكرة تيجي الشركة.
المدير: تمام.
خرج دياب من غرفة المدير واتجه إلى غيث.
غيث: إيه يا ابني كل ده؟ انت عملت في البت إيه؟
دياب: ولا حاجة، أعمل فيها إيه يعني. يلا عشان نمشي.
غيث: مع إني مش مصدق، بس يلا.
وذهب غيث ودياب إلى الشركة ليكملوا عملهم.
عند رنيم.
مي: المدير عايزك.
رنيم: مش عارفة عايزني في إيه.
مي: والله مش عارفة، روحي شوفي عايز إيه.
وبالفعل ذهبت رنيم لمكتب المدير.
المدير: اتفضلي يا آنسة رنيم.
رنيم: حضرتك عايزني في حاجة؟
المدير: من بكرة هتسلمي اليونيفورم لـ مي.
رنيم بخوف: ليه حضرتك؟ أنا عملت حاجة؟
المدير: لا، هتروحي تشتغلي في شركة الصياد، دي أكبر شركة في الشرق الأوسط.
رنيم: بس...
المدير: مفيش بس، انتي هتاخدي الطاق تلاتة.
رنيم بفرحة: بجد؟
المدير: خدي العنوان أهو.
عند ميرال.
إبراهيم: باباك عامل إيه دلوقتي؟
ميرال: والله يا عمو الدكتور بيقول الحالة مستقرة.
إبراهيم: ربنا يقومه بسلامة.
ميرال: يارب.
وهما يتحدثان دخل شاب يقال عنه مالك جمال.
مراد: إزيك يا عم إبراهيم، يا عسل انت.
إبراهيم: إزيك يا مراد يا ابني.
مراد: كويس الحمد لله. مين المزة مراتك يا واد يا شقي؟
إبراهيم: عيب يا واد، هو بعد الشيبة عيبه. اتجوز أنا مستحيل أتجوز بعد ابتسام. دي ميرال بنت كويسة بتشتغل عندي هنا.
مراد بغزل: وهي كويسة وحلوة أوي.
إبراهيم: يا سلام.
مراد: أقصد عايز بوكيه ورد حلو زيك كده.
إبراهيم: عيني. يا ميرال!
ميرال: نعم يا عمو.
إبراهيم: هاتي بوكيه ورد لـ بشمهندس مراد.
ميرال: حاضر يا عمو.
وبالفعل ذهبت لإحضار باقة ورد.
ميرال: اتفضل.
مراد: أهو ده جمالك ولا جمال اللي جنبك.
ميرال: أفندم؟ بتقول حاجة؟
مراد: بقول السلام عليكم.
مراد: عايز حاجة يا عم إبراهيم؟
إبراهيم: عايز أسلم، متتغبش.
مراد: مغبش إيه ده؟ أنا كل يوم هاجي.
مراد الشفعي: يبلغ من العمر 33 عام، ذو العيون الزرقاء، بشرة قمحيّة، مفتول العضلات، يمتلك شركات بناء. حاجة كده قمر.
عند ريماس في المستشفى.
يوسف: آنسة ريماس، ممكن لحظة.
ريماس: أفندم؟ في حاجة؟
يوسف: ممكن أتكلم معاكي قبل ما تقولي حاجة بخصوص ولدك.
ريماس: تمام.
يوسف: اتفضلي نروح الكافتيريا.
وبالفعل ذهبت ريماس.
يوسف: أولاً باباك كويس وحالته مستقرة. ثانياً، كنت عايز أتكلم في موضوعي أنا وانتي.
ريماس باستغراب: موضوع إيه ده؟
يوسف: بصراحة أنا بحبك من أول يوم شفتك فيه، وانتي كل يوم بتيجي تزوري باباك تعلقت بيكي وعايز أتجوزك، بس مستني أستاذ جلال يقوم بسلامة.
ريماس بتحاول تخبي الابتسامة: أهو انت قلتها، لما بابا يقوم بسلامة.
يوسف: بس...
ريماس بتحاول الفرار من أمامه.
ريماس بخجل: بعد إذنك، أنا اتأخرت.
وذهبت إلى الخارج مسرعة.
يوسف: يعني إيه لما بابا يقوم؟ أفهم من كده إنها برضه بتحبني.
يوسف بفرحة: أيوه، بتحبني.
رواية بيت العائلة الفصل السابع 7 - بقلم مريم امين
في الصباح، عند رنيم.
وصلت الشركة وهي ماشية فيها.
رنيم بصدمة: يلهوي! إيه كل البنات دي؟ هي الشركة دي مش بتشغل غير بنات بس؟ وأي ده؟ هما لابسين ولا مش لابسين؟ دول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. لا حول ولا قوة إلا بالله.
وهي ماشية بتبص للبنات اتخبطت ووقعت.
رنيم بوجع: آخ! يالي تنشك. مين اللي وقعني كده؟
مولي: انتي يا حيوانة! كنتي هتوقعيني. انتي عمياء؟
رنيم وهي بتقوم من على الأرض بردح: أنا حيوانة يا قليلة الذوق.
وبصت على لبسها.
رنيم: وقليلة الأدب كمان.
مولي بقرف: إيه؟ بتقولي ده؟ اللي جاب الأشكال الزبالة دي هنا.
رنيم بردح: أنا زبالة يا عرة يا رمّة.
مولي بتناكة: بقولك إيه، انتي جاية تعملي إيه هنا؟
رنيم: أنا الفراشة الجديدة.
مولي: قولي كده من الصبح. ده آخرك.
رنيم: هتقلّي أدبك تاني؟
مولي: بقولك إيه، هي مش ناقصة وجع دماغ. المطبخ هناك أهو.
وتركتها وذهبت إلى مكتب دياب.
رنيم: مالها دي؟ متناكة على إيه؟ جاكي القرف في حلاوتك.
وذهبت رنيم تكمل عملها.
مولي: صباح الخير يا حبيبي.
دياب بغرور: أهلاً. في بنت جت انهارده؟
مولي بقرف: تقصد الفراش الجديد؟
دياب بسرعة: آه. هي فين؟
مولي: متلقحة في المطبخ.
دياب بارتياح: آه تمام.
مر يومين على أبطالنا وكله تمام.
ريماس ويوسف بيحاولوا يعرفوا بعض أكتر.
وميرال مش بتخلص من معاكسة مراد.
ورنيم اللي لسه متعرفش المدير.
ومسك زي ماهي في البيت.
***
في صباح، ذهبت كل فتاة لعملها.
عند رنيم.
ركبت رنيم الأسانسير. وصدمة رنيم عند رؤية دياب خلفها.
رنيم بصدمة: إنت جيت هنا إزاي؟ استنى كده، إنت يا حيوان بترقبني؟ وقف الأسانسير ده.
رنيم بصريخ: بقولك وقف الأسانسير ده.
وهو واقف بكل برود لحد ما وقف الأسانسير في دور معين ونزل.
رنيم: إيه الحيوان ده؟ معندوش دم.
***
عند ميرال.
ميرال بغنّة: آهدا يا قلبي، آهدا. وستنا. ده حلم ولا بتمنا؟ هو ده حبنا اللي دوبنا؟ هو ده اسمه؟ هي دي الرنة؟
مراد: أيوه يا حبيبي، بحبك أوي. كنت فين؟ وبعدني عندك. أيوه يا حبيبي، وحشني أوي. والزمان البعد فرقنا.
ميرال بخضة وهي بتبص وراها.
مراد: أنا آسف، بس عجبني صوتك والأغنية عشان كده غنيت معاكي.
ميرال: ولا يهمك، عادي.
مراد بذهول: بسم الله ما شاء الله، صوتك جميل جداً.
ميرال بخجل: شكراً.
مراد بغزل: وإنتي جميلة أوي.
ميرال بتحاول تهرب منه.
ميرال: هحضر لك باقة ورد زي كل يوم.
مراد: بس أنا مش عايز ورد بتاع كل يوم، أنا عايز ورد مميز انهارده.
ميرال باستغراب: مش معنى انهارده؟
مراد: انهارده إنسان غير.
ميرال: تمام.
بالفعل حضرت ميرال أجمل باقة ورد.
ميرال: اتفضل.
مراد: ممكن كارت؟
ميرال: آه طبعاً، اتفضل.
مراد: ممكن تكتبي انتي؟ أصلي خطي وحش.
ميرال: آه عادي، اتفضل قول.
مراد بصدق: عندما ينزل القمر على الأرض يأتي إليكِ يا حبيبتي ويختفي جمال النجوم. إنتِ القمر الذي يضيء حياتي. وعندما تكوني بجانبي لا أرى النجوم. في وجودك أرى كل الجمال يخجل. القمر من جمالك. إنتِ النور الذي يضيء لي الطريق. وفي وجودك لا أرى سواكِ. أحبكِ.
هنا بقا قلب ميرال بينبض جامد.
ميرال بحب: حلو أوي بجد.
مراد: شكراً.
ميرال وهي تعطي باقة الورد والكرت.
ميرال: اتفضل.
مراد بحب: ده هدية مني ليكي.
وذهب قبل ما يسمع رد منها.
رواية بيت العائلة الفصل الثامن 8 - بقلم مريم امين
مسك في التلفون
ريماس: انتي هتروحي رنيم الشركه؟
مسك: ايوه بصراحه انا متحمسه اشوف الشركه و كمان هروح عند ميرال اوديهم المسقعه اللي بيحبوها.
ريماس: ماشي بس متعوقيش.
مسك: ليه انتي مش هتروحي؟
ريماس بسرعه: لا، اقصد يعني مش هينفع اسيب بابا في الزيارة.
مسك بشك: بابا برضو ولا دكتور بابا؟
ريماس برتباك: ايه دكتور ايه لا طبعًا.
مسك: علي العموم متعوقيش سلام.
وقفت مسك الفون وذهبت إلى ميرال في المحل.
~~~~~~*
عند رنيم
ايه زميلة رنيم في المطبخ
ايه: بقولك ايه يا قلبي، روحي ودي القهوة للمدير عقبال ما أشوف مولي هانم.
رنيم: بس انا معرفش المدير فين ده.
ايه: المكتب اللي في الوش على طول.
وبالفعل ذهبت رنيم للمكتب واستأذنت المدير، سمعت صوت اتفضل.
رنيم: القهوة يا أستاذ.
المدير: تمام حطيها هنا.
رنيم بصدمة: انت! انت اللي جابك هنا؟ ثانية بس انت المدير؟
دياب بسخرية: طلعتي نصحة وبتلقطيها وهي طايرة.
رنيم بزهول: يعني أنا شغالة عند واحد حاول يتحرش بيا؟ طب أنا عاوزة أقدم استقالة.
دياب ببرود: مينفعش عشان دخلتي الشركة ومحدش يخرج غير بإذن مني، انتي فاهمة.
رنيم بعصبية: يعني إيه هو بالعافية؟
دياب ببرود: آه، إذ كان عجبك يلا اخرجي لشغلك.
رنيم بغيظ تركت المكتب ورحلت.
~~~~~~~~*
عند ميرال وهي بتغني
بقولك إيه يا قمر ممكن آخد وردة؟
ميرال وهي بتلف
ميرال بفرحة: كوكي انتي جيتي هنا إزاي؟
مسك بابتسامة: إيه رأيك في المفاجأة دي؟ قولت أعمل مفاجأة ليكي ولرنيم.
ميرال بحب: وأحل مفاجأة يا حياتي، ها قوليلي جبتي معاكي إيه؟
مسك: حزر فزر، عاملة مسقعة.
ميرال: بجد ده أنا بحبها أوي.
مسك: طب يلا عشان متبردش.
وهما يتحدثون دخل مراد.
مراد: لا لا ده أنا حماتي بتحبني.
ميرال: أهلاً أستاذ مراد اتفضل معانا.
مسك: يتفضل في مين ده انتي تعرفي؟
ميرال وهي بتخبط مسك في إيديها
ميرال بوشوشة: اسكتي الله يخربيتك ده مراد.
مسك بصوت عالي نسبياً: هو ده بتاع الورد والكرت؟
هنا تبسم مراد.
ميرال: اسكتي بقا هفضحييني.
مراد: إيه ده انتو مش هتاكلوني ولا إيه؟
ميرال: لا طبعًا اتفضل بس دي مسقعة.
مراد: إيه ده بجد ده أنا بحبها أوي، يلا وسعوا كده عشان آكل.
وبالفعل بدأوا يأكلوا مع بعض في هزار وضحك.
مسك: يلا أنا همشي.
ميرال: ليه بس ما انتي قاعدة معايا.
مسك: لا عشان هروح لرنيم.
اتشرفت بمعرفتك يا أستاذ مراد.
مراد: ده الشرف ليا إني عرفت اخت حبيبتي، أقصد ميرال.
مسك بابتسامة: يلا سلام يا اخت حبيبتي.
~~~~~~~~*
عند رنيم
رنيم: يعني إيه بقا أنا مش هعرف أمشي من الشركة دي؟
ايه: إيه يا بنتي انتي بتكلمي نفسك؟
رنيم بغيظ: لا ولا حاجة.
ايه: طب روحي ودي القهوة للمدير.
رنيم بخضة: مدير إيه أنا مش رايحة للمدير.
ايه: لا مش أستاذ دياب ده أستاذ غيث.
رنيم: إذا كان كده ماشي هاتي.
وبالفعل ذهبت رنيم لمكتب غيث واستأذنت وسمعت صوت اتفضل.
رنيم: اتفضل.
غيث: انتي اللي جابك هنا؟
رنيم بصدمة: انت؟ ده انتو عصابة بقا.
غيث بضحك: طب اهدي.
رنيم بغيظ: يا عم غور انت وهو.
تركت ومشت.
غيث بضحك أكتر: دي مجنونة ده ولا إيه؟
غيث: لما أنزل أتغدى.
~~~~~~~~*
عند مسك
مسك وهي بتلف الشركة: واو كل دي شركة، يا بختك يا بت يا رنيم.
مسك وقفت شخص.
مسك: لو سمحت ممكن أعرف فين المطبخ؟
غيث وهو بيبص عليها من فوق لتحت.
غيث بتصفير: إيه القمر ده كله؟
مسك: أفندم بتقول حاجة؟
غيث: بقول اطلعي فوق تاني أوضة على اليمين.
مسك: ماشي شكراً.
غيث: استني بس انتي جاية لمين؟
مسك: أنا اخت رنيم اللي بتشتغل هنا.
غيث بغمزة: صلاة النبي انتو كلكم حلوين كده.
مسك: وانت مال أهلك.
غيث بغمزة: طب ليه الغلط؟
مسك: إيه الرخامة دي.
غيث بوقاحة: أموت أنا.
مسك: متت ولا يكلك، أطر أنا مالي.
وكانت لسه هاتمشي رجعت تاني.
غيث: أيوه كده الصنارة غمزت.
مسك: يعم انت عبيط ولا إيه؟
أنا جاية أقولك إن المشكلة الغمزة العين دي ليها علاج، روح لأي دكتور يكتبلك على علاج بدل ما انت عبيط كده.
وتركته وهو لسه في صدمة.
غيث بذهول: بتقول عليه عبيط؟ دي هما كلهم عيالها مجانين.
~~~~~~*
عند رنيم
مسك بصوت عالي: مفاجأة.
رنيم بخضة: إيه فيه إيه؟ المطبخ بيولع؟
مسك بضحك: إيه يا بنتي كنتي نايمة ولا إيه؟
رنيم: مسك حبيبتي إيه المفاجأة الحلوة دي؟
مسك: إيه رأيك، كنت عند ميرال وقولت أعدي عليكي انتي كمان، إن ما أنا عاملة مسقعة، قولت لازم تاكلي منها.
رنيم: طب حتى عشان أنا جعانة.
وبدأوا يأكلوا.
رواية بيت العائلة الفصل التاسع 9 - بقلم مريم امين
عد يومين على أبطالنا، كل شي تمام.
في يوم مشؤوم، عند البنات.
رنيم: أنا نازلة يا كوكي، عايزة حاجة؟
مسك بقلب مقبوض: عايزة سلامتك يا قلبي، خلي بالك من نفسك.
رنيم: ماشي يا قلبي، سلام.
تركت رنيم المنزل وذهبت إلى الشركة.
عند ميرال.
إبراهيم: يا بنتي اخرجي بره، هاتيلي الدواء ده من الصيدلية.
ميرال: حاضر يا عمو.
وبالفعل، أول ما خرجت ميرال من المحل.
ميرال بذهول: إيه الورد ده كله؟ ده أكتر من المحل بـ 100 مرة.
توقفت سيارة سوداء اللون، نزل منها.
مراد: إيه رأيك في الورد ده؟
ميرال بذهول: هو أنت اللي عملت كل ده؟
مراد: ميرال، عايز أقولك على حاجة.
هنا بقى خرج إبراهيم بابتسامة.
مراد رفع إيده لميرال.
مراد بصوت عالي جداً: ميرال، أنا بحبببببببببببببببببك.
ميرال واقفة مصدومة.
إبراهيم: يا بنتي ردي عليه.
ميرال بدموع الفرح: وأنا كمان بحبببببببببببببببببك.
مراد بفرحة: تقبلي تبقي حرم مراد الشافعي؟
ميرال بدموع: موافقة.
قام مراد من على الأرض.
مراد بحب: بحبك يا أحلى ورد في حياتي.
عند رنيم، خلصت شغلها.
رنيم: يلا يا يويو، أنا رايحة.
إيه: رايحة فين؟ أنتِ متعرفيش ولا إيه؟
رنيم: معرفش، إيه هو في حاجة؟
إيه: أيوه في، أنتِ رايحة اجتماع.
رنيم: فين الاجتماع ده؟
إيه: عند أستاذ دياب، عشاء اجتماع.
رنيم بخوف: مش معقول عند أستاذ دياب وأنا هروح لوحدي؟
إيه: لا طبعاً، أنا هروح معاكي وشوية من الموظفين.
رنيم بطمأنينة: أه، ماشي. هو إحنا هنتاخر؟
إيه: أه شوية.
رنيم: ماشي، لما أكلم مسك أقولها.
كلمت رنيم مسك، قالت هتتأخر.
وبالفعل، ذهبوا إلى شقة الزمالك.
بعد نص الاجتماع.
رنيم: في إيه يا إيه؟ بتعيطي ليه؟
إيه بدموع: أصل ماما تعبت وفي المستشفى، مفيش حد معاها.
رنيم: ألف سلامة عليها، هي عاملة إيه دلوقتي؟
إيه بدموع: والله مش عارفة.
رنيم: خلاص روحي شوفيها، وأنا أكمل الشغل.
إيه: بس الشغل صعب عليكي لوحدك.
رنيم: خلاص روحي، متشليش هم.
إيه: شكراً بجد، شكراً ليكي. أنا همشي.
رنيم: سلام يا قلبي، وابقي طمنيني عليها.
وخلص الاجتماع، وكله مشي إلا رنيم.
دياب: أومال فين إيه؟
رنيم: مامتها تعبت ومشيت عشان محدش معاها.
غيث بخبث: خلصتي ولا لسه؟
رنيم: لسه، ناقص مواعين هغسلهم.
دياب: تمام، روحي أنتِ واعمليلي قهوة.
دخل دياب الأوضة، جاب حاجة منها وخرج.
رنيم: اتفضل القهوة.
ودخلت رنيم تخلص كل اللي وراها.
دياب بزعيق: أنتِ يا زفتة.
رنيم بخضة: في إيه حضرتك بتزعق ليه؟
دياب بقرف: القهوة عاملة كده ليه؟
رنيم: مالها؟ زي كل يوم.
دياب: طب دوقي كده.
رنيم دَوّقت القهوة، لقيتها مرة.
غيث بخبث: طب اشربيها دلوقتي، وحالاً كمان.
رنيم: بس...
دياب بزعيق: قولت اشربي.
وبالفعل، شربت رنيم القهوة غصباً عنها.
دياب بخبث: يلا روحي كملي شغلك.
خلصت شغل وهي حاسة بدوخة.
رنيم بدوخة: عايز حاجة تاني يا أستاذ دياب؟
دياب: أنتِ ماشية؟
رنيم بدوخة أكتر: أيوه، خلصت كل الشغل ومروحة.
دياب بخبث: أنتِ كويسة؟
رنيم وهي بتفقد الوعي لـ...
دياب: رنيم، رنيم. في حاجة؟ وضرب كفين على وشها.
دياب بخبث: نوم العوافي يا روحي.
وشالها ودخلها الأوضة، ورماها على السرير.
دياب بغل: ده أنا هزلك وهخليكي تتمني الموت ميت مرة، وهتيجي تبوسي رجلي عشان أتجوزك. لا، مش عشان القلم ده، عشان أنا عمري ما واحدة قالتلي لا. وعجبتني الصراحة، برضو. لما نشوف دور خضر الشريفة اللي أنتِ عاملاها.
ونزع عنها ملابسها وهجم عليها زي الديب السعران، وهي نايمة لا حول ولا قوة.
اغتصبها ببرود بكل وحشية، وبعد عنها لما اتأكد إنها فقدت عذريتها.
رواية بيت العائلة الفصل العاشر 10 - بقلم مريم امين
في الصباح
عند البنات
ريماس: طب هي راحت فين؟
مسك بقلق: والله مش عارفة، هي قالتلي إنها هتتأخر.
ميرال: طب اهدوا يا جماعة، هي ممكن عندها ضغط شغل.
مسك: طب هي تليفونها مقفول ليه؟
ريماس: يا بنتي اهدي شوية، ما هي علطول بتقفل تليفون في الشغل.
مسك: طب خلاص، هروح أشوف في الشركة.
ريماس: هاجي معاكي.
مسك: لا خليكي هنا عشان لو جت.
ميرال: طب وأنا كمان هنزل آخد إذن من عم إبراهيم.
ريماس: طب تمام، متعوقوش.
وبالفعل، ذهبت مسك للشركة وسألت على رنيم.
موظف: والله يا بنتي لسه مجتش.
مسك: طب ممكن أقابل المدير.
الموظف: بس أستاذ دياب لسه مجاش، فيه أستاذ غيث.
مسك: يا عمو، دخلني عند أي حد.
الموظف: طب استنى.
دخل عادل مكتب غيث.
عادل: أستاذ غيث، فيه بنت عاوزة حضرتك بره.
غيث: بتقول جاية من طرف رنيم؟
غيث: تمام، دخلها.
وبالفعل دخلت مسك.
مسك: حضرتك أنا أختي لسه...
مسك: هو انت!
غيث: هو انتي!
مسك: وأنا رايحة أسأل عبيط على الصبح.
غيث بغيظ: بقولك إيه يا بت انتي، اتعدلي لا تخرجي بره.
مسك: هي كلمة ومشيت، أختي لسه مجتش لحد دلوقتي.
متعرفش هي فين.
غيث باستغراب: لسه مجتش لحد دلوقتي إزاي؟ استنى، أه، هتلاقيها روحت دلوقتي عشان امبارح كانت في شغل بره.
مسك: شغل إيه؟ كانت فين كل ده؟
غيث: يا ستي، انتي مالك؟
مسك: إزاي أنا مالي؟ دي أختي.
غيث: على العموم، هي كانت في اجتماع مع أستاذ دياب وهي وشوية من الموظفين.
مسك: تمام، شكراً، عن إذنك.
غيث بسرعة: رايحة فين؟ ما انتي قاعدة معايا شوية.
مسك باستغراب: أفندم؟ بتقول إيه؟
غيث: أقصد يعني، ممكن تيجي في أي وقت.
مسك: لا، أكيد هتيجي على البيت.
غيث: طب أوصلك.
مسك بسخرية: لا شكراً، وصل نفسك الأول.
~~~~~~*
عند رنيم
رنيم بنوم: آه يا دماغي، وجعاني أوي كده ليه؟ ولا جسمي، أكني كنت في خناقة.
رنيم فتحت عينيها.
أي ده؟ دي مش أوضة بتاعتي.
وبصت على نفسها لقت لا يسترها غير ملاية.
رنيم بصدمة: إيه ده؟ مين اللي عمل فيا كده؟
هنا بقى طلع دياب من الحمام.
دياب بابتسامة شماتة: صباحية مباركة يا عروسة.
رنيم بصدمة أكبر: اا أنت؟ بت عم ل هنا؟ إيه؟ وإيه اللي جابني هنا؟
دياب ببرود: ده بيتي، وأنا جبتك على سريري، أكيد عارفة الباقي.
(ضحك)
رنيم بسري: أنت عملت فيا إيه؟ انطق يا حيوان!
دياب ببرود: أنا هعدي الشتيمة عشان انتي لسه في صدمة، بس هتتعودي.
رنيم قامت وهي لافة الملاية عليها.
رنيم بانهيار: أنت عملت فيا إيه؟ أنت دمرتني ودمرت مستقبلي ودمرت عيلتي. أنا بكرهك، بكرهك يا ابن الـ...
وكانت لسه هتديله قلم.
دياب وهو بيمسكها من شعرها:
دياب بغضب: بقولك إيه يا زبالة؟ هتقلي أدبك؟ هخرجك من الشقة بالملاية وهفضحك. يعني مكنتش ليلة، انتي عجبتني، واخد اللي عايزة، هعودك وبقرشين حلوين.
رنيم بانهيار: أنت فاكرني إيه؟ من البنات اللي تعرفهم؟ آخد قرشين وأسكت؟ أنت دمرتني ودمرت مستقبلي وخلتني أحط راس عيلتي في الطين. يا شيخ، حسبي الله ونعم الوكيل فيك.
كملت رنيم:
(افعل يا ابن آدم كما تشاء، كما تدين تدان)
حسبي الله ونعم الوكيل فيك.
ولبست واخدت حاجتها ومشيت وهي منهارة.
~~~~~~*
عند البنات
مسك بارتياح: الحمدلله، رنيم كلمتني وقالتلي إنها جاية، بس صوتها كان غريب أوي.
ريماس: طب الحمدلله.
ميرال: أكيد تعبانة من الشغل.
مسك: ربنا يقويها.
ميرال: طب أنزل أنا بقى عشان عم إبراهيم في المحل لوحده.
مسك: ماشي يا قلبي.
ميرال: وانتِ يا ريماس، مش هتشوفي بابا انهارده؟
ريماس: لا، نازلة.
ميرال: طب يلا ننزل أنا وانتِ.
وبالفعل خرجوا.
مسك: لما أقوم أعمل أكل لرنيم.
بعد شوية، سمعت خبط على الباب.
مسك: استني اللي على الباب، جايه أهو.
أول ما فتحت الباب.
مسك: رينو حبيبتي، حمد الله على السلامة. كنتي فين كل ده؟
دخلت رنيم بعياط بس.
مسك بقلق: في إيه؟ وشكلك عامل كده ليه؟ ولبسك إيه اللي مبهدلك كده؟
رنيم بعياط بس.
مسك بقلق أكبر: وهي بتهز فيها. في إيه؟ ردي عليا.
رنيم: آه.
مسك وهي بتشوف إيديها وجسمها.
مسك بخوف: أوعي تكوني اللي بفكر فيه؟
هنا بقى انهارت رنيم.
مسك بزعيق: ردي عليا، مين اللي عمل فيكي كده؟
رنيم بعياط.
و يتبع.