تحميل رواية «بيت العائلة» PDF
بقلم مريم امين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد الحواري المصرية نجد بيتًا من البيوت القديمة. في منزل جلال الدين. ميرال: الليل وسما، ونجومه وقمَره، وقمره وسَهره، وأنت وأنا يا حبيبي أنا، يا حياتي أنا، ونجوم الليل وبس. ريماس بصوت عالٍ: عظَمة على عظَمة يا ست. ميرال: إيه؟ وطّي صوتك. رنيم: في إيه؟ صوتك حلو. ميرال: ما أنا عارفة صوتي حلو، بس بابا، هنقول إيه؟ مسك: قولي أنا عايزة أغني. ميرال: يا سلام، بالبساطة دي؟ رنيم: أيوه صح، ده بابا لو عرف هيطيّن عيشتنا. جلال: أنا جيت يا بنات. ريماس: اسكتوا، بابا جه. مسك: حمد الله على السلامة يا بابا. جلال:...
رواية بيت العائلة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم امين
مسك بزعيق: مين اللي عمل فيكي كده ردي عليا.
رنيم بنهيار: دياب.
مسك: مين دياب ده؟
قصت عليه رنيم كل اللي حصل.
مسك بنهيار: أنا ضعت، هعمل إيه وبابا لما يفوق.
مسك بتوتر: بصي، أنتِ مش هتروحي الشغل ده تاني، وبابا عقبال مايفوق نكون شوفنا حل في المصيبة دي.
مسك: تمام، ادخلي دلوقتي، خدي دوش.
وعدت أسبوعين على أبطالنا.
ميرال ومراد بيزيد حبهم أكتر من الأول.
ريماس ويوسف حبهم مش بيخلص من هزار وخناق.
وغيث مش سايب مسك في حالها، كل شويه يطلع في وشها.
أما بقا عن رنيم ودياب.
دياب عايش حياته ومش همه إن فيه واحدة كسرها وذلها، وهي عايشة حياتها زي الجحيم.
الصباح في المستشفى.
بدأ جلال يفوق.
جلال: أنا فين؟
يوسف بفرحة: حمد الله على السلامة.
يوسف بهزر: خليك أنت نايم كده وإحنا اللي تعبانين.
جلال: هو أنا بقالي كتير في غيبوبة؟
يوسف: لا، ولا كتيرة ولا حاجة، هما ست سبع تمن تسع شهور 😂.
جلال: يا كل ده، أمل فين بناتي؟
يوسف: والله بنات حضرتك كل يوم بييجوا، هتصل بيهم.
وبالفعل اتصل يوسف بريماس.
ريماس في التليفون: يا نعم، في حاجة؟
يوسف بفرحة: باباكم فاق وعايز يشوفكم.
ريماس بصدمة: بجد، إحنا جايين.
وذهبوا البنات المستشفى.
البنات بفرحة: بابا، حمد الله على السلامة.
جلال: حبايب قلبي، وحشتوني.
مسك: وأنت أكتر يا حبيبي.
ميرال: حمد الله على السلامة يا غالي.
جلال: الله يسلمك يا روح قلبي.
رنيم بابتسامة خادعة: بابا، أنت كويس؟ في حاجة تعباك؟
جلال: لا، الحمد لله كويس، قولولي أنتم عاملين إيه.
مسك بكذب: الحمد لله، إحنا زي الفل، ولا إيه يا بنات.
ريماس: أيوه يا بابا، الحمد لله كويسين، بس كنا مفتقدينك.
ميرال: بابا، حالته عاملة إيه دلوقتي؟
يوسف: كله تمام الحمد لله، بس هيقعد يومين تحت الملاحظة.
ريماس: تمام، ماشي، شكراً.
يوسف بتوهان: على إيه بس، ده واجبي وده في الآخر هيبقى حمائي.
جلال: بتقول إيه؟
ميرال بسرعة بإنقاذ الموقف: يقصد إن ده واجبه وحامي ليك.
يوسف بسرعة: آه، طب الزيارة خلصت، ممكن تسيبوه يرتاح.
وبالفعل خرجوا.
الممرضة: أي حد من قرايب المريض ينزل يدفع تكاليف المستشفى.
مسك: هما مصاريف المستشفى قد إيه؟
الممرضة: 16 ألف.
ريماس: إيه، 16 ألف؟ ليه؟ هي دي مش مستشفى حكومية؟
الممرضة: آه، بس هو كان في غيبوبة.
رنيم بتوتر: تمام، هدفع بكرة إنشاء الله.
في المساء.
مسك: هتجيبي الفلوس دي منين؟
رنيم بتوتر: يا ستي، هتصرف وأدور على أي شغل، بس أنتم كمان شوفوا لو ملقتش.
ريماس بخوف: طب هنعمل إيه في مشكلة رنيم؟
رنيم بخوف: هو أنتي هتـ ...
ميرال: لا طبعاً، استحالة.
مسك: بصوا، خلوا الدنيا ماشية كده، وبابا مش هيعرف حاجة، تمام؟
البنات: تمام.
في اليوم التالي.
في الصباح خرجت رنيم من البيت.
وصلت شركة الصياد.
رواية بيت العائلة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم امين
رنيم: استاذ دياب جوه في المكتب.
مولي بقرف: اه.
دخلت رنيم المكتب من غير استئذان.
مولي بصوت عالي: تعالي هنا رايحه فين، هي وكالة من غير بواب؟
دياب: في إيه؟
هنا بقا دياب فرح جدا لما شاف رنيم، بس هو مش عارف ليه.
مولي بسخرية: الهانم دخلت من غير استئذان.
دياب: خلاص يا مولي روحي انتي.
دياب رجع تاني المغرور: نعم، في حاجة؟
رنيم بدموع: في حاجات، مش حاجة واحدة.
دياب: في إيه إن شاء الله؟
رنيم بدموع حارقة: في إنك دمرتني ودمرت مستقبلي، في إنك كسرتني وأنا ماشية رافعة راسي في الأرض، في إني مستحيل أتجوز لأني مش بنت، في إني حاطة راس أبويا في الطين، في لو بابا عرف ممكن يروح فيها أو هيقتلني عشان يغسل عاري، بس كل ده حصل غصب عني، وجاي بعد كل ده بتقول لي في حاجة؟
هنا بقا دياب قلبه حن.
دياب رجع تاني المغرور: يعني عاوزة كام؟
رنيم بدموع: ليه؟ هي الفلوس هترجع كل حاجة زي الأول؟ أنا مش عاوزة فلوس، أنا عاوزة تتجوزني أسبوعين بس وكل واحد يروح لحاله، بس اسمها أنا كنت متجوزة.
دياب بسخرية: اتجوزك إنتي؟ اتجوز واحدة قضيت ليلة معاها؟ طب إزاي؟ أنا لما اتجوز واحدة تكون لسه بنت.
رنيم بدموع وصريخ: ليه محسسني إني رخيصة؟ ليه محسسني إني كنت راضية؟ مش إنت اللي حطيت المنوم في القهوة وغصبت عليا إني أشرب؟ وأنا زي الهبلة شربت.
دياب: بقولك إيه؟ إنتي وجعتي دماغي، عاوزة من الآخر كام؟ مليون اتنين تلاتة؟
رنيم مسحت دموعها.
رنيم: طب إنت هتمشيها كده تمام؟ وأخص عليك اتنين تلاتة ده مقامي، مش أنا عجبتك؟
دياب بوقاحة: أوي أوي.
رنيم: طب احسب كده، 12 مليون.
دياب بصدمة: إيه؟ 12 مليون؟
رنيم بدلع: إيه، كتيرة عليا؟
دياب بقرف: صنف الحريم كله رخيص.
كتب دياب شيك بـ 10 مليون وطلع من الخزنة 2 مليون.
دياب: خدي، أهو.
مسكت رنيم الشيك، قطعته ورمته في وشه.
رنيم بقوة: لو مفكرني من البنات اللي تعرفهم تبقى غلطان. أنا شرفي مش بيتعوض بالفلوس.
وسابته ومشيت، وبعد كده رجعت تاني.
دياب بسخرية: وأنا اللي صدقتك.
رنيم بذل: أخدت 16 ألف بس عشان محتجاهم.
وجريت على بره بدموع.
دياب باستغراب: يعني سايبة كل الفلوس دي وباصة على 16 ألف؟
عند البنات.
رجعت رنيم البيت.
مسك: كنتي فين من الصبح؟ ومقولتيش ليه إنك نازلة؟
رنيم بتعب: الفلوس أهي.
مسك باستغراب: فلوس إيه؟ وجبتيها منين؟
مرة واحدة.
مسك بعصبية: ردي عليا، جبتي الفلوس دي منين؟
رنيم بدموع: بابا لو عرف ممكن يحصله حاجة، عشان كده روحت لدياب عشان يتجوزني، بس مرضيش، قالي أتجوّز واحدة قضيت ليلة معاها، وعرض عليا فلوس كتير، بس أنا مردتش، بس غصب عني أخدت فلوس المستشفى بس.
مسك بزعيق: وإنتي روحتي ليه؟ ردي عليا، مش إحنا اتفقنا إن مش هنقول لبابا؟
رنيم بانهيار: إزاي بابا مش هيعرف؟ هو أنا هقعد طول عمري كده من غير جواز؟ حتة أنا مش عاوزة أتجوّز، بس بابا هيعرف وهيحصله حاجة.
أخدت مسك رنيم في حضنها.
مسك بحنان: طب أهدي، ادخلي ناميلك عقبال ما أعمل الأكل، شوية ومتفكريش في حاجة.
عند ميرال.
إبراهيم بزعل: ليه يا بنتي بس تسيبي الشغل؟ هو حد زعلك في حاجة؟ طب أنا زعلتك في حاجة؟ قوليلي، متخبيش عليا.
ميرال: والله غصب عني، إنت عارف إني بحبك وبعتبرك زي أبويا، وأزعل منك؟ ده أنا أزعل من الدنيا كلها إلا إنت.
إبراهيم: طب إنتي هتسيبي الشغل ليه؟
ميرال: يا عمو، منا قولتلك، أبويا قام من الغيبوبة الحمد لله، لو عرف اللي إحنا بنشتغل هيطين عيشتنا.
إبراهيم بزعل: طيب، أنا مش هشوفك تاني.
ميرال بابتسامة: لا طبعًا، أنا كل يومين والتاني هاجي أشوفك.
ميرال بهزار: بس أوعى تجيب حد بعدي.
إبراهيم: لا طبعًا، ده إنتي بنتي.
وعدى اليومين ودفعت رنيم الفلوس.
في المستشفى.
يوسف وهو بيطمن عليه.
يوسف بابتسامة: لا الحمد لله، بقينا عال العال، وممكن تخرج انهاردة.
ميرال: حمد الله على سلامتك يا قلبي.
طب، أستأذنا. وخرج يوسف من الأوضة.
جلال: الله يسلمك يا حبيبتي.
جلال: ها، قولولي جبتي الفلوس دي منين يا رنيم؟
رنيم بتوتر: من م... ن...
مسك بنقاذ الموقف: خلاص، قولي له يا رنيم الحقيقة.
هنا رنيم اتصدمت.
جلال بعدم فهم: تقولي إيه؟
مسك: أصل يا بابا، إحنا بعنا العفش، عشان كده خافت تقول.
جلال: عشان كده زعلانة؟
جلال: فداكم يا بنات، بكرة إن شاء الله هجيب أحسن منه.
وخرج جلال من المستشفى على خير.
أول ما دخل البيت.
جلال باستغراب: إيه ده؟
ريماس: في إيه يا بابا؟
جلال: ما العفش موجود في مكانه.
ميرال: وو يتبع.
رواية بيت العائلة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم امين
جلال بذهول: العفش موجود في البيت، أومال جبتوا الفلوس منين؟
ميرال بتوتر: أصلاً يا بابا يعني...
جلال: أصلاً إيه؟ حد يفهمني.
ريماس بسرعة: أنا يا بابا، هفهمك، أصلاً إحنا بعنا العفش، بس الراجل ما رضاش ياخده، قالي هنرهنه. عشان مسك كانت بتعيط، وأخدنا الفلوس ودفعناها للمستشفى.
جلال بدون صدق: ماشي.
وبعد أسبوع على أبطالنا.
البنات قاعدين على طول في الأوضة.
وجلال مستغربهم.
ودياب علطول بيفكر برنيم.
ومراد استغرب اختطاف ميرال، بس عرف إن باباها خرج من المستشفى، عشان كده مش بتيجي.
ويوسف اللي مش عارف يوصل لريماس.
في شركة الصياد.
غيث: في إيه؟ مالك بقالك مدة متغير.
دياب: مالي؟ أنا زي ما أنا.
غيث: لا، علطول سرحان، مش بتسهر زي زمان، ومش مركز خلاص في الشغل، مش بتتكلم مع حد، وعلطول بتقعد لوحدك. لا، وكمان في شقة الزمالك اللي إنت علطول لازم يكون معاك واحدة، بس دلوقتي بتقعد لوحدك، إيه مالك اللي مغيرك؟
دياب بخنقة: مش عارف والله، بس بحس بإحساس الذنب.
غيث بسخرية: إيه ده؟ إنت بتحس؟ ومن إمتى الكلام ده؟
دياب: أنا مش ناقص مسخرة.
غيث: خلاص، مش هتمسخر، قولي في إيه.
دياب بندم: إنت فاكر اليوم اللي كان فيه عشاء اجتماع في الشقة، والبنت الفراشة اللي ما رجعتش البيت إلا تاني يوم؟
غيث باستغراب: آه، فاكره.
يكمل دياب: كانت معايا وقتها.
غيث بخوف: أوعى تكون رنيم.
غيث بندم أكبر: أيوه هي.
وقص عليه كل ما حدث.
غيث بغضب: آه يا ابن الـ... إزاي تعمل معاها كده؟ إنت عارف إنها أكتر واحدة كويسة وملهاش في الشمال، أنا مشوفتش إنسان بل... إلا إنت يا جبروتك يا أخي. يعني حطيت المنوم في القهوة عشان تشربوا، وغير كده كسرتها وزلتها، وأخدت منها أعز ما تملك وهي نايمة، لا حول ولا قوة، خلته تحط راسها في الأرض، لا وغير كده جاتلك فرصة بتقولك اتجوزني، لا وانت بقا متجوزش واحدة شمال، لا وغير كده عرض عليها فلوس، استنى استنى، مطلعتش انت لوحدك اللي... لا طلعت... منك، وأنا اللي عاوز أعمل زيك. أقطع السمكة وديلها.
وأعمل في أختها مسك زي ما عملت فيها، ده أنا كمان كنت هبقى زيك... بس أنا معملتش كده، عارف ليه؟ عشان بحبها، مقدرتش أكسرها وأزلها.
هنا بقا دياب قلبه دق لما نطق كلمة حب.
يكمل غيث: من اللحظة دي مش عايز أشوف وشك تاني.
وخرج من الأوضة، ودياب قلبه بينبض جامد.
دياب: معقول...
مرة واحدة.
دياب استوعب: لا طبعاً، هي صعبة عليه، بس كده، مفيش حاجة تاني.
وبعد يومين على أبطالنا بخير.
في بيت جلال.
جلال وهو معدي قدام أوضة البنات سمع.
جلال بصدمة:
ريماس: يعني هنعمل إيه؟
ميرال: ده كل يوم يجي عريس لرنيم، بس ما توفقش.
رنيم بخوف: هوافق إزاي بس وأنا مش بنت.
مسك: كده بابا ممكن يشك.
ريماس: ده بابا لو عرف إنك مش عذراء.
رنيم بخوف: ينهار أسود، ده يقتلني.
هنا بقا دخل جلال.
البنات بذهول: بابا!
جلال بصدمة: اللي أنا سمعته ده.
مسك بخوف: سمعت إيه يا بابا؟ مفيش حاجة.
جلال وهو بيمسك رنيم من شعرها:
جلال بغضب: اللي سمعته ده صح، ردي عليا، إنتي مش بنت بنوت.
رنيم بشحطفة: والله مـ...
جلال بغضب أكبر: وكمان بتحلفي.
وقعد يضرب فيها جامد أوي لغاية البنات سلكوا.
رنيم وهي مستخبية ورا ميرال.
ميرال بخوف وعياط: إيه يا بابا؟ كل ده حصل غصب عنها.
جلال بغضب: نعم؟ غصب عنها إزاي يعني؟ ده أكيد أختك هي اللي بتغري.
مسك بعياط: متقوليش كده يا بابا، رنيم مستحيل تعمل كده.
جلال: مين قالك مستحيل؟ دي الفلوس خلتها باعت نفسها، ما يكونش ماسكين معاها.
ريماس بعياط وصدمة: اللي بتقوله ده يا بابا.
يكمل جلال: لا ماسكين إيه؟ دي مطلعتش لوحدها، ده انتوا بعتوا نفسكم زيها عشان الفلوس، كنتوا فاتحين الشقة دعارة ولا في مكان تاني.
رنيم بسرعة: وو يتبع.
رواية بيت العائلة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم امين
رنيم بعياط: لا يا بابا مستحيل ده أنا والله لوحدي مفيش حد من إخواتي له دعوة بيا أنا لوحدي بس والله غصب عني حد ضحك عليا مش بمزاجي أنا والله آسفة لو عايز تموتني موتني بس إخواتي مالهمش دعوة والله العظيم.
جلال بغضب: انتي بتقولي فيها ده أنا هقتلك وأغسل عاري.
ميرال بعياط: لا يا بابا رنيم ملهاش ذنب كل ده بسببك أنت أنت اللي كنت حابسنا في البيت كنت مبتخرجش حد من البيت إحنا أول ما عرفنا إنك دخلت غيبوبة كنا مش عارفين نعمل إيه ولا نجيب حق المستشفى ولا حتى الأكل عشان كده نزلنا نشتغل وإحنا مش عارفين الدنيا إيه بره كنا مش عارفين إن فيه ديابة سعرانة بتاكل لحم الناس مكنش عندنا أي خبرة نعرف الكويس واللي بياكل في الأعراض الناس متجيش أنت في الآخر تقول إحنا غلط.
جلال بصدمة: يعني أنا السبب في كل ده يعني أنا غلطان اللي كنت خايف وبحافظ عليكم.
مسك: أيوه يا بابا أنت كنت قافل علينا مكناش نعرف الناس ولا إيه حاجة بره.
جلال: مش أنا السبب في كل ده يبقى اتبروا مني وأنا هسيب لكم البيت وأمشي ومش عايز أشوف ولا واحدة فيكم.
وكان هيخرج بره البيت جريت عليه رنيم.
رنيم وهي تحت رجل جلال: لا يا بابا متسبهمش هما محتاجينك خليك معاهم عشان مفيش واحدة تبقى زي أنا لو على مين اللي يسيب البيت يبقى أنا لا مش هسيب البيت بس ده أنا هسيب الدنيا كلها بس لازم آخد حقي الأول.
وقامت رنيم ودخلت المطبخ جابت سكينة.
رنيم بجنون: متخافش يا بابا أنا لازم آخد حقي الأول وأنتقم من اللي كان السبب هقتله وبعد كده أقتل نفسي عشان مجيبش العار.
جلال بصدمة: أوعي تعملي كده.
وجريت نزلت تحت قبل ما يتكلم.
وجري جلال والبنات يلحقوها.
البنات: استني يا رنيم متمشيش.
جلال: استني يا رنيم مضيعيش نفسك يا حبيبتي خلاص كل حاجة هترجع زي الأول.
رنيم وهي ماشية بضهرها: ارجعوا كلكم محدش يجي ورايا.
بوم بوم.
عملت حادثة.
جلال والبنات بصدمة: رنييييييييييييم.
في المستشفى.
جلال بقلق: إيه يا دكتور هيا عاملة إيه دلوقتي.
يوسف بأسف: حصلها كسر في الحوض والرقبة والدراع والله هي الحالة مش مستقرة بس لازم نعمل عملية عشان نلحم الحوض.
جلال بصدمة: إيه كل ده كسر طب بسرعة اعمل العملية.
وبالفعل دخلت رنيم أوضة العملية.
جلال: حد يفهمني مين اللي عمل في أختكم كده.
مسك: أنا هقول لحضرتك كل حاجة.
وبالفعل قصت مسك كل حاجة.
على الجانب الآخر.
دخل غيث مكتب دياب من غير استئذان.
دياب بلهفة: غيث أنت جيت.
غيث بسرعة: أنا مجتش عشان سواد عيونك أنا جاي أقولك إن رنيم في المستشفى.
دياب قام وقف بلهفة وصدمة.
دياب بصدمة: م ي ن ده ال لي في ال مس تش في.
غيث: رنيم عملت حادثة واتنقلت المستشفى وهي دلوقتي في أوضة العمليات.
دياب بوعي: إزاي ده حصل؟ مين اللي عمل كده؟ وهي عاملة إيه دلوقتي؟
دياب بزعيق: أنت ساكت ليه اتكلم.
غيث قص عليه كل اللي حصل.
دياب: أنا لازم أروح أشوفها.
غيث بسرعة وهو بيمسك إيده: استنى هنا رايح فين أبوها هناك.
دياب: أنا مليش دعوة أنا لازم أشوفها أنا ممكن يجرالي حاجة.
غيث باستغراب: أنت مالك فيك إيه هي مش كانت نزوة مالك خايف عليها ليه.
دياب بوزعيق: اخرس رنيم عمرها ما كانت نزوة.
غيث بابتسامة: يعني إيه.
دياب بحزن: أنا كنت عايش على أي حاجة بتعجبني أي حاجة بشتريها بالفلوس ومحدش يقدر يقول لا عشان أنا دياب الصياد وحتة الناس بشتريها بفلوسي عايش بشرب وبسهر وبعمل علاقات حرام في حرام أول ما شفتها كانت عجبتني وروحت عشان أشتريها زيها زي أي حاجة بشتريها بس لقيتها بتحافظ على نفسها لا وأنا مهمنيش كل ده المهم عندي إنها عجبتني ولمستها غصب وحصل اللي حصل.
يكمل دياب بصدق: بس يمكن أحلى غلطة حصلتلي في حياتي لا هي مش غلطة ده هي الحاجة الوحيدة اللي حقيقة في حياتي هي الأمل اللي شدني من الضلمة اللي كنت عايش فيها لنور حياتها حاسس إني مفتقدها حاسس إنها ضاعت مني وأنا اللي ضيعتها.
غيث بصدمة: أوعى تكون ح.
دياب: حبيتها أيوه بحبها مش عارف إمتى وإزاي بس اللي عارفه إني بحبها قوي وخايف تروح مني ومش عارف أصلح اللي عملته.
غيث وهو بيطبطب على دياب: متخافش مش هتروح منك بس يلا بسرعة على المستشفى.
وبالفعل وصلوا المستشفى في رقم قياسي.
دياب بسرعة: لو سمحتي في هنا واحدة عاملة حادثة.
الاستقبال: أيوه بس دي حالتها خطر قوي.
دياب بسرعة: طب أوضة رقم كام.
الاستقبال: 81.
وبالفعل ذهبوا.
جلال أول ما شاف دياب.
جلال.
رواية بيت العائلة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم امين
جلال أول ما شاف دياب نزل فيه ضرب ودياب مستسلم مقومش.
جلال بغضب: انت اللي جابك هنا يا ن*** يا ابن ك*** يا بجحتك يا أخي، ولك عين تيجي هنا؟
وكل ده البنات واقفين على جنب خايفين وبيعيطوا.
غيث وهو بينقذ دياب:
غيث: اهدى بس يا عمي، كل حاجة هتتحل.
جلال وهو بيسيب دياب:
جلال: ليه هو انت تعرفه بعض؟
غيث بصف نية:
غيث: ده صاحبي وأخويا وعشرة عمري.
دياب بتعب:
دياب: عشت يا صاحبي.
جلال:
جلال: طب حاسب كده، تعال مكانه.
غيث بخوف:
غيث: أنا معرفهوش، ده أنا معدي بالصدفة لقيتك بتضرب فيه، قولت أسلك بس. لو كده كمل لو عايز، أنا مليش دعوة.
وراح وقف بعيد.
دياب:
دياب: آه يا واطي، دلوقتي متعرفنيش؟
دياب برجاء:
دياب: طب استعن بالله يا عمي، الله يخليك، كل حاجة هتتحل.
جلال بتعب وهو بيقعد على الكرسي:
جلال بتعب: كل حاجة هتتحل إزاي؟ ده انت السبب في كل ده، بنتي في العمليات بسببك انت.
دياب بندم:
دياب: والله عارف إني غلطان، بس اللي جابني هنا هو قلبي.
جلال باستغراب:
جلال: كمل دياب. إيه مستغرب إن ليا قلب؟ آه ليا قلب وبيحب كمان.
يكمل دياب:
دياب: آه قلبي هو اللي حب بنتك ومقدرش أعيش من غيرها. عارف إني غلط معاها كتير، ده أنا مصدقت لقتها. دي القمر اللي نور سواد قلبي، ده أنا بطاط كل حاجة على إيديها عشان بحبها. أنا كنت مفكر إنها ضاعت مني، بس لأ، أنا مستحيل هخليها تضيع.
جلال بسخرية:
جلال: المفروض عايزني أصدق؟
دياب بسرعة:
دياب: عايز تصدق صدق، بس والله العظيم بحبها. وأنا جاي دلوقتي عشان أطلب إيديها وأتجوزها.
جلال بأمل:
جلال: بجد عايز تتجوزها؟
دياب بصدق:
دياب: آه والله بحبها وعايز أتجوزها كمان.
هنا خرج الدكتور من أوضة العمليات.
جروا عليه.
جلال بخوف:
جلال: طمني يا دكتور.
الدكتور:
الدكتور: الحمد لله، قدرنا نلحم الحوض. هي كويسة دلوقتي، بس مينفعش تتحرك من السرير لشهر ونص عشان الحوض، وكمان إيدها ورقبتها. بس هي الحمد لله كويسة.
ميرال بسرعة:
ميرال: طب ممكن نشوفها؟
الدكتور:
الدكتور: لأ، كمان ساعتين عشان لسه مفقتش من البنج.
حمد الله على السلامة.
بعد ساعتين.
في أوضة رنيم وهي بتفتح عينيها.
مسك بفرحة:
مسك: بابا، رنيم فاقت.
مسك بفرحة:
مسك: حمد الله على السلامة يا نيمو.
رنيم بتعب:
رنيم: الله يسلمك.
جلال:
جلال: حمد الله على السلامة يا حبيبتي.
رنيم بعياط:
رنيم: ليه مسبتنيش أموت؟
جلال بخوف عليها:
جلال: بعد الشر عليكي يا نوارت البيت. كده أهون عليكي يا رنيم؟ طب بلاش أنا، هانون عليكي إخواتك؟
رنيم بعياط:
رنيم: أنا آسفة، بس والله غصب عني.
جلال:
جلال: هوش، ارتاحي انتي دلوقتي وكل حاجة هتتحل.
رنيم باستغراب:
رنيم: إيه؟ إزاي يعني يا بابا؟
جلال بابتسامة:
جلال: أزهر وبان عليك الأمن.
هنا دخل دياب الأوضة.
رنيم بصدمة:
رنيم: إنت اللي جايبك هنا؟
جلال:
جلال: جاي عشان يصلح اللي عمله.
رنيم:
رنيم: يعني إيه؟
دياب بابتسامة:
دياب: أنا جاي أطلب إيدك، أتجوزك.
هنا رنيم صرخت.
رنيم بانهيار وتعب:
رنيم: أنا مستحيل أتجوزك، أنا بكرهك، أنا عندي الموت أهون إني أتجوز واحد زيك، أنا بكرهك، عارف يعني إيه بكرةك؟
جلال بخوف:
جلال: طب اهدي، متعمليش في نفسك كده.
دياب بقلق:
دياب: أنا عارف إني غ...
رنيم وهي بتخلع الأجهزة اللي متعلقة وتحاول تقوم وهي متجبسة بس مش عارفة.
جاي يقرب دياب.
رنيم بزعيق:
رنيم: ابعد عني، أنا إياك تقربلي.
جري عليها جلال والبنات.
جلال بخوف:
جلال: اهدي يا رنيم يا حبيبتي.
رنيم بانهيار متعب:
رنيم: مسبتنيش أموت ليه؟ ده أنا عندي الموت أهون عليا إني أتجوز واحد زي ده، حقير واطي! أنا لازم أموت نفسي.
جلال بخوف أكبر:
جلال: طب اهدي يا حبيبتي، هعملك اللي انتي عايزاه، انتي عايزة إيه دلوقتي؟
رنيم بعياط متعب:
رنيم: أنا مش عايزة أشوفه تاني، أنا مش عايزة أتجوز، خليه يخرج بره حياتي.
جلال بهدوء:
جلال: سمعت قالت إيه؟ اخرج بره دلوقتي.
دياب بدموع أول مرة:
دياب: مقدرش أعيش من غيرها، أنا جاي دلوقتي أصلح كل اللي عملته، أنا والله بح...
جلال:
جلال: طب اخرج دلوقتي يا ابني.
دياب بس...
غيث وهو بياخد دياب لبره:
غيث: اهدا دلوقتي، سيبها ترتاح شوية وكل حاجة هتتحل.
دياب بعياط:
دياب: والله العظيم بحبها ومستعد أعمل كل حاجة فيا بس متسبنيش، والله أعوضها عن كل حاجة وحشة عاشتها بسببي، والله أنا مقدرش أعيش من غيرها، ده أنا بموت فيها و...
غيث وهو بيطبطب عليه:
غيث بزعل: طب اهدي، أنا عارف إنك بتحبها، بس هي دلوقتي تعبانة، اهدا شوية تستريح.
واعدة شهر على أبطالنا.
مراد مستحملشبعاد ميرال عنه، جاب مامته راح يتقدم لباباها وجلال وافق، بس قال الدخلة بعد ما تفك رنيم الجبس عشان مراد مستعجل.
وغيث كل يومين والتاني يجي لجلال بحجة رنيم عاملة إيه عشان يشوف مسك.
ويوسف مش عارف يوصل لـ ريماس.
ودياب اتغير 180 درجة، بقى حزين ومش بيحلق دقنه، ومن البيت للشغل والشغل للبيت، ومش بيفكر غير في رنيم وبيحاول يتقرب منها.
ورنيم بقت وردة دبلانة، بقى بيجيلها انهيار لما تسمع اسم دياب.
وجلال مش عارف يعمل إيه، يا يجوز رنيم لدياب عشان كلام الناس، بس خايف على رنيم عشان حالتها.
في المستشفى.
الدكتور بابتسامة:
الدكتور: لأ الحمد لله بقينا عال العال، نقدر نشيل الجبس، مش محتاجين وقت تاني الحمد لله.
مسك بفرحة:
مسك: يعني خلاص كده يا دكتور؟ تقدر تتحرك؟
الدكتور:
الدكتور: آه تقدر تتحرك وتروح على أي حتة عايزها.
جلال:
جلال: طب الحمد لله.
الدكتور انسحب:
الدكتور: حمد الله على السلامة.
ميرال بهزار:
ميرال: شدي حالك كده عشان نحضر للفرح، ولا عايزاني أعنس؟
رنيم بابتسامة مطفية:
رنيم: لا يا عيوني، ده إحنا من بكرة ننزل نجيب الفساتين.
دخل يوسف الأوضة.
يوسف بابتسامة:
يوسف: حمد الله على سلامتك يا آنسة رنيم.
وهو بيبص على ريماس وريماس بتهرب من نظراته.
رنيم:
رنيم: الله يسلمك.
يوسف:
يوسف: بعد إذنك يا أستاذ جلال، ممكن كلمة؟
جلال باستغراب:
جلال: آه طبعًا. اتفضل.
خرج جلال ويوسف من الأوضة.
ريماس بخوف:
ريماس: هو عايز بابا في إيه؟
مسك:
مسك: تصدقي مش عارفة، يمكن هيقولوا إنكم كنتوا بتتقابلوا.
ريماس بخوف:
ريماس: ينهار أسود.
رنيم بهزار:
رنيم: ينهار أسود عليكي وعلى دماغك.
ريماس:
ريماس: ليه بس؟
رنيم بابتسامة:
رنيم: عشان يا غبية، وهو بيكلمني كان عينه عليكي وقال ممكن يا أستاذ جلال كلمة.
ميرال:
ميرال: أيوه يعني إيه؟
رنيم:
رنيم: وأنا اللي بقول عليكي الكبيرة والعاقلة.
ميرال بغيظ:
ميرال: بقولك إيه يا بت لمي نفسك، إنتي لسه خارجة من جبس.
رنيم بردح:
رنيم: يعني هتعمليلي إيه يا ست م...
ريماس:
ريماس: بس بقى، انتوا هتتخانقوا؟ ما تقولي بقى، يوسف عايز بابا في إيه؟
رنيم ببساطة:
رنيم: عايز يتجوزك.
ريماس بصدمة وو...
رواية بيت العائلة الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم امين
في الكافتيريا
جلال: في إيه يا ابني؟ في حاجة قلقتني.
يوسف بتوتر: في كل خير إن شاء الله.
جلال: طب الحمد لله. في إيه بقى؟
يوسف بياخد نفس: أنا جاي أطلب القرب منك، أنا جاي أطلب إيد الآنسة ريماس على سنة الله ورسوله.
جلال بيحاول يخفي الابتسامة: هو انت تعرفها منين؟
يوسف بسرعة: أكيد أعرفها، مش أنت كنت مريضي؟
جلال: يعني إيه؟
يوسف بتوتر: أقصد يعني مش حضرتك كنت مريض عندي وبنات حضرتك كل يوم كانوا بييجوا، وأنا عجبني أدبهم قوي، بس عجبني أكتر الآنسة ريماس.
جلال باستغراب: بس كده؟
يوسف بصدق: هو الصراحة أنا كنت عايز أكلمها، بس هي رفضت وقالت لي لو عايز تكلمني استنى لما بابا يقوم بالسلامة واطلب إيدي منه. وأنا الصراحة مجتليش أي فرصة غير النهاردة وجاي عايز أتجوز ريماس. قولت حضرتك إيه؟
جلال بابتسامة: بص يا ابني، الصراحة أنا عجبني صدقك. فلو ريماس موافقة، جيب أهلك وتعالى يوم الخميس الجاي.
يوسف بفرحة: بجد والله! بس يوم الخميس مش بعيد شوية؟
جلال بابتسامة: يا ابني، بين الحد والخميس دول يومين.
يوسف بسرعة: لا والله مش يومين، دول أربع أيام وكثير. أنا بقول خليها بدري شوية.
جلال: بقولك إيه يا وله انت؟ لو ملميت نفسك أخليها الخميس اللي بعد الجاي.
يوسف بسرعة: لا لا الحمد لله، أنا راضي.
في المستشفى
البنات وهما قاعدين بيضحكوا، دخل جلال.
جلال: خلصتوا يا بنات؟
ريماس: آه يا بابا.
جلال: طب يلا عشان نروح.
مسك: آه صحيح يا بابا، الدكتور يوسف كان عايزك في إيه؟
جلال: لا ولا حاجة، كان عازمني على فنجان قهوة.
ريماس بسرعة: بس؟
جلال بابتسامة حاول يخفيها: آه بس، ليه؟ هو في حاجة؟
ريماس بتوتر: لا آه، لا أقصد يعني هيكون في إيه.
جلال: طب يلا عشان نمشي.
في المساء
مسك: ورجعنا تاني نتلم على السفر.
ميرال: الحمد لله.
جلال: اللي، قولولي عاملة إيه دلوقتي يا نيمو يا حبيبتي؟
رنيم: لا الحمد لله كويسة.
جلال: دايماً يا رب.
جلال وهو بياكل: آه صحيح، نسيت. في حد النهاردة جاي طالب القرب مني.
مسك بفضول: في مين يا بابا؟
جلال: هيكون في مين يعني؟ أومال ميرال مكتوب كتابها ورنيم لسه فاكة الجبس، وانتِ لسه صغيرة. يبقى مفيش غير ريماس.
ريماس باستغراب: أنا؟
جلال: آه انتي. مالك مستغربة كده ليه؟
ريماس: ومين ده إن شاء الله اللي أمه داعية عليه؟
جلال: مش تعرفي مين الأول عشان تقولي كده.
ريماس بخوف: ومين ده بقى؟
جلال بابتسامة: الدكتور يوسف.
ريماس بشرقة: قولت مين؟
جلال وهو بيديها المياه: اصملي عليكي. جلال: ليه؟ هو انتي مش موافقة ولا إيه؟
ريماس بسرعة: ليه يعني مش موافقة؟ لا أقصد يعني، اللي تشوفه حضرتك.
جلال بابتسامة: يبقى نقول آمين.
رنيم: طب هو جاي امتى؟
جلال: إن شاء الله الخميس الجاي.
مسك بظغروطة: لولولولولولولولولولولولولوي!
جلال: أيوه صحيح! ميرال، اعزمي مراد والست الوالدة على يوم الخميس الجاي عشان يتغدوا معانا.
ميرال باستغراب: ليه يا بابا؟ ما هو كان عندنا اليومين اللي فاتوا.
جلال وهو ما زال بياكل: يا بنتي عشان نحدد الفرح.
ميرال بفرحة: بجد يا بابا؟
جلال: أيوه طبعاً. يعني عجبك قعدتك كده زي إزازة خل مركونة كده؟
ميرال بزعل مصطنع: كده! أنا زي إزازة خل مركونة؟ طب أنا بقى مش عايزة أتجوز وقاعدة على قلوبكم أهو.
جلال بضحك: إزاي مش عايزة تتجوزي؟ ده انتي مكتوب كتابك.
ميرال ببساطة: عادي يطلقني.
جلال بمقلب: بقا كده عادي؟ طب هاتي يا مسك التليفون.
مسك: ليه يا بابا؟
جلال: مش أختك مش عايزة تتجوز؟ يبقى أتصل بمراد أقول له كل شيء قسمة ونصيب.
ميرال بسرعة: تعالي هنا يا بت يا مسك! انتوا صادقتوا ولا إيه؟
رنيم بهزار: مش انتي قولتي يطلقني ولا إيه يا بابا؟
جلال: أيوه صح. معاكي حق.
ميرال: انتوا عايزين تبوروني ولا إيه؟ أنا كنت بهزر.
وخلص اليوم في ضحك وهزار.
وعدى اليومين وكل واحد زي ما هو، وجه يوم الخميس.
في المساء
جلال: خلصتوا يا بنات؟ الناس على وصول.
رنيم: آه خلاص، أهو يا بابا. ريماس وميرال بيحطوا اللمسة الأخيرة.
جلال باستغراب: يعني إيه؟
رنيم: لا متخدتش في بالك، دي حاجات بنات.
جلال: طيب. أومال فين مسك؟
رنيم بابتسامة: بتساعدهم جوه.
جلال بابتسامة: عقبال ما أفرح بيكم انتي ومسك.
هنا رنيم الفرح والابتسامة اطفأت.
رنيم بخنقة: عقبال مسك بس يا بابا. أومال أنا مينفعش أتـجوز؟
جلال بحزن: متقوليش كده بس يا حبيبتي.
رنيم بدموع: ومين اللي هيرضى بيا وأنا معيوبة؟
جلال وهو بيحضنها: بس يا حبيبت قلبي، إن شاء الله تلاقي اللي يعوضك.
رنيم بدموع: إحنا مش هنضحك على نفسينا يا بابا. محدش هيقبل بيا. أنا هعيش طول عمري كده.
جلال: طب ما هو جه طلب إيدك أكتر من مليون مرة، بس انتي مش راضية.
رنيم بعياط: أنا مستحيل أتـجوز واحد زي ده. ده دمرني وكسرني وقهرني وذلني. وبعد كل ده بتقولي اتجوز؟
جلال: ياحبيبتي، أخواتك بكرة هيتجوزوا، وانتي هتقعدي لوحدك. لازم ضهر يكون سندك.
رنيم: طب ما انت ضهري وسندي.
جلال وهو بيطبطب عليها: يا حبيبتي، أنا مش هدوم لك. بكرة ربنا يتوفاني، وكده انتي هتقعدي لوحدك.
رنيم: بعد الشر عليك يا حبيبي. متقولش كده.
طبت عليهم مسك.
مسك: صلاة النبي! انت هنا؟ والناس جت. بره بيسألوا عليك.
جلال: عايزة إيه يا مصيبة حياتي؟
مسك: يلا يا بابا. الناس جت بره. وانتي يا ست رنيم، أنا من المطبخ للأوضة بساعد البنات، وانتي واقفة هنا؟ يلا يا ختي عشان تساعديني.
وبالفعل ذهبت رنيم ومسك، وخرج جلال.
جلال بترحيب: أهلاً وسهلاً يا ابني.
يوسف قام ووقف: أهلاً بحضرتك يا عمي.
يوسف وهو بيقدم: يوسف: أقدم لكم جمال السيد وعائشة مصطفى، ماما وبابا.
جلال: أهلاً وسهلاً بحضراتكم.
جمال بابتسامة: أهلاً بيك.
عائشة بابتسامة: أومال فين عروستنا؟
جلال: أهي جاية دلوقتي.
وهنا دخلت ريماس بالبيجامة.
عائشة بابتسامة: بسم الله ما شاء الله، سبحان الخالق المبدع، تبارك الرحمن. زي القمر! تعالي اقعدي جنبي يا حبيبتي.
راحت ريماس.
عائشة بابتسامة: ده انتي تقولي للقمر قوم وأنا أقعد مكانك! والله وعرفتي تنقي يا يوسف.
ريماس بخجل: تسلميلي يارب يا طنط.
عائشة بابتسامة: لا طنط إيه بقا؟ ده انتي تقوليلي يا ماما.
ريماس: تصدقي إنك أصغر من كلمة ماما دي، بس من عيوني هقولك ماما.
هنا عائشة ضحكت: لا ودمك زي العسل، تبارك الرحمن.
وهنا دخلوا البنات.
جلال: اعرفكم بإخواتها. ميرال الكبيرة ودي مكتوب كتابها، ورنيم مخطوبة.
يكمل جلال: ودي مسك آخر العنقود.
هنا بقا البنات اتصدموا.
عائشة بابتسامة: وانت هتقولي عليها دي؟ تبارك الرحمن زي العسل.
جلال: إيه ده؟ انتي تعرفيها؟
عائشة: آه، تعرفت عليها على الباب.
رنيم بصدمة.
رواية بيت العائلة الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم امين
عائشة بابتسامة: تبارك الرحمن، دي ريماس مطلعتش لوحدها اللي زي القمر ده. أنا خايفة إني أحسدكم والله.
جمال بضحك: حرام عليكي يا شيخة، كل ده ومحسودمش؟
ميرال: لا يا عمو متقولش كده، دي طنط عيونها زي القمر، مستحيل تحسد.
عائشة: حبيبتي تسلميلي.
هنا بقا الجرس الباب رن، راحت مسك تفتح الباب.
مراد بابتسامة: بابا موجود يا بنتي؟
مسك بهزار: أقوله مين يا عمو؟
مراد بهزار: قوليلو إنكل مراد.
مسك بخبث: بابا، إنكل مراد على الباب.
جلال باستغراب: إنكل مين يا بنتي؟
مراد وهو بيزق مسك: أنا يا عمي.
جلال: اتفضل يا ابني.
مني بابتسامة: ازيك يا مسك يا حبيبتي؟
مسك: الحمدلله يا طنط، حضرتك عاملة إيه؟
مني: كويسة الحمدلله.
مسك: آسفة لحضرتك والله، ماخدتش بالي إنك ورا مراد.
مني: ولا يهمك، عادي يا قمر.
مسك: اتفضلي حضرتك، واقفة على الباب ليه؟
وبالفعل دخلت مني، وقبل ما تدخل مسك، مسكها مراد من قفاها.
مراد: إنكل مين يابت إنتي؟ صدقتي ولا إيه، يا بت ده أنا أد ابنك.
مسك: ليه يا حبيبي، خلفتك ونسيتك مثلاً؟
مراد بضحك: حد يقول لجوز أخته، خلفتك ونسيتك.
مسك بهزار: بلاش خلفتك ونسيتك، أخليها إنكل.
مراد بغيظ: إيه إنكل دي؟ حسّني ألفاظك يا بغل إنتي، ده أنا زي أخوكي برضه.
مسك بضحك: بلاش إنكل، خليها أبيه، إيه رأيك؟
مراد بتفكير: ماشي، حلها أحسن من إنكل الصراحة.
مسك: طب اتفضل بقا يا أبيه.
مراد: آه صح، مين اللي عندكم؟
مسك: ده الدكتور يوسف جاي يتقدم لي ريماس، أصل هما الاتنين كانوا بيحبوا بعض في السر زيك كده، وأنتي وميرال.
مراد بضحك: إيه يا بت ده، إنتي مش بيبل في بوقك فولة.
مسك بضحك: أصل أنا سوسة وبحب أفتن.
ويلا ادخل بقا، وكفاية رغي، تعال ورايا.
مراد بتفكير: إيه ده، مين الكبير فينا؟
وبالفعل دخل مراد.
مراد بهزار: ازيك يا دكتور يوسف، ولا أقولك يا عديلي؟
يوسف بضحك: لا دكتور إيه بقا، خليها عديلي أحسن.
وضحك العائلات، وتعرفوا على بعضيهم.
وانتهى اليوم على فرح مراد وميرال بعد أسبوعين، وخطوبة ريماس ويوسف في نفس اليوم.
جلال براحة: ربنا يتمم لكم على خير يا ولاد.
ريماس فرحة: آمين يارب.
جلال باستغراب: يوه، بدل ما تكوني مكسوفة؟
ريماس: لا مكسوفة إيه بقا، مش خلاص خطبني.
ضحك جلال والبنات عليها.
مسك: آه صحيح يا بابا، ليه قولت إن رنيم مخطوبة؟
جلال: عادي يعني.
رنيم بعياط: إزاي عادي يا بابا؟ إنت عارف إني مستحيل أخطب ولا أتجوز.
جلال بحزن: عشان كده أنا قولت إنك مخطوبة.
ميرال: إزاي يعني؟
جلال: عشان محدش يجيب عريس لرنيم.
جريت رنيم بعياط اللي الأوضة.
جلال بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله.
وبعد أسبوع ونص، البنات نزلت جابوا الفساتين، وجابوا كل حاجة ناقصة لميرال وريماس.
ميرال بتعب: آه يا رجلي.
مسك بتعب: منك لله يا ميرال إنتي وريماس، كل ده بنلف عشان حاجة تعجبكم.
ريماس بتعب: يعني مكناش بنلف معاكي، ده إحنا مطحونين من الصبح بسبب ميرال.
ميرال: يعني مش بجيب حاجتي.
رنيم بتعب: كده ناقص إيه تانية؟
ميرال: كده مش ناقص غير الفستان، انهارده بليل أنا ومراد هننزل نجيبه.
رنيم: يا شيخة حرام عليكي، ده الواد مطحون معاكي كل يوم ينزل يدور على أم الفستان.
ميرال: يوه، ما هو مفيش حاجة بتعجبني.
مسك: أيوه صحيح، حجزتي حمام مغربي؟
ميرال: أيوه، حجزته.
رنيم بهزار: ربنا يتمم لكم على خير عشان نخلص من قرفك وطلباتك.
ميرال بردح: ليه يا ست رنيم، قاعدة على قلبك ولا إيه؟
رنيم بضحك: لا، قاعدة في الأوضة عشان نخف شوية.
نزلت ميرال ومراد بليل المول.
مراد بتعب: حرام عليكي، رجلي وجعتني أوي.
ميرال بتمثيل: في إيه يا مودي؟ هو أنا كل يوم بتجوز؟ مش ده فرحي ولا إيه؟
مراد بتعب: يعني لسه مفيش حاجة عجبتك.
ميرال مرة واحدة وقفت قدام فستان.
ميرال بفرحة: لا، لقيت فستان أحلامي.
وهي بتشاور على فستان.
مراد وهو بيشوف الفستان: عبارة عن فستان ضيق أوي، سق واسع من الديل، وشيفون من الدرعاد، والصدر الدهر.
مراد بزهول: ينهار أبوكي أسود، إيه ده؟
ميرال ببساطة: فستان يا قلبي.
مراد بغيظ: ما أنا عارف إنه فستان، بس فستان نوم تلبسيهولي أنا لوحدي، مش لناس كلهم.
ميرال بخجل: إنت قليل الأدب، وده أصل فستان فرح.
مراد بغيظ: إنتي يابت بتكسفي تلبسيهولي لوحدي، وعايزة تلبسيه في الفرح؟ إنتي شايفاني مركب أرون ولا إيه؟
ميرال: بس.
مراد: بقولك إيه يابت، إنتي شوفي لك حاجة تانية، اللي والله العظيم آخدك من غير فرح. ده أنا ماسك نفسي بالعافية.
ميرال بخجل أكبر: طب اسكت بقا.
وبعد لف كتير أوي، الحمدلله لقت فستان حلو أوي.
وبعد يومين، جه معاد الفرح.
رواية بيت العائلة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم امين
في الصباح، قامت ميرال بحماس وفرح.
ميرال بغنّة: انهارده فرحي يا جدعان عايز كلو يبقا تمام.
يلا غنو معايا.
مسك: طب يلا يا ختي مش وقت غني عشان كده هنتاخر علي الكوافير.
ريماس بقرف: اسمو Pioti Center يا جاهله.
مسك: خلاص يا ختي مغلطناش في امام البوخاري يعني.
رنيم: طب بطلو انتي و هيا رغي كده هنتاخر.
ميرال بدموع بتحاول تمسكهم: يلا يا بابا احنا نزلين عايز حاجه.
جلال بدموع الفرح: عايزك مبسوطه و سعيده.
ميرال و هي بتجري علي حضنه.
ميرال بدموع: هتوحشني اوى اوى.
جلال بدموع هو كمان: وانتي اكتر يا حبيبت قلبي خلي بالك من نفسك و من جوزك و خليكي مبسوطه دايما انتي دلوقتي داخله بيت جديد يعني هتكوني اميره في بيتك حفظي علي بيتك و علي جوزك و خليكي صبوره و مطيعه و حفظي علي اسرار بيتك و املي عين جوزك و ارضي حماتك رضه جوزك من رضه حماتك.
ربنا يباركلك في حياتك الجديده و افتكري ان احنا كلنا بنحبك و هنفضل جنبك علي طول و افتكري انو ابوكي حسو في الدنيا متخفيش من حاجه ابدا و راكي ابوكي سندك و ضهرك يعني ميهزكيش حاجه و بيتك القديم اللي مليان حب و هتفضلي في قلوبنا دايما و خليكي قويه زي الجبل اللي مش بيتهز و متزعليش من حاجه ابدا و متغيريش من نفسك عشان ترضي حد احنا كلنا بنحبك كده و بيت ابوكي مفتحلك في اي وقت بس يارب تيجي ضيفه و مفتحلك انتي و جوزك و عيالك ربنا يسعدك في حياتك الجديده و يحميكي و يحفظك من كل عين شر ربنا يوفقك و يجمعكم علي خير ان شاءلله.
و هنا البنات عياطو و جريو علي جلال و ميرال.
جلال و هو بيطبطب علي ميرال: انا عارفه ان المفروض اللي يقول الكلام ده امك بس ربنا يرحمها.
ميرال بدموع: انت ابويا وامي واخويا ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدا يا سندي في الدنيا دي.
مسك و هي بتمسح دمعها: خلاص يا جماعه بقا انهارده عندنا فرح كفايه عياط بقا.
ريماس بغبه: علي فكره انهارده كمان خطوبتي مش بتقولي انا كمان ليه.
جلال: يعني راجعه البيت تاني اختك لا هتتجوز و تروح بيتها الجديد.
ريماس بتفكير: ايوه صح.
رنيم: ايوه صح و يلا بقا عشان هنتاخر كده.
و بعد ما ودعت ميرال البيت راحو Pioti Center.
بعد ما خلصو البنات لبسهم.
رنيم و مسك لبسين فساتين زي بعض عبارة عن فستان سق بس واسع شويه ولي ديل من ورا لونه نبيتي في ابيض و ترحه نص.
و ريماس فستان منفوش شويه لونو سماوي و ترحه نص.
ميرال فستان ابيض منفوش اوى و الديل بتاعو طويل اوى عامله اميرت دزني و طرحه كامله عشان مراد مرضاش بطرحه نص.
مسك بفرحه: يا بنات العريس جه.
رنيم بهزار: اني واحد.
مسك: يوسف.
ريماس بسرعه: شكلي حلو في حاجه باظت.
رنيم: زي القمر يا حبيبت قلبي.
دخل يوسف بطله البهيه عبارة عن قميص اسود و بنطلون اسود و جاكت علي نفس لون فستان ريماس كان زي القمر.
يوسف بنبهار: اللي انا شايفو ده ايه ده هو القمر نزل علي الارض ولا ايه.
بصت ريماس في الارض بخجل.
رنيم: طب انا استأذن بقا.
يوسف بهزار: ايه ده هو انتي هنا كل ده.
رنيم بصدمة: ينهار ابيض هو انت مكنتش شايفني.
يوسف بهزار: لا طبعا هو انتي كنتي موجوده اصلا.
رنيم بضحك: طب انا همشي بقا عشان بقيت بتهزق.
و بل فعل خرجت رنيم.
ريماس بخجل: حلو الفستان.
يوسف: مش الفستان بس اللي حلوه ده صحبت الفستان احلي من الفستان نفسو.
ريماس بخجل: شكرا.
يوسف بهزار: شكرا بس مفيش حاجه اضفيه معاها.
ريماس: ليه عاوزني اقولك ايه.
يوسف: مثلا شكرا يا حبيبي او يا قلبي او.
ريماس: نعم ماتلم نفسك.
يوسف: في واحد تقول لي خطبها لم نفسك ليه هو انا قولتلك تعالي تحت السلام.
ريماس بخجل: يوه بطل يا قليل الادب.
يوسف: خلاص يا ستي سكت اهو.
علي الجانب الاخر.
وصل مراد بجمالو المعتاد عبارة عن بدله ابيض في ابيض زي الفارس صدق اللي قال عليه مالك جمال.
اول ما شاف ميرال جري حضنها فضل وقت.
ميرال بخجل: مراد كفايه كده عيب.
بعد عنها مراد و هو بيعيط.
ميرال بخضه: انت بتعيط يا حبيبي ليه مالك بس.
مراد بفرحه: عشان بقيتي حلالي و في حضني و هتروحي معايا بتنا.
ميرال بدموع الفرح: و انا مبسوطه اوى اوى اوى عشان بقيت جنبك.
مراد و هو بيبص علي الفستان.
مراد بمغازله: طلعه زي القمر يخربيت ام حلاوتك.
ميرال بخجل: وانت كمان حلو اوى.
مراد: مستحيل اجي ربع حلاوتك يا تاج راسي وست بيتي.
ميرال: تسلملي عيونك يا سيد قلبي.
مراد بررومانسيه: يا حبيبت قلبي و نور عيني ف يوم زفافك فرحتي ما لاه نهاية انتي جميله كل قمر ف ليله معآكي كل لحظه سعادة و حب عينآكي بحر من الجمال و الحنان ف يوم زفافي قلبي يغمر فرح و طمأنيني انتي شريكة عمري و حياتي معآكي كل يوم هي بداية جديده سعيده ف عينآكي اره المستقبل مشرق معآكي كل لحظه هيآ السعادة انتي شريكة حياتي و رفيقه دربي.
ف حبك اجد الامان و الراحه انتي النور الذي يضي دربي ف يوم زفافي قلبي يغمر حبه معآكي كل لحظه هيآ عيدي بحبك يا من سرقت قلبي و عمري.
هنا ميرال حضنت مراد جامد.
ميرال بدموع: بحبك يا اعظم انتصاراتي.
مراد و هو بيبوس ايديها و رأسها:
و انا بعشقك يا كل ما ليا.
و جاي عشان يبوسها.
مسك بصدمة.
رواية بيت العائلة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مريم امين
مسك بصدمة: انتو بتعملو ايه؟
مراد بعد عن ميرال علطول.
مراد بخضه: إيه يا بنتي مش تخبطي؟
مسك بخبث: أخبط على إيه؟ على الحيطة مثلاً؟
كل ده وميرال باصة في الأرض، هتموت من الكسوف.
مراد: نعم، في إيه؟ جاية ليه؟
مسك بضحك: جايه أقولكم يلا عشان كله جهز ونلحق السيشن.
مراد: طب يلا أمشي قدامي.
مسك: لا، امشي أنت قدامي الأول عشان أشوف ميرال عايزة حاجة.
مراد: لا، امشي أنتِ، أنا هشوف ميرال عايزة إيه.
مسك: وأنت تشوف ليه؟ مش أنا أختها؟
مراد: طب أنا جوزها، وهو بيزقها لبره، يلا بقى من غير مطرود.
مسك بقرف: خلاص يا خويا، طالعة، طالعة من الجنة يعني.
مراد بضحك: إيه البت دي؟ جبتوها منين؟
وجاي عشان يقرب ميرال وهي بتبعد.
ميرال بخجل: كفاية بقى، يلا بقى عشان متتأخرش.
مراد بمغازلة: هتروحي فين بس يا جميل؟ وراك وراك والزمن طويل.
وهم بيركبوا العربيات.
في عربية ريماس ويوسف.
يوسف بخنقة: يعني ملقوش غيرك اللي تركب معانا.
مسك: ليه يا خويا؟ مالي؟
يوسف بغيظ: لا، ولا حاجة.
مسك بضحك: ههههه، أيوه بحسب.
يوسف وهو بيوشوش ريماس: ما هو مينفعش كده، هو أنا مش عارفة أقعد معاكي في المول ولا حتى العربية.
ريماس بضحك: معلش استحمل، يعني هنوديهم فين؟
يوسف بمغازلة: كله يهون لأجل العيون دي.
ريماس بخجل: بس بقى، والله بتكسف.
يوسف بمغازلة: خدودك عاملة زي الفراولة، عايزة قطة.
مسك من قدامهم.
مسك: يقطع رقبتك يا بعيد، ابعد عن البت كده شوية.
يوسف بغيظ: عجبك كده؟ دي ملمعة أوكار.
ريماس فضلت تضحك.
على الجانب الآخر.
مراد بغيظ: ينهار أبوك أسود، أنتوا بتحذفوني لي بعض ولا إيه؟
ميرال بضحك: اهدى يا مراد.
رنيم: يعني أركب فين أنا بقى؟ ده أنا مرضتش أركب مسك معاكم.
مراد بسرعة: مسك، لا.
رنيم بضحك: عشان تعرف، أنا عاملة معروف.
مراد بغيظ: معروف إيه ده؟ أسخن من ستو اللي سيده.
رنيم: طب شكراً.
مراد: طب يلا، بصي قدامك، هنقول كلام كبار.
رنيم: يلا عيشوا حياتكم، كأني مش موجودة، Enjoy.
بعد وقت وصلوا القصر، عبارة عن، كفاية كلمة القصر تكفي. إيه تشبيه؟ وبعد السلمات والتهاني.
قعدوا كل واحد وخطبوا في كوشة.
مراد بفرحة: أخيراً بقيتي ملكي وفي جنبي.
ميرال بفرحة: أنا مش مصدقة إن بعد الفرح أروح معاك.
مراد: أحلى حاجة مش كل شوية إخواتك الرخمين يقعدوا على نفسي.
ميرال: يوه يا مراد، متقولش على إخواتي كده.
مراد: خلاص يا ستي، طب إحنا هنروح امتى بقى؟ أنا زهقت.
ميرال بزعل: إيه ده يا مراد؟ أنت زهقت من فرحنا؟
مراد: لا يا ستي، مزهقتش من الفرح، بس في حاجة أهم من الفرح بكتير.
ميرال باستغراب: إيه أهم من فرحنا إن شاء الله؟
مراد بمغازلة: يعني حد يسيب الحلويات دي ويبص على الفرح؟
سكتت ميرال بخجل.
يكمل مراد: إنتي عارفة لو الفرح ده فيه ناس عميا كان حلو أوي، كنت عملت كل حاجة هنا من غير ما حد يشوفنا.
ميرال بخجل: اسكت يا قليل الأدب.
مراد بمغازلة: هو إنتي لسه شفتي قلة أدب؟
ميرال بخجل أكبر: ما إنك سافل صحيح.
مراد: لا فكي كده، ده إحنا عقبال ما نروح الشقة هتعملي إيه.
هنا بقى طب عليهم.
إبراهيم بفرحة: ألف ألف ألف مبروك يا حبايب قلبي.
ميرال وهي بتسلم عليه بفرحة: الله يبارك فيك يا عمو.
مراد بابتسامة: نورت الفرح والله العظيم يا عم إبراهيم.
إبراهيم بابتسامة: منور بيكم يا ولاد.
ميرال: أنت عارف يا عم إبراهيم لو مجتش الفرح كنت هزعل منك أوي أوي.
إبراهيم بابتسامة: هو أنا أقدر؟ ده فرح بنتي.
مراد بزعل مصطنع: كده، وأنا إيه إن شاء الله؟
إبراهيم: ده إنت الغالي، واد الغالي.
مراد بابتسامة: تسلم يا عم إبراهيم.
إبراهيم: أنا جبتلك بوكيه ورد كبير أوي عشان أنا عارفة إنك بتحبي الورد.
ميرال بابتسامة: تسلميلي يا رب.
وكملت بهزار: ومتخافش، هرمي هدوم مراد.
وأحطه في الدولاب.
مراد: الله الله، هو إحنا فينا من كده؟
إبراهيم بضحك: ربنا يهدي سركم ويحفظكم.
ميرال ومراد بابتسامة: اللهم آمين.
وبعد زغاريد كتير وفرحة من كل الناس، مهرجانات، ومسك ورنيم مبطلوش رقص، يوسف وريماس مقعدوش في الكوشة خالص، وميرال مش عارفة ترقص على بعض بسبب مراد.
وتمت الخطوبة.
وجه معاد رقصة مراد وميرال.
ميرال بترجي: يلا يا مراد، ربنا يخليك، ده أنا مرقصتش خلاص، عشان خاطري تعال نرقص أنا وانت.
مراد بنفي: لا، يعني لا، وإنتي ترقصي قدام الناس ليه؟ ما ترقصي قدامي أنا الأول.
ميرال: هو أنا هتحزم وأرقص؟ دي راقصة عادي بين أي اتنين متجوزين.
ميرال: عشان خاطري، عشان خاطري، يلا بقى.
مراد وهو مش مقتنع.
رواية بيت العائلة الفصل العشرون 20 - بقلم مريم امين
مسك وهي بتمسك إيد رنيم
مسك: رايحة فين؟
رنيم: هروح الحمام وأجي علطول.
مسك: طب بسرعة عشان الراقصة بتاعت مراد وميرال.
رنيم: هظبط الفستان وأجي علطول.
وهي رايحة للحمام اتخبطت في حد وقعت.
رنيم من غير ما تبص مين هو:
رنيم بوجع: انت أعمى يا عم انت!
مجهول: أنا آسف والله.
وجاي عشان يقومها، هي قامت بسرعة من على الأرض.
رنيم بصدمة: أنت!
دياب بخوف عليها: انتي كويسة؟ حصلك حاجة؟
رنيم بخوف وصدمة: أنت اللي جايبك هنا؟
دياب بقلق: ردي عليا، انتي كويسة؟
رنيم بدون وعي وهي بتهز راسها بالموافقة.
دياب براحة: طب الحمد لله إنك كويسة.
رنيم وهي بتحاول تقوى: أنت اللي جابك هنا؟
دياب ببساطة: معزوم.
رنيم باستغراب: إيه معزوم؟ ومين اللي عزمك؟
دياب ببرود: وإنتي مالك؟
رنيم بغيظ: يعني إيه أنا مالي؟ ده فرح أختي وكل الناس هنا عارفاهم، وأنت مين اللي عزمك؟ محدش يعرفك عشان يعزمك.
دياب وهو بيفتكر:
Flash Back
في شركة الصياد.
دياب وهو قاعد بيشتغل مع غيث:
غيث: كفاية كده، أنت من الصبح عمال تشتغل، ارحم نفسك شوية.
دياب بتعب: وإيه يعني؟ ما أنا مرحمتهاش وهي تحت إيدي، وأنا اللي بعملو في نفسي مجاش ربع اللي عملت فيها.
غيث: طب ما أنت قدامك فرصة، مش مراد عزمك على فرحه؟
دياب باستغراب: آه، وإيه يعني؟
غيث: يبقى تروح الفرح وتتكلم معاها.
دياب بخذلان: وأنت فاكر إني مفكرتش في كده؟
غيث باستغراب: طب ما تروح.
دياب بحزن: ولما أروح هيحصلها انهيار تاني والفرح هيبوظ والناس هتعرف المستخبي وهبوظ سمعتها.
غيث: خلاص اهدى، وصلي على النبي.
دياب بتعب: اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد.
هنا تليفون دياب رن.
دياب: الو.
مجهول: عامل إيه يا دياب يا ابني؟
دياب باستغراب: الحمد لله، مين حضرتك؟
مجهول: أنا جلال أبو رنيم.
دياب قام وقف.
دياب بلهفة: إزاي حضرتك؟ عامل إيه؟ ورنيم عاملة إيه؟ هي كويسة؟ حصلها حاجة؟
جلال: اهدى يا ابني، رنيم كويسة الحمد لله.
دياب براحة: طب الحمد لله.
جلال: أنا كنت جاي أقولك إنك معزوم على فرح بنتي.
دياب بحزن: ألف مبروك لحضرتك، بس أنا مش هقدر آجي عشان رنيم.
جلال: ما أنا عازمك عشان كده.
دياب باستغراب: إزاي يعني؟
جلال: هو أنت مش عايز تتجوز رنيم؟
Back
رنيم: إيه يا عم الحاج؟ رد.
دياب بانتباه: إيه الرغي ده كله؟ مسورة وتفحت. اهدى شوية، ده فرح صاحبي.
رنيم باستغراب: مين صاحبك؟ قصدك مراد؟
دياب: آه، مراد صاحبي في الشغل.
رنيم بغيظ: الله يسمحك يا مراد، جبتلنا بلاوي.
دياب بضحك: سمعتك يا حبيبتي.
رنيم: حبك برص يا حزين.
زاد ضحك دياب ورنيم اتغاظت ومشيت.
داخل الفرح.
مسك: إيه يا بنتي؟ كل ده في الحمام؟
رنيم بتوتر: أصل كنت بظبط الفستان.
مسك باستغراب: مالك؟ عرقانة متوترة كده ليه؟
رنيم وهي بتحاول تخفف التوتر: لا أبد، أتوتر من إيه بس؟ الدنيا حرة.
مسك: حر إيه يا بنتي؟ ده المكيفات في كل حتة.
قطع كلامهم.
نزول مراد وميرال من الكوشة وبدأت الأغنية.
أغنية خليني في حضنك يا حبيبي - تامر عاشور.
مراد وهو شبه حضن ميرال:
(خليني في حضنك يا حبيبي ده في حضنك بهدي وبرتاح ده أنا كل مشاعري معاك راحو وكمان قلبي لقلبك راح وأنا بضحك وأفرح من قلبي غير لما جنبي كانو عينيك لو تبعد عني ولو ثانية بتجنن يا حبيبي عليك وبتحلى الدنيا في عيني وأنا جنبك فماتبعدنيش
حبك فعلاً بيخلي أتمسك في الدنيا وأعيش في قربك بيروح خوفي وده وعد ومُلزم أنا بيه مهما تكون يا حبيبي ظروفي قلبك عمره ما هاجي عليك)
وبعد كده شالها ولف بيها.