تحميل رواية «بيت العائلة» PDF
بقلم مريم امين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد الحواري المصرية نجد بيتًا من البيوت القديمة. في منزل جلال الدين. ميرال: الليل وسما، ونجومه وقمَره، وقمره وسَهره، وأنت وأنا يا حبيبي أنا، يا حياتي أنا، ونجوم الليل وبس. ريماس بصوت عالٍ: عظَمة على عظَمة يا ست. ميرال: إيه؟ وطّي صوتك. رنيم: في إيه؟ صوتك حلو. ميرال: ما أنا عارفة صوتي حلو، بس بابا، هنقول إيه؟ مسك: قولي أنا عايزة أغني. ميرال: يا سلام، بالبساطة دي؟ رنيم: أيوه صح، ده بابا لو عرف هيطيّن عيشتنا. جلال: أنا جيت يا بنات. ريماس: اسكتوا، بابا جه. مسك: حمد الله على السلامة يا بابا. جلال:...
رواية بيت العائلة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مريم امين
يوسف: يا بنتي حرام عليكي بقالي ساعتين بقولك تعالي نرقص سلو.
ريماس: لا طبعاً.
يوسف: ليه بس ما الكل الناس بترقص.
ريماس: يا ابني سلو ده حرام.
يوسف بذهول: حرام إيه يا بت انتي هتجننيني.
ريماس: أه والله حرام.
يوسف: حرام إزاي واختك بترقص هي ومراد.
ريماس: عشان متجوزين يعني حلاله.
يوسف: طب ما أنا خطيبك.
ريماس: حيلا خطيبي يعني لو مفيش نصيب بينك وبيني يبقا حطيت إيدك في وسطي وخلاص وأنا مش هقبل حد غريب يجي جنبي.
وكل ده يوسف مسمعش غير كلمة "لو مفيش نصيب".
يوسف بغضب: متقوليش مفيش نصيب، محدش هيخدك مني، انتي فاهمة؟ انتي بتاعتي أنا لوحدي، محدش هيخدك مني، حتى الموت هروح وراكي، ده أنا مصدقت لقيتك، أنا بحبك أوي أوي.
رنيم بفرحة ودموع: وأنا كمان بموت فيك.
يوسف قلق عليها: بتعيطي ليه بس فيكي إيه؟
ريماس: عشان فرحانة أوي إن ربنا عوضني بيك يا حب حياتي.
يوسف وهو جاي يحضنها.
رنيم بحلم: إيه هننسا نفسينا ولا إيه؟
يوسف وهو بيضحك: معلش نسيت.
على الجانب الآخر.
عائشة: عقبالك يا بنات.
مسك: ربنا يخليكي يا طنط.
عائشة: أه صحيح خطيبك مجاش انهارده ولا إيه يا رنيم؟ أصل كنت عايزة أتعرف عليه.
رنيم ومسك بصوا لبعض بصدمة.
مسك بتوتر: اصل اصل.
عائشة: أصل إيه؟ هو مجاش انهارده ولا إيه؟
جلال وهو بينضم عليهم.
جلال: ازيك يا هانم.
عائشة: أه الحمد لله كويسة.
جلال: في حاجة ولا إيه؟
عائشة: أه كنت بسأل رنيم على خطيبها مجاش فرح أختها.
مجهول: إزاي بس يا طنط ما أنا موجود أهو.
وكانت الصدمة الأكبر من نصيب رنيم.
عائشة بذهول: إيه ده؟ دياب عامل إيه يا حبيبي قلبي.
دياب بابتسامة: كويس الحمد لله يا طنط عائشة.
عائشة: إنت طلعت خطيب رنيم وأنا معرفش؟
دياب وهو بيقف جنب رنيم.
دياب: إيه رأيك في زوقي.
عائشة: زي العسل يا حبيبي. تعال هنا يا واد يا بكاش، انت بتخدني في دوكة يعني معزمتنيش على الشبكة.
دياب: والله يا شوشو الخطوبة جت بسرعة ملحقتش أقول لحد، تعوض في الفرح إن شاء الله.
عائشة بابتسامة: إن شاء الله يا حبيبي ربنا يتمم على خير.
كل ده تحت صدمة رنيم.
دياب: يارب يا شوشو، أصل العروسة مش عايزة تتجوز دلوقتي بتقول لسه صغيرة.
عائشة بضحك: ماهي عندها حق يا ابني لسه صغيرة.
دياب: صغيرة إيه بس ده أنا لو استنيت مش هنتجوز، بس على مين؟ والنبي لأكون كاتب عليها انهارده.
وتركهم وهي في صدمة كبيرة.
وصعد على المسرح ومسك المايك.
دياب: أول حاجة بهني العرسان، العريس صاحبي وأخويا وحبيبي، والعروسة أختي وأخت خطيبتي، ألف ألف مبروك وربنا يتمم بخير.
تانية بقى انهارده عامل مفاجأة لرنيم حبيبتي، وهكتب كتابي انهارده على قلبي، أول ما دق دق باسمها ر ن ي م، بحبك يا نبض قلبي وحب حياتي، يلا بقى كفاية رغي.
ادخل يا مولانا.
كل ده في صدمة الموجودين.
وابتسامة جلال وهو بيفتكر.
Flash Back
جلال: هو مش إنت عايز تتجوز رنيم؟
دياب بسرعة: أه طبعاً، ده أنا بموت فيها وعايز أتجاوزها انهارده قبل بكرة بس.
ويكمل بحزن: بس إزاي؟ دي أول ما تعرف إني عايز أتجوزها ممكن يحصلها حاجة وأنا خايف عليها.
جلال ببساطة: ومين بس اللي هيقولها؟
دياب باستغراب: إزاي يعني؟ وهتجوزها من غير ما تعرف؟ ده كده جواز زور.
جلال: ومين قالك هتتجوزها من غير ما تعرف؟
دياب: يعني إيه؟
جلال: نحطها في الأمر الواقع.
دياب: إزاي يعني؟
جلال: مش مراد عزمك؟
دياب: أه.
جلال: بس إنت تروح الفرح على إنك معزوم.
دياب: طب اللي دخل ده في ده؟
جلال: أصل أنا قولت للناس رنيم مخطوبة.
دياب بصدمة: إيه؟ اتخطبت؟ طب طب إزاي؟ لمين يعني؟ تخطب من غير ما أعرف؟
جلال بغيظ: إنت غبي.
دياب: ليه بس؟
جلال: مخطوبة إزاي وأنا بقولك تعال اتجوزها.
دياب بفكر: أيوه صحيح.
جلال: خلينا في المهم، إنت تروح تقول إنك خطيبها وتجيب المأذون معاك وتكتب الكتاب بس.
دياب: طب هي رد فعلها هيكون إيه؟
جلال: لا سيبها عليا.
دياب: أنا بشكرك أوي إنك واقف جنبي وبتساعدني.
جلال: أنا مش واقف جنبك، ده أنا لو عليا أديك بجزمة. يكمل بحزن: أنا بعمل كل ده عشان بنتي، بكرة أخواتها يتجوزوا وأنا مش ضامن عمري، أنا بعمل كل ده عشان متقعدش في الدنيا دي لوحدها، الناس مش بترحم، وأنا بكرة ربنا يفتكر أمانته.
دياب بحزن: ربنا يديك الصحة والعافية وطول العمر.
جلال: خلاص اتفقنا.
Back
ادخل يا مولانا.
وتم كتب الكتاب ورنيم لسه في صدمة، مفقتش منها غير على كلمة.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
وهنا علت الزغاريد.
جلال وهو بيحضن رنيم وبيقولها.
جلال: ألف ألف مبروك يا حبيبت قلبي، ربنا يتمملك على خير.
وبعد تهاني كتب كتاب من الجميع وابتسامة رنيم بالهفوة.
وكان هيمشي المأذون.
يوسف: استنى يا مولانا.
رواية بيت العائلة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مريم امين
يوسف: استنى يا مولانا.
الشيخ: في إيه يا ابني؟
يوسف: تكسب ثواب وتجوزني أنا والبت المسكينة دي.
وهو بيشاور على ريماس.
جلال بذهول: هو فيه إيه؟ انتوا هتخدوني في دوكة؟
يوسف: ربنا يخليك يا عمي جوّزني. ده انت مش عارف أنا عايش في إيه. ده أنا بقولها تعالي نرقص سلو بتقولي حرام والناس كلهم بيرقصوا.
جلال: كتب كتاب بس.
يوسف: آه والله كتب كتاب بس عشان أعرف أمسك إيديها عشان متقولش حرام.
جلال: خلاص يا مولانا اكتب.
وبالفعل تم كتب الكتاب، وبعد تهاني تالت مرة وزغاريد.
وكل ده في نظرات بين مسك وغيث.
وجه وقت تسليم ميرال لمراد.
جلال وهو ماسك إيد ميرال وهيسلمها لمراد: بص أنا مش هقولك خليها في عينك واتقي الله فيها وانت واخد حتة من قلبي والكلام ده.
يكمل: أنا عارف إنك بتحبها وبتخاف عليها ومستحيل تزعلها وهتتقي الله فيها.
بس أنا هقولك كلمة واحدة: انت هتاخد حتة من قلبي، يعني تيجيلي ودموعها على خدها، هخليها تلبس الأسود عليك، بس يارب تكون الفكرة وصلت.
مراد وهو بيبلع ريقه: لا إزاي؟ انت بتوصيني على روحي دي أغلى من عيني.
جلال بابتسامة: ربنا يوفقكم ويرزقكم الذرية الصالحة.
ومراد خد ميرال وروحوا. ويوسف استأذن من جلال عشان يخرج مع ريماس، وجلال وافق.
ودياب خد رنيم وخرجوا. ومسك وجلال روحوا.
عند يوسف في المطعم.
يوسف وهو قاعد جنب ريماس ومسك إيديها: أخيراً بقيتي حلالي.
ريماس وهي بتسحب إيديها: إيدك لا توحشك.
يوسف: لا ما أنا كاتب كتاب عشان أعرف أمسك إيدك مش عشان توحشني.
ريماس: طب اطلبلي أكل عشان جعانة.
يوسف بغيظ: شوفي أنا بقول إيه وانتِ بتقولي إيه.
ريماس: آكل الأول وبعد كده تقول اللي تقولوه.
يوسف: ماشي يا ستي شوفي هتاكلي إيه.
عند ميرال ومراد.
مراد وهو شايلها وداخل بيها الجناح.
مراد وهو بينزلها: نورتي بيتك يا ست البنات.
ميرال بكسوف وتوتر وخوف مشاعر متلخبطة: بنورك.
مراد وهو بيلتف الجو: انتي مش جعانة ولا إيه؟
ميرال: شوية.
مراد: شوية إيه ده أنا ميت من الجوع، يلا عشان ناكل.
ميرال بكسوف: طب أنا عاوزة أغير هدومي.
مراد: آه طبعاً البيت بيتك.
ميرال بابتسامة: شكراً.
مراد بتذكر: آه صحيح، في مفاجأة جوه في الأوضة.
ميرال بفضول: مفاجأة إيه؟
مراد بابتسامة: ادخلي وهتشوفيها.
وبالفعل دخلت ميرال الأوضة واتفاجئت ببُكس كبير على السرير.
ميرال بذهول: إيه ده؟ الفستان اللي شوفتُه في المول.
وتكمل بحب: ربنا يخليك ليا يا مراد يا حبيبي.
ودخلت الحمام عشان تلبسه.
مراد من بره: اللي آخرها ده كله.
وهنا طلعت ميرال بجمالها المتميز وهي بالفستان وفاردة شعرها.
مراد بذهول: يا دين النبي! إيه الحلاوة دي كلها؟
ميرال بكسوف: حلو الفستان؟
مراد بمغازلة: ده هياكل منك حتة.
ميرال بخجل: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبداً يا حبيبي.
مراد بابتسامة: ويخليكي ليا يا روحي أنا.
ميرال حاطة وشها في الأرض، وعلى الصمت بدقائق.
مراد وهو بيكسر الصمت: تعالي عشان ناكل لحسن أقع من طولي.
ميرال بسرعة: بعد الشر.
مراد بابتسامة: طب يلا.
وبعد إكمال العشاء.
مراد وهو بيشغل مزيكا هادية وبيمد إيده: ممكن ترقصي معايا؟
ميرال وهي بتحط إيديها في إيده وحركت رأسها بالموافقة.
مراد وهو مندمج في الرقصة: انتي عارفة إني كنت بحلم باليوم ده أوي، كنت بحلم إنك في بيتي وفي حضني وكنت بخاف أصحى من النوم عشان ما اطلعش من الحلم.
ميرال وهي بتبعد عنه: لا يا حبيبي نام براحتك واصحى براحتك عشان خلاص أنا دلوقتي معاك وملَكك ومستحيل حد يبعدني عندك.
مراد وهو بيبوس إيديها: بحبك يا ست البنات.
ميرال بصت في الأرض بخجل.
مراد وهو
وسكتت شهرازاد عن الكلام غير مباح.
عند دياب.
دياب من ساعة ما خرج مع رنيم وهي ساكتة، متكلمتش، وهو بيحاول يتكلم معاها بس مش عارف.
دياب: جعانة تحبي نتعشى؟
رنيم وهي مازالت ساكتة.
دياب بنرفزة: أنا من الصبح عمال أكلم معاكي وانتي لسة ساكتة، ردي عليا.
رنيم بعصبية: وو يتبع.
رواية بيت العائلة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مريم امين
رنيم بعصبية: عايزني أقولك إيه؟ أقولك إني فرحانة أوي باللي عملته؟ ولا فرحانة وإنت جايب المأذون وبتكتب كتابي من غير ما تاخد رأيي؟ موافقة ولا لأ؟ بس أنا متأكدة إنك عارف إني كنت هقول لأ. بس إنت عارف، أنا كنت ممكن أقف حتى لو خد رأيي، كنت هوافق. عارف ليه؟ عشان نظرة بابا ليا وهو بيقولي وافقي عشان الناس متتكلمش عنك وعن سمعتك وسمعتي. لأ، ولا استنى بس، ولا كنت عايزني أسامحك على اللي عملته فيا؟ ولا عايزني أفرح وإنت جاي الفرح من غير ما أعرف إنك جاي؟ ولا عايزني أسامحك وأنا كنت بشتغل في المطعم؟ كفاية خيري شري. وإنت جيت بسلامتك. عايز تديني قرشين وأيجي معاك؟ وأنا عشان حافظت على نفسي وشرفي، لأ إزاي؟ قولت عجبتني وأنا مفيش واحدة تقولي لأ. اشتريتني من مدير المطعم عشان تشغلني عندك في الشركة عشان أبقى تحت عينك. وبعد كده خلتني أروح بيتك بحجة عشاء عمل.
وتكمل بدموع وحزن: ومكفكش كل ده؟ حطيت منوم في القهوة وأجبرتني إني أشربها؟ وإنت رضيت غرورك وتكبرك بشرفي؟ وبعد كل ده أنا بغبائي أديك فرصة تصلح اللي عملته؟ وإنت إزاي اتجوزت واحدة كانت معايا قبل ما اتجوزها؟ قولت أديها قرشين وخلاص وكأني كنت موافقة؟ مش إنت اللي أجبرتني؟ كل ده بسببك. كل اللي فيا بسببك لوحدك.
وهو كل ده مش عارف يرد.
دياب بتردد: بس كل ده و...
رنيم: أنا مش عايزة أسمع حاجة. أنا عايزة أروح.
دياب بحزن وهو مش عارف يقول إيه: حاضر.
عند يوسف وريماس.
يوسف بذهول: أطلبلك أكل تاني؟
ريماس: لأ الحمد لله، كده خلاص.
يوسف بغيظ: ما أكيد كده خلاص. ولا عايزة تاكلي تاني؟
ريماس: هو إنت هتبصلي على اللقمتين دول؟
يوسف وهو بيبصلها بذهول: لقمتين؟
ريماس بكسوف: إيه؟ مكنتش أربعة بيتزا وتلاتة حواوشي، تلاتة شاورما.
يوسف بغيظ: طب وأربعة كبدة واتنين سجق دول إيه؟
ريماس: لأ دول تسلية عقبال ما الأكل يجي.
يوسف: يا سلام.
ريماس: وبعدين بقولك إيه، إنت هتعد عليا الأكل ولا إيه؟
يوسف: لأ طبعاً، بالهنا على قلبك.
ريماس: ولا عشان الفلوس؟ لو على الفلوس خلاص، متخرجنيش تاني.
يوسف: إنتي يابت عبيطة ولا إيه؟ أنا بكلم عشان أنا مش عارف أكلمك كلمة ولا حتى أمسك إيدك. ده أنا مش عارف حتى آخد بوسة.
ريماس بكسوف: معلش، والله كنت جعانة.
يوسف بابتسامة: بالهنا مطرح ما يسري يمري.
ريماس تكمل: وبعدين إيه آخد بوسة دي؟ ده أنا كنت فتحت دماغك.
يوسف بمغازلة: أيوه ياواد يا شرس، إنت بحبك وأنت بتعض كده.
ريماس بكسوف: طب يلا روحني عشان اتأخرت كده.
يوسف بمعاكسة: من عيني يا عيوني إنتِ.
ريماس بكسوف: يوه، بطل بقا.
يوسف وهو بيضحك على كسوفها ووشها اللي احمر: حاضر.
على الجانب الآخر.
دياب وهو يوقف العربية تحت البيت.
رنيم وهي نازلة، مسك إيديها.
دياب: خلي بالك من نفسك. لو في أي حاجة، رني عليا.
رنيم وهي بتسحب إيديها: أخلي بالي من إيه؟ عشان مفيش حاجة هتحصلي غير وإنت السبب فيها.
وسابته ونزلت.
وهو بيبص عليها بحزن.
وشغل العربية ومشي.
رنيم وهي بترن الجرس. ومسك فتحت الباب.
جلال من جوه: مين يا مسك؟
رنيم وهي داخلة.
مسك: دي رنيم يا بابا.
جلال: هي كل ده ريماس مجتش؟
مسك: على وصول يا بابا.
رنيم وهي بتدخل الأوضة من غير ولا كلمة.
مسك بسرعة: رايحة فين يا رنيم؟ تعالي اقعدي معايا وقوليلي اللي حصل.
رنيم بتعب: مش قادرة أتكلم، داخلة أنام.
وتركته قبل ما تسمع رد منها.
مسك: استني...
جلال بحزن: سبيها دلوقتي ترتاح شوية.
مسك بحزن على حال أختها: ماشي.
جلال: طب أنا أدخل أنام، ولما ريماس تيجي صحيني وقوليلي إنها جت عشان أطمن عليها.
مسك: ماشي يا بابا.
ودخل جلال ينام.
ومسك غيرت ولبست بجامة وقاعدة بره بتتفرج على التلفزيون.
وسمعت مسك جرس الباب: دي أكيد ريماس، لما أقوم أفتح.
مسك وهي بتفتح الباب.
مسك بصدمة: وو...
رواية بيت العائلة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مريم امين
مسك بصدمة: انت اللي جابك هنا في الوقت ده؟
مجهول: إيه رأيكم في المفاجأة دي؟
مسك بذهول: مفاجأة إيه، عليك وعلى دماغك، انت اللي جابك هنا.
مجهول: وحشتيني أوي أوي.
مسك بغيظ: يحوشك عقربة.
مجهول وهو بيبص على لبسها: بس إيه يا بت القمر ده، طلعتي بطايه.
مسك وهي بتبص على لبسها: ينهار أبوك أسود.
جريت لبست خمار طويل.
مسك: والله لو مقولتش جاي ليه، هصحي بابا.
مجهول بسرعة: لا استني، ده أنا عايزك انتي.
مسك: عايز إيه إن شاء الله عشان تجيلي السعدي؟
مجهول: رقم تليفونك عشان أعرف أقولك الكلمتين بدل ما أنا واقف قدام البيت كده.
مسك: نعااااام.
مجهول: براحتك بقى، طب وسّعلي كده من قدام الباب عشان تعبت من الوقفة.
مسك باستغراب: هتروح فين؟
مجهول: أدخل أقعد عشان أقولك الكلمتين.
مسك: قالوا عليك إن لله وإنا إليه راجعون، غور كده.
جلال من جوه الأوضة: يا مسك.
مسك بخوف: ينهار أسود، بابا صحي.
مسك بخوف: جايه يا بابا.
مجهول: إيه ده، عمي؟ طب أوعى كده أسلم عليه وأشتكي له منك.
مسك بذهول: انت رايح فين؟ الله يخرب بيتك.
مجهول: إيه؟ أشتكي له منك.
مسك: هتقولوا إيه إن شاء الله؟
مجهول: أقول له إن بنتكم اتحرشت بيا وخدتني لحم ورمتني عضم.
مسك بذهول: إيه؟
مجهول: أيوه، وابنك اللي في بطني ده، أعمل فيه إيه؟
مسك: انت بتقول إيه؟ امشي بقا.
جلال من جوه الأوضة: يا مسك مش بترضي ليه؟ يا خربيت المسلسلات التركي اللي بتتفرجي عليهم.
مجهول: ها، هتديني رقم تليفونك ولا أدخل لعمي؟
جلال: يا مسك.
مسك بخوف: آه يا بابا، جايه أهو.
مسك بخوف: طب اكتب بسرعة 01******.
مسك: يلا امشي، انت واقف ليه؟
مجهول: عايزك تقولي اسمي الأول.
مسك بخوف: الله يخرب بيتك، امشي بقا.
مجهول: عايزة أسمع اسمي منك الأول.
مسك: طب يلا غور بقا يا غيث.
غيث بابتسامة: الله، طلعة منك زي العسل.
مسك بذهول: عشان قولتلك يا غيث؟
غيث بمتعة: لا طبعاً، عشان قولتي "غور بقا".
مسك وهي بتقفل الباب في وشه: كا دهيا في حلوتك.
مسك بقلع الخمار وبتجري على أوضة جلال.
مسك بتوتر: نعم يا بابا.
جلال: كل ده؟
مسك بتوتر: معلش يا بابا، كنت باتفرج على آخر حتة من المسلسل.
جلال: ريماس جت؟
مسك: آه يا بابا.
طالعة إيه؟
وريماس جت وعدى اليوم المتعب ده.
في الصباح عند مراد.
ميرال بنوم: يا كان، حتة حلم جميل جميل جميل.
ميرال وهي بتفتح عينيها: إيه ده؟ ده مكنش حلم، يعني أنا فرحي كان امبارح.
لقت مراد بيبص على ملامحها بابتسامة.
مراد بابتسامة: لا مش حلم، انتي دلوقتي مراتي وحبيبتي وفي حضني كمان.
ميرال اكتفت بكسوفها.
مراد: شوفتي؟ نسيتيني أصبح عليكي.
مراد: يا صباح الفل والياسمين على عيونك الحلوين.
ميرال بابتسامة: صباح النور.
مراد: أخيراً صحيتي عشان أشوف العيون الحلوين دول.
ميرال بكسوف: هو انت صحيت بدري ولا إيه؟
مراد: هو أنا عرفت أنام أصلاً.
ميرال بقلق: ليه؟ مالك؟ اللي بيوجعك؟
مراد: كل ما أجي أنام ألاقي قلبي بيوجعني وعيني بتوجعني.
ميرال بقلق: ليه؟ مالك؟ ما انت كنت كويس امبارح.
مراد رومانسية: قلبي بيدق يدق جامد.
وهو بيمسك إيديها وبيحطها على قلبه: بصي كده، بيدق بيدق بيدق.
ميرال بدلع: سلامة قلبك.
يكمل مراد: وعيني بتوجعني لو مشفتكيش، وجعانه أوي لو مشبعتش من ملمحك.
ميرال وهي بتبوس عينه: سلامة عينك.
مراد وهو بيقرب منها: طب أنا كده عندي إيه؟
ميرال بدلع: ع ن دك، عندك ع ن د ك.
مراد وهو بيغيب: أيوه، عندي إيه؟
مرة واحدة ميرال زقته وجريت.
ميرال بضحك: كده عندك مرارة، وأنا معنديش.
مراد بغيظ: كده ماشي.
ميرال بضحك: أيوه، عشان أعمل الفطار.
مراد بغيظ: مسيرك يا سمكة تيجي تحت المصيدة.
ويكمل بعمزة: وساعتها مش هرحمك.
عند جلال.
جلال وهو على السفرة بيفطر: اومال فين رنيم؟ مجتش تفطر معانا ليه؟
مسك: جايه أهي يا بابا.
رنيم وهي بتقعد وباين عليها الزعل والتعب.
جلال: وعملتي إيه يا ست ريماس مع يوسف؟
ريماس وهي بتاكل: هي مسك ما قالت لك؟
وتكمل بضحك: ده أنا طلعت عينو في الأكل والفسح.
جلال: حرام عليكي، كل ده تعملي في الواد؟ وكل ده أكل أكلتي؟
ريماس: أعمل إيه؟ كنت جعانة وهو جابني في مطعم مش بينزل غير لقمتين بس، وبعد كده لما زهقت رحنا أكلنا على الرصيف.
وهنا ضحك عليها جلال ومسك، ورنيم زي ما هي سرحانة في الطبق.
جلال: مالك يا رنيم يا حبيبتي؟
رنيم بكتمان: مفيش حاجة.
جلال: مفيش حاجة إزاي وانتِ من امبارح متغيرة؟
رنيم بدموع: عايزني أعمل إيه؟ أفرح وأرقص عشان كتب كتابي؟
تكمل بدموع بحرقة: غصب عني، محدش خد رأيه، ولا عايزني أسمحوا على اللي عملوه فيا؟ وأنا عارفة وواثقة إنك كنت عارف، لا، عارف إيه؟ يمكن انت اللي ورا كل ده؟ قلت له تعال اكتب الكتاب عشان أخلص من الفضيحة دي عشان محدش يعرف، وتكون فضيحة وأحط راسي في الأرض بعد كده. انت من يوم يومك مش بتفكر غير في نفسك، أهم حاجة عندك كلام الناس وشكلك قدامهم، مهمكش بنتك بقى إذا كانت بتحبه ولا لا، وإذا كان عندها استعداد تموت نفسها عشان متتجوزهوش ولا لا، وإزاي هتبقى حياتها بعد ما تتجوز الإنسان اللي أذاها وهي بتكرهه، وإذا هتقبل الوضع ولا لا، فكرت في الحاجات دي كلها ولا بتقول يلا نفسي على حساب سعادة وحياة بنتي؟
جلال بحزن: أنا عملت كل ده عشانك انتي، عشان محدش يقول إنك مش متربية ومش مدوراها ومشية على حل شعرك، والله عملت كل ده عشان محدش يسمعك كلمة زي السم، ويبصلك بصة تزعلك، وأنا مش هستحمل كل ده عليكي، والله عملت كل ده عشان دموعك اللي تقيلة على قلبي متنزلش.
وكل ده ريماس ومسك يتفرجوا بحزن.
رنيم بعياط: كده أو كده الناس مش بطّال كلام، على الناس يعني كده هيتكلموا وكده هيتكلموا.
جلال: بس و...
رنيم بدموع متحجرة: انت شوف هييجي ياخدني امتى، وبعد كده قولي، عشان أنا مش عايزة فستان ولا فرح.
وتركته قبل ما تسمع الرد.
بيبص جلال على طيفها بحزن.
جلال بحزن: أنا بعمل كل ده عشانك، بكرة تيجي تشكريني.
في فيلا الصياد.
عز وهو ودينا بيفطروا.
نزل دياب بكل تكبر وشموخ.
دياب وهو بيقعد على الكرسي: صباح الخير.
عز: صباح النور.
دينا بفرحة: يا صباح الورد.
عز وهو بيبصلها باستغراب: كنت فين؟ بقالك مدة مش باين، ولا بتيجي البيت.
دياب وهو بياكل: عادي، كنت زهقان شوية من البيت، روحت عند غيث.
عز: طب عامل إيه دلوقتي؟
دياب: اهو الحمد لله.
عز: طب شغل عامل إيه؟
دياب بلا مبالاة: تمام.
عز: طب الحمد لله.
دياب ببرود: آه صحيح، أنا اتجوزت امبارح.
عز بصدمة.
ودينا بصدمة أكبر: و...
رواية بيت العائلة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مريم امين
يت العائله 🏠🎀
part 25
دينا بصدمة اكبر: ايه
دياب بنفس البرود: بقولكم اتجوزت امبارح
عز: ازاي يعني من غير ما تاخد مشوره من حد
دياب بعصبيه: ليه هو ان صغير ولا ايه
عز: لا مش صغير بس كنا عرفنا اصلها من فصلها و هي بنت مين و عائلته مين
دياب: مش مهم المهم اني بحبها
عز بعصبيه: يعني ايه مش مهم هو في ايه
دينا بسخرية:شكلو غلط معاها او هي اللي غلطانه مع حد لبستو شيله مش شلتو و عشان كده اتجوزها من غير ما نعرف
دياب بغضب و زعيق: ديناااااا اتكلمي عنها بي ادب دي اشرف منك و من علتك كلهم انتي مش بتكلمي واحده من الشارع دي مراتي و احترمي نفسك و انتي بتكلمي عنها دي مرات دياب عز الصياد يعني اللي يمسها يمسني و انتي عارفه انا ممكن اعمل ايه لو حد فكر ياذيها
دينا بتمثيل: شوف ابنك بيقولي ايه
عز: دياب اتكلم مع دينا كويس
دياب بعصبيه: مسمعتهاش بتقول علي مراتي ايه
عز: خلاص يا دينا هو مش صغير و هو عارف بيعمل ايه
دينا بدموع تمثيل: يعني انا غلطانه مش كنت بعرف مراتو كويسه ولا لا
دياب بنفذ صبر: لا رايحي نفسك يا ختي و التاني مره
قدام عز بيه بقولك ملكيش دعوه بيها و طلعيها من دماغك لاحسن انتي متعرفيش انا اعمل فيكي ايه لو جيتي جنب مراتي ده انا ادفنك و انتي عايشه و الكلام ده مش ليكي لواحدك لي اي مخلوق علي وش الارض لو فكر يجي جنبها اولع فيه فاهمه ولا لا و احسن حاجه انك تفهمي
و تركها قبل ما تقول كلمه
دينا بعصبيه: شوف ابنك بيكلمني كده ازاي و انت واقف كده لا و يهددني كمان و انت حته مقولتش حاجه
عز: عيزاني اقولو ايه ما انتي عماله تغلطي في مراتو
مستنيه منو ايه يعني
دينا بذهول: استني منو ايه ان شاءالله انا كنت مستنيه منك انت اللي تكلم و تيدافع عني و توقف جنبي
عز:عيزاني اعمل ايه يعني و هو حر في حياتو و بعدين هو مش صغير يعني من حقو يتجوز و يعمل اللي هو عيزو
دينا بعصبيه: يعني انا اللي غلطانه في الاخر
عز: اه و ملكيش دعوه بي ولا هو ولا مراتو تانيه
و مش قبل ما تكلم
دينا في نفسها
القلب &;: يعني ايه يعني كده دياب راح من ايدي
العقل🧠: لا راح ايه ده انا صابره 3 سنين عشان يبقا جنبي
القلب&;: بس هو دلوقتي مش ليا
العقل🧠: ده لما دياب جه هو و عز ابو كنت فرحانه اوى اوى كنت طايره بس وقعت علي دماغي فاكره انو جاي يتجوزني بس لا طلعت غلطانه ده طلع ابو هو العريس اتصدمت لما راجل عجوز عايز يتجوزني بدل ما يجوز ابنو جايه هو يتجوز بس انا رضيت بيه و انا عارفه انو هو اكبر مني بكتير اوى ده حتة اكبر من بابا بس انا وافقت عشان ابقا جنب دياب و في حضنه
القلب&;: بس هو دلوقتي مش ليكي
العقل🧠: يعني ايه مش ليا يعني انا استحمل ابو و قرفو و بصبصه علي الحريم و استحمل الرجل العجوز ده 3 سنين عشان ابقا جنبو و ابقا في حضنه حته هفضل مرات ابو ده انا حته فرض نفسي عليه بعد كل ده تقولي مش ليا
قلب&;: خلاص هو مش ليكي
العقل🧠: لا مش خلاص يعني استحمل 3 و في الاخر واحده من الشارع تيجي تاخدو مني لا مستحيل انا مش هسكت
القلب&;: هتعملي ايه يعني
العقل🧠: لا اركن انت علي جنب بقا عشان انا هعمل و هعمل
القلب&;: بس كده حرام
العقل🧠: حرام&; حرام ايه ده اللي بتقول عليه ده انا بعمل كل حاجه علاقات و شرب مش هتيجي علي الحاجه اللي بحبها و تقولي حرام و دياب هيبقا ليا يعني هيبقا ليا
( ي&;آ ح&;س&;ره&; ع&;ل&;ي&;ک&; ي&;آ آب&;ن&; آد&;م&;
ضح&;ک&; آل&;ش&;ي&;ط&;آن&; ع&;ل&;ي&;ک&; و&; ح&;ل&;ه&; آل&;د&;ن&;ي&;آ ف&;ي&; ع&;ن&;ي&;ک&;
و&; ز&;ي&;ن&;ه&;آ ب&;آل&;ح&;رآم&; ل&;ي&;ک&;
ي&;آ ح&;س&;ره&; ع&;ل&;ي&;ک&; ي&;آ آب&;ن&; آد&;م&; 🥺)
&;~~~~~~~~&;
نروح بقا للعصافير 😂
ميرال و هي في المطبخ
ميرال بصوت جميل:(ما تيجي هنا و انا احبك
عشان اعيش علي حسك
حبيبي ده انت الدنيا
اموت لو غيري يمسك )
مراد و هو يخض ميرال
مراد: انا جيت اهو
ميرال بخضه: ايه يا مراد خضتني
مراد بغزل: مش انتي بتقولي تعال هنا و انا احبك و انا جيت اهو حبيني بقا
ميرال بخجل: يوه بطل بقا و علي فكره دي اغنيه و الكلام ده مش ليك
مراد و هو بشيلها: اشوف الاول دي اغنيه ولا مش اغنيه
ميرال و هي تصرخ بدلع: نزلني بقولك نزلني
مراد و هو بيتجه اللي الاوضه: و ديني ما انا سيبك
و قفل الباب
مراد من جوه الاوضه: اه يا بنت العضاضه
ميرال و هي بتفتح الباب و بتجري
ميرال بضحك: لو عارف تحصلني و صلني
مراد و هو بيجري وراها:طب ونعمه ما انا سيبك
بعد وقت
مراد و هو بيقعد علي الكرسي بتعب: حرام عليكي قطعطيلي نفسي
ميرال بضحك: هههههههه عشان تجري ورايه تانيه
مراد بخبث: خلاص يا ستي انتي الكسبانه روحي بس هتيلي كوبايه مياه
ميرال بدلع: امرك يا سي سيد
مراد في نفسه: بتدلع يا ختي ادلعي ادلعي كل ده هيجي تحت دماغك
ميرال بدلع: اتفضل يا سيدي انا
مراد و هو بيشدها و بيقعدها علي رجلو
مراد بضحك: قفشتك
ميرال بغيظ: لا انت كده خمام
مراد و هو بيضحك
مراد: خمام خمام المهم اني مسكتك
وو
سمع صوت تلفون
مراد بغيظ: ايه الرخامه
ميرال بضحك: احسن ابعد بقا اشوف مين
مراد بغيظ: يا جدعان انا لسه عريس والله
ميرال و هي بترد علي التلفون بضحك: الو
مسك: الو يا ميمو عامله ايه ياقلبي
ميرال بفرحه: كوكي عامله ايه يا حياتي و ريماس و رنيم عاملين ايه و ازاي بابا كويس
مسك: ايه يا بنتي واحده واحده كلنا كويسين الحمدلله المهم انتي عامله ايه
ميرال بابتسامة: كويسه الحمدلله ايه كل ده متسالوش عليه هو انتو نسيتني ولا ايه
مسك: لا يا قلبي هو احنا نقدر ننساكي بس دول يومين يعني قولنا نسبكم انتي و مراد اه صحيح هو الواد مراد عامل ايه
ميرال: كويس ال
مراد و هو بياخد التلفون من ميرال
مراد: والله و فيكي الخير يا ختي انك بتسالي عليه
و يكمل بغيظ: بس ايه واد مراد دي يا بت ده انا اكبر منك بحوالي 12 سنه مش تحترميني شويه
مسك بتمثل: ايه ده يا ابيه هو انت موجود ده انا كنت بسال عليك ميرال والله
مراد بغيظ: سالت عليكي العفيه يا ختي
مسك بخبث: اه صحيح يا ابيه قول لي ميرال اللي احنا جين نشوفها انهارده
مراد: ايه انهارده
مسك بخبث: ايوه انهارده في حاجه ولا ايه اوع تكون مش عايزين نيجي
مراد بغيظ: لا ازاي ده البيت بتكم
مسك: خلاص انا جايه اهو سلام
و قفلت التلفون قبل ما تسمع رد
مراد بصدمة: ديه صدقت وو
&;🏻 بقلم Mariam amen 🥰🎀
كنتم مع
بيت العائله 🏠🎀
البارت 25 &;
&;
رواية بيت العائلة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مريم امين
مر اسبوعان على أبطالنا يوسف وريماس. لم يتوقفا عن الخروجات والفسح والهزار. ضحكوا. غيث أصبح يكلم مسك كل يوم. بدأت مسك تحس بمشاعر تجاه غيث، وهذا جعلهم قريبين من بعض.
دياب يحاول يكلم رنيم، لكن مرة ترد وعشرين مرة لا. رنيم لا تزال على حالها منذ الفرح.
مراد وميرال لا يزالان في العسل. مراد نزل الشغل وهو متضايق جداً لأنه لا يزال عريساً.
***
عند جلال.
جلال: يا مسك، تلفونك يرن.
مسك من داخل المطبخ: حاضر يا بابا، جايه أهو.
جلال: طب يلا، عشان البت دي مش مبطلة رن.
مسك بستغراب: بت مين يا بابا؟
جلال: اسمها حبيبة.
مسك بصدمة وهي تجري: ينهار...
جلال بستغراب: في إيه يا بنتي، واحدة واحدة.
مسك بتوتر وهي تأخذ التلفون: أصل... أصل البت حبيبة دي زنانه قوي، مش هتبطل كلام وقت تانية. هرد عليها.
جلال: يا بنتي ردي عليها، يمكن عايزة حاجة. ده من الصبح عمالة ترن.
مسك بتوتر واضح: أنت معاك حق، أصل أنا لو مردتش هتعمل مصيبة. وانه عارفها بتحب المشاكل زي عينيها.
جلال: طب ردي.
مسك بتوتر: أه... إيه؟ دلوقتي يعني؟
جلال بشك: أه دلوقتي، هتردي إمتى يعني؟
مسك بخوف: يعني أه، أكيد هرد دلوقتي، أومال هرد إمتى يعني؟
مسك وهي ترد بخوف.
غيث في التلفون: الو، إيه يا بت، مش بتردي ليه؟
مسك بخوف باين من صوتها: الو... إيه يا حبيبه؟
غيث بضحك: حبيبه إيه يا بت؟ ومالك عاملة زي العربية الخربانة كده ليه؟
مسك بخوف وتوتر: عم... ترني من الصبح ليه؟
غيث وهو يركز في صوتها: في إيه؟ مالك؟ في حد جنبك؟
مسك بسرعة: أه... أه.
غيث بتوتر: طب أهدي و...
جلال: طب ادهالي يا مسك، أسلم عليها.
غيث وهو في التلفون: ينهار أسود!
مسك بصدمة: إيه؟
جلال وهو يأخذ التلفون منها: الو يا بنتي، عاملة إيه؟
هنا مسك حطت إيديها على قلبها.
غيث وهو بيحاول يغير صوته: الو، الحمد لله يا عمو. إزيك حضرتك؟ عامل إيه؟
جلال: كويس يا بنتي، أنتِ عاملة إيه؟
غيث بيحاول أكتر: تمام الحمد لله يا عمو.
جلال: ديما يارب يا بنتي. خدي مسك معاكي، أهي.
مسك بتوتر: إيه يا حبيبه؟
غيث بأمان: متخافيش، كلو تمام.
مسك: ماشي يا حبيبه، سلام بقا.
وأغلقت التلفون.
جلال: صحبتك مؤدبة، بس صوتها خشن شوية.
مسك بتوتر: أه، ما هي صوتها كده.
ريماس قبل ما تخرج من البيت.
ريماس: بابا حبيبي، أنا نازله.
جلال بيأس منها: إيه يا بنتي؟ حرام عليكي، كل يومين والتاني تخرجي؟ ده كده، وبعدين الناس تقول إيه؟ وكده هتخربي بيت الراجل.
ريماس: أنا مالي؟ هو اللي بيقولي تعالي نتغدى بره.
جلال: يا بنتي، هو بيقول كده وخلاص. أنتِ بتمسكي في الكلمة.
ريماس: طب أعمل إيه؟ جوزني عشان نخلص.
جلال: طب ماشي يا ختي، شوفي هتروحي فين.
ريماس بضحك: شوفت، نستني الواد تحت.
ومشت وتركته.
تلفون جلال رن.
جلال وهو يرد على الفون: الو، إيه يا ابني، عامل إيه؟ ... طب ديما يارب. ... أنا كويس الحمد لله. ... أه، أكيد تنور في أي وقت. ... هتيجي تاخدها انهارده؟ ... أه تمام، هقولها برضو. ... تمام، هستناك بليل. ... سلام.
جلال أغلق الفون.
جلال في نفسه: طب أنا هقولها إزاي؟
جلال وهو ينادي على رنيم.
جلال: يا رنيم.
رنيم وهي جايه: نعم يا بابا؟
جلال: دياب جه انهارده بليل عشان ياخدك.
رنيم بصدمة.
رواية بيت العائلة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم مريم امين
رنيم بصدمة: جاية النهاردة.
جلال بتوتر: آه، يعني ما انتي قولتي مش عاوزة فرح، وهو احترام رأيك. ويعني لازمتها إيه قعدتك كده؟
رنيم بجمود: تمام، وأنا جاهزة.
سمعوا صوت جرس الباب.
مسك راحت تفتح.
مسك: أفندم، يلزم خدمة؟
مجهول: مش ده بيت رنيم هانم؟
مسك: أيوه، مين حضرتك؟
مجهول: أنا سواق دياب بيه.
مسك: أيوه، نعم.
السواق وهو بيديها البوكس: دياب بيه باعت البوكس ده للست رنيم هانم.
مسك وهي بتاخد البوكس: تمام، شكراً.
السواق وهو بينسحب: بعد إذنك.
مسك قفلت الباب ودخلت.
جلال: مين يا مسك؟
مسك: ده سواق بتاع أبيه دياب، جايب البوكس ده لرنيم.
مسك: خدي البوكس بتاعك ده.
رنيم وهي بتفتح البوكس باستغراب.
مسك بذهول: واو، إيه الجمال ده؟ بسم الله ما شاء الله، حلو قوي.
كان عبارة عن درس أبيض ومع فصوص خرز من الألماس، وهيلز أبيض، وطرحة بيضاء، وخرز من الألماس، كان طقم ولا الخيال.
رنيم بذهول: إيه الفستان ده؟ أنا مستحيل ألبسه.
جلال: ليه يا بنتي؟ ده هو جابلك الفستان ده ليكي.
رنيم بجمود: وأنا مش عاوزة حاجة منه.
مسك: بس مينفعش إنك ترفضي. حتى لو انتي مش عاوزة ده احترام رأيك وعملش فرح، بس لازم إنك انتي كمان تحترمي إنه جابلك حاجة.
رنيم: بس...
مسك: بصي يا حبيبتي، أنا عارفة إنه بيحبك، بس انتي مش بتحبي. بس أساس أي علاقة الاحترام. شفتي احترام رأيك لما قولتي مش عاوزة فرح؟ انتي كمان احترمي إنه جابلك حاجة.
رنيم بتنهيدة: ماشي.
جلال: طب يا مسك، خدي رنيم وروحي الحمام المغربي.
مسك بطاعة: حاضر يا بابا. يلا يا رنيم.
رنيم: بس أنا...
مسك بملل: يوه، انتي زهقتيني. كل حاجة مش عاوزة. يلا بطلي دلع، وانت مش كل يوم بتتجوزي، مش كفاية معملتيش فرح؟
رنيم بقلة حيلة عشان متزعلش أختها: ماشى.
مسك بفرحة: أيوه كده، يلا بقا عشان متتأخروش.
وبعد وقت خرجت مسك ورنيم.
ووصلوا المكان.
مسك: يلا ادخلي، هستناكي هنا.
رنيم: ماشي.
ودخلت رنيم الحمام.
ومسك طلعت التليفون عشان تكلم ميرال.
مسك: الو يا ميمو، عاملة إيه يا قلبي؟
ميرال بابتسامة: الحمد لله يا موزتي، انتي عاملة إيه، ومسك ورنيم عاملين إيه؟
مسك: كويسين الحمد لله يا قلبي، كلنا بخير.
ميرال بابتسامة: وحشتوني قوي والله العظيم.
مسك: والله وانتي أكتر، وحشتيني، وحشتيني قوي قوي.
تكمل بين مشاعر متلخبطة بحزن وفرحة: يلا بقا، هنفتقد واحدة تانية في البيت.
ميرال بعدم فهم: مين دي اللي هتسيب البيت؟
مسك: دياب النهارده جاي ياخد رنيم.
ميرال بصدمة: إيه؟ النهارده؟
مسك: آه والله، النهارده. حتى أنا ورنيم في الحمام دلوقتي.
ميرال بعصبية: هو ما حدش قالي ليه؟ هو أنا آخر واحدة أعرف؟
مسك: والله العظيم إحنا لسه عارفين من شوية.
ميرال: طب أنا هلبس و جايه أهو.
مسك: تمام، ماشي.
وقفت مسك التليفون.
عند ميرال في التليفون.
ميرال: الو يا حبيبي.
مراد بهيام: يبوي على كلمة حبيبي.
ميرال: مراد.
مراد: يا عيون مراد.
ميرال: أنا رايحة لبابا النهارده.
مراد: من غير ما تقوليلي يا حياتي، روحي زي ما انتي عاوزة.
لي يكمل باستغراب: بس مش معنى النهارده.
ميرال: أصل ميرال النهارده هتتجوز.
مسك: إيه؟ هتتجوز النهارده؟ طب إزاي؟
ميرال: أصل رنيم مش عاوزة فرح ودياب موفق. يعني القاعدة في البيت ملهاش لازم.
مراد: أيوه، على رأيك، هتقعد كل ده ليه؟
ميرال: طب أنا رايحة، وانت لما تخلص شغل تعال، هستناك.
مراد: ماشي يا حياتي.
ميرال: طب يلا بقا سلام عشان ألحق أنزل.
مراد: ماشي يا قلبي، سلام.
في المساء.
في فيلا الصياد.
دياب جاله تليفون.
دياب: إيه يا زفت، فينك؟ هروح لوحدي يعني؟
غيث: لا يعم، ده أنا واقف تحت البيت مستنيك. ده انت اللي متأخر و بتلومني أنا.
دياب: طب أنا نازلك أهو.
دياب وهو بيبص على نفسه في المرايا، هيبة وشموخ، وبيحط البرفيوم. كان عبارة عن بدلة أبيض في أبيض، كان زي الفارس.
دياب وهو نازل على السلم قابل دينا.
دينا بسخرية: على فين العزم إن شاء الله؟
دياب ببرود: وانتي مالك؟
كمل: ولا أقولك، رايح أجيب مراتي.
دينا بسخرية: قول كده، عشان كده لابس ومتشيك، لا و لابس أبيض كمان.
دياب ببرود: لا بقولك إيه، أنا مش ناقص الرغي بتاعك ده.
وسابها ومشي.
دينا بحقد وغِل: بتقولي أنا مالي؟ ده أنا هوريها النجوم في عز الضهر.
وتكمل بخبث: بس تصبر عليا.
في الخارج.
غيث: إيه يا عم الحج، كل ده؟
دياب: أعمل إيه، مش كنت بلبس. بس قولي إيه رأيك؟
غيث: لا جامد، ده هي أول ما تشوفك هتغم عليها.
دياب: طب يلا، وبلاش أوفور.
وبالفعل تحركوا بالعربية.
عند جلال.
ميرال بإنبهار: بسم الله ما شاء الله تبارك الرحمن، ربنا يحميكي.
رنيم وهي واقفة قدام المرايا بتبص على نفسها، كانت زي القمر.
رنيم بدموع وهي بتجري على حضن ميرال.
ميرال بخضة: مالك بس يا قلبي؟
رنيم بدموع: خايفة قوي قوي.
ميرال بحنان: متخفيش يا قلبي، بس...
رنيم بدموع: مخافش إزاي بس؟ ده أنا رايحة بيت معرفوش.
ميرال: طب ما أنا كمان رحت بيت معرفوش، بس دلوقتي هو بيتي، ومقدرش أعيش غير في بيتي.
رنيم: بس انتي بتحبي مراد وهو كمان بيحبك، عشان كده متقدريش تعيشي من غيره.
تكمل بحزن: بس أنا مليش حد هناك عشان أحب البيت.
ميرال بحنان: مين قالك كده؟ ده دياب بيحبك قوي قوي.
وتكمل بخبث: وانتي كمان بتحبي، بس انتي بتكبري عشان اللي عملوه فيكي. يعني هو معاكي، مش هيسيبك.
ورنيم لسه هترد، سمعوا صوت مسك وهي بتقول: أبيه دياب جه.
رنيم.
رواية بيت العائلة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم مريم امين
مسك بتصفير: بس ايه الشياكه دي كلها
دياب بغرور مصتنع: بس ايه رايك دي اقل حاجه عندي
مسك بهزار: لا محتشم و شيك و موده و كرزمتك و
غيث بغيره: في ايه ما خلاص انت و هي
دياب بخبث: في ايه يا ابني مالك
غيث بغيظ: عماله تهزرو من الصبح ايه كل ده
مسك بستفزاز: انت مالك انا و جوز اختشي اللي حشرك وسطشينا
دياب بهزار: ايوه صح انا و اخت مراتشي اللي دخلك
غيث بغيظ: بقا كده
دياب و مسك في صوت واحد: ايوه في حاجه
غيث: طب يلا بقا هوينا روحي شوفي اختك اتاخرت كده ليه
مسك: انتي عاوز تسرحني ليه و بعدين ريماس جوه عندها
غيث بغيظ: انتي يا بت رخمه كده ليه غوري بقا
مسك و هي قايمه: الله طب متزوقش سيبهالك يا خويا مخضره
هنا دياب انفجر من الضحك
♡♡♡♡♡
مسك و هي بتدخل الاوضه
مسك: بابا بيقول يلا و
تكمل بنبهار: بسم الله ماشاء الله تبارك الرحمن زي القمر يا نيمو
رنيم: شكرا يا كوكي
ريماس بغمزه: ده دياب لما يشوفك هيصدم من حلاوتك
اتكسفت رنيم و حطيت راسها في الارض
ميرال بهزار: خلاص يا جماعه انتو هتحسدو
البت ولا ايه
جلال و هو بينضم عليهم:يلا يا بنات و
يكمل بحب و دموع : بسم الله ماشاء الله
ربنا يحفظك ويسعدك يا بنتي
جلال و هو بيحضن رنيم: حبيبتي خلي بالك من نفسك ربنا يخليكي ويحفظك ويسعدك ويوفقك
مسك بدموع: هتوحشني اوى يا بابا
جلال بحنان: وانتي اكتر يا حبيبت قلبي
مسك بدموع:خلي بالك من نفسك و خده الدواء في معادو اوع تهمل نفسك
جلال:حاضر يا عيوني و خلي بالك من نفسك ربنا يحفظك ويسعدك ويوفقك و يبارك فيكي يروحي
مسك بهزار: بقولكم ايه احنا مش كل فرح يبقا نعيط كده انتو عايزين الميك اب بتاعها يخرب ولا ايه
جلال بابتسامة: لا مش هنعيط بس يلا عشان الناس قاعده لوحدهم بره
خرجت رنيم بطله المبهجة و جلال ماسك ايديها و البنات ورا بيزغرطو
جلال و هو بيسلم رنيم لي دياب
جلال: خلي بالك منها دي امانه في رقبتك
دياب بذهول من جمالها: دي في عيني
جلال: بص انا مش هتكلم كتير هقولك نفس الكلمه اللي قولتها لي مراد
يكمل و هو بيبص لي مراد: فاكرها يا مراد
مراد بخوف مصتنع : اه طبعاً يا عمي هي كلمه زي ديه تتنسي
جلال: طب كويس بص انا مش هتكلم كتير هي كلمه
واحده نفس الكلمه اللي قولتها انت هتاخد حتة من
قلبي يعني تيجلي و دموعها علي خدها هخليها تلبس
اسود عليكي
دياب بخوف: اه طبعاً دي في قلبي
جلال: طب كويس انك فهمت
يوسف بهزر: طب ايه هو انا كمان مش ناوي اسمع الكلمه
دي ولا ليه هو انت مش ناوي تجوزهالي ولا ايه هو
احنا هنقديها خطوبه بس مفيش جواز
جلال: لا ازاي اكيد في جواز
يوسف بامل: طب فين الجواز ده
جلال: لا مش دلوقتي لسه بدري
غيث بمحمحه و توتر: طب بي مناسبة الفرحة دي و الامه دي يعني ممكن بقا اقدر اقول يعني هو
جلال بستغرب: في ايه يا ابني مالك قول علطول
غيث بسرعه: انا جايه اطلب ايد مسك
جلال بصدمة وو يتبع
✍🏻 بقلم «Mariam amen» 🥰🎀
كنتم مع
بيت العائله 🏠💞
البارت 28 ✨
الكاتبة Mariam amen
رواية بيت العائلة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم مريم امين
بسرعه: أنا جاي أطلب مسك.
اتصدم جلال والجميع، وكانت الصدمة الأكبر من نصيب مسك.
ليكمل بهدوء متوتر:
يعني طبعاً لو حضرتك وافقت، يشرفني أطلب إيد الآنسة مسك.
جلال تفاجأ:
والله يا ابني مش عارف أقول إيه، بس بصراحة أنت إنسان كويس ومحترم، وألف بنت تتمناك.
غيث بتوتر:
بس إيه يا عمي؟
جلال:
والله يا ابني أنا لسه مجوز الكبيرة، والتانية مكتوب كتابها، والتالتة هتتجوز اهي، وأنت دلوقتي بتطلب إيدها. يعني كله جاي ورا بعض. كتير أوي، ومسك يعني أصغر واحدة في أخواتها، وليها معزة عندي مخصوص في قلبي. وبعدين دي حتة من أمها وشبهها أوي، عشان كده مش هاخد أي حد وخلاص.
غيث بخوف:
يعني حضرتك قلت إيه؟
جلال:
والله يا ابني أنت إنسان كويس ومحترم ومش هلاقي لبنتي أحسن منك، بس القول مش قولي في الأول والآخر، رأي مسك هي اللي هتعيش، مش أنا.
مسك بسرعه:
بس أنا موافقة.
هنا كل بص لمسك باستغراب.
تكمل مسك بكسوف من الموقف:
يعني أقصد الرأي رأيك طبعاً يا بابا، لو حضرتك موافق يبقى على خيرت الله. مفيش كلمة بعد حضرتك طبعاً.
جلال بهزر مش باين:
اهي شفت قالتلك إنها لسه صغيرة، يعني مش موافقة.
غيث بفرحه و بسرعه:
بس هي مقلتش كده، هي موافقة. حتى اسألهم.
جلال:
بجد؟ طب ما أنا عارفه، بس حبيت أهزر معاك. وبعدين يلا كله مرة واحدة عشان نخلص بقى، عشان الواحد زهق، مش كل شوية حد ييجي ونخلص بقى من وجع الدماغ ده.
هنا كل انفجر من الضحك.
جلال:
طب ماشي، يبقى الخميس الجاي تجيب ولدك وولدتك عشان نلبس الشبكة.
غيث بحزن:
بس أنا معنديش حد، أنا ولدي وولدتي ماتوا في حادثة.
جلال بحزن:
الله يرحمهم. أنا زي والدك برضو. طب عمك، خالك، أي حاجة؟
غيث بحزن:
بص حضرتك، أنا ولدي من سوهاج، وولدتي من القاهرة. وبابا نزل مصر عشان يكمل تعليم، وشاف أمي وحبها، وقال لجدي بس جدي موافقش، وخيّره بين ميراثه وحبه، بس بابا اختار حبه. راح بابا ساب الصعيد ومشي. وبابا اتقدم لأمي، بس أهل أمي موفقوش عشان هو من الصعيد ومش زينا، وأمي هي الوحيدة عشان كده كانوا خايفين عليها. أمي قالت هو يضحي بعيلته عشاني، وأنا أسيبه. راحت أمي قنعت جدتي وجدي، وبعد محاولات كتير جدي وافق. وولدي وولدتي اتجوزوا. وبعد ما اتجوزوا بابا أخد ماما وراحوا الصعيد، بس جدي متقبلش الموضوع وتردهم. بس بعد كده أنا جيت، وجدي قبل ما يموت كان عايز بابا يرجع، بس بابا موافقش. وبعد كده عشنا حياتنا عادي، بس كل فترة بابا ياخد ماما يروح يزورهم ويرجع تاني. وفي يوم ملعون وهما راجعين عملوا حادثة، بس وأنا كنت عايش مع جدي وجدتي. وجدي توفى، وبعدها بمدة جدتي توفت. بس وأنا من يومها عايش لوحدي، يعني مليش خلان. بس عمامي معرفش عنهم حاجة بعد عزة والدي بس. ومن يومها عايش لوحدي.
والجميع تأثروا وبانت علامات الحزن على وجوههم.
جلال بحزن:
ربنا يرحمهم جميعًا. ويكمل بمرح: ومتخافش، أنا زي والدك برضو، بس مش هينفع أقول ولدتك، بس ممكن مسك تبقى ولدتك عادي. بنتي وعارفها، وإن شاء الله هتعوضك.
مسك والدموع في عينيها ومركزة مع غيث، وقالت برومانسية وخفوت:
ده أنا مش هبقى مامته بس، ده أنا هبقى مراته وحبيبته وأخته وأمه وخالته وعمته، وكل حاجة. مش هخلي محتاج أي حد، كفاية أنا. وأنا مش هقصر معاه في أي حاجة.
هنا كل تأثر في كلمها أوي.
غيث وهو مركز في عينيها، وراح مدمع.
رنيم وهي بتحاول تلطف الجو، راحت مصفره:
الله عشرة على عشرة يا ست.
هنا كل ضحك، حتى غيث.
جلال:
يبقى خلاص، يوم الخميس الجاي إن شاء الله الشبكة.
غيث بسرعه:
الخميس الجاي ليه؟ ده أنا معايا دلوقتي الشبكة.
جلال:
ده أنت مخطط بقى؟ بس يلا على خيرت الله.
هنا تعالت الزغاريد بين البنات والمباركات. وتمت الشبكة. ودياب أخذ رنيم ومشيوا. ومراد وميرال روحوا. وغيث استأذن جلال يخرج مسك، ويوسف أخذ ريماس يخرجها برضو.
وصلت رنيم ودياب أمام فيلا الصياد. ورنيم دخلت الفيلا، كانت مبهورة من رقة وأناقة الفيلا.
دياب بتوتر:
نورتي بيتك يا ست البنات. لو مش عاجبك أي حاجة ممكن تغيريها على ذوقك.
ويكمل وهو بيشاور على الطابق العلوي:
بصي، ده الجناح بتاعي. لا، أقصد الجناح بتاعنا، لو مش عاجبك أي حاجة فيه ممكن تغيريها.
رنيم:
ماشي.
يكمل دياب:
بصي، رايح أعمل مكالمة وأجي على طول. خدي مفتاح الجناح أهو، واطلعي السلم ده، وهتمشي طرقة صغيرة وهتلاقي باب الجناح، والمفتاح معاكي أهو. ماشي؟
رنيم هزت راسها بالموافقة. وهو خرج بره.
رنيم وهي بتكلم نفسها:
إيه ده، هو عامل مفتاح للجناح؟ طب إزاي ده، ولا الأفلام.
جاء صوت من وراها:
أنتي بقا العروسة.
رنيم وهي بتلف تشوف مين، لاقت ست من دور دياب، وكانت حلوة بس مجيش حلاوتها. وكانت لابسة فستان بقط، وجاي لحد الركبة، وفي مقطع كأنها مش لابسة. وكانت حاطة كمية ميك أب.
رنيم باستغراب:
أيوة، مين حضرتك؟
دينا بتكبر:
ست البيت ده.
رنيم بذهول:
حضرتك أم دياب؟
دينا بغيظ:
أم دياب في عينك! وإيه أم دياب دي؟ بت بلدي!
رنيم:
طب حضرتك مين؟
دينا بمكر:
حبيبت دياب.
رنيم بصدمة.
رواية بيت العائلة الفصل الثلاثون 30 - بقلم مريم امين
عند غيث ومسك في العربية.
غيث بابتسامة: مبروك يا حياتي.
مسك بكسوف: الله يبارك فيك.
غيث بمرح: ها تحبي نروح نتعشا فين؟
مسك: أي حتة تعجبك.
غيث: أنا عندي حتة مطعم فخم وأناقة حلو أوي.
مسك: لا مش بحب المطاعم الغالية دي.
غيث: لا على فكرة هيعجبك أوي، تعالي شوفي الأول.
وبعد وقت وصلوا المطعم.
غيث: ها إيه رأيك؟
مسك: حلو بس...
غيث: بس إيه مش عاجبك؟ أنا ممكن آخدك على واحدة أحلى وأشيك من دي.
مسك: لا مش حكاية كده، بس أنا مش مستريحة ومش عارفة أتكلم، حتة لو اتكلمت هتبقى بحساب وحاسة كله بيركز مع التاني.
غيث: لا والله مين قالك كده؟ خليكي على راحتك وكل واحد في حاله، ده مكان هدوم.
مسك: طب استنى أنا هوريك إن كل واحد مركز مع التاني ولا لأ.
ومسك وهي بتمسك الشوكة.
غيث: بتعملي إيه يا مجنونة؟
مسك: استني بس.
ورمت الشوكة على الأرض.
كله بص عليهم وبقى يتودد.
مسك وهي بتشاور عليهم: شفت بقى كلهم مركزين إزاي؟
غيث وهو بيضحك: هههههههه يابت حرام عليكي، ده أكيد لازم يتفرجوا وإنتي ترمي الشوكة في الأرض.
مسك بصرار: لا مليش دعوة، أنا عاوزة أمشي من هنا، أنا مش مستريحة كده.
غيث: طب عاوزة تروحي فين؟
مسك: نمشي الأول وبعدين أقولك نروح فين.
عند ريماس ويوسف.
يوسف: ليه أبوكي مش عاوزة نعمل فرح؟ ده أنا زهقت بقى، ده كل أخواتك اتجوزوا مش نتجوز إحنا كمان، ولا عاجبك قعدتك كده وأنا مش طايل سما ولا أرض.
ريماس وهي مستمتعة بالساندوتش الشاورما: ...
يوسف بغيظ: يا بت ردي عليا، كفاية طفاسة.
ريماس بخنقة: يومه بقى مش مخليني أستمتع بالساندوتش، عاوز إيه؟
يوسف: هتتجوزي امتى؟
ريماس: وأنا إيش عرفني؟
يوسف بغيظ: أمال مين أبوكي؟
ريماس: مش كل شوية نتخانق بقى، استمتعي بجو...
وتكمل بدلع: هو إنت مش واخد مراتك حبيبتك تخرجها عشان نقعد أنا وإنت؟ لي لازمتها نتخانق؟
يوسف بضحك: هههههههه على فكرة ميلقش معاكي الدلع خالص.
ريماس بردح: ليه يا حبيبي مش بنت ولا إيه؟ عشان ميلقش معايا الدلع، على فكرة أنا بعرف أدلع وأنا دلوعة أصلاً.
يوسف بضحك: أيوه يا واد يا جامد في الدلع ده من زمان.
وتكمل بغرور مصطنع: بس مش كل الوقت عشان مبقاش مطمع لحد، وخصوصي إنت.
يوسف وهو يمسكها من قفاها: هو إيه عشان مبقاش مطمع ليا؟ هو أنا يا بت شقتك من كباريه ولا إيه؟ ده إنتي مراتي وأنا جوزك.
ريماس بخوف: طب أهدي يا شبح، هو أنا قولت حاجة غير كده؟
يوسف بغرور مصطنع: أيوه كده ناس تخاف متختشيش.
ريماس: طب يا عم جوزي مش ناوي تجيبلي أكل ولا إيه؟
يوسف: بت هو إنتي مش لسه واكلة سندوتشات؟
ريماس: إيه ده هما كانوا اتنين بس والله، وبعدين الكلام معاك بيجوعني.
يوسف بقلة حيلة: طب عاوزة إيه؟
ريماس: اطلبلي اتنين كمان متبقاش بخيل.
يوسف بتنهيدة: حاضر.
ريماس: آه صح، لو إنت كمان جعان اطلبلك اتنين عشان أنا مش هديك حاجة.
يوسف بغيظ: تصدقي إنك طفاسة.
ريماس: من بعدكم.
عند رنيم ودياب.
دينا بمكر: أنا دينا حبيبة دياب.
رنيم بصدمة: إيه؟
دينا بخبث: أقصد يعني أنا دينا حبيبة ومرات أبو...
رنيم: يعني إيه؟ إنتي قولتي...
دينا: يعني أنا متجوزة عز أبو دياب.
رنيم بخوف: بس إنتي قولتي إنك حبيبة دياب.
دياب بخبث: أيوه أنا حبيته برضه، مش مرات أبو يعني زي صديقة، بس بلاش أم عشان أنا أكبر منه بسنتين تلاتة.
وتستكمل بتناكة: وإنتي يا شبر ونص مرات دياب.
رنيم وهي بتهز راسها بالموافقة.
دينا بحرقة من جمالها: بس أول مرة أعرف إن دياب ذوقه وحش أوي كده، هو طول بعرض سكس باكس جامد حاجة كده موز مش زيك كده، وبعدين يعني...
بيجيب بنات كتير وقليلة.
وتكمل بقرف: ملقيش غيرك إنتي يعني اللي يتجوزها، ولا أصل ولا فصل، مش عارف هو جايبك منين ومصر يتجوزك إنتي ليه؟ مش عارفة هو غلط معاكي ولا إيه عشان يتجوزك؟
رنيم على وشك البكاء.
دينا بزلة لسان: طب ما أنا كنت قدامه وقولتله تعالِ وعرضت عليه كتير أوي بس هو مرضاش يجيب...
رنيم بدموع وذهول: يعني إيه؟
دينا بارتباك: أقصد يعني إنو أنا قولتله تعالِ أجوزك بنت من مقامك أدب وأخلاق.
وتكمل باستفزاز: وشرف أحسن من قلة شرف.
دياب بزعيق وغضب: دينااااااااااا!